مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إلغاء الرباط من برنامج تدشين “التيجيفي” وماكرون يحل بطنجة لساعات معدودة             *جبهة القوى الديمقراطية تواصل إنجاز مبادراتها السياسية وتعتبر 2019 سنة للتنظيم بامتياز.             عامل إقليم أزيلال يتفقد الحملة الطبية لإزاحة “الجلالة" ويطمئن على حالة المرضى             ضريبة جديدة تفرضها حكومة العثماني !!! أداء 1000 درهم على من يبرم عقدا بالبيع !!             ملاعب القرب والقاعات المغطاة أصبحت مجانية             ولد من جديد..سقوط مريع لطفل من الطابق الثالث!(فيديو)             صادم:لص يكبل خادمة ويغتصبها داخل فيلا أستاذة جامعية، والتحقيق يكشف عن معطيات خطيرة             للراغبين في زيارة فرنسا.. إجراءات جديدة للحصول على «الفيزا»             أزيــلال/تفيرت : بعد استقالة ّ ذ." خلا السعيدى " من رآسة الجماعة ، تم انتخاب "مصطفى أكوماي " خلفا له             دعوة لفهم عاقل للأمازيغية بقلم: لحسن أمقران             مؤثر.. لحظة لقاء مغربية بوالدتها بعد 13 سنة من الفراق            يوسف الزروالي نقد عائلة كانوا تايموتو بالجوع في جبال ازيلال ووبنى ليهوم دار كبيرة            اهنين " ، ينتفض في وجه وزير التربية والتعليم بسبب إقصاء الإقليم من نواة جامعية            إقصاء إقليم أزيلال من إنشاء نواة جامعية والوزير أمزازي يتدارك الخطأ ويرد على ممثلي الإقليم            موقـــف رجـــولي من مدينة تطوان .. شاب يطارد لص حاول سرقة سيارة            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مؤثر.. لحظة لقاء مغربية بوالدتها بعد 13 سنة من الفراق


يوسف الزروالي نقد عائلة كانوا تايموتو بالجوع في جبال ازيلال ووبنى ليهوم دار كبيرة


اهنين " ، ينتفض في وجه وزير التربية والتعليم بسبب إقصاء الإقليم من نواة جامعية


إقصاء إقليم أزيلال من إنشاء نواة جامعية والوزير أمزازي يتدارك الخطأ ويرد على ممثلي الإقليم


موقـــف رجـــولي من مدينة تطوان .. شاب يطارد لص حاول سرقة سيارة


الداودي يأمر برلمانيا بالسكوت بعد أن اتهم الحكومة بالتخبط والفشل

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فيديو :أمل تيزنيت يتعثر بميدانه أمام رجاء أزيلال

 
الجريــمة والعقاب

أب يغتصب زوجة ابنه ويستدرجها ليلا لمضاجعتها

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

عامل إقليم أزيلال يتفقد الحملة الطبية لإزاحة “الجلالة" ويطمئن على حالة المرضى


أزيــلال/تفيرت : بعد استقالة ّ ذ." خلا السعيدى " من رآسة الجماعة ، تم انتخاب "مصطفى أكوماي " خلفا له


دمنات/ تتويج المتخرجات من مركز التربية والتكوين بامليل بدبلومات مهنية

 
الجهوية

بني ملال: الدرك الملكي مستعينا بكلاب مدربة يحجز كمية مهمة من المخدرات مخبئة تحت الأرض


بني ملال / اغبالة : ثانوية "سيدي عمرو وحلي " تتمرد على الحكومة و تُبقي على التوقيت المعمول به سابقاً


Plan d’action à moyen terme (2019/2021) : quelles perspectives

 
الوطنية

إلغاء الرباط من برنامج تدشين “التيجيفي” وماكرون يحل بطنجة لساعات معدودة


ضريبة جديدة تفرضها حكومة العثماني !!! أداء 1000 درهم على من يبرم عقدا بالبيع !!


ملاعب القرب والقاعات المغطاة أصبحت مجانية


صادم:لص يكبل خادمة ويغتصبها داخل فيلا أستاذة جامعية، والتحقيق يكشف عن معطيات خطيرة


للراغبين في زيارة فرنسا.. إجراءات جديدة للحصول على «الفيزا»

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

صور مخزّنة بقلم :" أمير تاج السر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 34 : 01


صور مخزّنة

أمير تاج السر

 

 

 

انتبهت وأنا مسترخ في عطلة قصيرة، أتصفح في خيالي عددا من نصوصي التي كتبتها عبر سنوات طويلة، إلى أن كثيرا من الشخصيات الواردة في تلك النصوص، تبدو مرسومة سلفا في ذهني، وتأتي بمواصفات لم أخترعها حقيقة، لكن خزنتها الذاكرة، واحتفظت بها لتأتي هكذا.
لا أقصد شخصيات بأسمائها، ولكن شخصيات بمهنها التي كانت تمتهنها، مثل شخصية الطباخ، أو صاحب المقهى، أو الخياط، وشخصيات بانتمائها الديني والفكري والقبائلي،، مثل شخصية القبطي، أو شخصيات من قبائل موجودة في شرق السودان، وهكذا يشمل المخزون حتى أوصاف المرأة الجميلة، والمرأة متوسطة العمر، والجدة، والرجال المهمين، والذين ليسوا أكثر من عبء على المجتمع.
ولما كانت الكتابة في جزء من تكوينها، اندياحا لا محدودا لما تحمله ذاكرة الكاتب، تأتي مثل تلك الرسوم، لتشكل الشخصيات التي ستكتب، ولا يعني هذا أن كل شخصيات النصوص المختلفة، تتشابه في أدائها، إنما في بعض أوصافها ومهنها، وكيفية حياتها وسلوكها داخل المجتمع، الكاتب هنا لا يكتب سيرا ذاتية، ولكنه يستفيد من مخزون ذاكرته، باستعادة أوصاف لشخصيات عرفها في حياته، وتبدو مستعدة دائما أن تهب خواصها، لتخوض في نصوص جديدة، وهكذا.
لقد عملت فترة في الريف البعيد، في شرق السودان، وكانت فترة شاقة من ناحية الحياة المهنية، التي تبدو اعتمادا كاملا على النفس، بدون استشارة أحد، وحتى في قرارات كبيرة وخطيرة، وتترتب عليها حياة الناس أو ضياعهم، مثل أن تقرر شق بطن شخص تعرض للطعن بسكين، لاستكشاف الخلل الذي أحدثته السكين داخله، وترتيقه بأي طريقة، مثل أن تقرر بتر ساق مصابة بالغرغرينا، من جراء جرح ملتهب مهمل أو مضاعفات مرض يصيب الأوعية الطرفية، ومثل أن تقرر إن كانت الولادة التي تنتظرها لامرأة حامل، ستأتي طبيعية أو بعملية، يفتح فيها الرحم لاستخراج الجنين.
لكن في المقابل، كانت ثمة هبات خصبة من ناحية الشخصيات، والسحر والغموض والأساطير، والأشياء التي تبدو واقعية حين تراها أو تشارك فيها، ولا تبدو واقعية أبدا، حين تفكر فيها، في ما بعد.
كان الممرض سمبابة، وهو من قبيلة محلية، يملك عيادة مسائية في بيته، يؤجرها للطبيب الذي يأتي البلدة حديثا، ويعمل معه في إدارتها. عيادة فقيرة فيها طاولة وكرسي، وسرير للفحص، وفوانيس كبيرة للإضاءة في بلدة بلا كهرباء، على الرغم من زعم أهلها، أنها المدينة الثانية في البلاد، التي دخلتها الكهرباء، قبل أن يتدهور حالها، وتموت كبلدة مهمة. كان الممرض قد طرح عليّ تكاليف العيادة، وكانت كلها إجبارية عليّ دفعها مثل أجر المكان، وأجر الأثاث، وأجره كممرض، في ما عدا فقرة واحدة اختيارية، وهي الحماية، التي سيتكفل بها لو دفعت، ولن يهمه لو تعرضت للقتل بسكين أو خنجر أو سيف، إن لم أدفع، كان جادا بالفعل، وحكى لي بعض الناس أن طبيبا كان هنا مرة، رفض أن يدفع أجر الحماية، وتعرض للضرب بواسطة مرضى غاضبين، والممرض يشاهد ما يحدث. واضطررت بالتأكيد للدفع، وشاهدته يفتش الناس قبل الدخول على الطبيب، وينتزع كل سلاح يحملونه، وتجده في لحظة بينك وبين أي شخص، يرتفع صوته قليلا، ليقوم بجرجرته إلى الخارج، وإلغاء حجزه. حقيقة هذا ليس شخصية نمطية لتستعاد في شخصيات أخرى، ولا هو الممرض المخزّن في الذاكرة، ليرتدي صورته ممرض سيأتي في نص، لكن تذكرته، بتذكري للبلدة التي تهب الشخوص الذين يمكن أن يتشكل منهم نص مغاير.
في تلك البلدة، كان موسى، مسؤولا عن الأمن، رجلا صارما وصامتا، ومتوفرا في كل ركن تقريبا، كأنه نسخ كثيرة، تتمشى في البلدة، وليس شخصا واحدا. كان في سوق الخضار، وأماكن بيع اللحوم، والمجلس البلدي، والمدارس، والمستشفى، داخل العنابر وحولها، وقد بقي في ذهني، وتخرج صورته تلك وكل أشيائه وتوابعه، إلى الورق، بمجرد أن أكتب شخصية رجل أمن، متعجرف، وسريع، وقد كان هكذا في رواية «العطر الفرنسي»، ورواية «366»، و«صائد اليرقات»، وأظنه سيستمر هكذا في أعمال أخرى، قد تكتب يوما.
شخصية الداية، أو القابلة، التي بوجه موشوم بالخطوط الرأسية، أو الشلوخ، وثياب بيضاء، وثرثرة كثيرة عن ولادات وهمية قامت بحضورها وإنجاحها بعد أن تعقدت، ولدرجة أن أطباء التوليد يتعلمون منها، هي بالضبط شخصية ملكة التي كنت أشاهدها صغيرا في بيتنا، إنها الأوصاف التي لم تنفلت مني وظهرت في عدد من النصوص.
منذ الصغر، وحين كنا نسكن في وسط المدينة، في بورتسودان، كنا نجاور أقباطا، إنهم أشخاص وطنيون عاديون، لا يختلفون كثيرا عنا، بحكم انصهارهم في المجتمع، فقط تبقى ثمة تقاليد بسيطة، خاصة في الأعراس والعزاءات، تختلف عنا بسبب اختلاف العقيدة، إنه التعايش المطلوب في وطن يسع الجميع، مهما اختلفت انتماءاتهم وعقائدهم، والذي لم يعد موجودا الآن، في كثير من البلاد العربية مع الأسف. شخصية القبطي إذن تشكلت منذ عهد الطفولة وبقيت ثابتة في نصوصي، أتعرض لها حين أتحدث عن الجيرة، والمهن التجارية، والورش الميكانيكية، بحكم أن من عاصرتهم كانوا يمتهنون تلك المهن، وفي رواية «366»، كتبت عن فتاة قبطية جميلة، كانت تشد النظرات في الشوارع، وقصائد الهيام التي يدلقها الشعراء المتوفرون في الجوار، وأيضا طلبات الزواج التي كانت تنهال عليها، ولا تلتفت لها، وكنت أعني واحدة بتلك المواصفات الثرية، عرفتها في ذلك الزمن البعيد، وبقيت هكذا، جمرة في نار النصوص الروائية.
حتى المجانين الذين يمكن أن يردوا إلى الذهن أثناء كتابة رواية، هم مجانين حقيقيون كانوا موجودين في زمن ما، كانت لبعضهم مواصفات الجنون المحترم الذي يجعلهم مجرد هائمين في الشوارع، بلا أذى، وللبعض الآخر، مواصفات الجنون العنيف الذي يستدعى، إيقافهم ووضعهم في مصحات من أجل حماية الناس، وأظنني استلفت كلا النوعين في نصوص كتبتها، واستدعى الأمر أن تكون داخلها شخصيات مختلة.
ولو تأملت المدينة الساحلية التي تجري فيها أحداث عدد من الأعمال، لعثرت أيضا على مدينة واحدة، كانت مأوى للحكايات، وفي كل مرة تأتي بحكاية، لكن تظل الشوارع هي الشوارع، البيوت هي البيوت، وأماكن التسلية، وأيضا التلف، هي ذاتها في كل مرة.

٭ كاتب سوداني



527

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

مهرجان سوق السبت أولاد النمة في دورته الثانية تحت شعار التنوع الثقافي في خدمة الجهوية المتقدمة من 5

كتب الأعاجيب القديمة بقلم ذ.محمد حداوي

أنف «بينوكيو»الطويل. بقلم ذ. محمد حدوي

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

صور مخزّنة بقلم :" أمير تاج السر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

دعوة لفهم عاقل للأمازيغية بقلم: لحسن أمقران


خرافات وأساطير جمّدت المغرب // ذ. رشيد نيـني


ساعة الحسم . // ذ. محمد همشة


الإرهاب الحكومي أداة تقدم السياسة الخارجية بقلم: هدى مرشدي*


ذكراك هنا تتجدد مع كل ربيع. // عصام صولجاني


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


مُناضل رَقمي!! // الطّيّب آيت أباه


البعد الاجتماعي في المسألة الدينية // د زهير الخويلدي


القصة القصيرة جدا 1 - قراءة في (ليالي الأعشى) ذ. الكبير الداديسي


من نحن ؟ بقلم : ياسين أحجام


الإسكافي قروي والساعة حنظلة، من مغرب يسير بسرعتين إلى آخر يسير بساعتين // الحبيب عكي


رفقا بالمتقاعدين.. // اسماعيل الحلوتي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تواصل إنجاز مبادراتها السياسية وتعتبر 2019 سنة للتنظيم بامتياز.


بني ملال :حزب الاصالة والمعاصرة ينطم لقاءا تواصليا بجماعة اغبالة

 
أنشـطـة نقابية

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

 
انشطة الجمعيات

قافلة طبية متخصصة في طب العيون لفائدة ساكنة جهة بني ملال خنيفرة


انتخاب السعيد بنار رئيسا بالاجماع لجمعية التراث الأصيل للفنون الشعبية بدمنات

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة اخواننا " باتو "...


أزيـــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة إخواننا :" آل العبدي " ...

 
أخبار دوليــة

ولد من جديد..سقوط مريع لطفل من الطابق الثالث!(فيديو)


مغربية بالإمارات تقتل عشيقها المغربي وتقدّمه وجبة لباكستانيين


اختطاف الأمين العام لـ”مؤسسة مؤمنون بلا حدود” وتعذيبه بشكل وحشي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة