مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         صادم.. خمسيني وخليلته يشاركان في ذبح مسن من الوريد إلى الوريد             كارثة.. زوجة تخون شقيقتها مع زوجها وتصرخ أمام القاضي سنعود لبعضنا بعد السجن             بعد شرطة المرور.. ضباط البوليس يرتدون القبعات الجديدة اليوم : الأربعاء             مثير... مبلغ 20 مليون سنتيم المسروق يقود الى اعتقال المقاول الذي سرقت منه البندقية وهذا هو السبب الغ             رئيس جماعة أربعاء اقبلي يدعو الصحافة للتحري و يكشف حقيقة معارضي التنمية ببلدته             ازيلال : المجلس الإقليمي يصادق على مجموعة من اتفاقيات شراكة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي             الجامعة الحرة للتعليم بإقليم أزيلال تستكمل هياكلها بتأسيس مكتب هيأة الإدارة التربوية             مغربيات يتصدرن دعارة "البرتوش" بإسبانيا             النظافة الصحية و سلامة اللحوم الحمراء موضوع يوم دراسي بمركز عين الجمعة             الصحافة المغربية بين الأجهزة والبام والبيجيدي محمد المساوي             اشهر 10 تصفيات فاشلة لزعماء العالم | خمسة منهم من الرؤساء العرب            أهداف مباراة الأهلي 5 - 0 النصر | الجولة الـ 25 الدوري المصري            تعلما كيف يقطع اليابنيون الشارع             اجمل المدن وجب زيارتها فى العال من بينهم مراكش            بنشرقي يستعرض مهاراته بالملاعب السعودية ويسجل هدفا خرافيا             الإعانات الى ساكنة الجبال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

اشهر 10 تصفيات فاشلة لزعماء العالم | خمسة منهم من الرؤساء العرب


أهداف مباراة الأهلي 5 - 0 النصر | الجولة الـ 25 الدوري المصري


تعلما كيف يقطع اليابنيون الشارع


اجمل المدن وجب زيارتها فى العال من بينهم مراكش


بنشرقي يستعرض مهاراته بالملاعب السعودية ويسجل هدفا خرافيا

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فوائد الأعشاب الطبية الصحية والجمالية

 
الرياضــــــــــــــــــــة

إتحاد أزيلال يتألق من جديد في بطولة الهواة لكرة القدم


مبروووك !...اتحاد ازيلال يهزم العيون خارج ميدانه ويقترب من الصدارة وفرحة عارمة في صفوف مشجعي الفريق

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

كارثة.. زوجة تخون شقيقتها مع زوجها وتصرخ أمام القاضي سنعود لبعضنا بعد السجن

 
كاريكاتير و صورة

الإعانات الى ساكنة الجبال
 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

رئيس جماعة أربعاء اقبلي يدعو الصحافة للتحري و يكشف حقيقة معارضي التنمية ببلدته


ازيلال : المجلس الإقليمي يصادق على مجموعة من اتفاقيات شراكة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي


أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بأعضاء المجلس الجماعي انركي ويعدهم بإطلاق مشاريع إنمائية ذات بعد اقتصادي

 
الوطنية

صادم.. خمسيني وخليلته يشاركان في ذبح مسن من الوريد إلى الوريد


بعد شرطة المرور.. ضباط البوليس يرتدون القبعات الجديدة اليوم : الأربعاء


مغربيات يتصدرن دعارة "البرتوش" بإسبانيا

 
الجهوية

مثير... مبلغ 20 مليون سنتيم المسروق يقود الى اعتقال المقاول الذي سرقت منه البندقية وهذا هو السبب الغ


النظافة الصحية و سلامة اللحوم الحمراء موضوع يوم دراسي بمركز عين الجمعة


سوق السبت / الفقيه بنصالح : القبض على سارق السلاح النارى والملغ المالي وهذا هو المكان الذي اختبأ ف

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الثعبان الذي رباه الرئيس قتله…
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 دجنبر 2017 الساعة 27 : 04


 

 

 

منذ مدة طويلة فقد اليمن وصفه التاريخي بكونه موطن السعادة. اليوم لا شيء يشجع اليمنيين على الحلم بالعيش في سعادة في بلاد ممزقة قبليا وطائفيا وسياسيا، وفوق هذا تحولت إلى مسرح لحروب بالوكالة بين الرياض وطهران.
قتل يوم أمس علي عبد الله صالح في صنعاء، بعد ثلاثة أيام من انقلابه على الحوثيين، والعودة إلى التحالف مع السعودية، التي أجبرته على ترك السلطة قبل أربع سنوات، والقبول بالتعايش مع وجه جديد اسمه عبد ربه منصور هادي، مخافة أن يسقط الحكم اليمني في يد الشارع الذي انتفض ضد حكم صالح مطالبا بالكرامة والعدالة الاجتماعية وحكم المؤسسات. ظل الحوثي يتحين الفرصة للانتقام من النظام اليمني الذي قتل زعيمهم، بدر الدين الحوثي، وهذا ما جرى يوم أمس، حيث هجمت مليشيات عبد المالك الحوثي على الحليف السابق، وأطلقت النار على رأسه، وبعثت الفيديو إلى وسائل الإعلام العالمية، تعرض عليها إنجازات عرب القرن الـ21.
مرة سئل الرئيس اليمني، الذي أصبح يلقب بالمخلوع وبالمحروق والآن بالمقتول، عن تعريفه لحكم اليمن، فقال جملة بسيطة لكنها معبرة.. قال: «حكم اليمن يشبه المشي طوال اليوم فوق رؤوس الثعابين». اليوم واحد من هذه الثعابين انقض على رأس علي عبد الله صالح، فأنهى رحلته الطويلة في حكم اليمن، والتي تمتد إلى أربعة عقود، فعل فيها كل ما خطر له على البال للبقاء في السلطة. استعمل الدين والمذهب والسلاح والمال والقبيلة والحزب والتحالفات الخارجية والمؤامرات والغدر والشعبوية والحرب… كل هذا ليبقى هو وعائلته وقبيلته يحكمون في بلاد عدد قطع السلاح فيها أكثر من عدد السكان.
قبل أربع سنوات، نزل المغربي جمال بنعمر بأرض اليمن قادما من مكتبه في بناية الأمم المتحدة في نيويورك، مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة في مهمة خاصة لتليين مفاصل اليمن حتى يقف على رجليه، فدعا إلى مؤتمر وطني شارك فيه الجميع، المؤتمر الحاكم، والحوثي المعارض، والإصلاح الإخواني، وممثلو حراك الشباب، والمجتمع المدني، وكل من له رأي أو مطلب أو اعتراض، وخرج الاجتماع بخريطة طريق نحو المستقبل، قوامها الاحتكام إلى السياسة لا إلى السلاح، إلى التوافق لا إلى الغلبة، إلى مؤسسات الحكم الحديثة لا إلى القبيلة أو الطائفة أو القوى الخارجية… والبداية بإلقاء السلاح، والذهاب إلى مسودة دستور جديد، فانتخابات، فبرلمان، فحكومة، فتقطيع جديد للجهات ينصف المغبون، ويعطي صعدة المنكوبة منفذا على البحر وفرصة للعيش، لكن الحوار لم ينجح، ومخرجات المؤتمر الوطني اليمني طارت مع الريح، لأن السعودية والإمارات وصالح لم تعجبهم الوصفة، وكيف للأمم المتحدة أن ترسي نظام حكم حديث في شرق أوسط قديم، فتزرع «مرضا معديا» اسمه الحكم الديمقراطي على حدود آبار النفط وسلالات تحكم منذ قرن دون مؤسسات… فشلت العملية السياسية، فانتقلت المبادرة إلى السلاح. انقلب صالح على السعودية، واتجه إلى التحالف مع الحوثي، وفتح المجال لإيران للدخول على خط الفتنة اليمنية، ثم جاءت الحرب التي تأكل اليوم الأخضر واليابس في اليمن.
حسب الأمم المتحدة، فإن حوالي ثلاثة أرباع سكان اليمن، البالغ تعدادهم 28 مليون نسمة، تحتاج عاجلا إلى مساعدات إنسانية. فقد تسببت الأزبال المتراكمة، ونظام الصرف الصحي المعطل، والمياه الملوثة في أسوأ تفشٍّ لوباء الكوليرا في التاريخ الحديث، كما أن البلاد توجد على حافة الفقر. الاقتصاد انهار تاركا الناس أمام خيارات مستحيلة.
40% من سكان اليمن زيديون، لكن الحوثيين، الذين يدورون في فلك إيران، لا يمثلون إلا نسبة قليلة من هؤلاء، كما أن السلفيين الذين يدورون في فلك السعودية لا يمثلون كل سنة اليمن. الحوثيون أضعف من أن يحكموا اليمن وحدهم، وأقوى من أن ينهزموا أمام تحالف محمد بن سلمان… لذلك، فإن صالح، حيا أو ميتا، لن يساعد بلاده على الخروج من الحرب ودخول زمن السلم.
منذ انطلق الربيع العربي قتل رئيسان عربيان (القذافي وصالح)، وسقط حاكمان عربيان، وحوكما أمام القضاء (مبارك وبنعلي)، وخرب بيت حاكمين عربيين قادا بلاديهما إلى الحرب الأهلية (بشار الأسد ونوري المالكي)، فيما الحكام العرب الآخرون يديرون الأزمات في بلادهم ولا يحلونها، يربحون الوقت ولا يكسبون نقطا في سبورة التنمية والتقدم والديمقراطية والحكم الجيد.
كانت شعوب المنطقة، لعقود، تخاف حكامها، اليوم صار الحكام يخافون شعوبهم، ويخافون على حكمهم، وإلى الآن لم يعثروا على طريق للصلح، وربما لن يعثروا عليه أبدا.



568

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

مفردات الجنس عند العرب ...بقلم : كامل النجار -

كتشاف النسخة الأقدم لقصة آدم وحواء: آدم كان إلها.. وحواء بريئة من الغواية كتبها :ميشيل هوبينك

مسألة الأضرحة والزوايا والمواسم بقلم : د. عبد الغاني بوشوار

لقاء اذاعي حول المنظومة التربوية :التعليم والتنمية

من عاداتنا المتوارثة بقلم : ذ. محمد حدوي

ثورة القوارير 8 مارس بقلم : س لعريفي

فاتورة كهرباء في لعبة ارقام الحظ كتبها : عبدالقادر الهلالي

الرأي العام المغربي ببلجيكا يسائل قنصل المملكة المغربية ببروكسيل حول قضية الإعتداء على رجل الشرطة

الثعبان الذي رباه الرئيس قتله…





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الصحافة المغربية بين الأجهزة والبام والبيجيدي محمد المساوي


غضافرة الزمن المغدور ..بواسطة : ذ.مالكة حبرشيد


بين الهلوسة والخرف بقلم: لحسن أمقران


الفلسفة السياسية على نحو مختلف ..كتب : د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى..قصة قصيرة . بواسطة : ابراهيم امين مؤمن


لا فرق بين التعليم المغربي و تربية البهائم بقلم : جواد مبروكي


دافعوا عن الأمازيغية .. لكن احترموا لغتنا العربية // عبد العزيز المحمدي


ما لا تعرفونه عن السلطان المولى إسماعيل بن الشريف // حاتم قسيمي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

مغربيتان تجبران طائرة على الهبوط بسبب اطلاق مسافر الريح


تذكار مغربي يغير حياة سائح إرلندي ويكسبه ثروة هائلة


محققون مغاربة ينتقلون الى هولندا لاستنطاق زعيم مافيا المدبر الرئيسي لجريمة مراكش .. التفاصيل المزيد

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات
 
انشطة الجمعيات

جمعية "صوت المرأة الأمازيغية" تكشف عن أرقام مقلقة تهم ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات بإقليم أزيلال


مجموعة مدارس إمداحن في موعد مع حدثين بارزين

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

جمعية اولاد الجابري للتنمية تراسل عامل اقليم الفقيه بن صالح حول مال طلب فتح تحقيق بخصوص عدم تجاوب رئ

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الحرة للتعليم بإقليم أزيلال تستكمل هياكلها بتأسيس مكتب هيأة الإدارة التربوية

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية

حزب جبهة القوى الديمقراطية يسجل قلقه حيال تنامي مظاهر الأزمة بالبلاد.


بني ملال : السيد أخنوش من بني ملال يعلن عن أهمية النقاش حول أولويات وهوية الحزب في أفق صياغة عرض نها

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة