مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بالفيديو..المتشرد الذي نشرت صورته كأنه صاحب الرأس المقطوعة حي يرزق             تطورات قضية اختطاف واغتصاب “شيخات” والاعتداء على “كوامنجي” ضواحي برشيد             سطات.. حادثة سير مروعة تودي بحياة عريس واثنتين من أقاربه وتخلف جرحى‎             الأمير م.هشام بعد مقتل خاشقجي:الأجهزة فقدت ثقتها في بن سلمان والوضع في السعودية قد ينتهي بـ             الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح             عائلة ضحية جريمة «لاكريم» تطالب بتعويض مليار و100 مليون سنتيم             فريق الوداد السرغيني لكرة القدم ينتصر على اتحاد ازيلال 4 اهداف ل 0             تعزية ومواساة فى وفاة المرحومة ابنة الأخ :" اليزيد فضلي "تغمدها الله برحمته             انتشار صور عارية لأستاذ مع تلميذاته، والآباء في حالة صدمة، والوزارة توضح:             أمن الجديدة يفك لغز جريمة قتل محيرة             أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين            بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال            لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين


بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال


لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

سطات.. حادثة سير مروعة تودي بحياة عريس واثنتين من أقاربه وتخلف جرحى‎

 
الأخبار المحلية

أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا


أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!


أزيلال : الغموض يلف جريمة تصفية مهاجر من بني اعيط ببلجيكا !

 
الجهوية

خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة


استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”


تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان

 
الوطنية

بالفيديو..المتشرد الذي نشرت صورته كأنه صاحب الرأس المقطوعة حي يرزق


تطورات قضية اختطاف واغتصاب “شيخات” والاعتداء على “كوامنجي” ضواحي برشيد


عائلة ضحية جريمة «لاكريم» تطالب بتعويض مليار و100 مليون سنتيم


انتشار صور عارية لأستاذ مع تلميذاته، والآباء في حالة صدمة، والوزارة توضح:


أمن الجديدة يفك لغز جريمة قتل محيرة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

المثلية الجنسية في الأدب الأمازيغي القديم // سعيد بلغربي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يونيو 2018 الساعة 19 : 07


المثلية الجنسية في الأدب الأمازيغي القديم

سعيد بلغربي

أبوليوس أنموذجا

شكلت الموضوعات الإيروتيكية بشقيها الرغبة والقذارة على مر العصور أحد أهم العناصر الجاذبة التي إستأثرت الأدب الكوني، ويتضح هذا جليا من خلال رواية الحمار الذهبي التي تعج بمواقف الجنس كخيط أساسي يحرك أحداثها، ويمنح لها رونقا خاصا ومتعة للقراءة.

في منحى خاطئ، حاول الكاتب الليبي فهمي خشيم (1936-2011) وضع ترجمة باللغة العربية سمّاها: (تحولات الجحش الذهبي)، وقد ظهرت عام 1980م، وهي رواية ناقصة، فقد إعترف الكاتب صراحة أنه تعمد عندما تجاوز بعض تفاصيل العلاقات الغرامية التي يحتويها ذلك المتن الأدبي 1". ونؤكد هنا، أن لا مجال لمقارنة وتأويل حضور موضوع الإباحية في إطارها الرمزي البدائي بخلاصات وآراء النقد الأدبي الحديث الذي إشتغل على هذا النمط كعنصر للإغراء والتشويق، وإلاّ سَنُفسد بلا شك، المغزى والبعد الحقيقي الذي إبتغاه أبوليوس من خلال المعالجة الإجتماعية لقصصه الحاملة لقيم التغيرات الحضارية ومن بينها الجنس في بعده التاريخي.

في الموضوع ذاته، لا يمكن أن نتحدث في رواية الحمار الذهبي عن الطابو في إتجاهه الآثم، بقدر ما نفترض أنه سلوك عادي لا يثير أي إنفعال، فأبوليوس حاول نيل الشهرة عبر الترويج النفعي لكتاباته التي تحمل طابع السخرية والطرافة وذكر النوادر والمغامرات التي مر بها، إلاّ أنه، لم يكن يسعى إلى ذلك عبر أساليب الإغراء الجنسي من خلال سرد قصص ممارسة الحب الفاضحة بين الحمار الممسوخ وعاشقاته.

وكتعبير عن رفضه للجنس القذر غير المقنن؛ تُصور لنا آخر أجواء الرواية، إنتفاضة إنسانية لوكيوس الحمار، حينما تلصص ثياتوس على عنف فحولته الجنسية، وقرر إدراجه كمشهد تهكمي في ألعاب السرك المفتوحة التي سيقيمها.. أقتيد الحمار مع إمرأة جانحة حُكم عليها بمضاجعة الحيوانات، حينها أحس لوكيوس بالإهانة، وفضّل الإنتحار على أن يأتي مثل هذا التصرف المشين المثير للإشمئزاز، إلاّ أنه وفي موقف طريف، قرر الهروب نحو الخلاص، ويمكن أن نعتبر هذا التمرد التاريخي ثورة رمزية قام بها بطل الرواية على مبادئ التفسخ الخلقي والإﺳﺘﺮﻗﺎق الذي كان سلوكا شائعا حينها.

إرتباطا بنفس الموضوع، نقرأ في المجلد العاشر من الرواية، قصة فرعية لإمرأة وقعت في حب ربيبها، راودته عن نفسه بكل أساليب المكايدة والإغراء، إلاّ أن سحر الإغواء لم ينفع مع الفتى الذي لم يستسلم لنزوات زوجة أبيه، فحاولت قتله بالسم. نلمس بوضوح إنفعالات أبوليوس الرافض لهذا السلوك الدنيء، الذي أثار لديه موجة من السخط والإستنكار، معبرا عنه بالجريمة الشنعاء، واصفا الزوجة بالسافلة والمنحطة. من خلال هذا، نستطيع أن نكتشف الأثر السلبي البالغ الذي شكلته وقائع القصة على نفسية أبوليوس الرافض لمثل هذه الإنحرافات الجنسية الشاذة (عهر الأصول). إلاّ أن العدالة في هذه النازلة التي تتبعها الرأي العام المحلي بحشود كثيرة حكمت على الزوجة بالنفي المؤبد.

لقد أقر أبوليوس في كتاباته على أنه تأثر بشكل قوي بالحركة الإبداعية الهلينية، المثقلة بأساليب الجنس البذيء، يقول م. ديتيان: »أن ميثولوجيا اليونان مليئة بالحكايات الماجنة التي يقال فيها كلام داعر وتُحكى بلغة فاسقة «2، ونحاول أن نلمس هذه التأثيرات من خلال أجواء الحمار الذهبي المليئة بمشاهد الجنس والحركة، حيث كان لوكيوس يغزو قلوب فاتنات تاسلي الرهيفة ويغدق عليهن بسخاء من الكلام المعسول والمداعبات الوديعة وهو الخطيب العارف بجواهر البلاغة وزخرفة الكلام الذي يثير لطفهن، يترنح بينهن ثملا، مغازلا مفاتن أجساد أنثوية طرية وليّنة بزيت الزيتون، واصفا شبقهن اللامحدود وعهرهن المثير، مميزا بين العفيفات منهن وبائعات الهوى، منتشيا معهن بكل ما أوتي من رائحة النبيذ وهو يقبل كما يقول: »شفاه رقيقة ندية برحيق الآلهة« 3. وهناك نص مكتوبة بشكل تعبيري وإيحائي أكثر جمالية، يصف فيه هذه الحميمية، بقوله: »لم أستطع مقاومة عذاب الشّهوة أطول، فإقتربت منحنيا، وطبعت على محطّ خصلها، من حيث يصعد شعرها إلى قمّة رأسها، أعذب قبلة، إذاك أدارت رأسها وغمزتني بعينين تلتمعان إغراء. وقَالت: إنتبه أيها التلميذ المشاغب ! ها أنت تتناول مقبلات حلوة ومرة. فحذار أن تثير بحلاوة العسل المفرطة مرارة الصفراء المستديمة ! أجبت: ماذا تقولين يابهجتي، أنا مستعد من أجل قبلة واحدة تحيي مهجتي، حتّى لأن أصلي ممدّدا فوق هذه النار4«.

بالعودة إلى سيرته الشخصية، قد نكتشف من ثنايا إبداعاته ما يبين ولعه بالعهر والمثلية، ومداومته على حضور حفلات الجنس الجماعي المليئة بالمجون الصاخب، وهي مآدب كانت مألوفة ومشاعة بين الناس ولم تكن في حد ذاتها عملا شائنا، إضافة إلى الإنتشار الواسع لأوكار الدعارة في ربوع المستعمرات الرومانية، تصف لنا بشكل دقيق قصة سقراط الفرعية التي إستهل بها أبوليوس روايته الحمار الذهبي وكرا تديره ساحرة عاهرة. في هذا الصدد، يتحدث ب. فريشاور عن هذه الظاهرة في أفريقيا الرومانية، قائلا: »نحن نعلم أن المقاهي وبيوت الدعارة قد إزداد عددها«5. وفي الموضوع نفسه، تسمح لنا تماثيل الرخام الأبيض النقي ونقوش العصر الروماني المكتشفة بشمال افريقيا برؤية واضحة تذكرنا بتفاصيل رموز العري والعشق كموضوع أساسي يؤثث مشاهد الميثولوجيا لهذه الفترة.

تشير الإخبارات التاريخية إلى أن المجتمع والمشرّع الروماني تساهل مع المثلية بمستويات تختلف حسب الأفراد والعلاقات التراتبية التي تنظم السُلم الطبقي، في هذا الصدد يلمح ك. باسكال إلى أنه "لم يميز اليونان ولا الرومان قط بين المثلية وبين إشتهاء الجنس المغاير 6"، وبنفس التعبير يشير ب. فريشاور إلى أن الرومان "كانوا يولعون حبّا بالنساء، ولكن ولعهم بالأولاد والمراهقين كان أعظم 7"، كما يشير المؤرخ اليوناني ثيوبومبس (380 ـ ؟ ق.م)، بقوله: »إلى أن اللواطة عندهم كانت عادة مقبولة، وهم يجهلون كل شعور بالخجل حيال الأمور الجنسية«8، وهي السلوكيات التي أدت لاحقا إلى أفول نجم الإمبراطورية الرومانية حسب دراسة حديثة للمؤرخ الإيطالي روبيرطو ديماتيو التي وصف فيها هذا الأخير قرطاجا بأنها كانت" جنة العهر والشواذ جنسيا".

في نفس السياق، ما فتيء أبوليوس يصف تمايل وغنج الغلمان في أجواء روايته بطريقة مثيرة، يتضح ذلك جليا من خلال قوله: »صبي غض الجمال يؤدي رقصة رشيقة غنجاء، متلوّيا في إنعطاف وإرتخاء، مثيرا إعجاب كلّ الحاضرين، كأنه في تثنّيه تلك الحيّة المباركة الملتفّة في إنسياب حول صولجان إله الطّب«9. وفي كتابه المرافعة، ظل أبوليوس يعبر بصراحة عن ميولاته الجنسية المثلية ورغبته في مواقعة الغلمان، وهي من بين التهم الثقيلة التي بسببها أحيل إلى المحاكمة، نسمع إليه وهو يدافع عن نفسه في أجواء صاخبة، قائلا: »لكن أي سحر أو أي سوء في أني تغزلت في قصيدة بغلامين لصديقي أسكريبونوس لايتوس؟ أم ترى أنا ساحر لأني شاعر؟«، ومن نفس المشاهد نستمع إلى نموذجين من هذه القصائد الماجنة التي نظمها في مغازلة غلامين، يقول في إحداها:

ـ »كرتياس أنتَ لذّتي وخلاصي. ويبقى لكَ في وجداني نصيبك ياحياتي خارينوس. لاتخف: لتحرقْني نارك وناره كما تشاء فلاصبرنّ على هذين اللّهبين ما دمتما لي. ليتني بهذا أكون عندكما ما يكون الواحد عند نفسه. ستكونان إذن لديّ بمثابة عينيّ«10.

وفي نشيد آخر، يقول:

ـ »ضفائر من الزّهور، وأعذبَ الهوى وهذه الأبيات أهديك: أشعاري أقدّم لك. ضفائر لروحك. أشعار لنتغنّى بهذا السّنا الحبيب الذي يهلّ عليك في ربيعكَ الرّابع عشر، (..) وتزّين بالأزهار زهرة شبابك، وتعطيني في مقابل زهرة الرّبيع ربيعَك، (..) وتردّ لي مقابل الزّهور المضفورة ضمّة من جسمك، ومقابل الورود قُبُلا من شفتيك المتورّدتين«11.

تُصور لنا رواية (الحمار الذهبي) شخصية أبوليوس بالفتى الهادئ، الخجول، المُفعم بالحيوية والشجاعة، لم تكن ملامح أبوليوس الذي وصفه باسكال بالرجل الشيطاني غريبة عن القرطاجيين، إلى جانب بنيته الجسدية المقبولة التي أهلته إلى أن يكون ودودا بين العامة، ملامح جاء وصفها في الرواية، بقوله: »كنت سأشيم بحقّ من وسامة مظهرك وحسن خفرك12«، وكأنّ أبوليوس ـ هنا ـ يحاول أن يقلد هيئة الأبطال الإغريق الأسطوريين الذين تصورهم الميثولوجيا الإغريقية بأنهم كانوا دائمي الشباب والقوة، في نفس المعنى، نجد ميدالية خشبية يمكن مشاهدتها الآن في متحف باريز للميداليات، يعتقد أنها لأبولوس وهو في شبابه، يستطيع المرء أن يلمس قسمات وجهه الوسيم ومدى الإعتناء الذي آله لخصلات شعر رأسه ولحيتة المتدلية بإتقان، إلى جانب لباسه الصيفي الذي يتكون من قطعتي جلد رقيقة يلاحظ أنها حيكت بمهارة، وأن يكتشف إمتلاكه لجانب من لياقة ومرونة بدنية عالية، وهي مواصفات تنم على أن الكاتب كان معتنيا بهندامه وأناقة مظهره الخارجي وفقا لذوق العصر.

تحملنا الرواية التي من المحتمل أن يكون أبوليوس قد كتبها في سن المراهقة؛ إلى عالم مليء بالمغامرات، حيث يبدو لنا لوكيوس بالبطل القوي؛ القادر على تحمل أهوال السفر ومشاقها. والتصدي لتلك التحديات هي في حد ذاتها قرائن تدل كما يؤكد ف. خشيم على أن "أبوليوس كان شابا عندما كتب الرواية 13" وكان في سن متقدمة من حياته، سمحت له بإعتناق جميع المغامرات بالقوة الدافعة لطموحاته العديدة التي لا يمكن أن تتحملها إلاّ مرحلة الصبا والشباب.

ميدالية خشبية تعود لأبولوس المادوري

المصادر:

1 خالدة مختار بوريجي: (أيها الأدباء.. إبحثوا عن لوكيوس أبوليوس وجحشه الذهبي؟)، مجلة أصوات الشمال: http://www.aswat-elchamal.com

تاريخ الزيارة: 3032015 ـ 14:18.

2 مارسيل ديتيان: إختلاق الميتولوجيا، ت: د. مصباح الصمد، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، ط: الأولى، 2008. ص: 46.

3 لوكيوس أبوليوس: الحمار الذهبي، ت: عمّار الجلاصي. نسخة رقمية. 2000، مؤسسة تاوالت الثقافية، بدون تاريخ، ص: 263.

4 نفسه، صص: 38 ـ 39.

5 بول فريشاور: الجنس في العالم القديم، ت: فائق دحدوح، دار علاء الدين، دمشق، ط: الثانية، 1993، ص: 456.

6 باسكال كينيار: الجنس والفزع، ت: روز مخلوف، ط: الأولى، ورد للطباعة والنشر، سوريا، 2007. ص: 13.

7 بول فريشاور: مرجع سابق، ص: 409.

8 نفسه، ص: 409.

9 الحمار الذهبي، مرجع سابق. ص: 10.

10 لوكيوس أبوليوس: كتاب المرافعة، ت: عمّار الجلاصي. نسخة رقمية. بدون تاريخ، مؤسسة تاوالت الثقافية. ص: 16.

11 نفسه، ص: 16.

12 الحمار الذهبي، مرجع سابق، ص: 26.

13 فهمي خشيم: انظر حوار: (ماذا قال علي خشيم عن أبوليوس؟)، نقلا عن مجلة الجيل الليبية، موقع مؤسسة تاوالت www.tawalt.com، 1932015 ـ 18:39

 



353

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

في ذكرى 23 مارس. بقلم : وديع السرغيني

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

بني عياط :شيخ الطريقة البصيرية يحتج على تضمين الزاوية ضمن لائحة المحتجين على تأخر الشروع في بناء الث

صناعة الأبطال الرياضيين بقلم الناوي عبد العزيز

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

المحتجون بتگلفت ، يفكون اعتصامهم بعد لقائهم بالسيد عامل الإقليم

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

لم أمارس الدعارة بفيلا برلسكوني

الإغـتـصاب وذهـنيـة قــالب السّــكــر.بقلم:ذ. مراد علمي

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

الملك العام والمال العام بين الحماية والحمية والمناعة السياسية بقلم : ذ .محمد علي أنور الرﮔ

بين الويدان تحتاج الى طارق بن زياد

الفوائد الصحية للحلبة، ، اكليل الجبل "الروزماري"، الرجلة و التين الشوكي.

إرهابية أنا ...بقلم : شيماء خبويز

روبي...من راقصة في الملاهي إلى سيدة أعمال

كل ّ الرجال يستمنون…وهذا حقهم بقلم :الهواري غباري

افورار : من المسؤول عن فوضى السوق الاسبوعي ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي


ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...


ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا

 
أنشـطـة نقابية

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة فى وفاة المرحومة ابنة الأخ :" اليزيد فضلي "تغمدها الله برحمته


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .

 
أخبار دوليــة

الأمير م.هشام بعد مقتل خاشقجي:الأجهزة فقدت ثقتها في بن سلمان والوضع في السعودية قد ينتهي بـ


التفاصيل الكاملة لعملية قتل خاشقجي.. الغرفة كانت مجهزة بمعدات “تقطيعه”


الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة