مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق             فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!             آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين             الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب             20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة             المغرب يترقّب أوامر العفو الملكي بمناسبة عيد العرش ويستثنى هذه المجموعة..             عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني             سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :             الحكاية الغريبة لنجاة محكوم بالاعدام من العقوبة أربع مرات             بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !             زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها            أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I            فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية            فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها


أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين


فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية


فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش


شاهد.. لحظة اعتقال "كاريكا" من طرف البوليس


الستاتي عبد العزيز في اغنيته الجديدة "ظلمتيني"

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب


بالصور: المديرية العامة للأمن الوطني تتفاعل مع مقطع فيديو تعذيب وإدخال قارورة بدبر شابة وقتلها

 
الحوادث

20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال / دمنات : شاب عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة


أزيــلال : سرقة أموال ومجوهرات بقيمة 14 مليون سنتيم من منزل مواطن


أزيــلال : الدرك الملكي تمكن من إنقاذ فتاة من الاغتصاب ..

 
الجهوية

بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !


بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens

 
الوطنية

فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق


آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين


المغرب يترقّب أوامر العفو الملكي بمناسبة عيد العرش ويستثنى هذه المجموعة..


أوامر بصرف زيادات في الأجور وتعويضات عائلية نهاية شهر يوليوز وتهييء اللوائح والملفات لتمكين آلاف الموظفين والعمال من الزيادات الجديدة.


فتاة تنتحر شنقا داخل حمام شعبي بقلعة السراغنة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يوليوز 2018 الساعة 42 : 18


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

في الذكرى الحادية عشر للأحداث المأساوية التي شهدها قطاع غزة، في الرابع عشر من يونيو/حزيران 2007، الذي يصفه البعض بالحسم والآخر بالانقلاب، وبعيداً عن التسميات الحزبية والتوصيفات التنظيمية لما جرى في هذا اليوم، والتي تتجاوز العام إلى الخاص، والوطني إلى الحزبي، والحقيقي إلى المختلق، والواقع إلى الزائف، فقد بات من الصعب تجاوز آثاره والتخلص من تداعياته، رغم أنها آذت الشعب وأضرت بالوطن، وخدمت العدو ونفعت المتآمرين على القضية، وشوهت نضال الشعب ومقاومته، وأساءت إلى سمعته وتاريخيه، إلا أن التخلص من نتائج هذا اليوم بات صعباً، وتجاوز تبعاته بات مستحيلاً، والخروج منه أصبح حلماً بعيد المنال، وخيالاً يصعب تحقيقه ولو في المنام، وهدفاً يستحيل الوصول إليه.

 

ألا يحق لشعبنا الذي باتت السكين تعمل فيه تقطيعاً وتمزيقاً وهو حي، وتحز أطرافه وهو يئن، وتنغرس في قلبه وهو ينزف، وتعبث الكلاب بأطرافه وهي تنبح، وربما تبول الثعالب على مقدساته وهي ترقص، أن يحاسب قيادته الرسمية والحزبية على السواء، في غزة ورام الله والشتات، وأن يسألها عن جريمتها في حقه، وتقصيرها في رأب صدعه، وجمع كلمته وتوحيد صفه، وأن يخضعها للتحقيق في أسباب عجزها ومبررات فشلها، وأن يشهد أبناؤه محاكمتهم وعقابهم، دون أن تأخذه بهم شفقة ولا رحمة، فهم يستحقون من الشعب التوبيخ والتعزير، والتعرية والفضح، بل يستحقون الجلد والسحل، واللعن والطرد، والشتم والركل، وغير ذلك من سلسلة العقوبات التي تليق بمن يخونون الأمانة، ويفرطون في العهد، ويضيعون الوطن، ويسرقون الأمل، ويحرمون الأطفال من غدهم، والأجيال من مستقبلهم.

 

إن كان الأهل في الضفة الغربية يطيقون الحال، ولا يعانون من ويلات الانقسام وتعذر المصالحة وانعدام فرص اللقاء، فإن أهلنا في قطاع غزة يموتون في كل يوم، وينتحرون في كل ساعة، ويقاسون الألم في كل مناحي حياتهم، فالبؤس بادٍ على الوجوه، والحرمان ظاهرٌ في العيون، والأسى يكسو القلوب، والحزن يفتت الأكباد، فلا حياة كريمة تحفظهم، ولا مستقبل آمن يشجعهم، ولا فرص للعيش تبقيهم على قيد الحياة فاعلين وعاملين، أما أهلنا في الضفة الغربية والشتات فإنهم يخطئون إن تركوا قطاع غزة قصياً، وسكتوا عن عزله، وشاركه في سلخه، فالانقسام يضر بالوطن كله، ويهدد الحلم بأكمله، ويستهدف الشعب برمته، فلا أحد ناجيٌ، ولا فريق فائزٌ، ولا طرف منتصرٌ أو كاسبٌ إن استمر الانقسام وتكرس الفصل.

 

لا تبرير لأحدٍ بعد أحد عشر عاماً من الانقسام والاختلاف، والتنابذ والتنافر، والصراع والاقتتال، والخصومة والنكاية، ولا تبرئة لفريقٍ وإدانة للآخر، ولا محاباة لطرفٍ ولا اصطفاف مع آخر، ولا حزبية مقيتة ولا فئوية عمياء، فالطرفان مدانان، وهما عن الجريمة مسؤولان، وعن نتائجها محاسبان، وكلاهما يتحمل وزر الجريمة البشعة، ويشترك في نتائج الأزمة القاتلة، فما يرتكبانه يرتقي إلى مستوى الجريمة الوطنية والخيانة الشعبية، ولعل الصمت على جريمتهما، والتغاضي عن دورهما، وتبرئة أحدهما، هو جزءٌ من الجريمة نفسها، واشتراكٌ فعليٌ فيها، وإدامة لها وإطالة في عمرها، والتاريخ لن يرحم الجناة ولا الصامتين، ولن يغفر للمجرمين ولا للساكتين، ولن يعفو عن العاجزين والخائفين، ولا عن المترددين والوجلين.

 

فقد ضاق الشعب ذرعاً بهذا الحال، واستحالت حياته إلى عذاب، ومعيشته إلى هوان، وبات مستقبله في هباب، وغدت مصالحه كالريش في مهب الرياح، يعبث بها اللاعبون، ويحركها المستفيدون، ويغير من أحوالها المراهنون على هذا الوطن، والطامعون في أرضه، والحالمونفي قدسه وسمائه، والمتطلعون إلى تغيير سكانه وتبديل هويته وثقافته، وتزوير تاريخه وتراثه، وحق لهم أن يعيشوا حلمهم، وأن يتطلعوا إلى مجدهم، فقد نام حراس الوطن، وغفلوا عن أسواره، وفرطوا في رجاله، وأهانوا بسلوكهم سكانه، فلا يبكون إن تسلق أسوار الوطن الذئاب، وعاثت فيه الوحوش والضواري خراباً وفساداً، ونهشاً وتمزيقاً.

 

أستعيد في هذه الذكرى الأليمة بعد أحد عشر عاماً على الفجيعة، كلماتٍ موحية ومعبرة من ديوان الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش "أحد عشر كوكباً"، الذي ناح فيه على الأندلس، جنة العرب التي ضاعت، وفردوس المسلمين التي فقدت، فصاغ بكلماته التي تنز ألماً وتئن وجعاً وتنزف دماً، مصيبة العرب في الأندلس، ونكبتهم في فردوس المسلمين العزيز،وكأن كلماته الحزينة عنها، تتحدث عن حالنا البئيس اليوم في فلسطين، وعن انقسامنا البغيض فيها، وعن مستقبلنا المجهول فيها، وعن ذكرياتنا العزيزة التي تخلينا عنها وفرطنا فيها.

 

"في المساءِ الأخير ِ على هذهِ الأرْض نَقطَعُ أَيّامَنا عَنْ شُجيّراتِنا، ونَعُدُّ الضُلوعَ الَّتي سَوفَ نَحمِلُها مَعَنا،

والضُلوعَالَّتي سَوْفَ نَتْرُكُها هَهُنا، في المَساءِ الأخيرْ لا نُودِّعُ شَيئا، ولا نَجِدُ الوَقتَ كَيْ نَنْتهي،كُلُّ شيءٍ يَظَلُ علىحَالِهِ، فَالمَكانُ يُبَدِّلُ أَحلامَنا ويُبَدِّلُ زوّارَهُ، فَجأةً لَمْ نَعُدْ قادرينَ على السُخريَة، فَالمَكَانُ مُعَدٌ لِكَيْ يَستَضيفَ الهَباء".

 

فهل سيأتي اليوم الذي سنبكي فيه أندلس العرب الجديدة فلسطين بكاء النساء، ونقبل أن نرحل عنها بإرادتنا، ونسلم بأيدينا مفاتيحها والقدس إلى غزاتها المستوطنين، ومحتليها الغاصبين، فيلعننا التاريخ كما لعن ملوك طوائف الأندلس، الذين فقدوها بانقسامهم، وخسروها بتحالفاتهم، ورحلوا عنها أذلاء بغبائهم، أم نثور ضد ملوك طوائفنا الحزبية، وتنظيماتنا الكئيبة، التي ستهدم بجهلها علينا وعليها الهيكل، وستقوض بعنادها معبدنا، وستبدد بحساباتها الضيقة حلمنا في وطننا وكل أرضنا.

 

 



499

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بني ملال :استدعاء جديد للجنرال عرشان و لرئيس هيئة الأطباء و عضو لجنة فنية كشهود.

ابن كيران وقشور البنان بقلم : خالد أوباعمر

واقع القضاء بإقليم أزيلال في علاقته مع منظومة العدل بالمغرب.

الرباط : علي الفاسي الفهري في لقاء تواصلي مع تنسيقية الأحزاب السياسية الأربعة بافورار.

سوق السبت عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية في قبضة الشرطة القضائية ..!

لماذا لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة؟ كتبها : زهير ماعزي

إقحام الأمازيغية في التدافعات السياسية الوهمية، من المستفيد؟ ومن الخاسر؟ بقلم : وكيم الزياني

“التشرميل” أزمة تربية أم أزمة أمن؟ بقلم الأستاذ : ذ.عبد العزيز بوسهماين

صحافة الاسترزاق ..بقلم :ذ.جواد غسال

شكرا مجاهد و عاشت نقابة الإعلاميين في المغرب بقلم : الصحقي محمد الراضى الليلي

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني


سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :


رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...


تعزية وموساة في وفاة شقيق أخينا الأستاذ :" لحسن السليماني " رحمه الله

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

أزيــلال / بني ملال : قاصر تشتغل خادمة تختفي في ظروف غامضة.. ووالدها يطلب المساعدة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

منتخبون ورجال سلطة والدرك يشكلون عصابة لنهب الرمال

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة