مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         هؤلاء كانوا هدفا لخلية بني ملال الإرهابية             وضعية التعمير بجماعة ازيلال موضوع لقاء تواصلي بين الوكالة الحضرية لبني ملال وعمالة أزيلال             تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان             هذا ما قرره القاضي اليوم بخصوص ملف خديجة “الموشومة”             فيديو راقي بركان raqi berkane video وكان يبيع الأشرطة الجنسية لمواقع اباحية             تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه             لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي             عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي             أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر             عاجل ...الداخلية تفرج عن منح جمعيات جهة بني ملال خنيفرة بعد موجة الاحتجاجات             طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات            طريقة غريبة في اصطياد الفئران            ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة            نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة            أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء            المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

طفل مغربي أبهر العالم بإنجليزيته وتفوقه في البرمجيات


طريقة غريبة في اصطياد الفئران


ازيلال: لقاء الرئيس مع الساكنة


نهاية لقصة مليكة من بني ملال مع الزوج الماكر قصة جد مؤترة


أزيلال : مواطن من سكان منطقة اساورين كرول نواحي دمنات يتكلم الفرنسية أحسن من بعض الوزراء


أزيلال / ايت بوكماز : واد يُهدد محاصيل الفلاحين بالتلف والضياح ووزارة فلاحة صامتة

 
كاريكاتير و صورة

المجرد والإغتصاب
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال سعودي بتهمة الاغتصاب وهتك عرض قاصر بتطوان

 
الحوادث

شيفور خلا شاحنة للرمال امام منزل وطلع واحد راجل بغا يحولها وضرب شاب عشريني مع الحيط وتوفى على الفور

 
الأخبار المحلية

وضعية التعمير بجماعة ازيلال موضوع لقاء تواصلي بين الوكالة الحضرية لبني ملال وعمالة أزيلال


بلدية أزيلال تنظم عملية الاعذار الجماعي لفائدة أطفال الاسر المعوزة واليتامى


أزيــلال / تامدة نمرصيد : الرئيس الجديد في لقاء مفتوح مع الساكنة ... ولأول مرة لأزيد من 15 سنة !!

 
الجهوية

هؤلاء كانوا هدفا لخلية بني ملال الإرهابية


هذا ما قرره القاضي اليوم بخصوص ملف خديجة “الموشومة”


عاجل ...الداخلية تفرج عن منح جمعيات جهة بني ملال خنيفرة بعد موجة الاحتجاجات

 
الوطنية

فيديو راقي بركان raqi berkane video وكان يبيع الأشرطة الجنسية لمواقع اباحية


المُخدر الذي كان يستخدمه راقي بركان للايقاع بضحاياه


مراكش تودع “حميد الزاهير” في جنازة مهيبة / فيديو


المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية


رفض السراح لخليجي متهم بالنصب والاحتيال وربط علاقة جنسية خارج إطار الزواج

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

غاية الفلسفة السياسية بقلم : د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 غشت 2018 الساعة 15 : 04


غاية الفلسفة السياسية

 

 

د زهير الخويلدي

 

 

" إذا كان للأسف صحيحا أن السياسي ليست شيئا آخر سوى ألم ضروري للمحافظة على الإنسانية، فإن هذه قد بدأت فعلا في الاختفاء من العالم"1[1]

لقد لمع العديد الفلاسفة في مجال الفكر السياسي ويمكن أن نذكر من الحقبة الإغريقية أفلاطون في محاورتي الجمهورية والسياسي وأرسطو في كتاب السياسة ورسالة الأخلاق إلى نيقوماخوس والفترة الحديثة نيكولا ماكيفيلي في كتاب الأمير وسبينوزا في رسالة السياسة والمقالة السياسية التيولوجية وتوماس هوبز في اللويثيان وجون جاك روسو في العقد الاجتماعي والمفكر ألان في كلام حول السلطات وكذلك عمونيال كانط في مشروع السلم الدائم وهيجل في كتابي مبادئ فلسفة الحق والعقل في التاريخ.

تفيد السياسة على الصعيدين الايتيمولوجي والاصطلاحي المدينة والمواطنة والسيادة ولكنها تشير على صعيد الممارسة التاريخية إلى أربع معان:

- فن حكم الدولة من خلال الجهد المبذول من أجل التأثير على الحكومة بشكل تتمكن فيه من تنظيم الحياة المشتركة وتوجيهها بكيفية ملائمة نحو المصلحة العامة.

- جملة الأفعال التي تستهدف الاستيلاء على السلطة وانتزاعها والمحافظة عليها. هنا يتم إلغاء أو تخفيف كل غائية خارجية أو متعالية عن الفعل السياسي وفي المقابل يقع التركيز على الحذر والحيلة وكسب القوة.

- مجموعة القوانين التي ترتبط بالإرادة العامة وتتعلق بتنظيم الحياة الجماعية أو بممارسة السلطة وتحرص على تجنب العنف والفوضى وتحقيق السلم الاجتماعي ضمن أرضية مدنية مبنية على التعاقد.

-السياسي هو بشكل محدد الموضوع الأبرز الذي تشتغل عليه الفلسفة السياسية وما يمنح الظاهرة السياسية خصوصيتها وتميزها عن بقية الظواهر البشرية أما العلوم السياسية فهي تدرس بشكل موضوعي ودقيق كل ما يصل السياسة بالظواهر الاقتصادية والإدارية والدينية.

أما الدولة فهي وضعية سياسية يتواجد فيها المواطنون وفق شكل متقدم من التنظيم ومنزلة يتم فيها الإمساك القانوني بالمجتمع وتجعله في حالة وقوف دائم وتجسن التصرف في حقوق الأفراد والمجموعات التي يتكون منها من جهة العام ومن جهة الخاص بالجمع على الصعيد المؤسساتي بين الاجتماعي والجمهوري والمدني وباستقلالية السلطة السياسية عن النظام الديني والنظام الأسري وتعامله بوصفه نظام عمومي تشرف على إدارة جسم من الموظفين.

لقد تحول وضع الدولة في المجتمعات الحديثة حسب ماكس فيبر لتقوم بتجميع كل السلطات والمؤسسات من أجل التحكم في قوة الإرغام وتشرعن العنف الفيزيائي وتستعمله كوسيلة للهيمنة وتوظفه في اتجاه السيطرة على المجتمع وستعمله بوصفه وسائل مادية للتصرف.

من جهة ثانية تمثل الحكومة بهياكلها الإدارية ومكوناتها الوزارية تنظيم الدولة للمجتمع.

لقد كانت السلطة السياسية عند التعاقديين هي نتيجة ميثاق أو عقد تتوحد من خلاله الإرادات الفردية وتتعالى لكي تسمح للإرادة العامة، وليس لإرادة الجميع، بالانبثاق وإمساك مهمة الإشراف على تنظيم العلاقات بين الأفراد وتسيير الشأن العمومي في الجانب التمديني.

لقد حرص سبينوزا على التمييز الإجرائي بين اللاهوت والسياسة وبين التنظيم الاكليروسي والتنظيم القانوني وبين الدولة والمجتمع وبين حكم القوة وحكم القانون وأيده جون لوك في تأكيد الطابع المدني للحكومة وتخليصها من الإرث التيولوجي والقول بالتسامح والتعايش.

بيد أن هيجل رأى أن الدولة هي الشكل أكثر اكتمالا من تحقق الروح في التاريخ وتموضعها في عالم الحق وذلك بالتوسط بين الجزئيات وتجاوزها نحو بلوغ الكلي والتعبير عن المطلق.

أما ماركس في الايديولوجيا الألمانية وفي نقد الحق السياسي الهيجلي فهو يتعامل مع الدولة كجهاز طبقي للهيمنة وإنتاج مفهومي تستعمله الايديولوجيا الكلية لإخفاء علاقات الهيمنة.

بعد ذلك تشتغل الدولة المعاصرة على إبرام تعاقد اجتماعي على أساس العنف والإكراه.

غير أن غاية السياسة تتميز بصورة لافتة عن النشاط السياسي في حد ذاته وتجد عبارتها الواضحة في المقولات القانونية والأخلاقية والفلسفية وتسعى إلى صيانة الحرية والمساواة والحق والعدالة والكرامة. بهذا المعنى تسعى السياسة إلى تحقيق الحرية وإرادة العيش المشترك ضمن التعددية والاختلاف والتنوع. فكيف ارتبط ميلاد الفلسفة السياسية بفك الارتباط مع الحق الإلهي وتفعيل الحق الطبيعي والحق الوضعي؟

بصفة عامة الحق هو إتباع المنهج والسير على طريق مستقيم، ومن ناحية ثانية يمثل الحق سلطة أخلاقية تفرض عل المرء الالتزام بأمر معين يتفق مع قاعدة محددة أو مبدأ مشروع، والحق الوضعي هو مجموع المعايير التي توجه الحياة الاجتماعية التي تجد تعبيرا عنها في القوانين والنصوص والمواثيق التي تعمل السلطة التنفيذية للدولة على تطبيقه والالتزام به.

كما يمكن التمييز بين الحق الطبيعي والحق المدني وبين الحق الجزائي والحق العام، فإذا كان الحق الجزائي يندرج في وظيفة الردع والعقاب للمخالفين للقوانين والمعتدين على غيرهم فإن الحق العام هو مجموع القواعد القانونية التي تتعلق بأسس والعلاقات التي تتبع الدولة والتنظيمات والشركات التي تكونها وتجمع مصالحها العمومية وتختلف عن الحق الخاص. لكن هل تهتم الدولة بالارتقاء بالناس إلى مستوى المواطنة أم تدافع على قيمة السيادة ؟

المواطن هو الكائن البشري الذي تمتع بحقوقه المدنية ضمن الفضاء السياسي للدولة بعد خروجه من وضع العبودية وبالتالي هو القاطن بالمدينة من حيث هي وحدة اجتماعية تندرج ضمن نسق يضمن القانون التوازن الضروري لاستمراره وتمنحه المساواة المعيار الكافي.

مثلما تضم المواطنة مجموعة من الحقوق والحريات تنصص على مجموعة من الواجبات والالتزامات والفروض تجاه الدولة وفي علاقة بالمجموعة البشرية التي ينتمي إليها المواطن.

توجد علاقة وثيقة بين المواطنة والمجتمع المدني وبين الدولة والسيادة ، وبالتالي يطلب من المواطن المشاركة الفعالة في الحياة السياسية وممارسة سلطة الرقابة والمحاسبة والدافع على القيم الكونية من جهة ويفترض أن تستمد الدولة قوتها من نجاعة المجتمع المدني وقوته.

في حين أن السيادة هي خاصية العلو والسمو والنفوذ والاستقلالية التي تتمتع بها الدولة من جهة وتفيد من جهة أخرى المصدر الذي يمنح الشرعية للسلطة والمرجع التشريعي الأعلى.

كما تنقسم السيادة إلى بعدين : الأول خارجي وتعني الاستقلال والندية في علاقة بمجال الدول الخارجية، والثاني اخلي ويتعلق ببسط الهيمنة والنفوذ على الإقليم والسكان برا وبحرا وجوا.

فإلى أي حد دولة المواطنة تطالب بالمساواة أمام القانون وبالعدالة الاجتماعية في الحقوق؟

المساواة هي المبدأ الذي يجب تطبيقه على الجميع بالقانون من أجل حمايتهم وتنميتهم دون تمييز حسب الطبقة والعرق واللون والدين وقد أقره الدستور وجعله ضمانة تقدم الحياة العامة ولقد ذكره عمونيال كانط بأنه حق كل الناس في معاملتهم كغاية في ذواتهم ومنحهم التقدير. لقد أشاد دي توكفيل بتحول المساواة إلى حركة للمطالبة بالتساوي في الشروط في الثورات.

أما العدالة فهي المبدأ الذي تكون به سلطة الدولة القضائية متفقة من الناحية الأخلاقية مع الحق الوضعي ومنسجمة مع مشروعية الحق الطبيعي أو مع مقتضى الإنصاف وذلك بإعطاء كل ذي حق حقه والتزام السلطة القضائية باحترام كرامة الأشخاص وممتلكاتهم.

بيد العدالة ليست فقط مجموع المؤسسات الحكومية التي تحرص على تطبيق القوانين واحترام الحق الوضعي وانما هي منذ القدم فضيلة  رئيسية وأساسبة أو منبع كل الفضائل التي تؤمن التوازن بين المواطنين ولقد ربطها أفلاطون بالتناغم والاعتدال بين القوى في النفس وبين الأفراد في الدولة بينما اعتبرها أرسطو عدالة مدنية تستهدف تحقيق الخير العام.

لقد فرق أرسطو بين العدالة الجزائية التي تنظم التبادل وفق مبدأ المساواة العددية بين أشخاص متساوين في القيمة والعدالة التوزيعية التي تعتمد مبدأ المساواة الهندسية بين أشخاص غير متساوين في الدرجة وتسمح ببعض الفوارق في القيمة حسب الاستحقاق.

لقد أصبحت العدالة مع الرواقية فضيلة كونية تحرص على تأمين الخير للإنسانية والتوازن في الكون ولكن الفكر الحديث جعلها المبدأ الذي يؤسس المساواة ويستمد منه الاحترام وتتمثل مهمتها في تأكيد الحق لكل كائن آدمي واحترام الكرامة البشرية لكل شخص في خصوصيته.

إذا كان جان رولز في الحقبة المعاصرة قد نادي في كتابه نظرية العدالة الذي ألفه سنة 1971 بالعدالة في الفضيلة والثروة والرتبة والحرية وربط بين العدالة والمساواة في الحقوق والحريات للجميع وطالب بالتقسيم المنصف للعائدات والثروات وفق مبدأ الاختلاف بحيث يتمكن الأفراد والمجموعات الأقل حظا من حصة معينة فإن  يورغن هابرماس في كتابه الأخلاق والتواصل اعتبر العدالة قاعدة أخلاقية قانونية تؤسس الجماعة المثالية للتواصل التي لا تقبل أي تحكيم قبلي للنزاعات بين أفرادها سوى الحجاج العقلاني والتفاوض وتفترض وصول المتحاورين لتوافق وتفاهم وإبرام تسويات يتم بمقتضاها اقتسام المصالح والمواقع.

لقد أصبحت العدالة التوزيعية في الديمقراطيات المعاصرة تعني العدالة الاجتماعية وتقدم نفسها بوصفها وسيلة منصفة وأداة علاجية لإصلاح أشكال التفاوت بين الجهات والجماعات وفق المنظور الاجتماعي والاقتصادي ، وبذلك صارت تعيد طرق التوزيع بصورة أكثر إنصاف أكثر منها عدالة توزيعية بالطرق القديمة التي تكرس التمييز والازدراء والإقصاء بالقبول بأشكال من اللاّمساواة العادلة من أجل تقليص أشكال من اللاّمساواة غير العادلة .

فهل تشتغل الدولة ضرورة على صيانة الكرامة أم تتمثل غايتها الجوهرية في تحقيق الحرية؟

الكرامة هي طابع يتصف به الوضع البشري ويمنحه القيمة والدرجة النوعية بالمقارنة مع طبيعته المعنوية والروحية وعلاقته الرمزية بالنوع البشري واستحقاقه مثل غيره الحياة. أما الدائرة الأخلاقية فتعطي الكرامة  الصفة الماهوية للشخص الإنساني وتمنحه قيمة مطلقة لا يناسبه أي ثمن مادي تكرس العبودية وترهن الكائن البشري في نظام الوسائل وتعامله كغاية.

في نفس الإطار تعد الحرية شرط الكائن الحر على نقيض العبد الذي تم حرمانه من حقه في ممارسة الفعل الإرادي والاختيار الواعي، ولقد تم التمييز بين الحرية الميتافيزيقية والحرية الدينية وبين الحرية المتعالية والحرية الوجودية وبين الحرية الأخلاقية والحرية السياسية وبين حرية الاختيار وحرية التفكير وبين حرية الحكم وحرية الاستمتاع والتنقل والترفيه.

تفيد الحرية الميتافيزيقية قدرة الكائن على أن يجد سبب فعله في طبيعته الخاصة أو في الطبيعة الكونية ، بينما تشير الحرية الدينية الى الالتزام الطوعي بالمقدس والتدين التلقائي، في حين أن الحرية المتعالية هي قدرة الكائن البشري على ابتداء سلسة من الأسباب في النظام المحدود للظواهر الطبيعية ون الخضوع لأي تحديد خارجي ، بعد ذك تعني الحرية  أسبقية الوجود على الماهية وتمتع الإنسان بالحرية من حيث الوضعية الأصلية للخلق والفعل.

إذا كانت الحرية النفسية تعطي الإنسان الشعور بكونه علة حرة في مستوى تحديد أولوياته وبأنه قادر على أن يكون ذاته ويصنع مصيره بنفسه ويتحكم في أقواله وأفعاله وأفكاره فإن حرية التفكير هي القدرة التي يكتسبها المرء من استعمال عقله بطريقة منهجية ونقدية في مستوى اتخاذ القرار والحكم والتصميم والتنفيذ والرغبة في المتابعة وإرادة الفعل بشكل ما.

إذا كانت الحرية الأخلاقية هي السيطرة على الانفعالات والتحكم في الأهواء وتخطي كل العراقيل واجتياز الضغوط والخروج من وضع العبودية نحو الانعتاق وتحمل مسؤولية الفعل فإن الحرية السياسية هي تمتع الإنسان من الناحية القانونية بنعمة الحياة ضمن مجتمع مدني ومشاركته كمواطن في الأنشطة العمومية ومبادلته بين نسق الحقوق والواجبات مع غيره.

لكن ما الذي يميز الدولة عن الأمة وعن الإمبراطورية؟ وما السبيل إلى الدولة العالمية للحق؟

المرجع:

– حنة أرندت، ما السياسة؟، ترجمة د زهير الخويلدي، أ سلمى بالحاج مبروك، منشورات ضفاف، الاختلاف، الجزائر- بيروت، طبعة2014 ، ص28

كاتب فلسفي



312

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

سؤال الى السيد مندوب التعاون الوطني حول حافلة الخيرية الإسلامية .؟؟

الفقيه بن صالح : تفكيك عصابة مختصة في ترويج المخدرات الصلبة الكوكايين

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

سوق السبت : حمادي عبوز وهبه صاحب الجلالة ماذونية سيارة اجرة بالرباط وضاعت منه ببني ملال

أفورار: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،دار الولادة بأفورار " تحتفل "بإنتهاك كرامة المرأة!!!

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

مستشفى أزيلال يحتفل بنساء الصحة

هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

قضاة المغرب يحاكمون آليات تقييمهم

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

هكذا تحدث ...بقلم .ذ. عبدالقادر الهلالي‎

البقاء للأجنس لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما ب...قيمهم (عبد القادر الهلالي)‎

السبات الشتوى سنويا بقلم : عبد القادر الهلالي

هوامش أمنية، رسالة الى من يهمه الأمر كتبها:عبدالقادر الهلالي

في الحاجة النسوية بقلم :عبدالقادر الهلالي

هل أتاك حديث نساء الكهف؟ بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا الفقراء يعبدون الله اضطرارا والأغنياء اختيارا؟ // حمزة الغانمي


عن رواية "كن خائنا تكن أجمل"! // عبد الرحيم الزعبي


أخطاء وإيديولوجيا التاريخ العربي-الإسلامي // سعيد جعفر


من الحكرة إلى المظلومية // سعيد بنيس


الظهير البربري أكبر أكذوبة سيساسية في تاريخ المغرب المعاصر


وجه نحو الوطن وظهر للعدو // هدى مرشدي*


النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان // الحبيب عكي


زوليخة، القلب مخطوطة شمسية…// عبد الحميد جماهري


الترجمة الحرفية لمقال الأمير مولاي هشام في “لوموند ديبلوماتيك” – نونبر 2018


الحقيقة الضائعة | خبايا القصر الذي اشترته الأميرة سلمى في اليونان بقلم. مصطفى العلوي


فشل الحل الأمني في غزة وتصدي المقاومة // د زهير الخويلدي


- أكَالْ.. الكَيْلُ بِمِكْيَالَيْن!! // الطّيّب آيت أباه

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تدعو الحكومة إلى تدبير جاد لملف الأراضي الجموع.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

الرحامنة :بتوزيع أجهزة وأدوات مدرسية على أطفال التعليم الأولي بدوار الكراهي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية في وفاة والد صديقنا وأخينا الأستاذ:" نور الدين حرث " رحمة الله عليه


تعزية وموساة في وفاة والد اخينا الاستاذ :" سعيد اكتاوي " محامي بهيئة المحكمة الإبتدائية بأزيلال

 
أخبار دوليــة

سي إن إن: "لا أستطيع التنفس" آخر كلمات قالها جمال خاشقجي


قرارات امريكية مؤلمة تنتظر السعودية وابن سلمان


أمير قطر يتلقى دعوة من السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة