مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         الوزير المغربي " منير المحجوبي " من أفورار ، يتباهى بـ “حبيبه” في حفل عشاء رسمي             ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟             قصة مؤثرة لشاب من ضحايا قطار بوقنادل..تُوفي بعد ساعات قليلة من تعيينه في وظيفة             الحموشي يصدر مذكرة امنية جديدة تحدد مرتكزات المقاربة الامنية لمكافحة الجريمة             أمطار محليا قوية مرتقبة بعد غد الخميس بعدد من مناطق المملكة             بلاغ..الوكيل العام باستئنافية الرباط يعلن عن فتح قضائي حول فاجعة “القطار المكوكي”             أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد             تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان             تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي             ركع البدر // سعيد لعريفي             لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان            #القصة الكاملة #لإسلام #الراهب #الفرنسي باسكال بالمغرب (مترجم)            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان


#القصة الكاملة #لإسلام #الراهب #الفرنسي باسكال بالمغرب (مترجم)


مباراة المغرب و جزر القمر مبارة جد ضعيفة

 
كاريكاتير و صورة

أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

القصيبة : مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيلال / تيفرت نايت حمزة : طلقة نارية خاطئة تؤدي بحياة صياد


أزيلال / وادي العبيد : فيديو // شاب ينقد سائحين من موت محقق بعد إندلاع حريق فى سيارتهما


أزيــلال : تفاصيل مثيرة :" المتهمة " تتعرف على سارقها بالسوق الأسبوعي ! و اعادة تمثيل جريمة السرقة

 
الجهوية

تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان


جهة بني ملال تبعثُ بوفد برآسة ابراهيم المنصوري للإستفادة من تجربة جهة الشرق


حصلة خايبة... هكذا اعتقل الأمن ثلاثة أشخاص فبركوا سيناريو سرقة سيارة للتغطية على حادثة سير تلقائية

 
الوطنية

قصة مؤثرة لشاب من ضحايا قطار بوقنادل..تُوفي بعد ساعات قليلة من تعيينه في وظيفة


الحموشي يصدر مذكرة امنية جديدة تحدد مرتكزات المقاربة الامنية لمكافحة الجريمة


أمطار محليا قوية مرتقبة بعد غد الخميس بعدد من مناطق المملكة


بلاغ..الوكيل العام باستئنافية الرباط يعلن عن فتح قضائي حول فاجعة “القطار المكوكي”


مأساة/ طالب بكلية الشريعة بفاس ينتحر بتناول السم و يخط تدوينة وداع مؤثرة على الفايسبوك !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بين "دار المخزن" و"بلاد السيبة".. ما بين الرقة والحسيمة // طه لمخير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 دجنبر 2017 الساعة 10 : 00


بين "دار المخزن" و"بلاد السيبة".. ما بين الرقة والحسيمة

 

طه لمخير

 

عندما زار الصحفي جارد مالسين مدينة الرقة عاصمة الخلافة الداعشية بعد سقوطها في يد الميلشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة،كتب شهادة نشرتها مجلة التايمز في أكتوبر الماضي، ننقل منها هنا طرفا لما فيها من عبرة لنا نحن المغاربة، الآمنون اليوم في أسرابنا، المتفيئون ظلال دولتنا، ولِنَعْلَم أن ما جرى في سوريا يريده للمغرب بعض طلاب الفتن المسارعين فينا بالفرقة والشقاق، والمسرعين بنا إلى الفوضى حيثما در قرنها وازرق نابها.

آخرهم كان السيد المرتضى اعمراشا الذي أدين بخمس سنوات نافذة بعد تدوينتين على موقع فيسبوك مجَّد فيهما الإرهاب وحرض عليه جمهور أنصاره، وهو من طينة أولئك الذين كانوا يودون لو يرون مدينة الحسيمة مثلا نسخة أخرى من خرائب الرقة ومآسي حلب، يجول فيها أمير من أمراء الحرب يلبس اللباس الأفغاني المعروف "السلوار قميص" على ظهر "بيكوب" محملة بالمدافع والرشاشات والأعلام السوداء.

أولئك المزودون بالأفكار المسخ أفكار غلاة العِرْقِيين، والضمائر المسخ ضمائر المتطرفين المتزمتين، وبعضهم جمع خبثا إلى خبث وضم مسخا إلى مسخ، الذين يورون زند حراك خراب، على درب الفتنة المزمنة،أولئك حرب على الوطن واستقراره، والغريب أن بعض المزايدين على القضاء يستنكرون اعتقال السيد اعمراشا في المحكمة معتبرين ذلك سابقة قانونية، ولا ندري ما وجه الاعتراض وأين السابقة، إذا كان القضاء قد أدانه في الجلسة نفسها، والعقوبة تبدأ مباشرة في اللحظة التي ينطق فيها بالحكم ثم يُطلب الاستئناف، فلا فرق حينها سواء اعتقل في قاعة محكمة أو من قاع بئر، أم أنهم أرادوه أن يذهب إلى بيته ثم يرسلإليه التامك دعوة من السجن ليتكرم بالذهاب إليه؟

 في فرنسا مجرد نشر صورمرعبة لجرائم داعش على حسابها في تويتر؛ كلّف مارين لوبين زعيمة اليمين المتطرف رفع حصانتها في البرلمان الأوروبي، رغم أنها نشرت الصور من باب الاستنكار، فكيف بمن ثيابه تقطر بالسلفية الجهادية مهما داهن الليبراليين واليساريين وداورهم، فذلك تكتيك التُّقْيَة، والإسلاميون يحسنون فنّ التقية كما يحسنون بروتوكول الذبح.

ولسنا من العدمية العمياء ولا مع السابحين مع التيار ندور كيف دار؛ حتى نقع في عرض المخزن وقوع المرجفين لنكون في عباد الله الثائرين المتاجرين بالشعارات في كل نازلة، لأن المخزن اسم جامع لأركان البلاد ومؤسساتها الوطنية، فيها الصالح الذي يستحق التنويه، وفِيها المائل الذي يستوجب التقويم، وفيها الفاسد الذي يجتث من جذوره، وهذا هو المسار الذي اختاره المغرب، وغيره تجديف مرتعه وخيم، وفِي التاريخ دار المخزن تقابلها بلاد السيبة، لا ثالث لهما، الأولى نعالجها بالإصلاح والنقد البناء، والثانية تعالجنا فيهاعصابات مثل داعش بالسيف والنطع ورذاذ الدماء، فمن أي الجانبين أنتم، دار المخزن أو بلاد السيبة؟.

 ومن الناس من لا يرى ما بين الأبيض والأسود من ألوان، وما هو بعمى الألوان، ولكن عمى الإرادة، فعندما تريدها سوداء فلن تجدها إلا كذلك وإن كانت من حولك تعج بالألوان، وقد تكون فعلا ترى الألوان لكن سطوة الإغراء والامتيازات والمصالح الذاتية والتكالب على الصِّفَة الثورية تجعلك تُبصر وتُنكر…فلْيَكُن، لكن لا تنسب من يبصرها إلى الوهم والزيغ وتملق السلطة.

نقرأ في التايمز بتصرف النص الآتيمن تاريخ الخراب و المخربين:

قبل سبع سنوات، كانت الرقة مركزا تجاريا وثقافيا يموج بالحياة وعلى ضفاف الفرات العظيم قامت المزارع والبساتين ودوالي العنب، كانت مقصد المزارعين والتجار والموظفين، هناك  شب أحمد حسن وترعرع، واعتاد أن يلعب كرة القدم في ملعب وسط الرقة،وأجيال من الأطفال مثل أحمد يذكرون طفولتهم اللاعبة ومعاهد صباهم  بين تلك الحقول والمروج الخضراء الوادعة.

لكن، بعد أن تمكن جند الدولة الإسلامية داعش من بسط سلطانهم على المدينة عام 2014، حولوا ذلك الملعب إلى سجن، وصيروا غرف تبديل ملابس اللاعبين إلى زنزانات وأقفاص للحبس الانفرادي، كان هنا في هذا الملعب حيث دارت آخر معارك النزع الأخير للتنظيم مع قوات سوريا الديموقراطيةقبل اندحاره في أكتوبر الماضي.

كان حسن الذي يبلغ  اليوم 33 عاما، ويعمل مسؤولا إعلاميا تابعا لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، كان من الأوائل الذين زاروا ذلك الملعب بعد دخول القوات الكردية إلى المدينة المنكوبة، رأى البلدوزرات تجرف أكوام الركام التي خلفتها المعارك،"لا أستطيع أن أصف شعوري، لوهلة غمرني إحساس بالفرح لأن المدينة تحررت أخيرا، وهناك حزن عميق أيضا على أصدقائي الذين قضوا هنا" يضيف حسن.

أصبحت الرقة كتلة من الركام والأطلال، أكثر من 4,450 ضربة جوية شنتها الولايات المتحدة وقوات التحالف تركت شوارع المدينة وأزقتها تشبه سطح القمر، بنايات متهدمة وجبال من الحطام في كل ناحية. ما كان من قبل مدينة آهلة تضج بالحياة وصخبها يستوطنها أكثر من 200,000 غدت اليوم مدينة أشباح مهجورة.

سحاب كثيف من الحشرات الطائرة تملأ الأجواء قرب المباني المحطمة، إشارة إلى الجثث المتحللة تحت الدمار الهائل، وجثث أخرى لأتباع الدولة الإسلامية منشورة في الهواء الطلق تحت باب بغداد الأثري الذي يعود إلى القرن 8م، لفيف من الكلاب الجائعة تنهش لحمهم وتتعرق العظام المتعفنة، مشهد يختصر نهاية مأساوية لحلم الخلافة حلم كل الإسلاميين.

يذكرني هذا المشهد الذي وصفته التايمز بتفاصيله التي يقشعر لها البدن للجثث الهامدة؛ بتعبير شهير يحفظه جل الإسلاميين عن ظهر قلب لسيد قطب الأب الروحي للإرهاب العالمي ومنظر تيار العنف لدى الحركات الإسلامية، عندما قال: “إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة،عرائس من الشمع ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيْناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء".

هاهي عرائسالشمع انتفضت حية، وأصبحت لها أياد تقطع الرؤوس وتسحل الجثث وتأكل الأكباد وتفجر الناس في الأسواق، وها هم اليوم في المغرب قد فتحت لهم أسواق المنتجات الحقوقية "الكافرة"، وامتدت لهم أيادي الديموقراطيين والعلمانيين الساذجين الذين يحسبون أنهم يدافعون عن أشخاص يطلبون الحرية و الديموقراطية، فإذا هم يطلبون حظهم في الجهاد والقتل، ويتخذون أولئك السذج قنطرة يعبرون بها إلى دولتهم الحمراء.

 فإلى متى سيظل الإسلاميون يستغفلونكم أقبح استغفال بعد أن رأيتم ما حل بالبلاد التي تسلطوا عليها من خراب وأهوال، الحائل بيننا وبينهم المخزن، الحائل بيننا وبين الخراب المخزن شئنا أم أبينا، نقولها صريحة دون لف أو دوران، ولن تنفعنا إذا هلت طلائع الزحف الأحمر منظمات حقوق الإنسان، المخزن درعنا نتعهده بالإصلاح والتقويم، أما من يكسر درعه فكمن يكشف صدره للحراب المتربصة وما أكثرها في عالم الإرهاب.



545

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]com

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

برنامج مسار رفضه التلاميذ...بدون معرفة الهدف منه

أهم فوائد الدلاع،التوت، البطيخ والعنب للصحة وللجسم.

أزيلال : دراسة تكشف عن انخفاض هام في حالات نقص العناصر الغذائية لدى الأطفال الذي استهلكوا الحليب الم

التهاب القولون وطرق العلاج

فتاة تلقن ل" متحرشين "درسا لن ينسوه!

أوقفوا الدماااااااء..........اكتشفوا بن تيمية و بن عبد الوهاب بقلم:عبد الحق الصنايبي

CMDH - التقرير السنوي حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2015‎

التفاصيل : فرار سجين قاصر من المحكمة الابتدائية بأزيلال و حالة استنفار للتوصل إلى مكان اختبائه

دمنات: معركة كسر عظم بين رئيس المجلس البلدي وعائلة دمناتية بسبب جدار

تفاصيل عن ليلة زفاف لالة سكينة. شكون حضر وشكون غاب ووقتاش دخل الملك ومعاش مشى واش كلا

مملكة محمد السادس لا يظلم فيها الانسان ولا يحتقر ولا يجوع ولا يعرى .‎ بقلم : لحسن كوجلي

الأمازيغيون اختاروا لحكمهم أحفاد الرسول والفرنسيون اختاروا رشيدة داتي مغلقة بقلم:مصطفى العلوي

قبل أن يصبح سلطانا محل محمد الخامس:بن عرفة خطف معشوقته وهرب للشمال بقلم : ذ. مصطفى العلوي

دمنات :ردا علي مقال المسلسل الدرامي الإنتخابي

العدالة والتنمية من رحم الشعب أم من رحم المخزن بواسطة :عزيز طاليب

عاصفة مطرية قوية تضرب خنيفرة

قبل أن يصبح سلطانا محل محمد الخامس:بن عرفة خطف معشوقته وهرب للشمال بقلم : ذ. مصطفى العلوي

أجواء من الفرحة والاحتفال منتظرة بالقصر الملكي يوم الإثنين المقبل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي


الفساد أصل الكساد، وليس عدلا تهميش المتقاعدين !! // عبد الفتاح المنظري

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا


المصطفى بنعلي في لقاء تواصلي بمدينة فاس: فاس العالمة تستغيث ...

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .


تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، الأستاذ :" جمال الأسعد "..

 
أخبار دوليــة

الوزير المغربي " منير المحجوبي " من أفورار ، يتباهى بـ “حبيبه” في حفل عشاء رسمي


تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي


خاشقجي قُتل بالإبر بعد 4 دقائق فقط من دخوله القنصلية، والملك سلمان أرسل مستشاره الخاص لإغلاق الملف

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة