مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بالفيديو..المتشرد الذي نشرت صورته كأنه صاحب الرأس المقطوعة حي يرزق             تطورات قضية اختطاف واغتصاب “شيخات” والاعتداء على “كوامنجي” ضواحي برشيد             سطات.. حادثة سير مروعة تودي بحياة عريس واثنتين من أقاربه وتخلف جرحى‎             الأمير م.هشام بعد مقتل خاشقجي:الأجهزة فقدت ثقتها في بن سلمان والوضع في السعودية قد ينتهي بـ             الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح             عائلة ضحية جريمة «لاكريم» تطالب بتعويض مليار و100 مليون سنتيم             فريق الوداد السرغيني لكرة القدم ينتصر على اتحاد ازيلال 4 اهداف ل 0             تعزية ومواساة فى وفاة المرحومة ابنة الأخ :" اليزيد فضلي "تغمدها الله برحمته             انتشار صور عارية لأستاذ مع تلميذاته، والآباء في حالة صدمة، والوزارة توضح:             أمن الجديدة يفك لغز جريمة قتل محيرة             أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين            بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال            لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين


بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال


لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

سطات.. حادثة سير مروعة تودي بحياة عريس واثنتين من أقاربه وتخلف جرحى‎

 
الأخبار المحلية

أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا


أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!


أزيلال : الغموض يلف جريمة تصفية مهاجر من بني اعيط ببلجيكا !

 
الجهوية

خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة


استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”


تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان

 
الوطنية

بالفيديو..المتشرد الذي نشرت صورته كأنه صاحب الرأس المقطوعة حي يرزق


تطورات قضية اختطاف واغتصاب “شيخات” والاعتداء على “كوامنجي” ضواحي برشيد


عائلة ضحية جريمة «لاكريم» تطالب بتعويض مليار و100 مليون سنتيم


انتشار صور عارية لأستاذ مع تلميذاته، والآباء في حالة صدمة، والوزارة توضح:


أمن الجديدة يفك لغز جريمة قتل محيرة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لا للعنف ضد المخزن بقلم عبد العزيز بوسهماين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 فبراير 2014 الساعة 26 : 02


لا للعنف ضد المخزن


بقلم عبد العزيز بوسهماين


يبدو أن العنف قد طور من أدائه بشكل ملموس ومعكوس في بلادنا هذه الأيام . ففي الزمن الماضي البعيد وحتى القريب كنا نألف سماع حوادث ممارسة العنف من طرف المخزن تجاه المواطنين. وهذا لا يعني أن المواطنين أنفسهم كانوا لا يتورعون عن ممارسة العنف ضد بعضهم البعض كلما سمحت لهم الفرصة لذلك عدوانا و نكاية في بعضهم أحيانا وتفريغا لشحنات العنف المادي والمعنوي الذي كان يمارس عليهم من طرف المخزن أحيانا أخرى .
و المخزن المقصود هنا هو ذلك المفهوم المخيف المرتبط في مخيلتنا بالسلطة والتسلط والذي يتمثل في الادارة بشكل عام و يتجسد في جهاز السلطة التشريعية والتنفيذية بشكل خاص ، والذي من المفروض أن يكون وأن يستقر في عقولنا على أنه الملجأ الآمن والحكم الضامن للحقوق و الحافظ للنظام العام .
و مصطلح المخزن ،هذا ، بدأ استعماله في الاضمحلال منذ بداية الألفية الثالثة ، وذلك ما عبر عنه محمد اليازغي عندما كان كاتبا أولا لحزب الاتحاد الاشتراكي حين أعلن موت “المخزن “مباشرة بعد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني ،في اشارة منه الى نهاية حقبة مخزنية بامتياز ، ما كان صوت فيها يعلو فوق صوت المخزن ، الا أن هذا المصطلح عاد استعماله الى الواجهة في السنتين الأخيرتين لكن تحت مسمى ” الدولة العميقة “.
وفي الحقيقة ، فالمخزن كمفهوم وكجهاز لم يمت ،ولا ينبغي له ذلك ، بل ظل حيا يرزق ، لكن بجلباب غير الجلباب المألوف ، وبمخالب لينة بعض الشيء ،والا فلما يتم تكسير أضلع المتظاهرين و كل من احتج أو سولت له نفسه المطالبة بحقوقه … ولولاه لأكل بعضنا بعضا ،وانتهى الأمر .
ونظرا للسمعة النمطية والجبروتية التي كان يحظى بها المخزن والتي نقشها المخزن لنفسه في أذهان أجدادنا وأبائنا والذين تركوا مسافة أكثر من كافية بينهم وبينه وعلمونا كيف نمشي جنب الحائط ولا نرفع رؤوسنا أمام رموزه ،فالمخزن ظل محميا ومحصنا من شتى أنواع العنف الذي قد يلحقه من طرف المواطنين .
ولأن المواطنين كانوا يعتبرون الوزراء جزأ لا يتجزأ من المنظومة المخزنية ظلوا يعطونهم حقهم من التوقير، وظل الوزراء محصنين من العنف المادي وحتى المعنوي ، خصوصا أن تحركاتهم كان يحسب لها ألف حساب ،بحيث كان الوزير يتنقل في موكب مهيب وكان الناس يُحشدون حشدا لاستقبال السيد الوزير المحترم الذي كان اذا وقف أهلع ،واذا تكلم لغة الخشب أسمع ،واذا أخطأ لم يُصفَع بيد ولم يُقذف بحجر.
العنف الجسدي ضد المخزن الذي تفجر مؤخرا، كان متوقعا ،ولم يأت دفعة واحدة ، بل سبقه عنف لفظي ومعنوي جاءت به رياح التغيير بعدما سمح المخزن ـ مرغما ـ للمواطنين بهامش كبير من حرية الكلام المباح ، فصار المخزن في شخص بعض رجال السلطة يتعرض للسب والقذف وحتى للضرب والجرح والصفع من طرف بعض المواطنين الغاضبين واليائسين أومن طرف بعض المتعجرفين والمحتمين بأموالهم أو أنسابهم ،لأن المخزن ـ بيني وبينكم ـ يفقد سلطته وهيبته أحيانا تحت تأثير مخدر يدعى ” الدرهم ” خاصة كلما زادت الجرعة .
العنف الجسدي الذي تعرض له المخزن مؤخرا مهما كانت دوافعه شيء مرفوض ومنبوذ بالعقل والنقل ، لأننا لا يجب أن نحاسب جسد رئيس الحكومة وأجساد وزرائه لنعاقبهم بضرب أو رفس أو جرح لقاء طريقة تسييرهم للشأن العام ، بل يجب محاسبة أعمالهم ومنجزاتهم والرد عليها في الصناديق التي وضعتهم على رقابنا بما صنعت أيدينا .
فالعنف الذي تعرض له وزير السكنى أمر خطير ، سواء تعرض له بصفته مسؤولا حكوميا أو بصفته مسؤولا حزبيا، وسواء تعرض له كذلك من طلقة لأحد الخصوم الحزبيين أو من طلقة لنيران صديقة . كما أن تلك الحادثة لا تبشر بالخير وتطرح عدة تساؤلات حول هوية وجرأة القناص ،هذا، المحترف في الرمي بالحجر والذي يجب أن يكون بين أطفال الحجارة في القدس عوض أسا الزاك لِيًرينا قدراته في جباه الصهاينة . كما يطرح سؤالا مهما اخر : لماذا يلجأ بعض المغاربة الى العنف للتعبير عن استيائهم أو سخطهم في حين يلجأ الأوروبيون الى أساليب حضارية في الاحتجاج السلمي عن طريق رفع شعارات مكتوبة ، وفي أسوأ الحالات يلجأون الى رمي الطماطم والبيض الفاسد ، ليس تجاه رأس المسؤول وانما في طريقه .
حوداث العنف ضد المخزن في شخص رئيس الحكومة ووزير الصحة ووزير السكنى ووزير التجهيز…، والتي يردها المحللون الى القرارات اللاشعبية التي اتخذتها حكومتا السيد بنكيران ،الطليقة و الحالية، والتي أجهزت على ما تبقى في جيوب الطبقة الفقيرة والمتوسطة ، هذه الحوادث قد تدفع الحكومة الى تخصيص ميزانية خاصة بالحراس الشخصيين للمسؤولين الحكوميين وسترفع من اجراءات تحركاتهم كما في السابق مما سيزيد الطين بلة ، وقد تجعل هؤلاء المسؤولين ينتهون عن المشي في الأسواق والسفر في القطارات ، ويمتنعون عن ارتياد المطاعم الشعبية لأكل البيصارة والمغامرة باختراق حشود المتظاهرين ،ويتوقفون عن زيارة المقابر … كما ستجعل بعضهم يحتاط كل الاحتياط اذا ما فكر في عقد لقاء مع منخرطي حزبه لأن في صفته المزدوجة يختبيء الشيطان . واذا ماحدث ذلك فسترتفع طبعا تكلفة كل وزير ،وسنؤدي أكثر فأكثر من جيوبنا المثقوبة .
لهذا ، رجاء لا تعنفوا وزراءنا مهما لنا أساؤوا لأنهم بشر مثلنا ، ولأننا نحن من صنعناهم بأيدينا ، ولحسن الحظ جعلنا لهم تاريخ صلاحية يوشك أن ينفذ .
ورجاء من هروات المخزن أن ترأف بضلوع وعظام الأساتذة الموجزين وحاملي الشهادات مهما كانت مطالبهم ماداموا يحتجون بشكل سلمي .
فالعنف لا يصنع الا العنف .

 



 



2048

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- روعة بمكان

نجاة يسيسي

ى المستوى والحنوان مضحك وجداب
تحليك اعجبنى ونعم الكلام ونعم الأسلوب
تحياتى الرقيقة

في 11 فبراير 2014 الساعة 39 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

أوزود : غرق طفلة بشلالات أوزود ويتحمل موتها المجلس القروى بالدرجة الأولي ...

العقوبات التي تنتظر المتحرشين جنسيا بالنساء

قافلة مناهضة العنف ضد النساء تحط الرحال بثانوية التغناري التأهيلية بالفقيه بن صالح

لاباڭار بقلم الأستاذ: محمد حساين

شاب يشنق نفسه بخيط سرواله داخل مفوضية الشرطة

لا للعنف ضد المخزن بقلم عبد العزيز بوسهماين

ست سنوات سجنا لمغتصب والدته بزاوية الشيخ

المرأة المغربية في ظل دستور 2011 من التمكين السياسي إلى التمكين التنموي بقلم: صديق عزيز

ازيلال : مندوبية التعاون الوطني تنخرط في الحملة التحسيسية الثالثة عشر لمناهضة العنف ضد النساء بتنظيم

عيد باية حال عدت يا عيد ؟. (الثامن من مارس )· كتب : ذ. محمد همشـة

تكريم نساء مبدعات في مجال الفن التشكيلي والشعر والغناء بازيلال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي


ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...


ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا

 
أنشـطـة نقابية

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة فى وفاة المرحومة ابنة الأخ :" اليزيد فضلي "تغمدها الله برحمته


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .

 
أخبار دوليــة

الأمير م.هشام بعد مقتل خاشقجي:الأجهزة فقدت ثقتها في بن سلمان والوضع في السعودية قد ينتهي بـ


التفاصيل الكاملة لعملية قتل خاشقجي.. الغرفة كانت مجهزة بمعدات “تقطيعه”


الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة