مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان             تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي             ركع البدر // سعيد لعريفي             البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي             جهة بني ملال تبعثُ بوفد برآسة ابراهيم المنصوري للإستفادة من تجربة جهة الشرق             مأساة/ طالب بكلية الشريعة بفاس ينتحر بتناول السم و يخط تدوينة وداع مؤثرة على الفايسبوك !             خاشقجي قُتل بالإبر بعد 4 دقائق فقط من دخوله القنصلية، والملك سلمان أرسل مستشاره الخاص لإغلاق الملف             مصير مجهول ينتظر لمجرد بعد دخوله السجن             أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....             سقوط شبكة إجرامية متخصصة في قرصنة أرصدة زبناء عدد من البنوك ...             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان            #القصة الكاملة #لإسلام #الراهب #الفرنسي باسكال بالمغرب (مترجم)            مباراة المغرب و جزر القمر مبارة جد ضعيفة             أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان


#القصة الكاملة #لإسلام #الراهب #الفرنسي باسكال بالمغرب (مترجم)


مباراة المغرب و جزر القمر مبارة جد ضعيفة


بني ملال : طفل يتعرض للتعذيب من والده… ”ربطه بسلك وأحرقه بالسجائر

 
كاريكاتير و صورة

أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

القصيبة : مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيلال / تيفرت نايت حمزة : طلقة نارية خاطئة تؤدي بحياة صياد


أزيلال / وادي العبيد : فيديو // شاب ينقد سائحين من موت محقق بعد إندلاع حريق فى سيارتهما


أزيــلال : تفاصيل مثيرة :" المتهمة " تتعرف على سارقها بالسوق الأسبوعي ! و اعادة تمثيل جريمة السرقة

 
الجهوية

تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان


جهة بني ملال تبعثُ بوفد برآسة ابراهيم المنصوري للإستفادة من تجربة جهة الشرق


حصلة خايبة... هكذا اعتقل الأمن ثلاثة أشخاص فبركوا سيناريو سرقة سيارة للتغطية على حادثة سير تلقائية

 
الوطنية

مأساة/ طالب بكلية الشريعة بفاس ينتحر بتناول السم و يخط تدوينة وداع مؤثرة على الفايسبوك !


مصير مجهول ينتظر لمجرد بعد دخوله السجن


سقوط شبكة إجرامية متخصصة في قرصنة أرصدة زبناء عدد من البنوك ...


الشك في سبب وفاة شخص يقود عون سلطة إلى اكتشاف الجريمة لحظة غسله استعدادا لدفنه


يهم الأساتذة.. “أمزازي” يفتح باب الاستفادة من المعاش قبل بلوغ سن التقاعد

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لاباڭار بقلم الأستاذ: محمد حساين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يناير 2014 الساعة 50 : 01


لاباڭار

محمد حساين

وصل الخبر، توقف اللعب.
مسح بوحنوش مخاطه الفوسفوري بكُمّه في حركة تشبه حركة عازف الأرمونيكا وتحرك تتبعه كتيبة من أطفال ليكتسح الجميع مراحيض المدرسة.
- واش هنا؟
- لّا، فديك الجهه...
دفع بوحنوش الباب بقوة ليفتحه لكن اللوح الخشبي، لم يتزحزح.
- اخْرجْ يا ولد القحبه ولّا ندخل نوكّلها ليك. واش تتولد؟
هذا ما قاله بوحنوش آمرا متأكدا أن من بالداخل ليس ذا مهابة.
خرج الهزيل عبد السلام تيبيشّه من المرحاض مصفرا دون أن يكمل ما كان بصدده، ودون صب الماء ودون ربط سرواله وولج بوحنوش وصحبه متجاهلين ما في الثقب وحول الثقب وما في الجو مما يصاحب ما في الثقب ليقرأوا جميعا المكتوب على الحائط:
"عزيز بُوحْنُوشْ زَكُوفْ وَأُمُّهُ زَكُوفَةٌ (*)"
بغضب وعنف استولى المتضرر على شال أحد الضعفاء الواقفين بجانبه وبلله وطهر به الحائط الجريدة دون أن يتوقف عن الشتم.
أخبره الأول أن الذي كتب ما كتب هو جمال أمخشون .
وقال له الثاني أن الذي كتب ما كتب هو جمال أمخشون لأنه يكتب العربية كما يكتبها الفقيه وليس كما يكتبها المعلم .
وأقسم الثالث أن الذي كتب ما كتب هو جمال أمخشون لأن كتابته كالفقيه ولأنه الوحيد الذي لديه أصبع الشمع الطباشير الملوّن ، المكتوبة به الإهانة، في القرية كلها.
- "دين مّو، اليوم نحشي ليه داك الطباشير ف خرزتو".
هذا ما تلفظ به بوحنوش كأنه قائد يعلن حربا كبرى.
- يقرّب عندي، المارجه مُّو، نحيّد ليه السروال
هذا ما قاله الطفل جمال أمخشون متحديا حين وصله خبر التهديد.

جمال أمخشون هذا، المعروف بولد الڭرطيطه، كبير سنّه في ذاكرة الجيران، صغير سنه في سجل المدرسة، من طغاة ساحة المدرسة ومن طغاة الحي لا لقوة جسمانية فيه ولكن لشراسة أمه التي تنصره دائما بلسانها المنجنيق ويدها الطويلة كان ظالما أو ظالما.

الأطفال لا يتشاجرون في ساحة المدرسة، عيون المعلمين وعصيهم تمنع العنف بين الأطفال بالعنف ضد الأطفال.

توجه بوحنوش إلى حيث يقف أمخشون مزهوا بجاكيتته السماوية اللون. تبادل الإثنان الوعيد والتهديد ولعنا أجداد أجداد بعضهما وتراشقا بالشتم المقفى والسَّب الحر ونعت كل واحد منهما عضو أم الثاني المقدس بأبشع النعوت وتفاخرا تفاخر شعراء الجاهلية وتواعدا على لاباڭار بعد الخروج.
وكأنما أُعلن عن حفلة كبرى، سُرّ من حضر وسر من وصله الخبر.
اليوم "لاباڭار" بشرى لنا ولكم، اليوم "لاباڭار".

صفّق السي سليمان، معلم الفرنسية المكلف بالحراسة في هذا اليوم من سنة كذا وستين وتسعمائة وألف، معلنا نهاية الاستراحة نيابة عن الجرس المعطل.
التحق بوحنوش بمقعده بالمتوسط الثاني وأمخشون بكرسيه في آخر صف الكسالى بالمتوسط الأول ودارت الوشوشة بين التلاميذ "غدي يغلب بوحنوش، غدي يغلب أمخشون، ما نفكّوهومش..."
صفّر السّي سليمان معلنا نهاية اليوم الدراسي نيابة عن الجرس المعطل.
تدافع الأطفال وتفرقوا مغادرين في اتجاه البيوت الصغيرة، ووقف الأولاد "الكبار" غير بعيد من باب المدرسة منتظرين أبطال الموقعة المبرمجة.
خرج أمخشون قاطعا الساحة الصغيرة مسرعا وهو يستدير في كل الاتجاهات كأن به خوف وكأنه نسي موعد المعركة.
تخلف بوحنوش كأن به خوف وكأنه نسي موعد المعركة .
لم يترك الجمهور لأمخشون فرصة التملص، لاباڭار لا بد من لاباڭار ، التف حوله المشجعون والمحرضون مؤكدين أن غريمه لا زال في ممرات المدرسة أو مراحيضها وأنه خائف وأنه مختبئ وأنه يقفقف وأنه سيطفو لا محالة، وهكذا كان.
خرج بوحنوش متثاقلا لكنه ، حين أبصر المستقبلين له ، أسرع نحوهم رافعا رأسه متمايلا ملوحا بمحفظته متظاهرا بالشجاعة والحماس.

الكدية هضبة تطل على المدرسة وعلى الحي، اتفق متفقون، لا يعرفهم أحد، على أن تكون دائما حلبة لاباڭار.
بِصمْتٍ تكوّن الموكب، كما يتكون موكب جنازة وسار نحو الكدية، يتقدمه الدّيك أمخشون والديك بوحنوش .
تطوع متطوعان وأخذا محفظتا أمخشون وبوحنوش لتحرير الأيدي ووقف الخصمان متقابلين وسط دائرة من أطفال صففهم بيكار إبليس.
- مالْ القحبه يمّاك
- القحبه هي مّك
- دابا نجمع معاك
- هانا جمع إيلا قدّيتي
- زغتي ...
- شهدو عليه...
خوفا لم يجسر أحد الخصمين على مهاجمة الثاني. تحولت عنترية الساحة إلى تحرش بارد لا ينبئ بفرجة.
- والله حتى نـْــ. ...
- سير تقوّد دابا نـْــــــ ...
انطلق المتفرجون المتشوقون "مسخّنين" مصفقين مرددين : حْموت حْموت أشّيطان ، حْموت حْموت أشّيطان" لكن الشيطان لم يستجب لأهزوجتهم وإيقاعهم ولم يدفع المبارزين للرفس والركل ووضع الرؤوس في الرغام كما كان يتمنى الجميع.
أخذ بلعيد القانع، أطول تلميذ في المدرسة والأكبر والأعقل والأقوى، حجرا صغيرا وبصق عليه ورماه قريبا من المتبارزين قائلا:
- الرَّجْل يضرب لمرا.

لأنه الرَّجل، انحنى أمخشون ليلتقط الحجر، ولأن بوحنوش ليس امرأة أبعده بركلة استباقية قام أمخشون إثرها مزمجرا محمر الوجه وبدأ في خلع الجاكيتة استعدادا للفتك بعدوه الغدّار كما سمّاه لكن البئيس وجد نفسه في العملية مكبلا بالكّمّ الضيق.
- حْموت حْموت أشّيطان ، حْموت حْموت أشّيطان.
شلّت يدا أمخشون فانقض بوحنوش عليه انقضاض الأبطال في أفلام لوسيور وكريسطال.
ألقاه أرضا، وضربه وعفره وتعفر معه و.....زززززززط ، مزق جاكيتته تمزيقا خارجا عن خط الخياطة.
تدخل الحكماء وعلى رأسهم بلعيد القانع وأبعدوا المتلاحمين عن بعضهما وهم يرددون كالكبار "حشومه عليكم...حرام عليكم".
نهض أمخشون، مسح أنفه بكمه، وكأنما وكزه واكز انفجر صارخا حين رأى أثر الدم المتدفق من وجهه على يده.
الدم مصيبة، الدم خطر.
تفاجأ بوحنوش وبدأ يرتعد خوفا وبدأ المراقبون الشهود يبشرونه بالكوميسارية والحبس ويرددون "قفّرتيها يا بوحنوش يمكن تقبتي عينيه..."
خطف الولد محفظته وجرى هاربا لكن...
عرقوب أخ جمال الأكبر، الذي أبرق له المحسنون الأطفال خبر لاباڭار كان في الطريق للكدية مسلحا بقضيب حديدي معقوف الرأس تتبعه مهرولة الڭرطيطه أمه حافية عارية الرأس رافعة عباءتها، كي لا تتعثر، كاشفة عن سروال يغطي ساقا ولا يغطي الساق الثاني.
ألقى عرقوب القبض على بوحنوش بسهولة وسلّمه لأمه التي غرست انيابها السامة في قذاله قبل أن تعيده لابنها المسلح ليضربه ويخرب محفظته ويمزق مصحفه ودفتر دروسه وينتزع من عنقه الحجاب النحاسي ويبول عليه، دون حياء، كي يبطل مفعوله.
انتهى القصاص وابتعد الولد المنكوب باكيا جارا رجله كفأر جريح افلت من مخلب قط.
- "الله ينعل والديكوووووووووم " .
هذا ما قاله بالصوت المؤذِّن حين أحس أنه في منطقة آمنة.
وبدل أن تتوعده الڭرطيطه، تجاهلته والتحقت بابنها المهزوم الممزقة سترته وشدّته وعضته بدوره عضة أدمت قفاه وبصقت في وجهه وضربت فخذها متحسرة:
- واش أولد لحرام هو تياكل الشعير وانت تتاكل فَرينه؟

في مدخل الحي، غير بعيد عن دار الڭرطيطه، حادّه والدة بوحنوش واقفة في وضع ترَصُّد وإصرار على سوء، تنتظر وتُذكِّر من معها بطيبوبتها وصبرها وابتعادها عن "العِيب"
"ويييييييييوْ، اليوم غدي تطيح شي روح !!."
قالت هذا بالصوت العالي حين لمحت الڭرطيطه ، ثم كرّت متجهة نحوها كجلمود صخر حطه السيل من عل.
وكأنما نفخ في الصور زلزلت الأرض وارتفع الغبار وارتفع صراخ النساء وارتفع صراخ الأطفال ونبحت الكلاب وعوى الدجاج الحبشي وطلّت من النوافد الممنوعات من الأبواب والنوافذ.
تمكنت النساء من فك اشتباك الڭرطيطه وحادّة، وكانت الخسائر في الطرفين واضحة إذ كان في يد كل منهما خصلة كبيرة جدا من شعر الأخرى وكان على الأرض، متناثرا، ما كان يزين جيد هذه وصدر تلك.
تحولت المعركة من اليدوي إلى الشفاهي وسمع الحاضرون من أسرار وتاريخ السيدتين المحْصَنتين الوالدتين ما يخجل وما يُخرج من البيوت ويدخل إلى جهنم.
أنهت الڭرطيطه المقابلة بالضربة المهينة حينما رفعت عباءتها وأنزلت سروالها وانثنت ثم وجهت مؤخرتها الزعفرانية نحو حادة قائلة:
-هااااا ما تسواي
لم ترد حادّة بنفس الطريقة خوفا من بوعزة بالتأكيد.
- الله يعطيك فيها الجدام، سيري غير غسليها، ترمه كي موزيط عقّا لهبيل.
ضحك من ضحك وحوقل من حوقل واستعاذ بالله من استعاذ.
وصل بوعزة بوحنوش زوج حادة عائدا من العمل ونبت سلّام أمخشون زوج الڭرطيطه في المكان حاملا جاكيتة ابنه السماوية.
كل الأنظار توجهت نحو بوعزّه وتجاهلت سلّام.
أسقط الرجل دراجته أرضا بعنف مبعثرا ما كان في سلته من لحم وخضر وسلّ حزامه الجلدي الأحمر ودون أن يعطي لزوجته فرصة للكلام، شغّل السوط بشكل مخيف.
جلد بوعزة زوجته جلد الجلاد وشتمها وأدخلها دارها وتوعدها بدار أبيها ثم استدار نحو الڭرطيطه الشامتة:
- لعنة الله عليك، يا السايبه، معندكش الراجل اللي يربيك، لوكان عندك الراجل اللي يربيك لوكان ربّاك كيف تيربّيو الرجال لعيالات. تفووو على موسخين، ويلا فيكوم النفس ردّو ليا مياتاين اللي تنسالكوم هدي عام.
رمى سلّام جاكيتة ابنه الممزقة عند قدمي بوعزة:
- ها مياتاين ديالك، ولدك اللي شرّڭها. دابا ما تتسالني مااا تنتسالك.
- مَشِي راجل والله العظيم ما راجل انتَ.
هذا ما رد به بوعزة بهدوء واستسلام وخيبة وتأثر بالغ.
- ساكت لِهْ أسلّام ؟ ڭال ليك ماشي راجل وساكت له أشّيفون؟
هذا ما احتجت به الڭرطيطه وهي تمخض زوجها القزم الطيب المغلوب على أمره وتهمّ بعَضّه.
أكدت النساء الواقفات لبعضهن أن الڭرطيطه "سحّاره" وانها أطعمت زوجها، لا شك مخ الضبع، وأنه لا حول ولا قوة إلا بالله.

تدخّل الفقيه سّي أحمد الجبلي الذي لم يُصلِّ وراءه أحد المغرب هذا اليوم ولعن الشيطان الرجيم لعنات ولعنات وحدث الرجال عن التنابز بالألقاب وقال لهم أن النساء طويلات ألسن وناقصات عقل ودين.
دخل المتفرجون إلى بيوتهم وبقي بوعزه خارج جُحره.
بقي محاطا بكل أطفال الحي بما فيهم ابنه المنتصر وجمال أمخشون المنهزم وعرقوب أمخشون المنتقم. كانوا جميعا، متألمين لما أصاب بوعزه المسكين، كانوا جميعا في تضامن وتعاون ووئام تام يطاردون قط حمّو الجزّار الذي اختطف النصف كيلو من اللحم الذي لفظته سلة الرجل.
الفهد الأسود الضخم فوق أحد السطوح ممسك بالهبرة إمساك الشبعان، مراقب محاصِريه، واثق من أن الظلام الزاحف على الحي ظلام فيه إفلات وسكينة وراحة وأمان .



1841

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لاباڭار بقلم الأستاذ: محمد حساين

حكاية خربوشة والقائد عيسى بقلم : خالد‭ ‬الغالي

لاباڭار بقلم الأستاذ: محمد حساين





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي


الفساد أصل الكساد، وليس عدلا تهميش المتقاعدين !! // عبد الفتاح المنظري


يوم في ضيافة تشيخوف بقلم: جودت هوشيار

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....


أزيــلال : المستشفى الإقليمي بين نيران الإحتجاجات وتردى الخدمات ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا


المصطفى بنعلي في لقاء تواصلي بمدينة فاس: فاس العالمة تستغيث ...

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .


تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، الأستاذ :" جمال الأسعد "..

 
أخبار دوليــة

تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي


خاشقجي قُتل بالإبر بعد 4 دقائق فقط من دخوله القنصلية، والملك سلمان أرسل مستشاره الخاص لإغلاق الملف


بالفيديو: ابنة سعيد عويطة تفاجئ جمهورها بفيديو كليب جديد

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة