مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة             حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري             حقيقة استقبال المغرب للرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي"             الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه             بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور             الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال             الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.             فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين             خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق             من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء            شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية             أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته             الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا             هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة            المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة             الإعانات الى ساكنة الجبال             الخيانة الزوجية             مغاربة ينتقدون قانون الراجلين            بدون تعليق            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

من قلب ضريح ''بويا عمر'': أجواء وطقوس استحضار الجن بالحناء


شاهد امريكيتان تبدعان فى اغنية امازيغية


أسرار مثيرة عن الكاتب محمد شكري سليل "بني شيكر" تروى على لسان خادمته


الدمناتى محسن بودرين فى اغنية : عليت عينيا


هكذا اقتحمت عصابة مسلحة محلا لبيع المجوهرات بشاطئ برشلونة


فرنسا بطلة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها // الاهداف


مراسم تسليم دولة قطر استضافة مونديال 2022


لقطة جميلة لأمير دولة قطر ترك مكانه لزوجة الرئيس الفرنسي ماكرون لمشاهدة النهائي

 
كاريكاتير و صورة

المســتشفى الإقليمــي بازيــلال
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

ماهو التعرق؟ أسبابه وكيفية العلاج؟

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

دروس مونديال روسيا

 
إعلان
 
البحث عن متغيب

البحث عن الإستاذ عبد المجيد جلال


البحث عن متغيب من أزيلال

 
الرياضــــــــــــــــــــة

روسيا 2018.. 9 أرقام تاريخية من مونديال لن ينسى

 
الجريــمة والعقاب

بالفيديو والصور..إعادة تمثيل جريمة قتل مواطن من اشتوكة لطليقته وسحل جثتها باكادير

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

الجراد يفتك بمحاصيل أزيلال


الشرطة القضائية بازيلال تحجز عن 30 لتر من “الماحيا” في مصنع سري بجماعة أكودي نلخير


انقطاعات متتالية للكهرباء بدون سابق إنذار وساكنة واويزغت تحتج بقوة

 
الوطنية

صور لـ " مليكة مزان " و هي تقبل أيادي مقاتلي " البيشمركة " واحدا واحدا تجر عليها سخرية عارمة


حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري


حقيقة استقبال المغرب للرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي"


خطير.. طبيب بالمستشفى متهم بسرقة أعضاء بشرية وقتل المرضى، وضحايا يطالبون بالتحقيق


بعد غضب الملك.. الحكومة تعتزم إضافة 4 آلاف قسم

 
الجهوية

الفقيه بنصالح : بالفيديو..مهاجر مغربي يؤدي غرامة ثقلية بسبب قيادة سيارته من طرف صديقه


بني ملال /زاوية الشيخ. :القبض على أفراد عصابة تتاجر في الذهب المزور


بني ملال : توقيف موظف داخل إدارة بني ملال لتصحيح عقود بيع الأراضي

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قصة: وأخيرا انتصرت حنان على السرطان ! // اسماعيل الحلوتي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2018 الساعة 28 : 03


قصة: وأخيرا انتصرت حنان على السرطان !

 

اسماعيل الحلوتي 

 

  بإحدى مصحات مدينة الدار البيضاء، ومنذ مرور زهاء أربعين سنة أو يزيد قليلا، كتب ل"حنان" أن تطلق صرختها الأولى معلنة عن خروجها إلى دوامة الحياة، وكم كانت سعادة الأب كبيرة وفرحة الأم شديدة بأن حقق الله لهما أمنيتهما ورزقهما مولودة أنثى بعد ثلاثة أبناء ذكور وطول انتظار...

     وهكذا نشأت حنان ذات الجذور المراكشية من جهة الأم التي تعمل ممرضة بأحد المستشفيات، والدكالية من ناحية الأب المدرس بالتعليم الأساسي، في أحضان أسرة يسودها التواؤم والتلاحم، رغم معاناة الأبوين من تردي الأوضاع بقطاعي الصحة والتعليم وهزالة الراتب، ورثت عنهما البشاشة والقدرة على التحمل والتواضع والقناعة وحب الناس... والأجمل من ذلك كله أنها كانت مجدة في دراستها وشغوفة بالمطالعة وتوسيع آفاق معرفتها، عنيدة وشديدة التنافس مع أخيها الذي ولد قبلها. واستمرت في حصد النتائج الجيدة إلى أن تمكنت من الحصول على الإجازة في علوم الحياة والأرض...

   ظلت حنان عاطلة عن العمل أزيد من عامين دون أن تشعر في أي لحظة بالاستياء والتبرم، مادام أكبر إخوتها يؤمن لها ما تحتاجه من مصاريف. وللحيلولة دون تسرب الملل إليها، فكرت في ملء فراغها إما بمواصلة الدراسات العليا أو الانخراط في تنمية المجتمع عبر العمل التطوعي بإحدى الجمعيات، لكن لم يلبث الحظ أن ابتسم لها من جديد، وفتح قطاع التعليم العمومي ذراعيه لاحتضانها كأستاذة التعليم الثانوي التأهيلي بالمدينة نفسها. وبعد مرور ثلاث سنوات من العمل، وجدت فجأة علاقة الزمالة مع أحد أساتذة مادة العلوم الفيزيائية تتحول إلى علاقة عاطفية، وزاد في توطيدها وتعميقها تقاسمهما تدريس نفس الأقسام الدراسية، والمشاركة معا في عديد الأنشطة والرحلات المدرسية...

   وبعد مضي عامين عن علاقتهما العاطفية، أعلنا عن زواجهما بإقامة عرس فاخر في إحدى قاعات الأفراح الكبيرة. واستمرت أيامهما حافلة بالمباهج والمسرات في أجواء من السعادة والتفاهم والانسجام. أثمر قرانهما بنتا أولى ثم طفل ثان ذكر، اتفقا على أن يكون الأخير وألا يعودا إلى الانجاب مرة ثالثة، وتكريس جهودهما في حسن رعاية طفليهما: نجاة وخالد.

    ولأنها كسائر البشر لا تعلم ما يخفيه لها القدر، كانت نقطة التحول التي قلبت حياتها رأسا على عقب، هي ذلك الشعور الغريب بورم صغير في ثديها الأيسر منذ مدة. تضاعف قلقها وكبرت وساوسها عندما دعتها إحدى صديقاتها بعد أن كشفت لها عن سر سهوها المتكرر، إلى ضرورة عيادة طبيب مختص وعرض حالتها عليه للتأكد إذا ما كان الأمر عاديا، أو يتعلق لا قدر الله بداء السرطان، الذي يكون قد تسلل إلى أحد مفاتنها ورمز أنوثتها. تخيلت لحظتها نفسها بدون ثدي، وتساءلت إن كان رفيق عمرها وأب طفليها سيقبل بها من غير ثدي أم سيفضل الانفصال عنها والبحث عن أخرى؟ وكان عليها لتبديد مخاوفها والتخلص من التوتر الذي صار ملازما لها وأفقدها ابتسامتها ولذتي الأكل والنوم، وجعلها تتحاشى الحديث حتى مع زوجها وطفليها البالغين من العمر 12 سنة وعشر سنوات، أن تسارع إلى تشخيص حالتها لدى أحد الأطباء الإخصائيين، الذي طالبها بعد الكشف بإجراء ما يلزم من فحوصات وأشعة الماموغرام وتحاليل...

   دخلت في دوامة تجربة صعبة، يتنامى القلق والترقب مع كل نتيجة جديدة. وكان الطبيب قبل إجرائه عملية جراحية لأخذ عينة، قد هيأها نفسيا لكل الاحتمالات الواردة بما فيها بتر الثدي إن دعت الضرورة إلى ذلك. فكانت صدمتها أقوى مما يحتمل، اهتزت الأرض من تحت قدميها وأحست بالدوران والعرق يتصبب باردا على جسدها، حينما تأكد لها وجود خلايا سرطانية متشعبة بفعل تأخر الكشف، وأنه يتحتم عليها الخضوع الفوري للعلاج عبر حصص الأشعة...

   حمدت الله على عدم بتر ثديها، وفكرت في ما سيترتب عن صعوبات العلاج الكيميائي وتبعاته، في فقدان الشعر وشهية الأكل والنوم، في تعرضها للهزال ونظرات الناس ووشوشاتهم وفي طفليها وزوجها وأمها وأبيها وصديقاتها وتلامذتها... كابوس رهيب بات يلاحقها. إلا أنها تذكرت عدد النساء اللواتي يعانين بصمت في قمم الجبال والقرى النائية، جراء تفشي الفقر وانعدام المراكز الصحية للعلاج. إذاك فقط شعرت بالسكينة والطمأنينة، لاسيما في ظل الدعم الذي يحيطه بها زوجها وأبواها وصديقاتها، وتعاظم استعدادها لخوض المعركة بكل ما أوتيت من قوة، عندما اعتبرت الأمر مجرد ابتلاء من الله... ولإيمانها الشديد بالقضاء والقدر ومؤازرة الأقارب والطاقم الطبي المعالج، خضعت لمسلسل العلاج الكيمياوي. كانت تشعر بآلام فظيعة وتنتابها نوبات من الغثيان، ضمور الجسم وتساقط خصلات الشعر، لتدرك أن الأمر أخطر مما توقعت، ساعدها زوجها في حلق رأسها بشكل هادئ ودون أن تبدي أي تبرم. قاومت بشدة، لم تستسلم للهزات النفسية ولا لأوجاع الجسد، وقررت أن ترفع التحدي بإرادة قوية.

    وبعد تمكنها من هزم الداء واستعادة شعرها وابتسامتها ورشاقتها... لا تخفي حنان ما مرت به من ظروف عصيبة، كادت تفقدها توازنها وتماسكها، حيث لم تكن تقوى أحيانا حتى على النظر إلى المرآة. وتؤكد على أن رحلة العلاج كانت هي المرحلة الأخطر، وأنها بفضل مقاومتها الشديدة وتضامن الأهل والأصدقاء طوال خمسة أعوام، استطاعت النجاة من الاكتئاب والانتصار على المرض. وهي اليوم تنشط رفقة زوجها في إحدى الجمعيات، من أجل رفع جزء من المعاناة عن مرضى السرطان.



198

0






للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انتهاكات جبهة البوليساريو و راعيتها الجزائر للقانون الدولي الإنساني. بقلم محمد سيموري (واويزغت) ابن

البْلدِي – الرُّومِي: مفهومٌ مغربي للإنتاج المحلي:نموذج آيت باعمران بقلم : عبد الله بوشطارت

الوصايا السبع للمحكمة الدستورية حول النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بواسطة : هشام الع

قصة: وأخيرا انتصرت حنان على السرطان ! // اسماعيل الحلوتي

قصة: وأخيرا انتصرت حنان على السرطان ! // اسماعيل الحلوتي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الحرّيّة .. بقلم : إبراهيم أمين مؤمن


الفلسفة كحل لأزمة التعليم بقلم : ذ. عبد الفتاح الحفوف


“الخطابي بطل والشعب المغربي حي وتاريخي” // ذ. محمد الحجام


لماذا الحسين ياعرب وياشيعة العرب !؟؟ بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز


حكومة المجلدات الفارغة ! بقلم : اسماعيل الحلوتي


من الألعاب الأمازيغية القديمة( تاقورا )أو الهوكي الأمازيغي القديم//الحسن أعبا


مـــغربي أنــــا بقلم : مالكة حبرشيد


المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون // مبارك بلقاسم


دمنات : أهم انتظارات الساكنة من رجال السلطة الجدد // نصر الله البوعيشي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : دركي يفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بعد مطالبته قياس ضغط الدم ..


ازيلال : التنديد بتردي الوضع الصحي في وقفة احتجاجية للهيئة المغربية لحقوق الانسان


أزيــلال :يهم وزير الصحة.. وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي للتنديد بتردي الوضع الصحي

 
إعلان
 
هذا الحدث
 
أخبار دوليــة

فيديو //الرئيس الفرنسي ماكرون يطرد أحد حراسه بعد ضربه لمتظاهرين


السعودية تعدم 7 أشخاص في يوم واحد


قطار بإيطاليا يحول مهاجرين مغربيين ، أحدهم من ينحدر من بنى ملال والآخر من البيضاء ، إلى أشلاء

 
انشطة الجمعيات

دار المنتخب بجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية في موضوع المنازعات الإدارية بالجماعات الترابية


مكتب تنمية التعاون بجهة بني ملال خنيفرة يخلد اليوم العالمي للتعاونيات 2018

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والدة عقاوي سليمان مدير ديوان عامل اقليم ازيلال


أزيــلال / واويزغت : والد الاستاذ :"الشبراوي جواد " نائب وكيل الملك بأزيلال في ذمة الله

 
موقع صديق
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر تفاقم الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، لا يحتمل مزايدات سياسية.

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  هذا الحدث

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة