مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!             احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا             شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به             أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي             أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز             هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة             هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية             فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة             " تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم             فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء             رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني            الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال            تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي             إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان             " الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

رضوان من بني ملال نعست مع مرتي بعد الطلاق و حاملة مني


الأمطار والسيول تجرف المحاصيل الزراعية وتغمر المنازل ومدرسة ابتدائية بأيت بوكماز بإقليم أزيلال


تصادم بين دراجة نارية و تريبورتور و طاكسي


إطلاق النار على حامل للسلاح رفض الرضوخ للأمن بمدينة بن سليمان


" الشفرة " فلم :تمثيل و إخراج شباب بنى ملال


سمير الليل نورة من أزيلال حصلت راجلي كيخوني قدام عينيا

 
كاريكاتير و صورة

الدخول المدرسى
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

الدخول المدرسي بطعم الشهيوات ونسائم التجنيد

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء إنساني لانقاد حياة الطفل عبد المالك حجاج من مرض سرطان الدم بازيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيــلال : العَرِِْبونْ بانْ !!... اتحاد ازيلال ينهزم ب3 هداف ل "0" اما اولمبيك مراكش !!!

 
الجريــمة والعقاب

هذه قصة الصباغ الذي يوثق مشاهد جنسية له مع زوجته وخليلته ويبيعها لمواقع إباحية

 
الحوادث

ازيلال/ ايت عباس : مصرع شخصين في حادثة سير مأساوية على طريق سكاط

 
الأخبار المحلية

أزيــلال: تشييع جثامين " السعدية " و " جنينها" الذين توفيا بالمستشفى الإقليمي ، ضحايا الإهمال الطبي


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يسخر آليات لإعادة فتح الشعاب بدواوئر المتضررة بايت بوكماز


ازيلال / الكاتب العام للعمالة يتفقد خسائر فيضانات دواوير تبانت ويشكل لجنة لإحصاء المتضررين ..

 
الجهوية

بنى ملال : طالب ينتحر بطريقة مأساوية ـ الحالة 6 في اقل من5 ايام !!


بني ملال / فم أودي : وزير سنطرال لحسن الداودي يقوم بزيارات للمؤسسات التعليمية بمنطقته


Beni Mellal Une entrée universitaire remarquable à la Faculté Polydisciplinaire

 
الوطنية

احتمال إلغاء "الساعة الجديدة" وارد جدا وتقرير هام سيحسم الأمر قريبا


شاب عشريني يحبك قصة خيالية سرق منها 134 مليون سنتيم والأمن يطيح به


هجرة سرية.. إدانة جنديين من القوات المسلحة بـ 20 سنة نافذة


معطيات حصرية فيما يخص مقتل الشاب وليد، في ليلة عاشوراء، بدرب غلف


مثير بوجدة.. زوج يخرج جثمان زوجته من القبر تلبيةً لرؤيا في المنام

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة بقلم ذ. مــحـمــد أقــديــم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 فبراير 2014 الساعة 28 : 01


الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة

مــحـمــد أقــديــم

يُحْتَفَلُ سنويا باليوم العالمي للغة الأم ،في كل يوم 21فبرايير من كل سنة، هذه المناسبة  التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة و العلوم (اليونسكو) في مؤتمرها العام في نوفمبر من عام 1999، و كان المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من المؤسسات العلمية و الثقافية بالمغرب التي تولي أهمية كبيرة لهذا اليوم العالمي، من خلال تنظيم ندوات و محاضرات و أنشطة ثقافية و فنية في هذه المناسبة، من منطلق أن اللغة الأمازيغية لغة للأم ، مما يقتضي الاهتمام بها. و بهذه المناسبة سنتناول بالتحليل موضوع اللغة الأمازيغية في علاقتها بلغة الأم و بالكتابة. 

   في علاقة اللغة بالكتابة  

        بداية لا بد من إلقاء نظرة حول اللغة بصفة عامة، وعلاقتها بالكتابة و الشفهية، حتى نتمكن من فهم الشروط الموضوعية التي تساهم في نقل لغة ما من المستوى الشفهي الطبيعي(لغة الأم) إلى مستوى التدوين والكتابة. فإذا كانت اللغة في أبسط تعريف لها ،هي  "مجموعة أصوات رمزية ضمن نظام متعارف عليه بعد اختباره من خلال الممارسة الطويلة الأمد ، من قبل جماعة بشرية في مكان وزمان محددين"(1) فهي مرتبطة بالإنسان  وقديمة قدم الإنسان ، فان الكتابة هي "أداة رمزية ثانية للأصوات باعتبارها رموزا لغوية . فهي تعتبر بذلك حدثا طارئا ولاحقا في تاريخ الإنسان. و هي لذلك تعتبر أداة أكثر اصطناعية بالمقارنة إلى اللغة المنطوقة، التي هي لغة طبيعية في الوجه الأعم من وجودها" (2).  و إذا كانت اللغة مستقلة نسبيا، وتعتمد في وجودها على وجود المجتمع المستعمل لها ، فان الكتابة ليست كذلك ، فهي مرتبطة دائما باللغة التي تعتبر أداة لتوثيقها. فاللغة عنصر ضروري في التواصل ، والكتابة تعتبر عنصرا رديفا و مساعدا ومتمما لوظيفة اللغة التواصلية، لذلك يمكن تصور مجتمعات بدون كتابة، في حين لا يمكن تصور مجتمع بدون وجود لغة منطوقة. و تتميز اللغة المنطوقة كذلك عن الكتابة  في كون اللغة لها علاقة وطيدة بالأذن لكونها أصوات مسموعة، حيث تعتمد السمع والموسيقى، و كون الكتابة مرتبطة بالعين، حيث تعتمد على الصورة و الرسم،  لكونها أشكالا مرئية و ملموسة. و قيام الكتابة بنقل اللغة إلى رسوم و رموز مرئية أو ملموسة، سمح للغة المنطوقة بالاستمرار في الزمان  والانتشار في المكان، حيث تحفظها و تصونها من الاندثار، فبعدما لم يكن للغة المنطوقة، من وسائل لصيانتها و الحفاظ عليها، إلا الذاكرة الفردية و الجماعية، وما يعتريها من عوامل النسيان والسهو والحذف و الاندثار والضياع ، فان الكتابة قد حفظتها  عبر الأزمنة(التاريخ) و على امتداد الأمكنة (الجغرافيا)(3). 

لـــغة الأم:

       اللغة في أصلها وطبيعتها شفوية، و في تطورها اجتماعيا تبدأ بوضعية "لغة الأم"(4) حيث تشكل الأسرة البنية الاجتماعية الأولى للتواصل اللغوي الشفهي، التي تلقن فيها اللغة بشكل طبيعي، إذ يرضعها الصغار من أمهاتهم . و عبر مسار تطور الأسرة و امتدادها الاجتماعي إلى  بنيات أكبر حجما و أكثر عددا ، حيث العشائر والقبائل ، وفق الحاجة  التي تفرضها الشروط الاقتصادية  الأولية السائدة ، والقائمة قديما على وسائل إنتاج بدائية في إطار أنماط اقتصادية فلاحية، لا تتجاوز استغلال الطبيعة، من خلال الالتقاط والقنص والصيد، و ما يحتمه ذلك على الإنسان من الترحال الدائم و الانتقال المستمر، في مرحلة أولى، أو من خلال استغلال الأرض وتربية الماشية، وما تقتضيه من الاستقرار و الإعمار، أو الرعي والإنتجاع في الظروف المناخية والجغرافية القاسية والمتغيرة، في مرحلة ثانية. هذه الظروف لا يحتاج معها الإنسان إلى وسيلة جديدة للتواصل أكثر من اللغة الشفوية المباشرة. و في المرحلة الثالثة من تطور وسائل الإنتاج، وتزايد أعداد البشر، و شساعة مجال استقرارهم، و تعدد و نمو مراكز تجمعهم و تطور عمرانهم ، نشأت الحاجة إلى وسائل جديدة للتنقل و للتواصل تتجاوز الاتصال الشفهي المباشر، ثم ظهور  حرف جديدة (الصناعة اليدوية – التجارة  ومن ثمة تقسيم العمل، الذي يقتضي التنظيم و الإدارة، و ما تعنيه من مؤسسات على شكل ما يسمى ب "دولة المدينة"(5). هذه الشروط الموضوعية هي التي خلقت حاجة الإنسان إلى اختراع الكتابة. التي من خلالها يرتقي بلغة الأسرة (لغة الأم) و العشيرة و القبيلة، و المعاش اليومي، من اللغة الشفوية (الطبيعية) إلى اللغة المكتوبة(الاصطناعية) للدولة و مؤسساتها. لغة الدولة (المكتوبة) هذه، التي ستعرف تطورات كبيرة في استقلال نسبي عن لغة الأم و الأسرة و القبيلة (الشفوية).

       وهنا وجب الإشارة إلى أن كل تطوير و نهوض بلغة الأم (لغة الأسرة)، و إدماجها في مؤسسات الدولة( تعليم –إدارة –إعلام مكتوب ..)   سيخرجها من وضعية " لغة الأم" وينزع عنها هذه الصفة. فلغة الأم أو الأسرة بطبيعتها شفوية، أي لا تقوم على الكتابة و القراءة، فلذلك يطلق على كل من يكتفي بالشفهية في التواصل صفة " الأمي" أي لا يقرأ و لا يكتب .فالتواصل داخل الأسرة في البيت لا يكون إلا شفهيا، لكونه مباشرا، ليس في حاجة إلى التوسل بوسائط أخرى. و "الأمية" - نسبة إلى الأم- لا تعني أي شيئا أخر غير الشفهية. و دمج لغة الأم في مؤسسات الدولة هو في الواقع تفريع للغة جديدة عن لغة الأم بشكل تدريجي. هذا الفرع الذي سيعرف مع الزمن، من خلال تداوله واستعماله في تلك المؤسسات، تطورات و تغييرات تصل إلى استقلال تام عن اللغة الأصل(لغة الأم).  فكلما تم إخراج أو تطوير أو الانتقال بلغة ما من وضعية " لغة الأم" الشفهية ، أي من "أميتها" - نسبة إلى الأم – التي تقوم على التواصل الطبيعي المباشر، إلى لغة مكتوبة تعتمد أدوات و وسائط جديدة ودعامات اصطناعية في أداء وظيفتها التواصلية (- الكتابة - الحروف - الحجر - البردي - الورق – الآلة الكاتبة - الحاسوب..)، فإنها تفقد صفة "لغة الأم".         

الأمازيغية بين لغات  الأم و اللغة الممعيرة

          و بناء على ما سبق، فان جميع المجهودات العلمية و التربوية و الديداكتيكية التي يقوم بها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تصب في إخراج اللغات الأمازيغيات الثلاث (تشلحيت – تمازيغت – تريفيت) من وضعية "لغة الأم"، إن لم نقل القضاء عليها، لصالح بناء لغة جديدة في مختبرات المعهد في إطار ما يسمى بتهيئة اللغة. حيث يتم إعداد لغة أمازيغية ليست باللغة  الأولى التي يتعلمها الطفل الأمازيغي من أمه في الأطلس الكبير و سوس ، وفي الأطلس المتوسط، وفي الريف، فهذه الأمازيغية الافتراضية(6)، لا علاقة لها بلغات البيوت و الأمهات الأمازيغيات، حيث لا تستطيع هذه الأمهات، اللواتي لا يتقن إلا إحدى الأمازيغيات الثلاثة ، متابعة النشرات الإخبارية والجوية و بعض البرامج التي تبثها القناة الثامنة الأمازيغية، كما أنها ليست اللغة التي يكتب بها الأمازيغ إبداعاتهم ( الفنية -  الشعرية – القصصية، و المسرحية ..) ولا ينشدون بها  أهازيج " أمارك " ولا يوقعون بها  رقصات   أحواش أو  أحيدوس .  فهذه اللغة الأمازيغية الممعيرة من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ينعدم شرط التواصل الجماعي فيها، لا على المستوى القاعدي في المجتمع ، ولا على مستوى القمة (النخبة)، إذ لا يستطيع التواصل بها حتى الباحثين المختصين و المهتمين بها دراسة  وتدريسا، فغالبا ما يلجئون إلى الكتابة والتواصل إما بالفرنسية أو العربية أو إحدى الأمازيغيات الثلاثة.

         فبدل تركيز الجهود على تقعيد و تهيئة اللغات الأمازيغية الثلاث كل على حدا، و تعميمها في التعليم و الإعلام و الإدارة ، ومختلف المرافق العمومية، خاصة في إطار مشروع الجهوية الموسعة المنتظر تنزيله في المستقبل القريب، و عوض الاتجاه إلى تقعيد و تهيئة اللغات الثلاثة باعتبارها  لغات الأم لتتحول الى لغات مقعَّدة و مهيَّئة، انسجاما مع المواثيق الدولية، رغم ما فيه هو الآخر من تهديد للغات الأم تلك على المدى البعيد. و ذلك العمل بالطبع يحتاج إلى جهود علمية جبارة وموارد بشرية ومالية مهمة، والى عقود من الزمن،حيث سيحتاج الأمر إلى جيل أو جيلين(7) ،فان  النخبة الأمازيغية  المشتغلة بالمعهد لا تستطيع الانتظار حتى تنضج و تتهيأ هذه الشروط، و تترك  أجيال المستقبل لتجني ثمار هذا العمل، لأنها تريد أن تستفيد من ذلك العمل لنفسها أولا ، مادامت هي المؤسسة لبدايته. و هذا ما ستكون له نتائج وخيمة مستقبلا.

 

---------------------------

الهوامش:

-1)- عبد الصمد بلكبير – في الأدب الشعبي : مهاد نظري-تاريخي- نشر اتصالات سبو مراكش –المطبعة والوراقة الوطنية –مراكش الطبعة الأولى 2010 – الصفحة98 

-2) -  نفس المرجع ونفس الصفحة. 

 - 3) – نفس المرجع – الصفحة 103 

-4) –جيمس- و- طوليفصون – السياسة اللغوية : خلفيتها و مقاصدها – ترجمة: د. محمد الخطابي تقديم : د. عبد الغني أبو العزم – مؤسسة الغني – مطبعة المعارف الجديدة الرباط – الطبعة الأولى 2007 – ص25 

Friedrich Engels – L’Origine de le famille de le propriété privée et   5)

de l’etat – traduction de Jeanne Stern , revue par Claude Mainfroyéditions sociales paris 1983 page 91 

6) – الأوراغي محمد : التعدد اللغوي : انعكاساته على النسيج الاجتماعي – منشورات كلية الآدب والعلوم الانسانية بالرباط جامعة محمد الخامس – سلسلة بحوث و دراسات رقم 36 – مطبعة النجاح الجديدة : الدار البيضاء – الطبعة الأولى  سنة 2002 – ص : 85 

7) –  أقديم محمد – الوضع اللغوي بالمغرب و دسترة الأمازيغية.  

 

 

 

 



1694

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

ميراللفت: جمعية تايفوت للثقافة و التنمية تافسوت نيمازيغن

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

الأمازيغية بين السجن المعنوي و محنة الاعتقال السياسي بقلم : ذ. حميد أعطوش

الأمازيغية بين الانتكاسة والنضال المشروع بقلم : ذ.رشيد الحاحي

الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة بقلم ذ. مــحـمــد أقــديــم

الأمازيغية بين التعصب والاعتدال بقلم : د.فؤاد بوعلي

الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل بقلم: ذ. لحسن أمقران

ردا على كتاب حول عروبة البربر لكاتبه سعيد الدارودي // الأستاذ عبد الله نعتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

فاظمة (الامازيغية ): د. محمد همشـــة


" تدريج" المدرسة العمومية من أجل فهم أدق و أعمق بقلم : محمد أقــديــم


مستقبل العالم في ضوء المتغيرات كتب : د زهير الخويلدي


عودة الشيخ ابن كيران إلى الهذيان ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


التجنيد الإجباري،دعم أم إضعاف للمجتمع المدني؟؟ بقلم : الحبيب عكي


لماذا يحارب المثقفون المغاربة اللغة الدارجة بكل هذه الشراسة؟ // مبارك بلقاس


المغربيات … // يطو لمغاري


حِـينَ انْـتَحَـر الجـحْـش.. // نورالدين برحيلة


عرش الصبر....تاج الصمت مالكة حبرشيد


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟ فارس محمد

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

الإهمال يودي بوفاة سيدة حامل أمام باب المستشفى الإقليمي بازيلال وسط استنكار المواطنين


أزيــلال : استمرار الإحتجاج ضد الوضع الصحي المنهار بالمستشفى الإقليمي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أنشطة حــزبية

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية في اجتماع لها الثلاثاء 18 شتنبر2018


دمنات تحتضن لقاء تكويني لأكاديمية التكوين للمرأة الاستقلالية


ازيلال/ تكلفت : على هامش تجديد مكتب لفرع حزب الاستقلال

 
انشطة الجمعيات

فضاء الفتح يدعو إلى حماية الأمن اللغوي للنشء

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

طاقم جريدة ازيلال 24 يعزي في وفاة أخ إبراهيم المنصوري عضو المجلس الجماعي بازيلال

 
أخبار دوليــة

بوتفليقة ينهي مهام الجنرال رميل لتورطه في تسهيل سفر اللواء باي إلى فرنسا


مدارس تعود إلى أسلوب “الضرب” كويسلة لتأديب الطلاب


قاصران مغربيان يختبئان في محرك حافلة متجهة إلى إسبانيا لمدة يومين

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة