مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال يعزي في وفاة والد مصطفى لمدون مدير ثانوية وادي العبيد التأهيلية في وفاة والده             النسخة الثالثة من اليوم التكويني للمسرح المدرسي بسوق السبت             محمد السادس في جولة خليجية لتنقية الأجواء             المحكمة تؤجل متابعة الملتحي الذي اعتدى على صديقه بعدما وجده مع زوجته في “وضعية مشبوهة”             بعد فشل الحوار..."أمزازي" يستعد لتوظيف آلاف الأساتذة المتعاقدين الجدد بدلا عن المضربين             مديرية أزيلال توجه استفسار لأستاذ مرسم رفض تسلم حصص أستاذ متعاقد (وثيقة )             عمالة ازيلال تحتضن لقاء تواصليا حول المساعدة المعمارية والتقنية بالعالم القروي             قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها // عبد اللطيف مجدوب             مغاربة ببلجيكا ينظمون نشاطا لجمع التبرعات لأسرة الشاب الذي حاول السطو على بنك بطنجة             العثور على هيكل عظمي لإمرأة داخل منزل توفي صاحبه قبل يومين             عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم            إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية            "من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي            الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"            سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة             الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

عملية اختطاف خلال مباراة كرة القدم


إحياء ليلة النصف من شعبان بالزاوية الكركرية


"من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي


الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"


سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه


عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة عن الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة (فيديو)


تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها

 
الحوادث

ازيلال/ حادثة سير مميتة بين صاحب دراجة نارية وسيارة أجرة كبيرة قرب المركب التجاري

 
الأخبار المحلية

مديرية أزيلال توجه استفسار لأستاذ مرسم رفض تسلم حصص أستاذ متعاقد (وثيقة )


عمالة ازيلال تحتضن لقاء تواصليا حول المساعدة المعمارية والتقنية بالعالم القروي


تحدي بخروج ليوم كامل بلباس تقليدي والتجول بأزقة مدينة دمنات

 
الجهوية

" نبيل حضار "و"صباح الياقوت "يمثلان بني ملال والفقيه بن صالح والجهة في مسابقة وطنية لطلبة كليات الحقوق ويفوزان بالجائزة الأولى عن أحسن دفاع


بني ملال : وزارة أنس الدكالي تعفي مدير المستسفى بشكل رسمي ...


ERASMUS plus : un programme européen de mobilité prometteur

 
الوطنية

محمد السادس في جولة خليجية لتنقية الأجواء


المحكمة تؤجل متابعة الملتحي الذي اعتدى على صديقه بعدما وجده مع زوجته في “وضعية مشبوهة”


بعد فشل الحوار..."أمزازي" يستعد لتوظيف آلاف الأساتذة المتعاقدين الجدد بدلا عن المضربين


مغاربة ببلجيكا ينظمون نشاطا لجمع التبرعات لأسرة الشاب الذي حاول السطو على بنك بطنجة


العثور على هيكل عظمي لإمرأة داخل منزل توفي صاحبه قبل يومين

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

المغرب في مأزق خطير و تراجيديا سنوات الرصاص تقفز للأذهان.. // طارق ليساوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يوليوز 2018 الساعة 16 : 03


المغرب في مأزق خطير و تراجيديا سنوات الرصاص تقفز للأذهان..

 

 

طارق ليساوي

 

"المغرب في مأزق خطير " هذا العنوان اختارته "جريدة لوموند"الفرنسية في مقال لها حول المغرب بعد صدور الأحكام القضائية على نشطاء حراك الريف، وأشار المقال إلى إصرار السلطات المغربية على التراجع للخلف ، وأنها غير قادرة على التخلي عن ممارسات" سنوات الرصاص"..و مقالي هذا ليس ترجمة للمقال الفرنسي ، وإنما اخترنا فقط الاستشهاد به للتدليل على أن السياسات المتبعة تقود حتما إلى نفس تراجيديا "سنوات الرصاص"..

 

 فمن دون شك أن أغلب المغاربة تابعوا في العام 2004 ، جلسات الاستماع التي نظمتها هيئة الإنصاف و المصالحة، في مختلف مدن المملكة، وتم من خلالها إعطاء  فرصة للأشخاص ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، للتعبير بصفة شخصية ومباشرة على شاشة التلفزة وأمواج الاذاعة الوطنية المغربية عما تعرضوا له من تنكيل وتعذيب وإهدار للكرامة وما تعرض له ذويهم من أضرار جسيمة مادية ومعنوية، في عهد نظام الحسن الثاني و التي عرفت بسنوات الرصاص...

وفي الوقت الذي كان الجميع يعتقد بأن المملكة استفادت من درس الماضي، و أحدثث قطيعة مع السياسات المناهضة لحقوق الإنسان، ولحرية التعبير ، والحق في المعارضة السلمية ، نشهد منذ 2011 تراجعا و تقهقرا للخلف، و محاكمة نشطاء الريف، و التدخلات الأمنية العنيفة التي جوبه بها حراك الريف و جرادة مؤشر سلبي على واقع حقوق الإنسان و دولة الحق و القانون، و بيانات الهيئات الحقوقية الوطنية و الدولية دليل على المنحى النكوصي...

 فأن يتم توزيع أحكام بالجملة على محتجين طالبوا بالعدالة الإجتماعية و العيش الكريم ، فذلك أمر يثير كثيرا من الريبة، و الجدير بالذكر، أن الظلم و التعسف و الشطط في استعمال السلطة، لم يشمل فقط نشطاء حراك الريف ، فهو إمتد إلى نشطاء حراك جرادة، و قلعة سراغنة،  و غيرها من مناطق البلاد التي شهدت احتجاجات شعبية..

علينا الإقرار بأن هذه الاحتجاجات نتاج لمطالب اجتماعية و اقتصادية و تنموية بالأساس، فحراك الريف إنفجر بعد حادث طحن بائع السمك الشهيد "محسن فكري" الذي تم طحنه في شاحنة لنقل الأزبال، عندما حاول إنقاذ شحنة السمك التي اشتراها من داخل ميناء الصيد بالحسيمة، فهو لم يسرقها، ولم يقم باصطيادها، بل اشتراها بطريقة رسمية ...و بعد حادث الطحن كان ينبغي محاسبة المسؤولين الأساسيين، فكما هو معلوم هناك مسؤولية جنائية و مسؤولية سياسية..وأصل الخلاف هو إفلات المسؤولين السياسيين من المحاسبة و المساءلة..

مبدئيا، لاتعني المسؤولية السياسية بالضرورة السجن، فهي تشمل الاستقالة، الاعتذار عن الحادث، المثول أمام القضاء و تحمل المسؤولية الأدبية و المعنوية، و لننظر إلي ما يحدث من حولنا في بلدان العالم المتحضر، فعندما تقع كارثة ما، او حادثة رأي عام ، يستقيل الوزراء و الحكومة، وحادثة الطحن كان لها وقع وأثر سلبي على عموم أهالي الريف و باقي الشعب المغربي..

الدولة و الحكومة والوزير المسؤول عن قطاع الصيد البحري يتحمل مسؤولية سياسية عن ما وقع، و في الوقت الذي كان ينبغي إخضاعه للمساءلة و العزل السياسي، تم دعمه  و تعزيز نفوذه السياسي و إعطاءه دور حاسم و مؤثر في مفاوضات تشكيل الحكومة، والتي عرفت ب"البلوكاج" الحكومي..

من المفروض أن استقرار الدولة و الاستجابة لإرادة الشعب، أسمى و أولى من حماية مصالح شخصية ضيقة الأفق ، مهما كان حجم و تأثير المسؤول أو الحاكم، فالمصلحة العامة تسبق المصلحة الخاصة، ومصلحة الشعب و الوطن قبل مصلحة الأشخاص و الأحزاب...

القيادة السياسية و الأمنية ارتكبت خطأ جسيما عندما انحازت لأشخاص، بدل الانحياز لعموم الناس، محاكمة المسؤولين عن طحن "محسن فكري"، كانت ستجنب البلاد و العباد الكثير من المتاعب، نعم حاول العاهل المغربي تدارك الموقف، وكان لتدخله في عزل العديد من الوزراء و المسؤولين دورا في تهدئة الأوضاع بالريف المغربي...كما أن تبني الحكومة لإجراءات تنموية استعجالية بالحسيمة و ضواحيها، قلص من وثيرة الاحتجاجات، وكان بالإمكان طي هذا الملف بعفو ملكي و إطلاق سراح  المعتقلين، مالم يتبث في حقهم أفعال مجرمة قانونا...

لكن أن يتم إصدار أحكام قاسية في حق أشخاص احتجوا من أجل مطالب اجتماعية و اقتصادية مشروعة، ولم يرفعوا سلاحا في وجه قوى الأمن، ولو تبث أنهم رفعوا سلاحا في حق رجال الأمن لكنا من أول المنددين، لكن العالم كله شهد بسلمية الاحتجاجات، و حتى الاشتباكات مع قوى الأمن كانت في حدود المعترف به دوليا، فالاستعمال المفرط للقوة بغرض تفريق المتحتجين يقود في الغالب إلى تشابك مع قوى الأمن العام، وعلى قوى الأمن التحلي بالحكمة و ضبط النفس أكثر، و قد رأينا في الحسيمة كيف تعامل الناس مع الأمن ووفر الأهالي و جبات إفطار لرجال الأمن ..

و بدلا من العسكرة ومحاكمة المحتجين كان  من باب أولى، البحث و التحري عن من المستفيد من إبعاد الاحتجاجات عن سلميتها و محاولة عسكرة حراك الريف، و أليس من الأولى بمن يقمعون الاحتجاجات أن يعملوا على تلبية مطالب المحتجين بنفس السلمية وبالحوار، بدل العنف والقمع...?!و هل الخلاف في الرأي و التعبير السلمي تستوجب استخدام العنف لقمع المعارضين?

 فسياسة الامن الناعم في التعامل مع الاحتجاجات وحمايتها، افضل من استخدام العنف وتفريقها بالقوة خاصة ان الكثير من الاحتجاجات الشعبية لها مطالب  اقتصادية و اجتماعية بالأساس..

البلاد في مفترق طرق و تضامننا مع حراك الريف، الغرض منه إحقاق الحق ، فموت "محسن فكري" جريمة تستحق القصاص من الجناة.. فمطالب أهلنا بالريف و بباقي جهات و فعالية ومدن المملكة ، في العيش الكريم و العدالة الاجتماعية و الحرية و الديموقراطية، ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين، ليست جريمة أو خيانة، فالخيانة هي نهب ثروات البلاد ، والجريمة هي استغلال المنصب العمومي لتحقيق مكاسب شخصية أو فئوية، الخيانة هي تبني سياسات تنموية فاشلة و غير واقعية...

لأجل ذلك، نتضامن مع الشعب و قضاياه العادلة و المشروعة، لأننا نريد تغييرا سلميا، بعيدا عن العنف و القمع...نتضامن مع الريف و جرادة و سيدي إيفني لأننا نعبر بذلك عن وحدة المغرب أرضا وشعبا، نتضامن لأننا نريد تجنيب البلاد لعنة الخطاب العنصري و الإثني.. نعم أخطأ "الزفزافي" حين قال بأن المستعمر الإسباني كان أرحم، و لكنه خطأ غير مقصود، فرضه سياق القمع و رفض الحوار مع المحتجين، لكن من غير الجائز التشكيك في وطنية رجال ونساء  الريف، فهم خير زاد لقضايا البلاد و الأمة، فتحية للشعب المغربي العظيم من شمال البلاد إلى جنوبها و شرقها إلى غربها...و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



565

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

الفقيه بن صالح : فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يطلب من الوالي فتح تحقيق

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

تياترو TEATRO اللغط السياسي بقلم : محمد علي انور الرڰيبي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

تفاصيل جديدة و مثيرة: الشرطي الذي قتل 3 من زملائه بمشرع بلقصيري عاد لتوه من الناظور

اوزود :المتطفلون على القطاع السياحي أمام غياب شرطة سياحية

الفقيه بن صالح: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مشاركات ومشاركون يتعلمون كيفية التناظر من خلال موضوع"

الملائكة أيضا في خدمة فقهاء البترول بقلم : أحمد عصيد

فن الإصغاء إلى الذات وتنمية الاهتمام بالعالم بقلم : د زهير الخويلدي

المغرب في مأزق خطير و تراجيديا سنوات الرصاص تقفز للأذهان.. // طارق ليساوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها // عبد اللطيف مجدوب


كيخوت..... بقلم : ذ مالــكـة حبرشيد


لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي


حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*


تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق


من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا


صورة واحدة وألف ألم! بقلم :هدى مرشدي


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي


رد على بنسالم حميش حول الهوية والظهير وحرف الأمازيغية // مبارك بلقاسم


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي


حراك الجزائر بعد تعيين الرئيس بن صالح ذ/ أحمد الدغرني


بين السلطة وإكراهاتها والحرية وانزلاقاتها // محمد ميركو

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال يعزي في وفاة والد مصطفى لمدون مدير ثانوية وادي العبيد التأهيلية في وفاة والده


ازيلال: وفاة الشاب الذي تعرض لحادثة سير مروعة متأثرا بجروحه

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

قصبة تادلة : قصبة تادلة : لقاء جماهيري ناجح بكل المقاييس ترأسه عبد الأحد الفاسي الفهري ومؤشر دال علىصحوة حزب التقدم والإشتراكية

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

النسخة الثالثة من اليوم التكويني للمسرح المدرسي بسوق السبت


دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزيرة إسرائيلية: إن الجزائريين والمغاربة والتونسيين حمقى ويستحقون الموت


بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة