مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         سبع سنوات لراقٍ إغتصب زبونته أثناء حصة للعلاج             تنفيذا لتعليمات جلالة الملك..الحكومة تصادق على مرسوم يهم موظفي الأمن             المندوب الاقليمي للصحة بازيلال يوضح مغالطات وافتراءات طبيبة مولدة بالمركز الاستشفائي في ندوة صحفية             Les affaires et le délai de paiement des dus des entreprises             مواصلة فك الشفرات في ملف الدركيين المتابعين في حجز 6 أطنان من الشيرا             أفورار : رجال الدرك يعتقلون اللص الملقب ب " مول المانط " بعد محاولته سرقة منزل امرأة مسنة واغلاق باب المنزل عليه             التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل             حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم             جواب العثماني بمجلس المستشارين يفتقد للصدق والمعقول             شخصان يتعرضان لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض بازيلال وفاعلون متخوفون من عودة ظاهرة التشرميل؟             مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى            قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة            نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان            أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل             برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض            أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة            قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور             عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي            الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى


قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة


نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان


أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل


برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض


أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة


قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور


عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي


شاهد المنزل الفاخر الذي يعيش فيه بنعطية بقطر


طلبة الطب يقاطعون الامتحانات ويحتجون في مسيرة الشموع بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الحق في الاضراب !!
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

انتصار فريق النخلة على نظيره فريق العرصة في دوري رمضان بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة


BENI MELLAL// RBM de tennis de table à l’honneur

 
الجريــمة والعقاب

قلعة السراغنة : مهاجر بايطاليا يقتل زوجته ويصيب ابنته ..


العطاوية : خطير: الأمن ينقد إبن سيدة مطلقة من قبضة عشيقها النجار الذي هدد بقتله وتقطيعه لأشلاء

 
الحوادث

حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم


مصرع سيدتين ونجاة طفل عمره 5 أيام في انقلاب سيارة خفيفة بمنعرجات ايت تمليل بازيلال

 
الأخبار المحلية

المندوب الاقليمي للصحة بازيلال يوضح مغالطات وافتراءات طبيبة مولدة بالمركز الاستشفائي في ندوة صحفية


أفورار : رجال الدرك يعتقلون اللص الملقب ب " مول المانط " بعد محاولته سرقة منزل امرأة مسنة واغلاق باب المنزل عليه


شخصان يتعرضان لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض بازيلال وفاعلون متخوفون من عودة ظاهرة التشرميل؟

 
الجهوية

Les affaires et le délai de paiement des dus des entreprises


La préfecture de police de Beni Mellal a célébré avec faste le 63 ème anniversaire de la création de la sureté nationale


M le Wali a présidé des activités à l occasion du 14 ème anniversaire du lancement de l INDH

 
الوطنية

سبع سنوات لراقٍ إغتصب زبونته أثناء حصة للعلاج


تنفيذا لتعليمات جلالة الملك..الحكومة تصادق على مرسوم يهم موظفي الأمن


مواصلة فك الشفرات في ملف الدركيين المتابعين في حجز 6 أطنان من الشيرا


جواب العثماني بمجلس المستشارين يفتقد للصدق والمعقول


تغييرات في برمجة امتحانات الباكالوريا..وهذه هي مواعيد إجراء الاختبار (وثيقة)

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2018 الساعة 20 : 01


من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟

 

 

الحبيب عكي

 

 

  

كان الله في عون هذا النشء الصاعد من الأطفال والشباب وهم قد كادوا يصمون رغم الصراخ الذي حولهم،وكادوا يقعدون رغم الفوضى التي تجرهم وتتحرك حولهم،وكادوا لا يتكلمون إلا ببعض الرموز والإشارات،ولا يبصرون إلا ببعض الرسوم المتحركة وكوابيسها والصور العشوائية وإيحاءاتها والفيديوهات المشاعة وانحلالها،وهذا رغم ما يزخر به محيطهم من فرط اللغات واللهجات والحواريات والتواصليات الواقعية والافتراضية؟،كان الله في عون أجيال بكماء ولغتها فصيحة،وأجيال مهدرمة لا تكاد تقول أو تفهمك شيئا ولغتها أدق من دقيقة،وأجيال عنيفة ولسانها لين رخيم رطب رحيم،وأجيال نائمة لا تبالي وأمثالها يقظة متقدة،وأجيال.. وأجيال؟؟.

 

تلكم بعض أحوال جيل اليوم الذي وجد نفسه في مواجهة مفتوحة مع الازدواجية والتعددية اللغوية،ازدواجية وتعددية اضطرارية هدامة أكثر منها اختيارية بانية،ازدواجية بين الفصحى والعامية،وتعددا في العاميات واللغات الأجنبية،فصحى سرعان ما تتحول إلى عامية،وعامية سرعان ما تخالطها فرنسية"مبعككة"وأنجليزية عالمة معولمة و"زنقاوية"منحلة وعنيفة و"قايسبوكية" مفككة و مطلسمة..،سرعان ما تنشطر وتتشظى في الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية والأندية المعلوماتية والشبكات العنكبوتية..،فتجد لها رجع الصدى في الرسائل والفيديوهات، والبرامج والحوارات،والقصص والمسرحيات،والمجلات والروايات،قبل المقررات والامتحانات والمقابلات،وكلها تريد أن تحل محل الفصحى وتسعى بكل الوسائل واللوبيات والسياسات إلى ذلك؟؟.

 

وكأن القوم قد تطاولوا في اللسان فولدت الأمة ربتها وصنعت العامية فصحتها،ضعف في التعبير الشفوي،وركاكة في التعبير الكتابي سواء تعلق الأمر بالكلمة والكلمتين أو الجملة والجملتين أو حتى الفقرة والفقرات؟؟،غرابة في الألفاظ  وضبابية في المعنى وتشتت في الفهم و" شوارعية" في الذوق..،وغير ذلك من مظاهر التخلف اللغوي غير المسبوق و"خربشات" لوحاته الرديئة القاتمة رغم ألوان صباغتها الفاقعة؟؟،كم يرتدي الشباب من أقمصة عليها رموز وعبارات لا يفهمونها،وكم يرددون من أغاني صاخبة مبتذلة لا يفقهونها،لا كلمات ولا إيقاعات وألحان فردية ولا مجموعات،وكم يتشبه الفتيات في لباسهن بلباس الفتيان ويتشبه الفتيان في تسريحاتهم وقلائدهم بتسريحات وقلائد الفتيات،قسما،قد رأيت يوما تلميذا قد كتب في ورقة امتحانه يعرف بنفسه في الأعلى وعلى الهامش،اسم "سعيدة" بدل اسمه "سعيد"؟؟.

 

ولكن تبقى هذه المعضلة اللغوية تساءلنا جميعا وليس الجيل الناشئ وحده وما بقي لديه إن بقي لديه شيء من الحافزية والمجهود الذاتي؟،فقبل أن يصبح نشؤنا ظباء حي بن يقظان أو رفاق "ماوكلي"،ما هي أفضل طريقة علمية وبيداغوجية لدينا لتعليم اللغة؟،كيف يمكن الانفتاح على تعلم اللغات الحية بنجاعة وفعالية دون الإضعاف بلغة الأم ورصيدها التواصلي ولا ببنية أم اللغات وحمولتها في المرجعية والانتماء؟،وعلى أي لغات يمكن أو يجب الانفتاح اليوم وبأي معيار ومتى وبكم وكيف؟،ما هو دور الأسرة في تقويم وتهذيب لسان أبنائها قبل غيرها؟،لماذا تفشل المدرسة في تدريس اللغة ولغة التدريس؟،وإلى متى ستبقى تسود فيها كل هذه التعددية والركاكة اللغوية؟،أين إضافة الجمعيات والمجتمع المدني وقوته الاقتراحية ومبادراته الميدانية والواقعية والاستباقية والعلاجية في الموضوع؟،إن المعضلات لا تحل والأشياء لا تتغير إلا بالتدخلات والمبادرات ونضج الحوارات وحسن الاختيارات،ويؤسفني أن تكون سياسة الجميع اتجاه الشأن اللغوي المتردي في صفوف النشء،عمليا هي سياسة التفرج على مأساة كرة الثلج المتدحرجة واللاتدخل،ولكن إلى متى؟؟.

 

يقول أحد اللغويين المغاربة فيما معناه:"أن المعضلة اللغوية في المغرب هي أن هناك تعددا لغويا مضطربا ومضطردا بين الأمازيغية(لغة العمق التاريخي والسكان الأصليين)،والعربية(اللغة الوطنية والرسمية للبلاد)،والفرنسية(لغة المستعمر والمال والأعمال)،وكل أصحاب لغة يحاولون فرضها على الجميع لمجرد هذه الاعتبارات الواهية دون عائدات مادية مجتمعية وتقنية حقيقية"؟؟.والواقع أن في هذا الرأي ثلاث مغالطات على الأقل،أولها أن الأمازيغ هم من فرضوا وارتضوا العربية لغة رسمية للبلاد قرونا من التاريخ،أحبوا فيها دينها وتفقهوا فيه بلفظها ورفضوا الظهير البربري وتشبثوا بوحدتها وتوحيدها وأبدعوا وأمتعوا حتى أنهم كتبوا لغتهم بحرفها،عكس ما يحدث اليوم؟؟،والثانية أن الفرنسية لغة استعمارية مفرقة،غير دستورية و متخلفة حتى في عقر دارها،استعمالها العالمي محدود وأضعف من استعمال العربية ست مرات،وهي غير مسعفة لا في التواصل العالمي ولا في البحث العلمي ولا حتى في الاقتصاد،حيث تتفوق عليها لغات حية أخرى كالأنجليزية والصينية وحتى الهندية،فلماذا بمجرد سابقة تاريخية استعمارية مشؤومة وتبعية سياسية طاغية،لا زالت تفرض على بني قومنا أكثر مما تفرض على بني قومها؟؟.

 

أما اللغة العربية فهي دستورية ورسمية وأوسع انتشارا تحتل الرتبة الرابعة عالميا من حيث قوة الاستعمال العالمي،ويكفيها منتوجا وعراقة أنها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والذكر والدعاء،لغة الدين العالمي الواسع الذي يتعبد به أزيد من مليار مسلم،قال تعالى:"إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"يوسف/02،وقال:"وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ َأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ،قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ"فصلت/44.غير أن حب اللغة والتشوق إلى إحيائها والمحافظة عليها لا يتم بمجرد حبها وفخر الانتماء إلى حضارتها والتشرف بالحديث بلسانها..،بل لابد من فعل لغوي واقعي رسمي مؤسساتي وفعل مدني ميداني واسع يكونان هما الوعاء الذي يعمل على حفظ المكانة اللائقة للغة الأمة كما ينص على ذلك دستورها في فصله الخامس:"وتظل العربية هي اللغة الرسمية للدولة..وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها"؟؟،

 

وفي الختام،أنا في الحقيقة بقدر ما أحب العربية رصيدا لغويا وثقافيا تنبني عليه كل الإضافات اللغوية والثقافية الأخرى،لا أميل إلى إقصاء أي لغة أو حتى لهجة أو تهميشها،بقدر ما أحب النجاعة والفعالية في اكتسابها واستعمالها،والحسم في الاختيارات السياسية والجهود العلمية والتربوية المؤسسة لذلك دون التفاف ولا معارك هامشية،كما ينبغي إعادة النظر في برامجها و طرق ومراحل تدريسها حتى تكون ناجحة وناجعة،فقد أمرنا أن نتعلم لغة القوم وكل لسان فينا كما يقال إنسان؟؟،وعليه نقترح تأسيس نادي اللغات ضمن أندية الجمعيات و المؤسسات والمعاهد والأكاديميات،أندية تكون مهمتها الاهتمام بتقوية الجانب اللغوي عند النشء،تهتم باللغة العربية وخطها وأدبها وعلمها وحضارتها في صفوف أبناء المرحلة الابتدائية،واللغات الحية الأخرى انطلاقا من المرحلة الإعدادية فما فوق،أندية من هدفها الأكبر فك عقدة الألسن وتخريج رجال موسوعيين ومتخصصين حيويين وأكفاء،كالرجال الكتب(les hommes livres) والأدباء المبدعين والخطباء البارعين والتقنيين المتواصلين والمطورين المجددين،يتجاوزون هذه الهدرمة والركاكة اللغوية والخلط المجاني بين التعابير واللهجات الذي لا ينم إلا عن الفقر والضحالة اللغوية والمعرفية والعلمية والمهارية والحضارية؟؟.

 

كما يمكن أن تكون لهذه الأندية العديد من الأنشطة اللغوية الممتعة والهادفة تستمتع وتستفيد منها طفولتنا وشبابنا هنا وهناك ومن بينها:"محترفات لتعليم اللغات وممارستها..ورشات للكتابة حسب المراحل العمرية و التأليف والنشر والتوزيع..صناعات ثقافية وفنية تثمن الأدب والتراث المادي واللامادي..أندية الأنشطة العلمية والمعلوماتية والإلكترونية ومختلف التربيات المعاصرة الفكرية و الحقوقية والصحية والطرقية والبيئية..أندية الأنشطة الموازية كالمسرح والغناء والتشكيل والإنشاد..الرحلات والأمسيات والدوريات والمسابقات والمقابلات والاستضافات..أندية التعبير والإنشاء والقصص والحكايات والروايات والصحف والمجلات والأفلام..أندية المكتبات القديمة والحديثة وتشجيع القراءة والمناقشة والمناظرة..المواقع والمدونات..الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي..أندية حفظ القرآن والحديث النبوي وعلومهما وهما من أهم مصادر اللغة..تنمية المواهب والقدرات والكفاءات عبر العديد من الأنشطة اللغوية المناسبة كالدورات التدريبية والتكوينات الشبابية والمقامات اللغوية والمعتكفات العلمية والمخيمات الصيفية..وما يمكن أن تتضمنه من مسابقات المسلم الصغير..والعالم الصغير..والصحفي الصغير..والمبدع الصغير..والمتحدث البارع..؟؟.

 



365

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

إدانة مصور البورنوغرافية بسنة حبسا نافذا بالفقه بن صالح

مجموعة السلام لخرجي المساعدة الاجتماعية بالمغرب تحتج

فنون أحواش بين الجمالية والارتباط بقضايا الوطن بقلم :الحسن ساعو

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

سوق السبت :الطبيب المتورط في عمليات الإجهاض السرية طبيب عسكري سابق

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

الرباط: روح شكري بلعيد حاضرة في الذكرى العشرين لاغتيال ايت الجيد بنعيسى

تعزية لعائلة المرحوم الحاج محمد أغجدام

حضور مشرف للفعاليات المدنية المغربية بالعاصمة الجزائر في عز الازمة...وجهة بني ملال خنيفرة وسط العاص

من يرحم النشء من الضحالة والتشظي اللغوي؟؟‎ // الحبيب عكي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

مقامة البداية والنهاية بقلم .. ابراهيم امين مؤمن


يهود المغرب العميق في إسرائيل يحكون عن مأساة «الرحيل» الذي لم يختاروه / الباحث والصحفي لحسن والنيعام


الصحافة والسخافة // عزيز لعويسي *


لمثل يذوب القلب من الأسف سليمة فراجي*


كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان


الصواب في غياب مثل الأحزاب. // مصطفى منيغ


القصة في القرآن بين الخلق والأخلاق // د زهير الخويلدي


أين وصلت الصحافة الرقمية، وهل لديهم مصداقية؟ // دغوغي عمر


شـهـــــداءُ الـوطـــــن وخـوارجُ الكـفــــن(1) شعــر : حســين حســن التلســيني


فين أيام رمضان بالنفار والطبال وخالي العايدي ...؟؟ // فهد الباهي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلآل : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد باتو "...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

في بلاغ لأمانتها العامة: *جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...


رغم الإتفاق الإجتماعي ، النقابات التعليمية تعلن عن “رمضان الغضب” وتقرر خوض إضراب وطني جديد

 
انشطة الجمعيات

دمنات / سيدي يعقوب: أزيد من 2100أسرة معوزة تستفيد من مساعدات غذائية


دمنات/ استفادة أزيد من 500 فرد من مساعدات غذائية للأسر المعوزة خلال شهر رمضان بكل من انزو وايت امليل.

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

شاهد بالفيديو مغنية سعودية تثير الجدل بالرقص وقراءة القرآن !


بعد طرد بوتفليقة. كُوبا تستدعي سفير الجزائر وتُطالبُه بدفع 450 مليون دولار عن تدريب مليشيات البوليساريو


حكيمة أوعميرى... بنت القصيبة ، سيدة الحافلات التي فرضت نفسها في مهنة ظلت حكرا على الرجال .. بألمانيا

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة