مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هكذا تكلم سلمان رشدي بقلم : ذ.انغير بوبكر             حكاية خربوشة والقائد عيسى بقلم : ذ. خالد الغالي             مورفولوجية البناء بتاكلفت بقلم : ذ. محمـد همشــة             الطب و أشياء أخرى بقلم د.صادوق الهام رشيدة             أزيــلال : تهنئة خاصــة للأستاذ :" هشام ايت الحاج " لتوليـه رئيسا لنادي القضاة بالراشديدية...             اغتصاب راقي بركان داخل زنزانته .. إدارة السجن المحلي بوجدة تكذب             هذا عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار             20 سنة سجنا لسيدة قتلت شاب طعنا بمدينة فاس             توقيف المشتبه بهم في قتل سائحتين بجبال الأطلس... مستجدات             مفتشون يرفضون مناقشة بحوث الأساتذة المتعاقدين بأزيلال             أزيلال ريبورتاج قصير و مترجم يحكي الأوضاع المزرية للإنسان الأمازيغي .            حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة             نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة             اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيلال ريبورتاج قصير و مترجم يحكي الأوضاع المزرية للإنسان الأمازيغي .


حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة


نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة


اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي


طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

20 سنة سجنا لسيدة قتلت شاب طعنا بمدينة فاس

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تهنئة خاصــة للأستاذ :" هشام ايت الحاج " لتوليـه رئيسا لنادي القضاة بالراشديدية...


هذا عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار


مفتشون يرفضون مناقشة بحوث الأساتذة المتعاقدين بأزيلال

 
الجهوية

بائع متجول يرسل عون سلطة و مخزني إلى المستعجلات، و يمزق جسده بشفرة حلاقة.


بني ملال / افورار :ستئنافية بني ملال تدين أبًا كان يغتصب ابنته بالقوة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يرصد 4.3 مليار سنتيم لدعم 518 جمعية (مشروع )

 
الوطنية

اغتصاب راقي بركان داخل زنزانته .. إدارة السجن المحلي بوجدة تكذب


توقيف المشتبه بهم في قتل سائحتين بجبال الأطلس... مستجدات


العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين تحملان آثار عنف قرب مركز إمليل


جريدة " ازيلآل 24 " تعلن تضامنها المطلق مع الزميلة " أخبارنا "


أزيــلال : فضيحة خيانة زوجية جديدة تهز هذه مدينة أفورار

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أنا طالع لإسرائيل...وماذا بعد؟ بقلم : لحسن أمقران
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 مارس 2018 الساعة 07 : 03


أنا طالع لإسرائيل...وماذا بعد؟

 

لحسن أمقران

 

 

لم يسبق لي أن غادرت وطني المغرب في اتجاه أرض الميعاد التي تسمى رسميا "إسرائيل"، ولن أخفيكم سرا أنه ومنذ سنتين تقريبا أتيحت لي فرصة السفر إلى هذه البقاع المقدسة، غير أنني ولأسباب موضوعية أكثر من كونها ذاتية، اعتذرت عن الاستجابة للدعوة في الأخير بعدما رحبت وتحمست في البداية.

سنحاول في هذا المقال أن نتناول بهدوء مجموعة من المفاهيم والوقائع والسلوكات، في إطار الايمان الثابت بقيم الاختلاف ومبدأ النسبية في المواقف، وإذا كنا لا نبتغي من ذلك خلق مواجهة سيزيفية ونقاشا بيزنطيا مع أحد، فإن تسليط الضوء على مجموعة من الانفعالات والمغالطات والنوايا أمر يفرض نفسه حفظا للسلم الاجتماعي والتناول الموضوعي للقضايا.

يعتبر مفهوم "التطبيع" من المفاهيم المطاطية الموظفة سياسيا بشكل مبالغ فيه، وهو مفهوم يغلب عليه المدلول العاطفي أكثر من كونه أداة دقيقة للتعبير، ويرتبط بإخلال بيّن بموقف سياسي تاريخي اتخذته بعض الأنظمة العربية في إطار التضامن السياسي ذي الخلفية القومية، المغلفة بالدين، مع فلسطين، مما جعله – بعد ذلك- سلاحا تقليديا تلجأ إليه بعض الجهات –إقليميا ودوليا-  لتصفية حسابات أيديولوجية أو سياسية محضة.

إننا نقف موقفا يقينيا بمشروعية إقامة دولة فلسطينية على أرض الميعاد، و نقف موقفا يقينيا بمشروعية سعي الفلسطينيين إلى التحرر من كل القيود الداخلية والخارجية لبناء دولتهم، نقف موقفا يقينيا بكون دولة إسرائيل كنظام سياسي قائم ارتكب الكثير من الخروقات للقانون الدولي والانتهاكات لحقوق الانسان، ولا يمكن لأي كان أن يجادل في ذلك إلا من منطلق اصطفاف جبان أو نفعي، اصطفاف لا يختلف في شيء في من يخندق القضية الفلسطينية في "غيتو" قومي أو عقدي ضيق.

  إن التضامن السياسي الذي تتبناه بعض التيارات السياسية المغربية وغيرها يصبح تضامنا مردودا عندما يريد أن يفرض على الموقف الرسمي، وذلك لارتباطه بأرضيات سياسية مشتركة عابرة للقارات لا تلزم الدولة في شيء، فاختزال القضية الفلسطينية مثلا في موقف حركة معينة أيا كان توجهها ضرب من الوهم، وقبل توزيع التهم والأحكام على الآخرين، يفترض العمل على المساعدة على رص الصف الداخلي الفلسطيني لكي لا يطرح سؤال التمثيلية ودى شرعيتها.

عودة إلى التضامن السياسي دائما، نتساءل هل فكّر بعض مواطنينا ممن يتزايدون علينا بالقضية الفلسطينية عن موقف الحركات الفلسطينية بشتى تلاوينها من الوحدة الترابية المغربية؟ وهل يخوّن بعضها البعض عندما يختلفان في الموقف من قضية خارج الحدود؟ ثم من أين استمدّت جمهورية الوهم العربي بالصحراء علمها "الوطني"؟ ثم لماذا اتخذ الراحل الحسن الثاني موقفه المعلوم من الراحل ياسر عرفات ومن فلسطين ردحا من الزمن؟ ومع كل هذا نقف موقفا يقينيا مما أتيانا عليه سلفا.

سأعرج على الحركة الامازيغية لأقول لمن يرجم بالجهل أن هذه الحركة ليست تنظيما حزبيا يلزم منتسبيه بقراراته المذيلة بخاتم وتوقيع، ويجمع مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة، ويعملون من خلالها على الوصول الى السلطة وتحقيق برنامج سياسي. الحركة الأمازيغية ليست حزبا أو دراعا حزبيا، بل حركة جماهيرية أوسع من الحزب والنقابة والجمعية والمنظمة وغيرها من الاطارات المعروفة، حركة يمكن أن تأوي كل هذه الاطارات وتعمل على تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية وحقوقية، وهي حركة تعمل على تلبية مطالب دقيقة وتواجه السياسات غير العادلة للدولة، والحال هذه، ليس من الصواب أن ننسب موقف شخص أو حتى إطار يحسب على الحركة الأمازيغية إلى هذه الحركة متى كان هذا  الموقف منافيا لأدبيات الحركة الأمازيغية المكتوبة والمسطرة، والتي تؤطرها مجموعة من المبادئ والقيم.

الملاحظ أن  بعض مواطنينا ممن يتزايدون علينا بالقضية الفلسطينية عندما يخاطبون الحركة الأمازيغية يوظفون عبارة "شباب"، وهو حق أريد به باطل يتأسس على نية القصور الفكري و"رفع القلم"، لشرعنة ممارسة الحجر والوصاية، نفتخر بكون العمود الفقري للحركة الامازيغية من الشباب، شباب يمتلك ناصية العلم والمعرفة، فأغلبهم من خريجي الجامعات والمعاهد العليا ومن حملة شواهد علمية في شتى المجالات والتخصصات، وهو وضع لا ينفي وجود قمم وهمم كثيرة وكثيرة جدا، بصمت على تاريخ النضال الأمازيغي تجاوزت الستين من العمر نحترمهم ونجلّهم، لكن لا ننزههم ولا نقدسهم كما يفعل غيرنا.

زوار إسرائيل من المغاربة، هل أجرموا فعلا –قانونيا وحتى أخلاقيا-؟ هل كفروا بالوطن؟ وقبل كل هذا وذاك، من يكونون يا ترى؟ لن نختلف في أن منهم مستثمرون، تجار، فنانون، أساتذة، إعلاميون، باحثون، ساسة، سياح، تختلف أهداف زياراتهم وقد لا تمتّ بصلة لمواقف سياسية...لن نخوض في العدد درءا للجدال، لكن ما نسبة المحسوبين على الحركة الأمازيغية من هؤلاء الزوار؟ بعض مواطنينا ممن يتزايدون علينا بالقضية الفلسطينية يصورونهم على أنهم الفئة الغالبة وهم ليسوا كذلك إطلاقا، كل ما في الأمر أن هؤلاء –نشطاء الحركة الأمازيغية-  شجعان أوفياء للصراحة ولا يراوغون ولا يتسترون، وهنا نتساءل أليس في استغلال صورهم الشخصية وترويجها إعلاميا من الاعتداء على الحياة الخاصة للأشخاص من خلال التربص والترصد المقرونين بالتشهير الذي يهدف الى الشيطنة، ومن تم التحريض عليهم لتصفية حسابات سياسوية وأيديولوجية ضيقة، مقنّعة بالغيرة على الدين والأمة؟ أين موقف الدولة من مثل هذه الممارسات المخابراتية التي من شأنها تهديد السلم الاجتماعي والتي يفترض الحسم فيها عبر الحزم ومتابعة من تسول لهم أنفسهم لعب دور الشرطي؟ 

لنعد الآن إلى المرقد -عفوا المرصد- المغربي المرصد لمناهضة التطبيع، شخصيا لست لا مع ولا ضد "التطبيع" لأن ذلك من اختصاص الضالعين في العلاقات الجيوستراتيجية والتوازنات الدولية وخبراء الديبلوماسية ورجال الاقتصاد وغيرهم، إلا أن لنا في سياق ظهور هذه الهيئة أسئلة كثيرة، هل كان فعلا طوعيا واعيا أم ردة فعل على حدث بعينه، هل أهدافها المعلنة التي يلتزم بها منتسبيها قاطبة هي الموجّهة أم أن هناك أهداف مضمرة تحتفظ بها بعض العلب السوداء داخل الإطار المعني؟ وهنا، لا يخفى حجم الاخفاقات المتتالية لتيارات معينة رغم ركوبها على المقدس المشترك وتنصيب نفسها رسل ربّنا على الأرض في الألفية الثالثة، مما جعلها تلتجئ إلى كل الأوراق وشن حروب الهيستيريا الجماعية  لستر عورتها السياسية التي انكشفت من خلال تجربتها في الحكم، وإلا فما قول هؤلاء في التطبيع الأردوغاني مع هذا الكيان؟ وكيف تسلّل "عوفير برناشتاين" إلى المؤتمر المعلوم بل وزار البيت المعلوم.

إن أجندة المرقد -عفوا المرصد- المغربي المرصد لمناهضة التطبيع يشوبها الغموض، ويفترض إعادة النظر فيها من جانب الديمقراطيين من منتسبيه، فبعض الأصوات من داخله تستنهض التضبيع عوض مناهضة التطبيع الحقيقي، ولا ننكر احتمال الارتباطات الدولية المفترضة والمؤدى عنها، ونكاد نجزم وجود عدة حالات نفسية تستدعي العلاج لعل من أكثرها احتمالا مرض جنون الارتياب (باللاتينية: Paranoia) أو الهذاء وهو مرض نفسي مزمن يتسم باللاعقلانية والوهام، حيث يعتنق المريض أفكارا يؤمن بها إيمانا وثيقا تتسم بالشعور بالاضطهاد أو المؤامرة، ويفسر كل سلوك صادر من غيره تفسيرا يتسق مع هذا الاعتقاد.

ختاما، لست أرى في زيارة أرض الميعاد أو "إسرائيل" -كما تسمى رسميا- ربحا يحقق لقضيتي الأمازيغية، ولست أستمد شرعية قضيتي من زيارة هذه البقاع أو غيرها، شرعية قضيتي وعدالة مطالبها تستند إلى حقيقة هوية الأرض المغربية التي يعكسها التاريخ والانتربولوجيا والثقافة قبل اللسان والإثنية، بالمقابل لست أرى في زيارة إسرائيل خطرا يهددني أو يهدد وطني، وعندما يكون هناك مبرر موضوعي لزيارتها بغض الطرف عن عويلهم ووعيدهم، سأفعل لا محالة وسأقول لهم: طالع لاسرائيل وماذا بعد؟؟؟

 



567

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مذكرات جندي (3) كتبها : لحسن كوجلي

الثورة العراقية- بين داعش والمنطقة الخضراء بقلم :المفكر العربي د.موسى الحسيني)

الى الفقيد : موحا أحلو . بقلم : ذ.محمد همشة

مراكش تمنح الريال اللقب الذي بحتث عنه لأزيد من 50 سنة

والي جهة تادلة أزيلال محمد فنيد وعامل لإقليم أزيلال يزوران المستشفى الميداني بمدينة واويزغت

لمادا الاصرارعلى نفي الأسماء الامازيغية من البيت المغربي اسم "ايري "بمقاطعة عين الشق بالدار البي

رحلة سياحية واستكشافية لجمعية ام البنين للتنمية المستدامة بافورار

معتقل الرعب في تازمامارت :حينما قادت مراحيض تازمامارت إلى الجنون والـموت / محمد الرايس

بالفيديو.. “دوزيم” تصدم المغاربة بتقرير مثير عن مسيرة الأساتذة

فوضى المستشفى...ورحلة البحث لهذا الداء على الدواء مستمرة بقلم: عبدالمجيد مصلح

أنا طالع لإسرائيل...وماذا بعد؟ بقلم : لحسن أمقران





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هكذا تكلم سلمان رشدي بقلم : ذ.انغير بوبكر


حكاية خربوشة والقائد عيسى بقلم : ذ. خالد الغالي


مورفولوجية البناء بتاكلفت بقلم : ذ. محمـد همشــة


الطب و أشياء أخرى بقلم د.صادوق الهام رشيدة


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر)


النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي // المحامي عبد المجيد محمد


يهود دمنات.. ذاكرة تأبى النسيان // عمر الدادسي


أمل...يشبه عشتار // ذ,مالكـة حبرشيد


الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك // د زهير الخويلدي


تنسيقيّة البَقَّالَا المَغاربة // الطّيّب آيت أباه من تمارة


لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب،

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيـلال : تعزية خاصة في وفاة أخينا المشمول برحمته " سعيد قاهر " موظف بالمستشفى الإقليمي ..


تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
أخبار دوليــة

هكذا قتلت الزوجة وابنتها القاضي للاستيلاء على 600 مليون!


أمّن على حياة زوجته بـ3 ملايين دولار ثم قتلها بعد أشهر


شريف شيكات.. مطلق النار في ستراسبورغ جزائري الأصل

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة