مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         اختفاء الشاب " حمزة التوفيق " في ظروف غامضة بأزيــلال و الأسرة توجه نداء بالدموع من قلب منزله             وثيقة جديدة تشعل نقاش المعاش الاستثنائي لبنكيران !             جريمة مراكش. هكذا “نحرت” مطلقة عشيقها “السيكليس”             تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد ابتداء من الإثنين (نشرة خاصة) 0             فيديو // عناصر الأمن تعتقل أفراد العصابة المتورطة في اختطاف وقتل إبن رئيس الجماعة مقابل فدية “40 مليون”             سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي             دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !             ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !             قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .             سيدة تتبرع بمليار ونصف لبناء ثانوية تعليمية ضواحي سطات             لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح            ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط            ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي            لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !            بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب            بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح


ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط


ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي


لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !


بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب


تلاميد مدرسة بدمنات إقليم أزيلال يتكلمون الفرنسية بطلاقة ,,, شكرا اخواني الأساتذة خاصة ذ . نجيب

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .

 
الجريــمة والعقاب

دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !


صادم: مستشار جماعي معروف يهشم رأس عمه بطريقة بشعة

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب سيارة تابعة لوزارة التجهيز " بتكلفت " ! (صورة)


أزيلال : حادث سير مفجع على مشارف قنطرة سد بين الويدان !. صور

 
الأخبار المحلية

مشاركة فعالة لجلباب البزيوي والاسلحة التقليدية والفخار ضمن الحرف المعروضة خلال الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش


السلامة الصحية تغيب عن لحوم " الديك الرومي «بالسوق الاسبوعي بازيلال


انعقاد دورة فبراير لجماعة تنانت واقرار نقاط هامة من أجل تحسين العيش الكريم للمواطن

 
الجهوية

ردو بالكم... شباب مغاربة يتعرضون للاحتجاز والتعذيب من طرف عصابات التهجير والدرك الملكي يعتقل الرأس المدبر وهذه تفاصيل حصرية وصادمة


عبد السلام بيكرات يعفي مسؤول كبير في ولاية جهة بني ملال


بني ملال : جمجمة بشرية بالسوق ..للبيع

 
الوطنية

وثيقة جديدة تشعل نقاش المعاش الاستثنائي لبنكيران !


جريمة مراكش. هكذا “نحرت” مطلقة عشيقها “السيكليس”


تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد ابتداء من الإثنين (نشرة خاصة) 0


فيديو // عناصر الأمن تعتقل أفراد العصابة المتورطة في اختطاف وقتل إبن رئيس الجماعة مقابل فدية “40 مليون”


ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ بقلم : ذ.محمد بولوز
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 فبراير 2014 الساعة 01 : 02


الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ 

 

بقلم  : ذ.محمد بولوز

 

من حق المغاربة أن يعيدوا النظر حتى في الدستور فيطوروه ويعدلوه كما فعلوا غير ما مرة، ومن باب أولى أن يفعلوا مثل ذلك في السياسات التدبيرية فيصححوا ويقوموا ما بدا لهم فيه شطط أو خطأ في التدبير، وأعتقد مما وقع فيه شيء من ذلك، اختيار حرف تيفيناغ لكتابة الأمازيغية وكذا الإصرار على صنع لغة “مختبرية” جديدة تسمى “المعيارية” أصبحنا نحن الأمازيغ بموجب هذين القرارين أميين في لغتنا التي رسمها الدستور، فلا الحروف نعرفها ولا ثلاثة أخماس المضامين نفقهها، فأنا أمازيغي أصيل من بني مطير أبا عن جد وإلى الخامس على الأقل، وزوجتي من سوس وبعض أصهار عائلتي من الريف إذا جمعتنا المجامع لا نكاد نفهم شيئا من اللغة المعيارية وما ندري لمن يتوجهون ومن يخاطبون، وقد تجتمع اللهجات الثلاث لفك لغز جملة واحدة، كل لهجة تفهم كلمة أو كلمتين أو لا تكاد، وسيزداد الأمر عجبا إذا أضفنا أهل فكيك وإخواننا في القبايل وليبيا والطوارق..

إن المقاصد ينبغي أن تكون واضحة بينة لا لبس فيها، ولا شك أن المقصد الأول: هو حسن التواصل بين من يجمعهم المكان ويجمعهم الزمان في ماضيه وحاضره ومستقبله، وثاني المقاصد: إفادة اللغة لتبقى حية مستمرة تتجدد بشكل طبيعي متدرج وليس بهزات وطفرات قد تمسخها وتضعف وظيفتها التواصلية، والمقصد الثالث هو الحفاظ على اللحمة الجامعة وتقوية المشترك الإنساني قدر الإمكان وخصوصا ممن جمعهم الدين والتاريخ والجغرافيا والمصير الواحد.

ونحن هنا في مسألة حرف كتابة الأمازيغية بصدد الترجيح المصلحي أيها أنفع، الحرف العربي أم حرف تيفيناغ، وذلك في التواصل وإفادة اللغة الأمازيغية والاستمرار في اللحمة السكانية بين مختلف الأجناس والأعراق التي اجتمعت في المغرب الكبير أو في المغرب الأقصى والتي انصهر معظمها في الحضارة الإسلامية؟

فحرف تيفيناغ له بالنسبة لي بعض ما يظهر أنه إيجابيات وله الكثير من السلبيات، ومن الإيجابيات الواضحة أنه كان سببا لدفع ما هو أسوأ ألا وهو تبني الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية وما كان سيحمله ذلك من معاني اللحاق والتبعية لمحتل أذاقنا الويلات وأمعن في سلخنا من هويتنا وشخصيتنا و كان هذا الخيار سيحدث شرخا مجتمعيا له عواقب وخيمة على اللحمة الوطنية والمغاربية مستقبلا، ومما يظهر أنه إيجابي مساهمة حرف تيفيناغ في مزيد من تميز الشخصية الأمازيغية، غير أن الدفع القوي في هذا التوجه له مخاطره المستقبلية الواضحة والجلية للعيان، فعندما ننفخ في التميز بلا حدود: علم مميز، وتاريخ مميز، وحدود جغرافية مميزة (تامزغا)، وكونجرس أمازيغي، واستقلال ذاتي (القبايل،الريف..) ونغمة تصاعدية لحقوق الشعوب الأصيلة، وعداء لما هو عربي وصولا إلى دعوات لترسيم الدارجة واعتمادها مع الأمازيغية وطرد للعربية من الدواليب الرسمية باعتبارها لغة النخبة فقط، والمناداة بالحق في تعلم مختلف المواد الدراسية في مختلف المراحل التعليمية باللغة الأمازيغية مع اللغة الإنجليزية للانفتاح، وربما في مراحل لاحقة دعوة للتطهير العرقي والتمايز العنصري ثم الفتنة العارمة التي نرى نارها تحرق وتدمر في كل من العراق والشام وكثير من شعوب إفريقيا وبوادرها أيضا جلية في المسألة الكردية وربما شيء من ذلك في الجزائر وليبيا ، فمعظم النار من مستصغر الشرر، وقد تبدأ القضية حرفا ثم تنهي كتبا وسجلات من الدماء والأشلاء والخراب يخسر فيه الجميع.

وأما السلبيات الكثيرة، فمنها شبهة الولادة والمنشأ:

ففي موقع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لم يجدوا قبل ستينات القرن الماضي ومنذ أكثر من ألفين وخمس مائة سنة أو أكثر من 4000 سنة، غير رموز في الزرابي والوشم وأخرى تزين الحلي والأسلحةُ والمنتوجات الخزفية ونقوشا على أحجار و”خربشات” في كهوف، والعجيب الغريب أن لا يوجد طوال هذه الحقب ولو كتابا واحدا بحرف تيفيناغ، بل ولم يجدوا ولو مجرد عنوان لكتاب، فأي حرف هذا لم يسعف أهله بالتعبير ولو بصفحة أو نحوها ألم تكن لهم قضايا مهمة تستحق التوثيق كبعض الوصايا والعقود ونحو ذلك الأمر الذي يشكك أن تكون تلك الرموز حروفا متكاملة للغة مكتوبة. فالواقع الذي يشهد به المعهد أن تيفيناغ لم يولد على الحقيقة إلا في أحضان فرنسا التي عدلت تكتيكها بعد ثلاثين سنة من فشل “الظهير الأمازيغي” لتبدأ الحكاية من البداية أي تأسيس الحرف الأمازيغي، يقول المعهد في موقعه الرسمي” وقد عرف (حرف تيفيناغ) منذ الستينيات من القرن الماضي تحولات عميقة من حيث الوظائف الجديدة التي ستُسند إليه؛ ففي باريس، وفي إطار الأكاديمية الأمازيغية (l’Académie berbère) سيبدأ جيلٌ من الباحثين الأمازيغ الشباب في إحياء وتجويد ونشر نظام ألفبائية تيفيناغ بتعليمها واستعمالها في الكتابة بها، مما سيتمخض عنه نوع من المعيرة الكتابية على الصعيد المغاربي والتي ستثريها مختلف الدراسات التي ستأتي لاحقاً” وحق لنا أن نشكك في هذه البدايات لأن سياسة “فرق تسد”معروفة معهودة.

والشبهة الثانية أن اختيار حرف تيفيناغ هو تهريب للإرادة الشعبية ولجوء للفرض الفوقي، وإلا نتحدى جميع من يطبل لحرف تيفيناغ أو حتى الحرف اللاتيني أن يرتبوا استفتاء، لا أقول للمغاربة جميعا والذين من حقهم دستوريا أن يدلوا بدلوهم في هذه القضية الوطنية، وإنما أن يستشيروا فقط من يتكلمون بالأمازيغية بمختلف لهجاتها إن استطاعوا فرزهم وتمييزهم، ليعرفوا ما يفضلون أحرف تيفيناغ أم الحرف العربي(أو الأرامي والأكادي كما يزعمون).

وأتعجب في هذا المستوى ممن يسلكون سبيل ترهيب الناس وقمعهم ويرفضون مجرد مناقشة مسألة حرف تيفيناغ وكأنه انتقل بدوره إلى مستوى الثوابت والمقدسات ولا يرغبون في إعادة النظر في هذا القرار الفوقي وهم أول من يعلم كيف تتخذ معظم تلك القرارات، فأين خطاب الديموقراطية والإرادة الشعبية والنزعة التحديثية؟ وأتعجب مرتين لمن يزعمون أن أمازغيتهم لكل المغاربة ويمعنون في استبعاد توسيع الاستشارة وإعادة النظر في الحرف والمعيارية، والحال أن من يمتلك حس الاستيعاب للآخرين يبحث عن المشترك ولو على المستوى الرمزي كالحرف مثلا بحيث يمكن للمغربي غير الناطق بالأمازيغية أن يقرأ بعض الكلمات ويفهم بعض المضامين لوجود المشترك الكثير بين اللغتين، وأما إذا كتبت بتيفناغ فإننا نمعن في الغربة والتمايز وربما الإقصاء أيضا.

الشبهة الثالثة أن هذا الحرف غريب ومجهول لدى قطاع عريض من الأمازيغ قبل غيرهم، فما تغني “خربشات” على الصخور في الكهوف، أو رموز في الزرابي ووشم النساء أو بعض الكتب المدرسية وبعض المطبوعات القليلة جدا والتي أخرجها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبعض المجهودات الفردية والجمعوية، ومن زار معرض الدار البيضاء مؤخرا ووقف عند رواق “الإركام” سيقف على حجم جحر الضب الذي وضع القوم أنفسهم فيه، فحتى ذلك التراث المكتوب في الأمازيغية زمن الموحدين وغيره تم إقصاؤه واستبعاده وربما فقط لأنه مكتوب بالحرف العربي، وهذا التلميذ الأمازيغي الشغوف بالإنترت بم يرجع إن هو بحث بهذا الحرف سواء استعمل غوغل أو غيره أو تصفح الفايسوك أو غيره، وهذا على فرض حل الإشكالات التقنية المرتبطة بالخط نفسه والتي يزعم المتحمسون أنهم تجاوزوها.

ثم هذا الطفل المغربي المسكين نفرض عليه بسبب اختيار حرف تيفيناغ أن يتعلم ثلاث أبجديات في المرحلة الابتدائية أي تعلم ما يقرب مائة حرف غير متجانسة في مرحلة واحدة، مما يثقل كاهله ويشتت جهوده ويجعله في آخر المطاف لا يتقن أيا منها.

وهناك شبهة أخرى يتحدث بها بعض الأمازيغ وربما تروق من لا يريد بالأمازيغية خيرا، وهي نجاح مؤامرة محبوكة بين اعتماد حرف تيفيناغ المجهول والإصرار على صناعة المعيارية وحديث عن نوع من إغراء نخبة أمازيغية تنخرط في المشروع وتتحقق لها بعض المنافع والمصالح والتعويضات السخية، ولا يضر بعد ذلك أن تدخل الأمازيغية في دهاليز “البناء” والتنميط، والذي قد لا يثمر إلا بعد “قرون” فهو سير في نفق إعجام اللغة الأمازيغية، ودفن لها كما يقول بعضهم “في خنادق التاريخ القديم ودهاليزه”.

وأما اعتماد الخط العربي لكتابة الأمازيغية فحسناته عديدة وكثيرة والمتحمسون له يريدون كما قال بعضهم” للغة الأمازيغية أن تنفتح على أهم خزان تراثي مكتوب باللغة الأمازيغية بالحرف العربي ، ويتمثل في العديد من المؤلفات-التي لازال أكثرها مخطوطا- التي تركها الأمازيغ، علماء و فقهاء ومؤرخين و سياسيين، في مختلف العلوم و أصناف المعرفة ، والتي تزخر بها المدارس العتيقة و الخزانات الخاصة بمختلف ربوع المغرب” وقال آخرون بأن “الأمازيغ اختاروا حرفهم العربي لكتابة لغتهم من قديم، فلماذا التراجع عن خيارهم؟ وهل هناك مبررات معقولة.وما هي الاعتبارات التي تعطي لنخبة ضيقة و محدودة حق الاختيار باسم جميع المغاربة؟”

فأقرب طريق نحو تقوية الأمازيغية و تعميمها على كافة المغاربة بسهولة وتلقائية هو اعتماد الحرف العربي، فالكتابة به تعزز و تنمي الوحدة الوطنية و الأصالة التاريخية ، و تسهل توسيع الخريطة الجغرافية و الديموغرافية لاستعمال اللغة الأمازيغية. وهذا إن كان القوم صادقين في حبهم لهذه اللغة ويرغبون حقا في خدمتها وتناسوا قليلا المصالح العاجلة والإيديولوجيات البائدة، فالحرف العربي ألفه الناس واعتادوه لقرون واستأنسوا به بغض النظر عن أصله وتسميته، وقد استطاع ببراعة أن يستوعب اللغة الفارسية والأفغانية والأوردية وغيرها،

وأما عن اللغة المعيارية فيكفي أن أشير إلى أن الدفوعات التي قدمت في بدايات النضال الأمازيغي هو التحجج بمسألة التواصل ورفع المظالم عن المواطن الأمازيغي، فهل هذه اللغة المعيارية التي ستلقن في المدارس ستمكن المتخرجين من التواصل بترفيت أو تشلحيت أو تمزيغت أو تفكيكيت أو نحوها من اللهجات المحلية، أم أن أصحابها سيحدث لهم ربما كحال أستاذ لبناني أو عراقي تلقى تكوينه بالعربية الفصحى ثم فرض عليه التواصل مع جبالة ودكالة والحوز وغيرهم، وإذا كانت الأمور ستحل بالتعليم ألم يكن التعليم كما كان سيحل الإشكال أيضا؟ فالظاهر أننا نسير في أفق صناعة لغة جديدة ستبقى نخبوية محدودة جدا لا يكاد يفهمها غير صانعيها ومن يستفيدون من ترويجها ؟ و ماذا سوف نصنع إذا أوجد الجزائريون لغتهم النمطية و كذلك إذا فعل الليبيون و الطوارق ؟

وأعتقد من الحلول الممكنة و تقتضيه المقاربة العلمية الواقعية وحتى الأخلاقية، الاعتراف باللغات الأمازيغية جميعا كلما كانت الفروق معقولة بحيث لايحدث التواصل والتقاهم أو يكون فيه عسر شديد ، و تأخذ تلك اللغات مكانتها في الإدارة و وسائل الإعلام و الحياة العامة . وذلك لنميز حقيقة بين الحق الثقافي و بين التجييش العرقي و اللغوي والذي لن يستفيد منه في النهاية إلا أولئك الذين يريدون للمغرب كما الدول المغاربية الأخرى أن يغرق فيما من شأن أن يعوق بناءه و تنميته ومستقبله. وتصحيح الغلط ما زال مطلوبا و ممكنا ، و الخطب فيه سيكون يسيرا. و المصلحة الوطنية و مصلحة اللغة الأمازيغية تستدعيان هذا التصحيح، ومهما يكن من كلفة للتصحيح فثمنها أقل بكثير من الاستمرار في الطريق الخطأ، وإن ارتبتم فبيننا وبينكم الشعب، والشورى عندنا في الدين لا تأتي إلا بخير، والاستفتاء النزيه شكل من أشكالها لمن اختار الديموقراطية منهجا وسلوكا.



2198

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بلاش

بوبوش

مقالك يخطئ الزمن ، مازال غارق في الحقبة البصراوي (ادريس البصري )
من يضعف اللحمة ويعاكس المغاربة :
هو عدم الاعتراف بحقوق ايمازيغ واختياراتهم لحرف تفيناغ
فيق معانا وحقق الساعة حنا في سنة 2014 و الدستور الجديد كان في تاريخ 01/07/2011
إيوا فقيك معانا  (أشريف )
الترامواي مشا عليك .

في 21 فبراير 2014 الساعة 31 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الخط العربي المسند

صقر البرج

السلام
نحن مغاربة يعني نحن امازيغ وهده حقيقة لا تقبل الجدال وكل ماكتبه الامازيغ كان بالحرف وباللغة العربية وهده حقيقة ايضا لا تقبل الجدال
ومايسمى تيفيناغ ماهو الا تضليل وتدجيل و سرقة للخط التمودي نسبة الى قوم تمود ومدائن صالح بالسعودية والاردن وسورية ومازالت هده الحروف التمودية منقوشة على الحجر هناك في هده البلدان العربية مما يعني انه ما كان عليه العرب القدماء في لغاتهم من الثمودية واللحيانية والديدانيةوالآرامية والحميرية والمَعِينية والسبأية والقتبانية.و الخط المسند والدي يوجد حتى في اليمن وشبه الجزيرة العربية عموما . واليوم نشهد هده المغالطة التاريخية ناسف ونشفق على حالنا كمسلمين ونعلم ان هده الحقائق التالية :
اللغة العربية اقدم واغنى من حيث المفردات
اللهجة الامازيغية معظم مفرداتها لغة عربية صرفة
اللغة العربية يمكن ان تقتات بها وان تعيش وتعمل داخل وخارج المغرب
دجل تيفيناغ المزعوم لا يمكن ان تعمل وتقتات منه لحد الساعة لا في المغرب ولا خارجه ولو حتى في الصين
التيفيناغ المزعومة كلفت الدولة المغربية ميزانية ضخمة وارجعتنا الى الوراء من حيت البدء لنعمل مع خلق لغة جديدة اخيرا يمكن ان تكتب على الورق وتوقف مسار قطار التنمية
وليرجع الى الوراء ليبدء من جديد وكل ما تخطيناه من مراحل الطريق علينا الان ان نعيده مع التيفيناغ  (فرنسا والغرب دار لينا لعصا في الرويدا ) وعندما نصل منتصف الطريق مع هده اللهجة لنرقى بها سوف هنالك تظهر معضلة اخرى ليست التيفيناغ ولكن هده المرة مع ابناء عمومة العرب ولغتهم العبرية ومطالبة اليهود بمكان لهم هناولتقافتهم وتراتهم وهنا يصدم الجميع اد ان قطار التنمية ايضا سوف يعود من البدء ....وهكدا تتوالى العقبات ولن يصل المسلمون بتاتا ادا بقينا نفكر ونعمل ضد وجودنا او عندما يصبح العقل
مجرد وسيلة لتحقيق رغبات الاخرين.

في 26 فبراير 2014 الساعة 22 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- التيفيناغ قرأن الأمازيغ

التيفيناغ قرأن الأمازيغ

ان حرف التيفيناغ خط أمازيغي أصيل و هو بمثابة قرأن لجميع الأمازيغ . مع العلم أن خط الأمازيغ التيفيناغ هو نفسه ابجدية الجرمان القديمة حيث استعمل الجرمان القدامى ابجدية قديمة هي نفسها تماما أبجدية الأمازيغ سواء من حيث شكل الرمز أو تأدية صوت الرمز

حتى ان العلماء اطلقوا على هذه الابجدية الجرمانية القديمة اسم  ( الابجدية التيفيناغية الجرمانية الاسكاندافية  ) و من اراد التفاصيل حو التيفيناغ الجرماني ما عليه الا بكتب العالم barry fellو غيره من العلماء

فهذه ادلة اخرى علمية قاطعة تؤكد أن الأمازيغ أبناء عم الجرمان فنس الابجدية بين الأمازيغ و قدماء الجرمان و اعتراف العلماء بتطابق بنسبة 99 بالمئة بين لغة الأمازيغ و لغة الوندال الجرمانية . ناهيك وجود

في 03 غشت 2014 الساعة 32 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

خلال انعقاد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بأزيلال

يا معشر الأعراب لكم عروبتكم و لنا أمازيغيتنا بقلم : ذ.لحسن الدور

الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ بقلم : ذ.محمد بولوز

حوار مفترض بقلم ذ.: مجدالدين سعودي

“عَــشــيقة”… غير مرغوب فيــها بقلم : ذ.الحــــــافة حسن

الحرف العربي ينفع الأمازيغية ويقوي اللحمة بخلاف تيفيناغ بقلم : ذ.محمد بولوز

شهداء 23 مارس 1965..عندما جرى الدم أنهارا في الدار البيضاء..

عروبة اللغة الأمازيغية وإيديولوجية النزعة البربرية الاستعمارية بقلم الدكتور عثمان سعدي*

دونالد ترامب الرئيس الامريكي المنتخب رقم 45 وتقرير مصور: من هو دونالد ترامب ؟

فيديو / بعد 6 سنوات من السجن في مدينة الزنتان.. الإفراج عن سيف الإسلام القذافي

دافعوا عن الأمازيغية .. لكن احترموا لغتنا العربية // عبد العزيز المحمدي

البحث عن دولة تستقبل بن سلمان كلاجئ





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي


اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد


تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح بواسطة : د زهير الخويلدي


لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»


مواجهة ٨ فبراير في باريس هدى مرشدي*


المؤشر يشير من بشار إلى البشير 5من5 أسوان : مصطفى منيغ


فضاء أينشتاين أمام قصرى بقلم ..ابراهيم امين مؤمن


الموت... بقلم: يطو لمغاري


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. ذ. عبد الله نعتي


عودة المستحيل. ذ. محمــد همشــة


أمازيغي وأفتخر بحصارها محمد مغوتي


المخزن في الزجل الشعبي // محمد حماس

 
البحث عن متغيب

اختفاء الشاب " حمزة التوفيق " في ظروف غامضة بأزيــلال و الأسرة توجه نداء بالدموع من قلب منزله

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع:


الأخ صالح حيون المفتش الاقليمي يتراس اجتماع تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بجماعة ايت ماجظن


رسالة الى الرفيق حامة اهلاميم الناطق الرمسي باتسم الجبهة الشعبية؛ تونس.

 
أنشـطـة نقابية

خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 20 فبراير 2019‎


المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تبشر عمال الانعاش الوطني بتأسيس المكتب المحلي للمنظمة

 
انشطة الجمعيات

الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية


جمعية الجيل الذهبي لكرة القدم تخرج اللاعب السابق حرشي و المسير جاكي من فراش المرض

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

استجواب مطعم باع 32 كيلوغراما من اللحم لقتلة خاشقجي!


هدية لا تقدر بثمن من مُسن تركي لزوجته في عيد الحب


3 أماكن يُنصح الزوجان الملكيان الأمير هاري و ميغان ماركل بزيارتها في المغرب ، من بينهما شلالات أوزود بأزيلال

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة