مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         وثيقة جديدة تشعل نقاش المعاش الاستثنائي لبنكيران !             جريمة مراكش. هكذا “نحرت” مطلقة عشيقها “السيكليس”             تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد ابتداء من الإثنين (نشرة خاصة) 0             عناصر الأمن تعتقل أفراد العصابة المتورطة في اختطاف وقتل إبن رئيس الجماعة مقابل فدية “40 مليون”             سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي             دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !             ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !             قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .             سيدة تتبرع بمليار ونصف لبناء ثانوية تعليمية ضواحي سطات             عبدالطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني يهنأ شرطيا على شجاعته بوادي زم !!!             لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح            ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط            ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي            لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !            بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب            بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح


ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط


ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي


لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !


بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب


تلاميد مدرسة بدمنات إقليم أزيلال يتكلمون الفرنسية بطلاقة ,,, شكرا اخواني الأساتذة خاصة ذ . نجيب

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .

 
الجريــمة والعقاب

دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !


صادم: مستشار جماعي معروف يهشم رأس عمه بطريقة بشعة

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب سيارة تابعة لوزارة التجهيز " بتكلفت " ! (صورة)


أزيلال : حادث سير مفجع على مشارف قنطرة سد بين الويدان !. صور

 
الأخبار المحلية

مشاركة فعالة لجلباب البزيوي والاسلحة التقليدية والفخار ضمن الحرف المعروضة خلال الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش


السلامة الصحية تغيب عن لحوم " الديك الرومي «بالسوق الاسبوعي بازيلال


انعقاد دورة فبراير لجماعة تنانت واقرار نقاط هامة من أجل تحسين العيش الكريم للمواطن

 
الجهوية

ردو بالكم... شباب مغاربة يتعرضون للاحتجاز والتعذيب من طرف عصابات التهجير والدرك الملكي يعتقل الرأس المدبر وهذه تفاصيل حصرية وصادمة


عبد السلام بيكرات يعفي مسؤول كبير في ولاية جهة بني ملال


بني ملال : جمجمة بشرية بالسوق ..للبيع

 
الوطنية

وثيقة جديدة تشعل نقاش المعاش الاستثنائي لبنكيران !


جريمة مراكش. هكذا “نحرت” مطلقة عشيقها “السيكليس”


تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد ابتداء من الإثنين (نشرة خاصة) 0


عناصر الأمن تعتقل أفراد العصابة المتورطة في اختطاف وقتل إبن رئيس الجماعة مقابل فدية “40 مليون”


ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

يوم في ضيافة تشيخوف بقلم: جودت هوشيار
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2018 الساعة 08 : 00


يوم في ضيافة تشيخوف

 

 

جودت هوشيار

 

 

تلقيت دعوة كريمة من منظمي المؤتمر العلمي العالمي المكرس لإبداع أنطون تشيخوف الذي سيعقد في موسكو من 29 يناير ولغاية 1 فبراير2019 للمشاركة في المؤتمر، بقراءة ورقة في موضوع يتعلق باحد جوانب حياة وأدب هذا الكاتب ، الذي يحظى بمكانة سامية في الأدب العالمي.

تشيخوف يبدو اليوم بعد أكثر من قرن على رحيله ، كاتبا معاصراً لنا ، وما زالت كتبه تطبع ويعاد طبعها في بلدان كثيرة ، ،ويلتقي المشاهد بأبطاله على مسارح موسكو وبطرسبورغ ونيويورك وطوكيو ولندن وباريس وبيونس ايرس وغيرها من المدن .

وقلما نجد كاتبا قصصيا او مسرحيا منذ تسعينات القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا لم يتأثر بفن تشيخوف . وثمة عدد هائل من الكتب والبحوث والأطاريح العلمية المكرسة لإبداعه ، كما أن الكثير من مؤلفاته أخرجت سينمائيا وتلفزيونيا .

وتحتوي اللغة الروسية الحديثة على العشرات من العبارات والأقوال السائرة الذكية واللاذعة ، التي دخلت هذه اللغة عن طريق مؤلفاته ، ويستعملها الروس في حياتهم اليومية دون ان يفطنوا انها لم تكن موجودة في لغتهم قبل تشيخوف.

ولهذا يبدو لاول وهلة ، ان من الصعب على اي باحث أن يأتي بجديد عن ابداع تشيخوف ، الذي اشبعه الكتّاب والنقاد والباحثون دراسة وتحليلاً . وبعد تأمل الموضوع قلت في نفسي :" ان لكل باحث قراءته الخاصة لأعمال أي كاتب كبير. وأنا عندما أعيد قراءة روائع تشيخوف بين حين وآخر ، اكتشف فيها جديداً في كل مرة . إلا أن هذه القراءة لن تكتمل من دون قراءة رسائله ودفاتر يومياته وزيارة الأماكن التي عاش وكتب فيها ، من اجل فهم أعمق وأفضل لأعماله الأدبية . ولم اكن اول من يفعل ذلك ، فقد اعتاد العديد من المخرجين والممثلين المسرحين في روسيا زيارة الأماكن، التي كتب فيها تشيخوف أعماله المسرحية ، للعيش في أجوائها ولو لفترة قصيرة فبل تجسيدها على المسرح .

عزبة تشيخوف في ميليخوفو

في فبراير 1892 كتب نشيخوف رسالة الى صديق له يقول فيها :" إن كنت طبيباً ، فإنني بحاجة الى مرضى ومستشفى ، وإن كنت أديباً فعليّ أن أعيش في وسط الناس ، لا في زقاق مالايا ديمتروفكا ... إنني في مسيس الحاجة الى (قطعة ) من الحياة السياسية والإجتماعية . وأما هذه الحياة بين جدران أربعة ، حيث لا أناس ولا وطن ، ولا صحة ولا شهوة ، فهي ليست حياة ، وإنما هي الموت بعينه .

وفي آذار من السنة ذاتها ابتاع تشيخوف عزبة صغيرة في قرية " "ميليخوفو ". وكان ذلك إختياراً موفقاً. فهي قريبة نسبياً من موسكو ، حيث يمكنه زيارة أصدقائه من الكتّاب والفنانين والتواصل مع الناشرين ورؤساء تحرير المجلات الادبية ، وهي في الوقت نفسه تقع في منطقة خضراء ساحرة في عمق الريف الروسي بعيداً عن صخب العاصمة ، ومكان هاديء ومثالي للتفرغ للكتابة .

انتقل تشيخوف الى هذه العزبة مع أسرته المؤلفة من والديه وشقيقه الأصغر ميخائيل وشقيقته ماريا في آذار عام 1892 ، ولم يكن قد تزوج بعد . كانت العزبة مهملة وبحاجة الى ادخال تحسينات شاملة عليها، وزراعة الأشجار المثمرة واحواض الزهور فيها .

واعترف تشيخوف في احدى رسائله ، انه لا يفقه شيئا في امور الزراعة . ولكن لم يمض سوى وقت قصير حتى شرع افراد اسرة تشيخوف في احياء المزرعة المهجورة . فقد تولّى والد تشيخوف بافل ايغوروفيتش تمهيد المماشي والإعتناء بالأشجار ، وبادرت ماريا بافلوفنا ، شقيقة تشيخوف الى زرع أصناف فرنسية من الخضراوات في ركن سمّتها " ركن فرنسا " . وكان تشيخوف يمضي معظم وقت فراغه في الحديقة ، وخلال السنة الأولى غرس اكثر من 240 شجرة بينها عدد كبير من اشجار التفاح وشجيرات الكرز والليلك . وكان يجد لذة حقيقية في زرع الورود ورعايتها.وقال في ما بعد مازحاً:" يبدو لي أنني لو لم أكن كاتباً ، لكنت بستانياً " .

عاش أنطون تشيخوف في ميليخوفو سبعة اعوام ( 1892 1899 ) ، حيث كتب خلالها اكثر من اربعين مؤلفاً ، منها مسرحية "النورس" وقصص "الراهب الأسود" و"العنبر رقم ستة". " البيت ذو العلية " و "الطالب " تناول فيها الحياة اليومية بسخرية لاذعة و صوّر مشاهد عائلية ،وروى حكايات ابطالها من التجار و الطلاب و الموظفين . وتعد هذه الفترة من أنضج وأخصب فترات حياته الإبداعية . وقال أنه كتب هنا أفضل أعماله .

في عالم تشيخوف

وصلتُ الى العزبة – التي تحولت الى متحف تشيخوف الرئيسي بالسيارة في صباح يوم صيفي جميل في منتصف شهر أغسطس 2018 . وكان أول ما لفت نظري هو الأجواء الإحتفالية فيها . ثمة المئات من الزوار القادمين من مختلف أنحاء روسيا والعالم ، وباصات مدرسية تنقل مئات التلاميذ من الجنسين بصحبة معلميهم لزيارة المكان الذي تدور فيه أحداث العديد من قصص ومسرحيات تشيخوف ، التي تدخل في المناهج الدراسية في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي .

تجولت في كافة زوايا وجنبات المتحف للتعرف على كل ما يرتبط بحياة الكاتب، وقضيت ساعات أتمعن في الجو الذي عاش وكتب فيه تشيخوف أعماله الرائعة.

يضم المتحف أكثر من 20 ألف قطعة أثرية جمعت من الأدوات والأشياء التي كانت تحيط بالكاتب ، بينها لوحات الفنانين من أصدقائه، وصور التقطت له ولأفراد أسرته ، وسريره ومكتبه ، ورسائله ومخطوطاته ، ومعطفه ونظارته ، والطبعات الأولى لكتبه ، والمجلات الروسية القديمة الصادرة في موسكو وبتروغراد، التي نشرت قصصه ومسرحياته . وضمن مكتبته المنزلية التي تعكس اهتماماته الأدبية والفلسفية والتأريخية –حوالي 400 كتاب نادر من القرن الثامن عشر .

يحافظ المكان على كل لحظة من تاريخ حياة الكاتب في ميليخوفو ويوفر للزائر الفرصة لكي يعيش في الجو نفسه الذي عاش فيه تشيخوف في نهاية القرن قبل الماضي . وقد أحسست به قريباً مني أكثر من أي وقت آخر.

بضم المتحف عدة بنايات اكبرها المبنى الرئيسي الذي كان يقيم فيه تشيخوف مع افراد اسرته ويحتوي على الجزء الأكبر من الأشياء التي تخصهم .

كانت ماريا ، شقيقة تشيخوف ، معلمة وفنانة تشكيلية بارعة وما يزال العديد من لوحاتها معلقة على جدران غرفتها .وتدور في كواليس المتحف حكايات عن علاقة حب بينها وبين الكاتب ايفان بونين ، وعندما تقدم الأخير لخطبتها ، سألت شقيقها انطون عن رأيه في بونين وهل تتزوجه أم لا ؟ فقال لها قرري ذلك بنفسك . وكان أن رفضت ماريا الزواج من بونين .

في قصة " ابريق القهوة الثاني " التي ترجمناها عن الروسية ونشرت العام الماضي يتحدث بونين عن الفنانة ماريا ويقول بأنها لم تكن فنانة موهوبة . ويبدو ان ماريا تركت ندبة لا يندمل في قلب بونين .

أما ميخائيل ، شقيق تشيخوف الأصغر ، فإن مذكراته عن شقيقه العظيم ، أصبحت مصدراً مهما لدراسة حياة تشيخوف عموما وعن فترة ميليخوفو خصوصاً .

هنا استقبل الكاتب الأصدقاء القادمين من موسكو. وكان سعيدا دائما لرؤية الضيوف ، وكتب في احدى رسائله : " ان كل مثقف يمر بالقرب من عزبتي يرى من الضروري أن يزورني " . وتحت نافذة المنزل شرفة رحبة كان يفضل شرب الشاي فيها مع ضيوفه . ولكن تدفق الزوار على عزبته كان يشغله عن التفرغ لعمله الإبداعي .

وفي عام 1894 بنى بيتا صغيرا منفصلا يحتوي على غرفتين صغيرتين : مكتبه وغرفة نومه . وتوجد لوحة معدنية بقرب باب المبنى تفيد بان تشيخوف كتب هنا مسرحيته الشهيرة " النورس " .

وتوجد في العزبة بناية كان يستقبل فيها مرضاه ، ويقدم الأدوية اللازمة لهم مجاناً وكان يضطراحياناً لقطع عشرات الكيلومترات للوصول الى مريض في حالة حرجة يإحدى القرى .

وثمة بناية أخرى، يقول عنها المرشدون أنها المدرسة التي أنشأها تشيخوف لأطفال الفلاحين وتوفير كل مستلزمات الدراسة فيها على حسابه الخاص .

أغلب الظن أن تشيخوف – كما قال أحد زملائه الأطباء – قد أصيب بمرض التدرن منذ شبابه . ولم يتم التأكد من ذلك الا في عام 1897 ، عندما تردى صحته كثيرا . وكان نيكولاي تشيخوف احد أشقاء الكاتب قد توفى بهذا المرض قبل ذلك بعدة سنوات . وحين تفاقم مرض تشيخوف عام 1899 ، أدرك وهو الطبيب المتمرس ضرورة الإنتقال الى مكان لطيف المناخ ، فباع العزبة وقلبه يعتصر ألماً ،، لأنه كان يحب الإقامة في (ميليخوفو ) ، فاختار مصيف ( يالطا ) الساحلية الجميلة في شبه جزيرة القرم ، وابتنى فيه منزلا اطلق عليه أصدقاؤه إسم ( البيت الأبيض ) .

انتقلت العزبة بعد ذلك من يد إلى يد. وانهار المنزل الرئيسي فيها وتفكك بالكامل ، وظلت العزبة مهملة الى عام 1940 ، حين قررت الحكومة المحلية إنشاء متحف تشيخوف في ميليخوفو . والروس يعتبرون هذا التأريخ عام تأسيس المتحف ، رغم أن العمل الفعلي لم يبدأ في إنشاء المتحف إلا في 29 حزيران عام 1950 ، حيث تم الشروع باعادة بناء منزل تشيخوف وأسرته ، كنسخة من المنزل الأصلي ، ولم تنته أعمال الترميم والإصلاح في ارجاء العزبة الا مع حلول الذكرى المئوية لميلاد الكاتب في 29 يناير عام 1960 .

في عام 2006 تم افتتاح مسرح " ستوديو تشيخوف " وقد اطلعت على ريبورتوار (برنامج ) المسرح ورأيت ان المسرح يقدم عروضاً مستمدة من قصص تشيخوف : " السيدة " و" الدب" , "المرضى النفسيين " وغيرها .

والى جانب ذلك ثمة مدرسة تشيخوف المسرحية ، حيث يقوم ممثلون ومخرجون مشهورون بالإشراف على " ورشة الإبداع المسرحي "لطلاب المعاهد المسرحية. ومنذ عام 1982 يقام هنا مهرجان مسرحي دولي يحمل اسم " ربيع ميلوخوفو " .

( العزبة – المتحف ) مؤسسة كاملة تابعة لوزارة الثقافة الروسية ويعمل فيها 123 منتسباً بينهم 11 من الباحثين العلميين والمرشدين الذين يقدمون للزوار معلومات مفيدة وشيقة عن تأريخ العزبة وحياة الكاتب واسرته فيها ، ويزورها سنويا حوالي 150 ألف شخص . وهناك كافتريا واكشاك لبيع منتجات الصناعة الشعبية المحلية والهدايا التي تذكرنا بتشيخوف.

هل كان تشيخوف من اصل جيكي ؟

كان الكسندر اسماعيلوف ( 19211873 ) أول من نشر عام 1914 كتاباً عن السيرة الحياتية والإبداعية لتشيخوف ، ذكر فيه أنه لم يتم العثور على وثائق أو أدلة تشير الى أصل لقب " تشيخوف " ، ولكن كانت ثمة أسطورة في عائلة تشيخوف. مصدرها عم الكاتب، ميتروفان إيغوروفيتش ، الذي كان يقول بأن جده الأعلى كان تشيكياً ، من مواليد بوهيميا ، هرب الى روسيا بسبب الاضطهاد الديني ، وربما كان شخصًا بارزًا ، لأن الفلاح البسيط ، لا يمكن ان يفكر بالهرب ، بل يكاد ذلك أن يكون أمراً مستحيلاً بالنسبة اليه .

 

وقد تم عن طريق الفحص الجيني إثبات صلة القرابة بين أفراد سلالة تشيخوف في روسيا ، وسكان منطقة بوهيميا . وكانت نتائج الفحص متقاربة الى حد كبير ،وشكلت مفاجأة يفضّل الباحثون الروس عدم التطرق اليها ..

سبب وفاة تشيخوف

توفى أنطون تشيخوف يوم 15 يوليو 1904 في فندق بمنتجع بادينويلر في ألمانيا . وكان الإعتقاد السائد الى وقت قريب انه توفى نتيجة لمرض التدرن ، الذي اصيب به منذ شبابه ، ولكن التحاليل الكيميائية الدقيقة ، التي اجرتها مجموعة من العلماء البريطانيين في أواخر العام الماضي لقميص كان يرتديه الكاتب ، كشفت بقدر كبيرمن اليقين تحديد سبب الوفاة. على القميص توجد بقع فيها بالإضافة إلى بكتيريا السل، مادة بروتينية، وهذا بالذات ما يدل على احتمال تشكل تخثر في دمه وحدوث انسداد في الأوعية الدموية ونزيف في الدماغ ..

عندما غادرت المتحف ، الذي تحول الى أحد أحب الأماكن لدى الشعب الروسي ، كانت ألوان الشفق تنعكس على صفحة بركة الماء التي كان تشيخوف يربي فيها انواع منتقاة من الأسماك الجميلة ، ومئات الناس من مختلف الجنسيات يغادرون العزبة ، وعلى وجوه الزوار الروس مسحة من الحزن المشوب بالزهو ، لأن روسيا أنجبت واحدا من أنبغ الكتاب على مدى التأريخ



514

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا أستاذ جودت هوشيار

سالم الدليمي

شكرا أستاذ جودت هوشيار لتلك القراءة لكاتب عظيم مثل تشيخوف . سأشارك موضوعك  (مع إمتناني ) على صفحتي فيسبوك ليقرأه أصدقائي المهتمين بالأدب الروسي.
إسمك يدل على أنك من شمال العراق الكردي ، وهذا يُزيد إعتزازي بك.

في 08 أكتوبر 2018 الساعة 33 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شكرا

صاحب المقال

شكرا لك والشكر متبادل والاحساس متكامل لتشجيع عنوان الأستمرارية
مودتتنا

في 15 أكتوبر 2018 الساعة 00 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم :ذ. انغير بوبكر

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

زيارة ملكية مرتقبة في بحر شهر أبريل

اسفي: الغش والتبزنيس في بيوت الله

أزيلال: من يحمي لوبي المقاولات ؟

اليهود الامازيغ : التاريخ المنسي والموقف المرتجى بقلم الأستاذ انغير بوبكر

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

دمنات: حزب الميزان فى " الميزان " والكفة اليسرى مائلة ...

يوم في ضيافة تشيخوف بقلم: جودت هوشيار





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي


اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد


تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح بواسطة : د زهير الخويلدي


لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»


مواجهة ٨ فبراير في باريس هدى مرشدي*


المؤشر يشير من بشار إلى البشير 5من5 أسوان : مصطفى منيغ


فضاء أينشتاين أمام قصرى بقلم ..ابراهيم امين مؤمن


الموت... بقلم: يطو لمغاري


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. ذ. عبد الله نعتي


عودة المستحيل. ذ. محمــد همشــة


أمازيغي وأفتخر بحصارها محمد مغوتي


المخزن في الزجل الشعبي // محمد حماس

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع:


الأخ صالح حيون المفتش الاقليمي يتراس اجتماع تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بجماعة ايت ماجظن


رسالة الى الرفيق حامة اهلاميم الناطق الرمسي باتسم الجبهة الشعبية؛ تونس.

 
أنشـطـة نقابية

خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 20 فبراير 2019‎


المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تبشر عمال الانعاش الوطني بتأسيس المكتب المحلي للمنظمة

 
انشطة الجمعيات

الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية


جمعية الجيل الذهبي لكرة القدم تخرج اللاعب السابق حرشي و المسير جاكي من فراش المرض

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

استجواب مطعم باع 32 كيلوغراما من اللحم لقتلة خاشقجي!


هدية لا تقدر بثمن من مُسن تركي لزوجته في عيد الحب


3 أماكن يُنصح الزوجان الملكيان الأمير هاري و ميغان ماركل بزيارتها في المغرب ، من بينهما شلالات أوزود بأزيلال

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة