مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         اعتقال 4 طلبة بالجديدة اختطفوا شرطيا             مثليون مغاربة يردون على الرميد بطلب اللجوء إلى أوربا             وزارة الصحة ترخص لتسويق أدوية جنسية في المغرب             أزيلال : عامل الإقليم يقوم بزيارة ميدانية للتتبع سير الدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية بزاوية احنصا             تتمة قصة زواج فاظمة الفاشل.2 بواسطة : ذ. محمد همـــشة             في الربع المكتظ من الهزيمة بواسطة : مالكة حبرشيد             الدرك الفرنسي يوقف تاجري مخدرات مغربيين حولا أكثر من 400 مليار نحو المغرب             أكادير:تمارس الجنس مع سائقي الشاحنات وتبتزهم بفيديوهاتهم الساخنة             العثور على مسدس وبذلة عميد ممتاز عند تاجر متلاشيات يستنفر أمن آسفي             حصاد يعلن عن 20 ألف منصب جديد للتوظيف بقطاع التعليم             تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات            مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص            "نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)            أروع ما قالته برلمانية اقليم ازيلال التي وصلت البرلمان في طاكسي: أنا بنت الجبل ونجي على رجليا            الخطاب الكامل للملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي            يا ربي السلامة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تنغير : شاهد لحظة انفجار قنينات الغاز و اشتعال النيران بالشاحنة المحملة بالقنينات


مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص


"نجوى"،للشاعر الكبير صلاح الوديع،ألحان الأستاذ عبد السلام غيور،أداء إيمان بوطور(بدون موسيقى)


أروع ما قالته برلمانية اقليم ازيلال التي وصلت البرلمان في طاكسي: أنا بنت الجبل ونجي على رجليا


الخطاب الكامل للملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي


رجلان يهاجمان مقاتل محترف فيMMA فيتلقيان علقة ساخنة


سيول جارفة في قرية أرفلان تتسبب في وفاة شخصين كانا يبحثان عن الماء الصالح للشرب


شاب كتخونو مرتو: ولدت معاها ثلاثة وكاتخوني مع مجموعة ديال الرجال ودارو فيا ..


أهداف المنتخب الوطني المغربي 3-1 كوريا الجنوبية | مباراة دولية ودية 2017 | beiNsports


خطير .. إتهام أعوان سلطة وقائد بالإرتشاء وبعدها قامو بهدم منزل عائلات فقيرة ببني ملال!!

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مواضيع متنوعة عن الأمراض التي تتعلق بالعظام كيفية العلاج والتداوي بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

إتحاد أزيلال يفوز خارج ميدانه ويعود بثلاث نقاط ثمينة من أكادير

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

توقيف قاصر متهم بالقتل


بئس المصير .. وفاة مغتصب طفلة بمكناس بعد تذويب البلاستيك على عضوه التناسلي

 
كاريكاتير و صورة

يا ربي السلامة
 
الأخبار المحلية

أزيلال : عامل الإقليم يقوم بزيارة ميدانية للتتبع سير الدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية بزاوية احنصا


أزيلال : أزيد من 45 مليون درهم لتزويد الماء الصالح للشرب لمجموع من الجماعات القروية


تهنئة : عملية جراحية ناجحة...للاخ " ابراهيم المنصوري " ...


أزيــلال/ دمنات : تاجر مخدرات " يشرمل " دركيا ....


عاجل /دمنات : توقيف شخص ثاني يشتبه في علاقته بما يسمى الدولة الإسلامية "داعش" بجماعة سيدي بولخلف

 
الوطنية

اعتقال 4 طلبة بالجديدة اختطفوا شرطيا


مثليون مغاربة يردون على الرميد بطلب اللجوء إلى أوربا


وزارة الصحة ترخص لتسويق أدوية جنسية في المغرب


أكادير:تمارس الجنس مع سائقي الشاحنات وتبتزهم بفيديوهاتهم الساخنة

 
الجهوية

تفكيك خلية تابعة لـ"داعش" .. تفاصيل اعتقال شخصين بزاوية الشيخ ببني ملال


BENI MELLAL// M Abdelmoumen Talib à l’honneur


القصة الكاملة لتجريد رئيس بلدية مريرت من مهامه

 
الشفاء العاجل

مركــــز بني عياط : المناضل حسن شهبون يصاب بوعكة صحية

 
أدسنس
 
الحوادث

أزيلال : اصطدام قوي بين سيارة" بيكوب "ودراجة نارية (تريبرتور) ترسل شابا الى العناية المركزة .. التفا


أزيــلال / إمداحن : سائق سيارة يصدم دراجة نارية على مشارف مركز إمداحن ويلوذ بالفرار

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الديمقراطية: قرار النخبة أم قرار الشعوب...؟ بواسطة : سعيد لعريفي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أكتوبر 2017 الساعة 22 : 17


الديمقراطية: قرار النخبة أم قرار الشعوب...؟

 

سعيد لعريفي 

 

كثيرا ما تداولنا المفهوم بشكل فضفاض  ,دون ان ندقق في تفاصيله ونوضح  معالمه و واقعيته , على مستوى التحليل وعلى مستوى المناخ العام , سواء تعلق الأمر بالحركات الشعبية والركوب على مطالبها ,وهمومها ومواجعها, بخلفية سياسية, للأسف ,تنم على ان المعارضات لم تنضج بعد بشكل يجعلها تنخرط في بناء الدولة بشكل مباشر, وتشتغل سواء تعلق الامر مع النخب او الشعوب او القيام بدور الوسيط بين الفئتين.

في هذا المقال سنحاول بشكل دقيق رسم معالم توافق منهجي بين المعارضات كخيار ثالث, وبين شعوب تعرف ان واقعية السلوك الاجتماعي, هومن  يحميها من  أي حالة من حالات الفوضى والتسيب ,مع علمها وبشكل جيد أن النخبة الصلبة , لها من المعرفة بخبايا الأمور ما يتيح لها ان تتصرف على ضوئها و يعطيها كل الصلاحيات كي تربط استقرارها باستقرار الدولة بشكل جيد.

صحيح سنعود في مقالات اخرى الى مفهوم الدولة, ونوضح عبر مقاربة جديدة بعض الاشكالات, سنكتفي الآن بكلامنا عن الدولة من منطق اجتماعي, كونها ضرورة ملحة لكيانات معينة في مكان معين وزمان معين و بأشخاص معينين, ترتبط بهم الدولة مفهوما وفلسفة وفكرا.

غالبا ما لا نربط المفهوم  بمراحل الدولة وحالة تطورها, لهذا نفتقد الى الواقعية اللازمة في المقاربات ,لأننا نهمل هاجس النخبة المؤسسة و أولوياتها في المرحلة, ونمارس عليها الضغط المبني على الحاجيات اليومية للمواطن ومعيشه اليومي...فعلا معادلة صعبة جدا ,خاصة في مراحل التهديد لاستقرار الدولة.

لهذا لا يمكن ان نغفل  في مقاربتنا ,ان الديمقراطية سواء كمفهوم او كممارسة ,لا يمكن ان تكون قبل ان نتكلم عن الدولة وعن قيامها بكل ما تعنيه عناصرها من معنى..

الدولة : هنا سنحصرها. كي يتضح الأمر. في نخبة التأسيس, التي تحملت تبعات وويلات التحولات والاضطرابات وهي من ستتحمل تبعات البناء والتنظيم والتأطير .

لن نقول التنمية.. لأننا في مرحلة يصعب معها ان تشتغل النخبة المسيرة بشكل مريح, يعفيها من توترات ما بعد التأسيس, وتصبح الاوضاع فظيعة كلما وقعت اضطرابات تذكرها بويلات ما قبل التأسيس, و يجعلها تتصور مراحل ما بعد الانهيار.

ان النخبة المؤسسة وحدها من تملك  كل الصلاحيات كي تقدر مرحلة الدولة و حجم المخاوف والمخاطر التي يمكن ان تهددها, في أي لحظة ومع أي حراك, وبأي شكل.

اننا نحلل وبشكل واقعي كي نصل الى فكرة جد مهمة :ان النخب التي قامت بالتأسيس , لا يمكن اغفالها او اهمالها مهما وصلت حالمية  الرغبة في السلوك الديمقراطي في أي دولة وفي أي تنظيم.

ان نخب ما بعد التأسيس لا يمكن ان تصل الى مستوى وقيمة النخب الصلبة التي تعي بشكل جيد حجم المعاناة وتكلفة البناء. وهو عرف من الأعراف التي يجب استيعابها دون الحاجة الى البحث عن مصوغات لكي نستهجن الأمر ونحلل من منطق, ان الدولة يمكن ان تتحول بكاملها بمجرد الحديث عن السلوك الديمقراطي التداولي كمنهج وثقافة..

هوية الدولة, هي هوية النخب الصلبة وهي فكرها السياسي ,ومحاولة الوصول الى التشكيك فيه و طرحها كمسألة فكرية يمكن التداول فيها ونقاشها , يجعل النخب القادمة والملتحقة, قادرة على تفكيك بنية التأسيس والبحث عن البديل الفكري والنظري للدولة.

هو ما يحدث كمسلك لقلب الانظمة الحديثة بشكل ناعم, ودون اراقة الدماء, وهو سلوك قديم , غالبا ما تراهن النخب البديلة على تغيير وجهات الشعوب ومسارها الفكري والتصوري بشكل يؤسس الى سحب البساط من تحت اقدام النخب المؤسسة.

حين تغفل النخب المؤسسة اهمية الشعوب و خطورة الازمات الاجتماعية , وتهمل ايضا مدى التركيز على مصداقية الاطراف المشاركة في التدبير , يجعلها امام حالة انقلاب لا يمكن ان تحس به الا حين تجد نفسها تبحث عن مصداقيتها التي اهملتها لصالح نخب اشتغلت عليها بشكل جدي, لن اقول انها حالة طبيعية في نشوء وانحطاط الأمم, ولكن النخب المؤسسة حين لا تستوعب معنى التخطيط الاستراتيجي, تكون قد رهنت نفسها للازمة والتغيير.

لان الامر خطر الى هذا الحد, نجد النخب المؤسسة , سموها كما شئتم, دولة عميقة او ....

لهذا السبب نجد ان النخبة المؤسسة من يمكنها أن  تفوض السلوك الديمقراطي, للشعوب ونخبها, وتجعله كمناخ ونفس  و ثقافة.

السلوك الديمقراطي قد يكون في غالب الاحيان مطلبا جماهيريا, لكن لا يمكن ان يكون منحة مقدمة على طابق من ذهب , لعدة اعتبارات, منها:

1-   ان مرحلة الشك لم تتبدد بعد بين النخب والشعوب

2-   كون المطلب له غاية سياسية ,وليس مطلبا اجتماعيا ,غايته ترشيد الاوضاع من خلال تطور طبيعي داخل الدولة

3-   ان من يقود عملية المطالبة, ليسوا على ثقة كافية براي النخب المؤسسة

4-   الدولة عبر مناخها العام و موقعها الجيوسياسي , غير مؤهلة بشكل جيد كي تتبنى نفسا تداوليا خالصا.

يبقى الأمر مرهونا بيد الشعوب, بين ان تقدم حسن نيتها في استقرار البلد ونخبها المسيرة وان أي نية انقلابية لا يمكن ان تكون سلوكا متبنى من طرفها, او تحسم بشكل لا يدع شك, انها قادرة ومؤهلة كي تعيش كنماذج عالمية في بلدها, وانها لم تعد الشعوب التي يمكن اعتبار سلوكها سلوكا عشوائيا, وان التعامل معها وحتى مع مطالبها لا يعدو ان يتجاوز منطق القطيع.

اننا واذ نحاول طرح الموضوع ,نقدر بشكل جيد ان أي سلوك غير مؤسس لحالة الثقة بين النخب والشعوب, لا يمكن ان يخدم حقيقة أي طرف, لان أي مغامرة باستقرار البلاد بدعوى. ان المسالك الانقلابية  يمكن ان تؤسس لنفس ديمقراطي و بلد ينعم بالرفاه, يكون منهجا غير واقعيا, لاعتبار ان العنف لا يمكن الا ان يولد عنفا مضادا, تكون نهايته اعادة تأسيس بنية اخرى لن تعدم جهدا كي تؤسس كيانها على الحديد والزيت.

ان صراع الارادات بين تفويض سلوك ديمقراطي من طرف الدولة وبين ارادة انتزاعه كمطلب شعبي, يجعلنا امام حالة تحتاج فعلا الى دراسة عميقة جدا.

لاعتبار ان النخب المؤسسة التي لم تتمكن  من تجاوز عقدة الخوف والمغامرة, لا يمكنها بالمطلق ان تفكر في العلاقة التعاقدية غير الاكراهية بينها وبين نخبها, خاصة حين تعتبر ان اسمى ما يمكن تحقيقه لشعوبها في المرحلة الحالية هو الاستقرار وحماية كيانها ضد أي تهديد, مما يعقد الامور بشكل كبير جدا, ويؤخر المرور الى الاشتغال على المؤشرات التنموية وتحقيق الرفاه لشعوبها,

في نفس الوقت حين لا تعتبر الشعوب ,ان الأمن والاستقرار هو أسمى ما يمكن أن يتوفر كي تتفرغ الشعوب الى الاشتغال على تنمية مداخيلها واستثمار مواردها, والتفاعل الجيد مع مبادرات الدولة.

ان دقة التحليل تتجلي في احتواء الموضوع من كل حيثياته, بحيث  لا يمكن أن  نهمل في أي لحظة. مصالح الأطراف التي تأسس عليها التعاقد وما يمكن ان يحصل من مد وزجر في الصلاحيات التي تتأثر بالأوضاع والمحيط ,

اننا لا يمكن ان نغفل التطور المعرفي والأكاديمي للشعوب ,عبره يمكن أن ترصد الدولة حاجبات شعوبها وطموحها ايضا, ان الاستماع الجيد لنبض الشعوب يوفر على الدولة الكثير من المتاعب التي يمكن أن تحدث بسبب الاهمال وسوء التقدير,

الاهمال أرضية خصبة لكل من يسعى الى الاستثمار في الازمات .

 



307

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

بيان استنكاري من المكتب المغربي لحقوق الإنسان فرع دار ولد زيدوح

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

حد بو موسى : النقابة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحليةتصدر بيان استنكاري

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

الديمقراطية: قرار النخبة أم قرار الشعوب...؟ بواسطة : سعيد لعريفي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تتمة قصة زواج فاظمة الفاشل.2 بواسطة : ذ. محمد همـــشة


في الربع المكتظ من الهزيمة بواسطة : مالكة حبرشيد


سفر الكلمات بقلم سميرة البتلوني


مغاربة والحب ولعنة سيزيف بقلم : هشام حمدي


الوصايا السبع للمحكمة الدستورية حول النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بواسطة : هشام الع


Respect aux gens qui veillent sur nous Par :: Moumni


موسم الاغتصاب.. قلم : أمينة مجدوب


مثقفون بالفطرة بقلم الأستاذ والصحفي: بوشعيب حمراوي


استسهال الشتيمة الجنسية الفاحشة .. بقلم : حميد طولست


رسالة مواطن مسيحي إلى مواطن مسلم بواسطة : محمد سعيد*


مواقع التواصل الإجتماعي وسيلة من وسائل الاتباث والمتابعة بواسطة محمد فاين

 
تهنـــئة

فراش الصديق " مولاي هشام البومسهولي يزدان بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الدرك الفرنسي يوقف تاجري مخدرات مغربيين حولا أكثر من 400 مليار نحو المغرب


الشرطة الهولندية تحبط محاولة تهريب زعيم "مافيا" مغربي يقبع بسجن "رورموند" بواسطة مروحية

 
انشطة الجمعيات

قريبا افتتاح مركز متخصص في كمال الأجسام و التنشيط البدني والإيروبيك بمدينة ازيلال


تاكلفت : حفل توزيع ملابس جديدة لفائدة تلميذات داخلية الإناث لثانوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

استفسار في شان عدم دعوة جمعية الأطلس للكتاب والثقافة والتنمية بازيلال


أزيــلال / دمنات : مصطفى فطاح عضو هيئة طاقم ازيلال24 يتعرض لتهديد بالقتل من طرف ذو سوابق عدلية بدمنا

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم ببني ملال تهنا رجال و نساء التعليم ضحايا تصريف الفائض

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

أزيلال : رشيد خلاف " متشرد " بسبب الإهمال ، حالة إنسانية تتطلب التدخل العاجل


حالة إنسانية صعبة من أنوال تُناشد القلوب الرحيمة

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية

السيد رحال مكاوي يحقق نتائج مهمة في انتخابات اللجنة التنفيدية و يمثل جهة بني ملال خنيفرة بقوة كبيرة


المصادقة بالاجماع على نقط دورة اكتوبر لمجلس جماعة ابزو

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  الشفاء العاجل

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة