مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         الملك يعين رسميا عبد النباوي رئيسا للنيابة العامة بدل وزير العدل             بريطاني يلتقي بشقيقته بعد 67 عاماً من الفراق             من الإبادة إلى القتل أو من المفكر محمد عابد الجابري إلى مليكة مزان // الحسن زهور             وفاة مؤلمة لموظف بالسجن المحلي تولال 2 بمكناس (صور صادمة)             توقيف 3 مستشارين رفقة فتيات بتهمة إعداد وكر للدعارة             ازيلال : مسيرة احتجاجية على الأقدام للمطالبة بخطوط جديدة للنقل المزدوج لساكنة أغير نومعرض             المجلس الجماعي بازيلال يعقد لقاء تشاوري مع الفاعلين الترابيين حول برنامج عمل الجماعة             أفورار: فضيحة جنسية بطلها خمسيني يمارس الجنس على شاب             نزار بركه يكشف عن برنامجه قبل المؤتمر 17             أكذوبة تدريس الأمازيغية بقلم : منتصر إثري             أمينة من تارودانت مشكل زوجي انه عندو... ( خطير )            بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900             المواقع الإلكترونية تحت رحمة النيابة العام            قافلة من الجالية المغربية في إسبانيا في رحلة تضامن مع ضحايا الإرهاب في برشلونة            " متشرد " يشعل الفيسبوك بطريقة حديثه عن " الماسونية " و " المهدي المنتظر " ونهاية دول الخليج            يا ربي السلامة            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صــــــــــور الشــــــــــــهر

 
صوت وصورة

أمينة من تارودانت مشكل زوجي انه عندو... ( خطير )


بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900


المواقع الإلكترونية تحت رحمة النيابة العام


قافلة من الجالية المغربية في إسبانيا في رحلة تضامن مع ضحايا الإرهاب في برشلونة


" متشرد " يشعل الفيسبوك بطريقة حديثه عن " الماسونية " و " المهدي المنتظر " ونهاية دول الخليج


وزير يتقن اللغة العربية جيدا ... ها العربون


فيديو مخيف للأرض وهي تتنفس يثير الرعب في المكسيك


أزيلال : إقبال على استخدام الطاقة الشمسية بالمغرب




لحظة اعتقال مجرم يحمل سيفا وسط طنجة

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مواضيع متنوعة عن الأمراض التي تتعلق بالعظام كيفية العلاج والتداوي بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

فريق اتحاد ازيلال يهدر انتصارا ثمينا ضد امل سوق السبت و يكتفي بالتعادل

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

بعد 20 سنة من ارتكابها…ابن يكشف تورط والده في جريمة قتل


فظيع: ذئب بشري يغتصب بناته منذ 5 سنوات والزوجة تفجر الفضيحة…

 
كاريكاتير و صورة

يا ربي السلامة
 
الأخبار المحلية

ازيلال : مسيرة احتجاجية على الأقدام للمطالبة بخطوط جديدة للنقل المزدوج لساكنة أغير نومعرض


المجلس الجماعي بازيلال يعقد لقاء تشاوري مع الفاعلين الترابيين حول برنامج عمل الجماعة


أفورار: فضيحة جنسية بطلها خمسيني يمارس الجنس على شاب


فوضى التعليم الخصوصي تعكر صفو الدخول المدرسي في أزيلال


أفورار : اسرة اضبجي تعثر على اسامة بالناضور و تشكر المتعاونين

 
الوطنية

الملك يعين رسميا عبد النباوي رئيسا للنيابة العامة بدل وزير العدل


وفاة مؤلمة لموظف بالسجن المحلي تولال 2 بمكناس (صور صادمة)


توقيف 3 مستشارين رفقة فتيات بتهمة إعداد وكر للدعارة


في سابقة من نوعها...أمن تطوان يوقف حفل زفاف بسبب العروس ذات 12 سنة

 
الجهوية

إنتخابات جزئية حامية الوطيس ستشهدها الدائرة الإنتخابية لبني ملال بعد إعلان خمسة أحزاب سياسية دخول غم


FKIH BEN SALAH Lutter contre la prolifération des constructions anarchiques


عاجل... هذا ماقضت به المحكمة في حق شقيق السجين المتوفى

 
الشفاء العاجل

مركــــز بني عياط : المناضل حسن شهبون يصاب بوعكة صحية

 
أدسنس
 
الحوادث

حادثة سير مروِّعة بسطات والضحايا 8 أساتذة


أزيلال : اصطدام قوي بين سيارتين يخلف خسائر مادية فادحة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من سيرة ولد الجبال بقلم : رمضان مصباح الادريسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2017 الساعة 36 : 04


من سيرة ولد الجبال

 

  بقلم : رمضان مصباح الادريسي

 

 

 

"كم أضعنا أنفسنا في متاهة الحياة، ولكننا التقينا بها مصادفة ونحن ننبش ذكرياتنا. نحن ما ننسى فنغفوا في ذواتنا، أو ما نتذكر فنصحوا على فجائعنا وخيباتنا.

لم يكن الإنسان يوما ما يأكل ويشرب، فذلك تفعله الحيوانات والدواب.

إننا هنا نحاول أن نتذكر، فنعيش من جديد. ولأن الذكريات استعادة للإنسانية حين تغيب في ممر السنين اللولبي، خرجت من ذاتي العميقة لأروي لكم فصلا من حياتي بعد غياب طوعي طويل".

أيمن العتوب: يا صاحِبَي السجن.

هديتي إلى قراء هسبريس الأعزاء-وطاقمها-مقتطفات من سيرتي الذاتية، هدية صيف ومتعة، تقتفي آثار اقدام على كل قمم الحضور والنسيان.

وجبة طعام هبة للدجاج:

في حضرته لم أكن أنعم إلا بالفتات من طعامي، بهجتي الكبرى أن أطعمه، ولو جائعا، للدجاج يطوف حولي، ويباغت صحني بنقرات متتالية، ومتلهفة.

تقبل الوالدة مسرعة، لتحول دون ما يقع: "آربي قاع تْشِناسث": يا إلهي لم يتركوا له شيئا. قد يكون ما أجود به فرِحا خبزا مغموسا، شربة، أو سويق شعير بحليب، أو ماء.

الوالدة موزعة، بجوار "ثاقة" بين شغلها الريفي وحمايتي، وقت الأكل، من دجاجها.

المهم، بالنسبة لي، ألا يعود الدجاج –وقد وقف ببابي – خائبا. أحيانا يتعلق الأمر بدجاجة تحرض صغارها على الفتك بطعامي، فأسارع أنا إلى الانهزام بالنقرة الأولى.

وهل هي هزيمة أن تتحقق لك السعادة بمجرد غارات دجاجية؟

ذات يوم أقبل علينا، في أزغوغ، الحاج رابح، وهو عم للوالد والوالدة معا. عُرِفت عن الرجل ضحكاته المجلجلة، وحبه الكبير للوظائف المخزنية ذات الزي الرسمي، وهذا ما يفسر توزع أبنائه، في ما بعد، على هذه الوظائف، وكم كان فخره كبيرا، وهو يستقبلهم في عطلهم، بكامل زيهم، كما كان يطلب منهم دائما. توزعت أبناؤه وظائف الجيش، الدرك، المياه والغابات، البريد.

أقبل الحاج رابح علينا ذات صباح، حسب ما روته الوالدة، ليجد الطفل رمضان في استقباله، وهو يعتمر قبعته "الرسمية ": صحن طعام فارغا مقلوبا على الرأس.

لقد أغار الدجاج صبحا، واستقبله الكرم، ورحبت به السعادة الطفولية – كالعادة-ولم يبق الآن غير استقبال عمي الحاج رابح.

قهقه الرجل بملء فيه، وهو يراني وسط الركح "المدشش"، ثم أردف مخاطبا والدي ووالدتي:

هذا الطفل سيكون له شأن كبير في المستقبل. لعل عمي رابح استفتى الصحن فوق رأسي، ليكشف له عن نوع القبعة الرسمية التي تنتظرني.

طبعا لم يكن ليُخمن، وقتها، حرفة الأدب الشاقة التي تنتظرني.

كانت اللحظة، بالنسبة لي، سعيدة، ليس لهذا أو ذاك، ولكن لكوني وزعت كل "دشيشتي" على الدجاج.

بهجة نحل وعسل لم تكتمل:

كنا وقتها قد رحلنا من أزغوغ، لنسكن "حوش القائد بلعيد" بدوار أولاد بوريمة، بعد استقرار قصير الأمد بـ"حوش النمل" بوجدة حيث حاول الوالد أن يتعاطى لتجارة الملابس البالية، لكنه أخفق، حسب ما يبدو، فعاد أدراجه إلى مستفركي، مثقلا بدين بنكي فرنسي ظل يطارده لسنين، حتى بعد الاستقلال.

كل ما غنمناه أنا وأخواي من هذا السكن المؤقت بوجدة، جوار "جامع الخيرية"، هو استبدال لغتنا الأمازيغية بالعربية الدارجة. عَرَّبتنا وجدة، وغربتنا عن أمازيغية الزكارة، ونحن نعاود الاستقرار بها.

وفي الواقع لا أتذكرني، ولا أخي، وقتها، وكل إخوتي في ما بعد، إلا ناطقين بالعربية الدارجة، دون أن يحول هذا دون فهمنا التام للأمازيغية. ولعلنا كنا من طلائع الأطفال المُعَربين في هذه القبيلة، التي تكاد تُجمع اليوم على حمل أطفالها على التحدث بالعربية الدارجة، لتيسير تعلمهم، واندماجهم المدرسي.

لم تنقطع صلتنا بأزغوغ، حيث يحتفظ الوالد، وإلى اليوم، بنصيبه من الأرض المغروسة لوزا وزيتونا.

غاب عن ذاكرتي الآن، ما الذي طلب منا الوالد أن نقوله، أو نسلمه، أنا وأخي محمد، لمحمدين، حارس الأغراس بأزغوغ، من قبل إدارة المياه والغابات، وقد كان يقيم بمنزلنا هناك.

وأنا أنتشل هذه الذكرى اليوم، من سواقي النسيان، أشعر وكأن حروف كلماتي تحولت إلى أزهار وورود، وهي الآن تسابقني، فتسبقني إلى منابتها البرية الأولى بأحراش وسهوب أزغوغ.

كان يوما ربيعيا مشمسا، إن نسيت أغلب تفاصيله فلن أنس إقبالنا، سعيدين كخروفي ربيع، على اقتلاع "التافغا"، واقتطاع قبضات يد من نبات "تالما" اللذيذ، والحفر الغائر عن بصيلات "تابقوقث". حقا لقد رتعنا يومها -ذهابا وإيابا-من "المرس يريماين" إلى أزغوغ، كما كانت ترتع من حولنا قطعان الأغنام والماعز، وسعدنا كما لم تسعد حتى القُبرات والحَسُّون واليمام. كيف لا تفر مني حروفي الآن، لتعاود سيرتها الربيعية، ذات زمن طفولي موغل في الماضي؟

أتذكرنا عائدين، نكاد نثغوا من شدة البهجة؛ لأننا أنجزنا المهمة، ولأننا، وهذا هو المهم، نتواجد طليقين كغزلان برية تكاد حوافرها لا تلمس الأرض، خفة ورشاقة.

فجأة توقفنا، معا وفي وقت واحد: شيء ما غير عادي أمامنا.

ماذا؟ سواد متحرك، منتشر على صخور بحافة الطريق. نقترب ثم نقترب، ها هو الآن يزداد تذبذبا، وينفصل بعضه عن بعض، وكأنه يستعد لصد هجوم وشيك الوقوع.

يصيح أخي محمد: قف مكانك، لا تتحرك، إنه النحل. تَسَمَّرنا واقفين ننتظر ما سيحصل، أما قلبانا فركبا جناحي طائر، من شدة الخفقان والخوف.

عاد الهدوء من جديد إلى النحل، وبدا أنه غير آبه بنا، ولا بما عقدنا عليه العزم.

نقترب رويدا رويدا، لنتلصص بحذر على ما يفضي إليه التجويف الصخري، الذي تأكدنا بأن النحل الوافد يلجه مسرعا. فارق السن جعل القرار بيد أخي، وإن لم تكن له أي دراية بالنحل. يقترب أكثر، وأنا أمسك بتلابيبه، رهبة وشوقا وشهية، في الوقت نفسه.

أخيرا نطق: انظر إلى أقراص العسل، انظر إليه يكاد يفيض على الحواشي.

شعرنا وقتها بأننا عثرنا على شيء مهم، لا يقدر على جنيه غير الكبار، لكن ما العمل؟

ما أن ندني أصابعنا من القرص القريب حتى تدب في النحل حركة مخيفة، ونسمع له طنينا متصاعدا، وكأنه يحذرنا من الاقتراب أكثر. وما دامت الشهية إلى العسل أقوى من الخوف، فقد كانت لها الغلبة.

اقتطعنا سيقان نبات، طويلة ومجوفة، ثم هممنا بالشروع في سرقة العسل، رغم كل التحذيرات، ورغم طيران بعض النحل – لعله المحارب – وطوافه حول رؤوسنا. أقتَرِبُ، اقترب أكثر، أغمس ممصتي النباتية في العسل وأرشف. لا شيء يصل إلى الحلق لكثافة العسل. لما يئسنا من الرشف الفاشل، قلبنا ممصتينا وشرعنا في لعق ما علق بهما.

توقف الزمن بالنسبة لنا، وانعدم المكان، ولم يعد يهمنا منهما إلا هذا الشهي المتمنع.

لم ننتبه إلا والحارس محمدين يقترب منا، وهو يبتسم مخاطبا:

ماذا وجدتما، حتى أطلتما المكوث هنا؟ أني أراقبكما من بعيد. لما تيقن من لُقيانا، وبدت عليه السعادة وهو يعاين قرص العسل الظاهر، خاطبنا زاعما بأنه في ملكيته، وحراسته، منذ عثر عليه قبلنا بكثير.

"زَعْما لعَمْرُ أبيك ليس بِمزعم"، كما قال الفارس عنترة.

في طفولتنا الجبلية، كنا نعتقد أن الكبار لا يكذبون، وأن كلامهم أشد رسوخا من الجبال التي حولنا. صدقنا الحارس، وأكملنا طريقنا إلى المنزل، ونحن نتحسر على بهجة لم تكتمل.

أخبرنا الوالد طبعا بمغامرتنا، وغارتنا، وغارة الحارس علينا وعلى النحل، ولم تحفظ ذاكرتي شيئا مما كان بين الوالد والحارس، بخصوص عسلنا.

هل أهمل الوالد الأمر مكتفيا بسلامتنا؟ هل مكنه الحارس من نصيب ما؟ الله أعلم؟

كنز في حراسة شبح وثعبان: في حلقة لاحقة

www.mestferkiculture.com



290

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

شريط جنسي «لسكينة بنت الجرف» على رمال شاطئ تغازوت

دمنات: البناء العشوائي...واقع الحال والقوانين

أيت أعتاب : تخريب و هجوم على المؤسسات التعليمية.

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

الباكالوريا : النجاح بعشرة الاف درهم سوس بلوس

أزيلال : طبيبة " النساء " تستهزىء من النساء !!!!؟؟؟

افورار: نيران حريق غادر تجتاح عشرات الهكتارات في غياب رجال الاطفاء .

رسالة مفتوحة لكل من يهمه أمر كرة القدم المغربية

اختفاء شبان صحراويين بمخيمات تندوف لأسبوعين، وعائلاتهم تكتشف تواجدهم بسجون البوليساريو

صور هذا الشهر

من سيرة ولد الجبال بقلم : رمضان مصباح الادريسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

من الإبادة إلى القتل أو من المفكر محمد عابد الجابري إلى مليكة مزان // الحسن زهور


أكذوبة تدريس الأمازيغية بقلم : منتصر إثري


المغرّد خلف القضبان..قصة قصيرة // إبراهيم أمين مؤمن


يا أمة ضحكت من جهلها الأمم … بقلم مصطفى قشنني


رياح عنيدة … بقلم : نبيلة حماني


لا أهلية للأحكام الأخلاقية لتقييم الإبداع بقلم : محمد ناصر المولهي


بنيتي تسألني !!! بقلم - محمد رماش


في حضرة النبيذ. بقلم يوسف بسام


الفلسفة محبة، الفيلسوف باحث، التفلسف تجاوز بقلم : د زهير الخويلدي


ماذا يحدث عندما تتوقف الصحف عن الإصدار بقلم: كرم نعمة


أي مغرب نريد؟ بقلم - أحمد عصيد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

بريطاني يلتقي بشقيقته بعد 67 عاماً من الفراق


فضيحة وبالفيديو: شاب لابس ملابس نسائية وسيدة شاداه بسنسلة وكيبوس ليها رجليها….

 
التعازي والوفيات

جمعية الاعالي للصحافة تعزي الكريش عبد الرحيم مصور عمالة ازيلال في وفاة والده بفرنسا


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة الأخ " حسن بخساس ، مدير الثانوية التقنية مح


ازيلال : تعازينا للأخ رشيد القرافي رئيس المصلحة الإدارية والاقتصادية بالمركز ألاستشفائي في وفاة وا

 
انشطة الجمعيات

توزيع 1999 محفظة مدرسية بجهة بني ملال_خنيفرة


دمنات : استفادة 250 تلميذ وتلميذة من الفئات المعوزة من اللوازم المدرسية

 
أنشطة حــزبية

نزار بركه يكشف عن برنامجه قبل المؤتمر 17

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

أزيلال : رشيد خلاف " متشرد " بسبب الإهمال ، حالة إنسانية تتطلب التدخل العاجل


حالة إنسانية صعبة من أنوال تُناشد القلوب الرحيمة

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  الشفاء العاجل

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة