مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         جريمة بشعة ..زوج يطعن زوجته 34 طعنة على قبل 2 دراهم + الصورة             معضلة الصراع في التاريخ الإسلامي // إبراهيم بن مدان             إعفاء مديرة مستشفى الحسن الثاني بخريبكة بعد خروقات وسوء التدبير وصراعات نقابية             محمد سلطانة.. المطلوب الأول في أوربا ينهي مسلسل هروبه             حفل اختتام الموسم الدراسي لأطفال التعليم الاولي التابعين للهيئة المغربية للتعليم الاولي بأزيلال             ازيلال / عامل الاقليم يتراس لقاء لتعميم الشباك الرقمي الوحيد لرخص التعمير والرخص الاقتصادية من أجل تحسين مناخ الاعمال والاستثمار             “عــــــــــــــاجـــل” // سمير عطا الله             مُجرم خطير يشرمل وجه شرطي بسيف بالقنيطرة والمواطنون يطالبون الحموشي بإطلاق الرصاص             الملك يعين 22 سفيرا جديدا للمملكة.. ويوشح 6 سفراء أجانب (اللائحة)             غــزلـي ظـلَّ مُثـقـــلاً بـالدَّيـْــــــنِ // شعر : حســين حســن التلســـيني             20 يونيو 1981.. قصة إضراب سالت فيه دماء غزيرة            ردود فعل صادمة من الجمهور المغربي رغم الفوز أمام ناميبيا            كيف عرف ترامب ان ايران خلف تفجيرات الناقلات وليس الموساد؟ ومن سيطلق الرصاصة الأولى ومتى؟            أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب            شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي            الحسناوي وقانون الأمازيغية            بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر            مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟            بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

20 يونيو 1981.. قصة إضراب سالت فيه دماء غزيرة


ردود فعل صادمة من الجمهور المغربي رغم الفوز أمام ناميبيا


كيف عرف ترامب ان ايران خلف تفجيرات الناقلات وليس الموساد؟ ومن سيطلق الرصاصة الأولى ومتى؟


أزيــلال :شاب من دمنات يستحق التشجيع ، ينجح في صنع طائرة شراعية وينتظر ترخيص السلطات للتجريب


شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي


الحسناوي وقانون الأمازيغية


بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر


مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟


مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد


رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

تطورات مفاجئة تهدد بإفشال نهائيات كأس إفريقيا التي ستنطلق اليوم ..


هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا

 
الجريــمة والعقاب

مُجرم خطير يشرمل وجه شرطي بسيف بالقنيطرة والمواطنون يطالبون الحموشي بإطلاق الرصاص


صادم: مسخوط الوالدين يشرمل والده الستيني ويرسله للمستشفى بين الحياة والموت

 
الحوادث

سائق سيارة يصطدم بثلاثة سيارات في حادثة سير قرب مقر المنطقة الامنية للأمن بازيلال


أزيــلال / تامدة نمرصيد : حادثة سير بين حمار وسيارة .. !!


ازيلال / إصابة شخص في حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة

 
الأخبار المحلية

حفل اختتام الموسم الدراسي لأطفال التعليم الاولي التابعين للهيئة المغربية للتعليم الاولي بأزيلال


ازيلال / عامل الاقليم يتراس لقاء لتعميم الشباك الرقمي الوحيد لرخص التعمير والرخص الاقتصادية من أجل تحسين مناخ الاعمال والاستثمار


خريبكة :عامل الإقليم يوقف رئيس جماعة متهم بسوء التسيير

 
الجهوية

إعفاء مديرة مستشفى الحسن الثاني بخريبكة بعد خروقات وسوء التدبير وصراعات نقابية


بني ملال : تفاصيل مثيرة...اختلاس مليار و 200 مليون يطيح بطبيب وأستاذ


التلميذة "إيمان يامل "، ابنة اخريبكة ، تتصدر نتائج “الباك” بجهة بني ملال

 
الوطنية

جريمة بشعة ..زوج يطعن زوجته 34 طعنة على قبل 2 دراهم + الصورة


الملك يعين 22 سفيرا جديدا للمملكة.. ويوشح 6 سفراء أجانب (اللائحة)


خطير: عدد الملحدين المغاربة يتزايد بشكل مرعب


النقابات الجهوية للتعليم تطالب الوزارة إعطاء الضوء الأخضر لإجراء حركة انتقالية جهوية


وزارة الداخلية غير راضية عن حصيلة بعض العمال و الولاة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الله وتجلياته في الانسان عند ابن عربي بقلم - ذ عبد الفتاح..
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 فبراير 2018 الساعة 42 : 02


الله وتجلياته في الانسان عند ابن عربي


 

بقلم - ذ عبد الفتاح..

 

 

الله عند ابن عربي يتجلى في العالم لا من حيث ذاته، فهو منزه عن ذلك، ولكن من حيث اسمائه الحسنى. لكن كيف ؟

إن سؤال الكيف ربما سيرفع اللبس/الغموض الى حد ما. لأنه كما هو معلوم تم تكفير محيي الدين ابن عربي ، أو كما يفضل ابن تيمة نفسه تسميته بمميت الدين. لكن الاشكال أين ؟

تجذر الاشارة مرة اخرى أن عصر ابن عربي القرن 12 ساد التشدد والتعصب للدين وسفك الدماء( وما وقع للحلاج والبسطامي وغيرهما كافي ليبين تاريخ ذلك العصر).فربما عتاد المتصوفة قول ما يشعرون به " المعرفة المباشرة بالأشياء" هذا من جهة، و من جهة أخرى اللغة التي يكتب بها المتصوفة تحمل أكثر من معنى ( ظاهرها لا يحيل بالضرورة على صدقها ، مادام هناك ظاهر في مقابل ما هو باطن ). لنقف هنا ولو للحظة عند هذا التجلي الذي يتحدث عنه ابن عربي، حتى لا نكون ممن قال فيهم :

" الحُكْم نتيجة الحِكمة، والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له، ومن لا معرفة له لا علم له"

يتحدث ابن عربي في الفتوحات وفي مجموعة من الكتيبات عن اسماء الله. و الاسماء الحسناء هي اسماء لها مرتب ودرجات (يمكن ارجاء الحديث عنه في غير هذا الموضع) ، فهي الخيط الفاصل /الناظم بين الله والعالم/الانسان. فالدائرة مطلقة غير مرتبطة بالنقطة، والنقطة مطلقة غير مرتبطة بالدائرة، ونقطة الدائرة مرتبطة بالدائرة، بناءً على هذا القول يتضح على ان جل جلاله منزه عن كل شيء من حيث ذاته ( النقطة مطلقة) لكن هو اي الله من حيث اسمائه متجلي في الانسان .( هنا لابد لك أن تميز بين وحدة الوجود، والاتحاد ، الحلولية ) والانسان عند ابن عربي جاء في فصوص الحكم باعتباره " جرم صغير وفيه أنطوى العالم".بمعنى أن الله أول ما أوجد العالم اوجده شبحا، فسواه من خير روح ،ربما أشبه بمرآة غامضة لا يمكن ان ترى فيها نفسك/ اي لا تعكس الصورة .لكن عند حصول هذا التجلي كان الانسان، فكان هو المرآة الصافية/ الواضحة للعالم، لانه تجلت فيه أسماء الله الحسنى ، لأن الأمر كله منه تعالى، وإليه يرجع الامر.

إن الخلل/ التشبيه في فلسفة ابن عربي لا تخلو من السب والتكفير في كثير من المواضيع. فالمتتبع لفكر محيي الدين ابن عربي خاصة في الفتوحات المكية سيجده يفصل بين أمرين:

الأمر الأول الله كجامع للاسماء، والأمر الثاني الله كخالق للكون، فعندما يتحدث عن الأمر الأخير يقول ( فالله تعالى . جل جلاله، الواجب الوجود، الحق تعالى ...).

ووفقا للحديث المعتمد في التصوف "كنت كنزا مخفيا لم أُعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني" (حديث لم أجد له أصله) وفق هذا الحديث، يرى ابن عربي أن الله خلق العالم عامة ،والانسان خاصة. وذلك ليرى نفسه في صورة تتجلى فيها (ليس هو اي الله كما يعتقد البعض) بل صفاته وأسماؤه. لكن حتى لا نفهم الامور من زاوية دون أخرى.نجده يحاول أن يميز بين الذات الالهية باعتبارها ذات متعالية منزهة عن كل شيئ، كما سبقت الاشارة الى ذلك، وبين أسمائه وصفاته التي هي طرف في الاتصال مع العالم من جهة، ومع الله من جهة أخرى. فدائما ابن عربي ينبه الى مسألة فهم الظاهر دون الباطن أو العكس،(هذا الاشكال الظاهر/ الباطن سيتجلى مع المعتزلة بشكل كبير ) بل يؤكد عليهما معا في فهمنا للامور، لأن التأويل كله شر حسب تعبيره. لكن الاشكال مازال مطروح ،وهو اشكال التجلى في الانسان. فكيف يتم ذلك ؟

لقد كانت مشيئة الله أن يرى نفسه في العالم والانسان خاصة. يقول ابن عربي في كتابه فصوص الحكم "لما شاء الحق سبحانه من حيث اسمائه الحسنى التي لا يبلغها الاحصاء ان يرى أعيانها ،وإن شئت أن يرى عينه في الكون جامع ...فاقتضى الأمر جلاء مرأة العالم، فكان آدام عين جلاء تلك المرآة وروح تلك الصورة ..." نفهم من هذا النص أنه تعالى شاء أن تتجلى حكمته في كلمة، هذه الكلمة هي الانسان ( سيعبر عنها في كتاب فصوص الحكم بكلمة ادمية، كلمة نوحية، ...اسماء الانبياء والرسل عامة ). فالانسان هو أصل الوجود ومبدأ الصلة بين الله(اي أسماؤه وصفاته) وبين العالم، "وقد قال تعالى في الانسان " ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البر والبحر "(سورة الاسراء أية 70)، لهذا فإن فناء الانسان هو فناء للعالم، يقول ابن عربي "لا تحسب انك جرم صغير وفيك أنطوى العالم". والفناء في نظر ابن عربي هو أن الإنسان العادي لا يستطيع رؤية الحق في صوره المتنوعة بسبب التفرُّع الأصلي لوعيه إلى ذات وموضوع؛ إذ أن الذات المتميِّزة عن الموضوع، أي الأنيَّة، مصنوعة بحيث إنها لا تتعرف في عالم الظواهر إلا على تكتلات من الأشياء المتكثِّرة بوصفها موضوعات عديدة للمعرفة. بذلك على المرء، لكي يتجاوز/يتخطى الرؤية العادية عليه تجاوز أفق الكثرة الأونطولوجية. لأن السلوك الروحي شاق و محفوف بالأهوال، فاتجاه هذا المقصد يقود المرء أخيرًا إلى اختبار ما يصطلح عليه الصوفية بـالفناء. و"الفناء"، اصطلاحًا،كما يقول القاشاني يعني اضمحلال الأنية، وينطوي على تلاشي عالم الوجود بأسره؛ إذ إنه حيثما لا توجد أية ذات عارفة لا يوجد، بالتالي، أيُّ موضوع معروف.

في الاخير لا يمكن أن نقول أو ندعي اننا توفقنا في فهمنا فكر لابن عربي أو وصلنا الى معرفة مطلقة، بقدر منقول هو مجرد إجتهاد. فاذا أصبنا فمن الله وإن اخطأنا فمن انفسنا.

 

المراجع :

1 الفتوحات المكية

2 فصوص الحكم

3 أسماء الله الحسنى الجزء 1

4 مصطلاحات للقاشاني



1027

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

تعزيـــة : بن عدي حفيظة في ذمة الله

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

تعازينا للسيد زرعة عبد العزيز العميد الإقليمي للأمن بازيلال في وفاة والدته

تعزية لعائلة المرحوم الحاج محمد أغجدام

تعزية فى وفاة والد الإعلامي عزيز هيبى

تعزية فى وفاة والد الحقوقي عبد الحفيط أرحال

الحلقة الأولى : الفتنة أشد من القتل بقلم: ذ.مولاي محمد أمنون بن مولاي

تعزية في وفاة السيدة رقية بورشيش

الله وتجلياته في الانسان عند ابن عربي بقلم - ذ عبد الفتاح..





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

معضلة الصراع في التاريخ الإسلامي // إبراهيم بن مدان


“عــــــــــــــاجـــل” // سمير عطا الله


غــزلـي ظـلَّ مُثـقـــلاً بـالدَّيـْــــــنِ // شعر : حســين حســن التلســـيني


يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب بقلم : أحمد عصيد


في حضن الرذاذ // ذ. مليـكة حبرشيد


سنستمر رغم الداء والأعداء // سليمة فراجي


هذه أسماء أمازيغية للبنات.. اكتشف معانيها // حسن المودن


فلسفة الكلام اليومي عند بول ريكور : الرمز وقوة الكلمات ترجمة وتعليق د زهير الخويلدي


مات القائد الضمير،فمن سينقذ أو يغرق السفينة؟؟ الحبيب عكي


لِمَنْ نُصَوِّتُ يَا وَطَنِي ! ! !. بقلم : محمد همــشة


الهزائم العشرللحركة الأمازيغية بواسطة : ذ. مبارك بلقاسم


هل نعيش أزمة قراءة أم نشر أم كتابة؟ بقلم : محمّد محمّد الخطّابي*

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : وفاة المشمول برحمته الأستاذ :" حسن ايت منصور " بعد صراع مع المرض


أزيــلال : تعزية فى وفاة " سي لحسن الطالب " الموظف السابق بالمحكمة الإبتدائية ...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : مع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي بخريبكة ضد تسلط الإدارة الصحية وتمييزها بين الموظفين


أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...

 
انشطة الجمعيات

ازيلال : أزيد من 17984 مترشحة ومترشح لاجتياز التقويم الاشهادي لبرنامج محاربة الأمية ومابعد محاربة الامية


بشرى للجمعيات الثقافية بجهة بني ملال خنيفرة البث في دعم مشاريع برسم السنة المالية 2018

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

محمد سلطانة.. المطلوب الأول في أوربا ينهي مسلسل هروبه


تقرير أممي يحمل المسؤولية لـ”بن سلمان”في مقتل مقتل “خاشقجي” ويتهم مجلس الأمن بالتواطؤ


محمد مرسي يُدفن سراً فجر اليوم الثلاثاء ..صلوات الغائب تتوالى بالعالم عليه

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة