مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         جريمة قتل.. زوج غاضب يرمي زوجته من الطابق الرابع بحي اسيل بمراكش             يهود تمزغوا أم أمازيغ تهودوا؟ // عبداللطيف هسوف             الرفق بالحيوانات السياسية // رشيد نيني             الريسوني والإصرار على قلب الحقائق ! // اسماعيل الحلوتي             اللغة العربية والأمن الثقافي للشباب // الحبيب عكي             ميزانية 2019 تخصص 2.5 مليار درهم للقصر.. وراتب الملك لم يتغير             خبر صادم : اكتشاف صوت محمد بن سلمان وهو يتكلم مع قائد الطائرة السعودية ناقلة جثمان جمال خاشقجي             قصبة تادلة : اعتقال شرطي لارتكابه لحادثة سير تحت تأثير الكحول             وزارة التربية الوطنية تكشف عن الجدولة الزمنية لحملة التوظيف بالتعاقد، وهذه تفاصيل المباراة.             كيصور بنت عريانة وكيقول لها عتارفى بلى كتبغيني ..."كنبغيك بزاف أفؤاد غير خليني نلبس حوايجي"..             بالفيديو ..مصلون يؤدون صلاة الغائب على الصحفي جمال خاشقجي            أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين            بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال            لغز اختفاء خاشقجي             وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة            من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار             المستشفيات بجهة بنى ملال خنيفرة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

بالفيديو ..مصلون يؤدون صلاة الغائب على الصحفي جمال خاشقجي


أول فيديو يظهر تهريب رفات جمال خاشقجي من القنصلية السعودية .. وحرس محمد بن سلمان قتله في ساعتين


بقلب مفتوح القصة الكاملة لمحمد من بني ملال


لغز اختفاء خاشقجي


وفد من مجلس جهة بني ملال خنيفرة يزور مجلس جهة الشرق للاطلاع على مختلف المشاريع المنجزة


حصري..9 ذئاب بشرية بأزمور يغتصبون 3 فتيات..الضحية القاصر تحكي تفاصيل مؤلمة !

 
كاريكاتير و صورة

من قتل الصحفي السعودي خاشقجي
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التعب أسبابه وكيفية العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

واويزغت بلطجة في بلاد السيبة...(03) /ايت عزيزي الحسين

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الصراع على أذان الصلاة وراء قتل مؤذن لمؤذن مسجد بإقليم سيدي بنور... التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

سطات.. حادثة سير مروعة تودي بحياة عريس واثنتين من أقاربه وتخلف جرحى‎

 
الأخبار المحلية

أزيلال: تكليف منظفين بمسجد الوحدة بأزيلال ومسجد أوزود بآيت تكلا


أزيــلال : تلميذ يهاجم استاذا بإعدادية "والي العهد " وتسبب فى كسر فكه!!


أزيلال : الغموض يلف جريمة تصفية مهاجر من بني اعيط ببلجيكا !

 
الجهوية

قصبة تادلة : اعتقال شرطي لارتكابه لحادثة سير تحت تأثير الكحول


خريبكة :مافيا العقار تنصب على قضاة ومسؤولين كبار في الدولة


استئنافية خريبكة تصدر حكمها في ملف وفاة شخص في جلسة “رقية شرعية”

 
الوطنية

جريمة قتل.. زوج غاضب يرمي زوجته من الطابق الرابع بحي اسيل بمراكش


ميزانية 2019 تخصص 2.5 مليار درهم للقصر.. وراتب الملك لم يتغير


وزارة التربية الوطنية تكشف عن الجدولة الزمنية لحملة التوظيف بالتعاقد، وهذه تفاصيل المباراة.


كيصور بنت عريانة وكيقول لها عتارفى بلى كتبغيني ..."كنبغيك بزاف أفؤاد غير خليني نلبس حوايجي"..


بالفيديو..المتشرد الذي نشرت صورته كأنه صاحب الرأس المقطوعة حي يرزق

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حراس القصر الأزرق ــ قصة قصيرة .. / الاطرش بن قابل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أكتوبر 2018 الساعة 11 : 05


حراس القصر الأزرق ــ قصة قصيرة ..

 

الاطرش بن قابل

 

 

 

 

كان في الباب ثلاثة حراس وغزال شارد، يتجاذبون أطراف الحديث، وفي لحظة سهو، ذهب طرف الحديث وتشتت أفكار الحراس عبر فجوات في الحاضر، أراد أحدهم أن يجمعها إلاّ أن الأمر تعدى فكره، فضرب يدا بيد متذكرا رداءها المخملي، وضحكتها التي رسمت للطبيعة ربيعا، بدل الشتاء الذي يعيشه، فضرب بالحائط ما دار من حديث بينهم، مسترجعا اللحظات الواحدة تلو الأخرى ببطء شديد، كانت الفكرة السائدة في رأسه في تلك الفترة، أن لا يكلم إنسيا لعشرة أيام متتالية، حتى زوجته التي ذكرته في


خروجه اليوم، بحلول عيد زواجهما العشرون، قال لها مهنئا آنذاك الأيام تمر بسرعة، تجري مجرى الزيت فوق البِلاط، وهو يعلم يقينا أن زوجته سترى الأمر مدحا وإطراءا، بينما كان في الحقيقة مواسيا لها ولنفسه، حتى هو لم يعرف معنى هذا التشبيه لكلامه، لكنه تذّكر صفيحة الزيت التي تركتها مفتوحة، فدّاسها قطه ذو الشوارب الخبيثة، فجرى زيتها من المطبخ عبر الرواق ثم الباب حتى وصل إلى الشارع، في دخوله للبيت في ذلك المساء المشئوم، وجد بعض الكلاب يضعون الزيت على جلودهم الخشنة القبيحة، بينهم قطة، ويتسامرون مع قطه، فعلم أن الحادث حيك بليل بين الحاويات.

و مــّر عليهم الشهر دون زيت، غير أن زوجته كانت تتسم بالحكمة، فكانت تضع للأكل بدل الزيت النباتي بعض الشحوم الحيوانية، التي كانت في الثلاجة من عيد الأضحى الأخير، فأمسك ببطنه ولاحظ تدفقا قليلا للشحوم، فقرر أن يشرب زنجبيلا بالمقهى المقابل للقصر لأجل التخسيس أو ربما كأسين من ماء الحنفية، بعدما رما يده في جيبه فلم يجد إلاّ علبة كبريت تكاد تذهب معالمها وفتات سجائر.

في لحظة صفاء نسي فيها البرد الشديد وكثرة كلام زملائه، بقي صامتا يستلّذ كل دقيقة في هذا الشرخ الذي أصاب الزمن وأرجعه للصباح الباكر في بداية يومه، حين مرت زميلة له، سقى الريح خدودها فأوْردت باقات حمراء، كانت كالطيف كعادتها يتمايل عنفوانها كأنها نخلة، صامتة في مرورها عبر الباب الكبير، فلم يلحظ أن وصل قدماها الأرض، كان يظن دائما أنها ملاك لا يمشي مثل البشر، لم يكن يدري أنه مازال في الباب الصغير للقصر الأزرق، نسي عمله، حتى ظهر أحدهم يحمل كيسا شفافا فيه الكثير من العيون المحمرة، تنظر إليه وقد لاقت حتفها من زمن ليس بقليل.

لم يستطيع السكوت كما تمنى، توجه مكلما حاملها، أظهر ذلك الشخص المــّار في غير زمن زيارة مرضى القصر الأزرق نوعا من اللامبالاة، حتى أنه لم يسمعه في بادئ الأمر، فأعاد عليه نفس الكلام آمرا إياه بالتوقف، توقف الزائر كأنه جنديا أمره قائد سريته، كان صوت الحارس غليظا، من غلظة أوتاره الصوتية بسبب التدخين،وفي التفاتة الزائر، كان بجنبه يسأله عما يحمل في هذا الكيس فقال بعض أسماك، وهي في الحقيقة ليست بالبعض فثقل الكيس يوحي بكثرتها، قال الحارس بتهكم متسائلا ،ألا تعلم بوقت الزيارة، ثم كيف تزور مريضا بكيس مليء بالأسماك، لو كانت فاكهة مميزة، لاعتبرت الأمر طبيعيا، فرّد أنه اشترى السمك وفي طريقه سمع أن زوجته مريضة، قد نقلت إلى المستشفى، قال الحارس ضع الكيس هنا واذهب لرؤية زوجتك، كان الزائر ممتنا وسيد القصر مستنكرا، وكانت زوجة الحارس فرحة بعودة بعلها إلى بيته حاملا كيسا ثقيلا ففهمت أنه تذكر عيد زواجها.

في المدخل الآخر للقصر الأزرق، كان هناك أربعة حراس ثلاثة نائمون والرابع يداعب هاتفه النقال، نظره أحد المارة فتبسم وأردف إنني أكاد أصل إلى الأميرة في لعبة ماريو الشهيرة، والتفت إلى الحائط وتنكر للناس والباب، في هذا الجو الشاعري الذي لا ينبت فيه زرع، قال أحد المارة بنفسه مجاهرا لها، أنه قد يلقى حتفه نتيجة إهمال الحراس لأبواب القصر، أكد له أحدهم ممن يسمع الأفكار أن الأطباء أكفاء أكثر من الحراس بقليل، فارتاح بدنيا على دفة الباب، في حين كانت روحه تهرب ملاصقة للجدران الخارجي للقصر الأزرق، بعد أن صدر قرار الطبيب بضرورة إجراء عملية، كان بدنه قد وصل إلى آخر المدينة، يودع زوجته ويِؤكد ضرورة أن تنصت عندما يكلمها على ذكورته التي قد يسترجعها المشرط، فذكرها أن العيش دون ولد لا يعنيه أبدا، وهو يخاطبها ذكرها أنه ترك لها بعض المال في الخزانة ووصيته الشهيرة، قبلها تقبيل مودع وهمس في أذنها أن لا تحتفظ بعذريتها، وتتزوج إن لم تنجح العملية. في لمح البصر كان مع الحراس فوجدهم قد بُثّت فيهم الروح، يحتفلون بفوز رابعهم بالأميرة في لعبته التي ظل يلعبها لمدة عشرين سنة خلت لساعات طويلة، بكى بكاء شديدا من الفرحة حتى ابيضت عيناه فذهب إلى طبيب العيون خلف الباب الرئيسي الذي أمر له بعصا بيضاء وكلب، و طلب منه أن لا يفقد الأمل فقد يكون من هنا إلى سنين قادمة زرع عيون السمك للبشر، اقتنع وتمنى أن يكون له عيون دلفين حتى لا يستعمل نظارة الغوص في الصائفة المقبلة في شاطئ المرجان، وذهب في عطلة مرضية طويلة الأجل وأصبح قلب الحراس فارغا فملأه الغزال في مروره من الباب الرئيسي عند الخروج........



174

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

امتحانات الكفاءة المهنية من تطوير اداء المدرس الى تكريس الغش.بقلم : عبد المالك اهلال

طبـيب ببني ملال يتـهم زمـيله بالـتـزويــر

عندما تصبح الغيرة على البلاد نقضا للدستور بقلم ذ. أحمد عصيد

انتهاكات جبهة البوليساريو و راعيتها الجزائر للقانون الدولي الإنساني. بقلم محمد سيموري (واويزغت) ابن

شباب تندوف يُشهِرون “ارحل” في وجه زعيم البوليساريو

دير القصيبة:الملتقى الأول ..كرنفال يمزج بين الفرجة والثقافة، ويسعى إلى إبراز القيم الوطنية الحقة!!

حراس القصر الأزرق ــ قصة قصيرة .. / الاطرش بن قابل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

يهود تمزغوا أم أمازيغ تهودوا؟ // عبداللطيف هسوف


الرفق بالحيوانات السياسية // رشيد نيني


الريسوني والإصرار على قلب الحقائق ! // اسماعيل الحلوتي


اللغة العربية والأمن الثقافي للشباب // الحبيب عكي


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي لكتاب عروبة (البربر) للدارودي بقلم :ذ. عبد الله نعتي


ما هُوَ الثَّمن الذي سيَحصُل عليه الرئيس الأمريكيّ مُقابِل التَّعاون مع السعودية /عبد الباري عطوان؟


ركع البدر // سعيد لعريفي


البـرلــمـانـيـون وغـريـّـبة بقلم : ذ مراد علمي


علمتني الحيـــاة !!! محمد همشة


وظيفة المثقف في الحالة المجتمعية // د زهير الخويلدي


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع


ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام!؟ بقلم المحامي عبد المجيد محمد

 
أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

أزيــلال : وفاة سيدة حامل بمستشفى الإقليمي جراء نزيف حاد


أزيــلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد المستشفى الإقليمى ....

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد...


ازيلال / افورار : حزب الاستقلال يجدد هياكله التنظيمية و يعززها بأطر عليا

 
أنشـطـة نقابية

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول غلاء فواتير الماء والكهرباء بتمارة والنواحي

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة فى وفاة المرحومة ابنة الأخ :" اليزيد فضلي "تغمدها الله برحمته


أزيلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد وديع " .

 
أخبار دوليــة

خبر صادم : اكتشاف صوت محمد بن سلمان وهو يتكلم مع قائد الطائرة السعودية ناقلة جثمان جمال خاشقجي


الأمير م.هشام بعد مقتل خاشقجي:الأجهزة فقدت ثقتها في بن سلمان والوضع في السعودية قد ينتهي بـ


التفاصيل الكاملة لعملية قتل خاشقجي.. الغرفة كانت مجهزة بمعدات “تقطيعه”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  أخبار الصحة بإقليم أزيـلال

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 

»  اوراق مبعثره على هامش الحياة بمدينة واويزغت

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة