مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         قرار وزاري يلزم المرشحين للحصول على "البيرمي" بتكوين لمدة 6 أشهر             قلعة السراغنة : إقصاء المنتخب المغربي من مونديال روسيا وراء إنهاء حياة معيل أسرة             عـــاجل: نتائـــج امتحانات البكالوريــا الدورة العادية يونيو 2018 غدا الجمعة             بني ملال: سجين يلقى حتفه بالسجن المحلي             بتعليمات من الملك..مسطرة جديدة في تعيين رجال السلطة مع تفعيل المحاسبة             ازيلال : سكان دواوير بجماعة تامدة نومرصيد بدون كهرباء حتى إشعار أخر ؟             وأخيــرا جهة بني ملال خنيفرة تتوصل ب 160 حقيبة ( Kits ) تحتوي على مصل وأدوية مواجهة للسعات العقارب             المنتخب الوطني المغربي ينهي مباراة البرتغال مرفوع الرأس             بلاغ توضيحي حول نتائج الباكلوريا 2018             إعلان عن تنظيم حملة طبية بدواير أزيلال أيت موسى بجماعة سيدي عبد الله البشواري             ملخص مباراة المـ غـ رب والـ بـرتـ ـغال 0-1 اداء رائع من الاسود وهدف رونـ الـ دو وجنون عصام الشوالى            جماهير المغرب في المدرجات ترفض رفع العلم الاسرائيلي و تطرد صاحبه بالقوة            إمرأة مغربية تريد إنتحار من مبنى شاهد قبل حدف ( inti7ar)مدينة تيزنيت            كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة روسيا ومصر            إنجلترا تفوز على تونس في الدقائق الأخيرة (فيديو)            المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق             اعلان لجميع الأساتذة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ملخص مباراة المـ غـ رب والـ بـرتـ ـغال 0-1 اداء رائع من الاسود وهدف رونـ الـ دو وجنون عصام الشوالى


جماهير المغرب في المدرجات ترفض رفع العلم الاسرائيلي و تطرد صاحبه بالقوة


إمرأة مغربية تريد إنتحار من مبنى شاهد قبل حدف ( inti7ar)مدينة تيزنيت


كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة روسيا ومصر


إنجلترا تفوز على تونس في الدقائق الأخيرة (فيديو)


فيما يلي ملخص المباراة الجنونية و الممتعة التي انهزم من خلالها حامل لقب كأس العالم أمام المكسيك:


العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج


كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة المغرب وايران

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المنتخب الوطني المغربي ينهي مباراة البرتغال مرفوع الرأس


المنتخب المغربي أمام مهمة مستحيلة بعد إهدار الفرص أمام نظيره الإيراني

 
الجريــمة والعقاب

سرقة 900 مليون من ميزانية تنقلات الملك محمد السادس تجر عسكريين الى السجن

 
كاريكاتير و صورة

المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب
 
الحوادث

أزيــلال / أفورار: حادثة سير مميتة بين حافلة النقل ودراجة نارية ....التفاصيل

 
الأخبار المحلية

ازيلال : سكان دواوير بجماعة تامدة نومرصيد بدون كهرباء حتى إشعار أخر ؟


أزيلال: / مداحن: لجنة من مصلحة المراقبة وحماية النباتات بأزيلال تستجيب لنداء الساكنة


دمنات /عامل الإقليم يترأس حفل توزيع الجوائز لدوري رمضان بملاعب القرب

 
الوطنية

قرار وزاري يلزم المرشحين للحصول على "البيرمي" بتكوين لمدة 6 أشهر


قلعة السراغنة : إقصاء المنتخب المغربي من مونديال روسيا وراء إنهاء حياة معيل أسرة


عـــاجل: نتائـــج امتحانات البكالوريــا الدورة العادية يونيو 2018 غدا الجمعة


بتعليمات من الملك..مسطرة جديدة في تعيين رجال السلطة مع تفعيل المحاسبة


بلاغ توضيحي حول نتائج الباكلوريا 2018

 
الجهوية

بني ملال: سجين يلقى حتفه بالسجن المحلي


وأخيــرا جهة بني ملال خنيفرة تتوصل ب 160 حقيبة ( Kits ) تحتوي على مصل وأدوية مواجهة للسعات العقارب


مهندس دولة معطل يلقي بنفسه من الطابق الأول لمنزل أسرته بهذه المدينة والسبب مؤلم!

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 فبراير 2014 الساعة 19 : 03


«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !

 

 

  رشيد قبول

 

قصته اكتست بعض الطرافة، لذلك ظل يحكي بغير قليل من الضحك، حتى وإن كان قد أحس بالمرارة والأسف على ضياع جميع حاجياته.. ولأن واقعته غدت تحمل إليه تنذر زملائه وحتى بعض أفراد أسرته الذين جعلوا منها مناسبة للتفكه، نظرا لأن المثل المغربي الذي يقول: “دخول الحمام ماشي بحال خروجو” انطبق عليه… هي ذي قصة ضحية دخل إلى الحمام، قبل شهور مضت، وعندما غادره  أن وجد أن ثيابه وجميع أغراضه اختفت..
“دخول الحمام ماشي بحال خروجو”… مقولة شعبية صارت “مثلا” تردده الألسن للتعبير عن متغيرات، غالبا ما تطرأ على الأشخاص والأوضاع. لكن هذه المقولة قد تنطبق جيدا، في الحقيقة والواقع، على قصة «جريمة وضحية» هذا الأسبوع، لأن صاحبها دخل الحمام حقيقة، وليس مجازا، ومنه خرج ليجد نفسه وقد تغيرت حوله الأوضاع، فلم يخرج كما دخل… ليتوجه إلى بث شكواه لدى مصالح الشرطة بأحد أحياء بالدارالبيضاء.
دخل إلى الحمام في حال، وغادره في حال أخرى مغايرة ومختلفة. حالة صادمة كادت تفقده صوابه. ليس بفعل تعرضه كثيرا لدفء وحرارة قاعاته، ولكن لأن ما كان ينتظره، لم يطرأ له في الحسبان. ولم يكن يظن أنه سيكون ضحية له، هو الذي كان يمني النفس بالاستراحة والاسترخاء، بعد عناء عمل استرسلت أيامه على مدار الأسبوع.
دخل إلى الحمام الشعبي لِيُذْهِبَ عن جسده صقيع يوم استثنائي، من شدة انخفاض درجات الحرارة التي سادت مدينة الدارالبيضاء، على غرار مثيلاتها من المدن المغربية.. فهي وإن كانت أخف وطأة خلال هذه الموجة، لكنها حظيت بدورها ببرد جمد أطراف السكان، وجعل الحركة تخف من الشوارع مبكرا، في عز الاستعداد للاحتفال بعيد المولد النبوي.
ولوج إلى الحمام.. أم ولوج إلى المجهول..؟
ركن سيارته في مكان قريب، حمل حقيبته، التي ضمت عدة الاستحمام، والملابس الشتوية، التي ارتأى أنها تمنع عن جسده لفحات البرد القارس بعد مغادرة الحمام، واستسلم جسده لـ “تكميدة عظام”، كان في أمس الحاجة إليها، استعدادا لنهاية الأسبوع، الذي تختتم أيامه بالاحتفال بالعيد.
دخل الحمام مسرعا اتقاء للفحات البرد القارس.. لجأ إلى هذا المرفق الذي يؤمه العموم هربا من الصقيع..  أدى ثمن التذكرة، سلفا، لأن الأداء في الحمام قبل الولوج. قام باللازم، أفشى السلام على الحاضرين، ووضع عدته على الكرسي استعدادا لخوض رحلة “سباحة” شتوية، تغدو ضرورية كلما مالت درجات الحرارة إلى الانخفاض.
خلع ملابسه، وضعها داخل الحقيبة اليدوية بترتيب وعناية. وفي جوانب من الحقيبة ذاتها وضع مفاتيح سيارته من نوع «كونغو» ذات الطراز الحديث، التي كان يباهي بسياقتها كل معارفه وأصدقائه، مفتخرا بمتانتها وسعة حمولتها، وقدرتها على احتواء جميع أفراد الأسرة في راحة، وأريحية.
سلم الحقيبة إلى مساعد مراقب الصندوق، وتسلم مقابلها سطلين للاستحمام، حمل أحدهما الرقم المخصص للخانة التي احتوت الحقيبة.
غابت “الدلاء” السوداء عن الحمامات الشعبية، وعوضتها “أسطل” بلاستكية أكبر حجما وسعة، وعلى جوانبها خُطت أرقام للتعرف على ملابس كل مستحم من الزبائن.
بخار الحمام يلهي الصغار والكبار..
كانت الأجواء داخل الحمام تبدو صاخبة بعض الشيء، بعد أن انخرط أطفال بعض المستحمين في لهو طفولي، كانوا خلاله يأخذون القاع جيئة وذهابا، محاولين استغلال أرضيتها المبللة بالمياه ساحة للتزلج، تارة واقفين، وأخرى نياما على البطون.
كان كل همه مد جسده المتعب من عمل أيام أسبوع أوشك على الانقضاء على أرضية القاعة الساخنة، لعل حرارتها تسري في جسمه، لتدفئ دمه فيحس بانتعاشة تبعد عنه قشعريرة برد الخارج.. وماهي إلا لحظات حتى وجد المكان الآمن الذي ارتاح له، وارتاح جسده فيه، عندما قعد قرب أحد المستحمين الذي بادله التحية، وأفسح له المجال للجلوس بجانبه، لينخرطا معا في حديث جانبي لم تكن له مقدمات، عدا أن واقع الحال فرضه.. كان موضوع حديثهما هو موجة البرد، وقدرة الحمامات الشعبية على إلهاب الأجساد وتدفئتها، لإبعادها عن قر الشتاء.
استحمام غير مأمون العواقب..
لم تكن “رحلة” استحمام هذا الشخص البيضاوي بمنطقة سيدي مومن مأمونة في يوم جمعة حمل تاريخ الثالث من شهر فبراير.. ترصدته الأعين، فولج خلفه شخصان.. سلما ملابسهما التي وضعاها في كيس بلاستيكي، إلى المراقب وتسلما مقابلها “السطول”.. دخلا قاعات الحمام، لمتابعة “صيدهما” الذي غامرا بالدخول وراءه إلى الحمام.
استسلم مالك “الكونغو” إلى الأجواء الساخنة، تاركا سطل رقمه في قاعة درجة حرارتها أخف. اغتنم المتربصان به الفرصة. سارعا إلى الاستحمام بسرعة، ومع خروجهما حملا سطل رقم صاحب السيارة، وبواسطته استخلصا حقيبة ملابسه، وبها مفاتيح سيارة “الكونغو”.
غادرا المتربصان بالمستحم الحمام بسرعة البرق، بعد أن غنما من الاستحمام سيارة.. لم تكن هي كل ما سرق منه. كان المستحم الراغب في إزالة عن العمل والجهد والعرق عن جسده، بعد أن تراكم طيلة أيام الأسبوع على عجلة من أمره. لذلك لم يلجأ إلى البيت أولا من أجل وضع أغراضه الضرورية وأمواله قبل ولوج الحمام..
احتفظ في ركن منها بالسيارة، كان يظنه آمنا وبعيدا عن الأعين بمبلغ مالي مهم، قيمته 100 ألف درهم، إي عشرة ملايين سنتيم، كانت هي حصيلة رواج كد من أجله كثيرا، ولم يجد متسعا من الوقت ليضع في مكان آمن فاحتفظ به في السيارة. ولم يدر بخلده لحظة أن السيارة والملايين العشرة ستكون في «مهب الريح»، لأن أعين المتربصين اقتنصت رفقة السيارة، وكل ما ضمته قبل ولوجه إلى الحمام.
صدمة ما بعد الحمام..
لم ينتبه المستحم لرقم حقيبة أغراضه الذي أخذه اللصان، وغادرا الحمام قبله مسرعين لتنفيذ السرقة..
وعندما أكمل صاحب السيارة استحمامه، لم يَدْرِ أن حقيبة ملابسه سبقته إلى السيارة، وتحركت تاركة له صدمة لم يقو على تحملها. خرج منتعشا بعد حصة التدليك والاغتسال. لكن الخبر/ الصاعقة كان ينتظره عندما وجد حقيبة ملابسه في غير مكانها. وبغيابها ضاعت السيارة، وفي تلافيفها عشرة ملايين سنتيم، ليقف مشدوها، بعد إدراكه أن حصة الاستحمام كلفته سيارة “كونغو” وعشرة ملايين سنتيم، إضافة إلى التكلفة التي تفرضها التسعيرة المعتادة للحمام.
هي قصة صدمت ضحيتها، لكن عناصر الضابطة القضائية بأمن الدارالبيضاء، فتحت بموجبها تحقيقا بعد التبليغ عن السرقة، التي انطلقت من حمام يقع بحي شعبي.. وليردد الضحية في دواخله المثل المغربي القائل: “دخول الحمام ماشي بحال خروجو”، حقا…



1916

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

بيان صادرعن الاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بشأن متابعة الزميل جواد الكلعي يمثل صباح يومه الث

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

افورار : مليكة بين انياب المرض والمجتمع‎

«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !

زلزلت الأرض، فتحدثت سعاد، ويا ليتها لم تفعل بقلم: إلياس اعراب

الخيال الإبداعي والمخيال الاجتماعي بقلم د زهير الخويلدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المجلس الوطني للصحافة والإعلام الجهوي // -ذ محمد الحجام-


دمنات : " نهار عيدكم نهار عطشكم ايها الدمناتيون.." // ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


كيف تسقط الكرة أقنعة قريش؟ بقلم - عادل أداسكو


العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى فلسطين تتحدث // إبراهيم أمين مؤمن


- طرائف مُول الحانوت: رِجالٌ مِن زَمن بُوكماخ. // الطيب آيت أباه


كرمو "مول الكنز" لقد عرى سوأتنا بقلم: رمسيس بولعيون


درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو” بقلم: عز الدين عناية*


قصبة “عدي وبيهي”.. معلمة الريش التاريخية عدي الراضي.


هلْ أنتَ عقاب الله لي،،،؟ *ناديا يقين

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

وفاة شخصين بسبب غياب الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي


أزيــلال : صااادم ....الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تخضع المستشفى الإقليمي لفحص تشخيصي شامل

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

طلب يد العون و المساعدة من المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة

 
أخبار دوليــة

“نعم للحقيقة .. لا لدولة القبيلة ” شعار واجهته ميليشات البوليساريو بالرصاص الحي


الشرطة الهولندية تعثر على مليار ونصف وأسلحة نارية بحوزة مهرب مخدرات مغربي


الشرطة تعتقل والدي فتاة بعد أزيد من 31 سنة من العثور على ابنتهما “مقتولة”. وهكذا افتضح أمرهما

 
انشطة الجمعيات

إعلان عن تنظيم حملة طبية بدواير أزيلال أيت موسى بجماعة سيدي عبد الله البشواري


مجلس جهوي يدعم جمعيتين ب650 مليون سنتيم وتبادل اتهامات خطيرة بين أعضائه

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية
 
التعازي والوفيات

جمعية الأعالي للصحافة بازيلال وجريدة ازيلال24 تعزي في وفاة والد زميلنا عبد العزيز أبو عيسى

 
أنشـطـة نقابية

بني ملال / قاسمي محمد في اعتصام مفتوح أمام المديرية الجهوية للتجهيز ضد تسلط المدير الجهوي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة