مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         تفاصيل مثيرة في ملف اعتقال الدركي وخليلته بإقليم سيدي بنور             سفر بين الكلمات ذ , مالكــة حبرشيد             مدينة أفورار..ضرورة الانفتاح على نخب سياسية جديدة // ذ .مصطفى طه             أزيــلال : هولاكو على راس وكالة توزيع الكهرباء بواويزغت             تفاصيل تحطم طائرة “ميراج إف 1” في تاونات..الربان تمكن من القفز والنجاة// فيديو             اطلاق رصاصتين على مجرم قتل مواطنا ومحاولته الإعتداء على عناصر الشرطة،الأولى اصابته على مستوى اطرافه والثانية اخترقت كثفه             كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...             أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !             ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي             الشاب خالد أزلماض فى اغنية رائعة عن مدينة أزيــلال             شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي            “زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات             المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.            فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو            خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الشاب خالد أزلماض فى اغنية رائعة عن مدينة أزيــلال


شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي


“زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات


المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.


فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو


بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية

 
كاريكاتير و صورة

خاص برجال التعليم .... " مسار "
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

اطلاق رصاصتين على مجرم قتل مواطنا ومحاولته الإعتداء على عناصر الشرطة،الأولى اصابته على مستوى اطرافه والثانية اخترقت كثفه

 
الحوادث

أزيلال : كسيدا خايبا بزاف ...خمسة قتلى و ترسل باقي الركاب إلى المستعجلات وعامل الإقليم ينتقل مكان الحادث // صور

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : هولاكو على راس وكالة توزيع الكهرباء بواويزغت


أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !


وزير الشباب والرياضة يكرم الأخ رشيد شكري المدير السابق لدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بازيلال

 
الجهوية

إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.


M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits


إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف ستة (6) أساتذة للتعليم العالي مساعدين

 
الوطنية

تفاصيل مثيرة في ملف اعتقال الدركي وخليلته بإقليم سيدي بنور


تفاصيل تحطم طائرة “ميراج إف 1” في تاونات..الربان تمكن من القفز والنجاة// فيديو


جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة


بعد عشرة أيام من البحث الأمن يفك لغز اختفاء فتاتين قاصرتين من أمام المدرسة


لأول مرة بالمغرب..قبلةٌ تَجُرُّ على زوجة عقوبة سجنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي // سعيد لعريفي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 شتنبر 2018 الساعة 01 : 03


القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي

 

سعيد لعريفي

 

نكاد نجزم أنه أقوى طرح مما سبق من تحليلات, من خلال نظرية التلازم,لأنه يتناول موضوعا قويا ,له من الحساسية ما يكفي كي يجعل التحليل فيه مضمونه ,تحليلا قويا ودقيقا , لأنه يلامس جانبا مهما من سلوك الدولة ويوضح للشعوب أن هناك امورا لا يمكنها ان تدخل منطق التداول بشكل مطلق,وهي أمور تدخل في اطار هوية الدولة وسيادتها وقداستها,بل هي صمامات الأمان في صرح الاستقرار السياسي للدولة.

صحيح, الموضوع يمكن أن يكون بالوضوح اللازم, حين نتمكن من اعطاء مفهوم للدولة, والذي سنتناوله لاحقا بالتحليل المفصل من خلال نقد للعناصر التقليدية المكونة للدولة, لننبه الى أن هناك أمورا تحتاج الى رصد دقيق, وتعامل صارم من المؤسسات القائمة.

غالبا ما طرح مفهوم الديمقراطية كسلوك يمكن ان يحول البنية القائمة برمتها, سواء تعلق بالنخب المسيرة واستبدالها بنخب أخرى لها قوة جماهيرية ودعم شعبي, يمكنها من تقلد مناصب التدبير, أو تعلق الأمر بهوية الدولة كاملة ,وهنا نرصد أن الديمقراطية تحولت الى أداة انقلابية وليس فقط أداة تداولية.

هنا نستضيف أسئلة عميقة:

- هل هناك ثابت في الممارسة السياسية.أم أن الكل قابل للتحول والتغيير؟

- هل هناك ما يمكن أن يستعصي على التداول الديمقراطي؟

- وهل هناك مشترك وجداني يمكنه أن يعتبر بنية صلبة غير قابلة للتحول والتغيير؟

- بشكل مبسط جدا ,هل التعاقد مطلق مع مرور الزمان أم نسبي؟

نعم نطرح أسئلة جدمحرجة في الفكر السياسي. لأنها فعلا ستحيلنا الى كون التحولات الجذرية,يمكن أن تكون عبر مسالك سياسية,وعبر تحول فكري, سواء لذا الشعوب أو عبر التطور المعرفي لدى النخب.وليس بالضرورة أن يكون التحول تحولا دمويا..

ان تبني الواقعية السياسية, وما تطرحه من فرص واعدة في الحلم بآفاق واسعة ,وما تقدمه من فرص حقيقية, تساهم في تجنب البلد لحالات التوتر بين النخب وشعوبها...

تحليلنا سيتوجه الى قضية مهمة جدا,قد ترفع اللبس بشكل كبير عن مفهوم الديمقراطية وعلاقتها ببعض المفاهيم الأخرى,كالفوضوية ,الانقلابية ,الهيمنة, الاستبداد......

ان المناخ الديمقراطي, غايته تقوية البنية القائمة عبر اشراك كل الفاعلين السياسيين واعطائهم فرص التدبير الجيد لمقدرات الأمة و المساءلة ايضا عن التفريط في أي شكل من اشكال تبديد المال العام و الأمن العام ايضا...يكون غاية هذا المناخ تقوية دولة المؤسسات و اعطاء نموذج الدولة الحديثة...

الانقلاب عن الديمقراطية, مناخا وسلوكا يمكن أن يتم في حالة رفع سقف المطالب , بكل وضوح حين يتم العبث في اشكال المطالب التي يمكنها ان توجه الى ضرب النظام القائم,والتشكيك في مصداقيته,ويمكن أن يحدث ذلك في حالة السعي الى تجاوز مفهوم هوية الدولة وضميرها السياسي..

- الديمقراطية, كآلية للتحول الشمولي يمكن أن نعتبره فوضوية لا مرجع لها في الممارسة السياسية, مرهونة لمزاجية الشعوب, لأنه من الصعب ان تقبل الدولة ان تتشكل دون ان يكون لها ثابت في الممارسة , او ان لا يكون لها هوية تمكنها من الاستقرار..

- الديمقراطية, كآلية للتداول يمكن أن تتحول الى مسلك انقلابي ناعم.يمكنه ان يطرح هوية الدولة و نخبها الى المساءلة والمعايرة,

- الديمقراطية,كسلوك مقدس في الممارسة السياسية, يمكنه أيضا ان يتحول الى نوع من الاستبداد ,تحت شعار حماية المناخ الديمقراطي,خاصة في بنية غير منسجمة فكريا, او في دولة طائفية, وهنا من الضروري الحسم في مفهوم الثابت ومفهوم التعاقد..

في كل الحالات , ومع تباين مفهوم السلوك الديمقراطي, نعتبر الدولة أهم فاعل في العملية,وهنا نعيد الكلام كي نقول: الدولة قبل السلوك الديمقراطي,وهي الفاعل الذي يمكنه أن يقدر ظروفها عبر مراحل التطور وعبر تقديرها لحجم التهديدات المحتملة,وهل تسمح بمزيد من الانفراجات لأن الهاجس الامني محدد كي تتحكم الدولة في زمام الأمور,بشكل قوي أو ترخي الامر الى نوع من الاشراك في التدبير, وهذا لا يمكن أن يحدث و سحب الخلافات والريب لازالت تخيم في علاقة الدولة مع شعوبها.

وهنا نطرح وبكل وضوح, أن المناخ الديمقراطي منحة من الدولة ,وليس شيئا آخر. لأن الشعوب وحدها عنصر مهم في بناء الدولة, لكن عاجزة على ان تبني الدولة دون نخبة قادرة على ان تشكل ضمير البينة وفكرها و منطق تفكيرها....

اننا نجزم ان الأمر يحتاج الى كثير من الشرح -وسنعود لذلك في تحليل مقبل-,بقدر ندرة التحليلات التي تتناول مفهوم التعاقد بين الشعوب والنخب في بداية تشكيل الدولة, هل هو تعاقد قسري أم رضائي...؟

وهل التعاقد يتم عبر وثيقة تتوافق فيها, الشعوب الجريحة بويلات الانفلات, و نخب كلفت نفسها كي تقف بيد من حديد, مع صعوبة الأمر, في وجه الانفلات الأمني وويلاته....

أم هو تعاقد نظري رضائي عرفي.تفرضه مجريات الأمور,والوقائع المرافقة للوضع, ومرتبط بالأساس بخصائص النخب وقدرتها على القيادة بصرامة الدولة,خاصة في حالات نشوء وانحطاط الدول..

الديمقراطيةكسلوك ومناخ ,هو حالة ما بعد تأسيس الدولة وليس قبلها. هو فعلا خلاصة نقاش يحسم في كثير من الأفكار والتحليلات الحالمة, التي تطالب بتعديل سلوك الدولة دون أن تراعي مناخ الدولة والوضع الاستراتيجي.

الدولة فقط من تملك أن تمدد مجال التداول الديمقراطي , وهي فقط من تحسم في مساحة السلوك ونوعيته..

نعم ,الشعوب قد تضغط, لكن في حدود ما لا يسمح بالانفلات الأمني , الا ان كان الأمر يتعلق بتيارات لها غاية انقلابية, يمكنها أن تستغل الأحداث لصالحها, وهو ما اصطلحنا عليه بالفاعل الانتهازي, وهو غالبا فاعل عاجز عن صناعة الحدث, ولكن ينتهز ,هي معارضة راديكالية تقتات على النظام وتسعى الى خلق مناخ قلق والترويج الى أفكار الأزمة و التأسيس الى المسلك العدمي في كل مبادرات الدولة, بشكل غير موضوعي وغير مرتبط بمفهوم المؤشرات التنموية.

ان استقرار الدولة, يلزمها ان تحتفظ بمنطقة سيادية, لايمكنها ان تدخل في اطار العبث التداولي او الترف السياسي, الذي يمكنه ان يقحم كل شيء في دائرة النقاش و الاستفتاء..

المنطقة السيادية ,هي منطقة القضايا الوطنية التي ان انزلت الى التداول, يمكن أن يفقدها قدسيتها ويعتبرها عنصرا متحولا ,لا علاقة له بهوية الدولة وضميرها,وعقلها السياسي, ومجالها السيادي...

ان القضايا الوطنية منطقة فوق التداول الديمقراطي, لكونها جمعت من عناصر الاجماع ما يعطيها قوة , ويعفيها من سؤال التداول, فتصبح مسلمة كقضية وطنية وكعنصر ثابت في ممارسة الدولة,وكمطلب يتجاوز مطالب الشعوب.

القضايا الوطنية في الغالب هي : طبيعة النظام القائم,وحدته الترابية , هوية الدولة سواء تعلق الأمر بالهوية السياسية أو بمشروعها السياسي..

ان عمق الصراع في الوطن العربي,غايته الحفاظ على التعددية و التصدي لكل أشكال الهيمنة التي يمكنها أن تدفع الشعوب الى التفكك او التناحر...

الديمقراطية مناخ يحفظ للجميع حق الفعل السياسي في اطار نظام قادر على استيعاب كل مكوناته .

الديمقراطية برأيي لا تعني حكم الشعوب نفسها بنفسها ,خاصة في بنية غير منسجمة فكريا ثقافيا وسياسيا ,ولكن قد تعني أشياء أخرى يمكن أن نرجع اليها في مقالات مقبلة.

 



501

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بلاغ صحفي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

المنسق الجهوي لحزب الاستقلال يحل ببني ملال للتواصل مع مناضلي الحزب بجهة تادلا ازيلال

تيموليلت :الحكامة والتنمية الترابية محور الملتقى العلمي الخامس

مساجد وأئمة أمازيغ! بقلم :حسن بويخف

تقرير الملتقى الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان تحت شعار: النهوض بثقافة حقوق الإنسان مسؤوليتنا جميعا

مجلس الجهة يفضل المواشي على الطلبة

100 ألف تلميذ يغادون المدرسة قبل إتمام التعليم الابتدائي

أزيلال : ساكنةأزيلال تطالب رحيل " الثالوث المحرم "( عليهم ) ....

أقوى لحظات اليوم الدراسي للفريق النيابي الاستقلالي بدمنات

1965 حالة غش خلال امتحانات البكالوريا لدورة يونيو 2013

عمالة شيشاوة لم تتأقلم بعد مع المفهوم الجديد للسلطة

اللقاء الجهوي للشبيبة الإستقلالية بقصبة تادلة

رسالة اليمامة البيضاء تصل إلى البرلمان الإيطالي والفاتيكان

البيان الختامي للقاء اليساري العربي الخامس

إعطاء دفعة جديدة ومجددة لمفهوم "الشراكة" الثقافية فى الجهوية الموسعة والديبلوماسية الموازية

على هامش انعقاد المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بازيلال

الرصاصات الفارغة لبعض الجرائد الالكترونية بقلم: عبدالمجيد مصلح

سوق السبت اقليم الفقيه بن صالح ( الهروب من الجحيم)عنوان شريط قصير يحكى معاناة الاسرى المحتجزين بتن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سفر بين الكلمات ذ , مالكــة حبرشيد


مدينة أفورار..ضرورة الانفتاح على نخب سياسية جديدة // ذ .مصطفى طه


كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة


ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي


بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


" قشلة "مركز المقيم العسكري بأيت عتاب بإقليم أزيلال شاهدة على عصر فظاعة نظام "السخرة" و "العسة" و "الكلفة " الكاتب : أحمد فردوس


سؤال المرجعية الإسلامية لحزب "المصباح" حسن بويخف


المنشار : شخصية سنة 2018..! عبد القادر العفسي


الغـراب والـدّيب بولحية بواسطة مراد علمي


النفور من الدكتاتور ! // هدى مرشدي*


نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تطالب بتحقيق العدالة الجبائية، عبر التوازن في تضريب الرأسمال والعمل.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

أعضاء جمعية ضحايا الارهاب يدعون إلى المهنية اثناء تغطية الأحداث الارهابية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...


أزيـلآل : تعزية ومواساة فى وفاة الشاب :" الزبير "ابن اخينا ، " احساين الفيكيكى " الممرض البيطري

 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة


بعد صورها الجريئة ..السعودية الهاربة رهف تستفز عائلتها بصور جديدة .. شاهد


بالفيديو في تحد واضح للسعودية...وزيرة خارجية كندا تستقبل شخصيا الفتاة الهاربة "رهف"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة