مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيـلال / ايت بوكماز : مصرع شخصين في حادث سير خطيرة .. التفاصيل             بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار             تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني             تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر             هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش             مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا             دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية             أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد             وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن             تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف             الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري            الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي            خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947            "نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية             إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة            المدرس قديما... والآن !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري


الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي


خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947


"نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية


إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة


Le360.ma •سد بين الويدان يفيض بالجفاف والعطش ويهدد مستقبل الفلاحة والطاقة


شفار شفر ''لاكيس'' فمول بمدينة طنجة


الزاوية الكركرية تنظم لقاء المحبة و الأخوة بعاصمة فرنسا باريس بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري‎


أزيــلآل تحتفي بتأهل الأسود بأحلى طريقة


شاهد..لحظة تلقي رونار اتصالا من الملك محمد السادس بعد الفوز

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

خريـــبكة : أولمبيك خريبكة نسي لاعباً دوليااسمه العربي حبابي اصبح اليوم ميكانيكي

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني


قصة احتجاز وهتك عرض فتاة قاصر

 
كاريكاتير و صورة

المدرس قديما... والآن !!
 
الأخبار المحلية

دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية


أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد


أزيلال : المصادقة بأغلبية أعضاء المجلس الجماعي على جميع النقاط جدول أعمال الدورة الاستثنائية لشهر نو


مصحة خاصة بمراكش تحتجز جثة شخص من دمنات توفي خلال عملية جراحية وتطالب أهله بـ17 مليون


أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بلجنة الحوار لساكنة فم الجمعة لتحسين جودة الخدمة الصحية

 
الوطنية

هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش


مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا


ما قالته الناشطة الأمازيغية مزان بعد مغادرتها السجن


هذه معالم الخريطة القضائية الجديدة بالمغرب

 
الجهوية

بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار


بني ملال : دركي برتبة “أجودان” يرجح أنه مزيف يسرق حاسوب ومبلغ مالي من طالبين بهذه الطريقة المثيرة


وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بالمستشفى الإقليمي بني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

أزيـلال / ايت بوكماز : مصرع شخصين في حادث سير خطيرة .. التفاصيل


خريبكة : مؤلم.. شاحنة تدهس ثلاثينية وتفصل رأسها عن جسدها

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي بقلم : ذ.سالم الدليمي العراق
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 فبراير 2014 الساعة 05 : 21


كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي

ذ.سالم الدليمي العراق

 

 

 


يُنصِّب البعض نفسهُ ربّاً للناس فيُحاسِب و يُكفّر و يقتص و كأن الله قد أستقال و إعتلا هو عرش الألــه ، و قد نجد تلك الممارسات بأخف وطأه من هذا فيبدئها البعض بالأستنكار ثم يتحوّل الى التحريض و لو سنحت له الفرصه ليقود جموع من غرر بهم في كلامه فسيأخذ دور الحاكم و الجلاّد و الرب الآمر الناهي ..
قد يراني البعض  (مُتحاملاً ) لكنني أريد أن أوضّح ما حصل في بلدي العراق و في سوريا أيضاً حيث ركب المتطرفون الأسلاميون ثورة شعب رزح تحت دكتاتورية و فاشية البعث أربعين عاماً ليحولوا ثورتهم الى حربٍ طائفيه و تطهير عِرقي يُنحَر فيه الضحايا نحر الخِراف ، لا لشيء سوى أنهم وُلِدوا على هذا الدين أو المذهب ..
الحقيقة أن الذي دعاني للكتابه في موقع أزيلال 24 هذه المره هو ما قرأته في موضوع الأستاذ : إلياس الهاني  (شرعنة التشيع بالمغرب من خلال كتابات صحفية ) و المنشور ايضا على موقع عيون المغرب .. يستنكر فيه الأستاذ إلياس تناول جريدة المساء ان تكتب عن التشيّع في المغرب لتُبين  (كبحث ) سر طابع الحزن على مواسيم عاشوراء في المغرب ، و لم يكتفي بالأستنكار بل يقرر بتر كل من يفكر خارج المذهب المالكي ، متناسياً ما جاء في سورة البقرة الآية 256: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
و يتضح بشكل جلي أن الدين الأسلامي لا يُكرِه أحدا من الكفّار على أعتناقه ، فكيف لكاتبنا الأستاذ إلياس الهاني أن يفرض مذهباً من المذاهب الأسلاميه التي تتعبد لنفس الرب و تتبع نفس الكتاب و لا يسمح لغيرها  ! !؟؟ ارى انه يؤسس لفرقه مذهبيه داخل المجتمع المغربي ، و لتعلموا أن القضايا حتى الكبيره منها تبدأ بفكره و بفرد و تجد من يستفيد منها من اعداء البلد ليغذيها لتلتهم أبناء البلد و تأتي على بنيته الأجتماعيه و حتى اقتصاده و بنيته التحيه ..
يكفي أن نقرأ جملته :  (المغرب الذي حماه الله من داء التشيع ) لنعرف عدم حياديتهِ في خصابه الطائفي المحض ..
و لكوني عراقي اعيش في بلد يتكون من أثنيات و أديان و طوائف مختلفه تتعايش سلمياً فيما بينها منذ قرون عديده و أنا معروف لمن قرا كتاباتي سابقاً باني شخص غير متدين لا اميل لكفه دون الآخر أحببتُ أن اكون ذلك الشاهد في المثل المعروف : و شهدَ شاهدٌ من أهلها ، و اهل مكّه أدرى بشعابِها ، لذا سأكون دليل مَن يريد التعرف على الشيعه و نشأتها و فروعها و أختلافها عن المذاهب الأربعه  (علما أني رجل علماني يهمني سلوك الفرد وما يقدمه لمجتمعه لا الى الديانات و طوائفها  ) ..
سأكتب لكم في حلقات كل ما تودون معرفته عمّا سمّاه الأستاذ إلياس الهاني بـ  (داء التشيّع ) ..

الشيعة
كلمة  (أشياع ) تعني بالعربية  (أتباع ) و تشيَّعَ لفلان تعني تَنَصًّر أو أنتصَرَ لفلان أي حاباه و أيَّدَهُ ، و لنبدأ بنشأة الشيعة بعد وفاة الرسول :
من المعروف و المُتَّفق عليه في كل كتب التاريخ الأسلامي أن شيوخ ووجهاء المسلمين أجتمعوا في سقيفة بني ساعده لأختيار خليفة للرسول أميراً لهم و تخلّف عن الحظور بنو هاشم لأنشغالهم بدفن النبي ، و دار سجال طويل بينهم و أتفقوا أخيراً على عبدالله بن أبي قحافة ، فشعر علي بن أبي طالب بأنه أُستُبِقَ بهذا و أنهُ أحقُّ بالخلافة من غيرهِ بناءً على وصية النبي لهُ بالخلافة من بعده في موقع  (غدير خُم ) و بايعهُ الكثير ممن حظر من المسلمين على ذلك بحظور الرسول ، و هذا ما يؤكّدهُ أشياعه و ينفيه خصومه ، إلاّ أنهُ من غير المُستَبعَد أن يكون قد أوصى لهُ بها و هو أبن عمه الذي تربى في حجرِهِ الرسول ، و هو نصيره الأول في دعواه و الذي أفتداه بنفسه و نام في فراشه ليلة إجتمع العرب على قتله ، فضلاً عن أنه زوج أبنتهِ ، كل تلك الأسباب تدعو المُتبَصِّر لترجيح صحة رواية بيعة غدير خُم ..
و يذكر صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال‏:‏ خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغَدِير يدعى‏:‏ خمّا، بين مكة والمدينة فقال‏:‏ ‏ (‏أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه‏ )‏، فذكر كتاب اللّه وحض عليه، ثم قال‏:‏ ‏ (‏وعِتْرَتِي أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي‏ )‏‏.‏
وكان علي أول الرافضين لخلافة أبو بكر و يتجلّى هذا في قولهِ بكتابهِ  (نهج البلاغه ) و الذي جمعهُ صفي الدين الحلي و شرحه شيخ الأزهر محمد عبده و كذلك شرح موسّع بأربعة أجزاء لأبن ابي الحديد ، قال : "لقد تقمّصها بن أبي قحافه و هو يعلمُ أن مكانيَ منها مكان القُطبِ من الرحى" ... فكان عليٌ أول رافضي في التاريخ الأسلامي لكن التكفيريين يتجاوزونه ليعبرو الى تكفير اتباعه و مناصريه ، و معروف أن الخليفة الأول أوصى بالخلافةِ من بعدهِ لعمر بن الخطاب عملاً بأتفاق سقيفة بنو ساعده حيث أتفقت القبيلتان على قول أبو بكر :  (قام أبو بكر في سقيفة بني ساعدة، فخطب في الناس وبيَّنَ مكانة المهاجرين ثم مكانة الأنصار، ثم قال: "منا الأمير ومنكم الوزير"  ) .المصدر : "إنزال الناس منازلهم" للشيخ : محمد حسن عبد الغفار .
ثم أصبح الوزير الأمير الثاني في الدولة الأسلامية .. أما خلافة عثمان فقد كانت بالمبايعه و قد رشّحه الأمويين ليمثلهم لأن عامة المسلمين سيتقبلونه لقربه من النبي ولكونهِ زوج إبنتيه ، و لأنه أضعف شخصية من معاوية بن ابي سفيان و بالتالي سيقود أبو سفيان الدوله من خلف الكواليس ، و في اول خلافة عثمان ، يقول الشعبى : فلما دخل عثمان رحله دخل إليه بنو أمية حتى إمتلأت بهم الدار ، ثم أغلقوها عليهم ، فقال أبو سفيان بن حرب : أعندكم أحد من غيركم ؟ ، قالوا : لا ، قال : يا بنى أمية ، تلقفوها تلقف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان ، ما من عذاب ولا حساب ، ولا جنة ولا نار ، ولا بعث ولا قيامة  ! قال : فانتهره عثمان ، وساءه بما قال : وأمر بإخراجه.
تاريخ الطبري الجزء :  ( 8  ) رقم الصفحة :  ( 185 ) و كذلك شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد الجزء :  ( 9  ) رقم الصفحة :  ( 53 )
و كان الخليفة الثاني قد أعطى أمارة الشام لمعاويه ، و كان بعده عثمان يبعث بالمذنبين الى الشام ليحكم بهم معاويه ، و لم يكن عثمان عادلاً في توزيع الأموال التي تُجبى من الأمصار التي يحتلها المسلمون فكان يُجزِل العطاء لأبناء عمومته ، و حين أعترض عليهِ المسلمون قال: أنا أعمل بالحديث النبوي  (الأقربون أولى بالمعروف ) .. و كانت نهاية حكمه إن اجتمعت عليه الناس و حاصروه فترة طويله في بيته و كتب لمعاويه يستنجد بهِ فجهّز الأخير جيشاً و امره بالوقوف عند مشارف الشام ، وكان ينتظر ان يُقتَل عثمان  (و هذا ما حصل فعلا ) ليستحوذ على السلطة و يطالب بدمه ، و يروي الشيعة أن علياً كان واعياً لما يحصل فأرسل ولداه  (الحسن و الحسين ) ضمن المدافعين عن الخليفة عثمان بن عفّان ..
و كانت الخلافة الرابعة لعلي بالشورى ، فعصى معاوية في الشام الخضوع لخليفة المسلمين الرابع و أعلن أن الدوله الأسلاميه مقرها الشام و جهّز جيشاً و غزا المدينة المنوّرة و أستباحها لثلاثة أيام بمعركة سُميَت بصفّين .. أنتهت إمارة المسلمين لمعاوية بعد مقتل علي بن ابي طالب و أنتهت للأبد حكاية  (و أمرهم شورى فيما بينهم ) و بدأت فعلا لعبة تلاقف الكرة فبدأ الدوله الأسلاميه عصراً جديداً اسمه الدوله الأموية .. و كان الحسن بن علي بن ابي طالب قد بايع معاوية لقلّة انصارهِ و لا قِبَل لأشياعه على قتال جيش معاويه الذي يمتلك بيت مال المسلمين و يستطيع شراء الوجهاء و القاده..
و بعد وفاة معاويه خلفهُ إبنهُ يزيد ، و هنا أرسل الحسين بن علي أبن عمه مسلم عقيل بن أبي طالب ليجمع له أتباع والده في مركز حكمهِ في الكوفه ، و بايعه الكثيرين و طلبوا من الحسين القدوم فجاء مع عائلته و ثلاثة و سبعون من أنصارهِ فاستبقه يزيد بجيش التقاه في كربلاء و طلبوا منه مبايعة يزيد بالقوه فرفض قائلاً "هيهات مِنّا الذلّـه" فقُتِلَ و قطع راسه و أصحابه و حُمِلَت الرؤوس على الرماح الى يزيد في الشام ، وعند ورود نساء الحسين وأطفاله والرؤوس على الرماح وقد أشرف على ثنية جيرون و قد نَعَبَ الغراب أنشَدَ يقول :
لما بدت تلك الحُمولُ وأشرقت ..... تلك الشموسُ على رُبى جيرونِ
نَعَبَ الغرابُ فقُلْتُ : قُـلْ أو لا تَـقُل ..... فلقد قضيتُ من النبيِّ ديوني
وقيل أيضاً إنه تمثَّلِ بشعر ابن الزَّبَعْرى الذي أنشده يوم أحد‏ و زاد عليها بنفس القافيه :‏

حين ألقت بقناةٍ بركها ... واستحرَّ القتلُ في عبد الأشَل
فقتلنا النصف من سادتهم ... وعدلنا ميل بدرٍ فاعتدَل
ليتَ أشياخي ببدرٍ شَهِدوا ... ضَجَرَ الخزرجِ من وقعِ الأسَل
لَأَهلّوا واستَهلّوا فرحاً .... ثم قالوا: يَـد يزيدٌ لا تُشَلْ
لعِبَت هاشم بالملكِ فلا.... خبرٌ جاءَ، ولا وحيٌ نَزَل


و يعني بقوله هذا : أنه قتلَ حفيد النبي وأخذً بثأر جده عتبة، وأخا جده شيبة، وخاله الوليد بن عتبة، وغيرهم ممن قتلهم النبي على يد علي بن أبي طالب وغيره يوم بدر .
و أصبح بعدها سب آل بيت النبوه أمراً واجباً مُطاعاً على كل المنابر .. و مُنِعَ في خلافة عمر بن عبد العزيز ..
كل هذا الذي ذكرتُ عمّق َ الهوّة بين أشياع علي و هم بقايا الهواشم و اتباعهم و بين الأمويين ، فثار في الكوفة فيما بعد أحد أنصار الحسين و هو المختار بن يوسف الثقفي فأُخمِدَت ثورته .و خرج على يزيد في فترة حكمه غير واحد بعد الحسين . كأهل المدينة قاموا لله ، وكمرداس بن أدية الحنضلي البصري ، ونافع بن الأزرق ، وطواف بن معلى السدوسي وابن الزبير بمكة. المصدر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 37
عاش الشيعه لقرون طويله منبوذين ملعونين من قبَل السلطه الأموية و عادة ما تكون "الشعوب على دين ملوكها" فضلاَ عمّا تتلقاه الأجيال الجديده من تربية موجّهه فتتبنى مفاهيم الآباء وولاءاتهم ..
و استمر التناحر بين الأمويين و بنو هاشم على الزعامه حتى العصر الحديث بعد اكتشاف النفط في الشرق الأوسط فعمدت بريطانيا العظمى التي كانت تسود الشرق بعد سقوط الدوله العثمانيه الى تقسيم زعامة المنطقه على المشيختين اللأمويه بزعامة آل سعود و التي كانت حصتهم شبه الجزيرة العربيه و بنو هاشم حيث كانت زعامتهم تشمل مملكة في الأردن و أخرى في سوريا و مثلها في العراق ..
و استطاعت السعوديه بعد اكتشاف النفط أن تسيطر على كل الجمعيات الأسلاميه و مشايخ الجوامع بالعالم الأسلامي عامة و بالدول العربية خاصةً و إستعصت عليها مساجد اتباع علي بن ابي طالب  (الشيعه ) و ربما كان ذلك بسبب غزوات نظّمتها المساجد الوهابيه بشبه الجزيرة العربيه في ثمانينات القرن الثامن عشر على مراقد علي بن ابي طالب و إبنهِ الحسين و عائلته و بقية مَن قُتِلوا معه في كربلاء بالعراق لغرض هدمها بحجة ان بناء القباب على القبور بدعه و كل بدعه ضلاله و كل ضلالة في النار .
و من المعروف ان الدين و خاصة في العصر الحديث هو أداة لقيادة القطيع البشري ، لذا تهتم الحكومات برعاية الزعامات الدينيه .. و لما كان الشيعه على مر العصور يشكلون المعارضه الدينيه و السياسيه لذا نرى ان الصراع على أشدّه حالياً و هذا ما يخدم الدول العظمى صاحبة المصلحه الرئيسيه بتشرذم و تناحر شعوب المنطقه ..
في المرة القادمه سأتابع شرح الفروق الرئيسيه بين المذهبين الشيعي و السني و علاقة تلك الفوارق بسياسات الحكومات



2213

7






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لستُ بصدد الدفاع عن أحد الفريقين

سالم الدليمي

أستاذي الفاضل:حسن المنجى /تونس
بدءاً شكراً لمروركَ العطر، أنا لم أطرح للقاريء الكريم سوى وجهات النظر و الأختلافات الفقهيه و التشريعيه بين الشيعة و السنه، و لستُ معنياً (كباحث ) بنصرة طرف دون الآخر .. أتمنى على القاريء أن ينتبه الى أن الفوارق المزعومه بين المذهبين لا تعدو كونها أختلافات في فهم النصوص القرآنيه ، و نحن نعرف أن هناك العديد من التفاسير ، أما المهاترات الأعلاميه فإعلم علم اليقين أن من ورائها أجندات سياسيه من داخل البلد ومن خارجه و هذا ما وددتُ أيضاحُهُ من كل هذا البحث ، فكما لمّعو صورة صدام حسين و جعلوه في مصاف الأنبياء و القادة التاريخيين و اتضح فيما بعد أن هتلر كان أرحم بشعبه الألماني بكثير عن ظلم صدام حسين للعراقيين ، فالأعلام يا استاذي علم خاص يتحكم المتمرسون بهِ بمشاعر الناس و حتى أتجاهاتهم الدينيه و السياسيه و الفكريه .. ستسمع حتماً من الأعلام الشيعي أشياءاً مُختلفه و يمكنك ان تجد العديد من فديوات الذبح التي تمارسها جماعات سنيه في حق الشيعه في الوقت الذي لا تجد فيه فديو واحد لذبح السنه و هذا لا يعني براءة المتطرفون الشيعه من القتل بالطبع .. تلك الحروب الأعلاميه لا يُطفئها إلاّ وعيكَ ووعي الآخرين .. دمتَ بخير استاذيَ الفاضل

في 03 فبراير 2014 الساعة 24 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تحليل فعلا فى المستوى

نورة ابو الفتوح

اول مرة اقرأ فيها مثل هذه المعطيات
شكرا لك عن هذه المعلومات الشيقة

في 03 فبراير 2014 الساعة 44 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- إستدراك و اعتذار للسادة القرّاء

سالم الدليمي العراق

الى السيد الفاضل : عبد الرحمان ابو الدجى و الأخت الكريمة :نورة ابو الفتوح و بقية القرّاء الأفاضل
قراتُ فيما قرأتُ سابقاً جملةً أثّرت في طريقة رؤيتي للأمور : (إذا كنتَ لا تقرأ إلاّ ما تُحِب .. فأنكَ لن تتعلَّم أبداً ) كانت تلك سبباً مهما لي لنبذ التعصّب الديني أو السياسي و حتى التعصب القبلي حيث يرى البعض أن عروبته أو نسب عشيرته اطهر من بقية خلق الله .. و هذا ما أرجو أن يستنتجه القرّاء من هذا المقال ،
و كأستدراك لما فاتني في الحلقات السابقة أدرج لكم ما وجدته بعد النشر :
فأحد انواع الزيجات المُشرَّعة لدى السنّ’والتي غفلتها هي الزواج المؤقت الذي أفتى بهِ الشيخ السعودي محمد العريفي و المسمى بجهاد المناكحه ، حيث تتزوج  (المجاهده ) من أحد المقاتلين لساعه أو اكثر ليطلقها بعد أنتهاء وطره منها لتتزوج الآخر و هكذا ، ثم أجاز فيما بعدها وطيء الغلمان ، ثم أنكرالفتوى بعد أن حققت المُراد .. و يُعتَقَد أنه أعتمد روايةً تُفيد بسماح الأسلام بالزنا في أوقات الحروب و لم أعثر في بحثي عن السند الذي أعتمدهُ العريفي سوى هذين الروايتين :
أ‌ إذا وطئ الجندي المجاهد جارية من إماء المغنم قبل القسمة فلا يقام عليه الحد. لوجود شبهة حيث لا يقام حد في أرض الحرب ، و لا في حال الغزو ، حتى لا يلحق بالعدو.  ) المصدر ( الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود زنا المجاهد / ص1196 / الطبعة الأولى لدار ابن حزم بيروت
ب‌ و من لاط عبده لا حد عليه إنما يعتقه فقط .. المصدر : ( قال ابن عقيل في فصوله : فإن كان الوطء في الدبر في حق أجنبية وجب الحد الذي أوجبناه في اللواط ، وعلى هذا فحده القتل بكل حال ، وإن كان في مملوكه أي عبده فذهب بعض أصحابنا أنه يعتق عليه وأجراه مجرى المثلة الظاهرة ، وهو قول بعض السلف  ). المصدر :  ( بدائع الفوائد لابن القيم الجوزية / ج4 ص908/ ط مكتبة نزار الباز مكة 1416هـ  )
و المسألة الأخرى التي فاتني ذكرها هي التقيّة و مفهومها عند السنّة و عند الشيعة
و التقيّة: هي فعل فطري من ضمن الطبيعة البشرية يُمارسهُ الأنسان حين يُهددهُ خطراً ما على حياتهِ أو أمنِهِ فنرى حتى الأطفال يلجأون لأضهار غير ما يُبطنون فيما لو استشعروا عقاباً يتهددهم . والتقيّة تُعَد من المآخذ التي يسجلها السُنّة على الشيعة وفي رأي عالم الأجتماع العراقي علي الوردي : أن الشعوب المقهوره تحتاج لأمل تعيش عليه لتجتاز بهِ محنتها و يُصبّرها على بلواها ، فنرى البوذيين يؤمنون بأن بوذا سيظهر من جديد ، و اليهود يؤمنون أن عُزيراً سيعود للظهور ليخلصهم ، و المسيحيين يؤمنون بعودة المسيح و المسلمين يؤمنون بظهور المهدي ..
و كلمة التَّقِيَّة من الفعل العربي يتقي أي يخشى كما يقول المثل العربي على سبيل المثال  (اتق شر من أحسنت إليه ) والتقية كمصطلح ديني هي اخفاء أمراً ما خشية الضرر المادي أو المعنوي ، التقية في الإسلام وأيضا في اليهودية بصفة عامة مجازة على العكس من المسيحية التي لا تبيح تصرفات مثل التقية مطلقاً وارتبطت التقية في تاريخ الأديان بصفة عامة بمراحل الاضطهاد أو التمييز القائم على العقيدة بل إن المسيحيين الأوائل في عصر دقلديانوس إضطروا لاستخدامها في مصر وبلاد الشام. واستخدمها اليهود في أوروبا في العصور الوسطى . و أهل السنة والجماعة والشيعة الإثنا عشرية متفقين على مسألة التقية ولكن الخلاف في معناها واستخدامها ..
و أباحها الإسلام بصفة عامة لحماية المسلم من أي ضرر في عقيدته أو دنياه ولكن توسع الشيعة خصوصا بكل طوائفهم في استخدامها واعتبروها من أساسيات الدين ويعزو البعض هذا إلى اضطهاد الشيعة العام عبر التاريخ خصوصا في العصر الأموي والعباسي التي أستمرت منذ آخر الخلفاء الراشدين حتى سقوط الدولة العثمانية مما جعل التقية أمرا ضروريا لحياة الشيعي ، وأشتُقَّ مصطلح التقية من القران : آل عمران28 {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ } ..
يتضح اذاً أن التقية مِن الأحكام الشرعية الثابتة في القرآن ، قال البغويُّ: "معنى الآية: أنَّ الله تعالى نَهى المؤمنين عن مُوالاة الكفار ومداهنتهم ومُباطنتهم، إلاَّ أنْ يكون الكُفَّار غالبين ظاهرين، أو يكون المؤمن في قوم كُفَّار يخافهم، فيُداريهم باللِّسان وقلبه مطمئنٌّ بالإيمان؛ دفعًا عن نفسه، من غير أن يستحِلَّ دمًا حرامًا، أو مالاً حرامًا، أو يُظْهِر الكفار على عورة المسلمين، المصدر  (تفسير البغوي ج 2/ 26 ) . والتقيَّة لا تكون إلا مع خوف القتل وسلامة النيَّة ..و تُعَد التقية الشرعية من فروع الدِّين، لا من الأصول عند السنّة .. و يمكن ايجاز أختلاف الرؤى بين الشيعة و السنّة بما يلي :
أ يرى السنة أن التقية الشرعية إنما هي من مسائل الفروع لا الأصول و قد تعامل بِها السَّلَف كعمار بن ياسر حين ذكر إسم (هُبَل ) آلهة أبي سفيان قبل اسلامه ، ولا بأس إذا ترَكها المسلم ولم يأخُذ بها فقد جاءت التقية الشرعية رخصةً وتخفيفًا على الأمة في بعض الأحوال الاستثنائيَّة الضرورية، ولا حرج لمن ترك هذه الرُّخصة وأخذ بالعزيمة، بل قال العلماء بأنَّ من أخذ بالعزيمة فتضرَّر، فإنَّ ذلك أفضل و يستندون لقول ابن بطَّال: "وأجمعوا على أنَّ من أُكره على الكفر، واختار القتل أنَّه أعظم أجرًا عند الله ،
ب يرى الشيعة انها واجبة وهي من أصول الدِّين، ومن لوازم الاعتقاد، بل لا دين ولا إيمان لمن لا تقيَّة له ، و حجتهم في ذلك : قول عليُّ بن موسى الرِّضا "لا إيمان لمن لا تقيَّة له، وإنَّ أكرمكم عند الله أعمَلُكم بالتقيَّة، فقيل له: يا ابن رسول الله، إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمِنا، فمَن ترك التقيَّة قبل خروج قائمنا فليس منَّا ) و قوله ايضاً : : "لو قلت: إنَّ تارك التقيَّة كتارك الصلاة، لكنت صادقًا ".
و يُجمِع الطرفان على أن التقية تُستَخدَم مع الكفّار إستناداً الى : آل عمران 28  (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً  ) .

في 04 فبراير 2014 الساعة 50 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لكن ...

احمد ح

شرح جميل وأجمل ما قرأته هو ام السيد سالم الدليمى باحث فى امور الأديان على ما اعتقد ، وارى انه فصل تفصيلا معمقا حول تعريف التقية عند المسلمين وطوائفهم والمسحيين واهل الكتاب ، وهذا ما فهمته من شرح وارد من طرف الأستاذ .
والتقيه هي ان تكذب من اجل حماية نفسك من الهلاك وهي اظهار عكس مافي الباطن للحفاظ على النفس من القتل كما فعلها عمار بن ياسر رضوان الله عليه.
وقد يبق لى ان شرحت هذا المفهوم على صفحات جريدة البيان وما زلت احتفظ بنسخة منه واليوم اود ان ان انشرها للقراء من اجل التعريف والإستفادة ..


هى اظهار عكس مايبطنةالمرء
وانتم تعرفون اهل الشيعة ماذا يكنون فى قلبهم الى اهل السنة من حقد
الشيعى يتمنا ان يقتلسنى يقول تقية
التقية عند الشيعة الأمامية
الشيخ نوري حاتم
تميّزت الشيعة الإمامية بالتأكيد على مسألة التقية وممارستها في الحياة السياسية والعامّة، فمن الضروري بحث هذه المسألة وإظهار حقيقتها بوصفها تشريعاً إلهيّاً ورد في لسان الآيات القرآنية، ولسان النبي  (صلى الله عليه وآله ) قبل وروده في روايات أئمة أهل البيت  (عليهم السلام ) وبيان بعض أحكامها وذلك للرد على شبهات يثيرها البعض من الذين لم يستوعبوا حكمة تشريع التقية.
فلابد من إلقاء الضوء على حقيقة التقية في القرآن والحديث وبيان صلتها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث ينكشف أن التقية ليست باباً للفرار من وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل هي طريقة إسلامية فَذَّةٌ نجدُ جذورها في القرآن الكريم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وابرز شاهد لذلك  (مؤمن آل فرعون ) الذي كان يكتم إيمانه تقية من فرعون وأسلوباً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي الواقع إن:  (كل إنسان إذا أحسَّ بالخطر على نفسه أو ماله بسبب نشر معتقده أو التظاهر به لابد أن يتكتم ويتقي في مواضع الخطر. وهذا أمر تقتضيه فطرة العقول، ومن المعلوم أن الإمامية وأئمتهم لاقوا من ضروب المحن وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلاقه أية طائفة أو أمّة أخرى، فاضطروا في أكثر عهودهم إلى استعمال التقية بمكاتمة المخالفين لهم وترك مظاهرتهم وستر اعتقاداتهم وأعمالهم المختصة بهم عنهم، لما كان يعقب ذلك من الضرر في الدين والدنيا. ولهذا السبب امتازوا (بالتقية ) وعرفوا بها دون سواهم ) (1 ).
التقية في ضوء القرآن الكريم:
وردت عدة نصوص قرآنية في مقام تشريع التقية نوردها فيما يلي ونلاحظ دلالتها على التقية:
الآية الأولى: قال الله تعالى:
 (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من اُكِره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) (2 ).
قال المفسرون من السنة والشيعة  (إن المشركين عذبوا عمار بن ياسر حتى يعطيهم من لسانه كلمة كافرة فتفوه بها مكرها فقال بعضهم: يا رسول الله إنَّ عماراً كفر فقال الرسول  (صلى الله عليه وآله ): كلا إن عماراً ملئ إيماناً من قَرنه إلى قدمه واختلط الإيمانُ بلحمه ودمه وجاء عمار إلى النبي  (صلى الله عليه وآله ) باكياً فمسح عينيه وقال: ما لك؟ إن عادوا فَعُد فنزلت: إلا من اكره ). وقال ابن كثير الشافعي الدمشقي في تفسير هذه الآية: اتفق العلماء على أن المكره يسوغ له النطق بكلمة الكفر إبقاءً على مهجته ) (3 ).
جاء في تفسير الجلالين:  (إلا من اكره ) أخرج ابن إبي حاتم عن ابن عباس قال: لما أراد النبي  (صلى الله عليه وآله ) أن يهاجر إلى المدينة اخذ المشركون بلالاً وخباباً وعمار بن ياسر، فأما عمار فقال لهم كلمةً أعجبتهم تقيةً، فلما رجع إلى رسول الله  (صلى الله عليه [وآله] وسلم ) حدَّثه فقال: كيف كان حال قلبك حيث قلت أكان منشرحاً بالذي قلت؟ قال: لا. فأنزل الله  (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) (4 ).
فالآية تدلّ بوضوح على جواز قول كلمة الكفر تقيّةً إذا كان القلب مطمئناً بالإيمان. وإذا جاز قول الكفر تقيّة جاز بالأولويّة القطعيّة السكوت على الكافرين والعاصين وعدم نهيهم عن منكر وهذا يعني أن تشريع اصل التقية موجود في القرآن الكريم وليست هي مسألة مختصة بالشيعة.
الآية الثانية: قال الله تعالى:
 (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم.. ) (5 ).
 (قال السدي: كان القائل ابن عم فرعون، وقال غيره: كان المؤمن إسرائيلياً يكتم إيمانه عن آل فرعون ) (6 ).
وقيل: إن هذا الرجل  (كان يكتم إيمانه ستمائة سنة ) (7 ).
ودلالة الآية على حسن موقف مؤمن آل فرعون من كتم إيمانه واضحة حيث ذكرته في مقام المديح، ثم عطفت عليه بعد ذلك: إن الله نجاه من بطش فرعون. والمعنى الوارد في الآية هو: التقية، فان الرجل كان يظهر لآل فرعون انه منهم، وليس هو كذلك حقيقة، وهذا الموقف منه ساعده على نصيحة فرعون وقومه وعظتهم إلا أن عظته لم تنفع إزاء غرور فرعون وعمى أتباعه.
الآية الثالثة: قال الله تعالى:
 (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ... ) (8 ).
فقد ورد في تفسير الآية بالمأثور:  (عن الحسين بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه  (عليه السلام ) قال: كان رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) يقول: لا إيمان لمن لا تقية له ويقول: قال الله:  (إلا أن تتقوا منهم تقاةً ) (9 ).
والتقية هنا في إظهار المؤمنين الودّ والحبّ للكافرين، وان كانوا واقعاً لا يحبونهم كما هو مقتضى الإيمان، إذ لا يمكن للإنسان المؤمن أن يلتقي في عاطفة حبّ وعلاقة مودة مع الشخص الذي يكفر بالله... وجاز إظهار الودّ لهم واتخاذهم أولياء تقية منهم، ودفعاً لشرّهم... فتكون التقية جائزة وان كانت بإظهار خلاف الواقع... بل تكون واجبة فيما لو أدّى تركها إلى القتل والتهلكة أو ضرر يُعتّد به كما سوف نشير إليه في أحكام التقية إنشاء الله.
التقية في ضوء الروايات:
لقد تواتر نقل قصة عمار بن ياسر ومجموعة من ضعفاء المؤمنين في مكة عندما أخذهم المشركون وعذبوهم أشد العذاب حتى قال عمار وأصحابه كلمة الكفر.
فقد ورد عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى:
 (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) (10 ) أن  (عمار أعطاهم  (أي للمشركين ) ما أرادوا بلسانه مكرهاً فشكا ذلك إلى رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) فقال له رسول الله  ( صلى الله عليه وآله ) كيف تجد قلبك؟ قال مطمئن بالإيمان فقال رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) فإن عادوا فعد ) (11 ) وروى صاحب الكشاف تلك الرّواية مع إضافات أخرى حيث نَقَل:
 (وأما عمار فقد أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرهاً فقيل يا رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) إن عماراً كفر؟ فقال: كلا إن عماراً مُلئَ إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتى عمار رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) وهو يبكي فجعل النبي  (صلى الله عليه وآله ) يمسح عينيه وقال ما لَكَ؟ إن عادوا فعد لهم بما قلت ) ثم يعلق صاحب الكشاف على ذلك بقوله:  (فان قلت:أي الأمرين أفضل أَفِعلُ عمار أم فعل أبويه؟ قلت: بل فعل أبويه لأنه في ترك التقية والصبر على القتل إعزاز للإسلام وقد روى إن مسيلمة  (الكذاب ) اخذ رجلين فقال لاحدهما ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله. قال فما تقول فِيَّ؟ قال: أنت أيضاً فخلاّه. وقال للآخر: ما تقول في محمد؟ قال رسول الله. قال: فما تقول فِيَّ قال: أنا أصمّ فأعاد عليه ثلاثا فأعاد جوابه فقتله. فبلغ رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) فقال  (صلى الله عليه وآله ) أما الأول فقد اخذ برخصة الله وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيئاً له ) (12 ).
وذكر صاحب الكشاف عقب رواية عمار رواية مسيلمة الكذاب وحديث النبي ورجَّح به الإفصاح بالحق على التقية إلا أن هذا لا يضر بأصل مشروعية التقية.
ومن الروايات الصادرة عن النبي  (صلى الله عليه وآله ) في تشريع التقية ما رواه مسعود العياشي في تفسيره عن الحسن بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه  (قال: كان رسول الله  (صلى الله عليه وآله ) يقول: لا إيمان لمن لا تقية له ويقول: قال الله تعالى: إلا أن تتقوا منهم تقاة ) (13 ).
أما الروايات الصادرة عن أهل البيت  (عليهم السلام ) فهي متواترة إجمالاً وفيما يلي ننقل قسماً منها في خصوص اصل التقية، وإنها من الدين على أن نتناول سائر الروايات المرتبطة بباب التقية في محلها من البحث.
فعن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبد الله  (عليه السلام ) في قول الله عز وجل  (أولئك يؤتون أجرهم مرّتين بما صبروا  (قال: بما صبروا على التقية ) ويدرؤون بالحسنة السيئة (14 ) قال: الحسنة التقية والسيئة الإذاعة ) (15 ).
 (وعن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عبد الله  (عليه السلام ) يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ) (16 ) و (عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله  (عليه السلام ): التقية من دين الله. قلت: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله ولقد قال يوسف:  (أيتها العير إنكم لسارقون ) والله ما كانوا سرقوا شيئاً ولقد قال إبراهيم: (إني سقيم ) والله ما كان سقيماً ) (17 ).
و (عن حبيب بن بشر قال: قال أبو عبد الله  (عليه السلام ): سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليّ من التقية، يا حبيب انه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله. يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة  (18 ) فلو قد كان ذلك كان هذا ) (19 ).
و (عن أمير المؤمنين  (عليه السلام ) في حديث طويل يقول فيه لبعض اليونانيين: وآمرك أن تستعمل التقية في دينك، فان الله يقول:  (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة، وإياك إياك أن تتعرض للهلاك وأن تترك التقية التي أمرتك بها، فانك شايط بدمك (20 ) ودماء إخوانك، معرض لنعمك ونِعَمِهم للزوال، مذلّ لهم في أيدي أعداء دين الله، وقد أمرك بإعزازهم ) (21 ).
حقيقة التقية:
 (أتقى ) بالشيء جعله وقاية لـه من شيء آخر، و (التقاة ) الخشية والخوف، و (التقية ) إخفاء الحق ومصانعة الناس... تحرزاً من التلف (22 ).
وقال ابن الأثير  (تقا ) التاء فيها مبدلة من الواو لان أصلها من الوقاية وتقديرها إوْتقى، فقُلِبت وأُدغمِت فلما كثر استعماله توهموا أن التاء من نفس الحرف فقالوا اتًَّقى يتَّقي بفتح التاء فيهما وربما قالوا تَقى، يَتْقي مثل رَمى يَرمى ومنه الحديث:  (قلت وهل للسيف من تقية؟ قال: نعم تقية على أقذاء وهدنة على دخن ) التقية والتقاة بمعنى يريدونهم يتقون بعضهم من بعض ويظهرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك ) (23 ).
وقال الشهيد الأول  (قدس سره ) في قواعده:  (التقية: مجاملة الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون حذراً من غوائلهم ) (24 ).
ومن الضروري أن نميّز بين مفهوم التقية وبعض المفاهيم التي خلط بعضهم فيما بينها،  (كالإكراه ) و (المداهنة ).
فالتقية ما عرفتَ، أما مفهوم الإكراه على فعل معين وصدور ذلك الفعل من الفاعل إكراهاً فانه اخص من التقية إذ كل فعل يصدر بالإكراه دفعاً للشر المتوعدّ به يصدق عليه مفهوم تقية وليس العكس أي ليس كل تقية إكراه إذ قد يصدر فعل أو قول تقية من دون إكراهٍ فعليٍّ من طرف آخر, فالشخص ـ يقول شيئاً أو يفعل فعلاً ابتداءً لدفع الخطر الذي يتوقع نزوله عليه إذا ترك التقية، في حين أنّ صدق الإكراه لا يتحقق إلا بوجود مكرهٍ ـ بالكسر ـ ينذره بعقاب إذا تخلف عن فعل أو قول.
ولعلنا لا نذهب بعيداً إذا قلنا إن مفهوم  (التقية ) صار في الاصطلاح معنى يقابل الإكراه أي معناه صدور الفعل أو القول دفعاً لخطر السلطان الظالم أو دفعاً لفتنة  (فالتقية: اسم لاتقى يتقي والتاء بدل عن الواو كما في التهمة والتّخمة والمراد هنا التحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحق ) (25 ).
وأما المداهنة فهي مفهوم آخر يباين مفهوم التقية إذ المداهنة في قوله تعالى:  (ودّوا لو تدهن فيدهنون ) (26 ) معصية والتقية ليست معصية، والفرق بينهما أن الأول تعظيم غير المستحق لاجتلاب نفعه أو لتحصيل صداقته كمن يُثنى على ظالم بسبب ظلمه ويُصوِّره بصورة العدل، أو مبتدع على بدعته، ويصوّرها بصورة الحق، والتقية مجاملة الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون حذراً من غوائلهم كما أشار إليه أمير المؤمنين  (عليه السلام ) وموردها غالباً الطاعة, فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلماً والفاسق المتظاهر بفسقه اتقاء شرهما من باب المداهنة الجائزة ولا يكاد يسمى تقية  (قال بعض الصحابة: إنا لنكشّر في وجوه أقوام وان قلوبنا لتلعنهم وينبغي لهذا المداهن التحفظ من الكذب فانه قَلَّ إن يخلو احد من صفة مدح ) (27 ).
أحكام التقية:
 (التقية تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة:
فالواجب: إذا علم أو ظن نزول الضرر بتركها به، أو ببعض المؤمنين.
والمستحب: إذا كان لا يخاف ضرراً عاجلاً، ويتوهم ضرراً آجلاً أو ضرراً سهلاً، أو كان تقية في المستحب، كـالترتيب في تسبيح الزهراء  (عليها السلام )، وترك بعض فصول الأذان.
والمكروه: التقية في المستحب حيث لا ضرر عاجلاً ولا آجلاًَ، ويخاف منه الالتباس على عوام المذهب.
والحرام: التقية حيث يأمن الضرر عاجلاً وآجلاً أو في قتل مسلم. قال أبو جعفر  (عليه السلام ) إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية (28 ).
والمباح: التقية في بعض المباحات التي ترجحها العامة،  (ولا يحصل بتركها ضرر ) (29 ).
 (أما الكلام في حكمها التكليفي فهو أن التقية تنقسم إلى الأحكام الخمسة فالواجب منها ما كان لدفع الضرر الواجب فعلاً وأمثلته كثيرة والمستحب ما كان فيه التحرز عن معارض الضرر بان يكون تركه مفضياً تدريجياً إلى حصول الضرر كترك المداراة مع العامة وهجرهم في المعاشرة في بلادهم فانه ينجر غالباً إلى حصول المباينة الموجب لتضرره منهم والمباح ما كان التحرز عن الضرر فعله مساوياً في نظر الشارع كالتقية في إظهار كلمة الكفر على ما ذكره جمع من الأصحاب ويدل عليه الخبر الوارد في رجلين أخذا بالكوفة وأمرا بسب أمير المؤمنين  (عليه السلام ) والمكروه ما كان تركها وتحمل الضرر أولى من فعله كما ذكر ذلك بعضهم في إظهار كلمة الكفر وان الأولى تركه ممن يقتدي به الناس إعلاء لكلمة الإسلام والمراد بالمكروه ما يكون ضده أفضل والمحرم منه ما كان في الدماء ) (30 ).
إن التقية تبيح ترك الواجبات والتكتم على الحق نعم لو ترك إعلان الكفر وترك التبري من أهل البيت خلاف التقية لا إثم عليه بخلاف سائر موارد التقية فان تركها محرم شرعاً (31 ).
ثم هل إن التقية تجوز في حالة عدم المندوحة من ارتكاب الحرام أم تجوز حتى مع امكان المندوحة؟
الكثير من الفقهاء يرى مشروعية التقية حتى مع المندوحة وبعض آخر لا يرى مشروعيتها إلا مع عدم المندوحة (32 ).
أسباب التقية :
لقد مارس الشيعة التقية، ودعى الأئمة من أهل البيت  (عليه السلام ) إلى ممارستها حتى تحولت إلى ظاهرة مذهبية، رغم إنها مسألة شرَّعها القرآن الكريم ورسول الله  (صلى الله عليه وآله ). من هنا ينبغي أن ندرس الأسباب التي دعت الشيعة إلى ممارسة التقية حتى تحولت إلى خطٍّ مميّز لهم، وفي الحقيقة يمكن ملاحظة تلك الأسباب ضمن النقط التالية، القمع السياسي، بعد شهادة علي بن أبي طالب  (عليه السلام ) عام 40 هـ، وتولي معاوية مقاليد السلطة اتخذت السياسة الأموية خطاً يعتمد على سياسة البطش بشيعة أهل البيت  (عليهم السلام ) فقد كتب معاوية لعماله في الولايات:
 (انظروا من قامت عليه البينة انه يحب علياً وأهل بيته، فامحوه من الديوان، واسقطوا عطاءَه، ورزقه. وشفع ذلك بنسخة أخرى: من اتّهمتموه بموالاة هؤلاء القوم، فنكّلوا به، واهدموا داره ).
فلم يكن البلاء اشد ولا أكثر منه بالعراق ولاسيما بالكوفة، حتى أن الرجل من شيعة علي  (عليه السلام ) ليأتيه من يثق به، فيدخل بيته، فيلقي إليه سرَّه ويخاف من خادمه ومملوكه، ولا يحدثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمن عليه ) (33 ) فقد ولغ معاوية بدماء الشيعة وأستخف بحرماتهم، ولم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي  (عليه السلام ) فازداد البلاء والفتنة فلم يبق احد من هذا القبيل ـ أي من شيعة عليٍّ ـ إلا وهو خائف على دمه أو طريد الأرض ) (34 ).


الهوامش:
1 عقائد الإمامية / ص84 فقرة 33 عقيدتنا في التقية.
2 النحل /106.
3 التفسير المبين/ ص310 ، وراجع تفسير القمي /ج1/ص390 ، وتفسير الميزان /ج12 ص384، وتفسير التبيان ج6 ص438.
4 تفسير التبيان /ك9 ص72 طبعة دار إحياء التراث العربي/

في 04 فبراير 2014 الساعة 38 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- غريب امرهم

مراد البلغيتى

اريد ان اطرح سؤالا اليم نرى ان بعض الفقهاء والذين يحللون ما حرم الله بفتاوى لست ادرى من اين اتوا بها ، تخص نكاح المحارم وخاصة فى سوريا اليوم ، وآخرها ان مجاهدا اتى بزوجته الى احد الجبال وطلقها لمدة يومين حتى يشبع خمسة من رفاقه بممارسة الجنس معها ؟
هل هذا نسميه جهادا؟ وكذلك المجاهد ــ نعلة الله عليه ـ الذى صور وهو ينكح بنت اخته ، وقال لهم بعد ان ضبط ، ان الأمر عادى ويحتاج الى نكاح وقد حلله له بعض الفقهاء ؟
الا ترون ان الأمر حرام ومهما كانت الأسباب ..
ولم ننسى هجرة الفتياة من تونس الى سوريا للجهاد بأجسامهم ...

في 05 فبراير 2014 الساعة 54 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- لقد استندوا في فتواهم الى ان الأسلام يُبيح الزِنا اثناء الحروب

سالم الدليمي

السيد مراد البلغيتي ، كل فتوى يصدرها ايّاً من الفتاوى يستند بكل تأكيد الى مصادر أسلاميه لأن دعاة السُنّة  (كما اسلفتُ في البحث )يعتمدون النقل و يفضلونه على العقل وقد استندالعريفي صاحب تلك الفتوى على : (إذا وطئ الجندي المجاهد جارية من إماء المغنم قبل القسمة فلا يقام عليه الحد. لوجود شبهة حيث لا يقام حد في أرض الحرب ، و لا في حال الغزو ، حتى لا يلحق بالعدو.  ) المصدر  ( الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود زنا المجاهد / ص1196 / الطبعة الأولى لدار ابن حزم بيروت
 ) و هي تدل بشكل واضح و صريح على أن الأسلام يُبيح الزِنا أثناء الحروب ..و برأيي البسيط يتوجب على المسلمين المعاصرين ان يتخلّصوا من التمسك بهكذا ممارسات بحجة ان السلف  (الصالح ) سنّها لهم ، يجب اعادة غربلة هذا التراث الديني المليء ببمارسات لا انسانيه كأباحة غنائم بشريه و اتخاذهم غلمان او جواري او عبيد يُباعون كما الماشيه ،، ان هكذا مفاهيم اسلاميه جعلت من الأسلام و المسلمين اضحوكة العصر ، لا سيما و الكل يرى ان الدعاة الذي يتبعهم رهط كبير من المسلمين مستمرين بأصدار فتاوى مُخزيه و اخرى إجراميه ..
فالتغيير يأتي من داخلنا كبشر لا من النبش في تاريخ بات الكثير منه مُخزياً ..

في 06 فبراير 2014 الساعة 35 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- ...

حسن ح.

ما اريد ان اقوله للأستاذ سالم ، برافو عليك والله انك دائما فى المستوى ..
بحثك جد مهم واسلوب شيق

في 08 فبراير 2014 الساعة 13 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

جماعة لكرازة : منصب شيخ الجديد قرار عاملي وليس بيد شيوخ القيادة

أيت أعتاب : تخريب و هجوم على المؤسسات التعليمية.

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

ردا على المقال المنشور ببوابة ازيلال اون لاين تحت عنوان :" سيارة إسعاف تابعة للمبادرة الوطنية تنقل ا

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي بقلم : ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثاني ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثالث ..ذ. سـالم الدليمي

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزءالأخيــر ذ.سالم الدليمي العراق

التاريخ يعيد نفسه بقلم ذ.عبدالمالك أهلال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف


ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟ // رأي القدس


ذكرى عيد الاستقلال المجيد // محمد جمال الدين الناصفي


أنقذوا "ويحمان" و"الأيام" من فوبيا الأمازيغية بقلم : منتصر إثري


هي مجرد ثورة صغيرة ! بقلم : نعيمة السي أعراب


هل يجب الخروج على الحاكم الظالم الفاسق ؟ بقلم : فلاح الخالدي


بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية بقلم // احمد الخالدي


ممــلكــة الــحب بقلم : سعيد لعريفي


المغرب الصحراوي بقلم // منصف الإدريسي الخمليشي


تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر . بقلم // اسعيد العراق


المفتش اللاتربوي أو "بوعُّو" الذي يخيف أساتذة بقلم : يحي طربي

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الزميل " عبد اللطيف غريب :" مراسل " المنتخب " ، بمولودة أنثى


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن


تفاصيل الصفقة المعروضة على الأمراء والوزراء المعتقلين مقابل الحرية، وأنباء عن تسليم ملك السعودية الع


زيمبابوي.. سقط الدكتاتور

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : رحيل الشاب " رشيد خلاف " الى دار البقاء ...

 
انشطة الجمعيات

تنظيم دورة تكوينية لفائدة مساء ورجال التعليم في اجتياز مبارة ولوج مسلك الإدارة التربوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

دمنات :رسالة مفتوحة موجهة الى وزير التربية الوطنية من مزودي الداخليات بالاقليم .

 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : المكتب الإقليمي لسيارات الاجرة من الصنف الاول بأزيلال، ينظم قافلة الى مدينة بني ملال لل


بلاغ: اللجنة الوطنية للتقنيين العاملين في قطاع الصحة (CNTS - FNS-UMT) تستنكر الإقصاء الممنهج لعموم ا


الاتحاد المحلي نقابات إقليم ازيلال يدعو للمشاركة المكثفة للنقابات القطاعية بالإقليم في القافلة الاحت

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

طلب مساعدة لاجراء عملية زرع الكلي بين ابن ووالده المتبرع بافورار

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة