مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         بالوثيقة: وزير الاقتصاد والمالية يتبرأ من أجور الأساتذة المتعاقدين ...             بالفيديو.. من بني ملال التامك يفتتح الجامعة الربيعية لفائدة النزلاء             الوظيفة حق وواجب ..وليس امتياز أو ريع. // محمد فلالي.             بني ملال: شاب يضرم النار في جسده بسبب خلاف مع زوجته             نقابة بدمنات تدعو “المديرين” لاتخاذ قرار تاريخي ضد تحريك مسطرة “ترك الوظيفة” ودعت مديرية التعليم لسحب مراسلة "تحريك المسطرة"             الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تطالب وزارة الصحة بتحمل مسؤوليتها في نازلة مستشفى الليمون وتبعاتها القانونية والاعتذار لعائلات الرضع             المديرية الإقليمية بأزيلال تنظم دورة تكوينية لفائدة الأساتذة أطر الأكاديمية المتدربون فوج 2019 للاستفادة من التكوينات الاشهادية             أمسية ربيع الرائدات، الجمعة 22 مارس الجاري بقاعة أبا حنيني بالرباط، تحت شعار: //مسارات إنسانية، ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية//             أزيلال : ساكنة جماعة ايت امحمد تتضامن مع الأساتذة المتعاقدين في مسيرة سلمية .. التفاصيل             أمن سلا يوقف “أبطال” فيديو تبادل العنف بالسلاح الأبيض -فيديو             العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار             كلام جميل عن مدينة أزيلال             وفاة شيخ وهو ساجد داخل مسجد بآسفي و مواطنون يقبلون رأسه            الحسن الداودي وجميلة المصلي يرقصان على إيقاعات "أحواش" في أكادير            أزيلال : نزار بركة يلقى خطابا ناريا و يهاجم حكومة العثمانى ويعتبرها ضد المواطنين            الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

العثماني يقول كل شيء عن إدماج المتعاقدين والزنزانة 9 والقانون الإطار


كلام جميل عن مدينة أزيلال


وفاة شيخ وهو ساجد داخل مسجد بآسفي و مواطنون يقبلون رأسه


الحسن الداودي وجميلة المصلي يرقصان على إيقاعات "أحواش" في أكادير


أزيلال : نزار بركة يلقى خطابا ناريا و يهاجم حكومة العثمانى ويعتبرها ضد المواطنين


بعد إيدر مطيع ' رشيد المناصفي ' يغادر المغرب نهائياً شاهد السبب

 
كاريكاتير و صورة

الكسلاء يضربون اساتذتهم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

عمر آيت شيتاشن، ابن مدينة أزيــلال ، يتوج بطلا لسباق مراكش الوطني على الطريق

 
الجريــمة والعقاب

بنى ملال : جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل بشعة.. والسبب علبة سجائر!


أزيــلال : خلاف بين "مول الحانوت" وثلاثيني ينتهي بجريمة قتل أداتها قنينة مشروبات

 
الحوادث

أزيــلال / جماعة بنى عياط : شاحنة مثلجات تدهس تلميذاً و ترديه قتيلاً بطريقة بشعة ! صور

 
الأخبار المحلية

نقابة بدمنات تدعو “المديرين” لاتخاذ قرار تاريخي ضد تحريك مسطرة “ترك الوظيفة” ودعت مديرية التعليم لسحب مراسلة "تحريك المسطرة"


المديرية الإقليمية بأزيلال تنظم دورة تكوينية لفائدة الأساتذة أطر الأكاديمية المتدربون فوج 2019 للاستفادة من التكوينات الاشهادية


أزيلال : ساكنة جماعة ايت امحمد تتضامن مع الأساتذة المتعاقدين في مسيرة سلمية .. التفاصيل

 
الجهوية

بالفيديو.. من بني ملال التامك يفتتح الجامعة الربيعية لفائدة النزلاء


بني ملال: شاب يضرم النار في جسده بسبب خلاف مع زوجته


اخنيفرة : اعتقال جندي يتاجر في المخدرات ...

 
الوطنية

بالوثيقة: وزير الاقتصاد والمالية يتبرأ من أجور الأساتذة المتعاقدين ...


أمن سلا يوقف “أبطال” فيديو تبادل العنف بالسلاح الأبيض -فيديو


شرطة قلعة السراغنة تداهم منزلا وتوقف ستة اشخاص ضمنهم ثلاث بنات


الداودي: “ فوزنا في انتخابات 2021 محسومٌ لأننا نناضِلُ بالإيمان”


« مستعجل جدا ».. أمزازي يواجه تصعيد « أساتذة التعاقد » بـ "الطرد "

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2018 الساعة 47 : 20


أوفقير ومأساة الأميرة المنسية

 

 

عبد الغاني بوز

 

من حُسن المآسي التي تصيب الشعوب أنها تجعل من قراءة التاريخ ومعرفته، ضرورة ملحة. مما يتأتى الوقوف على القضايا التي لازالت تشكل موضع إبهام ولبس وغموض، وذلك من أجل التعريف بها وطرحها ومناقشتها وكذلك سبر أغوراها. ذلك أنه من المآسي، تُصنع الرجال.

 

فتاريخنا الحديث، يحفل بالعديد من هدا النوع من القضايا التي لازالت غامضة وعصية على الفهم، التي في كل مرة لا تنفك تظهر فارضة نفسها بقوة، كلما ظهرت مأساة جديدة، تكون قاب قوسين أو أدنى منها في الشبه.

 

حتى المآسي تتميز بذاكرة قوية، فكلما خبت إحداها بفعل مرور الزمن أو بفعل التناسي، إلا و تظهر من جديد كلما حدث فعل مشابه لها.

 

وعلى حد تعبير صاحبة "الأسود يليق بك" أحلام مستغانمي فكتابة التاريخ وسرده وحكيه، كما هو الحال عندنا، إنما هو فقط اغتيال له، ولشخوصه ولصانعيه. وبالمجمل فنحن نكتب من أجل أن ننسى لا غير. لكن الكتابة وحدها لا تكفي لطي صفحة مظلمة، تحتاج إلى الكثير، للتصالح معها.

 

كثير من أفراد الجيل الجديد لا يعرف المآسي التي عرفها العصر الذي ودعناه والذي لا زالت تداعياته والآثار المترتبة عليه، تتراءى للناظر بشكل واضح على مسار زماننا هذا، إن بشكل أو بآخر. والسبب كل السبب، هو الأمية التي تعتبر العدو رقم واحد للإنسانية. لكن في بعض الأحيان ومع كل تحفظ، الأمية وقلة الوعي والفهم تكون مفيدة غالبا في دول غير ديمقراطية. فأن تفهم و تعي يعني أنك سوف تتألم. هذا إن لم تقض أيام حياتك في السجن كضريبة لوعيك و فهمك.

 

واحدة من تلك المآسي الكثيرة التي يحفل بها تاريخ المغرب قد عرفتها عائلة أوفقير. هذا الاسم الذي لا زال لحد الساعة مرتبطا في الذاكرة المغربية وحتى العالمية بالرعب والاستبداد .

 

فحينما نقرأ عن قضية عائلة أوفقير وما عانته وقاسته من عذابات وآلام، فمما لا يدع مجالا للشك، أننا سنشكك في ذلك، لسبب واحد ووحيد هو عدم قدرة العقل البشري على استيعاب وتحمل كل تلك المعاناة التي مرت منها تلك العائلة. لأنها أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة. أو أنها حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة.

 

ولولا أن زمن وقوعها ليس ببعيد عنا وشخوص تلك المأساة، لا زالت أغلبها على قيد الحياة، كنا لنشكك في الأمر ونعتبره، يدخل في باب التثقيف والتسلية والأحاجي التي تخوف بها الجدات أحفادهن الصغار، حتى يناموا أو يتوقفوا عن افتعال الأفاعيل.

 

فحتى حكايات ألف ليلة وليلة، نعتبرها من نسج الخيال ربما فقط، لأن زمان كتابتها بعيد عنا بكثير. لكن من يدري أنها ليست واقعية وحقيقية. خاصة إذا ما وجدنا في تاريخنا الحديث، حكايات لا تختلف عنها كثيرا، ومن هذه الحكايات، حكاية عائلة أوفقير.

 

فمليكة أوفقير، "الأميرة"، ثم تبنيها من قبل محمد الخامس وهي طفلة صغيرة، بعدما سلماها أبواها طواعية له. وهل يرد للملك طلب؟ وبعد وفاته وجلوس الحسن الثاني على العرش، صارت ابنة له بالتبني كذلك. إذ كان أبوها الجنرال محمد أوفقير، من أقرب المقربين إلى الملكين معا.

 

ظروف المرحلة التي كانت تتخبط في الفوضى واللاإستقرار واللاأمن، ولكونه كان من بين رجال الأمن الأقوياء، فقد فرضته تلك المرحلة فرضا ليكون ما كان عليه. وكان كلما علا وارتفع من عال إلى أعلى، إلا وازداد طموحه بشكل كبير، حتى وصل به الأمر إلى تدبير انقلاب من أجل الاستفراد بالحكم. فالطموح لا حدود له. والارتفاع والعلو في تقلد المناصب العليا، من جنرال إلى مدير الأمن إلى وزير الداخلية، كان يتم باطراد وتناسب مع عدد الثورات أو الحركات التي يقوم بإخمادها بوسائله الخاصة، التي كان يستعمل فيها شتى أنواع الأسلحة.

 

فشل الجنرال أوفقير في طموحه هذا، كان ثمنه غاليا. أدته عائلته من دمها ولحمها حتى ابنه الصغير الذي كان يبلغ من العمر سنتين ونصف لم يسلم من العقاب.

 

السلطة لا تقبل القسمة إلى قسمين. والمنتصر أول ما يفعله يفتك بكل ما يمت بصلة إلى المنهزم. هكذا هي غريزة الطبيعة الأولية.

 

مليكة التي كانت من قبل تحيا حياة الأميرات والملوك. وكان الكل يتمنى أن تشمله بعطف قربها، تحولت بين ليلة وضحاها، إلى منبوذة بين أربعة جدران مظلمة ومكروهة بين الكل. لا لذنب ارتكبته سوى أنها نطفة من نطف رجل كان عيبه هو فعل أي شيء، حتى ولو كان فناء البشرية جمعاء، من أجل بلوغ طموحه المبالغ فيه. لكن السجن، لم يمنعها أن تنسى ما كانت عليه في السابق. بل أجبرها على أن تخرج من الحلم إلى الواقع. واقع الإنسان الذي يتنكر لكل مبادئه في أول محك، ما إن يلتفت في أول منعطف. لكن الذاكرة لا تخون، وإذا تطلب الأمر في بعض الأحيان، فقد تسعفك في التغلب على العوائق والمطبات التي لم تكن في الحسبان.

 

بسبب ذلك، استطاعت ولمدة عشرين سنة قضتها في المعتقل بدون محاكمة، أن تروض الوحش الكبير "الموت"، حتى يعفو-إلى حين - عن عائلتها المكونة من ستة أفراد، بما فيهم الطفل الذي كان يبلغ من العمر سنتين ونصف. تحايلت عليه بحكايات من نسج خيالها، تماما مثلما فعلت شهرزاد، حينما كانت تحكي للملك المغدور في عرضه و شرفه "شهريار"، حكايات خيالية، لكنها ممتعة على الأقل، للملك "شهريار" الذي كان كلما تشوق كثيرا لسماع المزيد من حكاياتها، كلما أجل وفاتها. فأنجت بذلك نفسها وعائلتها و بنات شعبها من الموت المحقق.

 

شهرزاد نالت الشهرة ونالت الحظوة وخلدها التاريخ بين ثناياه. في حين ملكية أوفقير وعائلتها طواهما الزمان بعدما تنكر لهما الوطن والشعب. لا لشيء إلا لأنهما أبناء رجل صنعه تاريخه. فكل واحد إنما هو صنيعة الزمان الذي يعيش فيه. ولا يمكن مؤاخذة أشخاص عن جريمة ارتكبها أحد أقربائهم. إذ لا حرية هنا في الاختيار.

 

ففي كل مرة قد تحصل مأساة، سوف تبرز تر مليكة أوفقير وعائلتها من تحت الرماد الذي يخفي جمرا ملتهبا، وستظهر من جديد وبكل قوة، هذه التراجيدية التي تصلح لصنع فيلم ضخم قد يحصل على أكبر الجوائز العالمية. إلى أن يتم العمل على رد الاعتبار لهذه العائلة المكلومة، التي تعتبر مأساتها وصمة عار وجرح غائر في جبين تاريخ المغرب.

 

نحن لازلنا لحد الساعة نراوح مكاننا، ونستحيي من تاريخنا المليء بالفجائع والمآسي، ونخاف من المواجهة التي لا بد منها، طال الزمن أم قصر. ومن دون ذلك، أي من دون هذه المواجهة سنكون فقط، كمن يكذب على نفسه. بل ربما سيتكرر التاريخ نفسه كما يحدث اليوم، لكن بإضافة وحلة جديدة، تتلخص في أن السجن والتغييب بعدما كان يتم بدون محاكمة، أصبح الآن وبفعل ضغوط خارجية نسبية، تضفى عليه المشروعية التي تسمى بالمحاكمة.

 



503

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

علي بوزردة لا يشكل في اهتمامات نقابة الصحافة أي شيء

جماعة تامدة نومرصيد تعيش على إيقاع البارود والخيالة والفلكلور المحلي في مهرجان الخامس

عودة لمسيرة اشباكن الاحتجاجية وما جد في الموضوع

دمنات : توزيع نضارات على التلاميذ ضعاف البصر .

وفاة أحمد بنجلون الكاتب العام السابق لحزب الطلبعة : مسار مناضل لم يقعده الكرسي في الدفاع عن الوطن وا

تغطية لاشغال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاتحاد الاشتراكي لاقليم ازيلال …

وزير العدل ينصب نفسه ملكا على المغرب!!! كتبها: محمد الفنيش

معتقل الرعب في تازمامارت :حينما قادت مراحيض تازمامارت إلى الجنون والـموت / محمد الرايس

محمد أوفقير الوجه الآخر للجنرال الدموي الذي سكنته رغبة إقامة نظام عسكري بالمغرب .بواسطة ادريس ولد

أوفقير ومأساة الأميرة المنسية // عبد الغاني بوز





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الوظيفة حق وواجب ..وليس امتياز أو ريع. // محمد فلالي.


انفجار الماضي. بقلم : ذ. محمــد همشــة


أنين النخل ذ. مالــكة حبرشيد


رجال السياسة والدين العرب والمسلمين ومجزرة نيوزيلندا – بقلم : د. كاظم ناصر


أين هو الجمهور الفلسفي؟ // د زهير الخويلدي


الزواج المختلط ومعاناة مغاربة العالم ذ سليمة فراجي


رقصة الغجري المنشق عن القبيلة // عبد اللطيف برادة


"الجُّوطُونْ" بَين التّحفِيز و"التّخرمِيزْ"!! بقلم : الطيب آيت أباه


التعايش السياسي...المطلب المغربي المفقود بقلم :ذ.عبد العزيز أبامادان


بوتفليقة الزعيم الصوري والحاكم الإفتراضي بقلم : محمد الصديق اليعقوبي


قصيدة (محنة الشعراء ) بقلم :ابراهيم امين مؤمن


هل المرأة إنسان ؟ // منصف الإدريسي الخمليشي

 
البحث عن متغيب

اختفاء الشاب " حمزة التوفيق " في ظروف غامضة بأزيــلال و الأسرة توجه نداء بالدموع من قلب منزله

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

أمسية ربيع الرائدات، الجمعة 22 مارس الجاري بقاعة أبا حنيني بالرباط، تحت شعار: //مسارات إنسانية، ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية//


أزيلال : نزار بركة يشدد على ضرورة وضع مخطط تنموي خاص للنهوض بالمناطق القروية والجبلية وان حكومة العثماني عملت على تفقير الطبقة الوسطى


ازيلال / عادل بركات يقوم بزيارة تفقدية تواصلية لجماعات ترابية والوقوف على الحاجيات الاساسية للمواطنين

 
أنشـطـة نقابية

الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تطالب وزارة الصحة بتحمل مسؤوليتها في نازلة مستشفى الليمون وتبعاتها القانونية والاعتذار لعائلات الرضع


موخاريق يخلف نفسه على رأس نقابة UMT لولاية تالثة وأنهى أشغال المؤتمر الوطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات /تكريم نساء في حفل بهيج بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.


دمنات/جمعية التكافل والجماعة الحضرية تحتفيان بالمرأة العاملة بيومها العالمي


ازيلال / امليل : الاحتفاء برائدات ومدربات مركز التربية والتكوين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

دمنات : انهيار جدار سقيفة أحد المحلات ينهي حياة تلميذ بدمنات رحمة الله عليه


أزيــلال : تعازي وموساة فى وفاة المشمول برحمته " برحال " التاجر المعروف بالمدينة

 
أخبار دوليــة

عبد العزيز ..قصة البطل الأفغاني الذي تصدى للإرهابي وأنقذ العشرات في نيوزيلاندا


وفاة غامضة لعارضة مغربية شاهدة على ليالي برلسكوني الحمراء


هذا هو سفاح مجزرة مسجدي نيوزيلندا... ولحظة قتل المصلين/ فيديو /

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة