مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هام للطلبة العاطلين … وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن مباراة توظيف كبرى             بشرى سارة للطلبة الجامعيين بازيلال ....إضافة 410 منحة بعد تدخل عامل الإقليم             تفاصيل جديدة في قضية الطفلة “إخلاص” التي عُثر عليها جثة هامدة والنيابة العامة تأمر بالتشريح والشرطة العلمية تحل بالمستشفى !‎             دارت بنّاقص.. ماء العينين تعتذر عن ترؤس جلسة مجلس النواب             فاز ببطولة العالم للملاكمة لوزن الديك.. الملك يهنئ نور الدين أوبعلي             تفاصيل مثيرة في ملف اعتقال الدركي وخليلته بإقليم سيدي بنور             سفر بين الكلمات ذ , مالكــة حبرشيد             مدينة أفورار..ضرورة الانفتاح على نخب سياسية جديدة // ذ .مصطفى طه             أزيــلال : هولاكو على راس وكالة توزيع الكهرباء بواويزغت             تفاصيل تحطم طائرة “ميراج إف 1” في تاونات..الربان تمكن من القفز والنجاة// فيديو             الحب حرام.. ديو عادل الميلودي وسعيد الصنهاجي            الشاب خالد أزلماض فى اغنية رائعة عن مدينة أزيــلال             شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي            “زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات             المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.            خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الحب حرام.. ديو عادل الميلودي وسعيد الصنهاجي


الشاب خالد أزلماض فى اغنية رائعة عن مدينة أزيــلال


شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي


“زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات


المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.


فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو

 
كاريكاتير و صورة

خاص برجال التعليم .... " مسار "
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

اطلاق رصاصتين على مجرم قتل مواطنا ومحاولته الإعتداء على عناصر الشرطة،الأولى اصابته على مستوى اطرافه والثانية اخترقت كثفه

 
الحوادث

أزيلال : كسيدا خايبا بزاف ...خمسة قتلى و ترسل باقي الركاب إلى المستعجلات وعامل الإقليم ينتقل مكان الحادث // صور

 
الأخبار المحلية

هام للطلبة العاطلين … وزارة الداخلية تستعد للإعلان عن مباراة توظيف كبرى


بشرى سارة للطلبة الجامعيين بازيلال ....إضافة 410 منحة بعد تدخل عامل الإقليم


أزيــلال : هولاكو على راس وكالة توزيع الكهرباء بواويزغت

 
الجهوية

إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.


M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits


إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف ستة (6) أساتذة للتعليم العالي مساعدين

 
الوطنية

تفاصيل جديدة في قضية الطفلة “إخلاص” التي عُثر عليها جثة هامدة والنيابة العامة تأمر بالتشريح والشرطة العلمية تحل بالمستشفى !‎


دارت بنّاقص.. ماء العينين تعتذر عن ترؤس جلسة مجلس النواب


تفاصيل مثيرة في ملف اعتقال الدركي وخليلته بإقليم سيدي بنور


تفاصيل تحطم طائرة “ميراج إف 1” في تاونات..الربان تمكن من القفز والنجاة// فيديو


جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مول الحانوت في حديقة الخنازير ! بقلم : الطيب آيت أباه من تمارة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 غشت 2017 الساعة 06 : 04


-- مول الحانوت في حديقة الخنازير !
الطيب آيت أباه من تمارة
  طِيلة مُقامي بالقرية السيّاحية إيمي وَادّار، وعلى مدار تَنقّلي من حين إلى آخر صَوب مدينة أكادير تجاوبا مع رغبة الأولاد في المزيد من الترفيه على النفس، ورغم أنني حاولتُ جاهدا الإنفصال عن كلّ مهامي النّضاليّة، إلا أن جيناتٍ بدواخلي تأبى دائما إلا أن تَنتصر، مع أنّني حَقنتُها بالكثير من القمع المعنوي، لأتفاجأ بين الفينة والأخرى بهَوَى النفس، تَنساقُ لمجريات الأحداث التي تُطَوِّقُني، فيَنسَلُّ من الزّمام ماردُ مول الحانوت. الماردُ الذي إستطابَ المُقام في جسدٍ، لفَظتهُ الأقدار نحو مصيرٍ، لم يكن قَطُّ في الحُسبان.
  على طول مساري التجاري الذي فاقَ الرُّبع قرنٍ من التّمرّد ضد أحوال مول الحانوت، كمتشردٍ منبوذ يجوبُ دروب الحيّ الذي ترعرعَ فيه، ولا أحدَ يُبالي بحِكَمٍ يَا مَا تَلفَّظ بها حَمقى، يقتاتون من قمامة فكرٍ بلا قيود، مُستَوحىً مِن عُسر التّجارب. هكذا حَلَلتُ عائدا من حُلمٍ لم يتحقّق إلى قطاعٍ كُنتُ بالكاد مِن المَشمولين بكَرَمه.
  مُرغما لا بطلا بادِىءَ ذي بَدءٍ، حطَطتُ عنّي أسْفَارَ التّحصيل، لأقبِض بِيَدٍ على مشعل المستحيل، وبالأخرى على القلم الخَليل. مُبارحا حُلماً يَا مَا تصوّرتُ فيه شخصي خارج حدود الجغرافيا، مُنطلقا كالسّهم في فضاء المعرفة والعلم والإبتكار، مُنسَلا من قوس مدرسة عمومية، خوَّلَتني بها قُدراتي الإبحار في شعبة العلوم التجريبيّة، إلى أَن صُعِقَ الوالد بفقدان عمّي، كمَن بُتِرت يدُه اليُمنى في ساحة الوَغى، ولِهَول ما أفجَع الوالد خوفاً على مصير تجارته بدون عَمّي، سيّما وأنها المُعيلُ الوحيد لأسرة كبيرة بحجم كِبَرِ منزلته بين أعيان منطقة طاطا أصلا، وبين أقرانه بجهة الرباط مِهَنِيّاً، خلعتُ رداءَ طالبِ علمٍ على مستوىً لا بأس به من التّمكين، ثم إرتميتُ في أحضان المغامرة كمهاجر سرّي مخدوع، عندما غادرتُ البكالوريا بآفاقها المفتوحة آنذاك، كبَيتِ نارٍ حاميّة، تقدف بالرصاص في كل حدبٍ وصَوب.
  قافزا تحت تأثير مغريات زائلة من حُلمِ دِراسة مِيكَانيك السُّفن بإيطاليا نحو مجهول مدفون في جزيرة وَهمية، عَثرتُ على نفسي بعد مرور سنوات طوال، وأنا على نفس المنوال، أحمِل هَمّ عشيرة من الناس، أوْجَدتني الاقدار بينهم كقرصانٍ أبلَه، يَمخُر بقشّة أملٍ عُبابَ الفساد.
  هكذا هو الحال الذي صِرتُ عليه، لدرجة أنني أتَطايَر دون "وَعيٍ" كالزّيت من المقلاة، كلما إرتفعَت درجاتُ مزاجي، فلَربما أحمِل بين أضلُعي نَفسا رابعةً غيرَ المُطمئنة واللوّامة والأمّارة، ومِن تِلكُمُ الباب على الدّوامِ تأتيني الرياح بما لا أشتهي، فلَم أقوى لحدّ الساعة على سَكْرِها، كَثَمِلٍ لَعِبَت المروءة والإقدام بعقله حَدَّ رؤيةِ وُحوش الفساد قُمَّلاً. 
  خُلاصة القول أنني أفشل فشلا دريعا، مهما حاولتُ تعطيلَ مِيكَانِيزمَات طبائعي، شفقةً بعيونٍ تحسدُ ما لا أملكُ عَليه سُلطةً، ولا أشُدُّ على فَرامِله ! كما حَصل معي مؤخرا عندما نَزلتُ بديار أهل سوس أبغي الرّاحة، فأكتشفتُ أنني أقيم بمحمِيّة للخنازير، ظاهِرها قريةٌ سيّاحيّة تحبو نحو النّموّ والإزدهار، وباطنها جنينٌ مُهدّد بالتّشوهات، تتناسلُ على طولِ حَبلِه السُّرّي جراثيمُ سوءِ التّسيير، ما جعل أكادير تستحق الشكر من طفلتي، عندما راقَتها حديقة التماسيح وبعدها وادي الطيور ثم فرجةٌ مفتوحة على مشاهد لِوُفودٍ من قطعان الحلُّوف، وهي تزورنا كل ليلةٍ بحثا عن الطعام في القمامة، مُحاطَةً بكلاب ضالة، تسهر على مرافقتها بالنّباح جيئَةً وذهابا.
  تمّة والمكانُ قريةٌ سياحيةٌ، قِيل لي مِن بين ما قِيل، بناءً على تحريات وإستطلاعات للرأي، إستَقيتُها مِن عيّنة مِن السّاكنة والمصطافين، أنّ فِرَقا مِن السّياح الأجانب، تمنحُ هاته الكلاب المحظوظة عطفا ورعايةً منها علاجٌ وتلقيح، لم يَحصل أن صادفتُ مثله حتى على مستوى صيدلية، من المفروض أن تَعرِض لكثافةٍ سَكنيّة، جَذَبَتها جَماليّةُ المنطقة خدماتٍ بالمقابل ياحَسرة ! فما بالُكم بمستوصفٍ يُسعَف فيه مواطنٌ أو أجنبيّ لَسَعَته عقربٌ في عزّ موجةِ حرٍّ، أقصى ما واجهناهُ في خِضَمّها، مِحنةُ عَطشٍ بعد جفاف الصنابير من المياه لمدة 24 ساعة بالتمام والكمال.
  مِن هنا كانت لنا عودةٌ بالعرض البطيء المُمِلّ عَكس إتجاهِ تَقدّم الحضارات إلى عصورِ ما قبل إختراع مستلزمات المرافق الصّحية، والفضل هنا يرجع دون جدال للمَعنيّين بالإشراف على شؤون قرية سيّاحيّة، إستغنوا عن القيام بالواجب، لَمّا فَوَّضوا أمرَ نظافتها لشركةٍ، قِيلَ لِي أنّ مالكَها لا يتهاون مشكورا في القيام بالمُستطاع وِفقَ أجندة تجاريّة، طبعا تعكس نتائجُها بالمَلموس قاعدة "لِكلّ شيء ثمنُه"، وليس ذلك بعيبٍ ما فتِئ كلّ مستثمر، كيفما كانت عقيدته، يدعو آناء الليل وأطراف النهار، أن يُديم الرّبّ عليه نعمة "الغفلة ما بين البَايع والشّاري"، هذا دون الخوض في جدالات سيّاسيّة عقيمة، لا يسمح المجالُ لإثارتها !
  ليس من شِيمنا كمُنحَدِرين من الأصول ذاتِها، أن ندخل في صِدامٍ مع أناسٍ إستطَبنا المُقام بينهم، ومهما إستباحَتِ الشياطين عِزّة قومٍ هُم أهلُ كرمٍ ونَخوة، للنّفخ في جَمرات سوءِ فهمٍ بمختلف أحجامه، فلن يفوتنا أن نشكر سي احمد صاحب الدّار العامرة، التي آوَتنا رغم قِصر ذات اليد بالمقارنة مع أسعار الكراء الخارجة عن دائرة مستطاعنا، ومِن خلال صَدَاقةٍ صَادِقةٍ لا تُقَدر بثمن، وترجمةً لمشاعرنا إتجاه أهل سوس قاطبة، لا بدّ أن نحَيّي عاليا كلّ مُستثمر ساهم بِلَبنَةِ نماءٍ في قريةِ إيمي وَادّار، وعلى رأسهم مالك الشركة القائم على شؤون النظافة في منطقةٍ، يشهد فيها العارفون أن الرّجل بمثابة مُولِّدٍ للجاذبيّة لا يَنبُض!
  للأمانة، فالناس هنا لا يذكرون الخنزير بسوء، لأنه تَطبّع على ما تعَوَّدَ عليه، بعد أن إقتحَمَت مجالَ وَحشِيّتِه آلاتُ التدمير والبناء، وطالَتها برامج تعمير هناك من وَصفها بالعرجاء ! حتى أن بقال الحيّ قد أكّد لي أنه بعد فراغ القرية، عند إنقضاء فصل الصيف، ولَكأنّه "سبعةُ أيامِ المِشمِش"، وبالتالي خُلُوّ القمامة من بقايا طعام الزّوار المُتَنوِّع، تصِلُه وفود الخنازير إلى غاية عَتبَة دكانه، فيَهَبُها من الخبز اليابس والحافي، ما تجودُ به الظروف، في عملية ثانوية لتسهيلات حانُوتِيّة خارج هامش كُنّاش الكريدي.
  بشيء من المجاز المتواضع هكذا هو حال مول الحانوت، بالرغم من تلذّذ أعداء الإصلاح بقتله عضوا عضوا، تلبثُ في صُلبِه خِصلةُ الوفاء شَغّالَةً، وتستمرُ في فَرزِ مُنبّهات الشّهامة، حتى يظنون أنّه فشل ونَفَق، فيعودُ من رمادِ المَوت حيّاً، يُزاول مهامّه بِنُبل أفضَل مِن ذِي قَبل. فَهو قطعا لن يموتَ إلّا بأجلٍ مُسمّى، وإلى حين إكرامِه بالدّفن المُستحَق، أتمنى للجميع عطلة سعيدة.



820

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

أزيلال: من يحمي لوبي المقاولات ؟

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

إضافة ساعة ابتداء من 28 أبريل 2013 الى التوقيت الرسمي للمملكة

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

حِكمـة حَـانُوتيّـة بطُـعم السُّـكر ..بقلم : الطيب آيت أباه تمارة

مول الحانوت في وقفة إحتجاجية‎ بقلم: الطيب آيت أباه تمارة

مول الحانوت في مسيرة إستخلاص الديون بقلم : الطيب آيت أباه من تمارة

مول الحانوت في حديقة الخنازير ! بقلم : الطيب آيت أباه من تمارة

أربَعِينِيَّةُ مول الحانوت!! بقلم / الطيب آيت أباه

مول الحانوت في التّاريخ والجغرافيّة!! بقلم : الطيب آيت أباه





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سفر بين الكلمات ذ , مالكــة حبرشيد


مدينة أفورار..ضرورة الانفتاح على نخب سياسية جديدة // ذ .مصطفى طه


كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة


ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي


بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


" قشلة "مركز المقيم العسكري بأيت عتاب بإقليم أزيلال شاهدة على عصر فظاعة نظام "السخرة" و "العسة" و "الكلفة " الكاتب : أحمد فردوس


سؤال المرجعية الإسلامية لحزب "المصباح" حسن بويخف


المنشار : شخصية سنة 2018..! عبد القادر العفسي


الغـراب والـدّيب بولحية بواسطة مراد علمي


النفور من الدكتاتور ! // هدى مرشدي*


نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تطالب بتحقيق العدالة الجبائية، عبر التوازن في تضريب الرأسمال والعمل.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

أعضاء جمعية ضحايا الارهاب يدعون إلى المهنية اثناء تغطية الأحداث الارهابية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...


أزيـلآل : تعزية ومواساة فى وفاة الشاب :" الزبير "ابن اخينا ، " احساين الفيكيكى " الممرض البيطري

 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة


بعد صورها الجريئة ..السعودية الهاربة رهف تستفز عائلتها بصور جديدة .. شاهد


بالفيديو في تحد واضح للسعودية...وزيرة خارجية كندا تستقبل شخصيا الفتاة الهاربة "رهف"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة