مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         الشيخ والصبية بقلم: يطو لمغاري             بنيتي تسألني !!! بقلم - محمد رماش             90 سنة سجنا لـمهاجرين أفارقة قتلوا حارس ليلي             قانون غريب : هام لجميع المغاربة ، وزارة التجهيز تمنع واقي الصدمات في السيارات (وثيقة)             الأمازيغ، القدس وفلسطين بقلم : عادل أداسكو             الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة بني ملال في منصب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.             جماعة ايت اوقبلي تتعزز بحافلة للنقل المدرسي وسيارة إسعاف في إطار برنامج تقليص من الفوارق الاجتماعية             تطورات مثيرة في قضية عزل وتوقيف 6 أعوان سلطة بسوق السبت والجمعية المغربية لحقوق الإنسان :” قرار تع             العثماني يتعرض للإهانة والطرد بسبب مطالبته البت في ملف يعود إلى 1983             نشرة خاصة : أمطار قوية في الشمال وطقس بارد ببني ملال و أزيلال ...             فيديو صادم..مغني كباريهات يعتدي على مالكة ملهى ليلي بمراكش            لمغاربة وتطبيق غرامة ممرات الراجلين            الشابة اللي مارسات الجنس مع قاصرين مقابل 10 دراهم تكشف تفاصيل مثيرة وبوجه مكشوف            تزوجت عاهرة و سترتها فكافئتني بالخيانة و ممارسة الجنس مع حبيبها - عز الدين من تازة            10 أسرار ربما لا تعرفها في أشياء تراها يوميًا            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فيديو صادم..مغني كباريهات يعتدي على مالكة ملهى ليلي بمراكش


لمغاربة وتطبيق غرامة ممرات الراجلين


الشابة اللي مارسات الجنس مع قاصرين مقابل 10 دراهم تكشف تفاصيل مثيرة وبوجه مكشوف


تزوجت عاهرة و سترتها فكافئتني بالخيانة و ممارسة الجنس مع حبيبها - عز الدين من تازة


10 أسرار ربما لا تعرفها في أشياء تراها يوميًا


ورتاحتي - أغنية حطمت ملايين الرجال جد حزينة


لحظة سقوط المغربي جمال بن الصديق بالضربة القاضية على يد الوحش الهولندي ريكو فيرهوفن


عامل جنس مصاب بالسيدا : "كانمارس مع الرجال بلا عازل طبي باش مايهربوش عليا لكليان "


أمريكيان يتزوجان على الطريقة المغربية في مراكش ! شوف العمارية Americans in marrakech


شوفو واحد المتصل سعودي يقول : لن ننصر المسجد الأقصى. والمذيع يرد: الأقصى لا يحتاج الى أمثالكم

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

مولودية العيون يعمق جراح مضيفه اتحاد ازيلال ويذيقه هزيمة قاسية بميدانه


أمل تيزنيت ينتزع ثلاث نقاط ثمينة من قلب أزيلال

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

10 سنوات سجنا لمتهم اقتحم منازل ليلا لاغتصاب النساء


أم عازبـة تقتـل رضيعهـا خنقـا

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
الحوادث

حافلة فريق الرشاد البرنوصي تقتل شاباً في طريق عودتها للدار البيضاء


بني ملال / أغبالة : اصطدام عنيف بين شاحنتين وهذه هي الحصيلة

 
الأخبار المحلية

جماعة ايت اوقبلي تتعزز بحافلة للنقل المدرسي وسيارة إسعاف في إطار برنامج تقليص من الفوارق الاجتماعية


الحاجب الملكي يسلم هبات ملكية للشرفاء الزاوية الناصرية والبصرية بحضور عامل اقليم ازيلال


أزيــلال : عدم احترام ممر الراجلين..لا تساهل مع المخالفين ابتداء من اليوم

 
الوطنية

90 سنة سجنا لـمهاجرين أفارقة قتلوا حارس ليلي


قانون غريب : هام لجميع المغاربة ، وزارة التجهيز تمنع واقي الصدمات في السيارات (وثيقة)


حلاق ونجار متورطين في قضية اغتصاب فتاة ورميها بالشارع العام


هل يعلم وزير الداخلية بخليفة القائد الذي تحول الى ملياردير

 
الجهوية

الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة بني ملال في منصب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.


تطورات مثيرة في قضية عزل وتوقيف 6 أعوان سلطة بسوق السبت والجمعية المغربية لحقوق الإنسان :” قرار تع


نشرة خاصة : أمطار قوية في الشمال وطقس بارد ببني ملال و أزيلال ...

 
أدسنس
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

عبد القادر البدوي .. سبعة عقود من المواجهة البريئة بقلم : محمد اديب السلاوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2017 الساعة 12 : 18


عبد القادر البدوي .. سبعة عقود من المواجهة البريئة

 

 

محمد اديب السلاوي

 

افتتح الموسم المسرحي الجديد (2017-2018) بمعرض للصور بمسرح محمد الخامس / الرباط، عن سيرة الفنان عبد القادر البدوي، الذي تمتد لحوالي سبعة عقود من الزمن.

تاريخيا، يشكل اسم الفنان عبد القادر البدوي، علامة متفردة ومثيرة في تاريخ مسرحنا المغربي، ليس فقط بمسيرته السياسية الصاخبة أو بخطابه المسرحي المتميز بلغته الاحتجاجية. ولكن أيضا بنضاله المتواصل من أجل الحقوق المشروعة لمحترفي العمل المسرحي، والذي لم ينقطع منذ بداية عهد الاستقلال...وحتى اليوم.

إن تتبع مسار هذا الفنان، منذ بداياته الأولى في مطلع خمسينيات القرن الماضي، وحتى اليوم، والتوقف مليا عند بنائه فريقه المسرحي، وعند إنتاجه المسرحي الغزير، وبالتالي عند نضاله من اجل حياة مسرحية كريمة، يلفت نظر الباحث المتأمل إلى ملامح هذه الشخصية "الثقافية" التي ستظل بصماتها بلا شك، مرسومة بقوة على تاريخنا المسرحي، ليس فقط لأنها تنتمي إلى أب الفنون، ولكن لأن غاياتها النضالية، كانت ومازالت ترمي إلى بعث نهضة مسرحية من صميم هوية المغرب، قادرة على التعبير عن همومه ومطامحه.

وأول تساؤل يمكن أن ننطلق منه، في قراءتنا لمسرح البدوي، ما هي"القضية" التي أخذت باهتمام هذا المسرح في هذه الفترة من التاريخ، هل هي قضية العامل المطرود المظلوم المقهور في صراعه مع "الرأسمالية" الجاثمة، أم قضية حقوق هذا العامل في الحياة والمواطنة؟.

هل هي علاقة وجود المواطن السياسي / الاقتصادي / الاجتماعي؟ أم علاقة هذا المواطن بالديمقراطية؟ وحقوق الإنسان ودولة الحق والقانون التي يحلم بها منذ بداية صراعه مع واقع الاستقلال ؟.

إن ظهور فرقة البدوي على الساحة المسرحية سنة 1952، كان مقرونا من الناحية التاريخية، باشتداد الأزمة الفرنسية- المغربية، وبظهور طبقة العاطلين" الصناعيين والفلاحين والحرفيين" على الساحة الاجتماعية / السياسية / الاقتصادية ككتلة بشرية مخيفة، لقد كانت"البطالة" المرفقة بكل أصناف الحيف والظلم الاجتماعي،إحدى سمات مجتمعنا الأساسية، إذ إن الاستعمار القائم على التسلط، خطط لهذا المجتمع ليكون مقسما إلى طبقتين متوازيتين، متخاصمتين ومتناقضتين : الطبقة الإقطاعية التي يشترك في ّإدارتها" كبار المعمرين والقواد والبشوات وموظفو الإدارات العمومية، وطبقة بروليتارية فقيرة / أمية / محرومة / مهمشة،يشترك في بؤسها العمال والصناع والفلاحون والحرفيون وكل المقهورين الذين تهددهم البطالة والبؤس والتهميش في عيشهم وحياتهم دائما وباستمرار.

 

ومن خلال القوانين الاقتصادية الكامنة في مؤسسات الاقتصاد الاستعماري / الرأسمالي، التي ورثها النظام المغربي سنة 1956 عن الإدارة الاستعمارية، وجد الشعب المغربي نفسه غارقا في أوضاع معقدة من "البطالة"و "التعاسة" و"الظلم" و "التخلف"...لا بداية لها ولا نهاية...

وحيث أن "حالة" مزرية كهذه جديرة "بالاهتمام" السياسي والثقافي، فإن الصراعات المتداخلة والمتشابكة التي تولدت عنها تدريجيا وتلقائيا جعلتها "مادة" تنظيرية هامة لدى الكثير من السياسيين والأدباء والمسرحيين والمفكرين المغاربة.

من هنا، نعتقد أن مسرحية "العاطلون" التي افتتح بها عبد القادر البدوي سيرته المسرحية بداية عهد الاستقلال، كانت أكثر مسرحيات فترة ستينيات القرن الماضي تعبيرا عن هذه "الحالة" التي اتسمت بتراكم البطالة على كل الميادين والقطاعات، وتقوية نفوذ الاحتكارات الأجنبية والإقطاعية، كما اتسمت ببعث وعي جديد، على الساحة الوطنية، إنها ( أي مسرحية العاطلون) توفقت في فضح الاتجاه الرجعي الذي كان وثيق الصلة بالاحتكارات الرأسمالية الأجنبية، وأكدت حرص هذا الاتجاه (الرجعي) على عدم إيجاد أية خطة إستراتيجية أو سياسية من شأنها أن ترفع من مستوى التصنيع الوطني أو الاعتراف بالحقوق المشروعة لطبقة البروليتاريا البائسة.

وإذ لا نرى ضرورة الدخول في نقاش مع الذين رفضوا اتهام الأحزاب السياسية المغربية بقبولها هذه الوضعية بدعوى أن الأحزاب لا تملك سلطة القرار، فإن المسرحية كفضاء فني / تحليلي تبقى خارج هذا النقاش، تحمل دلالاتها الموضوعية والأدبية، التي نجد مثيلا لها في مسرحيات "غيثة" و"دار الكرم" و"المعلم زغلول" و"العامل المطرود" وكل مسرحيات الفترة الأولى من تاريخ "مسرح البدوي".

إن العامل، في مسرحية "العاطلون" وفي المسرحيات الأخرى المذكورة، كان قضية وموضوعا في فترة الاستقلال (ستينيات القرن الماضي)، ومن خلاله كانت تتشابك الخطوط، والمصالح، كما كانت تلتقي وتفترق على أرضيته التيارات المذهبية والسياسية، وفي فترة سبعينيات القرن الماضي، التي اتسم مناخها السياسي بتطور في " التناقض" وتداخل المصالح، أصبح "العامل" / القضية والموضوع أكثر حضورا على الساحتين السياسية والثقافية، بفضل تنظيماته التي طورت وعيه الطبقي، وانتماءه السياسي.

إن مسرحية "شجرة العائلة" التي تمثل هي الأخرى مرحلة متقدمة في مسرح البدوي، تبرز الإطار السياسي الذي يتحرك داخله العامل كطبقة، وقضية وواقع، فالعامل من خلال تناقضات واقعه، يتحسس قوته الكتلوية،ويتحدى الحصار المضروب عليه اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ويمسك بخيط الأحداث من بدايته، ويعلن تمرده على هذا الواقع بكثير من الشجاعة والتحدي.

تمثل مسرحية "شجرة العائلة" مرحلة أخرى في مسيرة البدوي الإبداعية.

من الوجهة المسرحية، تعتبر قفزة نوعية في كتابة البدوي الدرامية، إذ عملت على تكثيف التاريخ على نحو تتداخل فيه الأحداث تداخلا شديدا، وتتحول فيه البطولة الفردية التي تعودنا عليها في مسرحه خلال فترة الستينيات إلى بطولة جماعية، يقف فيها "العمال" على "خشبة" مسرح الأحداث كجسم واحد ذي عقل وقرار واحد.

وحيث، أن "الواقع" كان أكبر من "التحدي" انتقل البدوي بمسرحه إلى الشارع، ليعري هذا "الواقع" من الداخل... إذ لم يبق العامل وحده في معركة التحدي، والصراع الطبقي، بل إن جيلا جديدا من الشباب وجد نفسه يوميا في الشارع، مطرودا من مدارسه، مطرودا من معامله، يعاني الفاقة والفقر والتهميش والتسلط والظلم، إن هذا الجيل القوي في بنيته وبنائه، في وعيه وإدراكه، وجد نفسه منخرطا – بصفة تلقائية – في معركة الصراع الطبقي...واخذ يمثل دوره "الطبيعي" في مسرحية "رأس الدرب".

أبطال هذه المسرحية التي تنامت أحداثها "بآخر الزقاق" رأس الدرب، هم الجيل الثاني، الذين ورثوا عن آبائهم الفاقة، والعوز والبطالة والفقر، كما ورثوا عن المؤسسة الاجتماعية، التهميش والتغييب والظلم، وعن المؤسسة التعليمية،ورثوا قرارات الطرد وعدم المتابعة.إن بطولتهم في هذه المسرحية جماعية ومطلقة، وأحلامهم هي الخلاص...تكشف لنا هذه المسرحية على نحو واضح، قسوة التهميش الذي يعاني منه هؤلاء الشباب الذين طردوا من مدارسهم، والذين لا سبيل لهم سوى الدروب الخلفية التي لا هندسة لها ولا لون، ليقضوا فيها حياتهم، يتسكعون و ينتحرون، بلا هوادة ولا رحمة، لأنهم يشكلون فائضا مستمرا في ميادين التعليم / العمل / التشغيل، في بلادهم، وفي البلاد الأوروبية الأخرى التي اتخذت كل القرارات الجائرة ضدهم.

حاولت مسرحية"رأس الدرب" أن تجعل الجمهور على وعي أصيل بما يجري في الدروب الخلفية الفقيرة، لتؤكد أن البطالة التي يعاني منها المغرب منذ أجيال، ليست هي تلك التي تخضع لأرقام مكاتب الشغل والتشغيل، الغارقة في "همومها الخاصة" ولا تلك المنتظمة في نقابات معروفة ومعلومة، وإنما هي تلك التي تضرب في عمق المجتمع المغربي عبر أجياله، والتي لا تخضع لمراقبة أو تكوين أو تثقيف، بقدر ما تخضع "لمافيا الحشيش" ومنظومة الفساد التي وجدت سوقها الرابحة داخل هذه الدروب المعتمة، الباردة، الساكنة في أقبية الجحيم.

إن الحقائق التي حاولت مسرحية "رأس الدرب" صياغتها، تلخص الصورة التي توجد عليها الطبقة العالمة المغربية عبر جيلين متتابعين ومتعايشين.

1/- جيل الآباء الذي ناضل في الماضي من أجل استقلال المغرب ووحدته الترابية وصيانة هويته، والذي بذل قصارى الجهود من أجل الإقرار بالديمقراطية ودولة الحق والقانون، حيث خابت كل آماله في هذه "الديمقراطية" وفي دولة المؤسسات التي لم تؤمن له العيش الكريم كما كان يتصوره، والتي طردت أبناءه من المدارس والمعامل ليبقوا على جهلهم وأميتهم، وتشردهم وبطالتهم.

2/- وجيل الأبناء، الذي حرم من التعليم والتكوين والتوجيه، نتيجة "قوانين موضوعة لهذا الغرض، ليجد نفسه يغرق في متاهات "الحشيش" والمخدرات والفساد وكل أنواع التخدير الرخيصة والقاتلة...حيث فتح عينيه على جهاز إداري يقوم على المحسوبية والرشوة والفساد... وحياة قاسية خالية من الشفقة والرحمة.

من خلال هذه الصورة يقدم البدوي وجهة نظره الكاملة في الأسباب التي أدت إلى انتكاسة حركة العمال، وحاول وضع صورة تقريبية لها في مسرحيتيه السابقتين "شجرة العائلة" و"العاطلون".

من خلال عناوين بعض مسرحياته، يتضح أن هناك خطأ مميز وواضح يستنبط المؤلف/ المقتبس، من خلاله شخوصه وحواراته ومواقفه وأحداثه وفضاءاته المسرحية ولغته، وان هذا الخط، كان هو المتحكم الوحيد في البناء الدرامي لمسرح البدوي.

إن العديد من هذه المسرحيات يستوعب الوضع العام لطبقة العمال والفلاحين والمأجورين والعاطلين والمهمشين والمطرودين من المدارس. الكثير منها يحاكم هذا الوضع الموبوء بالتعاسة والشقاء والبؤس، على ضوء قوانين ترفض الظلم والفساد، والرشوة والمحسوبية، وتدين كل أشكال التعسف.

أشكال التعسف والقهر والابتزاز... ولكن استيعابها هذا الوضع ومحاكمتها له، لا يتجاوز صيغة الاحتجاج، مما يصنفها ضمن خانة (مسرح الاحتجاج) إذا ما قورنت بالمسرح الآخر، القائم على التحليل والاستقراء، وبث الأفكار المثالية. غن نشر الوعي على أوسع نطاق بين أفراد المجتمع الواحد، لا بد وان يكون مسبوقا بالتهيؤ بالعدة والاستعداد، ذلك لأن الوعي لا يبدأ من العقليات ومحو الصورة القاتمة للتخلف والفساد والقهر والظلم، ولكنه – بالتأكيد- يبدأ من الاحتجاج والصياح.

في مسرح البدوي المواطن المقهور / الفقير / العامل، يبدو أكثر استيعابا لعصره ولظروفه الحضارية والسياسية والاجتماعية، وأكثر وعيا بما ينتظره من نضال وكفاح وتضحيات من أجل تامين حقوقه الاجتماعية والسياسية، في سلسلة واسعة من مسرحياته،  يناقش قضية الاحتكارات الاقتصادية الأجنبية بوعي معرفي ووطني، يتهم كل الجهات دون استثناء بالتآمر على مصالح الغالبية العظمى من المواطنين، ويتنبأ بما ستؤول إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إذا ما تمادت هذه الاحتكارات في نهجها التآمري. إذ يتبلور الوعي مع الأحداث المتصلة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية، ويطالب بأن تؤول أمور العمل إلى العمال أنفسهم كحل نهائي لأزمة الديمقراطية في البلاد.

إن وعيا على هذه الشاكلة، يجعل من مسرح البدوي نموذجا يتواجه مع الواقع، يعاكسه ويتحداه، يعارضه ويعريه، ويتخذ موقفه منه، ويدينه، ومن حيث الهدف المسرحي، يجعله ينظر إلى هذا الواقع بوعي تام بمكوناته وأسسه، فسواء في المسرحيات التي توقفنا عندها قليلا أو التي اكتفينا بالإشارة إليها، يكشف لنا هذا المسرح / النموذج، ذلك الصراع الاجتماعي / الأخلاقي / الطبقي، الذي يخوضه الشعب المغربي بصمت واستمرار من اجل الخلاص أو التغيير.

نعم، إن النماذج التي وظفها البدوي في مسرحه، تشكل طبقة من الكادحين، قاومت في الماضي، كل ألوان الظلم والاستغلال، تألمت من الفقر والتفاوت الطبقي وتعسف الإدارة وأرباب العمل، كما قاست في عهد الاستقلال أكثر من غيرها من ويلات المعتقلات والسجون والتعذيب، ونالت أجيالها اللاحقة حطها الوافر من التهميش والقهر.

ذلك ما يواجهنا به مسرح البدوي، في "المسرحيات" المترابطة على تاريخه، إنها تضعنا أمام نماذج قلقة من هذه الطبقة التي تحمل وعيها التاريخي على صدرها كإرث قديم، تصيح بأعلى صوتها معبرة عن ذلك القلق الدفين المتزامن والمتساكن مع وعيها، تعبر بكل الأدوات الممكنة، عن يأسها، عن مطامحها ومطالبها، مرة بالإشارة الكاريكاتورية الفجة، وأحيانا بلغة البيانات والشعارات النقابية والحزبية المتفجرة على القلق واليأس .

 

****

نعتقد أن المعرض الذي استضافه مسرح محمد الخامس يوم خامس أكتوبر، عن مسرح البدوي، يعكس بعض ما يحمله مسرحه من صياح ضد الظلم والفقر والهشاشة.



200

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

عبد القادر البدوي .. سبعة عقود من المواجهة البريئة بقلم : محمد اديب السلاوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الشيخ والصبية بقلم: يطو لمغاري


بنيتي تسألني !!! بقلم - محمد رماش


الأمازيغ، القدس وفلسطين بقلم : عادل أداسكو


اكتبوا... هو أقرب للجدوى بواسطة : سعدية مفرح


وزير ومحافظ ومهندس وحماران بقلم : خطيب بدلة


شكرا سيدي الرئيس بقلم : واسيني الأعرج


حبيبتي :وطن بقلم : سعيد لعريفي


"ترامبولا"يستبيح أعلام بلاده وسيادتها عبر العالم؟؟ بقلم : الحبيب عكي


بالجنوب الشرقي ...سيعود موحا أرحال لتهشيم النباتات الشوكية لماشيته // زايد جرو


فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها بقلم : د زهير الخويلدي


اطلقوا سراح الحب مالكة حبرشيد

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

الوليد بن طلال رفض التنازل عن أمواله وطالب بمحاكمة دولية


ريكو يستفز بدر هاري بتصريح جديد


جيش كامل لاعتقال طفل فلسطيني تترجم مأساة شعب مقهور

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة أخينا الأستاذ " بالقاسم المرابط "

 
انشطة الجمعيات

ونداء/ رسالة مفتوحة من المغاربة المسيحيين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر 2017.


الفرع الإقليمي للمؤسسة المغربية لحقوق الانسان بالرحامنة يجدد انتخاب مكتبه


أزيلال : التربية ما قبل المدرسية موضوع دورة تكوينية لفائدة مربيات مراكز التعاون الوطني

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

العثماني يتعرض للإهانة والطرد بسبب مطالبته البت في ملف يعود إلى 1983

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة