مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بعد الكشف عن مثليته.. الوزير الفرنسي من أصول مغربية يعلن ارتباطه بصديقه             ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية // الطيب بوتبقالت*             مغربية تنتقم من عشيقة زوجها بوضع "الهريسة" في عضوها التناسلي!             3000 أرملة من أسرة الأمن الوطني ستستفيد من منحة مالية             إعلان العيون، إدماج اجتماعي، تربوي وثقافي للمهاجرين واللاجئين بالمغرب             نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التفتيش لسنة 2018             800 ناجح في مباراة ولوج خطة العدالة 2018 أزيد من 37,3 في المئة منهم نساء             نداء انساني لدوي القلوب الرحيمة من اجل المساعدة             صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة             حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري             من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء            شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية             أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته             الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا             هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة            المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء


شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية


أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته


الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا


هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة


فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

دروس مونديال روسيا

 
إعلان
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

نداء انساني لدوي القلوب الرحيمة من اجل المساعدة

 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى

 
الجريــمة والعقاب

بالفيديو والصور..إعادة تمثيل جريمة قتل مواطن من اشتوكة لطليقته وسحل جثتها باكادير

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال


الشرطة القضائية بازيلال تحجز عن 30 لتر من “الماحيا” في مصنع سري بجماعة أكودي نلخير


انقطاعات متتالية للكهرباء بدون سابق إنذار وساكنة واويزغت تحتج بقوة

 
الوطنية

3000 أرملة من أسرة الأمن الوطني ستستفيد من منحة مالية


نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التفتيش لسنة 2018


800 ناجح في مباراة ولوج خطة العدالة 2018 أزيد من 37,3 في المئة منهم نساء


صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة


حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه


بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور


بني ملال : توقيف موظف داخل إدارة بني ملال لتصحيح عقود بيع الأراضي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العقل العربي ومآلاته - التنظير للنكوص بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2018 الساعة 39 : 03


العقل العربي ومآلاته -

التنظير للنكوص

 

بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسن

 

       بين القرنين السابع والثامن الهجريين، سيظهر عقل ضلالي، يلبس لبوس الدين، وهو ابن تيمية الحراني. هو عقل فقهي في أصله، تعلم طرائق الاستنباط وخبر المنطق، فظن -كما ظن غيره- أن بإمكان العقل أن يصل إلى الحقيقة من نفسه؛ فأعاد صياغة الدين من جهة العقائد، بحسب ما يراه هو، ومن دون أن يتأدب مع الله ورسوله في اقتحام ما ليس من طوره. ولم يخطر له أنه قد يدخل بابا من الضلال، سيجرف منه أجيالا متتالية، ويحمل أوزارهم.

       لا بد أن نلاحظ أن العقل المضل، يكون أقوى من غيره في طريق التعقل المعتاد (الذكاء)؛ وإلا لما تمكن من إدخال الوهم والاشتباه على الناس. وابن تيمية حتى يقطع الناس عن الحق -وهو بلا شك مستمد وحيه من الشيطان (العقل المضل الأكبر)- نظّر لتوحيد يقطع فيه الناس عن العقل الأكمل صلى الله عليه وآله وسلم؛ وبهذا يُبقيهم على ظاهر من الدين، ويقضي قضاء تاما أو يكاد، على إيمانهم في الآن ذاته. ولقد قدم تنظيره في قالب فكري بسيط (نسبيا)، تتوهم العقول الضعيفة معه أنها على الحق المبين. ولهذا السبب، لم يتبع ابن تيمية من كل زمان، إلا أضعف الناس عقولا، وأبعدهم عن الكمال. وفي مقابل ذلك، قد باء الرجل بلعن من كل عقل مستنير من زمانه إلى اليوم...

       إن الدين عندما يُنزع منه النور المستمد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قد يعود بعكس ما جُعل له، مفضيا إلى الشر المحض، الذي يفوق كل شر دونه، وإن كان هذا الذي دونه في الظاهر كفرا أو فسقا؛ لأنه سيستصحب معه عند الجاهلين مهابة الدين وحرمته. وهذا في الحقيقة هو ما أدخل الأمة في فتن لم تعهدها من قبل، جعلت طائفة منها، تتوهم أنها وحدها الناجية، تقتل عددا كبيرا من المسلمين، من غير أن تشعر بفداحة ما تقدم عليه. وقد بلغ الأمر ذروته من السوء مع ابن عبد الوهاب وحليفه ابن سعود، عندما استُحلت دماء عدد كبير من سكان الجزيرة العربية، بغرض إكراههم على اعتناق ما سيقلب الدين رأسا على عقب.

       إن ابن تيمية وإن كان مسبوقا بالخوارج زمن الفتنة الأولى في تكفير المسلمين، إلا أنه سينفرد بالتكفير الممنهج، الذي ينشأ عن منظومة موازية للدين الأصلي؛ بعكس المكفرين الأولين الذين كان تكفيرهم عن رأي واحد (فتوى) خالفوا فيه الخصم. وهذا التكفير المنهجي، هو الذي سيُنتج في الأزمنة المتأخرة جيوشا من القتاليين، الذين يكادون يضاهون في الوحشية، ما عرفته القرون الوسطى الأوروبية. ورغم أن النتائج مخالفة لما رُبّي عليه الصحابة، إلا أنه لا أحد يريد أن يعيد النظر في المقدمات عند المتأخرين. وهذا يعني أن الأمر ليس منوطا بالعقل وحده، وإنما تدخل فيه اعتبارات أخرى سياسية، داخلية (من داخل الأمة)، وخارجية. ولسنا نعني بالخارجية، إلا ما كان ذا صلة بالحزب الشيطاني الدجالي العالمي، من وقتها إلى اليوم.

       إن العقل التيمي لما انقطع عن الأصل النبوي، كان لا بد أن يصطنع أصلا يوهم به أتباعه أنه لم يغيّر ولم يُبدّل؛ فقال بمرجعية السلف بحسبه. والسلف ليسوا أصلا في الدين على التحقيق، وإنما هم مظاهر للتدين فحسب. وهكذا فإن كل ما سيعجز ابن تيمية عن إيجاد نص صريح له في القرآن أو الحديث، سيعزوه مرسلا إلى السلف. وسيتلقف ضعاف العقول من ذوي العقل المعاشي مقولته التي تناسب إدراكهم الاختزالي، ليُنشئوا تيارا عريضا في الأمة، سمي جهلا بالتيار السلفي. فكان هذا التيار صورة لجمود العقل المعاشي على ما يتصور أنه كان عليه من يعتبرهم سلفا. فظهر الدين في صورة أقل مما هو عليه العقل المعاشي الكافر، ليرسخ في أذهان المبشرين بالتغريب لدينا، أن النهضة لا يمكن أن تكون إلا بالقطيعة مع الدين نهائيا!... فكانوا مصيبين مخطئين!...

       ولا عجب من أن الأمة مع القرن الثامن الهجري، ستبدأ شيئا فشيئا في الدخول إلى عصر الانحطاط الذي انتهى بها فريسة للمستعمرين من الأوروبيين الذين أعلنوا مع عصر "تنويرهم" التخلص من الدين بالمعنى الذي كان لديهم. وهذا سيجعل أصحاب العقل المعاشي لدينا يرون أن المدنية مشروطة بالتحلل من الدين، قياسا على الأوروبيين. هؤلاء قد خرج من بينهم "مفكرون" ليس لهم من الفكر في الحقيقة، إلا بعض تقليد -على قصور- للفكر الفلسفي الغربي بمختلف مدارسه.

       مع ضعف العقل الفقهي، وظهور المفكرين المستغربين، سينحسر الدين داخل المساجد والزوايا صوريا، ليتوهم جل أهله أنه لا قِبل له بمقارعة العصرنة؛ وكأنه لا بد من مقارعة!...

       وإن الحركة الدينية التي سيتزعمها جمال الدين الأفغاني منذ القرن الثالث عشر الهجري، لن تخلو من أثر للفكر الغربي، الذي سيزداد وضوحا مع محمد عبده ورشيد رضا بعده. وهذه الحركة التي سيقصد أهلها الإصلاح، لن تكون إلا محاولة مصالحة مع العقل الغربي الذي برع في العلوم الكونية حتى صار فيها إماما.

       ولما كانت الغلبة العددية للعقل المعاشي المنبهر بالحضارة الغربية، فإن العقل العربي سيتنازل عن خصوصيته الإسلامية جزئيا، عندما سيعلن المرجعية القومية بديلا عن الجامع الديني. وقد ساعد في ذلك عرب غير مسلمين، وجدوها فرصة لاستعادة حق ظنوه قد سُلب منهم طويلا. من أبرز هؤلاء أنطون سعادة، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

       إن اعتناق العقيدة القومية منذ بدأ، وحتى لما كان بذرة لدى الدولة الأموية، كان سببا في فقدان المنعة الضرورية لمواجهة كل أصناف الغزو الفكري الذي ستتعرض له الأمة، من ذلك الحين وإلى الآن. ذلك لأن المنعة لا تكون إلا سماوية، في معاملة لله رب العقول أجمعين.



420

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

عندما تصبح الغيرة على البلاد نقضا للدستور بقلم ذ. أحمد عصيد

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

هل سيستغني المخزن عن التراكتور ويعتمد السلفية بنزينا جديدا بعد استنفاد وقود المصباح ؟ بقلم : ذ.مح

في الحضرة الديمقراطية- بقلم : عبدالقادر الهلالي

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

الطفل العربي ومتطلبات تطوير التعليم بقلم : سارة السهيل كاتبة عراقية

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

نظام التقاعد ..رب ضارة نافعة....بقلم : أحمد وانناش

قالوا....وقلنا..... تعلـيق : مجدالدين سعودي

الطموحات الإيرانية في المنطقة العربية بقلم : ذ.رضوان قطبي

التحول العربي بين:الانحصار والإذلال بقلم ذ سعيد لعريفي

جهة تادلة أزيلال بين مطرقة السلطات المنتخبة وسندان السلطات الوصية بقلم : ذ.محمد السعدي

المغرب... إلى أين؟ بقلم: عبد الحق الريكي

حفل ترميز اليونيسكو لمنتزه لـ ''جيوبارك مكون'' يعتبر الأول من نوعه على الصعيد الافريقي والعربي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية // الطيب بوتبقالت*


الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن


الفلسفة كحل لأزمة التعليم بقلم : ذ. عبد الفتاح الحفوف


“الخطابي بطل والشعب المغربي حي وتاريخي” // ذ. محمد الحجام


لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

بعد الكشف عن مثليته.. الوزير الفرنسي من أصول مغربية يعلن ارتباطه بصديقه


مغربية تنتقم من عشيقة زوجها بوضع "الهريسة" في عضوها التناسلي!


فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين

 
انشطة الجمعيات

دار المنتخب بجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية في موضوع المنازعات الإدارية بالجماعات الترابية


مكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة يخلد اليوم العالمي للتعاونيات 2018

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

إعلان العيون، إدماج اجتماعي، تربوي وثقافي للمهاجرين واللاجئين بالمغرب

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة