مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         اتحاد ازيلال على موعد مع التاريخ وفرصة التمسك بمراكب القيادة أمام مولودية الداخلة             أزيلال : ساحة بين البروج "الديناصور" ـــ رمز المدينة ــ تحولت الى ملعب لكرة القدم !!             حصري بالصور... نسر من نوع نادر يحط فوق سوق أسبوعي وهذا ما فعله به مواطنو ن             دهاء امرأة.. استغلال موظف شرطة لتهريب مخدرات إلى سجن عكاشة             أبو الحفص المثير للجدل يقول : عذاب القبر مجرد خرافة             حكم نهائي بالحبس بسبب ‘فيلا’ وراء اقتياد ‘بوعشرين’ من مقر جريدته             خطير:مجهول اقتحم منزلا وقتل مالكه، واختطف زوجته من فراشها             انطــلاق أول جلسة رقمية بالمحكمة الابتدائية بمراكش             محكمة هولندية تحكم بعدم تسليم سعيد شعو للمغرب لهذه الأسباب             القصة الكاملة لاختطاف طفل من أمام مدرسته والمطالبة بفدية 30 مليون وهذا بلاغ مديرية الامن             لحظة سرقة لص لهاتف صبي في وضح النهار             “مسلم” يطلق كليباً لأغنية ينتقد فيها المجتمع والمسؤولين            ‫جرائم القذافي فلم وثائقي            جنود يعودون الى الوطن - اتحداك تشوف المقطع بدون ماتبكي!!!            أقوى 10 عمليات إنقاذ على الإطلاق            الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظة سرقة لص لهاتف صبي في وضح النهار


“مسلم” يطلق كليباً لأغنية ينتقد فيها المجتمع والمسؤولين


‫جرائم القذافي فلم وثائقي


جنود يعودون الى الوطن - اتحداك تشوف المقطع بدون ماتبكي!!!


أقوى 10 عمليات إنقاذ على الإطلاق

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فوائد الأعشاب الطبية الصحية والجمالية

 
الرياضــــــــــــــــــــة

اتحاد ازيلال على موعد مع التاريخ وفرصة التمسك بمراكب القيادة أمام مولودية الداخلة


إتحاد أزيلال يتألق من جديد في بطولة الهواة لكرة القدم

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

كارثة.. زوجة تخون شقيقتها مع زوجها وتصرخ أمام القاضي سنعود لبعضنا بعد السجن

 
كاريكاتير و صورة

الإعانات الى ساكنة الجبال
 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : ساحة بين البروج "الديناصور" ـــ رمز المدينة ــ تحولت الى ملعب لكرة القدم !!


ازيلال : ساكنة ايت عبدي تزور عامل الإقليم وتتقدم له بالشكر والتقدير


أزيلال : وضعية كارثية للطريق التي أخرجت ساكنة ايت عباس في مسيرة الى مقر العمالة

 
الوطنية

دهاء امرأة.. استغلال موظف شرطة لتهريب مخدرات إلى سجن عكاشة


أبو الحفص المثير للجدل يقول : عذاب القبر مجرد خرافة


حكم نهائي بالحبس بسبب ‘فيلا’ وراء اقتياد ‘بوعشرين’ من مقر جريدته

 
الجهوية

حصري بالصور... نسر من نوع نادر يحط فوق سوق أسبوعي وهذا ما فعله به مواطنو ن


شعار "إسقاط المخزن" يتسيّد ذكرى شرارة 20 فبراير في خريبكة


أغبالة / تزي نسلي : انتحار امرأة شنقا...ليرتفع عدد الضحايا هذه السنة الى 10 حالات !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بنكيران… درس جديد للإخوان! بقلم : محمد كريشان ٭
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 نونبر 2017 الساعة 21 : 01


بنكيران… درس جديد للإخوان!

 

 

محمد كريشان ٭

 

«الإعدام الثاني لبنكيران»… لم يجد أحد المعلقين المغاربة ما هو أقسى من هذا التعبير لوصف ما جرى في حزب العدالة والتنمية المغربي. لقد رفض هذا الحزب الإسلامي التمديد لزعيمه عبد الإله بنكيران في الأمانة العامة للحزب بعد أن عـُــرض الأمر على المجلس الوطني للحسم ما إذا كان يقبل تعديل مادة تمنع أكثر من ولايتين متتاليتين في هذا المنصب. المقصود هنا بالإعدام الثاني هو أن الأول كان إزاحة الرجل من رئاسة الحكومة من قبل الملك محمد السادس في مارس/ آذار الماضي بعد عجزه عن تشكيل حكومة جديدة عقب فوز الحزب في الانتخابات البرلمانية مما فتح الباب أمام سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الحالي وهو من الحزب ذاته. لم يكن عاديا في بلادنا العربية أن تتمسك الأحزاب بقوانينها الداخلية عندما يتعلق الأمر بزعيمها بل غالبا ما تطوعها لمصلحته، خاصة إذا كان هذا الزعيم من النوع القيادي عالي الحضور والشعبية مثل بنكيران الذي لم يزده إبعاده من رئاسة الحكومة سوى حضور لدى قطاعات واسعة من الجمهور المغربي رأت ظلما في إبعاده من قبل الملك الذي يحملون جماعته أصلا مسؤولية وضع العصي في دواليب بنكيران عندما كان يسعى جاهدا لتشكيل حكومته بعد أن أفلح في قيادة حزبه إلى فوز جديد في انتخابات كرست صدارته للخارطة الحزبية في المملكة. يقول الرجل عن قرار حزبه إنه «قرار مؤسساتي لا غبار عليه» وإن «المهم أن الحزب تجاوز هذا الخلاف بطريقة ديمقراطية ومؤسساتية» وإن «لا أحد يمكنه أن يتخيل أن فردا في العدالة والتنمية فضلا عن أن يكون الأمين العام يمكنه أن يشكك أو يناقش في قرار مؤسساتي». مثل هذا الكلام ينم، بغض النظر عن أي مرارة من الطبيعي أن تكون لديه، عن «روح رياضية» ليست من سمات حياتنا السياسية في البلاد العربية مع أنه سعى لتقديم الأمر على أنه كان «خلافيا بين فريقين في الحزب لم يكن بنكيران طرفا فيه». لم يكن سهلا أن يتخلص أي حزب من «بلدوزر» شعبي وانتخابي مثل بنكيران، ولا شك أن الحزب بغض النظر عن أي اعتبارات داخلية لديه أو أي حرص على احترام قوانينه ومؤسساته ومبدأ التداول على زعامته وكسر مبدأ تأبيد الزعامات وتقديسها، قد تعرض لــ»اختراقات» ما أو ضغوطات من قبل جهات تروم التخلص من شخصية مثل بنكيران. شخصية لم يتردد البعض أحيانا في الهمس بأنه بات مزعجا حتى لـــ «المخزن» وللملك شخصيا بحكم الشعبية التي بات يتمتع بها بالنظر إلى قدرته على التواصل الجيد مع الناس وإجادة مخاطبتها بلغتها والعمل على حل الكثير من مشاكلها رغم كثرة المتربصين. ومع ذلك، ورغم ذلك،، فإن ما جرى لا يمكن إلا أن يحسب للرجل ولحزبه وللتجربة الحزبية والديمقراطية في المغرب. ومن يدري فقد يكون ما حدث مطلقا لحركية جديدة لا أحد قادرا من الآن على الجزم إلى أين تتجه. لقد بدأ البعض في الترويج إلى أن من بين خيارات بنكيران، إلى جانب انتظار المؤتمر التاسع للحزب حيث يمكنه الرجوع إلى الأمانة العامة للحزب أو دعم مرشح مقرب منه إلى هذا المنصب، قرارا كبيرا هو «الانسحاب من حزب العدالة والتنمية نهائيا، والاتجاه إلى تأسيس حزب جديد بهوية سياسية واضحة، ودون ارتباط بجماعة دعوية، ولا بتاريخ للحركة الإسلامية، كما فعل أردوغان في تركيا، حيث غادر حزب الرفاه، الذي كان يقوده نجم الدين أربكان، بكل تناقضاته وأعطابه وعقده، واتجه إلى تأسيس حزب جديد اكتسح أول انتخابات لاحت أمامه» كما كتب الصحافي المغربي توفيق بوعشرين صاحب وصف «الإعدام الثاني». ليس من السهل لأي مراقب خارجي للساحة المغربية أن يستخلص حقيقة ما جرى بالفعل ولا الخلفيات التي تقف وراءه ولكن المشهد لا يبدو بمرارة ما قد يكون يشعر به بنكيران ومناصروه سواء داخل الحزب أو خارجه. قد لا يكون ما حصل لبنكيران منصفا للرجل وإسهاماته للحزب الذي قاده في أوج الأعاصير العربية التي هزت المنطقة العربية في السنوات الماضية ولكنه قد يكون أمرا ملهما لعديد الأحزاب لاسيما الإسلامية منها وبدرجة أخص «الإخوان المسلمين» الذين لم يكتفوا، كما الحالة المصرية، باختيار تسمية الزعيم «مرشدا» بل وتركه في منصبه حتى يبلغ من العمر عتيا مع قسم الولاء له والطاعة بما يتنافى مع أبسط قيم الديمقراطية وتنسيب الأحكام والقرارات في أي تجربة حكم تعددية سليمة. ومثلما كانت تجربتا «العدالة والتنمية» في المغرب و»النهضة» في تونس ملهمتين لكثير من التواقين لنماذج إسلامية مختلفة عن السائد في المشرق العربي، فقد يكون هذا الخروج لبنكيران، وهو ليس خروجا نهائيا من الساحة بالتأكيد، نموذجا لآخرين عساه يكسر بعض الرتابة أو التكلس ويفتح المجال أمام خوض تجارب أخرى لا يمكن إلا أن يتعلم منها الجميع ويتعظ.

 

٭ كاتب وإعلامي تونسي

 

عن القدس العربي بتصرف



333

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

واويزغت / مسيرة حاشدة للمطالبة بتوفير الأمن وإعادة فتح مركز التكوين المهني

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

تساؤل من منضور جاهل‎ بقلم: لحسن كوجلي‎

عبدالإله بنكيران يبحث عن الدعم السياسي المفقود

مذكرة الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي و أسرى الصحراء المغربية،لرئيس الحكومة المغربية بقلم محمد سي

زيادات جديدة في الأسعار تهدد بتصاعد وتيرة الاحتجاجات

بكم اشتريت يابنكيران "جهنم" بقلم : محمد طارق السباعي

انكماش الحكومة الى حكامة..بقلم : زهير ماعزي

رسالة من حمار… كتبها : ذ.عبد العزيز العبدي

بنكيران… درس جديد للإخوان! بقلم : محمد كريشان ٭





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ما هو الفرق بين خرافة بابا نويل و خرافات السلف الصالح كما يسمى ؟ // المهدي مالك


لغة الأم هي أم اللغات بقلم : قيس مرزوق الورياشي


الصحافة المغربية بين الأجهزة والبام والبيجيدي محمد المساوي


غضافرة الزمن المغدور ..بواسطة : ذ.مالكة حبرشيد


بين الهلوسة والخرف بقلم: لحسن أمقران


الفلسفة السياسية على نحو مختلف ..كتب : د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى..قصة قصيرة . بواسطة : ابراهيم امين مؤمن


لا فرق بين التعليم المغربي و تربية البهائم بقلم : جواد مبروكي


دافعوا عن الأمازيغية .. لكن احترموا لغتنا العربية // عبد العزيز المحمدي


ما لا تعرفونه عن السلطان المولى إسماعيل بن الشريف // حاتم قسيمي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

محكمة هولندية تحكم بعدم تسليم سعيد شعو للمغرب لهذه الأسباب


صادم ..صور..انتحار شقيقات بسبب لعبة الحوت الأزرق


صادم.. مسلسل سامحيني ينشر الغباء ولا يعرفه سوى المغاربة وتركيا لا تعترف به

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات
 
انشطة الجمعيات

جمعية "صوت المرأة الأمازيغية" تكشف عن أرقام مقلقة تهم ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات بإقليم أزيلال


مجموعة مدارس إمداحن في موعد مع حدثين بارزين

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

جمعية اولاد الجابري للتنمية تراسل عامل اقليم الفقيه بن صالح حول مال طلب فتح تحقيق بخصوص عدم تجاوب رئ

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم بإقليم أزيلال تستكمل هياكلها بتأسيس مكتب هيأة الإدارة التربوية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية

حزب جبهة القوى الديمقراطية يسجل قلقه حيال تنامي مظاهر الأزمة بالبلاد.


بني ملال : السيد أخنوش من بني ملال يعلن عن أهمية النقاش حول أولويات وهوية الحزب في أفق صياغة عرض نها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة