مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مراكش/ قصبة تادلة :اعتقال زوجة وزوجها وشريكهما بتهم ترويج الكوكايين ورابعهما اعتقال ضابط ممتاز             الإعفاء والحل يهددان عددا من المجالس الجماعية والرؤساء             الحموشي يدخل على خط تظلمات عميد شرطة عبر “الفايسبوك” .. وهذا ما قرره             المخابرات الأمريكية سي آي أيه تستنتج أن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي             المتهمان بتصوير البشير السكيرج في قبضة البسيج             من أخرج تلامذتنا للاحتجاج؟ ! //اسماعيل الحلوتي             نشرة إنذارية: أمطار قوية مرتقبة بالمملكة ابتداء من مساء اليوم             بني ملال.. أب يتسبب في حمل ابنته و »يبيعها » لصديقه             أزيلال: أنشطة علمية وثقافية في ذكرى المولد النبوي بهذه المناطق             هذه أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة " البراق "             هذه هي المشاريع التي ستشهدها مدينة ازيلال لجعلها وجهة سياحية بامتياز..             مؤثر.. لحظة لقاء مغربية بوالدتها بعد 13 سنة من الفراق            يوسف الزروالي نقد عائلة كانوا تايموتو بالجوع في جبال ازيلال ووبنى ليهوم دار كبيرة            اهنين " ، ينتفض في وجه وزير التربية والتعليم بسبب إقصاء الإقليم من نواة جامعية            إقصاء إقليم أزيلال من إنشاء نواة جامعية والوزير أمزازي يتدارك الخطأ ويرد على ممثلي الإقليم            الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟            العرب وامريكا             في بلاد الكفار            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

هذه هي المشاريع التي ستشهدها مدينة ازيلال لجعلها وجهة سياحية بامتياز..


مؤثر.. لحظة لقاء مغربية بوالدتها بعد 13 سنة من الفراق


يوسف الزروالي نقد عائلة كانوا تايموتو بالجوع في جبال ازيلال ووبنى ليهوم دار كبيرة


اهنين " ، ينتفض في وجه وزير التربية والتعليم بسبب إقصاء الإقليم من نواة جامعية


إقصاء إقليم أزيلال من إنشاء نواة جامعية والوزير أمزازي يتدارك الخطأ ويرد على ممثلي الإقليم


موقـــف رجـــولي من مدينة تطوان .. شاب يطارد لص حاول سرقة سيارة

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فيديو :أمل تيزنيت يتعثر بميدانه أمام رجاء أزيلال

 
الجريــمة والعقاب

أب يغتصب زوجة ابنه ويستدرجها ليلا لمضاجعتها

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيلال: أنشطة علمية وثقافية في ذكرى المولد النبوي بهذه المناطق


ازيلال مدينة التحدي تشق طريقها نحو النماء والتطور باستثمار مالي بلغ 60 مليار سنتيم


عدم إشعار المصالح المختصة بالتدهور الحالة الصحية للسيدة الحامل وراء وفاتها بجماعة ايت عباس

 
الجهوية

مراكش/ قصبة تادلة :اعتقال زوجة وزوجها وشريكهما بتهم ترويج الكوكايين ورابعهما اعتقال ضابط ممتاز


بني ملال.. أب يتسبب في حمل ابنته و »يبيعها » لصديقه


بني ملال: الدرك الملكي مستعينا بكلاب مدربة يحجز كمية مهمة من المخدرات مخبئة تحت الأرض

 
الوطنية

الإعفاء والحل يهددان عددا من المجالس الجماعية والرؤساء


الحموشي يدخل على خط تظلمات عميد شرطة عبر “الفايسبوك” .. وهذا ما قرره


المتهمان بتصوير البشير السكيرج في قبضة البسيج


نشرة إنذارية: أمطار قوية مرتقبة بالمملكة ابتداء من مساء اليوم


هذه أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة " البراق "

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا- منير الفراع
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أكتوبر 2018 الساعة 16 : 03


تأملات في سورة يوسف : أصناف البشر – يوسف وإخوته نموذجا-

 

 

منير الفراع

 

كل مرة أقف فيها مع سورة يوسف أستنبط منها ما لم أستنبطه في السنوات السابقة. فسورة يوسف من السور التي تفاجئك دوما بقدرتها اللامحدودة على احتواء الواقع الإنساني المعقد في علاقاته المتشابكة والمتداخلة، المتوافق أحيانا والمختلف حد التضاد أحيانا أخرى، إنها تضع بين يديك أصنافا وأصنافا من البشر، وتعرفك على طبيعة تفكير كل صنف بحسب غاياته وأهدافه في الوجود.
اليوم سنقف مع صنفين من الناس أشارت إليهم السورة في معرض قصها لقصة نبي الله يوسف؛ فيما يتعلق بطبيعة التفكير والتخطيط والتدبير،
الصنف الأول يتعلق بعينة من البشر تهدر كل طاقتها وجهدها في التخطيط والتدبير لإلحاق الضرر والأذى بالآخر، فتجدها تسعى بكل الوسائل المتاحة إلى النيل منه لا لشيء أحيانا إلا بدافع الحسد تارة، أو بدافع الغيرة تارة أخرى، واللذين يولدان نوعا من الكره للآخر. ذلك أن هذا الصنف يرى في قدرة الآخر على كسب محبة الآخرين وتعاطفهم واحترامهم له، انتقاصا لهم لكونهم لا يحظون بنفس الحب والاحترام، فيتولد لديهم شعور نفسي بالحسد والغيرة تجاهه لكونهم يفشلون فيما استطاعه هو.
لذا تجد هذا الصنف لا يدخر جهدا البتة في التآمر مع كل من هم على شاكلته لإلحاق الأذى بالآخر ومحاربته بكل ما أوتي من قوة، هذا الصنف هو نموذج إخوة يوسف عليه السلام الذين انشغلوا بيوسف الإنسان الطفل، فسخروا كل قدارتهم العقلية وذكائهم ودهائهم في إيجاد الوسيلة المثلى لإلحاق الضرر به دون مراعاة للروابط الاجتماعية التي قد تجمعهم به، إذ عوض أن يشغلوا فكرهم بالبحث عن الطرق والوسائل التي ستساعدهم على كسب حب والدهم، تجدهم يختارون أقصر السبل وأسهلها على الأنفس السقيمة التي لم تتشبع بحب الخير للغير، فهم في سورة يلقون باللوم على الأخ لأنه يستأثر بحب والدهم يعقوب، وعلى الأب الذي زاد اهتمامه بابنه الأصغر بعد الرؤيا التي قصها عليه، قال تعالى على لسانهم: « إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ظلال مبين»، ليبدؤوا بعد ذلك في نسج خيوط المؤامرة، مطلقين العنان لفكرهم في التخطيط والتدبير للبحث عن الكيفية المثلى للتخلص من أخيهم، قال تعالى مصورا حدث المؤامرة « اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ‹.
إن هذا الصنف من البشر حباه الله بقدرات فكرية طبعا، ذاك العقل باعتباره أداة للتفكير ووسيلتها هو ما يميز الإنسان قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾، و العقل كما يذهب إلى ذلك الفيلسوف الفرنسي رونيه ديكارت هو أعدل قسمة بين البشر، لكن لا يكفي للإنسان أن يكون له عقل، لأن الأهم هو أين يستعمل هذا العقل، هل في الخير أم في الشر، فهذا هو جوهر القضية التي أغفلها هذا الصنف من البشر، فجعلوا من عقولهم أدوات للتفرقة بين الناس، والإضرار بهم.
أما الصنف الثاني من الناس فذاك الذي يمثله سيدنا يوسف عليه السلام، والذي لم يكن يشغل فكره بتاتا بإلحاق الأذى بالأشخاص، وهدر طاقته العقلية في البحث عن كيفية الانتقام منهم وإن أساؤوا إليه، والبحث عن سبل معاقبتهم كلما سنحت له الفرصة لذلك، خاصة بعدما أصبح يملك القدرة على إنزال العقاب بهم، هذا الصنف هو نموذج فريد في الإنسانية؛ إذ في الوقت الذي ينشغل فيه الصنف الأول بالتفنن في البحث عن طرق لإلحاق الأذى والضرر بأخيه الإنسان، نجد الصنف الثاني يتفنن في استعمال قدراته العقلية في البحث عن سبل تخليص الإنسانية مما يمكن أن يهدد حياتها، وهكذا ينشغل الصنف الأول بالأشخاص ولا يتجاوزهم، فيما ينشغل الصنف الثاني بمشاكل الإنسانية فيسخر كل قدراته التي حباه الله بها في البحث عن حلول للمشاكل التي تعوق استمرارية الجنس البشري، أو تؤثر سلبا على وجوده، فيشغل نفسه وفكره بقضايا تهم الإنسانية جمعاء ويعتبر أن من بين أهم مسؤولياته السعي إلى إسعادها والحفاظ على حياتها من كل خطرر قد يتهددها، باعتباره خليفة لله في الأرض أوكلت إليه مهمة عمارتها والسعي إلى إصلاحها بكل ما وهبه الله من قدرات عقلية عليه أن يسخرها جميعها لأداء هذه المهمة.
هذا الصنف هو نموذج يوسف عليه السلام الذي لم يهدر طاقاته العقلية والفكرية في التخطيط و البحث عن الكيفية والطريقة التي سينتقم بها ممن ظلموه وأساؤوا إليه وهو لا يملك حولا ولا قوة؛ عندما لم تنفعه توسلاته ولا دموعه، ولم تشفع له رابطة الأخوة وبراءة الطفولة دون الحيلولة على إلقائه بالجب، بل وجه طاقاته العقلية والفكرية في التخطيط والبحث عن الكيفية التي سيخلص بها شعوبا من كارثة الجفاف الذي سيضرب بلدانا عدة، وسيؤدي لا محالة إلى مجاعة ستقضي على آلاف الأرواح إن لم يحسن التعامل معها، ويسخر كافة إمكاناته في الحيولة دون وقوع الكارثة والمأساة الإنسانية، قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: « قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ».
إن هذا النموذج من البشر هو الإنسان الذي يسعى القرآن إلى صناعته وفق الرؤية الإسلامية، نموذج يتسع أفق تفكيره ليسع الإنسانية جمعاء على اختلافها وتنوعها، فيسعى بكل جهده إلى مافيه مصلحتها وخيرها، لا النموذج الأول المنغلق على ذاته ولا يرى ذاتا خارجها..



319

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]l.com

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دراسة ميدانية حول تشغيل الأطفال بآسفي

سوق السبت : أعتصام سكان دوار عبد العزيز الصفيحي

عامل إقليم ازيلال يشرف على تخليد الذكرى الثامنة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

كيف عاش معتوب لونيس؟؟ قراءة في كتاب المتمرد بقلم : ذ.أحمد أيت أقديم

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

حادثة سير مميتة بين سيارتين تخلف ستة قتلى بالقرب من أيت بوگماز

لو كانت الكلمة مسدساً بقلم : حسن م. يوسف

عصابة من القاصرين تسرق 25 سيارة بمدينة بني ملال

أزيلال: سيارة أجرة كبيرة تصدم دراجة نارية وتقتل شابا وتصيب ابن عمه بجروح خطيرة ....

نساء عشقن الملك الحسن الثاني .بقلم ذ.إدريس ولد القابلة

هل تدخَّل شُعراء العصر الجاهلي في كتابة نصوص القرآن !! ؟ بقلم ذ" سليم الدليمي

الوضع المزري للمستشفى الجهوي ببني ملال

التهاب القولون وطرق العلاج

الصلاة من يوم الجمعة ليست صلاة يوم الجمعة ( دراسة نقدية ) بقلم الاستاذ :نزار الفجاري

Taserɣint “تاسرغينت” اسم أمازيغي قديم ل” العربية”بقلم:مبارك بلقاسم

لمجرد التذكير : الانقلاب القرشى الذى أضاع الاسلام وغيّر تاريخ العالم بقلم احمد صبحي منصور

اغتصاب دبر طفلة هو كل مايتذكره اماراتي عن زيارته للمغرب

Taserɣint “تاسرغينت” اسم أمازيغي قديم ل” العربية” بقلم:مبارك بلقاسم

نظام الكون وماهية الكائن بين أفلاطون وأرسطو د زهير الخويلدي

تاسرغينت ''taserɣint'' اسم أمازيغي قديم للعربية بقلم : مبارك بلقاسم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

من أخرج تلامذتنا للاحتجاج؟ ! //اسماعيل الحلوتي


دعوة لفهم عاقل للأمازيغية بقلم: لحسن أمقران


خرافات وأساطير جمّدت المغرب // ذ. رشيد نيـني


ساعة الحسم . // ذ. محمد همشة


الإرهاب الحكومي أداة تقدم السياسة الخارجية بقلم: هدى مرشدي*


ذكراك هنا تتجدد مع كل ربيع. // عصام صولجاني


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


مُناضل رَقمي!! // الطّيّب آيت أباه


البعد الاجتماعي في المسألة الدينية // د زهير الخويلدي


القصة القصيرة جدا 1 - قراءة في (ليالي الأعشى) ذ. الكبير الداديسي


من نحن ؟ بقلم : ياسين أحجام


الإسكافي قروي والساعة حنظلة، من مغرب يسير بسرعتين إلى آخر يسير بساعتين // الحبيب عكي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

*جبهة القوى الديمقراطية تواصل إنجاز مبادراتها السياسية وتعتبر 2019 سنة للتنظيم بامتياز.


بني ملال :حزب الاصالة والمعاصرة ينطم لقاءا تواصليا بجماعة اغبالة

 
أنشـطـة نقابية

الصحة وتدعو إلى خوض إضراب وطني يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018 في جميع الأقسام والمصالح

 
انشطة الجمعيات

قافلة طبية متخصصة في طب العيون لفائدة ساكنة جهة بني ملال خنيفرة


انتخاب السعيد بنار رئيسا بالاجماع لجمعية التراث الأصيل للفنون الشعبية بدمنات

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة اخواننا " باتو "...


أزيـــلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمته ، والدة إخواننا :" آل العبدي " ...

 
أخبار دوليــة

المخابرات الأمريكية سي آي أيه تستنتج أن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي


ولد من جديد..سقوط مريع لطفل من الطابق الثالث!(فيديو)


مغربية بالإمارات تقتل عشيقها المغربي وتقدّمه وجبة لباكستانيين

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة