مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected]gmail.com. او [email protected] /         حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي             لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس             دركيون يستعطفون الملك بمناسبة عيد الأضحى لإعادتهم لعملهم بعد تبرئتهم من جنح و جنايات !             فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..             أزيلال : وقفة احتجاجية تضامنا مع " مي حليمة " بائعة المسمن ، لهذه الأسباب ..             أزيــلال /ايت عباس : إعتداء قائد وأعوانه ،على بائعي الأوانى .. وغضب المتسوقين .. وهذا ما جرى !!             لخلعة شادا فيهم .. الوزيران " يتيم " و " الداودي " في حكومة العثماني يتحسسان رأسيهما ،..             هؤلاء العُمّال يتصدرون مسؤولي الداخلية المغضوب عليهم بسبب إبتعادهم عن الإنصات للمواطنين             منع وزير سابق وكاتبة دولة من مغادرة المغرب ومراقبة الحسابات البنكية لعدد من المسؤولين             الإهمال الطبي يهدد ببتر يد " نجمة " فتاة بإقليم أزيلال-فيديو-             فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها            شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية             40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد            بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات            فضيحة مصورة بالفيديو تهز المستشفى الاقليمي لأزيلال            أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فتاة من ازيلال ،عضتها لفعى ومالقاتش الدواء فالسبطار كانو غايقطعو ليها يديها


شاهد اهداف مباراة برشلونة إشبيلية


40 ثانية مذهلة لزلزال إندونيسيا.. فرار جماعي حاسم من مسجد


بنكيران لشبيبة حزبه.. لحمار صاحبي وخصكوم تكونو في مستوى حسن التعامل مع الحيوانات


فضيحة مصورة بالفيديو تهز المستشفى الاقليمي لأزيلال


شيخ سلفي سعودي: ‘يحق للملك ورئيس الدولة ممارسة الزنا وحرام علينا إنتقاده’

 
كاريكاتير و صورة

أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الأضاحي في زمن الثورة الرقمية بقلم ذ المصطفى شرو

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

فضيحة ..حادثة سير تقود إلى كشف زوجة "رباطية" تخون زوجها بحضور طفلتهما ..

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال : وقفة احتجاجية تضامنا مع " مي حليمة " بائعة المسمن ، لهذه الأسباب ..


أزيــلال /ايت عباس : إعتداء قائد وأعوانه ،على بائعي الأوانى .. وغضب المتسوقين .. وهذا ما جرى !!


أزيــلال / تامدة نمرصيد : العثور على جثة جد متحللة لشاب عشرينى تحولت الى هيكل عظمي

 
الجهوية

رئيس المجلس البلدي لبني ملال يوضح للموقع أن الفيديو المتداول ، مفبرك ولا اساس له من الصحة ..


بني ملال / جلسة "خمر" بين أصدقاء تنتهي بمقتل شاب بمنطقة "ناوور"


الفقيه بنصالح : معتقل يفر من قلب المحكمة بطريقة هوليودية، والدرك الملكي يستنفر عناصره للقبض عليه

 
الوطنية

لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس


دركيون يستعطفون الملك بمناسبة عيد الأضحى لإعادتهم لعملهم بعد تبرئتهم من جنح و جنايات !


لخلعة شادا فيهم .. الوزيران " يتيم " و " الداودي " في حكومة العثماني يتحسسان رأسيهما ،..


هؤلاء العُمّال يتصدرون مسؤولي الداخلية المغضوب عليهم بسبب إبتعادهم عن الإنصات للمواطنين


منع وزير سابق وكاتبة دولة من مغادرة المغرب ومراقبة الحسابات البنكية لعدد من المسؤولين

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 فبراير 2014 الساعة 19 : 03


«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !

 

 

  رشيد قبول

 

قصته اكتست بعض الطرافة، لذلك ظل يحكي بغير قليل من الضحك، حتى وإن كان قد أحس بالمرارة والأسف على ضياع جميع حاجياته.. ولأن واقعته غدت تحمل إليه تنذر زملائه وحتى بعض أفراد أسرته الذين جعلوا منها مناسبة للتفكه، نظرا لأن المثل المغربي الذي يقول: “دخول الحمام ماشي بحال خروجو” انطبق عليه… هي ذي قصة ضحية دخل إلى الحمام، قبل شهور مضت، وعندما غادره  أن وجد أن ثيابه وجميع أغراضه اختفت..
“دخول الحمام ماشي بحال خروجو”… مقولة شعبية صارت “مثلا” تردده الألسن للتعبير عن متغيرات، غالبا ما تطرأ على الأشخاص والأوضاع. لكن هذه المقولة قد تنطبق جيدا، في الحقيقة والواقع، على قصة «جريمة وضحية» هذا الأسبوع، لأن صاحبها دخل الحمام حقيقة، وليس مجازا، ومنه خرج ليجد نفسه وقد تغيرت حوله الأوضاع، فلم يخرج كما دخل… ليتوجه إلى بث شكواه لدى مصالح الشرطة بأحد أحياء بالدارالبيضاء.
دخل إلى الحمام في حال، وغادره في حال أخرى مغايرة ومختلفة. حالة صادمة كادت تفقده صوابه. ليس بفعل تعرضه كثيرا لدفء وحرارة قاعاته، ولكن لأن ما كان ينتظره، لم يطرأ له في الحسبان. ولم يكن يظن أنه سيكون ضحية له، هو الذي كان يمني النفس بالاستراحة والاسترخاء، بعد عناء عمل استرسلت أيامه على مدار الأسبوع.
دخل إلى الحمام الشعبي لِيُذْهِبَ عن جسده صقيع يوم استثنائي، من شدة انخفاض درجات الحرارة التي سادت مدينة الدارالبيضاء، على غرار مثيلاتها من المدن المغربية.. فهي وإن كانت أخف وطأة خلال هذه الموجة، لكنها حظيت بدورها ببرد جمد أطراف السكان، وجعل الحركة تخف من الشوارع مبكرا، في عز الاستعداد للاحتفال بعيد المولد النبوي.
ولوج إلى الحمام.. أم ولوج إلى المجهول..؟
ركن سيارته في مكان قريب، حمل حقيبته، التي ضمت عدة الاستحمام، والملابس الشتوية، التي ارتأى أنها تمنع عن جسده لفحات البرد القارس بعد مغادرة الحمام، واستسلم جسده لـ “تكميدة عظام”، كان في أمس الحاجة إليها، استعدادا لنهاية الأسبوع، الذي تختتم أيامه بالاحتفال بالعيد.
دخل الحمام مسرعا اتقاء للفحات البرد القارس.. لجأ إلى هذا المرفق الذي يؤمه العموم هربا من الصقيع..  أدى ثمن التذكرة، سلفا، لأن الأداء في الحمام قبل الولوج. قام باللازم، أفشى السلام على الحاضرين، ووضع عدته على الكرسي استعدادا لخوض رحلة “سباحة” شتوية، تغدو ضرورية كلما مالت درجات الحرارة إلى الانخفاض.
خلع ملابسه، وضعها داخل الحقيبة اليدوية بترتيب وعناية. وفي جوانب من الحقيبة ذاتها وضع مفاتيح سيارته من نوع «كونغو» ذات الطراز الحديث، التي كان يباهي بسياقتها كل معارفه وأصدقائه، مفتخرا بمتانتها وسعة حمولتها، وقدرتها على احتواء جميع أفراد الأسرة في راحة، وأريحية.
سلم الحقيبة إلى مساعد مراقب الصندوق، وتسلم مقابلها سطلين للاستحمام، حمل أحدهما الرقم المخصص للخانة التي احتوت الحقيبة.
غابت “الدلاء” السوداء عن الحمامات الشعبية، وعوضتها “أسطل” بلاستكية أكبر حجما وسعة، وعلى جوانبها خُطت أرقام للتعرف على ملابس كل مستحم من الزبائن.
بخار الحمام يلهي الصغار والكبار..
كانت الأجواء داخل الحمام تبدو صاخبة بعض الشيء، بعد أن انخرط أطفال بعض المستحمين في لهو طفولي، كانوا خلاله يأخذون القاع جيئة وذهابا، محاولين استغلال أرضيتها المبللة بالمياه ساحة للتزلج، تارة واقفين، وأخرى نياما على البطون.
كان كل همه مد جسده المتعب من عمل أيام أسبوع أوشك على الانقضاء على أرضية القاعة الساخنة، لعل حرارتها تسري في جسمه، لتدفئ دمه فيحس بانتعاشة تبعد عنه قشعريرة برد الخارج.. وماهي إلا لحظات حتى وجد المكان الآمن الذي ارتاح له، وارتاح جسده فيه، عندما قعد قرب أحد المستحمين الذي بادله التحية، وأفسح له المجال للجلوس بجانبه، لينخرطا معا في حديث جانبي لم تكن له مقدمات، عدا أن واقع الحال فرضه.. كان موضوع حديثهما هو موجة البرد، وقدرة الحمامات الشعبية على إلهاب الأجساد وتدفئتها، لإبعادها عن قر الشتاء.
استحمام غير مأمون العواقب..
لم تكن “رحلة” استحمام هذا الشخص البيضاوي بمنطقة سيدي مومن مأمونة في يوم جمعة حمل تاريخ الثالث من شهر فبراير.. ترصدته الأعين، فولج خلفه شخصان.. سلما ملابسهما التي وضعاها في كيس بلاستيكي، إلى المراقب وتسلما مقابلها “السطول”.. دخلا قاعات الحمام، لمتابعة “صيدهما” الذي غامرا بالدخول وراءه إلى الحمام.
استسلم مالك “الكونغو” إلى الأجواء الساخنة، تاركا سطل رقمه في قاعة درجة حرارتها أخف. اغتنم المتربصان به الفرصة. سارعا إلى الاستحمام بسرعة، ومع خروجهما حملا سطل رقم صاحب السيارة، وبواسطته استخلصا حقيبة ملابسه، وبها مفاتيح سيارة “الكونغو”.
غادرا المتربصان بالمستحم الحمام بسرعة البرق، بعد أن غنما من الاستحمام سيارة.. لم تكن هي كل ما سرق منه. كان المستحم الراغب في إزالة عن العمل والجهد والعرق عن جسده، بعد أن تراكم طيلة أيام الأسبوع على عجلة من أمره. لذلك لم يلجأ إلى البيت أولا من أجل وضع أغراضه الضرورية وأمواله قبل ولوج الحمام..
احتفظ في ركن منها بالسيارة، كان يظنه آمنا وبعيدا عن الأعين بمبلغ مالي مهم، قيمته 100 ألف درهم، إي عشرة ملايين سنتيم، كانت هي حصيلة رواج كد من أجله كثيرا، ولم يجد متسعا من الوقت ليضع في مكان آمن فاحتفظ به في السيارة. ولم يدر بخلده لحظة أن السيارة والملايين العشرة ستكون في «مهب الريح»، لأن أعين المتربصين اقتنصت رفقة السيارة، وكل ما ضمته قبل ولوجه إلى الحمام.
صدمة ما بعد الحمام..
لم ينتبه المستحم لرقم حقيبة أغراضه الذي أخذه اللصان، وغادرا الحمام قبله مسرعين لتنفيذ السرقة..
وعندما أكمل صاحب السيارة استحمامه، لم يَدْرِ أن حقيبة ملابسه سبقته إلى السيارة، وتحركت تاركة له صدمة لم يقو على تحملها. خرج منتعشا بعد حصة التدليك والاغتسال. لكن الخبر/ الصاعقة كان ينتظره عندما وجد حقيبة ملابسه في غير مكانها. وبغيابها ضاعت السيارة، وفي تلافيفها عشرة ملايين سنتيم، ليقف مشدوها، بعد إدراكه أن حصة الاستحمام كلفته سيارة “كونغو” وعشرة ملايين سنتيم، إضافة إلى التكلفة التي تفرضها التسعيرة المعتادة للحمام.
هي قصة صدمت ضحيتها، لكن عناصر الضابطة القضائية بأمن الدارالبيضاء، فتحت بموجبها تحقيقا بعد التبليغ عن السرقة، التي انطلقت من حمام يقع بحي شعبي.. وليردد الضحية في دواخله المثل المغربي القائل: “دخول الحمام ماشي بحال خروجو”، حقا…



2012

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

بيان صادرعن الاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بشأن متابعة الزميل جواد الكلعي يمثل صباح يومه الث

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

ملاحظات أولية حول مذكرة الحركة الانتقالية الحلقة 1: تدبير الفائض والخصاص بقلم: ذ. الكبير الداديسي

افورار : مليكة بين انياب المرض والمجتمع‎

«دخول الحمام ماشي بحال خروجو» !

زلزلت الأرض، فتحدثت سعاد، ويا ليتها لم تفعل بقلم: إلياس اعراب

الخيال الإبداعي والمخيال الاجتماعي بقلم د زهير الخويلدي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

حكومة المجلدات الفارغة ! اسماعيل الحلوتي


مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ بقلم :ابراهيم امين مؤمن


مغالطات في مقدمة كتاب "عروبة البربر" ذ ,عبد الله نعتي


منتخب المغرب أمازيغي ومنتخب السعودية ممثل العرب // مبارك بلقاسم


حنضلة...أضناه الانتظار بقلم:ذ. مالكة حبرشيد


آخر كلمات إسحاق بابل : دعوني اكمل عملي ! // جودت هوشيار


كفانا مهرجانات وهدر للأموال قلم : نجيبة بزاد بناني.


الصحراء والريف.. الانفصاليون الحقيقيون خارج العقاب قلم : عزيز إدامين


غاية الفلسفة السياسية بقلم : د زهير الخويلدي


إقامة المواسم أو الولائم أو الوعدات عند الأضرحة //محمد شركي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال الطبي يهدد ببتر يد " نجمة " فتاة بإقليم أزيلال-فيديو-


أزيــلال / واولى :فين وزير الصحة ؟؟/ دواوير تخرج في مسيرة على الأقدام من أجل مستوصف القرب / فيديو

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

تشييع جنازة محمد الصالح يحياوي أحد شخصيات ثورة التحرير في الجزائر


الأمن يسقط عصابة خطيرة جنت 30 مليون من الهواتف المسروقة


عندما يتحدث الدجالون .. رجل دين يقول ترقبوا قيام الساعة يوم 28 يوليوز الجاري (فيديو)

 
انشطة الجمعيات

دمنات / حملة تحسيسية ناجحة حول داء السكري بجماعة سيدي بولخلف .


دمنات / جمعية مرضى داء السكري بدمنات تشرع في حملات تحسيسية بالداء الفتاك‎

 
التعازي والوفيات

أزيلآل : تعزية و مواساة في وفاة المشمول برحمته : " عبد الله التوامي " ...

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

المصطفى بنعلي في المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية: *الوضع العام نتاج سياسة حكومية

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة