مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         زيمبابوي.. سقط الدكتاتور             دمنات :رسالة مفتوحة موجهة الى وزير التربية الوطنية من مزودي الداخليات بالاقليم .             خريـــبكة : أولمبيك خريبكة نسي لاعباً دوليااسمه العربي حبابي اصبح اليوم ميكانيكي             قصة احتجاز وهتك عرض فتاة قاصر             مدراء مواقع إخبارية وإعلاميون يحتجون أمام البرلمان             مصحة خاصة بمراكش تحتجز جثة شخص من دمنات توفي خلال عملية جراحية وتطالب أهله بـ17 مليون             استنفار أمني بمراكش بسبب اختفاء سائح إسرائيلي             أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بلجنة الحوار لساكنة فم الجمعة لتحسين جودة الخدمة الصحية             L’ABUS DE POUVOIR ET LA CONCURRENCE DELOYALE A LA DIRECTION REGIONALE DE L’OFFICE NATIONAL DE L’EAU             تكوين دولي بالمركز البيمهني لتنمية سلاسل الإنتاج الحيواني لفائدة الجزارين الخريبكيين             "نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية             إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة            Le360.ma •سد بين الويدان يفيض بالجفاف والعطش ويهدد مستقبل الفلاحة والطاقة            شفار شفر ''لاكيس'' فمول بمدينة طنجة            الزاوية الكركرية تنظم لقاء المحبة و الأخوة بعاصمة فرنسا باريس بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري‎            المدرس قديما... والآن !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

"نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية


إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة


Le360.ma •سد بين الويدان يفيض بالجفاف والعطش ويهدد مستقبل الفلاحة والطاقة


شفار شفر ''لاكيس'' فمول بمدينة طنجة


الزاوية الكركرية تنظم لقاء المحبة و الأخوة بعاصمة فرنسا باريس بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري‎


أزيــلآل تحتفي بتأهل الأسود بأحلى طريقة


شاهد..لحظة تلقي رونار اتصالا من الملك محمد السادس بعد الفوز


ملخص مباراة المغرب وكوت ديفوار 2-0 شاشة كاملة - المغرب تتأهل لكأس العالم بروسيا 2018


استقبال حار للمنتخب المغربي في ساحل العاج (أبيدجان) - L'equipe (en abidjan)national du Maroc


البث المباشر.. لإطلاق أول قمر صناعي مغربي ”محمد السادس”

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

خريـــبكة : أولمبيك خريبكة نسي لاعباً دوليااسمه العربي حبابي اصبح اليوم ميكانيكي

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

قصة احتجاز وهتك عرض فتاة قاصر


تفاصيل مروعة عن ابن المهندس الذي قتل خاله خلال جلسة خمرية بحضور أبيه بطانطان

 
كاريكاتير و صورة

المدرس قديما... والآن !!
 
الأخبار المحلية

مصحة خاصة بمراكش تحتجز جثة شخص من دمنات توفي خلال عملية جراحية وتطالب أهله بـ17 مليون


أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بلجنة الحوار لساكنة فم الجمعة لتحسين جودة الخدمة الصحية


أزيــلال :" لامين " سيارات الأجرة الكبيرة يوضح ...


ازيلال : سكان دواوير بجماعة أكودي نلخير يعانون الحرمان من الكهرباء


أزيـلال : المكتب الإقليمي لسيارات الاجرة يتنازل عن متابعة الطبيب وتعليق القيام بقافلة إحتجاجية الى ب

 
الوطنية

مدراء مواقع إخبارية وإعلاميون يحتجون أمام البرلمان


استنفار أمني بمراكش بسبب اختفاء سائح إسرائيلي


L’ABUS DE POUVOIR ET LA CONCURRENCE DELOYALE A LA DIRECTION REGIONALE DE L’OFFICE NATIONAL DE L’EAU


تكوين دولي بالمركز البيمهني لتنمية سلاسل الإنتاج الحيواني لفائدة الجزارين الخريبكيين

 
الجهوية

بني ملال : دركي برتبة “أجودان” يرجح أنه مزيف يسرق حاسوب ومبلغ مالي من طالبين بهذه الطريقة المثيرة


وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بالمستشفى الإقليمي بني ملال


زلـزال يهـدد بلديـة بنـي مـلال

 
أدسنس
 
الحوادث

خريبكة : مؤلم.. شاحنة تدهس ثلاثينية وتفصل رأسها عن جسدها


أزيلال :حادثة سير مميتة إثر انقلاب سيارة صغيرة على مستوى طريق اوزود ايت عتاب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من سيرة ولد الجبال بقلم : رمضان مصباح الادريسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2017 الساعة 36 : 04


من سيرة ولد الجبال

 

  بقلم : رمضان مصباح الادريسي

 

 

 

"كم أضعنا أنفسنا في متاهة الحياة، ولكننا التقينا بها مصادفة ونحن ننبش ذكرياتنا. نحن ما ننسى فنغفوا في ذواتنا، أو ما نتذكر فنصحوا على فجائعنا وخيباتنا.

لم يكن الإنسان يوما ما يأكل ويشرب، فذلك تفعله الحيوانات والدواب.

إننا هنا نحاول أن نتذكر، فنعيش من جديد. ولأن الذكريات استعادة للإنسانية حين تغيب في ممر السنين اللولبي، خرجت من ذاتي العميقة لأروي لكم فصلا من حياتي بعد غياب طوعي طويل".

أيمن العتوب: يا صاحِبَي السجن.

هديتي إلى قراء هسبريس الأعزاء-وطاقمها-مقتطفات من سيرتي الذاتية، هدية صيف ومتعة، تقتفي آثار اقدام على كل قمم الحضور والنسيان.

وجبة طعام هبة للدجاج:

في حضرته لم أكن أنعم إلا بالفتات من طعامي، بهجتي الكبرى أن أطعمه، ولو جائعا، للدجاج يطوف حولي، ويباغت صحني بنقرات متتالية، ومتلهفة.

تقبل الوالدة مسرعة، لتحول دون ما يقع: "آربي قاع تْشِناسث": يا إلهي لم يتركوا له شيئا. قد يكون ما أجود به فرِحا خبزا مغموسا، شربة، أو سويق شعير بحليب، أو ماء.

الوالدة موزعة، بجوار "ثاقة" بين شغلها الريفي وحمايتي، وقت الأكل، من دجاجها.

المهم، بالنسبة لي، ألا يعود الدجاج –وقد وقف ببابي – خائبا. أحيانا يتعلق الأمر بدجاجة تحرض صغارها على الفتك بطعامي، فأسارع أنا إلى الانهزام بالنقرة الأولى.

وهل هي هزيمة أن تتحقق لك السعادة بمجرد غارات دجاجية؟

ذات يوم أقبل علينا، في أزغوغ، الحاج رابح، وهو عم للوالد والوالدة معا. عُرِفت عن الرجل ضحكاته المجلجلة، وحبه الكبير للوظائف المخزنية ذات الزي الرسمي، وهذا ما يفسر توزع أبنائه، في ما بعد، على هذه الوظائف، وكم كان فخره كبيرا، وهو يستقبلهم في عطلهم، بكامل زيهم، كما كان يطلب منهم دائما. توزعت أبناؤه وظائف الجيش، الدرك، المياه والغابات، البريد.

أقبل الحاج رابح علينا ذات صباح، حسب ما روته الوالدة، ليجد الطفل رمضان في استقباله، وهو يعتمر قبعته "الرسمية ": صحن طعام فارغا مقلوبا على الرأس.

لقد أغار الدجاج صبحا، واستقبله الكرم، ورحبت به السعادة الطفولية – كالعادة-ولم يبق الآن غير استقبال عمي الحاج رابح.

قهقه الرجل بملء فيه، وهو يراني وسط الركح "المدشش"، ثم أردف مخاطبا والدي ووالدتي:

هذا الطفل سيكون له شأن كبير في المستقبل. لعل عمي رابح استفتى الصحن فوق رأسي، ليكشف له عن نوع القبعة الرسمية التي تنتظرني.

طبعا لم يكن ليُخمن، وقتها، حرفة الأدب الشاقة التي تنتظرني.

كانت اللحظة، بالنسبة لي، سعيدة، ليس لهذا أو ذاك، ولكن لكوني وزعت كل "دشيشتي" على الدجاج.

بهجة نحل وعسل لم تكتمل:

كنا وقتها قد رحلنا من أزغوغ، لنسكن "حوش القائد بلعيد" بدوار أولاد بوريمة، بعد استقرار قصير الأمد بـ"حوش النمل" بوجدة حيث حاول الوالد أن يتعاطى لتجارة الملابس البالية، لكنه أخفق، حسب ما يبدو، فعاد أدراجه إلى مستفركي، مثقلا بدين بنكي فرنسي ظل يطارده لسنين، حتى بعد الاستقلال.

كل ما غنمناه أنا وأخواي من هذا السكن المؤقت بوجدة، جوار "جامع الخيرية"، هو استبدال لغتنا الأمازيغية بالعربية الدارجة. عَرَّبتنا وجدة، وغربتنا عن أمازيغية الزكارة، ونحن نعاود الاستقرار بها.

وفي الواقع لا أتذكرني، ولا أخي، وقتها، وكل إخوتي في ما بعد، إلا ناطقين بالعربية الدارجة، دون أن يحول هذا دون فهمنا التام للأمازيغية. ولعلنا كنا من طلائع الأطفال المُعَربين في هذه القبيلة، التي تكاد تُجمع اليوم على حمل أطفالها على التحدث بالعربية الدارجة، لتيسير تعلمهم، واندماجهم المدرسي.

لم تنقطع صلتنا بأزغوغ، حيث يحتفظ الوالد، وإلى اليوم، بنصيبه من الأرض المغروسة لوزا وزيتونا.

غاب عن ذاكرتي الآن، ما الذي طلب منا الوالد أن نقوله، أو نسلمه، أنا وأخي محمد، لمحمدين، حارس الأغراس بأزغوغ، من قبل إدارة المياه والغابات، وقد كان يقيم بمنزلنا هناك.

وأنا أنتشل هذه الذكرى اليوم، من سواقي النسيان، أشعر وكأن حروف كلماتي تحولت إلى أزهار وورود، وهي الآن تسابقني، فتسبقني إلى منابتها البرية الأولى بأحراش وسهوب أزغوغ.

كان يوما ربيعيا مشمسا، إن نسيت أغلب تفاصيله فلن أنس إقبالنا، سعيدين كخروفي ربيع، على اقتلاع "التافغا"، واقتطاع قبضات يد من نبات "تالما" اللذيذ، والحفر الغائر عن بصيلات "تابقوقث". حقا لقد رتعنا يومها -ذهابا وإيابا-من "المرس يريماين" إلى أزغوغ، كما كانت ترتع من حولنا قطعان الأغنام والماعز، وسعدنا كما لم تسعد حتى القُبرات والحَسُّون واليمام. كيف لا تفر مني حروفي الآن، لتعاود سيرتها الربيعية، ذات زمن طفولي موغل في الماضي؟

أتذكرنا عائدين، نكاد نثغوا من شدة البهجة؛ لأننا أنجزنا المهمة، ولأننا، وهذا هو المهم، نتواجد طليقين كغزلان برية تكاد حوافرها لا تلمس الأرض، خفة ورشاقة.

فجأة توقفنا، معا وفي وقت واحد: شيء ما غير عادي أمامنا.

ماذا؟ سواد متحرك، منتشر على صخور بحافة الطريق. نقترب ثم نقترب، ها هو الآن يزداد تذبذبا، وينفصل بعضه عن بعض، وكأنه يستعد لصد هجوم وشيك الوقوع.

يصيح أخي محمد: قف مكانك، لا تتحرك، إنه النحل. تَسَمَّرنا واقفين ننتظر ما سيحصل، أما قلبانا فركبا جناحي طائر، من شدة الخفقان والخوف.

عاد الهدوء من جديد إلى النحل، وبدا أنه غير آبه بنا، ولا بما عقدنا عليه العزم.

نقترب رويدا رويدا، لنتلصص بحذر على ما يفضي إليه التجويف الصخري، الذي تأكدنا بأن النحل الوافد يلجه مسرعا. فارق السن جعل القرار بيد أخي، وإن لم تكن له أي دراية بالنحل. يقترب أكثر، وأنا أمسك بتلابيبه، رهبة وشوقا وشهية، في الوقت نفسه.

أخيرا نطق: انظر إلى أقراص العسل، انظر إليه يكاد يفيض على الحواشي.

شعرنا وقتها بأننا عثرنا على شيء مهم، لا يقدر على جنيه غير الكبار، لكن ما العمل؟

ما أن ندني أصابعنا من القرص القريب حتى تدب في النحل حركة مخيفة، ونسمع له طنينا متصاعدا، وكأنه يحذرنا من الاقتراب أكثر. وما دامت الشهية إلى العسل أقوى من الخوف، فقد كانت لها الغلبة.

اقتطعنا سيقان نبات، طويلة ومجوفة، ثم هممنا بالشروع في سرقة العسل، رغم كل التحذيرات، ورغم طيران بعض النحل – لعله المحارب – وطوافه حول رؤوسنا. أقتَرِبُ، اقترب أكثر، أغمس ممصتي النباتية في العسل وأرشف. لا شيء يصل إلى الحلق لكثافة العسل. لما يئسنا من الرشف الفاشل، قلبنا ممصتينا وشرعنا في لعق ما علق بهما.

توقف الزمن بالنسبة لنا، وانعدم المكان، ولم يعد يهمنا منهما إلا هذا الشهي المتمنع.

لم ننتبه إلا والحارس محمدين يقترب منا، وهو يبتسم مخاطبا:

ماذا وجدتما، حتى أطلتما المكوث هنا؟ أني أراقبكما من بعيد. لما تيقن من لُقيانا، وبدت عليه السعادة وهو يعاين قرص العسل الظاهر، خاطبنا زاعما بأنه في ملكيته، وحراسته، منذ عثر عليه قبلنا بكثير.

"زَعْما لعَمْرُ أبيك ليس بِمزعم"، كما قال الفارس عنترة.

في طفولتنا الجبلية، كنا نعتقد أن الكبار لا يكذبون، وأن كلامهم أشد رسوخا من الجبال التي حولنا. صدقنا الحارس، وأكملنا طريقنا إلى المنزل، ونحن نتحسر على بهجة لم تكتمل.

أخبرنا الوالد طبعا بمغامرتنا، وغارتنا، وغارة الحارس علينا وعلى النحل، ولم تحفظ ذاكرتي شيئا مما كان بين الوالد والحارس، بخصوص عسلنا.

هل أهمل الوالد الأمر مكتفيا بسلامتنا؟ هل مكنه الحارس من نصيب ما؟ الله أعلم؟

كنز في حراسة شبح وثعبان: في حلقة لاحقة

www.mestferkiculture.com



409

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

شريط جنسي «لسكينة بنت الجرف» على رمال شاطئ تغازوت

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

أيت أعتاب : تخريب و هجوم على المؤسسات التعليمية.

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

الباكالوريا : النجاح بعشرة الاف درهم سوس بلوس

أزيلال : طبيبة " النساء " تستهزىء من النساء !!!!؟؟؟

افورار: نيران حريق غادر تجتاح عشرات الهكتارات في غياب رجال الاطفاء .

رسالة مفتوحة لكل من يهمه أمر كرة القدم المغربية

اختفاء شبان صحراويين بمخيمات تندوف لأسبوعين، وعائلاتهم تكتشف تواجدهم بسجون البوليساريو

صور هذا الشهر

من سيرة ولد الجبال بقلم : رمضان مصباح الادريسي

من سيرة ولد الجبال:شبح وقطاع طرق ،في مواجهة الفقيه الجبلي // رمضان مصباح الادريسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

أنقذوا "ويحمان" و"الأيام" من فوبيا الأمازيغية بقلم : منتصر إثري


هي مجرد ثورة صغيرة ! بقلم : نعيمة السي أعراب


هل يجب الخروج على الحاكم الظالم الفاسق ؟ بقلم : فلاح الخالدي


بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية بقلم // احمد الخالدي


ممــلكــة الــحب بقلم : سعيد لعريفي


المغرب الصحراوي بقلم // منصف الإدريسي الخمليشي


تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر . بقلم // اسعيد العراق


المفتش اللاتربوي أو "بوعُّو" الذي يخيف أساتذة بقلم : يحي طربي


أنا لست « بغلة » ! بقلم : مرية مكريم


العنف التربوي الظاهرة و التشريح // ذ .محمد الدرويش


سخافة التعاليق، في الرياضة كما في السياسة، تثير الاشمئزاز // محمد إنفي

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الزميل " عبد اللطيف غريب :" مراسل " المنتخب " ، بمولودة أنثى


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد


فراش الصديق " مولاي هشام البومسهولي يزدان بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

زيمبابوي.. سقط الدكتاتور


الجيش في زيمبابوي يعتقل موغابي وأنباء عن فرار زوجته

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : رحيل الشاب " رشيد خلاف " الى دار البقاء ...

 
انشطة الجمعيات

تنظيم دورة تكوينية لفائدة مساء ورجال التعليم في اجتياز مبارة ولوج مسلك الإدارة التربوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

دمنات :رسالة مفتوحة موجهة الى وزير التربية الوطنية من مزودي الداخليات بالاقليم .

 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : المكتب الإقليمي لسيارات الاجرة من الصنف الاول بأزيلال، ينظم قافلة الى مدينة بني ملال لل


بلاغ: اللجنة الوطنية للتقنيين العاملين في قطاع الصحة (CNTS - FNS-UMT) تستنكر الإقصاء الممنهج لعموم ا


الاتحاد المحلي نقابات إقليم ازيلال يدعو للمشاركة المكثفة للنقابات القطاعية بالإقليم في القافلة الاحت

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

طلب مساعدة لاجراء عملية زرع الكلي بين ابن ووالده المتبرع بافورار

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة