مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         إطلاق النار على شخص قتل " استاذ " وقطع جثته بالمحمدية             الحكومة تتراجع عن الزيادة في الضريبة على السيارات             الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي             خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة             رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...             أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا             أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!             استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”             إقالة أصغر رئيسة جماعة بالمغرب             أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين            بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال            لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين


بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال


لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !


موظفون وبرلمانيون يخرجون بالحقائب و"الصيكان" مملوءة بالحلويات بعد مغادرة الملك للبرلمان

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

القصيبة : مصرع شخصين في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا


أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!


أزيلال : الغموض يلف جريمة تصفية مهاجر من بني اعيط ببلجيكا !

 
الجهوية

خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة


استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”


تجاوزات وخروقات المدير الإقليمي للتعليم ببني ملال تصل قبة البرلمان

 
الوطنية

إطلاق النار على شخص قتل " استاذ " وقطع جثته بالمحمدية


الحكومة تتراجع عن الزيادة في الضريبة على السيارات


إقالة أصغر رئيسة جماعة بالمغرب


قصة مؤثرة لشاب من ضحايا قطار بوقنادل..تُوفي بعد ساعات قليلة من تعيينه في وظيفة


الحموشي يصدر مذكرة امنية جديدة تحدد مرتكزات المقاربة الامنية لمكافحة الجريمة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يوليوز 2018 الساعة 49 : 04


حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري

 

 

هو واحد من الكتب المثيرة، يصنف وثيقة تاريخية من قلب العمل المسلح لحزب الاتحاد الوطني القوات الشعبية، ويضم وثائق مهمة بعضها ينشر لأول مرة، يحمل شهادة حية من كواليس التحضير لانتفاضة 3 مارس 1973، وتنظيم «الاختيار الثوري». امحمد التوزاني راوي هذه الأحداث يصفه رفيق دربه أحمد الطالبي المسعودي، بأنه «الشهيد الحي»، غاص في لجة أحداث وتجارب وأسرار ثورة لم تكتمل، بكل انتصاراتها وخيباتها ودروسها وتضحيات جيل وجد نفسه في مواجهة مفتوحة.. من أجل الحرية والديمقراطية. مؤلف الكتاب التقى المهدي بنبركة بالمغرب، وسيحاوره فيما بعد في دمشق قبيل التحاقه بمعهد الدراسات العسكرية بسوريا، كما سيلتقيه وهو في أوج عطائه، يجوب عواصم العالم تحضيرا لمؤتمر القارات الثلاث. انخرط التوزاني مع ثلة من مناضلين فلسطينيين وعرب من مختلف البلدان العربية في التكوين العسكري، كما انخرط في النضال الفلسطيني، وقام بنضال مشترك مع رفيقه غسان كنفاني، ومع تخرجه سيكون ضمن المستخرجين لرفات الأمير عبد القادر الجزائري من قبره في دمشق، وسيكون ممن حمل نعش الأمير عبد القادر إلى ساحة المرجة، حيث سيستلمه وزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، لينقله إلى مثواه بالجزائر الشقيقة.

 

قبل مغادرة المرحوم محمد البصري، أكد لي على توخي الحذر في علاقاتي وكما أكد عدم مغادرة المنطقة نهائيا. لم أشعر بالراحة في هذه المنطقة الراقية الشاطئية التي يسكنها مسؤولون نافذون في الدولة.. وهي بالمناسبة منطقة مراقبة من الأمن الجزائري..

 

سافر الفقيه إلى باريس، وتركني رفقة أحد المناضلين المنحدرين من جنوب المغرب، يسمى بولحية، وهو بالمناسبة من مقاومي الحركة الوطنية، مكلف بالمطبخ، وقد خفف عني وحدة المكان ورتابته.

 

بقيت في (ألجي بلاج)، لمدة تجاوزت شهرا تقريبا، ولا أخرج إلا للقيام ببعض التمرينات الرياضية على الشاطئ في الصباح الباكر محاولا التغلب من خلالها على الروتين اليومي، وكسر الهدوء التام الذي أصبح يزعجني، كما كنت أستغل بعض الأوقات للعناية بحديقة المنزل التي كانت مهملة. سلوكي في العناية بالحديقة، أثار حماس بعض الجيران ليهتموا بحديقتهم أيضا، وكان من بينهم الشريف بلقاسم وزير الدولة والمسؤول الأول عن الدرك الجزائري.

 

بعد مدة تجاوزت الشهر، عاد الفقيه إلى الجزائر، ترددت قبل أن أصارحه معبرا له عن استيائي من كثرة انتظار المهمة التي جئت من أجلها، وعدم رضاي عن الحصار الذي يجعل كل تحركاتي محسوبة ومحدودة في الزمان والمكان التزاما بالتعليمات.

 

بعد يومين طلب مني أن أستعد للسفر، وهذا ما فعلته، هيأت حقيبتي استعدادا للسفر، إلا أني فوجئت لما جاء ليأخذني معه، لينقلني من منزل إلى آخر وجدت به شخصين، سعيد بونعيلات وآخر قدم لي باسم استيتو، المدعو بوجمعة، يسكن حاليا بأكادير.

 

المنزل عبارة عن شقة في عمارة توجد بحي حيدرة، بساحة القدس بالعاصمة تتكون من عدة طوابق. سكنت بالطابق الثالث في شقة مفروشة مكونة من ثلاث غرف، بعد أيام قليلة زارني الفقيه في المنزل الجديد، وطلب مني مرة أخرى مزيدا من الحيطة والحذر، وأوصاني بعدم فتح الباب لأي كان، خاصة عبد المجيد العراقي الذي يعرفك، سألته: كيف يمكنني التأكد من الطارق؟ أجاب على الفور، لديك عين بالباب لترى من الطارق.. كما أخبرني أنه سيزورني شخص يدعى عباس (المرحوم عبد الفتاح سباطة).

 

لديك هاتف بالبيت، سأتصل بك من حين لآخر، لا ترفع السماعة إلا بعد سماعك ثلاث رنات، وبعدها رنة واحدة، حينذاك تعرف أنني من يتصل بك، دون ذلك لا ترد على أي أحد.

 

بعد أيام هاتفني الفقيه البصري ليخبرني بقدوم عباس، وهذا ما حدث فعلا. استقبلت الشخص المبعوث، فوجدته إنسانا هدئا تحدث إلي وكأنه يعرفني منذ مدة، ومن خلل حديثي معه علمت أنه زار سوريا. أثار معي ذكريات عن دمشق وأحيائها وأهلها، حديثه هذا ذكرني بسعاد عبد الله التي قصدتها بوزارة الخارجية السورية لأستلم جواز سفري، إذ كانت طلبت مني أن أسلم على السيد عباس. قدم لي هذا الأخير كراسة حملها تضم تجربة جماعة “الهاكانا”، أي العصابة الإسرائيلية التي تدعي المقاومة ضد الإنجليز خلال احتلال فلسطين.

 

طلب مني قراءتها وتصحيحها ثم طبعها على الآلة الكاتبة.

 

لما تصفحت الكراسة التفت إلى السيد عباس قائلا، ألم تجدوا أي تجربة أخرى للاستفادة منها غير تجربة إسرائيل؟ ابتسم السيد عباس وأجاب:

 

إنها تجربة كباقي التجارب الأخرى، إذن لماذا لا نستفيد منها؟ اقتنعت بوجهة نظره على مضض وقررت القيام بذلك، عندها أردف أن السيد استيتو سيوافيك بكل ما تحتاجه، والحقيقة هذه الوثيقة لم تكن مرجعا لأي من تنظيمات الحزب المسلحة، بل كانت الوثائق تعتمد على كتبه الجنرال جياب وتشي جيفارا وحرب الأنصار في روسيا وتجربة عبد الكريم الخطابي وتجربة المقاومة الفرنسية.

 

في اليوم الموالي، أحضر عبد الفتاح سباطة كل لوازم الطباعة، أما فيما يتعلق بحاجياتنا اليومية فقد كان يقوم بها السيد سعيد بونعيلات. شرعت في العمل الذي استمر حوالي عشرين يوما، وكم فرحت بهذا العمل الذي كنت أنجزه دون كلل لأنه خفف عني الشعور بالوحدة والملل.

 

بعد فترة، تم نقلي إلى منزل آخر بنفس الحي، يقع فوق مرتفع في عمارة ذات طوابق، الشقة في الطابق الثالث وتضم ثلاث غرف، صالون نافذته الكبرى تطل على البحر المتوسط، مطبخ وحمام…

 

بعد ثلاثة أيام من سكني، قدم إلى المنزل المناضل (أبو فاضن)، كما قدم نفسه، التهامي لحرش، وهو مناضل ذهب كمجند في الجيش الفرنسي برتبة ضابط صف، ولما اعتقل من طرف “الفييت مينه”، وباعتباره مناضلا في الحزب الشيوعي المغربي فقد جند نفسه لخدمة القضية الفيتنامية.

اليوم24

 



571

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]mail.com

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



و أخيرا جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال وجها لوجه مع وكالة إيفي الإسبانية في ملف مخيم اكديم إزيك

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

بين الويدان: المحكمة العسكرية بالرباط تستدعي من جديد أشخاصا في ملف مقتل مستخدمة المخدع الهاتفي

محاصرة مستشارين بمقر الجماعة القروية لتاونزة و الاعتداء المستشار عزان الحسين

بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

واويزعت : أرباب وسائقى الطاكسيات فى اضراب مفتوح ...ضد صاحب النقل المزدوج المحمي ....

بيان صادرعن الاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بشأن متابعة الزميل جواد الكلعي يمثل صباح يومه الث

شكاية إلى وزير الصحة . بني ملال : إهمال و تقصير في القيام بالواجب بالمر

ماذا يجري بتعاونية الحليب ايت بوزيد أفورار إقليم أزيلال ؟

حكاية ثورة لم تكتمل… التوزاني: كواليس المهمة التي كلفني بها الفقيه البصري

لهذا طلب التوزاني من الشهيد المانوزي عدم السفر إلى تونس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي


ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها بقلم ..إبراهيم أمين مؤمن


- مُتَقَاعِدُ الخَوَابِي !! // الطيب آيت أباه


هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟ // مولاي نصر الله البوعيشي


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...


ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .


تعزية وموساة في وفاة المشمول برحمته ، الأستاذ :" جمال الأسعد "..

 
أخبار دوليــة

الثاني في أسبوع.. إعلان مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي


الوزير المغربي " منير المحجوبي " من أفورار ، يتباهى بـ “حبيبه” في حفل عشاء رسمي


تركيا تحول قضية خاشقجي الى مسلسل تركي

 
أنشـطـة نقابية
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة