مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         أزيـلال / ايت بوكماز : مصرع شخصين في حادث سير خطيرة .. التفاصيل             بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار             تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني             تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر             هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش             مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا             دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية             أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد             وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن             تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف             الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري            الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي            خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947            "نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية             إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة            المدرس قديما... والآن !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الفيلم الوثائقي ” تندوف قصة مكلومين” للمخرج ربيع الجوهري


الضربات الترجيحية التي أهدت كأس العرش للرجاء الرياضي ضد الدفاع الجديدي


خطاب المغفور له الملك محمد الخامس التاريخي بمدينة طنجة 9 أبريل 1947


"نداء الحسن" تتغنى بالصحراء بالإسبانية


إجراءات جديدة للحصول على رخصة السياقة


Le360.ma •سد بين الويدان يفيض بالجفاف والعطش ويهدد مستقبل الفلاحة والطاقة


شفار شفر ''لاكيس'' فمول بمدينة طنجة


الزاوية الكركرية تنظم لقاء المحبة و الأخوة بعاصمة فرنسا باريس بحضور الشيخ محمد فوزي الكركري‎


أزيــلآل تحتفي بتأهل الأسود بأحلى طريقة


شاهد..لحظة تلقي رونار اتصالا من الملك محمد السادس بعد الفوز

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
الرياضــــــــــــــــــــة

خريـــبكة : أولمبيك خريبكة نسي لاعباً دوليااسمه العربي حبابي اصبح اليوم ميكانيكي

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل اعتقال ستينية بتهمة قتل عشيقها العشريني بالحي الحسني


قصة احتجاز وهتك عرض فتاة قاصر

 
كاريكاتير و صورة

المدرس قديما... والآن !!
 
الأخبار المحلية

دمنات : بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال تنظيم المخيم الوطني الأول للدرجات الهوائية


أزيلال : أنشطة عاملية بمناسبة الاحتفال بالذكرى عيد الاستقلال المجيد


أزيلال : المصادقة بأغلبية أعضاء المجلس الجماعي على جميع النقاط جدول أعمال الدورة الاستثنائية لشهر نو


مصحة خاصة بمراكش تحتجز جثة شخص من دمنات توفي خلال عملية جراحية وتطالب أهله بـ17 مليون


أزيلال : عامل الإقليم يلتقي بلجنة الحوار لساكنة فم الجمعة لتحسين جودة الخدمة الصحية

 
الوطنية

هكذا تم قتل مواطن فرنسي وتقطيع جثته بمراكش


مسؤول في حزب العدالة والتنمية يدعو سلطات بلاده إلى منع عقد مؤتمر للأقليات الدينية اليوم في ا


ما قالته الناشطة الأمازيغية مزان بعد مغادرتها السجن


هذه معالم الخريطة القضائية الجديدة بالمغرب

 
الجهوية

بني ملال : ملاسنات حادة تنتهي بذبح شاب لغريمه من العنق، ثم يلوذ بالفرار


بني ملال : دركي برتبة “أجودان” يرجح أنه مزيف يسرق حاسوب ومبلغ مالي من طالبين بهذه الطريقة المثيرة


وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بالمستشفى الإقليمي بني ملال

 
أدسنس
 
الحوادث

أزيـلال / ايت بوكماز : مصرع شخصين في حادث سير خطيرة .. التفاصيل


خريبكة : مؤلم.. شاحنة تدهس ثلاثينية وتفصل رأسها عن جسدها

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





3356

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

تلميذات يمتهن الدعارة ويرتقين إلى وسيطات داخل أسواق المتعة بقلم : إلهام زخراف


ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟ // رأي القدس


ذكرى عيد الاستقلال المجيد // محمد جمال الدين الناصفي


أنقذوا "ويحمان" و"الأيام" من فوبيا الأمازيغية بقلم : منتصر إثري


هي مجرد ثورة صغيرة ! بقلم : نعيمة السي أعراب


هل يجب الخروج على الحاكم الظالم الفاسق ؟ بقلم : فلاح الخالدي


بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية بقلم // احمد الخالدي


ممــلكــة الــحب بقلم : سعيد لعريفي


المغرب الصحراوي بقلم // منصف الإدريسي الخمليشي


تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر . بقلم // اسعيد العراق


المفتش اللاتربوي أو "بوعُّو" الذي يخيف أساتذة بقلم : يحي طربي

 
تهنـــئة

تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " بدر ناجح فوزي " بمولود ذكر


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الزميل " عبد اللطيف غريب :" مراسل " المنتخب " ، بمولودة أنثى


تهنئة بمناسبة ازديان فراش الأخ " سمير البقالي " بمولود جديد

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

وفاة سلفاتوري رينا زعيم زعماء المافيا بصقلية في السجن


تفاصيل الصفقة المعروضة على الأمراء والوزراء المعتقلين مقابل الحرية، وأنباء عن تسليم ملك السعودية الع


زيمبابوي.. سقط الدكتاتور

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : رحيل الشاب " رشيد خلاف " الى دار البقاء ...

 
انشطة الجمعيات

تنظيم دورة تكوينية لفائدة مساء ورجال التعليم في اجتياز مبارة ولوج مسلك الإدارة التربوية

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

دمنات :رسالة مفتوحة موجهة الى وزير التربية الوطنية من مزودي الداخليات بالاقليم .

 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : المكتب الإقليمي لسيارات الاجرة من الصنف الاول بأزيلال، ينظم قافلة الى مدينة بني ملال لل


بلاغ: اللجنة الوطنية للتقنيين العاملين في قطاع الصحة (CNTS - FNS-UMT) تستنكر الإقصاء الممنهج لعموم ا


الاتحاد المحلي نقابات إقليم ازيلال يدعو للمشاركة المكثفة للنقابات القطاعية بالإقليم في القافلة الاحت

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

طلب مساعدة لاجراء عملية زرع الكلي بين ابن ووالده المتبرع بافورار

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة