مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال / تامدة نمرصيد : الرئيس الجديد في لقاء مفتوح مع الساكنة ... ولأول مرة لأزيد من 15 سنة !!             قضية الراقي الشرعي المعتقل ببركان تدخل منعطفا جديدا بعد تسريب فيديوهاته الجنسية المثيرة             هذا ما أقدم عليه "البشير السكيرج" بطل الفيديو المسرب المشين             ظهور شخص ” فوطوكبي ديال” محمد السادس يثير فضول الناس             في لقاء تواصلي مفتوح للمجلس الجماعي تامدة نومرصيد وعرض المشاريع التنموية المستقبلية             قرارات امريكية مؤلمة تنتظر السعودية وابن سلمان             هذا هو المصير الذي بنتظر عصابة لحوم الكلاب             الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي             فاجعة:5 قتلى من عائلة واحدة في حادث اصطدام سيارة بشجرة وانقسامها إلى نصفين             الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر             نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة            أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء            أزيلال / ايت بوكماز : واد يُهدد محاصيل الفلاحين بالتلف والضياح ووزارة فلاحة صامتة             أزيلال : اهم المشاريع التي ستعرفها المدينة ابتداء من بداية السنة المقبلة 2018            قطة تصارع أفعى عملاقة لإنقاد صغارها فيحدت ما لم يكن في الحسبان وتنجوا القطة وصغارها            الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة


أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء


أزيلال / ايت بوكماز : واد يُهدد محاصيل الفلاحين بالتلف والضياح ووزارة فلاحة صامتة


أزيلال : اهم المشاريع التي ستعرفها المدينة ابتداء من بداية السنة المقبلة 2018


قطة تصارع أفعى عملاقة لإنقاد صغارها فيحدت ما لم يكن في الحسبان وتنجوا القطة وصغارها


فيديو يظهر الى أي مدى تم تهميش ولي العهد السعودي في قمة العشرين

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

عاجل: توقيف الوحش الذي ذبح طليقته وشرمل طفلته بواسطة سلاح أبيض -

 
الحوادث

فاجعة:5 قتلى من عائلة واحدة في حادث اصطدام سيارة بشجرة وانقسامها إلى نصفين

 
الأخبار المحلية

أزيــلال / تامدة نمرصيد : الرئيس الجديد في لقاء مفتوح مع الساكنة ... ولأول مرة لأزيد من 15 سنة !!


في لقاء تواصلي مفتوح للمجلس الجماعي تامدة نومرصيد وعرض المشاريع التنموية المستقبلية


أزيلال / ايت امحمد : الانفلات الأمني يتفاقم يوما بعد يوم بالمركز ...أسبابه ؟

 
الجهوية

بدعم من “الديستي”.. “البسيج” يفكك خلية إرهابية بمدينة بني ملال


سوق السبت : ضبط مستشار جماعي متلبسا بالخيانة الزوجية مع فتاتين داخل سيارته


إعادة انتخاب مجاهد على رأس "باطرونا" جهة بني ملال

 
الوطنية

قضية الراقي الشرعي المعتقل ببركان تدخل منعطفا جديدا بعد تسريب فيديوهاته الجنسية المثيرة


هذا ما أقدم عليه "البشير السكيرج" بطل الفيديو المسرب المشين


ظهور شخص ” فوطوكبي ديال” محمد السادس يثير فضول الناس


هذا هو المصير الذي بنتظر عصابة لحوم الكلاب


تقرير أسود حول قطاع الصحة على مكتب الملك !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة بقلم ذ. مــحـمــد أقــديــم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 فبراير 2014 الساعة 28 : 01


الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة

مــحـمــد أقــديــم

يُحْتَفَلُ سنويا باليوم العالمي للغة الأم ،في كل يوم 21فبرايير من كل سنة، هذه المناسبة  التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة و العلوم (اليونسكو) في مؤتمرها العام في نوفمبر من عام 1999، و كان المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من المؤسسات العلمية و الثقافية بالمغرب التي تولي أهمية كبيرة لهذا اليوم العالمي، من خلال تنظيم ندوات و محاضرات و أنشطة ثقافية و فنية في هذه المناسبة، من منطلق أن اللغة الأمازيغية لغة للأم ، مما يقتضي الاهتمام بها. و بهذه المناسبة سنتناول بالتحليل موضوع اللغة الأمازيغية في علاقتها بلغة الأم و بالكتابة. 

   في علاقة اللغة بالكتابة  

        بداية لا بد من إلقاء نظرة حول اللغة بصفة عامة، وعلاقتها بالكتابة و الشفهية، حتى نتمكن من فهم الشروط الموضوعية التي تساهم في نقل لغة ما من المستوى الشفهي الطبيعي(لغة الأم) إلى مستوى التدوين والكتابة. فإذا كانت اللغة في أبسط تعريف لها ،هي  "مجموعة أصوات رمزية ضمن نظام متعارف عليه بعد اختباره من خلال الممارسة الطويلة الأمد ، من قبل جماعة بشرية في مكان وزمان محددين"(1) فهي مرتبطة بالإنسان  وقديمة قدم الإنسان ، فان الكتابة هي "أداة رمزية ثانية للأصوات باعتبارها رموزا لغوية . فهي تعتبر بذلك حدثا طارئا ولاحقا في تاريخ الإنسان. و هي لذلك تعتبر أداة أكثر اصطناعية بالمقارنة إلى اللغة المنطوقة، التي هي لغة طبيعية في الوجه الأعم من وجودها" (2).  و إذا كانت اللغة مستقلة نسبيا، وتعتمد في وجودها على وجود المجتمع المستعمل لها ، فان الكتابة ليست كذلك ، فهي مرتبطة دائما باللغة التي تعتبر أداة لتوثيقها. فاللغة عنصر ضروري في التواصل ، والكتابة تعتبر عنصرا رديفا و مساعدا ومتمما لوظيفة اللغة التواصلية، لذلك يمكن تصور مجتمعات بدون كتابة، في حين لا يمكن تصور مجتمع بدون وجود لغة منطوقة. و تتميز اللغة المنطوقة كذلك عن الكتابة  في كون اللغة لها علاقة وطيدة بالأذن لكونها أصوات مسموعة، حيث تعتمد السمع والموسيقى، و كون الكتابة مرتبطة بالعين، حيث تعتمد على الصورة و الرسم،  لكونها أشكالا مرئية و ملموسة. و قيام الكتابة بنقل اللغة إلى رسوم و رموز مرئية أو ملموسة، سمح للغة المنطوقة بالاستمرار في الزمان  والانتشار في المكان، حيث تحفظها و تصونها من الاندثار، فبعدما لم يكن للغة المنطوقة، من وسائل لصيانتها و الحفاظ عليها، إلا الذاكرة الفردية و الجماعية، وما يعتريها من عوامل النسيان والسهو والحذف و الاندثار والضياع ، فان الكتابة قد حفظتها  عبر الأزمنة(التاريخ) و على امتداد الأمكنة (الجغرافيا)(3). 

لـــغة الأم:

       اللغة في أصلها وطبيعتها شفوية، و في تطورها اجتماعيا تبدأ بوضعية "لغة الأم"(4) حيث تشكل الأسرة البنية الاجتماعية الأولى للتواصل اللغوي الشفهي، التي تلقن فيها اللغة بشكل طبيعي، إذ يرضعها الصغار من أمهاتهم . و عبر مسار تطور الأسرة و امتدادها الاجتماعي إلى  بنيات أكبر حجما و أكثر عددا ، حيث العشائر والقبائل ، وفق الحاجة  التي تفرضها الشروط الاقتصادية  الأولية السائدة ، والقائمة قديما على وسائل إنتاج بدائية في إطار أنماط اقتصادية فلاحية، لا تتجاوز استغلال الطبيعة، من خلال الالتقاط والقنص والصيد، و ما يحتمه ذلك على الإنسان من الترحال الدائم و الانتقال المستمر، في مرحلة أولى، أو من خلال استغلال الأرض وتربية الماشية، وما تقتضيه من الاستقرار و الإعمار، أو الرعي والإنتجاع في الظروف المناخية والجغرافية القاسية والمتغيرة، في مرحلة ثانية. هذه الظروف لا يحتاج معها الإنسان إلى وسيلة جديدة للتواصل أكثر من اللغة الشفوية المباشرة. و في المرحلة الثالثة من تطور وسائل الإنتاج، وتزايد أعداد البشر، و شساعة مجال استقرارهم، و تعدد و نمو مراكز تجمعهم و تطور عمرانهم ، نشأت الحاجة إلى وسائل جديدة للتنقل و للتواصل تتجاوز الاتصال الشفهي المباشر، ثم ظهور  حرف جديدة (الصناعة اليدوية – التجارة  ومن ثمة تقسيم العمل، الذي يقتضي التنظيم و الإدارة، و ما تعنيه من مؤسسات على شكل ما يسمى ب "دولة المدينة"(5). هذه الشروط الموضوعية هي التي خلقت حاجة الإنسان إلى اختراع الكتابة. التي من خلالها يرتقي بلغة الأسرة (لغة الأم) و العشيرة و القبيلة، و المعاش اليومي، من اللغة الشفوية (الطبيعية) إلى اللغة المكتوبة(الاصطناعية) للدولة و مؤسساتها. لغة الدولة (المكتوبة) هذه، التي ستعرف تطورات كبيرة في استقلال نسبي عن لغة الأم و الأسرة و القبيلة (الشفوية).

       وهنا وجب الإشارة إلى أن كل تطوير و نهوض بلغة الأم (لغة الأسرة)، و إدماجها في مؤسسات الدولة( تعليم –إدارة –إعلام مكتوب ..)   سيخرجها من وضعية " لغة الأم" وينزع عنها هذه الصفة. فلغة الأم أو الأسرة بطبيعتها شفوية، أي لا تقوم على الكتابة و القراءة، فلذلك يطلق على كل من يكتفي بالشفهية في التواصل صفة " الأمي" أي لا يقرأ و لا يكتب .فالتواصل داخل الأسرة في البيت لا يكون إلا شفهيا، لكونه مباشرا، ليس في حاجة إلى التوسل بوسائط أخرى. و "الأمية" - نسبة إلى الأم- لا تعني أي شيئا أخر غير الشفهية. و دمج لغة الأم في مؤسسات الدولة هو في الواقع تفريع للغة جديدة عن لغة الأم بشكل تدريجي. هذا الفرع الذي سيعرف مع الزمن، من خلال تداوله واستعماله في تلك المؤسسات، تطورات و تغييرات تصل إلى استقلال تام عن اللغة الأصل(لغة الأم).  فكلما تم إخراج أو تطوير أو الانتقال بلغة ما من وضعية " لغة الأم" الشفهية ، أي من "أميتها" - نسبة إلى الأم – التي تقوم على التواصل الطبيعي المباشر، إلى لغة مكتوبة تعتمد أدوات و وسائط جديدة ودعامات اصطناعية في أداء وظيفتها التواصلية (- الكتابة - الحروف - الحجر - البردي - الورق – الآلة الكاتبة - الحاسوب..)، فإنها تفقد صفة "لغة الأم".         

الأمازيغية بين لغات  الأم و اللغة الممعيرة

          و بناء على ما سبق، فان جميع المجهودات العلمية و التربوية و الديداكتيكية التي يقوم بها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تصب في إخراج اللغات الأمازيغيات الثلاث (تشلحيت – تمازيغت – تريفيت) من وضعية "لغة الأم"، إن لم نقل القضاء عليها، لصالح بناء لغة جديدة في مختبرات المعهد في إطار ما يسمى بتهيئة اللغة. حيث يتم إعداد لغة أمازيغية ليست باللغة  الأولى التي يتعلمها الطفل الأمازيغي من أمه في الأطلس الكبير و سوس ، وفي الأطلس المتوسط، وفي الريف، فهذه الأمازيغية الافتراضية(6)، لا علاقة لها بلغات البيوت و الأمهات الأمازيغيات، حيث لا تستطيع هذه الأمهات، اللواتي لا يتقن إلا إحدى الأمازيغيات الثلاثة ، متابعة النشرات الإخبارية والجوية و بعض البرامج التي تبثها القناة الثامنة الأمازيغية، كما أنها ليست اللغة التي يكتب بها الأمازيغ إبداعاتهم ( الفنية -  الشعرية – القصصية، و المسرحية ..) ولا ينشدون بها  أهازيج " أمارك " ولا يوقعون بها  رقصات   أحواش أو  أحيدوس .  فهذه اللغة الأمازيغية الممعيرة من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ينعدم شرط التواصل الجماعي فيها، لا على المستوى القاعدي في المجتمع ، ولا على مستوى القمة (النخبة)، إذ لا يستطيع التواصل بها حتى الباحثين المختصين و المهتمين بها دراسة  وتدريسا، فغالبا ما يلجئون إلى الكتابة والتواصل إما بالفرنسية أو العربية أو إحدى الأمازيغيات الثلاثة.

         فبدل تركيز الجهود على تقعيد و تهيئة اللغات الأمازيغية الثلاث كل على حدا، و تعميمها في التعليم و الإعلام و الإدارة ، ومختلف المرافق العمومية، خاصة في إطار مشروع الجهوية الموسعة المنتظر تنزيله في المستقبل القريب، و عوض الاتجاه إلى تقعيد و تهيئة اللغات الثلاثة باعتبارها  لغات الأم لتتحول الى لغات مقعَّدة و مهيَّئة، انسجاما مع المواثيق الدولية، رغم ما فيه هو الآخر من تهديد للغات الأم تلك على المدى البعيد. و ذلك العمل بالطبع يحتاج إلى جهود علمية جبارة وموارد بشرية ومالية مهمة، والى عقود من الزمن،حيث سيحتاج الأمر إلى جيل أو جيلين(7) ،فان  النخبة الأمازيغية  المشتغلة بالمعهد لا تستطيع الانتظار حتى تنضج و تتهيأ هذه الشروط، و تترك  أجيال المستقبل لتجني ثمار هذا العمل، لأنها تريد أن تستفيد من ذلك العمل لنفسها أولا ، مادامت هي المؤسسة لبدايته. و هذا ما ستكون له نتائج وخيمة مستقبلا.

 

---------------------------

الهوامش:

-1)- عبد الصمد بلكبير – في الأدب الشعبي : مهاد نظري-تاريخي- نشر اتصالات سبو مراكش –المطبعة والوراقة الوطنية –مراكش الطبعة الأولى 2010 – الصفحة98 

-2) -  نفس المرجع ونفس الصفحة. 

 - 3) – نفس المرجع – الصفحة 103 

-4) –جيمس- و- طوليفصون – السياسة اللغوية : خلفيتها و مقاصدها – ترجمة: د. محمد الخطابي تقديم : د. عبد الغني أبو العزم – مؤسسة الغني – مطبعة المعارف الجديدة الرباط – الطبعة الأولى 2007 – ص25 

Friedrich Engels – L’Origine de le famille de le propriété privée et   5)

de l’etat – traduction de Jeanne Stern , revue par Claude Mainfroyéditions sociales paris 1983 page 91 

6) – الأوراغي محمد : التعدد اللغوي : انعكاساته على النسيج الاجتماعي – منشورات كلية الآدب والعلوم الانسانية بالرباط جامعة محمد الخامس – سلسلة بحوث و دراسات رقم 36 – مطبعة النجاح الجديدة : الدار البيضاء – الطبعة الأولى  سنة 2002 – ص : 85 

7) –  أقديم محمد – الوضع اللغوي بالمغرب و دسترة الأمازيغية.  

 

 

 

 



1786

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا بقلم ذ.محمد الحجام

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

ميراللفت: جمعية تايفوت للثقافة و التنمية تافسوت نيمازيغن

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

ميلاد الأمية الأمازيغية بقلم : ذ. رمضان مصباح الإدريسي

الأمازيغية بين السجن المعنوي و محنة الاعتقال السياسي بقلم : ذ. حميد أعطوش

الأمازيغية بين الانتكاسة والنضال المشروع بقلم : ذ.رشيد الحاحي

الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة بقلم ذ. مــحـمــد أقــديــم

الأمازيغية بين التعصب والاعتدال بقلم : د.فؤاد بوعلي

الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل بقلم: ذ. لحسن أمقران

ردا على كتاب حول عروبة البربر لكاتبه سعيد الدارودي // الأستاذ عبد الله نعتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر


وجه نحو الوطن وظهر للعدو // هدى مرشدي*


النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان // الحبيب عكي


زوليخة، القلب مخطوطة شمسية…// عبد الحميد جماهري


الترجمة الحرفية لمقال الأمير مولاي هشام في “لوموند ديبلوماتيك” – نونبر 2018


الحقيقة الضائعة | خبايا القصر الذي اشترته الأميرة سلمى في اليونان بقلم. مصطفى العلوي


فشل الحل الأمني في غزة وتصدي المقاومة // د زهير الخويلدي


- أكَالْ.. الكَيْلُ بِمِكْيَالَيْن!! // الطّيّب آيت أباه


سكان المغرب الأقدمون .... بقلم: جمال بدومة


الصحافة الغوغائية // أحمد عصيد


يلزمنا أحياناً أن نخاطب كلبا بسيّدي الكلب ونعير ظهورنا كبغال حقيقية بقلم: بـدر أعراب


حكاية متسولة // رشيد بن الحاج

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تدعو الحكومة إلى تدبير جاد لملف الأراضي الجموع.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة "فاطمة مكامي" والدة زميلتنا " شافية كمال " ...

 
أخبار دوليــة

قرارات امريكية مؤلمة تنتظر السعودية وابن سلمان


أمير قطر يتلقى دعوة من السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض


بائع متجول مغربي بايطاليا ينقد طبيبة إيطالية من طعنات غادرة بالشارع!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة