مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!             احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به             أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي             أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز             هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة             هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية             فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة             " تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم             فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء             رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             " الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال


سمير الليل نورة من أزيلال حصلت راجلي كيخوني قدام عينيا

 
كاريكاتير و صورة

الدخول المدرسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز


ازيلال / الكاتب العام للعمالة يتفقد خسائر فيضانات دواوير تبانت ويشكل لجنة لإحصاء المتضررين ..

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به


هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة


معطيات حصرية فيما يخص مقتل الشاب وليد، في ليلة عاشوراء، بدرب غلف


مثير بوجدة.. زوج يخرج جثمان زوجته من القبر تلبيةً لرؤيا في المنام

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

جار الجور والرئيس الطاغية بقلم محمد علي أنور الرﮔـيبي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2014 الساعة 23 : 02


منبر صوت الصمت

 

جار الجور
والرئيس الطاغية

محمد علي أنور الرﮔـيبي


        الطغاة يستنسخون بعضهم بعضا في فترات من فترات التاريخ، الذي يحتفظ لهم في ذاكرته بأعمالهم القدرة بتفننهم
في كل أنواع القمع والتعذيب، وإسكات الأصوات المناهضة للظلم والاستبداد، وتبقى شعوبهم وأممهم شهودا على طغيانهم وجبروتهم.                          
       وما الطاغية فرعون إلا نموذجا سلك سبيله طغاة العصر الحديث، ونسوق للذكر:
       الجنرال الطاغية أنطونيو لوبيز ذي صانتانا، حكم المكسيك في القرن التسع عشر حكما ديكتاتوريا ثلاث مرات، وأقام جنازة رسمية مهيبة لساقه اليمنى التي فقدها فيما يسمى ( بحرب الفطائر).
      الرئيس الطاغية، جارنا الطامع في ولاية رابعة الذي شلت ساقيه وأصبح كرسيه المتحرك يعوضه عن كرسي الرئاسة، هو نسخة من الجنرال الطاغية (أنطونيو لوبيز)، وما أكترهم الانطونيوهات الطغاة في هذا العصر.
     جيراننا، جيران ظلام جحودين، ناكرين للجميل، هي هكذا الحكومة الجزائرية، جنرالات حكام طغاة، عاثوا ظلما
وفسادا في بلاد المليون شهيد، قمع للشعب الجزائري، واستئصال للروح الوطنية، وإبادة للقوى الحية بالبلاد المنادية
للحرية والكرامة.
    جار عاش المغرب محنته الاستعمارية، وعايشه و وساه، وأزار في الشدة والرخاء. وتجاوز عن زلاته وأديته، بحكم الجوار والانتماء القاري، وروابط الدم والعقيدة، لكن تصرفاته المشينة المسيئة لحرمة الجوار، كسرت الروابط  وخلقت الفرقة والعداء. ‹‹ هم هكذا الأنذال››.
    جنرالات الهرم العسكري، والنخبة المحظوظة من ذوي الامتيازات والسلطة، ولبيات الفساد المستفيدين من خيرات الجزائر والتي تطبق الحكم المطلق في غياب تام للشرعية، ومشاركة الشعب في مؤسسات الحكم ومراكز القرار.
       الجهاز العسكري، أجهز على الشرعية بعد نتائج الانتخابات التي أفرزت فوز الإسلاميين، فأعلن الحرب ضدهم
في الجبال والتلال بحجة مطاردة ما أسمتهم بالإرهابيين، مستعينين بمجرمين ودوي السوابق، وتسليحهم لغزو المتمردين بالجبال، وقتل سكان القرى والبوادي في إبادات جماعية، ونسب جرائمهم للإرهابيين.
      الجهاز العسكري الحاكم الآن، هو امتداد للحكومة الجزائرية التي أنقضت العهد في أول وهلة من حصول الجزائر
على الاستقلال، وطعنت المغرب الأخ الجار في الظهر. وها هو المغرب الآن يؤدي تمن الثقة الزائدة وحسن النوايا،
نتيجة ما جاء به الفريق الوطني المفاوض، من حصيلة مفاوضات ملغومة، فيما يعرف بمفاوضات ‹‹ إكسليبان›› والتي أقرت ((تأجيل ترسيم الحدود مع الإخوة الأشقاء إلى ما بعد استقلالهم تضامنا مع الشعب الجزائري الشقيق في محنته)).
     وذهب القصر آنذاك مع نفس الأطروحة، وقد أشار إليها الملك الحسن الثاني في كتاب ‹‹ذاكرة ملك››
 حيت قال: لقد جاءنا السيد بارودي موفدا من الجنرال ذيﮔول وصرح قائلا:‹‹ نحن على وشك تسوية سلمية مع الجزائر، ونعتقد أنه من المناسب أن تباحث المغرب وفرنسا في الآن حدودهما››
فكان رد والدي: ‹‹ إنه غير وارد في هذه الظروف، فداك سيكون مني طعنا من الخلف للجزائر››.
    وكانت النتيجة التي حصل عليها المغرب، هي ما نعيشه الآن من تداعيات  النوايا الطيبة والحسنة. مغربا اجتث أجزاء من ترابه شمالا وجنوبا .
      المغرب فقد أطرافه جنوبا، وشرقا، وشمالا، في مؤامرات خسيسة و دنيئة لخونة ساهموا في الوضع الاستعماري للمغرب، همهم الحفاظ  على مراكزهم ومحيطهم السلطوي، واغتنائهم من خيرات البلاد برا وبحرا، وعمدوا إلى تزوير التاريخ وشجعوا عملاء الاستعمار إلى النيل من وحدة المغرب الترابية.
     سجلات التاريخ تقر ب (الساورة، والداورة، واكلوم بشار، وحسي بيضة، وتدﮔلت، واتوات، وتيندوف، والجزر الجعفرية) أجزاء اقتطعت من التراب المغربي ضمتها فرنسا للجزائر، لان طموحاتها الاستعمارية هو إبقائها أمبراطورية موروثة عن المستعمرة الفرنسية، وملحقة وإقليم خاص لها، أقصى ما يمكن لاستغلال غاز الصحراء، ونفطها من موضع قوة.
   مع العلم أن:
     ● السياسة لا تؤمن بالعاطفة، أو الإرادات الطيبة والنوايا الحسنة.
     ● السياسية تجسد الوطنية الحقة وتكشف الخيانة.
     ● السياسية مواقف  حسابية حساسة ومضبوطة، لا تقبل الخطأ.
     ● السياسة مصالح، وخطاب ما وراء الستار، وقراءة ما تحت السطور.
     ● السياسة فيها الخد أولا، والعطاء بعد مشورة بحيطة وحذر.
     الحكومة الجزائرية كانت أول المستفيدين من التطورات السياسية الملغومة، والغير المدروسة بل أول المغتصبين لأرض وتراب خارج حدودها، وتعلمت من مكر المستعمر الفرنسي، الذي خلفها ابنا له ووريث تركة الاستعمار. فكشف الطغاة أبناء فرنسا عن جلدتهم، وأبانوا عن أطماعهم بعد أن أصابت الجنرالات تخمة وبطنة الغناء الفاحش، من فرط نهب      المال العام والعبث بخيرات البلاد من غاز ونفط،  وما حقيقة شريكة  صونا طراك البترولية التي لا يعرف  عنها الشعب الجزائري أي شيء سوى إسمها المتداول في الإعلانات  والإشهار،والتي تعتبر حسب المحللين السياسيين والاقتصاديين (وزارة الخارجية الحقيقية للجزائر) وصندوق دعم الفساد للجنرالات ،لان الجزائر هي بلاد الجيش والجنرالات الحكام.
             شريكة صونا طراك الجزائرية صندوق اسود للذهب الأسود، خاص بالجنرالات والجهاز الحاكم في دواليب الدولة الصورية، يحيطونه بكامل السرية، ويتابعون نشاطه وازدهاره عبر أرصدتهم المفتوحة في وجه أرباح الشركة، التي تضخ في حساباتهم بالبنوك السويسرية وأبناك خارج البلاد،والتي تساهم معهم في مشاريع مشبوهة لتبييض الأموال المهربة وصفقات تجارة السلاح، ومعاملات مع عملاء ووسطاء اللوبي العالمي المتعامل مع الحكام الديكتاتوريين، والأجهزة الفاسدة في دول العالم الثالث وكل أنحاء العالم .
(عدم الرقابة عل مال الشعب الجزائري، شجع جنرالات السيبة على شراء الذمم لترسيخ مقاربتها العدائية ضد المغرب).
            الغناء الفاحش لجنرالات القمع وسياستهم الديكتاتورية، أوح لهم بالتوسع والترامي على أرض وتراب خارج إطار
سيادة الجزائر، لبسط الهيمنة والنفوذ والاستبداد والزعامة الإقليمية بمنطقة المغرب العربي. فكان أول عمل استفزازي وجس النبض  للمغرب، هي حرب الرمال التي كانت أول فتيلة نار النزاع، الناجمة عن الأحداث التي ذكرها بلاغ رسمي أصدره المغرب يقول : ‹‹إن منطقة بنواحي امحاميد الغزلان، تعرضت تعمل عسكري من طرق جنود جزائريين توغلوا في التراب المغربي بحوالي 100 كلم، وقتلوا مدنيين وأتلفوا منشئات ومزارع ››
       حسن النية والحكمة وربطة جأش المغرب،تجلت في شخص ملك البلاد. بأن بعت الحسن الثاني أنداك بمبعوثتين الأول مدني، وهو وزير الإعلام الراحل عبد الهادي بوطالب والتاني عسكري، وهو المدبوح لاستفسار الأوضاع لذا حكام الجزائر عن العمل العسكري المذكور، لكن الجنرالات لم يعبئوا برسالة المغرب، الداعية إلى احترام حرمة الجوار، بحيث كان ادعائهم بأن العمل العسكري تم داخل التراب الجزائري.
        وبعد هذا العمل الاستفزازي، كانت هناك مناوشات أخرى أفقدت المغرب صبره، وجعلته يحسم أمره بعمل عسكري ردا على ما قامت به الجزائر، وكان تقييما لميزان القوة ودرسا حقيقيا سجل في تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، وكانت صرخة بن بلة ‹‹ حـﮔرونا........حـﮔرونا›› صرخة امتعاض ووعيد بانتقام مبيت. والتي انضافت إلى مقولته التاريخية المشهورة ‹‹سأضع للمغرب في حدائه حجرا يسبب له جرحا لا يندمل››
     الحرب الباردة سيمة العلاقة المغربية الجزائرية مند استقلال الجزائر، المناوشات والاستفزازات ودق طبول الحرب الغير المعلنة، هي ما لجأت إليه الجزائر وهي تعلم يقينا بأنها غير قادرة على إعلان حرب عسكرية باسمها في قضية تعلم أنها الطرف الظالم  الجائر، بحيث أن تحت نفوذها أرضا ضمت إليها في فترة استعمارية.
       الجزائر تناور بلهجة استعمارية تدعوها ‹‹تصفية وتسوية مشاكل الحدود›› وتعللت بالفصل المعروف من ميثاق أديس أبابا القاضي بالإبقاء على الحدود كما تركها الاستعمار، وتضع قضية الصحراء المغربية رهن حساباتها الخاصة وتغالط المجتمع الدولي لتغييب الحقيقة الضائعة، عنه وعن الشعب الجزائري تحت ذريعة :
‹‹تمسك الجزائر الثابت باستكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء المغربية››
     أكيد لن تنسى الجزائر هزيمتها في حرب الرمال، كما جاء في قولة الجنرال إدريس بن عمر،التي قال فيها أمام تلامذته (إن الجزائر لن تنسى هزيمتها أمام المغرب) وصدقت قولة وتنبؤات جنرال حرب الرمال ، وكان الانتقام الذي تم التخطيط له من طرف الجنرالات في مواجهتهم القدرة للمغرب، الاعتماد على تجييش المرتزقة من دول افريقية وغيرها، كما دفعت بالمغررين بهم من أبناء الصحراء المغربية من تيار دعاة الانفصال، إلى العصيان والتمرد، ودعمتهم وأسست بمعيتهم جمهرية وهمية تحت اسم الجمهورية الصحراوية ، احتضنتها واستعملتها حساما وذراعا واقيا لها، وذريعة لاستبداد الشعب الجزائري، وشغل الرأي العام المحلي،عن المشاكل الاجتماعية، وتأزم الوضع السياسي بالبلاد، وتضليل المجتمع الدولي عن أطماعها التوسعية بمنطقة المغرب العربي، وما يؤكد خلط الأوراق السياسية، واستغلال مواقع الضعف ومكامن الخلل لذا الديبلوسية المغربية، لعدم تواجدها وحضورها في رقعة الشطرنج السياسية، التي تتبارى فيها الحكومة الجزائرية والمغربية، ومن هذا المنطلق، جاءت قفزة بيدق الجزائر على رقعة التباري بملء نقطة الفراغ، في منطقة الوحدة الإفريقية التي انسحب منها المغرب، لقبولها عضوية البوليساريو بدعم من الجزائر، ولتعزيز موقفها المعادي للمغرب لوحت بتطبيق ما دعت له الهيئات والمنظمات الأمريكية، المعادية للمغرب فيما وصف بتوسيع صلاحية المينورسو بالصحراء المغربية لتشمل مراقبة حقوق الإنسان .
          الحملات الجزائرية المعادية للمغرب، تستهدف المس بعلاقاته مع القوى العظمى وبلدان الساحل، وما زاد في قلق الجزائر الحضور الإفريقي الوازن للمغرب، وخاصة ما حصل في مالي من تطور إيجابي وسليم، بفضل مساعي المغرب وتدخله الإنساني لإعادة السلم والأمن في المنطقة.
     المغرب حسم الأمر مرة أخرى كما حصل في حرب الرمال ، وكانت المعركة الدبلوماسية التي قادها جلالة الملك محمد السادس إثر زيارته للولايات المتحدة، ولقاءه بالرئيس أوباما والتي اعتبرها المحللون والمتخصصون في السياسة الدولية، أنها حققت نجاحا دبلوماسيا في مختلف الملفات التي تمت مناقشتها، مع إعلان البيت الأبيض للدعم المطلق لحل قضية الصحراء باعتماد الحكم الذاتي،  وما خلص إليه البيان المشترك الصادر في أعقاب القمة التاريخية التي جمعت القائدين العظيمين، وخاصة ما جاء في الفقرة التي تقر بموضوعية الحكم الذاتي، حسب الموقف الرسمي الأمريكي الذي عبر عنه المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الذي قال فيه :(إن خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء جدية وواقعية وذات مصداقية وانه تمثل مقاربة ممكنة يمكن أن تلبي تطلعات سكان الصحراء لإدارة شؤونهم في إطار من السلام والكرامة ).
      الجزائر خسرت الرهان، والموقف الأمريكي أحبط وأنهى الوهم الجزائري، و مناورة أبوحا لن تفي بالمطلوب الذي كانت تسعى إليه الجزائر، من خلخلة مفاهيم الأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، ولن تؤثر في العلاقة بين الرباط وواشنطن،التي مرت بها  سحب عابرة لسوء فهم ما لبت أن انقشعت، بعد تجلي الرؤيا الحقيقية لموقف المغرب المتمثل في مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية وحيدة، تحظى بتقدير المجتمع الدولي في الانفتاح على الحل السياسي.
والعبرة بالخواتم كما يقال.

1 يناير 2014

                                                                                                             
[email protected]

رئيس جمعية المدافعين عن الحكم الذاتي     
والوحدة الوطنية والتنمية الجهوية لجهة تادلة-أزيلال



1694

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مرحبا بك

عليلو فرحتو/ العيون


اننا نقرا للسيد الركيبى كل ما يكتب وهو من المهتمين بقضية الصحراء المغربية
رائع ومهم .
نتمنى من الإستاذ ان يشاركنا بمعلوماته القيمة
كما اريد ان اطرح ليكم سؤالا هل لكم جمعية ؟ هل تقومون بانشطة عى هذا الميدان ؟
لماذا لا تقومون بزيارتنا وتبادل الافكار معكم ؟

في 04 يناير 2014 الساعة 26 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

جار الجور والرئيس الطاغية بقلم محمد علي أنور الرﮔـيبي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة


عرش الصبر....تاج الصمت مالكة حبرشيد


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟ فارس محمد

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين


أزيــلال : استمرار الإحتجاج ضد الوضع الصحي المنهار بالمستشفى الإقليمي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة