مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         المجلس الجماعي لبني ملال يصادق بالإجماع على إقالة مكاوي عبد الغني ويجرده من عضوية المجلس             عناصر بالقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي ينتظرون الزيادة في رواتبهم             الباحث والمؤرّخ السوري فايز مقدسي يكشف بالوثائق أن اسم ‘مسلم‘ هو لملك سومريّ سبق الإسلام بآلاف السني             بنكيران يعود لمسار مفاوضات الحكومة ويجمع قيادات الحزب             حصري : جلالة الملك سينصب الحكومة الجديدة من قلب مدينة العيون             "وفاء" زوجة البرلماني المقتول تضرب عن الطعام داخل سجنها وتقول إنها بريئة             سيدنا في زيارة رسمية للعيون يوم الاحد المقبل             جديـــد ..! « أخطاء قائلة » وبسيطة كانت وراء فك لغز الجريمة الذي أودى بحياة البرلماني مرداس !!!             صادم ..تفاصيل صادمة بخصوص العثور على ملياردير جثة هامدة بشقته             القائم قام وعقدة الخلط والحل بقلم رفيق أكيز             «من أرشيف» فيديو صادم لوفاء زوجة البرلماني المغدور وهي تغني مع سعيد ولد الحوات في بداياته ..!!            لحظة خروج زوجة البرلماني مرداس و عشيقها القاتل من المحكمة إلى سجن عكاشة            سعيد ولدالحوات الزوج الأول لزوجة البرلماني المقتول             الوكيل العام باستئنافية البيضاء يستعرض تفاصيل مقتل البرلماني مرداس            لا حول ولا قوة : ضحية تقصير القضاء أمام استئنافية مراكش تحكي معاناتها بالأمازيغية            رئيس الحكومة ، طبيب الحماق ، جا إداوي هادوك اللى ....           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

استـــــراحة

 
صوت وصورة

«من أرشيف» فيديو صادم لوفاء زوجة البرلماني المغدور وهي تغني مع سعيد ولد الحوات في بداياته ..!!


لحظة خروج زوجة البرلماني مرداس و عشيقها القاتل من المحكمة إلى سجن عكاشة


سعيد ولدالحوات الزوج الأول لزوجة البرلماني المقتول


الوكيل العام باستئنافية البيضاء يستعرض تفاصيل مقتل البرلماني مرداس


لا حول ولا قوة : ضحية تقصير القضاء أمام استئنافية مراكش تحكي معاناتها بالأمازيغية


أزيلال: وقفة المديرية الإقليمية الخميس 23 مارس 2017 البرنامج الاحتجاجي الوطني FNE


خطير/ صحراوية تناشد جلالة الملك محمد السادس بعد نعتها بالبوليساريو داخل نيابة وزارة الشباب و الرياضة


الأمازيغية داخل المشاورات الحكومية


5 رؤساء أحرجوا أنفسهم عالمياً أمام الكاميرات


شاب يخترق موكب الملك محمد السادس

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

الفوائد الساحرة لمشروبات الأعشاب الساخنة في الفصول الباردة

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

فريق الرجاء ازيلال لكرة القدم يعيش أزمة مالية خانقة ، فهل من منقذ؟

 
الجريــمة والعقاب

خطير: إختطاف سيدة متزوجة و إغتصابها بشكل جماعي


اعتقال باشا من داخل مكتبه متلبسا برشوة

 
كاريكاتير و صورة

رئيس الحكومة ، طبيب الحماق ، جا إداوي هادوك اللى ....
 
الأخبار المحلية

أزيلال : انطلاق فعاليات التدريب التكويني والتحضيري لمدربي المخيمات الصيفية لمؤسسات الرعاية الاجتماع


أزيلال : وزير العدل والحريات يدشن مركز القاضي المقيم بجماعة ايت عتاب بحضور عامل الإقليم


أزيلال : عامل الإقليم ونزهة بيدوان يشرفان على انطلاقة العرس الرياضي بجماعة ايت عتاب


أزيلال :ملفات مستعجلة وساخنة أمام مديرية التجهيز والنقل


أزيــلآل : شبهة استغلال تبرعات مالية تجر قصة "تودا والحسين" إلى القضاء

 
الوطنية

عناصر بالقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي ينتظرون الزيادة في رواتبهم


بنكيران يعود لمسار مفاوضات الحكومة ويجمع قيادات الحزب


حصري : جلالة الملك سينصب الحكومة الجديدة من قلب مدينة العيون


"وفاء" زوجة البرلماني المقتول تضرب عن الطعام داخل سجنها وتقول إنها بريئة

 
الجهوية

المجلس الجماعي لبني ملال يصادق بالإجماع على إقالة مكاوي عبد الغني ويجرده من عضوية المجلس


المجلس البلدي لبني ملال يناقش اليوم في دورته العادية لشهر مارس قرار تجريد المستشار عبد الغني مكاوي م


Jean-François Girault, ambassadeur de France à Beni Mellal

 
أدسنس
 
الحوادث

افورار : حادثة سير مميتة أودت بحياة أستاذ...


بني ملال : إصابة 11 شرطيا خلال انقلاب سيارة للأمن ببني ملال


حادثة لاعبات كرة السلة تدفع المكتب المسير لتقديم استقالة جماعية وانتقادات لمجلس الجهة (صورة)

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





2885

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الباحث والمؤرّخ السوري فايز مقدسي يكشف بالوثائق أن اسم ‘مسلم‘ هو لملك سومريّ سبق الإسلام بآلاف السني


القائم قام وعقدة الخلط والحل بقلم رفيق أكيز


مخارج التجارب التعاونية من الأزمة الإقتصادية بقلم: د زهير الخويلدي


عندما يكتسح الأمازيغ السياسة بالمغرب بقلم: ذ لحسن أمقران


عند السحر ، بين ساعة وساعة الشاعر الكبير ذ : عبد اللطيف الهدار


التدين فردي في الأصل بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري


العاهل السعودي ينتصر لصحافي ضد “امير” عنصري “ بقلم : عبد الباري عطوان


فقهاء واللقيس في غزة وبيروت سلاحٌ واحدٌ وقاتلٌ واحدٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


شيفرة "شاهين شى حا " بقلم : ثروت الخرباوي


تكليف سعد الدين العثماني وسؤال الأمازيغية بقلم : رشيد الحاحي

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

ايطاليا: العثور على جثة شاب مغربي ينحدر من بني ملال ، مقتول برصاصتين


المصريون مصدومون من حجم ثروة مبارك

 
انشطة الجمعيات

دراسة تم إنجازها حول تزويج الطفلات بإقليم أزيــلال


تقرير عن مسابقة لتجويد القرآن الكريم المنظمة بثانوية ولي العهد الإعدادية


أزيلال : دورة تكوينية لمنشطي ومنشطات برنامج التربية غير النظامية في منظومة مسار

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

صرخــة من مسلمي فرنـسا : السید عبد الكمال الشاوي، زرع الحقد والكراهیة بین المغاربة

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

نــــــداء أنقدوا أيها العالم طفلة عمرها 15 سنة على فراش الموت تعاني من ثقب في القلب

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة والد إخواننا " شرار " رحمه الله

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : انتخاب محند تابث كاتبا إقليميا للقطاع ألفلاحي بالإجماع

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة