مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيــلال : جماعة " تامدة نمرصيد" تتحول الى قبلة للقمار وبيع المخدرات ...             بالفيديو/ عراف المونديال القط «أخيل» يكشف عن توقعه لمباراة الأسود والبرتغال             برلمانيو البيجيدي يحجون لروسيا من المال العام ويتركون المدن تغرق في الأزبال والفوضى             “نعم للحقيقة .. لا لدولة القبيلة ” شعار واجهته ميليشات البوليساريو بالرصاص الحي             مهندس دولة معطل يلقي بنفسه من الطابق الأول لمنزل أسرته بهذه المدينة والسبب مؤلم!             جمعية الأعالي للصحافة بازيلال وجريدة ازيلال24 تعزي في وفاة والد زميلنا عبد العزيز أبو عيسى             أفورار : فضيحة بيع اللحوم الحمراء و ارتفاع اسعارها امام تقاعس المصالح البيطرية             دمنات : " نهار عيدكم نهار عطشكم ايها الدمناتيون.." // ذ.مولاي نصر الله البوعيشي             المديرية الإقليمية بأزيلال تذكر المترشحين وأولياء أمورهم بتعديل الساعة             الشرطة الهولندية تعثر على مليار ونصف وأسلحة نارية بحوزة مهرب مخدرات مغربي             فيما يلي ملخص المباراة الجنونية و الممتعة التي انهزم من خلالها حامل لقب كأس العالم أمام المكسيك:            العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج            كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة المغرب وايران            Kaltouma Tamazight : ATSBERT - كلثومة تمازيغت جديد 2018 : أتصبرت            لحظة تتويج ملف التلاتي بكأس العالم 2026 -خسارة المغرب            المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق             اعلان لجميع الأساتذة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

فيما يلي ملخص المباراة الجنونية و الممتعة التي انهزم من خلالها حامل لقب كأس العالم أمام المكسيك:


العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج


كأس العالم روسيا FIFA 2018: ملخص مباراة المغرب وايران


Kaltouma Tamazight : ATSBERT - كلثومة تمازيغت جديد 2018 : أتصبرت


لحظة تتويج ملف التلاتي بكأس العالم 2026 -خسارة المغرب


أشهر حلقة سمير الليل.. قصة استغلال محامية معروفة جنسيا بالناظور لحمّال من بني ملال


Abdessamad Naciri - Dwa Lham (Official Lyrics) | 2018 | عبد الصمد ناصيري - دوا الهم


انتصار معنوي وبالأهداف للمنتخب المغربي على استونيا

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المنتخب المغربي أمام مهمة مستحيلة بعد إهدار الفرص أمام نظيره الإيراني


“بي إن سبورتس” تُعلن البرنامج الكامل للمباريات المفتوحة ــ بالمجان ــ في المونديال

 
الجريــمة والعقاب

شاب من تازة ، دبح والدته وشقيقته

 
كاريكاتير و صورة

المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب
 
الحوادث

أزيــلال / أفورار: حادثة سير مميتة بين حافلة النقل ودراجة نارية ....التفاصيل

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : جماعة " تامدة نمرصيد" تتحول الى قبلة للقمار وبيع المخدرات ...


أفورار : فضيحة بيع اللحوم الحمراء و ارتفاع اسعارها امام تقاعس المصالح البيطرية


المديرية الإقليمية بأزيلال تذكر المترشحين وأولياء أمورهم بتعديل الساعة

 
الوطنية

بالفيديو/ عراف المونديال القط «أخيل» يكشف عن توقعه لمباراة الأسود والبرتغال


برلمانيو البيجيدي يحجون لروسيا من المال العام ويتركون المدن تغرق في الأزبال والفوضى


شرطي يطلق النار لتوقيف شخص عرض حياة عناصر الشرطة لتهديد جدي


السلطات الاسبانية ترفض منح التأشيرات للجنة التحقيق في الاستغلال الجنسي للعاملات المغربيات


بالصور.. الناظوري بوهدوز يعتذر للمغاربة عن إفساد فرحتهم ونشطاء يعلقون: رفقا بإبن الشعب

 
الجهوية

مهندس دولة معطل يلقي بنفسه من الطابق الأول لمنزل أسرته بهذه المدينة والسبب مؤلم!


Le Conseil provincial a tenu sa session ordinaire du mois de Juin


سيارة مجنونة تدهش شرطي من فرقة الدراجين وترسله إلى المستعجلات في حالة حرجة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو” بقلم: عز الدين عناية*
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يونيو 2018 الساعة 05 : 16


درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو”

 

 

بقلم: عز الدين عناية*

 

في مؤلَّف بعنوان “المسلمون الجدد: المهتدون إلى الإسلام” صادرٌ عن منشورات لافورو الإيطالية، تناول عالم الاجتماع الإيطالي ستيفانو أَلِيافي بالبحث والتحليل ظاهرة التحول الديني إلى الإسلام في الغرب المعاصر. وهي ظاهرةٌ لافتةٌ تمسّ شرائح اجتماعية متنوعة. حيث يرصد الباحث مختلف أشكال الاهتداء، من الاهتداء البراغماتي بقصد الزواج، مرورا باهتداء “البزنس”، كما يطلق عليه، بغرض تيسير الأشغال والأعمال، إلى الاهتداء الروحي المتعطش إلى اليقين، وغيره من ضروب الاهتداء. والمفكر الفرنسي رينيه غينو –René Guénon- (1886-1951م)، الكاثوليكي المنشأ -تلقى تعميده بعد شهرين من مولده- أحد هؤلاء الذين سلكوا طريق الروح للولوج إلى عالم الإسلام، بعد مسار حافل بالتجوال بين مختلف أنواع التقاليد الروحية الكونية، المسيحية والهندوسية والطاوية والبوذية وغيرها، إلى أن انتهى به المطاف عند التقليد الروحي الإسلامي الذي وجد فيه ضالته. وطريق الروح طريق وعرٌ مليءٌ بالبروق الخادعة، كما وصف تشعّباتها أبو حامد الغزالي في “المنقذ”: إن اختلاف الخلق في الأديان والملل، ثم اختلاف الأئمّة في المذاهب على كثرة الفرق وتباين الطّرق، بحرٌ عميقٌ غرق فيه الكثيرون، وما نجا منه إلاّ الأقلّون.

أزمة المعنى في الغرب
فمنذ عهد الصبى بدأ غينو في التردد على الجمعيات الباطنية والأخويات الروحية، تحت دفْعِ قلق عميق يسكنه، حتى تسنّى له تأسيس كنيسة غنوصية بالمعنى الروحي والفكري، أطلق عليها رفقة صحبه “الكنيسة الغنوصية”، وقد زاد ولعه بعالم الروحانيات والأسرار مع توالي السنين. فكان انضمامه، في مرحلة أولى، إلى تجمعات غنوصية وماسونية متنوعة ذات منزع باطني، حتى بات أحد أقطابها في فرنسا. مرّ أثناءه بترقٍّ وتدرّجٍ في هذه التنظيمات، من مريد متحمّس إلى “غورو” منظّر، ومن مراجِعٍ إلى منتقِدٍ فمتمرّدٍ على الماسونية وما شابهها من تنظيمات الأسرار. خالصا إلى الإقرار بما انحدرت إليه وكالات المقدّس من تدهور فعلي وعملي، من مذهب للبناء الحر إلى انغلاق داخل سجن الأسرار. يقول في كتاب “الغنوص”: “يتعذّر الجمع بين مذاهب متباينة وحشر الجميع تحت مسمّى واحد ألا وهو الروحانية؛ وسائر هذه العناصر لا يمكن أن تشكّل عمارة متناسقة ثابتة. والخطأ في مجمل تلك المذاهب الروحية المزعومة أنها ليست سوى هياكل مادية معروضة في قالب راق”. إذ حصلت لديه قناعة أن التجمعات الباطنية لا تحوي أية تعاليم، لما تدفع إليه أعضاءها نحو أشكال زائفة من الروحانية، غير متناسقة، وتفتقر إلى الأسس.

ولكن غينو يبقى وليد عصره المشوب باللايقين، فقد شبّ في زمن شهدت فيه المرجعية الدينية المسيحية تراجعا وانكماشا. دبّت النسبية في الاعتقادات، مع اعتداد بالعقل وهيام بالعقلانية، مصحوبيْن برؤية وضعية للكون والعالم. مع ذلك لم يجد المنزع الوضعي هوى لديه، وهو ما كان يمثّلُ موضة حينها، وقد بلغ مداه في وجودية شريدة. فقد كانت أزمة الغرب بالنسبة إليه هي أزمة روح قبل أن تكون أزمة عقل. صحيح أن الغرب قد أضحى معتدّا بعقلانيته ووضعيته، ولكنه في الآن بات خاوي الروح كئيبا. إذ ثمة تحررٌ للإنسانية على مستوى العقل رافقه إنهاك لروح الفرد. لكن في خضمّ هذا البحث عن روح العالم وجوهره مع رينيه غينو، ما كان الانفتاح على التراث الروحي العالمي قطيعةً مع الإرث الكاثوليكي، بل إدراكا لضمور المعنى داخل هذا التراث، وما كان رفضًا للمسيحية بل إيمانا منه بأن الرأسمال الروحي يتوزع بالتساوي بين أديان شتى.

فقد عرَف جيلُ غينو، الذي شهد الحربين، اهتزازا قويا تجلى بالفعل في أزمة وجودية حادة. وبات ذلك الجيل يدرك إدراك اليقين أن تلك الأزمة عميقة، ومن هنا تسرّب الشك وعمّت النسبية. وكان غينو غالبا ما يردد “في ذواتنا فقط يمكن العثور على مبادئ هذه المعرفة وليس في مواضع خارجية”. وضمن هذا السياق التاريخي جاء الانفتاح على روح الشرق بعيدا عن الاستشراق الاستعلائي. فكان محامي الشرق في زمن بلغ فيه الاستشراق شأوا بعيدا في التحقير والاستهانة بحضارات عريقة استند إليها الغرب الحديث في نهضته.

الإسلام الروحي يغري الغرب
والجلي في الغرب الحديث أن المدخل الروحي الإسلامي بات أعلاها مقاما وأبرزها نشاطا، وربما أيسرها، في تشوّف الغربي المسيحي، أو اللاأدري أيضا، إلى الحاضنة الروحية الإسلامية، بعد أن باتت القنوات الأخرى شبه مسدودة، إن لم نقل مشبوهة بفعل عوامل عدّة. ويتضح من متابعتنا لظاهرة التحول في أوساط الغربيين نحو التقاليد الدينية الشرقية عامة، ولا سيما منها البوذية والطاوية والإسلام، أن الغربي لا ينجذب للمؤسّسة الدّينية المغايرة برمتها، بل غالبا ما يغريه مجال بعينه يجد فيه ضالته. يقول الفرنسي فريدريك لونوار في دراسة له عن أشكال التديّن الحديث في الغرب، ضمن “موسوعة الأديان” (1997): إنها الطرق الصوفية أساسا التي تجذب الغربيين، وأشهرها حركات الدرويش الدوّار برقصته الدائرية الذائعة الصّيت، التي تؤدّي بالمريد إلى معانقة الوجد الرّوحي، حيث تعرض الرياضة الروحية نفسها بكونها روح الإسلام. وبوجه عام تغري تعاليم الصّوفية الغربيين المجذوبين بموجب خاصيات ثلاث: السّهر على تبليغها من طرف معلّمين روحيين عارفين، عدم إهمالها حركات الجسد المشفوعة بالتراتيل الروحية، وتجمعاتها المتحمّسة والنشيطة”.

لذلك نجد الإسلام الروحاني هو الوجه الأكثر إغراء خارج العالم الإسلامي، ويكفي أن نلقي نظرة على ترجمة النصوص الإسلامية إلى اللغات الغربية حتى نجد الأدب الصوفي في صدارتها. وبشكل عام يمكن اعتبار الكَلَف بالتصوف في الغرب من حيث الدراسة والمتابعة هو بمثابة الموضة. ناهيك عن أن ذلك التعاطف مع التصوف يأتي بوصفه ضحية الأرثوذكسية الإسلامية بوجهيها السني والشيعي. تذكي ذلك الجمعيات الروحية والصوفية الناشطة في الغرب، وهو ما لا ينعم به الإسلام السياسي الذي غالبا ما يثير النفور. علاوة يتميز الإسلام الطُّرقي في الغرب بالعمل في صمت على خلاف الإسلام المؤسساتي الذي تصحب عمله الضوضاء. مع أن هذا الإسلام الطرقي أوروبي، ويتكون أساسا من المهتدين، في حين أن الإسلام المؤسساتي، وعلى خلافه، يتكون من مسلمين من أصول مهاجرة أكانوا من الجيل الأول أو الثاني أو الثالث.

ففي التاريخ الحديث غالبا ما يكتشف الغربيون المهتدون الإسلامَ عبر إسلام الزوايا والطرق، لتميّزه بالألفة والبساطة والعفوية والمحبة، في مجتمعات طاحنة لروح الفرد وحياته. فيجتمع “الحيارى”، حول ما يفتقدون إليه جميعا، حول ذواتهم المهزوزة في مجتمعات تناست روحها. والطرق الصوفية عامة يمكن أن تكون فضاء ثقافيا إيجابيا ويمكن أن تتحول إلى شكل للضلال والانحراف، كما يقول الباحث ستيفانو ألِيافي.

فقد روى لي يوما كاتبٌ جزائري أقام سابقا في فرنسا (محمد شوقي الزين)، له اهتمام بالتصوف والمتصوفة، أن جل الدارسين الغربيين لتراث الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي غالبا ما يقعون في أسره ويكتشفون الإسلام من بابه. في واقع الأمر ان بعض الفلاسفة والشعراء والمتصوفة لهم سطوة وسحر على قرائهم، نجد ذلك مع هايدغر ونيتشه وابن خلدون وابن عربي، ولا يجد القارئ محيصا منهم، حيث لا يلتهم القارئ أعمالَهم بل يلتهمونه هم بأرواحهم. ورينيه غينو من هذا الصنف الآسر في الغرب، لا سيما في أوساط المولَعين بالدراسات الروحية ودراسات الأديان، وربما ذلك ليس له ما يضاهيه في الأوساط العربية أو الإسلامية. ولعل بعض الشوائب قد أبقت عبدالواحد يحيى (غينو سابقا) خارج الاحتفاء به من قبل الإسلام النهضوي أو الإسلام الإحيائي عامة، لكون الرجل باطنيا وماسوني المنشأ، مما أبقاه في دائرة المشبوهين.

بحثٌ عن روح الإسلام النقية
في السيرة المدوَّنة من قِبل بول شاكورناك “حياة رينيه غينو البسيطة” يقول: نحن بصدد الحديث عن شخص “يتعذّر تصنيفه”، فليس ثمة أي لقب من الألقاب السائدة يمكن أن ينطبق عليه. والمتمعّن في كتابات غينو ومقالاته يدرك يقينا ذلك، فلا هو بالفيلسوف، وإن درَس ودرّس الفلسفة (كان ذلك في مدينة سطيف في الجزائر سنة 1917)، ولا هو بالقائل بالمذهب التيوصوفي، وقد محّص تقاليد من سبقه ومن جايَلَه، ولا هو بالمستشرق، مع إلمامه بتفاصيل الشرق بشكل مدقق، ولا هو بالحداثي أو التراثي، وإن شغلته وقائع الإنسان قديما ومصائره حديثا. إن عبدالواحد يحيى (رينيه غينو) خارج تلك التصنيفات، وهو بالفعل إنسان رباني باحث عن معراج ملكوت النور طلبا لوجهه تعالى، وقد شاء القدر أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في أرض مصر، وهو يردد اسمه جل شأنه: الله.. الله.

ففي زمن كان فيه العالم الإسلامي يشهد انهيارا مريعا كان غينو يبحث عن روح الإسلام النقية. وما كانت معرفة الرجل بالتراث الروحي الإسلامي والهندي متأتية من تأمل في المدونات والمتون فحسب، بل باحتكاك مباشر بمن يكابدون في طريق العشق. كان يطوي المعارف طيا وتقاليد الأديان قبضته، فقد يسّر له إلمامه باللغتين العربية والسنسكريتية ذلك، فضلا عن إتقانه اللاتينية والإغريقية والعبرية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية والروسية والبولندية. يسّر له ذلك التعدد اللغوي سُبلَ المقارنة والمقابلة بين العقائد والمفاهيم. ولذلك مما يميز المسار الغينوي في التحول نحو الإسلام هو الرصانة والتأمل والتريث، أي النضج على نار هادئة كما يقال، وهو ما يختلف مع التحول على عجل، الذي غالبا ما يعقبه رحيل نحو معتقد آخر أو انحراف.

*أستاذ بجامعة روما – إيطاليا


219

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

فندق قصر الضيافة جوهرة سياحية بمدينة سوق السبت أولاد النمة

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

هل تخلت واشنطن عن تدعيم مقترح الحكم الذاتي باتجاه الاستفتاء ؟. بقلم :سعيد الوجاني

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

هؤلاء هم أبرز المرشحين لقيادة المنتخب الوطني بعد استقالة الطاوسي

قصة القطة ميميس التي هي جولي بقلم ذ. عبد الغاني بوشوار

درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو” بقلم: عز الدين عناية*





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

دمنات : " نهار عيدكم نهار عطشكم ايها الدمناتيون.." // ذ.مولاي نصر الله البوعيشي


كيف تسقط الكرة أقنعة قريش؟ بقلم - عادل أداسكو


العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط د زهير الخويلدي


رسالة من المنفى فلسطين تتحدث // إبراهيم أمين مؤمن


- طرائف مُول الحانوت: رِجالٌ مِن زَمن بُوكماخ. // الطيب آيت أباه


كرمو "مول الكنز" لقد عرى سوأتنا بقلم: رمسيس بولعيون


درب سدرة المنتهى كما لاح للفرنسي “رينيه غينو” بقلم: عز الدين عناية*


قصبة “عدي وبيهي”.. معلمة الريش التاريخية عدي الراضي.


هلْ أنتَ عقاب الله لي،،،؟ *ناديا يقين


زواج القاصرة والمغتصبة أي شرعية ؟؟؟! // بشرى لكحل

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : صااادم ....الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تخضع المستشفى الإقليمي لفحص تشخيصي شامل

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

بعد نداء الطفل مصطفى تغزوت من أزيلال…محسن يتكلف بمصاريف علاج الطفل بمستشفى محمد السادس بمراكش


طلب يد العون و المساعدة من المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة

 
أخبار دوليــة

“نعم للحقيقة .. لا لدولة القبيلة ” شعار واجهته ميليشات البوليساريو بالرصاص الحي


الشرطة الهولندية تعثر على مليار ونصف وأسلحة نارية بحوزة مهرب مخدرات مغربي


الشرطة تعتقل والدي فتاة بعد أزيد من 31 سنة من العثور على ابنتهما “مقتولة”. وهكذا افتضح أمرهما

 
انشطة الجمعيات

مجلس جهوي يدعم جمعيتين ب650 مليون سنتيم وتبادل اتهامات خطيرة بين أعضائه


افاق ادماج الرائدات المتخرجات في سوق الشغل موضوع لقاء تواصلي بمركز التربية والتكوين افورار

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية
 
التعازي والوفيات

جمعية الأعالي للصحافة بازيلال وجريدة ازيلال24 تعزي في وفاة والد زميلنا عبد العزيز أبو عيسى

 
أنشـطـة نقابية

بني ملال / قاسمي محمد في اعتصام مفتوح أمام المديرية الجهوية للتجهيز ضد تسلط المدير الجهوي

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  رسالة الى ذوي القلوب الرحيمة

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة