مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين بمؤسسة :" وادي الذهب "..             يهم الشباب المغاربة.. ألمانيا تضع أمامكم فرصة العمر وظيفة لعام كامل وهجرة مجانية بهذه الشروط             تبادل الاتهامات واندلاع حرب البلاغات بين طلاب أمازيغ وصحراويين ، بشأن مقتل طالب صحراوي ..             فيديو//يتـيم’ في قلب عاصمة من السخرية بسبب ‘أنا وزير ماشي مواطن’             فيديو أستاذ خريبكة.. أكاديمية بني ملال خنيفرة توضح             غزو الشمس بقلم : ابراهيم امين مؤمن             تاء التأنيث بقلم : مالكة حبرشيد             إبريق القهوة الثاني قصة : إيفان بونين ترجمها عن النص الروسي : جودت هوشيار             عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس بقلم الكاتب محمد جاسم الخيكاني             La préfecture de police de Beni Mellal célèbre avec faste le 62ème anniversaire de la création de             أمن أزيــلال يحتفل بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني            الولايات المتحدة: طالب يقتل عشرة أشخاص في مدرسته بتكساس            أغنية " الرئيس " التى فاقت كل التوقعات            “الشيخ النهاري يجيب”: لا أصوم رمضان وليس لدي مال لإخراج الفدية، ما حكم الشرع؟            مثير.. الرابور المغربي "البيغ" يرد على الحكومة بسبب تهديدها للمقاطعين ويستدل بخطاب الملك             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أمن أزيــلال يحتفل بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني


الولايات المتحدة: طالب يقتل عشرة أشخاص في مدرسته بتكساس


أغنية " الرئيس " التى فاقت كل التوقعات


“الشيخ النهاري يجيب”: لا أصوم رمضان وليس لدي مال لإخراج الفدية، ما حكم الشرع؟


مثير.. الرابور المغربي "البيغ" يرد على الحكومة بسبب تهديدها للمقاطعين ويستدل بخطاب الملك


لحظة مداهمة عناصر "البسيج" الملثمين منزلا واعتقال المتهم بتخطيطات ارهابية لصالح داعش


"قم للمعلم " .. غناء : شحرورة الأطلس : ايمان بوطور


أجي تفهم اسعار المحروقات في المغرب " خطير "

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهي هشاشة العظام وكيفية العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

بوعشرين أرغم الضحية سارة المرس على الركوع له قبل ممارسة الجنس عليها

 
كاريكاتير و صورة

علاش شدوكوم ؟؟
 
الحوادث

أزيــلال : سيارة إسعاف تنقل مريضا ... تدهس مسنا !!

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين بمؤسسة :" وادي الذهب "..


جلالة الملك يؤشر على تعيين 218 قاضيًا جديدًا وإبتدائية أزيـــلال تعزز ب13 قاضيا ... هذه أسمائهم


أزيــلال : بيان توضيحي من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية حول ما تم نشره من طرف المكتب الإ

 
الوطنية

يهم الشباب المغاربة.. ألمانيا تضع أمامكم فرصة العمر وظيفة لعام كامل وهجرة مجانية بهذه الشروط


تبادل الاتهامات واندلاع حرب البلاغات بين طلاب أمازيغ وصحراويين ، بشأن مقتل طالب صحراوي ..


فيديو//يتـيم’ في قلب عاصمة من السخرية بسبب ‘أنا وزير ماشي مواطن’

 
الجهوية

فيديو أستاذ خريبكة.. أكاديمية بني ملال خنيفرة توضح


La préfecture de police de Beni Mellal célèbre avec faste le 62ème anniversaire de la création de


فيديو صادم .. أستاذ يعتدي بشكل همجي على تلميذة بخريبكة ويثير غضب رواد الفايسبوك

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية! بواسطة : الطيب آيت أباه
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 غشت 2017 الساعة 54 : 03


قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية!

الطيب آيت أباه
  بعدما إنتشرت قصة المواطن الفقير من غانا، الذي تكلّفت تركيا بسفره لأداء مناسك الحج، إستجابة لنداء أطلقه عبر طاقم تصوير، والبقية تعرفونها. بعد هذا الحدث، إرتَأيتُ أن أقُصّ عليكم واقعة مدهشة، بل غاية في الروعة، بطلها حاجٌّ عائد لتوّه من الديار المقدسة، إلتقيته في ساحة مطار محمد الخامس، وأنا أنتظر خروج الوالد رحمة الله عليه من صالة المطار قادما إليها من مكة المكرمة.
  كنت واقفا ضمن أفراد عائلتي في حلقةٍ، نترقبُ خروج الوالد من صالة المطار، وكُنا نتحدث في غالب الوقت بالأمازيغية، أيام كانت ساحة المطار تعجّ بالسيارات والشاحنات مُحملة بذوي الحجاج وأقاربهم من كل حدب وصوب، وكلّ حزب بما لديهم من عادات وتقاليد مُعلنون، وما هي إلا برهة من التّردّدّ حتى قصدني -والمقصود الله- رجل في حدود الستين من عمره أو ما يفوق، كان قد إسترعى إنتباهي جلوسه العفوي على الأرض، مفترشا كيسا أبيضا خاصا بتعبئة مادة "السانيدة" مملوءا بأغراضه، يظهر من هندامه الأبيض المتواضع وحاجياته المتناثرة حوله، أنه حاجٌّ من الطبقة الشعبية الدّنيا!
  مباشرة خاطبني بالأمازيغية، مُلَوحا لي بلغز بليغ، مفادُه أنه إستطاع بفضل رجل غريب، أن يسافر من المغرب إلى السعودية، ويقطع آلاف الكلومترات جوّا، ولكنه اليوم لم يقوى على العودة برّا مسافةَ أميالٍ معدوداة من مطار محمد الخامس إلى بيته في أطراف مدينة الدار البيضاء، حينها عَرضتُ عليه إن كان بوسعي تقديم مساعدة، فأشار إلى هاتفي النقال، ثم طلب مني الإتصال بثابت أحد جيرانه في الحيّ الذي يقطنه، وذلك من أجل أن يتكلف المُنادَى عليه بإخبار أبناءه، أن أباهم رجع لتوِّهِ من الحج، ولكنه لا يملك ما يقتني به سيارة أجرة، على أمل أن يتعاونوا معه بمعرفتهم في فكّ شيفرة هذا اللغز المالي المحيّر!
  لقد أكرمنا الله حينها بقضاء حاجة الرجل، عندما أثبَتَت المكالمات التي أجريتها مع جاره أن السيد فقير مُعوز، ليس في مقدور أبنائه تلبية رغبته، ونحن نتحدث هنا عن سنوات التسعينات! ولكن دعونا نُحيلكم على أغرب ما في القصة عوض الغوص في الجزئيات المادية، ألا وهو الرجل عجيبُ الأطوار سببُ الرحلة إلى الحج!
 حسب إفادات صديقنا الحاج، فقد حصل مُراد الله عز جلاله بمتجر عصري، على إثر عملية دفع لعربة السوبير ماركيت، مباشرة بعد أن أدّى قيمة محتوياتها شخصٌ أسمرُ اللون، بحيثُ تلاها عند الإنتهاء من تفريغ المقتنيات في حقيبة السيارة الخلفية، بما في ذلك قنينات الخمر والنبيذ، أن ناوَل الأسمرُ نظيرَ الخدمة ورقتان من فئة عشرة دراهيم لصديقنا العامل، وهو يُهَمهِم بكلمات غير مفهومة عدا كلمة "بَّا الحاج"! وبما أن الرجل الأسمر كانت تنبعث منه رائحة الخمر، فقد حاول صاحبنا تركه بسَلاسَة للعودة إلى حال سبيله، حينما أبلغه شاكرا إياه على البقشيش، أنّهُ لم يحُجّ بعد!
  هنا حصلت المعجزة، عندما مدَّ الرجل الأسمر يَده، ثم وَضعها على كتف صديقنا، مخاطبا إيّاه، إن كان فِعلا يوَدُّ الحج إلى بيت الله، فلم يتردّد هذا الأخير في الإفصاح عن شَوْقه وتَشوّقه لزيارة المقام، كلّ هذا دون أدنى إعتبار لحالة السُّكْر مُكتملة الأركان، التي تُعَدُّ من خصوصيات الأول حسب تَقييم صاحبنا للوضع، وعلى الفور أمَره الرجل بجلب نسخة من بطاقته الوطنية، وكذلك كان، ليزورهم في المتجر بعد مدة كافية لنسيان الأمر مبعوثٌ من الرجل الأسمر، مُكلفٌ بمهمة الإشراف على إجراءات سفر العامل البسيط لقضاء مناسك الحج.
  في نهاية الأمر، تَحقّقت أمنية حمّالٍ مشتاق على يدِ عابرِ سبيل عصى الله في ساعة غفلة، مِن باب لِله في خلقه شؤون. مؤمن بسيطٌ لم تَحجُب عنه معصيةٌ زائلة حِكمة وعَظمة ربّ الكون، ونحن لحد الساعة نستعمل وسائل عديدة لقضاء حوئجنا، ليست بالضرورة من صنع المسلمين، ولا كانت كذلك بالمرّة، وهذه خُلاصة القصة بين سطور قول العزّة، على إعتبار أن السّلطان هو العلم، كما هو قبل كل شيء قدرة الله وتَمْكينُه : ﴿ يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان.﴾ صدق الله العظيم.
  أما أنا فأرجوا الله أن لا أكون قد اخطأت التَّدَبُّر والتقدير، لأنه وحدَهُ عالم الغيب والشهادة، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
 


561

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

السيد حسن أتغلياست الحنصالي يرد على اسئلة القراء

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

مجلس حهة تادلا أزيلال: مناديب أزيلال يدافعون بمسؤولية عن مصالح إلإقليم

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

حفل تكريم لمدير ثانوية اوزود بأزيلال

مختل عقلي يقطع رأس الضحية و ينام بجوار الجثة في انتظار وصول رجال الدرك الملكي

بحثا عن ميثاق انساني للصحة بقلم: ذ. زهير ماعزي

فضيعة بكل المقاييس : استدرجاه لينتقما منه بدعوى أنه تحرش بأختهما

قصة حاجٍّ قضَى مناسكه على نفقة مُرتكب معصية! بواسطة : الطيب آيت أباه





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

غزو الشمس بقلم : ابراهيم امين مؤمن


تاء التأنيث بقلم : مالكة حبرشيد


إبريق القهوة الثاني قصة : إيفان بونين ترجمها عن النص الروسي : جودت هوشيار


عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس بقلم الكاتب محمد جاسم الخيكاني


وداعا حادة عبو // ياسين أوشن


حرب “شُرْبُبَّة” واغتيال الامازيغية في موريتانيا / عبدالله بوشطارت


تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة // د زهير الخويلدي


العقل العربي ومآلاته - التنظير للنكوص بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن


صحفي اسباني يعري البوليساريو // بولاغراس مصطفى


ردّا على مقال بودومة بـ«أخبار اليوم».. «طاحت الصمعة علقوا الحجام» بقلم: علي أمصوبري

 
إعلان
 
هذا الحدث

أسرة الأمن بمدينة أزيلال، تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني

 
أخبار دوليــة

مثير.. إبنة مدرب المنتخب الوطني هيرفي رونار تتعرض لاعتداء جنسي


فيديو لامرأة كندية تطرد من عملها.. هاجمت مهاجرين عرب وهددتهم ودعتهم للرجوع إلى بلادهم


أغرب سبب يدفع سجينا مغربيا للفرار من السجن بإيطاليا والعودة لتسليم نفسه بعد يومين فقط !

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : مواكبة حاملي المشاريع لإنشاء المقاولات والأنشطة المدرة للدخل موضوع دورة تكوينية لفائدة الفا


حفل تتويج الانشطة الموازية” لمؤسسة الرواد الخصوصية يخلق الحدث بافورار اقليم ازيلال

 
أنشطة حــزبية
 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة جدة " حفيظة رجيج "عضوة المجلس الجماعي بازيلال


أزيـلال / تنانت : الأستاذ :" عبد الله خلوق " في ذمة الله .. تعزية ومواساة/ فيديو


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته والد أخينا " يونس منير " ــ ضابط بمفوضية الأمن ــ

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشـطـة نقابية

الوقفة المركزية بالرباط الخميس 26 ابريل 2018 أمام وزارة الوظيفة + صور‎

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة