مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة             أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...             أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !             ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي             بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي             وزير الشباب والرياضة يكرم الأخ رشيد شكري المدير السابق لدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بازيلال             إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.             جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة             M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits             بعد عشرة أيام من البحث الأمن يفك لغز اختفاء فتاتين قاصرتين من أمام المدرسة             شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي            “زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات             المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.            فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو            بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي


“زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات


المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.


فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو


بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية


لقطة رائعة لقنص الخنزير البري بأيت عتاب ازيلال

 
كاريكاتير و صورة

خاص برجال التعليم .... " مسار "
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الجنس في الغابة... ضبط زوجة في احضان عشيقها

 
الحوادث

أزيلال : كسيدا خايبا بزاف ...خمسة قتلى و ترسل باقي الركاب إلى المستعجلات وعامل الإقليم ينتقل مكان الحادث // صور

 
الأخبار المحلية

أزيلال : ارتفاع نسبة وفيات أطفال حديثي الولادة بالمستشفى الإقليمى .. والسبب غير معروف !


وزير الشباب والرياضة يكرم الأخ رشيد شكري المدير السابق لدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بازيلال


فضيع ...شاب يقدم على الانتحار بايت أعتاب

 
الجهوية

إبراهيم مجاهد وبيكرات يبادران الى التسريع بخلق مستشفى جامعي و الاهتمام بالمستشفيات الاقليمية.


M le Wali, Abdeslam Bikrat a tenu une réunion avec le bureau de l’Association Ennasr des commerçants des fruits


إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف ستة (6) أساتذة للتعليم العالي مساعدين

 
الوطنية

جريمة قتل مروعة تهز قلعة السراغنة


بعد عشرة أيام من البحث الأمن يفك لغز اختفاء فتاتين قاصرتين من أمام المدرسة


لأول مرة بالمغرب..قبلةٌ تَجُرُّ على زوجة عقوبة سجنية


حيازة أسد ضخم لدى شخص، والتحقيق مع الأخير يكشف عن مفاجآت أخرى.


النيابة العامة تكشف عن ارتفاع ثروة البرلماني ‘مول 17 مليار’ إلى 140 مليار !

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أكتوبر 2018 الساعة 16 : 03


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا-

 

 

منير الفراع

 

كل مرة أقف فيها مع سورة يوسف أستنبط منها ما لم أستنبطه في السنوات السابقة. فسورة يوسف من السور التي تفاجئك دوما بقدرتها اللامحدودة على احتواء الواقع الإنساني المعقد في علاقاته المتشابكة والمتداخلة، المتوافق أحيانا والمختلف حد التضاد أحيانا أخرى، إنها تضع بين يديك أصنافا وأصنافا من البشر، وتعرفك على طبيعة تفكير كل صنف بحسب غاياته وأهدافه في الوجود.
اليوم سنقف مع صنفين من الناس أشارت إليهم السورة في معرض قصها لقصة نبي الله يوسف؛ فيما يتعلق بطبيعة التفكير والتخطيط والتدبير،
الصنف الأول يتعلق بعينة من البشر تهدر كل طاقتها وجهدها في التخطيط والتدبير لإلحاق الضرر والأذى بالآخر، فتجدها تسعى بكل الوسائل المتاحة إلى النيل منه لا لشيء أحيانا إلا بدافع الحسد تارة، أو بدافع الغيرة تارة أخرى، واللذين يولدان نوعا من الكره للآخر. ذلك أن هذا الصنف يرى في قدرة الآخر على كسب محبة الآخرين وتعاطفهم واحترامهم له، انتقاصا لهم لكونهم لا يحظون بنفس الحب والاحترام، فيتولد لديهم شعور نفسي بالحسد والغيرة تجاهه لكونهم يفشلون فيما استطاعه هو.
لذا تجد هذا الصنف لا يدخر جهدا البتة في التآمر مع كل من هم على شاكلته لإلحاق الأذى بالآخر ومحاربته بكل ما أوتي من قوة، هذا الصنف هو نموذج إخوة يوسف عليه السلام الذين انشغلوا بيوسف الإنسان الطفل، فسخروا كل قدارتهم العقلية وذكائهم ودهائهم في إيجاد الوسيلة المثلى لإلحاق الضرر به دون مراعاة للروابط الاجتماعية التي قد تجمعهم به، إذ عوض أن يشغلوا فكرهم بالبحث عن الطرق والوسائل التي ستساعدهم على كسب حب والدهم، تجدهم يختارون أقصر السبل وأسهلها على الأنفس السقيمة التي لم تتشبع بحب الخير للغير، فهم في سورة يلقون باللوم على الأخ لأنه يستأثر بحب والدهم يعقوب، وعلى الأب الذي زاد اهتمامه بابنه الأصغر بعد الرؤيا التي قصها عليه، قال تعالى على لسانهم: « إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ظلال مبين»، ليبدؤوا بعد ذلك في نسج خيوط المؤامرة، مطلقين العنان لفكرهم في التخطيط والتدبير للبحث عن الكيفية المثلى للتخلص من أخيهم، قال تعالى مصورا حدث المؤامرة « اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ‹.
إن هذا الصنف من البشر حباه الله بقدرات فكرية طبعا، ذاك العقل باعتباره أداة للتفكير ووسيلتها هو ما يميز الإنسان قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾، و العقل كما يذهب إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي رونيه ديكارت هو أعدل قسمة بين البشر، لكن لا يكفي للإنسان أن يكون له عقل، لأن الأهم هو أين يستعمل هذا العقل، هل في الخير أم في الشر، فهذا هو جوهر القضية التي أغفلها هذا الصنف من البشر، فجعلوا من عقولهم أدوات للتفرقة بين الناس، والإضرار بهم.
أما الصنف الثاني من الناس فذاك الذي يمثله سيدنا يوسف عليه السلام، والذي لم يكن يشغل فكره بتاتا بإلحاق الأذى بالأشخاص، وهدر طاقته العقلية في البحث عن كيفية الانتقام منهم وإن أساؤوا إليه، والبحث عن سبل معاقبتهم كلما سنحت له الفرصة لذلك، خاصة بعدما أصبح يملك القدرة على إنزال العقاب بهم، هذا الصنف هو نموذج فريد في الإنسانية؛ إذ في الوقت الذي ينشغل فيه الصنف الأول بالتفنن في البحث عن طرق لإلحاق الأذى والضرر بأخيه الإنسان، نجد الصنف الثاني يتفنن في استعمال قدراته العقلية في البحث عن سبل تخليص الإنسانية مما يمكن أن يهدد حياتها، وهكذا ينشغل الصنف الأول بالأشخاص ولا يتجاوزهم، فيما ينشغل الصنف الثاني بمشاكل الإنسانية فيسخر كل قدراته التي حباه الله بها في البحث عن حلول للمشاكل التي تعوق استمرارية الجنس البشري، أو تؤثر سلبا على وجوده، فيشغل نفسه وفكره بقضايا تهم الإنسانية جمعاء ويعتبر أن من بين أهم مسؤولياته السعي إلى إسعادها والحفاظ على حياتها من كل خطرر قد يتهددها، باعتباره خليفة لله في الأرض أوكلت إليه مهمة عمارتها والسعي إلى إصلاحها بكل ما وهبه الله من قدرات عقلية عليه أن يسخرها جميعها لأداء هذه المهمة.
هذا الصنف هو نموذج يوسف عليه السلام الذي لم يهدر طاقاته العقلية والفكرية في التخطيط و البحث عن الكيفية والطريقة التي سينتقم بها ممن ظلموه وأساؤوا إليه وهو لا يملك حولا ولا قوة؛ عندما لم تنفعه توسلاته ولا دموعه، ولم تشفع له رابطة الأخوة وبراءة الطفولة دون الحيلولة على إلقائه بالجب، بل وجه طاقاته العقلية والفكرية في التخطيط والبحث عن الكيفية التي سيخلص بها شعوبا من كارثة الجفاف الذي سيضرب بلدانا عدة، وسيؤدي لا محالة إلى مجاعة ستقضي على آلاف الأرواح إن لم يحسن التعامل معها، ويسخر كافة إمكاناته في الحيولة دون وقوع الكارثة والمأساة الإنسانية، قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: « قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ».
إن هذا النموذج من البشر هو الإنسان الذي يسعى القرآن إلى صناعته وفق الرؤية الإسلامية، نموذج يتسع أفق تفكيره ليسع الإنسانية جمعاء على اختلافها وتنوعها، فيسعى بكل جهده إلى مافيه مصلحتها وخيرها، لا النموذج الأول المنغلق على ذاته ولا يرى ذاتا خارجها..



389

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]l.com

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

عامل إقليم ازيلال يشرف على تخليد الذكرى الثامنة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

حادثة سير مميتة بين سيارتين تخلف ستة قتلى بالقرب من أيت بوگماز

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

عصابة من القاصرين تسرق 25 سيارة بمدينة بني ملال

أزيلال: سيارة أجرة كبيرة تصدم دراجة نارية وتقتل شابا وتصيب ابن عمه بجروح خطيرة ....

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

هل تدخَّل شُعراء العصر الجاهلي في كتابة نصوص القرآن !! ؟ بقلم ذ" سليم الدليمي

الوضع المزري للمستشفى الجهوي ببني ملال

التهاب القولون وطرق العلاج

الصلاة من يوم الجمعة ليست صلاة يوم الجمعة ( دراسة نقدية ) بقلم الاستاذ :نزار الفجاري

Taserɣint “تاسرغينت” اسم أمازيغي قديم ل” العربية”بقلم:مبارك بلقاسم

لمجرد التذكير : الانقلاب القرشى الذى أضاع الاسلام وغيّر تاريخ العالم بقلم احمد صبحي منصور

اغتصاب دبر طفلة هو كل مايتذكره اماراتي عن زيارته للمغرب

Taserɣint “تاسرغينت” اسم أمازيغي قديم ل” العربية” بقلم:مبارك بلقاسم

نظام الكون وماهية الكائن بين أفلاطون وأرسطو د زهير الخويلدي

تاسرغينت ''taserɣint'' اسم أمازيغي قديم للعربية بقلم : مبارك بلقاسم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

كفاكم ذلا لنا يا حكامنا // محمد همــشة


ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا // الحبيب عكي


بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


" قشلة "مركز المقيم العسكري بأيت عتاب بإقليم أزيلال شاهدة على عصر فظاعة نظام "السخرة" و "العسة" و "الكلفة " الكاتب : أحمد فردوس


سؤال المرجعية الإسلامية لحزب "المصباح" حسن بويخف


المنشار : شخصية سنة 2018..! عبد القادر العفسي


الغـراب والـدّيب بولحية بواسطة مراد علمي


النفور من الدكتاتور ! // هدى مرشدي*


نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة


سمفونية الجوع بقلم : ذ.مالكـة حبرشيد


المقاومة بين الحق والواجب // د زهير الخويلدي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تطالب بتحقيق العدالة الجبائية، عبر التوازن في تضريب الرأسمال والعمل.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

أعضاء جمعية ضحايا الارهاب يدعون إلى المهنية اثناء تغطية الأحداث الارهابية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" موحا رقراق " والد اخواننا محمد ، حسن وسعيد ...


أزيـلآل : تعزية ومواساة فى وفاة الشاب :" الزبير "ابن اخينا ، " احساين الفيكيكى " الممرض البيطري

 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة


بعد صورها الجريئة ..السعودية الهاربة رهف تستفز عائلتها بصور جديدة .. شاهد


بالفيديو في تحد واضح للسعودية...وزيرة خارجية كندا تستقبل شخصيا الفتاة الهاربة "رهف"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة