مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة             حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري             حقيقة استقبال المغرب للرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي"             الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه             بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور             الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال             الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.             فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين             خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق             من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء            شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية             أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته             الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا             هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة            المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء


شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية


أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته


الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا


هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة


فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف


مراسم تسليم دولة قطر استضافة مونديال 2022


لقطة جميلة لأمير دولة قطر ترك مكانه لزوجة الرئيس الفرنسي ماكرون لمشاهدة النهائي

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

دروس مونديال روسيا

 
إعلان
 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى

 
الجريــمة والعقاب

بالفيديو والصور..إعادة تمثيل جريمة قتل مواطن من اشتوكة لطليقته وسحل جثتها باكادير

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال


الشرطة القضائية بازيلال تحجز عن 30 لتر من “الماحيا” في مصنع سري بجماعة أكودي نلخير


انقطاعات متتالية للكهرباء بدون سابق إنذار وساكنة واويزغت تحتج بقوة

 
الوطنية

صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة


حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري


حقيقة استقبال المغرب للرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي"


خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق


بعد غضب الملك.. الحكومة تعتزم إضافة 4 آلاف قسم

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه


بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور


بني ملال : توقيف موظف داخل إدارة بني ملال لتصحيح عقود بيع الأراضي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزءالأخيــر ذ.سالم الدليمي العراق
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 فبراير 2014 الساعة 58 : 16



 

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي

الجزءالأخيــر

ذ.سالم الدليمي العراق-  بابل

 

 

     [email protected]

 

سادتي الأفاضل ، لقد اجتهدتُ في الأجزاء الثلاثة من الموضوع في ايجاد المعلومة بسندها من الكتب التي يعتمدها الفريق المعني بتلك المعلومة ، لذا فهي معلومات ليس لي اي دخل و لا فضل فيها سوى جمعها و أختيار المُناسِب منها لموضوع البحث .. أمّا الخاتِمة فتمثّل رأيي الصريح و لكم أن تسجلوا مآخذكم عليه ، فهو رأي شخصي يقبل الصواب و الخطأ ، كلما أرجوه أن يكون القاريء مُنصِفاً متجرّدا من التطرّف و التعصّب ،  و لقراءة سهله وواضحة جداً جمعت الموضوع كاملاً بكتاب من 28 صفحة بصيغة بي دي اف و جدمه صغير جداً 268 KB تجدونهُ في الرابط التالي:    

http://www.mediafire.com/view/5c40w5888rfm56i/خفايا_و_أسباب_العِداء_المُستَفحِل_بين_السُـنّةِ_و_الشـيعة.pdf

الخاتمة

أعترفُ لكم أن الموضوع اكبرمن أن أُحيط بكل جوانبه لذا التمسُ العذرَ من القاريء الكريم في إغفالي للكثير من القضايا ..

يقول عميد الأدب العالمي الروائي الفيلسوف ليو تولستوي: (المفكرون الأحرار هم أولائك المستعدين لأستعمال عقولهم بدون أحكام مُسبقة ، و بدون خوف لفهم الأشياء التي تتعارض مع أعرافهم و معتقداتهم ، إن هذه الذهنية ليست شائعة لكنها ضرورية للتفكير بشكل سليم ، و عندما تغيب تصبح المُناقشات عِرضةً لأن تكون عقيمة الفائدة)

هذا القول الحكيم يختصر غايتي من هذا البحث الذي اردتُ أن يطّلع القاريء الكريم (من الفريقين)على مدى استغفالهُ من قِبَل دُعاتهُ الذين يجلّهم و يعظّمهم دون أن يستحقوا ذلك كونهم مأجورين بشكل أو بآخر لجهودهم في إحداث الفِتَن التي تشغل الشعوب عن ممارسات و طغيان حكّامها ..

و في العصر الحديث و بعد سقوط حكم الكنيسة على يد الأحزاب العلمانية و ما تركهُ حكمها من تخلّف علمي كبير حيث قتلت العديد من العلماء كغاليلو الذي أعلن أن الأرض تدور (خلافاً للمعتقد الديني) أخذت الأحزاب السياسيه الجديدة في الغرب الذي نُعِدّهُ (كافر) بفصل الدين عن الدوله و حبست رجال الكنيسه في مؤسسة أسمتها دولة الفاتيكان ، و جمّدت تأثير المفاهيم الدينية على العقول و إنحسر الأيمان بين الأنسان و ربّه ، عندها نهضت أوربا و شقّت عنان السماوات و حققت في فترة زمنية وجيزه (منذ الثورة الصناعية في بريطانيا حتى الآن) خدمات عظيمه لرفاهية الأنسان ..

و المفارقة الموجِعَة أن الغرب (الكافِر) يَرى ما تَحَقَّقَ من إنجازات في كل المجالات هي مرحلة من تطوّر منشود سيخدم الإنسان و يقضي على كل الصِعاب التي تعترض حياته ، بينما يرى فقهائنا (الأجلّاء) أن خير عصر عاشته البشرية هو عصر السَلَف الصالح (بكل ما جرّتهُ فتوحاتهم من ويلات و إستعباد و إمتهان لكرامة شعوب كانت قبلهم آمنه) و أن الحياة في تردّي مستمر و إنحدار في كل القيَم فتقوم الساعة حينها ..

تلك المفاهيم المُخزية جعلت المسلم المُعاصر أضحوكة العالم بسبب تصرفاته التي تنتمي الي عصور ظلامية تجاوزتها الانسانية منذ أمد طويل .. فذبح المخالفين على الطريقة السمحاء على وقع صيحات التكبير ، و حاور  طوائفنا بالمدافع و القنابل والسيارات المفخخة و فتاوى إرضاع الكبير و الأستطباب ببول البعير و فتاوى مُنحطّه أخلاقياً كجهاد المناكحة ، وإعتبار المرأه ناقصة عقل ، و صورة الرجل المسلم المُلتحي ذو الجلباب القصير جارّاً خلفة أربعة نساء مُكفنات بالسوداء .. كلها تُدعو الى الريبة لدى الأنسان الغربي .. و تُزيدها سوءاً على سوء حين يقرأوا عن السعودي الشيخ والداعية الوهابي (فيحان الغامدي) الذي إغتصب أبنتهُ في ربيعها الخامس و أحرق مكان آثار جريمته بجسمها كيّا و هشّم جمجمتها ، ثم تُبرأهُ المحكمة الأسلاميه و تكتفي بالغرامه مستندين للحديث النبوى (لا يُقتَل الوالد بالولَد) رواه الترمذي ..

حتى باتت سفارات بلدان العالم تتردد كثيراً في منح تأشيرة الدخول لأى شخص يحمل أسم مُحَمَّد أو أى سيدة تحمل إسم عائشة ..خوفاٌ من أن يكون إرهابياً ضيق الأفق منحدر الثقافة لازال يعيش في عوالم العصور الغابرة ،عصر السَلَف الصالح ..

أرى أن كل أسباب الصراع بين فريقي الشيعة و السنّة (و إن تعددتُ أشكالهُ كما أسلفتُ) هو صراع سياسي بأمتياز .. وكان بلدي العراق المتكوّن من أثنيات دينيه و عرقيه مختلفه ضحية تلك السياسات منذ الخلافة الأسلامية حتى اليوم ، فلسوء حظّنا كعراقيين أن جيراننا هم بلاد فارس من جهه و السعودية السلفية الوهابية من جهة أخرى و تركيا والشام من جهات أخرى وكلّهم (بلا إستثناء) سعوا ولا يزالون لأضعاف العراق و تقسيمه والتدخل المستمر في سياساته الداخلية و الخارجية  .. ففي فن السياسه تسعى البلدان المتجاورة لأضعاف جاراتها وللأحتفاظ بورقة ضغط على الدولة الجارة لتتدخل من خلالها بشؤونها الداخلية كي يبقى هذا الجار ضعيفاً (كأحتفاظ الجزائر برعايتها لجبهة البوليساريو ضد شقيقتها المغرب) ، و على هذا المبدأ أستغلت دول الجوار العراقي (المُسلمة) هذا التنوّع الأثني و العرقي لتزيد من الشحن الطائفي فأصدر مشايخ السعودية فتاوى جهاد ضد العراقيين الشيعة و دفعت هي و قطر و الكويت المليارات لرؤساء كتل سياسية بعضهم في البرلمان العراقي و لزعماء عشائر عراقيين آخرين ، و المستفيد الأول هم أعداء الأمة بشكلٍ خاص ..

 و لمّا وجدتُ أن هذا الخطاب الطائفي بدأ يتنامى في بلدان عربية أخرى كمصر مثلاً على يد الأخوان (الذين اشكُّ شخصياً أنهم مسلمون) و بدأ هذا التصعيد في قتلهم للشيخ الشيعي حسن شحاتة ومن معهُ  و التمثيل بجثثهم و سحلها في الشوارع ، و ما يصدر من فتاوى تكفيرية من شيوخ العُهر (أياً كانت أنتمائاتهم شعية كانت أم سنيّة) ، و بعض الخطابات الطائفية التي تُنشَر على صفحات النت كخطاب المغربي السيد إلياس الهاني ، رأيتُ أن أوضّح للقاريء الكريم أصول تلك النزاعات و التي تتضح أنها لا تزيد عن إختلاف في تفسير نصوص قرآنية و قد أستغلها الحكّام لصالح دولِهِم و سلطانِهِم ..

نسمع كثيراً الأتهام الموجّه للشيعة على أنهم صفويين (وهو أتهام دافعهُ سياسي كما سيتوضّح) و يتبيّن أن قيام الدولة الصفوية التي ناصَرَت الشيعة لتستقوي بهم كانت سبباً سياسياً مباشراً في إلصاق صفة الصفويّة من قِبَل السُنّة على كل الشيعة بلا إستثناء ، في حين نجد (وخاصةً بالعراق) تياراً شيعياً كبيراً يُناهض التدخل الفارسي في شؤون العراق الدينية و السياسية ، لكن الخزين الفكري و الموروث العقائدي للشخص السنّي يرفض تصديق ذلك و يصفه بالمراوغه و قد يصنفهُ تصنيفات أخرى كالتقية و غيرها ..

و في ذات الوقت نرى أئمة السُنّة المأخوذ عنهم الروايات الأسلامية و حتى المذهبية هم في الأغلب من الفرس {كأبا حنيفة النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان صاحب المذهب الحنفي هو من أبناء فارس ، و مُجاهد و عِكرَمه اللذان  يعتمدهما البخاري في النقل هما أعجميان و عَطاء بن أبي رَباح و سَعيد بن جُبَير و الليثُ بن سَعد : مؤسس المدرسة العلمية الدينية بمصر فهو فارسي من أصفهان و رَبيعةُ الرأي : شيخ الإمام مالك و طاووس بن كيسان و البُيهَقي : صاحب السُنَنْ و مَكحول بن عبد الله مَوْلى بني ليث و مُحمَّد بن سيرين : مَولى أَنَس بن مالك و الحَسن البصريّ و الحاكم النيسابوري : صاحب المُستدرَك على الصحيحين و عبد العزيز الماشجون الأصفهاني : مولى بني تَيْم و عاصِم بن علي : من شيوخ البُخاري و عبد الحق بن سَيف الدين الدِهلَوي و عبد الحَكيم القَندهاري : شارح البُخاري في حاشيته و عبد الحَميد الخُسروشاهي : صاحب اختصار المذهب في الفقه الشافعي و عبد الرحمن رحيم : مَولى بني أُمية مُحدِّث الشام على مذهب الأوزاعي وعبد الرحمن الأيجي : صاحب كتاب المواقف و عبد الرحمن الجامي صاحب فُصوص الحُكْم و عبد الرحمن الكرماني : صاحب شرح التَجريد و شيخي زادة : صحاب كتاب مَجمَع الأنهار و أحمد بن عامر المَروزي : صاحب كتاب مختصر المزني و سهل بن مُحمَّد السَجستاني : صاحب كتاب أعراب القرآن و أبو حاتم الرازي و أبو إسحاق الشيرازي : صاحب كتاب التشبيه وعبد الله بن زكوان أبو الزناد : ممن روى عنه مالك و شهاب الدين الإصبهاني : صاحب كتاب غاية الاختصار ويعقوب بن إسحاق : صاحب المُسنَد الصحيح المخرج على صحيح مسلم وأبو نعيم الإصبهاني : صاحب حُليَة الأولياء و إبن خلّكان : صاحب وفيات الأعيان و أحمد بن محمد الثعلبي : المُفَسِّر ..} .

 كل هؤلاء فُرس و أعاجم و من المؤكّد فاتني آخرون كُثُر من الأعلام الفُرس الذين تَعـتمدهُم كتب السنّه مُتناسين كل هذا ليصفوا أندادهم الشيعة بالصَفويين في حين أن أئمة الشيعة هم عرب أقحاح هواشم من آل بيت النبي و لا يأخذون الحديث المنقول عن غيرهم ..فهل من سبب معقول سوى السياسة !!!؟؟

و لنسمع الأحاديث النبوية عن دور الفُرس :

1-    : ‏قال رسول الله ‏(ص) ‏‏: لو كان الدين عند ‏الثريا ‏ ‏لذهب به رجل من فارس ‏أو قال : من أبناء فارس ‏ ‏حتى يتناوله ) المصدر : صحيح مسلم - فضائل الصحابة - فضل فارس - رقم الحديث : ( 4618 ) و مسند أحمد -رقم الحديث : ( 7609 )

2-    : قال رسول الله ‏(ص) : (لو كان العلم ‏‏بالثريا ‏لتناوله أناس من أبناء ‏فارس) المصدر: سنن الترمذي - تفسير القرآن - رقم الحديث : ( 3184 )

و هذين الحديثين النبويين دليلاً واضحاً و باتّاً أن اي مسلم لا يحق لهُ بأي شكلٍ من الأشكال تكفير أخيهِ المُسلِم ، لكنهُ دور سياسة الحاكم و جلاوزتهِ من الدُعاة المنتفعين من قربهِم من البلاط .. فكلما تفرّقت الشعوب إزدادت ضعفاً و سَهُلَت قيادتها و السيطرة عليها ..

وهنا يكون التساؤل واجباً في أسباب العداء بين الفريقين (السنّة و الشيعة) و سنخرج حتماً بنتيجة واحدة هي أن كل تلك الفتاوى الصادرة عن فقهاء الفرقين دوافعها سياسية محضه ، فالفقيه عادة قريب من السلطة يحمي المساس بالحاكم و يذود عن حِماه و يدعو الناس لطاعتِهِ (و لو كان عبداً حبشياً) ، ومقابل هذا فهو يحضى بنعيم الحاكم و رِعايتهِ .. فلسان حالُهُ يقول : فليذهب رُعاع الأمه الى الجحيم ما دمتُ أنا متمتعاً بتلك الحضوه من الحاكم ، فنراهُ لا يتوانى في فتاوى تكفير أبناء البلد الواحد دافعاً بهم الى الأقتتال ..

و المُعتَدِل الواعي من القرّاء سيُلاحِظ حتماً أنهُ لا يوجد حديث واحد تنقله المصادر السنيّة عن أياًّ من آل بيت النبوّه و أحفاده  فنلاحظ مثلاً وجود العديد من الأحاديث منقوله عن عبدالله بن عمر بن الخطاب الذي عاصر الحسين بن علي بن أبي طالب و لا نجد حديثاً واحداً يُنقَل عن الحسن أو الحسين في حين نجد مئات الأحاديث منقولة عن الطلقاء الذين دخلوا الأسلام مُكرهين بعد فتح مكة ومنهم أبو هريره الذي تملأ الأحاديث المروية عنهُ بطونَ الكتب حتى يُهيأ للقاريء أن النبي لو بقيَ يتحدّث ليلَ نهار فلن تصِل أعداد أحاديثهُ ما رواه عنه أبو هُريره !!؟؟ وفي الوقت الذي لا تُروى أحاديث نبوية عن  أبنة النبي فاطمة نجد أحاديث كثيرة عن عائشه التي ذهب بعض دُعاة السنة الى وصفها بأعلَم الناس بعد النبي .. كل ذلك أسبابهُ سياسيه تتعلق بالحكم و حمايتهُ لا ريب ..

 و جيلاً بعد جيل أورثَ الفريقان حقدهم الأعمى غير المُبرر الى أجيالهم الجديده حتى بات هذا الحقد من المُسَلَّمات بل ركيزة من ركائز دينهم ، فالسُني في شمال المغرِب مثلاً يتشرّف بحقدِهِ على الشيعي دون أن يسمع منه أو يراه و يتجلّى هذا بوضوح في كثرة الأنتحاريين منهم في العراق و المقاتلين في صفوف القاعدة في سوريا و العراق، و ربما تهيأ لهُ أن الشيعي على صورةٍ مُختلفة عن باقي خلق الله وربما مشوّهه كصورة الشيطان في خيال المسلم .. و بديهي سيبادلهُ الشيعي هذا العداء خاصةً بعد عمليات (الجهاديين السُنّة) بتفجير سياراتهم التي طالت كل مرافق الحياة بالعراق و لم تسلم منها حتى المدارس الأبتدائية للأطفال .

  أما أسلام الفرس فهو حكاية بذاتها فمن الروايات (ولم أجد السند لحد الآن) أن بلاد فارس حين دخلها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب لم يُقبَل إسلامهم لحاجة الدولة الأسلامية الفتيّة لأموال الجزية و لجمال الجواري الفارسيات .

و بقيت بلاد فارس تدفع الجزيه طيلة حُكم الخلفاء الراشدين الأربعة و كامل فترة الحكم الأموي ، فعمدوا الى التآمر مع الهواشم من بنو العباس و أطاحوا بالدولة الأموية و قامت الدولة العباسية لبنو هاشم و قُبِلَ إسلام بلاد فارس و أُعفيَت من الجزية و تقربت من البلاط و أصبحوا أخوال خلفاء العباسيين كالمأمون مثلاً ، ومع هذا نرى الأتهام يوجه للشيعة فقط و لا يوجّه لبنو العباس الذين أشركوا البرامكة الفرس في حكمهم  (لأنهم سُنّة طبعاً) و في هذا دلالة واضحة أن وراء تلك  الأتهامات دوافع سياسية لا أكثر لأن الشيعة كانوا يمثلون المُعارضة على مدى قرون ..

 و من طريف ما يُروى عن دخول بلاد فارس في مذهب جعفر الصادق (الشيعي) أن الأمبراطور الفارسي (الشاه) طلّق زوجته بالثلاث و الدوله طبعا على مذهب اهل السنه فهي تتبع بنو العبّاس لما يقرب من 700 عام ، فأراد أعادتها لعصمته فقيل له يجب أن يتزوجها مُحلِّل و يطلقها (و لو على الورق) ثم يتزوجها الشاه ثانيةً فأبى أن يُعقَد قران ملكة الفُرس على غيره ، فجيء لهُ بشيخ من الشيعة فقال كم مرة طلقتها و تزوجتها ؟ فأجاب الأمبراطور : مرةً واحده لكنني قلت أنها طالق بالثلاث .. فقال الشيخ الشيعي أنها في شرعنا تعتبر طلاقاً لمرة واحده و يمكنك أن تدفع لها مهراً جديداً و تعقدا قرانيكما ، و هذا ما حصل .. ففرحَ الأمبراطور الفارسي و أعلنَ أن بلاد فارس دولةً شيعية ، ومعروف لدى الجميع أن الشعوب على دين ملوكها ..

ختاماً أعتذر عن قصوري بالإلمام بكل جوانب الموضوع فهو مُتشعِّب لا يُختَصَر بعدة صفحات ..

 

 

 

   


1956

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا لك مرة اخرى

حياة البلغيتى

لقد تتبعت كل مواضعك القيمة ، وكانت فى المستوى ، وتمنيت لو ان اهل السنة والشيعة تركوا السياسية جانبا واصبوا اخوة كما نجد ذلك عند المداهب الأخرى
الا ان الأمر هنا اتخد مسارا آخر مند بدايته واصبح اهل اشيعة يحقدون على اهل السنة وينعثونهم بشتى النعوت والعكس صحيح عندما يفجرون سيارات فى كربلاء من اجل قتل الشيعة
اي ان السياسة لعبت دورا مهما فى المداهب وصرنا نكره هذا وذلك ، ولكن فى الآخير اننا مسلمون .
مرة اخرى شكرا لك سيدى سالم

في 13 فبراير 2014 الساعة 48 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مداخلتي الأخيرة

سالم الدليمي

مرحبا أعزّائي
حينما شرعتُ بكتابة تلك الأجزاء كنت أظن أنها لن تُلاقي قبولاً ، و بنيتُ اعتقادي هذا على حقيقة تأثير الموروثات على عشرات الأجيال منّا ، بحيث دخلت مفاهيم كثيره  (قد تكون مغلوطة )ضمن نسيج المجتمع الفكري و ربما انتقلت بعض صفاة التعصّب جينياً ، فبعض الصفاة المكتسبه اذا استمرت لأجيال عديده فقد ترثها أجيال اللاحقة جينياً .و رغم اني وضعت إسناد معلومات البحث كنتُ مستعدا استعداداً كافياً للرد على أي اعتراض عن حيادية و مصداقية البحث ، كنتُ متوقعا من البعض عندما يقرأ فلن يُركّز إلّا على مثالب  (الذي يُعدَّهُ خصماً ) و حين قرأت أول التعليقات للسيد حسن المنجى من تونس  ( الشيعة ومبادئها خطر على المسلمين ) و السيد على ولد سيد السالك ، صدّقتُ حدسي فأصبتُ بخيبة امل في ان القاريء يحمل أحكاماً مسبقه و يبحث لها عن مكان في الموضوع و أنا واثق تمام الثقه ان السيد المنجي لم يكلّف نفسه يوماً ليقرأ لمن اختار هو خصومتهم ، و ربما لا يعرف حتى اسم كتاب او مؤلف منهم ، إذا بقينا نستقي معلواتنا من جهه واحده فلا أظن اننا سنتعرف لغير ثقافتنا ابدا ،
أنا على سبيل المثال لو استقيت تلك المعلومات من كتب السنه فقط لحق للشيعة الأعتراض و العكس صحيح ، فعمدت ان اقدم ما يتهم بهِ بعضهم البعض كلٌّ من كتبهِ و مصادرهِ  ( و الزموهم بما الزموا انفسهم بهِ  ) لذا لا يحق للشيعي او السني الأعتراض طالما كانت من كتبه .. و في قرائتي لتعليقات بقية القرّاء كنتُ اتمنى ان لا تكون ثناءاً على الكاتب بل مناقشة لما جاء بالبحث و تفنيدهِ او الأقرار بصحتهِ ، انا واثق ان الكثيرين ممن قرأوا كل الأجزاء الأربعه فوجئوا بالكثير من الحقائق الصادمه فمثلاً السيد محمد حسن الرامى تفاجأ أن أبو حنيفة التعمان و البخاري و البُهيقي و الترمذي و بقية القائمه هم فُرس و هو يتبعهم دون علمه بعرقهم ، ادعوه ليبحث عنهم و سيتأكد بنفسه ،
للأسف الكثير منا لا يريد ان يصدّق ان ما وصلنا ممن كانوا يُجلّونهم و يعتمدون كتبهم كدساتير حياة (شيعةً و سُنّة ) كان مُسيَّساً فرأينا أن الخميني ونعمة الله الجزائري و محمد القُمّي و محمد الرضوي و المجلسي و الكليني من جهه ، ومن الجهة الأخرى نجد ابن تيميه و البخاري و ابن حنبل و الأمام أحمد ابن يونس و و محمد عبد الوهاب و الشيخ ابن جبرين كلّهم بلا استثناء قد خالفو النبي  (ص ) في تكفيرهم لبعضهم البعض الذي نص على عدم جواز تكفير المسلم ، و سار على نهجهِ الخلفاء الأربعه ثم بدأ التكفير و تزوير التاريخ الأسلامي لصالح من تبعهم من امويين و عباسيين ،فغُرِسَت فينا كراهية بعضنا من قبل هؤلاء الأدعياء خدمةً للسلطان ، فلو تفرّقنا لسَهٌلَ قيادنُنا ..
و من ادلتي التي اوردتها على دخول السياسه في تكفير طوائف المسلمين لبعضهم ان من خاصم الخليفة الرابع لم يسمح برواية اي حديث عن أبناءه في كتب السنه ، و كنت أتمنى لو وجد لي احداً منكم ولو حديثاً واحداً يروى عن الحسين في كتب ابن تيميه أو غيره ، و كذلك الشيعه لا تجد حديثاً معتمد عندهم إلاّ عن أئمتهم ،
و ثاني دليل هو أن السُنّة يُطلقون تسمية  (الصفويين ) على الشيعه عرباً كانو أم فرس ، في حين أن من قرّب الفرس و اشرك البرامكة بالحكم هم السّنة العباسيين ،،
ومع هذا ارى ان الموضوع قد أتى ببعض الفائدة فقد رأيتُ من حاول التجرّد من تعصبهِ و تذكّر حديث الرسول (ص ) بعدم جواز تكفير المسلم و ايقن أننا نعيش في البلد الواحد ليس بمعتقداتنا الدينيه بل بكوننا نكمّل بعضنا في كل مجالات الحياة ، و بدون هذا التعامل لا يمكن ان تستمر الحياة و لا تُثمِر أبداَ
فوجدتُ عند الأخت الفاضلة نورة ابو الفتوح و السيد حسن ح.نهماً لقراءة المزيد و لدى تساؤلاً و استغرابا لدى السيد مراد البلغيتى و السيد عبد الصادق ملوك حين قرأوا اشكال الزواج التي ابتدعها الدُعاة لأصحاب الثراء ،
اكرر اعتذاري من أخوتي القرّاء عن اي قصور لم تسعفني أمكاناتي المتواضعه من توضيحه ، عسى ان اكون قد قدمت ما يدعونا لمراجعة انفسنا و توجيه طاقاتنا لبناء انفسنا و بلداننا ، فقلقي على المغرب كثير لكثير من الأسباب منها تنوع شعبه بين قوميتين و وجود اكثر من ديانه و إن كانت اقليه فضلاً عن امراض أجتماعية كثيره تنتشر في مساحة كبيره من الفقراء و المعدمين ، فتلك العيوب يستغلها مروّجوا  (الربيع العربي ) ليدخل الأقتتال لبلد الخير و الأمان .أمنياتي لأهلنا في المغرب بدوام الأمن و الأستقرار ..

في 15 فبراير 2014 الساعة 47 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

جماعة لكرازة : منصب شيخ الجديد قرار عاملي وليس بيد شيوخ القيادة

أيت أعتاب : تخريب و هجوم على المؤسسات التعليمية.

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

ردا على المقال المنشور ببوابة ازيلال اون لاين تحت عنوان :" سيارة إسعاف تابعة للمبادرة الوطنية تنقل ا

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي بقلم : ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثاني ذ.سالم الدليمي العراق

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزء الثالث ..ذ. سـالم الدليمي

كتابات طائفية بأمتياز تهدد وحدة و أمن الشعب المغربي الجزءالأخيــر ذ.سالم الدليمي العراق

التاريخ يعيد نفسه بقلم ذ.عبدالمالك أهلال





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن


الفلسفة كحل لأزمة التعليم بقلم : ذ. عبد الفتاح الحفوف


“الخطابي بطل والشعب المغربي حي وتاريخي” // ذ. محمد الحجام


لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم


دمنات : أهم انتظارات الساكنة من رجال السلطة الجدد // نصر الله البوعيشي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين


السعودية تعدم 7 أشخاص في يوم واحد


قطار بإيطاليا يحول مهاجرين مغربيين ، أحدهم من ينحدر من بنى ملال والآخر من البيضاء ، إلى أشلاء

 
انشطة الجمعيات

دار المنتخب بجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية في موضوع المنازعات الإدارية بالجماعات الترابية


مكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة يخلد اليوم العالمي للتعاونيات 2018

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة