مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         غابات و جبال افورار إقليم ازيلال تتحول إلى مطرح للازبال وتلويث للبيئة             تلاميذ بأزيلال يتناوبون على قسم بعد تضرر سقف قسم آخر بسبب الرياح             نداء للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة مريض             حضو روسكم !!!ظاهرة السرقة و" الكريساج " تحت التهديد بالسلاح الأبيض بدأت تغزو مدينة أزيلال !!!             وفاة هنري ميشيل مدرب منتخب المغرب السابق             المستشار بركات لوزير الصحة: البرامج الصحية الموجهة لساكنة العالم القروي لا تقبل المزايدات السياسية             شلالات اوزود تحتضن السباق الثاني الرياضة في خدمة التنمية المحلية             عاصفة رعدية تخلف خسائر كبيرة في الأشجار المثمرة بايت بوكماز             بني ملال / دار ولدزيدوح : الدرك الملكي يطيح بأشهر مروج للمخدرات             المديرية العامة للأمن الوطني تواصل سياسة الانفتاح بحضور متميز ومشاركة وازنة في انشطة الملتقى الدولي             اهداف مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ 2-1 كاملة - جنون الشوالي【شاشة كاملة 】نصف نهائي ابطال اوروبا            خطير بالفيديو.... أستاذة تبادلت الضرب مع تلميذ وسط القسم بثانوية العرفان بتارودانت            محامية ضحايا بوعشرين تفجر قنبلة            توقيف عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأطفال بتدارت أنزا- أكادير            أحترس: إذا وجدت زجاجة بلاستيكية على عجلة سيارتك فأنت في خطر !!            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

اهداف مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ 2-1 كاملة - جنون الشوالي【شاشة كاملة 】نصف نهائي ابطال اوروبا


خطير بالفيديو.... أستاذة تبادلت الضرب مع تلميذ وسط القسم بثانوية العرفان بتارودانت


محامية ضحايا بوعشرين تفجر قنبلة


توقيف عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأطفال بتدارت أنزا- أكادير


أحترس: إذا وجدت زجاجة بلاستيكية على عجلة سيارتك فأنت في خطر !!

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

كوكتيل الوصفات للشعر باستعمال الحناء

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

شلالات اوزود تحتضن السباق الثاني الرياضة في خدمة التنمية المحلية


اتحاد ازيلال يمطر شباك مولودية طرفاية بسباعية ويرتقي الى الصف الثامن

 
الجريــمة والعقاب

فتاة تضع “أقراص النوم” لوالديها، لتستقبل عشيقها بغرفتها. وهكذا افتضح أمرها !

 
كاريكاتير و صورة

العرب وامريكا
 
الحوادث

دمنات : حادثة سير بمنعرجات تفني تسفر عن مصرع سيدة وإصابة 11 شخص بجروح خطيرة

 
الأخبار المحلية

غابات و جبال افورار إقليم ازيلال تتحول إلى مطرح للازبال وتلويث للبيئة


تلاميذ بأزيلال يتناوبون على قسم بعد تضرر سقف قسم آخر بسبب الرياح


حضو روسكم !!!ظاهرة السرقة و" الكريساج " تحت التهديد بالسلاح الأبيض بدأت تغزو مدينة أزيلال !!!

 
الوطنية

صور : مصرع تلميذة جراء سقوط عمود كهربائي عليها بالخميسات


بعدما نفت مديرية الحموشي خبر اعتقال مسيحي بالرباط .جهات تدعي التنسيقية كذبت بدورها خبر الاعتقال واكد


“سانديك” يهتك عرض طفلة أثناء عودتها من المدرسة .

 
الجهوية

بني ملال / دار ولدزيدوح : الدرك الملكي يطيح بأشهر مروج للمخدرات


المديرية العامة للأمن الوطني تواصل سياسة الانفتاح بحضور متميز ومشاركة وازنة في انشطة الملتقى الدولي


سابقة... المحكمة المدنية تبرئ عدلين بعد قضائهما ل 10 سنوات بحكم من المحكمة العسكرية وهذه هي المفاجئة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

عازف القيثار المبتور "عم جرجس" إبراهيم امين مؤمن
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2018 الساعة 28 : 03


  عازف القيثار المبتور

 "عم جرجس"

 

 

 إبراهيم امين مؤمن

 

 

جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهى إسلام وصلاح و محمد ,جلسوا على مرأى من الناس بلحاهم الطويلة و جلابيبهم الناصعة البياض ورائحتهم العطرة بالمسك وأسنانهم التى لا يفارقها المسواك, بينما يُخبّئ أحدهم سيفاً بتّاراً تحت ثيابه, يتهامسون لحين وصول الهدف ,لحين وصول عم جرجس عازف القيثار .

يتفاخرون بإنجازاتهم التى اخترقتْ الآفاق ,من تدمير للكنائس وإثارة الفتن الطائفية,ونثر بذور الثورة لدى الشعوب تحت مظلة الديمقراطية والعدالة الإجتماعية أو حتى تحريك غرائز الخلافة الإسلامية القديمة لدى الإسلاميين للخروج على الحكّام.

كما يتفاخرون كيف أصبحوا أعضاءً بارزين فى المنظمة الماسونية القذرة.

أصمتهم كبيرهم لأنه رأى عم جرجس آتياً من بعيد فأمرهم بالاستعداد للمَهمّة.

ها هو مقبل من بعيد بقيثارته,حتى إذا مرَّ بجانبهم إنقضوا ثلاثتهم عليه وقالوا له الموسيقى حرام يا كافر يا مسيحى يا كلب ,وأمسك أحدهم إحدى يديه والثانى بالأخرى ووضعاها على الأرض وأفرداها ثم قام الثالث بإخراج السيف وبترَ أصابعه ولملمها فى جيبه,ثم كسّرالقيثار وولوْا هاربين فى سيارة كانت تنتظرهم,حتى إذا اختفوا عن الأنظار خلعوا ملابسهم ولحاههم المستعارة وفجّروا السيارة.

صرخ عم جرجس ألماً,ولم يرَ هو هو منظر يديه أبشع من القيثار المهشم .

فما السرّ وراء ذلك القيثار!!!

إجتمع الناس حوله محوْلقين حانقين,يرمون اللعنة على أولئك الشباب الذين بتروه ,وعلى الذين غرّروا بهم.

وهمّوا بحمله إلى أقرب مستشفى ,ولكنه طلب منهم أن يسندوه إلى مستشفاه التى يأتيها منذ 10 سنين,مستشفى الأمراض النفسية بمدينة ال (....) .

فاستقبلته طوارئ المستشفى وعلى رأسهم مدير المستشفى إسلام محمد عبد النبي صديقه الأعلى.

وبعد إسعافه أرقده الدكتورإسلام على أحد اسرّة المستشفى وسأله عما حدث.

 

قصّ له عم جرجس ما حدث بالضبط .

فردّ الدكتور مُحلّلاً..

يا جرجس هؤلاء منظمة إرهابية ,وعلى الأغلب ثيابهم ومساوكيهم تلك عدة عمل .

ولحاهم مستعارة ,وعلى الأغلب يستخدمون أسماءً مستعارةً  .

واستخدموا سيفاً أشبه بسيف على بن أبى طالب ليلصقوا الحادثة بالمذهب الإسلامى الشيعى وهم يعلمون ان بلدنا مذهبها سنّى والقليل شيعى , فيُحْدِثوا الفتنة بين المسلمين والنصارى من جهة ويؤجّجوا الصراع بين المذهبين الشيعى والسنى تارة أخرى,وهكذا ضربوا عصفورين بحجر واحد.

وقد بتروها أمام الناس ليصف شهود العيان الحادثة كما رأوها فتلتصق بالتيار الإسلامى الشيعى.

كما أنهم يراقبونك منذ زمن ويعلمون الدور الحيوي لك فى علاج المرضى النفسيين فى مستشفتى,فكمْ أرسلتْ قيثارتكَ عزفاً كان أوقع أثراً من كبار أساتذة علماء النفس , وأوقع أثراً من كثير من الأدوية المستوردة باهظة الثمن.

ولمْ يدَعوا لك الأصابع المبتورة لعلمهم بوجود عملية تعيد الأصابع مكانها بالزرع فى 12 ساعة ,وبالتالى ينقل الخبراء وحشية الإسلاميين وكراهية الشيعة.

 

جرجس :إطمئنْ فزراعة الأصابع المبتورة أصبح سهلاً .

هناك تقنية أسمها تقنية اليزاروف تعتمد على تركيب أسياخ معدنية فى جذور الإصبع المبتور, كما أن هناك عقارٌ جديد فى حقل التجارب يتيح إعادة نمو الأصابع المبتورة.

وللأسف أخذوا الأصابع معهم ولم يمنحوك استخدام الوسيلة الآمنة لاستعادة أصابعك عن طريق الزرع الفورى لها.

ورائد هذه التقنية أسمه أندرياس أيزينشنيك سكرتير جمعية جراحات اليد الألمانية, غير أن أى جراح يستطيع زراعتها بتقنية هذا الرجل الفذ.

نهض جرجس من فراشه وقال لن يفلحوا أبداً فى تفكيك وحدتنا الوطنية فنحن أبناء وطن واحد نعمل معاً فى سِلْم وأمان لننهض ببلدنا, لن يفلحوا .

ثم اتجه الى الباب فاتحاً درفته بكفِّ يده المبتورة  وقال :

 

دكتور : لن أكلف الكنيسة أو المستشفى أو الناس أى تكاليف مادية ,كما أنى لا أريد لغيري أن يتحمل عبئى,يكفينى عملية زرع بسيطة وسأبيع أثاث المنزل لدفع نفقات العملية , ولن أترك مرضاكَ ولو قطعوا رأسي..

عن إذنك يا دكتور ....

 

مرتْ عدة أيام والمرضى ازداتْ حالتهم سوءً فى مستشفى الدكتور إسلام,فهم لم يعلموا بما حدث له بالطبع ,ولكن مشاعر نفوسهم تُحدّثُهم بالوحشة والخوف.

هم لم يسألوا عنه لأنهم لا يدركون ,لكنهم متأثرون بغيابه فحالتهم أشبه بحالة الطفل الذى غاب عنه والداه؟

رأى إسلام صاحبه دالفاً باب المستشفى وحاملاً قيثارته ومهرولاً ,فترك إسلام الشرفة التى كان ينظر منها على معالم مصحّته وأسرع متجهاً إلى باب الدخول ,

إحتضنه ولم يمهلْه جرجس العازف الوقت لسؤاله عن حاله وعن يده .

قال له على الفورودقات قلبه تتسارع,أدخلنى يا إسلام على أصدقائى .

قال إسلام حاضر حاضر هوّن على نفسك ..

دخل جرجس العنبر واستقبلهم بالأحضان وبسؤالهم عن أحوالهم فردأ فرداً وخاصة المريض أبو بكر .

 

جلس على كرسيه والقيثارة معه كالمعتاد ,والتفّوا حوله فى فرح وشغف أكثر من ذى قبل.

أخذ أهبة الإستعداد واضعاً بنانه الصناعى على الأوتار داعياً بترديد وراءه إفتتاحية الأُرجوزة.

 

                                       يا صاحبى أُرجز لنا أُرجوزة

                                       أضحكْ ضحوك النفس فى جِنانها

                                       أضحكْ تري الآمال تأتي بَذْرها

                                       أرقصْ مع الطيور في أسرابها

                                       غنّىْ نشيد الطير فى أوكارها

                                       أنرْ شموع الشمس فى مِحرابها

                                       إكسرْ سيوف الظلم من أغمادها

 

 

أضحكْ أرقصْ أضحك أرقصْ غنّى ....

 

إندمج جرجس فى الغناء حتى النشوة,وتعالى صوت أوتار القيثار ,كما تعالتْ صيحاته بعبارات إكسرْ ,اضحكْ , غنّى ,أرقصْ.

إستمر الضغط على الأوتار وبدأتْ أصابعه الصناعية تتخلخل من مكانها فهى متماسكة فى قطعة واحدة .تخلخلتْ دون أن يشعر حتى وقعتْ على الأرض .

نهض الدكتور إسلام من كرسيه متخوفاً حِذراً وجِلاً من شكل الأصبع الذى قد يحبط مرضاه .

ولم يشعر جرجس بذلك وإنما وجد أن العزف توقف ,نظر إلى يده فرأى المشهد فاستغاث مسرعاً بكفِّ يده ليعزف ولكن دون جدوى.

أمسك أحد المرضى الأصابع الصناعية وقال صوابع عمو جرجس وقعتْ لوحدها , هرع إليه الدكتور إسلام وخطفها من يده , وانهمرتْ دموع جرجس من تفاعل المريض على جهاز تركيب الأصابع.

ثم صاح مصفّرا بشفتيه تارة وبالغناء تارة ..

صفير ..غنى .. صفير .. أرقص ... صفير .. أكسر سيوف ال ..

غنى .. أرقص .. أضحك .. أضحك .

والمرضى فى صمت لا يرددون ورائه ,ناظرين إليه بعجب ودهشة أو خوف وحزن.

حتى قام كبيرهم وأسمه أبو بكر عمر وكان أُستاذا للعلوم السياسية فى إحدى الجامعات العربية.

قام متجهاً إلى عم جرجس وقال له أرنى يدك يا عم جرجس فلم يجبه وظل واجماً فخطفها عِنوة ورفع كُمَّ الجلباب فوجد يده الأخيرة مقطوعة البنان , فكَّر قليلاً وأدرك ان غيابه طوال هذه الأيام كانتْ بسبب يديه.

قال: من فعل بك ذلك يا عم جرجس ؟

ظل واجماً وناداه الدكتور إسلام بأن يرجع ويعود كل فرد إلى سريره .

فقال أبو بكر :

أتريد يا دكتور ان تخدّرنى كما خُدرتْ عروبتنا ...

وعلم أبو بكر ما حدث لجرجس فتأثر ونظر إلى الدكتور إسلام ومشيراً بيده إلى أصحابه المرضى قائلاً

أنظرْ الى هؤلاء يا دكتور

أمْرضهم الفقر والظلم حتى طغيا على عقولهم وقلوبهم فتاهوا فى دروب الحياة حتى لم يجدوا إلا درباً واحدة هو هنا هنا إما بالظلم والزجّ مثلى وإما الفقر وإما التعذيب فى معتقلات الطغاة.

دولة واحدة هى إسرائيل تحرق العالم كله ,بؤرة الصراع لم تكن فى فلسطين فقط يا دكتور بل القضية برمتها إجتاحتْ عروش حكامنا ,فتسابقوا لإرضاء حليفتها أمريكا ,تسابقوا رغبة فى بقاء عروشهم ورهبة من انقلابات شعوبية داخلية عليهم أو غزوهم تحت مظلة وجود نووى كما حدث فى العراق أو ترعى الارهاب كما حدث فى أفغانستان .

سقوط البلاد العربية وانهيارها واحدة تلو الاخرى اثّر على العالم العربي كله وعلى اقتصادها مما انعكس على حياة الفرد ونفسيته.

خصخصة الشركات التى ألقتْ بالعمال فى الشوارع لصالح من ؟

الثورات الأجنبية نجحتْ فى نزع الملكية الفردية فى ظل الإشتراكية والديمقراطية والشيوعية  فرفعتْ من شأن الفرد ونحن نبيع, نحن نبيع ..هم أخذوا للفقراء من الأغنياء ونحن نأخذ من الفقراء ونعطى الاغنياء.

بثتْ الماسونية التى قطعتْ يد عم جرجس وغيرها من المنظمات أفكار عودة الخلافة الإسلامية وتكفير الحكام ليثيروا الشعوب عليهم فتنقسم الأُمة , قامتْ ثورات الربيع العربي تحت مظلة التيارات الإسلامية وبدون خطوات محسوبة تصادمتْ الشعوب بالأنظمة,

فحدث الانهيار فى مصر وسوريا واليمن وليبيا وتصدرت عدوى الثورات إلى باقى الدول العربية.

تم ايقاظ الفتن النائمة ، واستثيرت مشاعرالشعوب ، وتم التلاعب بعواطفهم ، والعزف على أوتار غرائزهم.

والحل

الديمقراطيةو الشرعية التى تستمد عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهات البنادق.

هو ده دواء أولئك المساكين يا دكتور , والأن تأتى الماسونية لتقطع لمحات الأمل التى تنبثق من أصابع جرجس ...

ومَنْ أدخل أُولئك عندنا إلا ضعفنا الذى امتد يسرى فى عظامنا فنخر فيها كما ينخر السوس.

عندك ده يا دكتور !!!!!!!!!!!!!!!!!! هو ده الدواء لهم.

ثم انتبه أبو بكر إلى المرضى وأخذ يحرّك باطن كفّيه رفعاً وخفضاً مردداً أُرجوزة عم جرجس ومستنهضاً المرضى فى الترديد ورائه

 

غنى ارقصْ أضحكْ أسقى اكسر ....

أضحك قهقه علّى علّى علّى الضحكة ...أضحكْ .. أضحكْ ... أضحكْ .

 

****************

 



262

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فرقة " المشـــاهب " تحل بدار الثقا فــة بأزيلال ...

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

صافي “دوزيم” حماقت! بقلم مايسة سلامة الناجي

لاباڭار بقلم الأستاذ: محمد حساين

امطار عاصفية وتساقطات ثلجية يوم غد الجمعة

لقاء حول نظام مسار بعمالة ازيلال يقابله تنظيم مسيرة لتلاميذ نحو مقر نيابة التعليم

أمطار مرتقبة اليوم في عدة مناطق من المملكة

المانيا تكسر عقدة الاراضي اللاتينية وتفوز بالنجمة الرابعة على حساب الارجنتين

تكريم الإنسان بين الأمر الرباني و الواقع الفعلي المعاش بأزيلال.

لحظة ضعف بقلم :محمد علي أنور الرﮐـيبي

عازف القيثار المبتور "عم جرجس" إبراهيم امين مؤمن

رحلة على أكتاف أينشتاين ..قصة قصيرة // ذ.ابراهيم امين مؤمن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الامازيغية لغة الدولة… أيضا بقلم - عبد الله بوشطارت


مايه...مكسورة بقلم : مالكة حبرشيد


العقل زمن الأمويين بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن


إبليس فى محراب العبودية بقلم : :إبراهيم أمين مؤمن


أربَعِينِيَّةُ مول الحانوت!! بقلم / الطيب آيت أباه


مشروع السجن الوطني للصحافة بقلم - الأستاذ والصحفي بوشعيب حمراوي


سيد الخمار : قصة الغراب مع طه حسين


افتحي ساقيك أيّتها العاهرة الصغيرة ليولد الوطن العظيم .. بقلم : ماري القصيفي


أيها الناشط الأمازيغي، كم مقالا كتبت باللغة الأمازيغية؟ // مبارك بلقاسم


" تكلوا جنابكم " بقلم رشيد نيني

 
إعلان
 
طلب مساعدة والله لايضيع اجر المحسنين

نداء للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة مريض

 
أخبار دوليــة

وفاة هنري ميشيل مدرب منتخب المغرب السابق


اعترافات «أحمد» قاتل «ميادة»: «حاولت أغتصبها 45 دقيقة.. وعندي كبت جنسي»


أين يعيش أبناء معمر القدافي…الحقيقة الكاملة

 
انشطة الجمعيات

تملالت : إحداث تعاونية الطلوح للمرأة في مجال الصناعة التقليدية بجماعة الطلوح إقليم الرحامنة


دمنات / قافلة طبية ناجحة لجمعية مرضى داء السكري بدمنات + صور .

 
أنشطة حــزبية

ازيلال/ جماعة تيفرت نايت حمزة : الأخ صالح حيون المفتش الإقليمي يشرف على تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : نبأ وفاة المغفور له السيد " حسن غزال" رحمة الله عليه..


أزيلآل : تعزية ومواساة في وفاة والدة أخينا :" علي بامو " رحمها الله


أزيــلال : تعزية وموساة في وفاة زوجة " سعيد رقيق " صاحب مقهى " الجناديل "

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  طلب مساعدة والله لايضيع اجر المحسنين

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة