مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيلال : أزمة سيولية بعد توقيف جميع ( 9 ) الموزعات أللآلية للنقود بكل البنوك             أزيــلال : توشيح صدور عدد من الموظفين المتقاعدين بأوسمة ملكية على هامش الإنصات للخطاب الملكي             الجيش أفضل مدرسة لـ"تقويم" الشباب والحد من الإجرام والفوضى والتطرف الديني             جلالة الملك يرسم معالم استراتيجية فعالة لمحاربة البطالة وانخراط الشباب في الأوراش التنموية             والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توزيع سيارات للاسعاف ودراجات نارية لولاية الأمن             الفقيه بنصالح : جديـــد: نشر قصة احتجاز واغتصاب 14وحشا بشريا لقاصر باولاد عياد             ازيلال/ حادثة سير مميتة تخلف 3 قتلى و8 جرحى بجماعة ايت امديس             خنيفرة : حرب شرسة ليلية بين شبان تنتهي بإزهاق روح عشريني، ورمي جثته في مكان خلاء.             رائحة كريهة وراء العثور على جثة متقاعد يستنفر الساكنة والسلطات بازيلال             أزيــلال : 228 مليارا لتفعيل مشاريع تنموية جديدة بالإقليم             التسجيل الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب            فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها            شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية             40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد            بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات            أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

التسجيل الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب


فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها


شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية


40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد


بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات


فضيحة مصورة بالفيديو تهز المستشفى الاقليمي لأزيلال

 
كاريكاتير و صورة

أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الأضاحي في زمن الثورة الرقمية بقلم ذ المصطفى شرو

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : أزمة سيولية بعد توقيف جميع ( 9 ) الموزعات أللآلية للنقود بكل البنوك


أزيــلال : توشيح صدور عدد من الموظفين المتقاعدين بأوسمة ملكية على هامش الإنصات للخطاب الملكي


رائحة كريهة وراء العثور على جثة متقاعد يستنفر الساكنة والسلطات بازيلال

 
الجهوية

والي جهة بني ملال خنيفرة يشرف على توزيع سيارات للاسعاف ودراجات نارية لولاية الأمن


الفقيه بنصالح : جديـــد: نشر قصة احتجاز واغتصاب 14وحشا بشريا لقاصر باولاد عياد


خنيفرة : حرب شرسة ليلية بين شبان تنتهي بإزهاق روح عشريني، ورمي جثته في مكان خلاء.

 
الوطنية

جلالة الملك يرسم معالم استراتيجية فعالة لمحاربة البطالة وانخراط الشباب في الأوراش التنموية


هام جدا للمسافرين في عيد الأضحى عبر الطريق السيار


بسبب خروف العيد ، ماسح للأحدية ينحر زوجته و« شرملة » ابنيه الطفلين وشقيقه وزوجة شقيقه


لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس


دركيون يستعطفون الملك بمناسبة عيد الأضحى لإعادتهم لعملهم بعد تبرئتهم من جنح و جنايات !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مستقبل اللغة العامية بقلم :د.جلال أمين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 13 : 02


مستقبل اللغة العامية

د.جلال أمين

 

 

فى هذا الأسبوع تحل الذكرى السنوية لوفاة شاعر العامية المصرية العظيم أحمد فؤاد نجم. وكنت قد سمعت بعض أشعار نجم لأول مرة عقب الهزيمة العسكرية المسماة «النكسة» فى عام 1967، أى منذ خمسين عاما، وإصابة المصريين بإحباط شديد عبرت عنه قصيدة شهيرة لنجم تبدأ بعبارة ساخرة (الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا)، وتشبّه مصر بالبقرة الحلوب التى انهالت عليها سكاكين الاعداء بالطعن «والبقرة تنادى وتقول ياولادي، وولاد الشوم، رايحين فى النوم».

 

كان نجم أحد ثلاثة مشاهير استخدموا العامية المصرية استخداما عبقريا فعلها قبله بيرم التونسي، ثم فعلها صلاح جاهين، واستمر نجم يستخدمها شفاها فى بيوت المثقفين وتجمعاتهم البعيدة عن السلطة إذ كانت قصائده من النوع الذى لا تستريح إليه وسائل الإعلام الرسمية.

 

من المؤكد أن من أسباب نجاح هؤلاء الثلاثة فى كسب قلوب المصريين، عدا الفصاحة والمعرفة الواسعة بالتعبيرات الشعبية، ما حظى به الثلاثة من حسّ نقدى لما يجرى فى الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر، واستعدادهم لنقد ما لا يعجبهم فيها. من الشائع أن بيرم التونسى ُنفى من مصر ومنع من دخولها بسبب قصيدة ألّفها عن الملك فؤاد، وقيل إن السلطة السياسية فى مصر غضبت على صلاح جاهين بسبب إحدى رباعياته التى شّبه فيها الزعيم «بطير عالٍ فى السما» ثم سخر منه. أما فؤاد نجم فكان لا يخرج من السجن، بعد قصيدة ألفها ضد السلطة، إلا ليدخله من جديد للسبب نفسه، وأظن أن استخدام الثلاثة العامية فى هذه القصائد كان أكثر إثارة لغيظ السلطة وغضبها مما لو كانوا قد عبروا عن المعانى نفسها بالعربية الفصحى الأقل أثرا فى الناس، ومن ثم الأقل انتشارا.

 

نحن نعرف أن القصيدة العربية فى أيام المتنبي، كانت تؤلف فى مصر مثلا فيرددها الناس ويتناقلونها من بلد إلى بلد حتى تصل إلى العراق فى الشرق أو مراكش فى الغرب خلال أشهر أو أسابيع. وكان انتشار العربية الفصحى وفهم الناس لها فى جميع البلاد العربية من أسباب هذا الانتشار. لكن العامية المصرية لديها أسبابها الخاصة لهذا الانتشار، وهى أنها الأسهل والأقرب إلى التعبير عن مشاعر الناس العاديين أو الأقل تعليما، فضلا عن دور الإذاعة والسينما، خاصة لما تتمتع به العامية المصرية من سهولة نسبية، إذا قورنت ببعض اللهجات العربية الأخري.

 

بالإضافة إلى ما كانت تعبر عنه السياسة المصرية من أهداف تستجيب إلى كثير من الطموحات والآمال للشعوب العربية الأخري. لقد اشتهرت فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى إذاعة صوت العرب، التى تبثها مصر، وما كانت تذيعه من خطب حماسية بالعربية الفصحى لأحمد سعيد عن القومية العربية وتدعيم الزعامة المصرية للأمة العربية، لكن العامية المصرية لعبت أيضا دورا لا يستهان به فى توحيد المشاعر العربية فى خارج نطاق العلاقات السياسية. كان هناك دائما من الكتاب المصريين والعرب من يحذر من الأفراط فى استخدام العامية، فى مصر أو فى الدول العربية الأخري، خوفا من أن يضعف هذا من الأواصر العربية، ويهدد أمل تحقيق الوحدة العربية. لكن ثبت مع مرور الزمن أن ما أضعف هذه الأواصر وهدد هذه الوحدة عوامل اخرى سياسية واقتصادية فاقت فى أثرها كثيرا ما كان من أثر استخدام العامية بدلا من الفصحي.

 

وكان هناك ايضا من المشتغلين بالتعليم من يحذر من شيوع استخدام العامية فى وسائل الإعلام أو الكتب، وما يمكن أن يحدث نتيجة لهذا من ضعف مستوى التلاميذ فى اللغة الفصحي، وازدياد الميل إلى إحلال العامية محلها. وقد كنت دائما (ولاأزال) أشارك هؤلاء خوفهم، لكنى أميل دائما إلى الاعتقاد بأنه من الممكن أن نحقق كلا الهدفين المرجوين لو أحسنا التصرف فى الكتابة، وفى التعليم، فكما أن تقديرنا لجمال العربية الفصحى وعبقريتها لا يمنعنا من الإقرار بجمال وعبقرية العامية، فان من الممكن دائما أن تحتفظ كل منهما بمكانها المناسب، وألا نسمح لإحداهما بالطغيان على الأخري. إن الذى سوف يسمح لنا بتحقيق الهدفين ومنع هذا الطغيان هو نهضة ثقافية عامة يكثر فيها الإنتاج الجيد بكلتا اللغتين، فالظاهر أن الخوف على اللغة الفصحى والعامية معا يأتى أساسا من الركود الثقافي، أى من ضعف وقلة الإنتاج الجيد بكلتا اللغتين. إنى لا أتبين لماذا لا نرحب بإنتاج الأعمال الجيدة بالفصحى وبالعامية، جنبا إلى جنب، لكن من السهل أن نتبين كيف يمكن أن يصيب الضعف الشديد كلتا اللغتين. هكذا بالضبط كانت حالنا قبل بداية نهضتنا الحديثة فى القرن التاسع عشر. ألم تنتشر السوقية فى التعبير بالفصحى والعامية فى القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر؟ وألم تنهض اللغة العربية الفصحى ابتداء من النصف الثانى من ذلك القرن، وبدأت العامية أيضا فى التخلص من أكثر ألفاظها ابتذالا؟ يبدو أن عوامل النهضة اللغوية هى نفسها عوامل النهضة فى سائر جوانب حياتنا الأخري، الاجتماعية والاقتصادية.

 

 



482

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

دار ولد زيدوح : معاناة ساكنة من غلاء فاتورة الماء الكهرباء

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

مختصرات من ايت اعتاب

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم : ذ.فاضل الخطيب

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟ بقلم: ذ.فاضل الخطيب

ملاحظات حول نقاش "الدارجة" بقلم:ذ. مصطفى لغتيري

هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟بقلم ذ. التجاني بولعوالي

"الأمازيغية المُطَبِّعة” بقلم " ذ.رمضان مصباح الإدريسي

الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ بقلم : ذ.محمد بولوز

الأمازيغ والأكراد.. قصة حضارتين ذ.أحمد زاهد

أين الضرر من التحية ب:"أز أول" والتقرب من القلب؟ كتبها :ا لدكتور عبد الغاني بوشوار

تمازيغت في التعليم… متى ينتهي الارتجال؟ كتبها : ذ.محمد ادامغار

ذ. الكبيرة ثعبان تعزي في وفاة الزميل محمد بوعبيد قيدوم الصحافة الرياضية بالمغرب





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الجيش أفضل مدرسة لـ"تقويم" الشباب والحد من الإجرام والفوضى والتطرف الديني


المعلم الذي في خاطري‎ بقلم: نادية أغنغون


الداودي مجنون الحكومة.. أو الوزير اللي مقطع وراقيه بقلم: رمسيس بولعيون


حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي


مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ بقلم :ابراهيم امين مؤمن


مغالطات في مقدمة كتاب "عروبة البربر" ذ ,عبد الله نعتي


منتخب المغرب أمازيغي ومنتخب السعودية ممثل العرب // مبارك بلقاسم


حنضلة...أضناه الانتظار بقلم:ذ. مالكة حبرشيد


آخر كلمات إسحاق بابل : دعوني اكمل عملي ! // جودت هوشيار


كفانا مهرجانات وهدر للأموال قلم : نجيبة بزاد بناني.

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال الطبي يهدد ببتر يد " نجمة " فتاة بإقليم أزيلال-فيديو-


أزيــلال / واولى :فين وزير الصحة ؟؟/ دواوير تخرج في مسيرة على الأقدام من أجل مستوصف القرب / فيديو

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

تشييع جنازة محمد الصالح يحياوي أحد شخصيات ثورة التحرير في الجزائر


الأمن يسقط عصابة خطيرة جنت 30 مليون من الهواتف المسروقة


عندما يتحدث الدجالون .. رجل دين يقول ترقبوا قيام الساعة يوم 28 يوليوز الجاري (فيديو)

 
انشطة الجمعيات

دمنات / حملة تحسيسية ناجحة حول داء السكري بجماعة سيدي بولخلف .


دمنات / جمعية مرضى داء السكري بدمنات تشرع في حملات تحسيسية بالداء الفتاك‎

 
التعازي والوفيات

أزيلآل : تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته : " عبد الله التوامي " ...

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

المصطفى بنعلي في المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية: *الوضع العام نتاج سياسة حكومية

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة