مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هؤلاء كانوا هدفا لخلية بني ملال الإرهابية             وضعية التعمير بجماعة ازيلال موضوع لقاء تواصلي بين الوكالة الحضرية لبني ملال وعمالة أزيلال             تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان             هذا ما قرره القاضي اليوم بخصوص ملف خديجة “الموشومة”             فيديو راقي بركان raqi berkane video وكان يبيع الأشرطة الجنسية لمواقع اباحية             تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه             لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي             عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي             أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر             عاجل ...الداخلية تفرج عن منح جمعيات جهة بني ملال خنيفرة بعد موجة الاحتجاجات             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            طريقة غريبة في اصطياد الفئران            ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة            نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة            أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران


ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة


نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة


أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء


أزيلال / ايت بوكماز : واد يُهدد محاصيل الفلاحين بالتلف والضياح ووزارة فلاحة صامتة

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

وضعية التعمير بجماعة ازيلال موضوع لقاء تواصلي بين الوكالة الحضرية لبني ملال وعمالة أزيلال


بلدية أزيلال تنظم عملية الاعذار الجماعي لفائدة أطفال الاسر المعوزة واليتامى


أزيــلال / تامدة نمرصيد : الرئيس الجديد في لقاء مفتوح مع الساكنة ... ولأول مرة لأزيد من 15 سنة !!

 
الجهوية

هؤلاء كانوا هدفا لخلية بني ملال الإرهابية


هذا ما قرره القاضي اليوم بخصوص ملف خديجة “الموشومة”


عاجل ...الداخلية تفرج عن منح جمعيات جهة بني ملال خنيفرة بعد موجة الاحتجاجات

 
الوطنية

فيديو راقي بركان raqi berkane video وكان يبيع الأشرطة الجنسية لمواقع اباحية


المُخدر الذي كان يستخدمه راقي بركان للايقاع بضحاياه


مراكش تودع “حميد الزاهير” في جنازة مهيبة / فيديو


المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية


رفض السراح لخليجي متهم بالنصب والاحتيال وربط علاقة جنسية خارج إطار الزواج

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إقامة المواسم أو الولائم أو الوعدات عند الأضرحة //محمد شركي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2018 الساعة 01 : 16


إقامة المواسم أو الولائم أو الوعدات عند الأضرحة وإشكال اختلاف قصد من يرتادونها

 

 

محمد شركي

 

 

دعاني أحدهم لحضور ما يسمى بالوعدة، وهي عادة إقامة وليمة كبرى يحضرها جمع غفير من الناس  من قبيل واحد أو من عدة قبائل ، تذبح فيها الذبائح عند ضريح من الأضرحة لميت من أموات المسلمين  يعرف أو ينعت بنعت الولي الصالح . ومن أجل إقناعي بالحضور قدم بين يدي دعوته بنفي كل ما يريب في هذه الوليمة من قبيل الوقوع فيما قد يكون مظهرا من مظاهر الشرك بسبب النحر عند الضريح والذي قد يفضي إلى  ما  يعتبر ذبحا على النصب المحرم شرعا . وأصر الداعي على الحديث عن سلامة النية والقصد وراء إقامتها ، وأن الأمر لا يعدو  مجرد إطعام الطعام الذي أمر به ديننا الحنيف .

وبالرغم مما قدم به بين يدي دعوته ليطمئنني ويقنعني  بالحضور، فإنه بقي في نفسي شيء لم أستطع إخفاءه عنه ،وهو عبارة عن الأسئلة  التالية : لماذا بالضبط هذا الإطعام عند الضريح ؟ ألا يمكن أن يكون الإطعام بعيدا عنه درءا لكل ما قذ يظن به  ؟  ألا يخشى أن تختلف النيات والمقاصد خصوصا وأن من يحضرون الوعدة تختلف  مستوياتهم المعرفية إن لم نقل أن جل من يفد عليها هم غالبا من العامة الذين يعتقدون في  أضرحة  الأولياء القداسة ،ويقصدونها للتبرك بل للضراعة والتوسل  والسؤال  والطلب لتحقيق مطالبهم مما يحتاجونه من رزق  أو شغل أو إنجاب أو زواج  أو صحة … أوغير ذلك مما لا  يسأل، ولا يقصد فيه سوى الرزاق ذو القوة المتين جل جلاله وتعالى عن الشركاء في ذلك علوا كبيرا؟

واحتار الداعي في الجواب عن أسئلتي  المحرجة ،لأنه لم يستطع استبعاد ما قد يصدر عن هؤلاء العوام مما يوقع في المحظور ، ويحول طعام هذه الوعدة أو الوليمة من حل إلى محرم على طاعم يطعمه ، وأحس بحرج كبير ، ولا شك أنه ندم على دعوتي للحضور لأنه لم يتوقع مني أن أباغته بهذه الأسئلة المحرجة ، ولم يجد بدا من الإقرار بأن نيته الشخصية لا تعدو  مجرد حضور وليمة إطعام تجتمع عليها العشيرة أو القبيلة لتناول لحوم ذبائح يذكر عليها اسم الله عز وجل، لكنه لم يستطع الجزم  بأن نيات غيره كلها كنيته الشخصية .

وبهذه المناسبة ارتأيت أن أناقش موضوع هذه الوعدات أو الولائم التي تقام في طول وعرض وطننا خصوصا في فصل الصيف عندما يتعطل الناس ، و بعد جمع المحاصيل الزراعية ،علما أن في طول وعرض وطننا تنتشر آلاف الأضرحة  المنسوبة للأولياء ، والتي تنحر عندها الذبائح ،وتقام فيها الولائم ، وربما لا يوجد قطر في الوطن العربي يضاهي وطننا في عدد هذه الأضرحة حتى أن الوزارة الوصية على الشأن الديني رصدت لها مبلغا ماليا ضخما صار حديث الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خصوصا  في ظل وضعية اقتصادية صعبة إن لم نقل أزمة جعلت البعض يفضل أن يصرف ذلك المبلغ على الأحياء وهم أحوج إليه من الأموات الذين استغنوا عن عرض الدنيا بالرحيل إلى الآخرة .

ولا شك أن الوعدات أو المواسم كما تسمى أيضا تختلط فيها العادة بالعبادة، وهي من الموروث عن أزمنة ساد فيها الاعتقاد الطرقي أو التدين الصوفي الذي يقدس الأولياء أحياء وأمواتا لما يعتقد فيهم من كرامات وبركات . أما العادة في ظاهرة الوعدة فلا شك أنها تتعلق بحدث جمع المحاصيل الزراعية  صيفا ، و يترتب عن ذلك دخول العبادة  معها على الخط  لدى البعض ، وهي إظهار الشكر على العطاء إلا أن هذا الشكر ربما ظل طريقه ، وانحرف عن قصده ،فيشكر من لا يستحق الشكر ، ومن لا يعطي ولا يطعم من المخلوقات أو تشرك  هذه المخلوقات  في الشكر مع المعطي والمطعم سبحانه وتعالى عن الشركاء . ومن الصعب على من يعتقد  بكرامات أصحاب الأضرحة ويقدسهم ألا يقع في شيء من إشراكهم في شكر الله عز وجل. وقد يقدم بعضهم  الذبائح  على الأضرحة  في بداية المواسم الفلاحية  قبل عملية الحرث أو بعدها مباشرة ثم ينذرون نذورا بأخرى بعد جمع المحاصيل ،وكأنهم يعقدون صفقات مع  أصحاب الأضرحة .

وقد يعترض البعض على وجهة النظر هذه مع أن أصحاب الوعدات من العوام لا يتحرجون من ربط المواسم الفلاحية الجيدة بأصحاب الأضرحة وإن كانوا يشكرون الله عز وجل على ذلك ويحمدونه إلا أنهم يعتقدون بدور بركات وكرامات أصحاب الأضرحة ، ولا يرون في ذلك بأسا بل يعتبرونه من صميم التدين الذي تخالطه  أيضا مظاهر اللهو واللعب من فروسية وطرب واختلاط ، وقد لا يخلو الأمر أيضا مما يثير الشكوك لدى بعض الحاضرين من تصرفات وسلوكات مشبوهة و مثيرة للريبة يغتنم أصحابها فرصة تلك التجمعات لإطلاق العنان لأهوائهم وشهواتهم الممنوعة والمحرمة ، وخرافاتهم وشعوذتهم.

ومع أن هذه التجمعات يتلى فيها كتاب الله عز وجل ، وتنشد فيها الأمداح النبوية ،وتقدم فيها الأدعية ، فإنها لا تخلو مما يشوب هذه المظاهر التعبدية  مما يرقى بالفعل إلى مظاهر شركية لدى البعض خصوصا العوام ، في غياب التوجيه الديني اللازم ،علما بأن الجهات المسؤولة عن التوعية الدينية  من علماء ودعاة وخطباء ووعاظ غالبا ما تغيب عن هذه الوعدات وتقاطعها ، الشيء الذي يخلف فراغا في التوعية الدينية التي تصون العوام من الوقوع في الشركيات سواء عن قصد لدى البعض أو عن غير قصد لدى البعض الآخر .

وقد بدأ بعض الدعاة في السنوات الأخيرة يقتحمون على أصحاب الوعدات تجمعاتهم السنوية لتقديم الوعظ والنصح لمن يحضرونها ليتجنبوهم كل ما من شأنه أن يحولها إلى ما لا يرضي الله عز وجل . وإذا كان بعضهم ينجح في توجيه تلك التجمعات وتصحيح نيات من يحضرونها لتكون مجرد لقاءات لشكر الله عز وجل وإطعام الطعام  ، فإن البعض الآخر  يخفق في ذلك حيث تغلب العادة ولا يجدي معها  وعظ أو نصح أو تذكير  بل قد  يستثقل العوام الوعظ ، ويرونه مشوشا على ما اعتادوا عليه من طقوس وعادات موروثة .

وقد يقتحم  أيضا على أصحاب الوعدات تجمعاتهم  بعض الذين تخونهم الحكمة  في النصح بسبب تشدد  في توجهاتهم  العقدية  تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فينشأ  عن ذلك صراع يؤدي أحيانا إلى فوضى وصدام ، وتكون نتيجة تدخل هؤلاء عكسية حيث يزداد العوام إصرارا على التشبث بمظاهر الشرك في وعداتهم بسبب سوء تصرف  المتشددين الذين يفتقرون إلى أساليب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة المطلوبة شرعا .

وأخيرا لا بد من الإشارة إلى أنه من مسؤولية الوزارة الوصية على الشأن الديني من خلال مجلسها العلمي الأعلى ومجالسها العلمية المحلية  ،وهي المسؤولة عن حماية الدين وحراسة العقيدة أن تأخذ بزمام المبادرة إذا كان لا بد من هذه الوعدات لصيانة الدين من كل انحراف قد يحصل خلال هذه التجمعات ويكون وراءه الجهل بالدين . ولا يمكن أن تبقى الوعدات خارج المراقبة الدينية وخارج الضوابط الشرعية . أما سكوت الوزارة الوصية على المظاهر الشركية في هذه الوعدات ، فإنه سيعتبر لا محالة  تشجيعا  لها ، الشيء الذي يعد إخلالا بواجبها .

 


391

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بني عياط / سوق أسبوعي جديد قريبا بتراب الجماعة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

مشرع بلقصيري : القصة المتداولة التى دفعت الشرطى بأن يقتل ثلاثة من زملائه

أزيلال:"...الإعتداء على جمعية ابو بكر الصديق ..." السيد حسن أتغلياست يوضح

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

أزيلال : " النشالة " يقومون بأول تجربة لهم ..سرقة حقيبة يدوية لفتاة !!!

تنبؤات وهمية لمصريين بتسونامي يغرق المغرب

ابتدائية ازيلال تدين شابا بالحبس ثمانية أشهر نافدة بتهمة تغرير بقاصر

مسألة الأضرحة والزوايا والمواسم بقلم : د. عبد الغاني بوشوار

سوق السبت / إقليم الفقيه بن صالح:تفشي ظاهرة سرقة المنازل بالمدينة؟؟

القدس....وسياسة العقاب الجماعي بقلم :- راسم عبيدات

سوق السبت/إقليم الفقيه بن صالح. الكلاب الضالة تغزو المدينة من جديد.

جماعة حدبوموسى : التسول الحزبي أو التسول السياسي بصيغة أخرى بدأ يدق الأبواب بقوة

أزيــلال : توقّعات وفرضيّات حول نتائج الانتخابات ..

أزيـــلال : بنايات مهجورة تحولت الى منازل تسكنها الأشباح

شكاية ضعف خدمات الانترنت اتصالات المغرب + عريضة تحمل اسماء و توقيعات الزبناء و المنخرطين





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي


أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر


من الحكرة إلى المظلومية // سعيد بنيس


الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر


وجه نحو الوطن وظهر للعدو // هدى مرشدي*


النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان // الحبيب عكي


زوليخة، القلب مخطوطة شمسية…// عبد الحميد جماهري


الترجمة الحرفية لمقال الأمير مولاي هشام في “لوموند ديبلوماتيك” – نونبر 2018


الحقيقة الضائعة | خبايا القصر الذي اشترته الأميرة سلمى في اليونان بقلم. مصطفى العلوي


فشل الحل الأمني في غزة وتصدي المقاومة // د زهير الخويلدي


- أكَالْ.. الكَيْلُ بِمِكْيَالَيْن!! // الطّيّب آيت أباه

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تدعو الحكومة إلى تدبير جاد لملف الأراضي الجموع.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
أخبار دوليــة

سي إن إن: "لا أستطيع التنفس" آخر كلمات قالها جمال خاشقجي


قرارات امريكية مؤلمة تنتظر السعودية وابن سلمان


أمير قطر يتلقى دعوة من السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة