مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هكذا تكلم سلمان رشدي بقلم : ذ.انغير بوبكر             حكاية خربوشة والقائد عيسى بقلم : ذ. خالد الغالي             مورفولوجية البناء بتاكلفت بقلم : ذ. محمـد همشــة             الطب و أشياء أخرى بقلم د.صادوق الهام رشيدة             أزيــلال : تهنئة خاصــة للأستاذ :" هشام ايت الحاج " لتوليـه رئيسا لنادي القضاة بالراشديدية...             اغتصاب راقي بركان داخل زنزانته .. إدارة السجن المحلي بوجدة تكذب             هذا عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار             20 سنة سجنا لسيدة قتلت شاب طعنا بمدينة فاس             توقيف المشتبه بهم في قتل سائحتين بجبال الأطلس... مستجدات             مفتشون يرفضون مناقشة بحوث الأساتذة المتعاقدين بأزيلال             أزيلال ريبورتاج قصير و مترجم يحكي الأوضاع المزرية للإنسان الأمازيغي .            حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة             نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة             اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أزيلال ريبورتاج قصير و مترجم يحكي الأوضاع المزرية للإنسان الأمازيغي .


حامي الدين يحكي بالصوت والصورة علاقته بقصة آيت الجيد: أقسم بالله هذه هي الحقيقة


نعمان لحلو يطلق الفيديو كليب . . الغزالة يا زاكورة / بميزانية ضخمة


اغنية رائعة للفنان عمر اوصالح عن مدينة أزيلال والنواحي


طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

20 سنة سجنا لسيدة قتلت شاب طعنا بمدينة فاس

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : تهنئة خاصــة للأستاذ :" هشام ايت الحاج " لتوليـه رئيسا لنادي القضاة بالراشديدية...


هذا عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار


مفتشون يرفضون مناقشة بحوث الأساتذة المتعاقدين بأزيلال

 
الجهوية

بائع متجول يرسل عون سلطة و مخزني إلى المستعجلات، و يمزق جسده بشفرة حلاقة.


بني ملال / افورار :ستئنافية بني ملال تدين أبًا كان يغتصب ابنته بالقوة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يرصد 4.3 مليار سنتيم لدعم 518 جمعية (مشروع )

 
الوطنية

اغتصاب راقي بركان داخل زنزانته .. إدارة السجن المحلي بوجدة تكذب


توقيف المشتبه بهم في قتل سائحتين بجبال الأطلس... مستجدات


العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين تحملان آثار عنف قرب مركز إمليل


جريدة " ازيلآل 24 " تعلن تضامنها المطلق مع الزميلة " أخبارنا "


أزيــلال : فضيحة خيانة زوجية جديدة تهز هذه مدينة أفورار

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

محمد مونيب ونهاية أسطورة “الظهير البربري”// محمد بودهان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2018 الساعة 25 : 15


محمد مونيب ونهاية أسطورة “الظهير البربري”

 

محمد بودهان

 

كانت حياة الأستاذ محمد مونيب، كما يعرف الجميع، حافلة بجليل الأعمال والمنجزات والعطاءات والنضالات. وسيكون من المجحف الحديث عن هذه الشخصية الفذّة في دقائق معدودة. ولهذا سأكتفي، في هذه الكلمة التأبينية، بالتذكير بأحد منجزاته الذي أصبح يُعرف به كعلم في رأسه نار، كما يقول التعبير العربي، وهو كتابه "الظهير البربري، أكبر أكذوبة سياسية في المغرب المعاصر"، والذي حظيت بشرف كتابة تقديم له.

جيل الشباب من المنتمين إلى الحركة الأمازيغية، ربما لا يدركون ما كان يمثّله هذا الكتاب من حدث ثوري وانقلابي وتاريخي فريد عند صدوره في 2002. لماذا لا يدركون ذلك؟ لأنهم لم يعيشوا ما كان يمارسه "الظهير البربري" من ابتزاز على الأمازيغيين، وحصار للأمازيغية وقمع لها وشيطنتها، بعد أن تراجعت اليوم هذه الممارسة، الابتزازية والحصارية والقمعية والشيطانية، عقب صدور كتاب الأستاذ مونيب. فقبل هذا الكتاب، كان هذا "الظهير البربري" بمثابة غول يُرعب ويُرهب الأمازيغية والأمازيغيين، ويُلوّح به كسيف مستلّ لتهديد كل من يُبدي تعاطفا مع الأمازيغية أو يدافع عنها ويطالب بالاعتراف بها. لقد وضع الأستاذ مونيب حدّا للابتزاز، وصرع الغول وأسقطه أرضا، وكسّر السيف الذي كان مسلّطا على رقاب الأمازيغيين.

 

لقد بيّن الكتاب، وبالحجة والدليل والوثائق، أن هذا "الظهير البربري" هو أكذوبة بالمعنى الحقيقي وليس المجازي. لكن الخطير في هذه الأكذوبة أن مختلقيها نجحوا في فرضها وترسيخها كحقيقة يصدّقها، ليس فقط أتباعهم المناوئون للأمازيغية، وإنما حتى الأمازيغيون ضحايا هذه الأكذوبة، كما يتجلّى ذلك في ردّهم على من يرفع في وجههم فزاعة "الظهير البربري" أن الأمازيغيين أبرياء من خطيئة "الظهير البربري"، الذي لا دخل لهم في إصداره وتطبيقه، وإنما يجب الإلقاء باللائمة على سلطات الحماية الفرنسية، التي هي المسؤولة وحدها عن هذا "الظهير البربري"، إذ هي التي حررته ونشرته وعملت على تطبيقه. ماذا يعني هذا الدفع الذي يبرئ به الأمازيغيون أنفسهم من تهمة هذا الظهير؟ يعني أنهم لم يكونوا يشكّون في حقيقته، وإنما كانوا يرفضون فقط أن تحمّل فيه المسؤولية لهم

 

وهكذا كانوا ضحايا هذه الأكذوبة لمرتين وفي نفس الوقت: أولا، عندما اتهِموا بأن الاستعمار عمل على تنصيرهم واستعمالهم لمحاربة الإسلام وتقسيم المغرب على أساس عنصري، وثانيا عندما صدّقوا أن الاستعمار قام بذلك فعلا. الأستاذ مونيب يُثبت في كتابه، ليس فقط أن الأمازيغيين أبرياء من تهمة "الظهير البربري"، بل يثبت أن الاستعمار نفسه بريء من هذا "الظهير البربري"، الذي لا علاقة له بالسلطات الاستعمارية للحماية الفرنسية التي أصدرت ظهير 16 ماي 1930، ذا المضمون والهدف المختلفين كليا عن مضمون وهدف "الظهير البربري"، الذي أصدرته "الحركة الوطنية" وليس الحماية الفرنسية. ولهذا إذا كان ظهير 16 ماي 1930 قد انتهى العمل به بانتهاء الحماية الفرنسية مع حصول المغرب على الاستقلال، فإن "الظهير البربري" شُرع في العمل به بعد الاستقلال، كما يظهر ذلك في شيطنة الأمازيغية ومعاداتها والتحريض عليها بربطها بالاستعمار والتفرقة والتنصير ومحاربة الإسلام. وهكذا بيّن الكتاب أن "الظهير البربري" ليس فرنسيا ولا استعماريا ولا سلطانيا (نسبة إلى الظهائر التي كانت تصدرها الحماية باسم السلطان)، وإنما هو ظهير "وطني"، أي من صنع واختلاق أصحاب "اللطيف" الذين سيشكّلون و"طنيي" "الحركة الوطنية"، والتي سيكون هذا الظهير، المصنوع والمختلَق، هو عقد ميلادها الرسمي والتاريخي.

 

 

وبعد أن ثبت أن هذا "الظهير البربري" هو مجرد كذب واختلاق وتزوير، تكون النتيجة الأولى لذلك هي أن ما يُسمّى بـ"الحركة الوطنية" قد قامت على الكذب والاختلاق والتزوير. أما النتيجة الثانية فهي أن "الوطنية"، كمفهوم سياسي وإيديولوجي نشأ في المغرب بدءا من ثلاثينيات القرن الماضي على يد هذه "الحركة الوطنية" نفسها، كرد فعل تجاه "ظهيرها البربري"، تكون قد تأسست على الكذب والاختلاق والتزوير. إنها وطنية الكذب والاختلاق والتزوير. وبكشفه عن حقيقة عناصر الكذب والاختلاق والتزوير التي قامت عليها "الحركة الوطنية"، وتأسست عليها" وطنيتها" المزعومة، يكشف الأستاذ مونيب عن أكبر عملية نصب في تاريخ المغرب، عندما تحوّل الكذّابون والأفّاكون والمزوّرون إلى وطنيين وأبطال، يُتّخذون مرجعا في الوطنية والتضحية والجهاد، مع أن "وطنيتهم" و"جهادهم" وتضحياتهم" هي محض كذب واحتيال وتزوير واختلاق.

ولا شك أن اتباع هؤلاء الوطنيين المزوّرين، الذين يحافظون على نفس الوطنية المزوّرة والزائفة، التي تجد مصدرها في أكذوبة "الظهير البربري"، يشعرون اليوم بإحراج شديد أمام الحقائق الصادمة التي يتضمنها كتاب الأستاذ مونيب. وهذا ما يفسّر أنهم لم يعودوا، منذ صدور الكتاب، يحتفلون بالذكرى السنوية لـ"ظهيرهم البربري"، كما كانوا يفعلون دائما منذ الاستقلال حيث كانوا ينظّمون ندوات يستعرضون فيها "بطولاتهم" الوهمية، ويخصصون في جرائدهم ملفات مطوّلة تنوّه بدفاعهم الكاذب عن الوطن والإسلام ضد "ظهيرهم البربري".

 

وقد أوضح الكتاب أن الدافع إلى اختلاق النخبة "الوطنية" "للظهير البربري" لم يكن هو معارضتها للاستعمار، ولا رفضها لسياسة الحماية، ولا احتجاجها على القوانين المخالفة لأحكام الشريعة، بدليل أن الاستعمار دخل رسميا إلى المغرب منذ 1912 ولم يسبق أن عارضته النخب الحضرية التي ينتمي إليها أصحاب "اللطيف"، والتي، على العكس من ذلك، رحّبت به واستقبلته بالحفاوة والتكريم، وأن سياسة الحماية كان قد مر عليها 28 سنة ولم تناهضها هذه النخب التي كانت، على العكس من ذلك، مستفيدة منها ومتعاونة معها، كما أن مئات القوانين الفرنسية ذات المصدر الوضعي المخالف للتشريع الإسلامي، كانت مطبّقة بالمغرب منذ 1913 دون أن يثير ذلك أية غيرة على الشريعة الإسلامية لدى هذه الأسر الحضرية. وإنما الدافع إلى صنع هذه الأسطورة فهو النيل، ليس من الاستعمار إذن، بل فقط من الأمازيغية والأمازيغ بالزعم أن فرنسا استخدمتهم كأداة سهلة للتفرقة ومحاربة الإسلام، وهو ما أصبحت معه الأمازيغية، بفضل هذه الأكذوبة، ترتبط في الأذهان بالتفرقة والعنصرية والاستعمار والتنصير، مما يبرر شيطنتها ومعاداتها ومحاربتها لأن ذلك يعني محاربة التفرقة والعنصرية.

 

والشاهد الآخر على أن العداء للأمازيغية والأمازيغ هو الدافع الأمازيغوفوبي الحقيقي والوحيد لاختلاق أكذوبة "الظهير البربري"، وليس العداء للحماية وسياستها الاستعمارية، هو تسمية هذا الظهير المختلَق بـ"الظهير البربري"، أي نسبته إلى "البربر" وباسمهم الأجنبي القدحي، مع أنه لو كانت الغاية من هذه الأكذوبة هي الاحتجاج على الاستعمار ورفض سياسته الاحتلالية، لكان البديهي والمنطقي والطبيعي أن يُسمّوا "ظهيرهم البربري" بالظهير الاستعماري أو الفرنسي أو التنصيري أو المسيحي أو العنصري…

 

من جهة أخرى، كشف لنا كتاب الأستاذ مونيب، وهذا ما يجهله أو كان يجهله الكثيرون، أن أغلبية أصحاب اللطيف، المشاركين في صنع أكذوبة "الظهير البربري"، كانوا حاصلين على حمايات شخصية أجنبية، بما كانت تعنيه آنذاك هذه الحمايات الشخصية من تعامل الدولة الأجنبية للمحمي، الذي منحته حمايتها، كمواطن تابع لها وخاضع لسلطتها وقوانينها، وغير تابع لسيادة الدولة المغربية ولا خاضع لسلطتها وقوانينها. ولهذا لم يكن بمقدور المخزن المغربي اعتقال المحمي إذا ارتكب جريمة، ولا تفتيش منزله ولا إلزامه بدفع الضرائب المستحقة للدولة المغربية. وحتى سلطات الحماية لم تستطع محاكمة المحميين من أصحاب "اللطيف" لارتكابهم جنحة التحريض على هذه السلطات والدعوة إلى التظاهر ضدها. فكل ما كانت تسمح به الاتفاقيات التي تربط هذه السلطات بالدول الأجنبية المانحة للحمايات الشخصية، هو رفع شكاية بالمحمي المعني إلى القنصلية التي تمثل دولته التي يتمتّع بحمايتها لتتخذ ما يفرضه قانونها هي، وليس القانون الفرنسي ولا المغربي. كل هذا يبيّن أن المحميين كانوا قد تنازلوا عن انتمائهم الوطني المغربي، واختاروا الولاء لدول أجنبية، كانوا يعملون لصالحها كمواطنين تابعين لها. وغني عن البيان أن مفهوم المحمي، بدلالته السياسية والقانونية في ذلك الوقت، والتي كانت تعني الموالي لدولة أجنبية والرافض للولاء الوطني، كان مرادفا للخيانة للوطن والتآمر مع الأجنبي ضد المغرب.

 

الخلاصة أن المحميين لم يكونوا ناقصين في وطنيتهم فحسب، بل كانوا خونة يعملون ضد وطنهم. والمفارقة أن المشاركين منهم في اختلاق أكذوبة "الظهير البربري" سيصبحون رمزا للوطنية بفضل هذه الأكذوبة. وهذا ما فضحه كتاب الأستاذ مونيب وكشف النقاب عنه. ولهذا يكون الكتاب قد أحدث ثورة كوبيرنيكية بخصوص وطنية أصحاب "اللطيف": فبعدما نجحوا في إقناع المغاربة بأكاذيبهم بأنهم كانوا قدوة للوطنية، يقدم الكتاب الدليل القاطع على أنهم كانوا نموذجا لغياب الحس الوطني، حتى لا نقول نموذجا للخيانة والتآمر على الوطن. فالكتاب لا ينصف فقط الأمازيغ المفترى عليهم، بل ينصف التاريخ بتصحيحه وتخليصه من الأكاذيب التي جعل منها "اللطيفيون" شبه مقدسات وثوابت. ولأنه كشف عن الحقيقة، وأزال عنها الزيف الذي كان يخفيها، فهو كتاب ثوري بالمعنى الذي أعطاه "لينين" لمفهوم "ثوري" في علاقته بالحقيقة، عندما قال بأنه ليس هناك شيء أكثر ثورية من الحقيقية.

 

فشكرا لك يا مونيب العظيم، أيها الشهم الكريم الأصيل. لقد أبيت أن لا ترحل إلا بعد أن رحّلت عنا من كان ظالما لنا بالافتراء والافتئات علينا، وأن لا تغادرنا إلا بعد أن خلّصتنا من غدر الكذّابين والأفّاكين، وأن لا تفارقنا إلا بعد أن فرّقت بين الحق والباطل والحقيقة والتزوير، وأن لا تغيب عنا إلا بعد أن غيّبت من كان حضوره مانعا لحضورنا ووجوده عائقا لوجودنا، وأن لا تستريح إلا بعد أن أرحتنا من الكابوس الذي كان يجثم على صدورنا، وأن لا تموت إلا بعد أن أمتّ الوحش الذي كان يُخيفنا ويُفزعنا… ستبقى في التاريخ عنوانا على نهاية أسطورة "الظهير البربري"، التي دحرتها ووضعت حدا لها.

 

(هذا المقال هو في الأصل مداخلة شارك بها الكاتب في الحفل التأبيني الذي أٌقيم يوم 7 أبريل 2018 بأكادير تكريما لروح الفقيد الأستاذ محمد مونيب، صاحب كتاب "الظهير البربري، أكبر أكذوبة سياسية في المغرب المعاصر"، والذي وافته المنية يوم 3 دجنبر 2017)



536

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الفتنة نائمة لعن الله موقظها

الوافي

حتى اتفادى الجدال الذي يفرق المغاربة ويشتث شمل الامة باقلام ماجورة احيل الطاعن في وطنية الوطنيين الذين قضوا تحت اقدام الغزاة واستنهض المغاربة امازيغا وعربا ان يتصدوا لهذا الهراء . اين القائمين على المندوبية السامية؟ عليه ان يعود لقراءة ما كتبه روم لاندو .
.................................
الظهير البربري، أي المرسوم البربري، هو قانون أصدره الإحتلال الفرنسي للمغرب في  (17 ذي الحجة 1340هـ/16 مايو 1930م ). ونصّ هذا الظهير على جعل إدارة المنطقة البربرية تحت سلطة الإدارة الاستعمارية، فيما تبقى المناطق العربية تحت سلطة "حكومة المخزن" والسلطان المغربي، وتم إنشاء محاكم على أساس العرف والعادة المحلية للبربر، وإحلال قانون العقوبات الفرنسي محل قانون العقوبات "الشريفي" المستند إلى الشريعة الإسلامية؛ ومن ثم قام هذا القانون بنوعين من العزل تجاه المناطق البربرية؛ أولهما عزل الإدارة السلطانية عنهم، وعزل الشريعة الإسلامية عن التقاضي بينهم، على اعتبار أن العادات والأعراف البربرية كانت سابقة على الإسلام ! ! وكان البربر يشكلون حوالي 45% من سكان المغرب في تلك الفترة، وينتشرون في بلاد الريف وجبال أطلس.

في 23 يونيو 2018 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مات هذا العهد .

متتبع ذكي

كفى من بكاء التماسيح .اذا كان الفهريون هم من تقرب من الاستعمار واخذوا كل ممتلكات الدولة وخيراتها ولا زال ابناؤهم الخونة واعمامهم المفسدين في الارض النازحين من بلاد الاندلس بعد اضمحلال نفوذهم وسقوط مماليكهم  (بني الاحمر  ) وبقايا اليهود النازحين الى المغرب .فاليوم نقول بجرءة وشجاعة نعم لتعميم بنذ اللغة الرسمية الثانية بالمغرب وكفى من وضع العراقين من اجل طمس معالمها والضرب على كل من ينادي باحياء الهوية الامازيغية .واذا كانت الاسر الفهرية وكل اقربائها واصهاريها من الاسر المخزنية التي تستفيد بشكل واضح وفاحش من خيرات البلاد وابناء الشهداء الابرار المجاهدين الحقيقيين يموتون جوعا وجهلا ، منتظرين وصول قفة من الطعام لا تتجاوز قيمتها 130 درهما من المواد الغذائية .ان كذبة توقيع وثيقة الاستغلال المبرمة سالفا ليست سوى ضرب للامازيغ الاحرار ماديا ومعنويا ، وهو الشيء الذي لازلنا نشاهده اليوم من استغلال للاقتصاد المغربي من طرف اسر: اخنوش وبن صالح والشعبي والفاسي وبناني و..... ان الاجيال الحالية والاتية مستقبلا تقول لكم ؛ لنغير سلوكنا وثقافتنا القمعية ولاستغلالية بثقافة محاربة الفساد ورد الكرامة للمواطن المغربي وعدم استحمار للفقراء الذين اغلبيتهم الامازيغ الساكنين في اعالي الجبال .وشكرا .
ولولا ضيق الحيز لقلنا ما المسكوت عنه و الخبيث الذي يهيمن على الواقع المغربي المزري.

في 26 يونيو 2018 الساعة 42 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قالوا جا اداوها اوهو يعميها

مغربي

المغاربة هم الامازيغ والعرب
نسبة تسع وتسعون بالمائة من الامازيغ يتكلمون اللغة العربية ولا مشكلة لهم مع اللغة . اما المشكلة فهي عند اهل العصائد والتشيشة وبركوكش لانهم يعشقون =الجاري= ولا يهم امر الوطن ولو احرقوا اخضره ويابسه . كم من الاقلام الماجورة الان تجندت للبحث في الرماد عن جذوةتشعل بها النيران .انا لست فاسيا ولكني مغربي اصيل ابا عن جد ارخه ظهير مولاي الحسن الاول .موظف بسيط من اسرة التربية والتعليم يحز في قلبي ان اقرا ترهات وخزعبلات داسها الزمن بخيرها وشرها اراد اصحابها ضرب وحدة المغرب واستقراره وهز اركان بنيانه الذي قام على اكتاف الاباء والاجداد من الامازيغ والعرب . ومهما يكن من امر فالمغرب بقيادة محمد السادس اطال الله عمره ومعه المخلصون من الوطنيين وحماة البلاد والعباد من الجنود الافذاذ هم بالمرصاد للمتربصين بالوطن والراغبين في تفتيته .اللهم اضرب الظالمين بالظالمين امين

في 28 يونيو 2018 الساعة 06 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

أفورار: نساء تكانت يحتفلن بيومهن العالمي بطريقتهن الخاصة

معرض الصناعات التقليدية اليدوية بجماعة تاونزة

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

مستجدات مقتل شاب بابزو و تقديم المتهمين للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

محمد مونيب ونهاية أسطورة “الظهير البربري”// محمد بودهان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

هكذا تكلم سلمان رشدي بقلم : ذ.انغير بوبكر


حكاية خربوشة والقائد عيسى بقلم : ذ. خالد الغالي


مورفولوجية البناء بتاكلفت بقلم : ذ. محمـد همشــة


الطب و أشياء أخرى بقلم د.صادوق الهام رشيدة


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر)


النظام الإيراني محاصر من قبل البديل الواقعي // المحامي عبد المجيد محمد


يهود دمنات.. ذاكرة تأبى النسيان // عمر الدادسي


أمل...يشبه عشتار // ذ,مالكـة حبرشيد


الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك // د زهير الخويلدي


تنسيقيّة البَقَّالَا المَغاربة // الطّيّب آيت أباه من تمارة


لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب،

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيـلال : تعزية خاصة في وفاة أخينا المشمول برحمته " سعيد قاهر " موظف بالمستشفى الإقليمي ..


تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
أخبار دوليــة

هكذا قتلت الزوجة وابنتها القاضي للاستيلاء على 600 مليون!


أمّن على حياة زوجته بـ3 ملايين دولار ثم قتلها بعد أشهر


شريف شيكات.. مطلق النار في ستراسبورغ جزائري الأصل

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة