مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         رمضان والمقاطعة وشربة البطاطس؟؟ بقلم - الحبيب عكي             أردوغان يهاجم حزب العدالة والتنمية المغربي             اعتقال “ولد الفشوش” اعتدى على مسن و دهسه بسيارته             تلميذ يجلب حمارا إلى ثانويته ردا على أستاذ قال له:”جيب لحمار تاع بوك” -فيديو             أزيــلال : ايداع طلبات الإستفادة من الدعم المالي الذي تقدمه الجماعة للجمعيات ... الشروط             رد توضيحي من مفتش مادة الفيزياء والكيمياء على بيان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال             ازيلال : شاحنة تدهس سيدة مسنة وتحول جثتها إلى أشلاء تحت العجلات             أزيلال : المستشفى الإقليمي يتحرك ... بدأ يبنى هياكله ...             مشاريع إستثمارية جديدة بإقليم بني ملال في قطاعات الصناعة والصحة والرياضة والسكن             بالفيديو..مغربي يعثر على حقيبة بها 8 ملايين سنتيم ويرجعها لصاحبها الجزائري دون مقابل             بالفيديو.. 45 دقيقة – سجانو المغرب ..            أمن أزيــلال يحتفل بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني            الولايات المتحدة: طالب يقتل عشرة أشخاص في مدرسته بتكساس            أغنية " الرئيس " التى فاقت كل التوقعات            “الشيخ النهاري يجيب”: لا أصوم رمضان وليس لدي مال لإخراج الفدية، ما حكم الشرع؟            علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

بالفيديو.. 45 دقيقة – سجانو المغرب ..


أمن أزيــلال يحتفل بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني


الولايات المتحدة: طالب يقتل عشرة أشخاص في مدرسته بتكساس


أغنية " الرئيس " التى فاقت كل التوقعات


“الشيخ النهاري يجيب”: لا أصوم رمضان وليس لدي مال لإخراج الفدية، ما حكم الشرع؟


مثير.. الرابور المغربي "البيغ" يرد على الحكومة بسبب تهديدها للمقاطعين ويستدل بخطاب الملك


لحظة مداهمة عناصر "البسيج" الملثمين منزلا واعتقال المتهم بتخطيطات ارهابية لصالح داعش


"قم للمعلم " .. غناء : شحرورة الأطلس : ايمان بوطور

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهي هشاشة العظام وكيفية العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

بوعشرين أرغم الضحية سارة المرس على الركوع له قبل ممارسة الجنس عليها

 
كاريكاتير و صورة

علاش شدوكوم ؟؟
 
الحوادث

ازيلال : شاحنة تدهس سيدة مسنة وتحول جثتها إلى أشلاء تحت العجلات

 
الأخبار المحلية

رد توضيحي من مفتش مادة الفيزياء والكيمياء على بيان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال


أزيلال : المستشفى الإقليمي يتحرك ... بدأ يبنى هياكله ...


أزيــلال : بيان توضيحي ردا على بيان مجلس فيدرالية اليسار الديمقراطي بأزيلال ...

 
الوطنية

اعتقال “ولد الفشوش” اعتدى على مسن و دهسه بسيارته


تلميذ يجلب حمارا إلى ثانويته ردا على أستاذ قال له:”جيب لحمار تاع بوك” -فيديو


حملة المقاطعة: نشطاء يوجهون رسالة إلى الملك تطالب بحل الحكومة وإلغاء معاشات الوزراء والبرلمانيين

 
الجهوية

مشاريع إستثمارية جديدة بإقليم بني ملال في قطاعات الصناعة والصحة والرياضة والسكن


Le Conseil provincial de Beni Mellal a récemment tenu sa session extraordinaire


فيديو أستاذ خريبكة.. أكاديمية بني ملال خنيفرة توضح

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مستقبل اللغة العامية بقلم :د.جلال أمين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 13 : 02


مستقبل اللغة العامية

د.جلال أمين

 

 

فى هذا الأسبوع تحل الذكرى السنوية لوفاة شاعر العامية المصرية العظيم أحمد فؤاد نجم. وكنت قد سمعت بعض أشعار نجم لأول مرة عقب الهزيمة العسكرية المسماة «النكسة» فى عام 1967، أى منذ خمسين عاما، وإصابة المصريين بإحباط شديد عبرت عنه قصيدة شهيرة لنجم تبدأ بعبارة ساخرة (الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا)، وتشبّه مصر بالبقرة الحلوب التى انهالت عليها سكاكين الاعداء بالطعن «والبقرة تنادى وتقول ياولادي، وولاد الشوم، رايحين فى النوم».

 

كان نجم أحد ثلاثة مشاهير استخدموا العامية المصرية استخداما عبقريا فعلها قبله بيرم التونسي، ثم فعلها صلاح جاهين، واستمر نجم يستخدمها شفاها فى بيوت المثقفين وتجمعاتهم البعيدة عن السلطة إذ كانت قصائده من النوع الذى لا تستريح إليه وسائل الإعلام الرسمية.

 

من المؤكد أن من أسباب نجاح هؤلاء الثلاثة فى كسب قلوب المصريين، عدا الفصاحة والمعرفة الواسعة بالتعبيرات الشعبية، ما حظى به الثلاثة من حسّ نقدى لما يجرى فى الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر، واستعدادهم لنقد ما لا يعجبهم فيها. من الشائع أن بيرم التونسى ُنفى من مصر ومنع من دخولها بسبب قصيدة ألّفها عن الملك فؤاد، وقيل إن السلطة السياسية فى مصر غضبت على صلاح جاهين بسبب إحدى رباعياته التى شّبه فيها الزعيم «بطير عالٍ فى السما» ثم سخر منه. أما فؤاد نجم فكان لا يخرج من السجن، بعد قصيدة ألفها ضد السلطة، إلا ليدخله من جديد للسبب نفسه، وأظن أن استخدام الثلاثة العامية فى هذه القصائد كان أكثر إثارة لغيظ السلطة وغضبها مما لو كانوا قد عبروا عن المعانى نفسها بالعربية الفصحى الأقل أثرا فى الناس، ومن ثم الأقل انتشارا.

 

نحن نعرف أن القصيدة العربية فى أيام المتنبي، كانت تؤلف فى مصر مثلا فيرددها الناس ويتناقلونها من بلد إلى بلد حتى تصل إلى العراق فى الشرق أو مراكش فى الغرب خلال أشهر أو أسابيع. وكان انتشار العربية الفصحى وفهم الناس لها فى جميع البلاد العربية من أسباب هذا الانتشار. لكن العامية المصرية لديها أسبابها الخاصة لهذا الانتشار، وهى أنها الأسهل والأقرب إلى التعبير عن مشاعر الناس العاديين أو الأقل تعليما، فضلا عن دور الإذاعة والسينما، خاصة لما تتمتع به العامية المصرية من سهولة نسبية، إذا قورنت ببعض اللهجات العربية الأخري.

 

بالإضافة إلى ما كانت تعبر عنه السياسة المصرية من أهداف تستجيب إلى كثير من الطموحات والآمال للشعوب العربية الأخري. لقد اشتهرت فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى إذاعة صوت العرب، التى تبثها مصر، وما كانت تذيعه من خطب حماسية بالعربية الفصحى لأحمد سعيد عن القومية العربية وتدعيم الزعامة المصرية للأمة العربية، لكن العامية المصرية لعبت أيضا دورا لا يستهان به فى توحيد المشاعر العربية فى خارج نطاق العلاقات السياسية. كان هناك دائما من الكتاب المصريين والعرب من يحذر من الأفراط فى استخدام العامية، فى مصر أو فى الدول العربية الأخري، خوفا من أن يضعف هذا من الأواصر العربية، ويهدد أمل تحقيق الوحدة العربية. لكن ثبت مع مرور الزمن أن ما أضعف هذه الأواصر وهدد هذه الوحدة عوامل اخرى سياسية واقتصادية فاقت فى أثرها كثيرا ما كان من أثر استخدام العامية بدلا من الفصحي.

 

وكان هناك ايضا من المشتغلين بالتعليم من يحذر من شيوع استخدام العامية فى وسائل الإعلام أو الكتب، وما يمكن أن يحدث نتيجة لهذا من ضعف مستوى التلاميذ فى اللغة الفصحي، وازدياد الميل إلى إحلال العامية محلها. وقد كنت دائما (ولاأزال) أشارك هؤلاء خوفهم، لكنى أميل دائما إلى الاعتقاد بأنه من الممكن أن نحقق كلا الهدفين المرجوين لو أحسنا التصرف فى الكتابة، وفى التعليم، فكما أن تقديرنا لجمال العربية الفصحى وعبقريتها لا يمنعنا من الإقرار بجمال وعبقرية العامية، فان من الممكن دائما أن تحتفظ كل منهما بمكانها المناسب، وألا نسمح لإحداهما بالطغيان على الأخري. إن الذى سوف يسمح لنا بتحقيق الهدفين ومنع هذا الطغيان هو نهضة ثقافية عامة يكثر فيها الإنتاج الجيد بكلتا اللغتين، فالظاهر أن الخوف على اللغة الفصحى والعامية معا يأتى أساسا من الركود الثقافي، أى من ضعف وقلة الإنتاج الجيد بكلتا اللغتين. إنى لا أتبين لماذا لا نرحب بإنتاج الأعمال الجيدة بالفصحى وبالعامية، جنبا إلى جنب، لكن من السهل أن نتبين كيف يمكن أن يصيب الضعف الشديد كلتا اللغتين. هكذا بالضبط كانت حالنا قبل بداية نهضتنا الحديثة فى القرن التاسع عشر. ألم تنتشر السوقية فى التعبير بالفصحى والعامية فى القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر؟ وألم تنهض اللغة العربية الفصحى ابتداء من النصف الثانى من ذلك القرن، وبدأت العامية أيضا فى التخلص من أكثر ألفاظها ابتذالا؟ يبدو أن عوامل النهضة اللغوية هى نفسها عوامل النهضة فى سائر جوانب حياتنا الأخري، الاجتماعية والاقتصادية.

 

 



377

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

مختصرات من ايت اعتاب

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم : ذ.فاضل الخطيب

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم: ذ.فاضل الخطيب

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري

هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟بقلم ذ. التجاني بولعوالي

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ بقلم : ذ.محمد بولوز

الأمازيغ والأكراد.. قصة حضارتين ذ.أحمد زاهد

أين الضرر من التحية ب:"أز أول" والتقرب من القلب؟ كتبها :ا لدكتور عبد الغاني بوشوار

تمازيغت في التعليم… متى ينتهي الارتجال؟ كتبها : ذ.محمد ادامغار

ذ. الكبيرة ثعبان تعزي في وفاة الزميل محمد بوعبيد قيدوم الصحافة الرياضية بالمغرب





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رمضان والمقاطعة وشربة البطاطس؟؟ بقلم - الحبيب عكي


الشعب المغربي المخلص بقلم : الحسن اليوسفي


غزو الشمس بقلم : ابراهيم امين مؤمن


تاء التأنيث بقلم : مالكة حبرشيد


إبريق القهوة الثاني قصة : إيفان بونين ترجمها عن النص الروسي : جودت هوشيار


عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس بقلم الكاتب محمد جاسم الخيكاني


وداعا حادة عبو // ياسين أوشن


حرب “شُرْبُبَّة” واغتيال الامازيغية في موريتانيا / عبدالله بوشطارت


تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة // د زهير الخويلدي


العقل العربي ومآلاته - التنظير للنكوص بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن

 
إعلان
 
هذا الحدث

أسرة الأمن بمدينة أزيلال، تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني

 
أخبار دوليــة

أردوغان يهاجم حزب العدالة والتنمية المغربي


بالفيديو..مغربي يعثر على حقيبة بها 8 ملايين سنتيم ويرجعها لصاحبها الجزائري دون مقابل


مغربيات تحولن إلى عبيدات "الجنس" بحقول الفراولة بإسبانيا+تفاصيل جد صادمة

 
انشطة الجمعيات

أزيــلال : ايداع طلبات الإستفادة من الدعم المالي الذي تقدمه الجماعة للجمعيات ... الشروط


أزيــلال / بني عياظ : "كيفية الاعداد الجيد للامتحان" بتأطير من المدرب: محيي الدين الوكيلي و الدكتورة

 
أنشطة حــزبية
 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة جدة " حفيظة رجيج "عضوة المجلس الجماعي بازيلال


أزيـلال / تنانت : الأستاذ :" عبد الله خلوق " في ذمة الله .. تعزية ومواساة/ فيديو


أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته والد أخينا " يونس منير " ــ ضابط بمفوضية الأمن ــ

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشـطـة نقابية

الوقفة المركزية بالرباط الخميس 26 ابريل 2018 أمام وزارة الوظيفة + صور‎

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة