مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         محمد السادس يترأس مجلساً للوزراء اليوم : الاثنين ولائحة ولاة وسفراء جدد على مكتب المٓلك             أزيلال / أوزود : تساؤلات حول قانون الصحافة الإلكترونية في المغرب في ظل مدونة الصحافة والنشر             قانون الصحافة و النشر الجديد موضوع يوم دراسي من تنظيم جمعية الأعالي للصحافة بشراكة مع المبادرة الوط             اعتقال مدير شركة للتسويق الشبكي متهم باختلاس مبالغ طائلة من ضحاياه بمدن مختلفة             تعازئنا الحارة في وفاة شقيق صديقنا : عبد القادر الغناوي             ازيلال : الكاتب العام للعمالة يتفقد ويطمئن على أحوال المرضى المستفيدين من الحملة الطبية في جراحة الأ             لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.             ضبطه في حضنها فقتله وغادر رفقتها إلى الصويرة             وزارة التعليم تطالب الاكاديميات بتسريع اداء أجور الأساتذة المتعاقدين/ وثيقة             4 طلقات من سلاح أوتوماتيكي تنهي حياة شاب مغربي من طرف “مافيا المخدرات” بهولندا.             مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري            مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة            رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب            أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”            دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج            الخيانة الزوجية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مغربي مغبون خلف جبال أزيلال : تقطعات علينا الطريق و بقاو فيا الدراري


مشاهد نادرة..الجيش المغربي يأسر جنودا جزائريين ويحصل على غنائم مهمة


رحلة السوق في أخطر مسلك جبلي بالمغرب


أنا أخون زوجي يهذه الطريقة او “هاشنو كيعجبني ندير”


دار الطالبة تُنقذ الفتيات من مشقة التنقل اليومي لمنازلهم في ظل تساقط الثلوج


أضواء على الأمازيغية / المنتخبون والقضية الأمازيغية مع الأستاذ الحسين أزكاغ


الثلج الأول بمدينة أزيلال السنة الماضية 2017


تفاصيل صادمة عن واقعة تصوير نساء عاريات بمراكش


ابعد 25 ضربة حرة مجنونة في تاريخ كرة القدم ◄ صواريخ لا تصد قتلت حراس المرمي


التبوريشة .. الشرطي نورد الدين يتراجع عن الانتحار بعد إرتماء والدته عليه ومشاهدة دموعها

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

فطريات المهبل أسبابها وعلاجها بالاعشاب

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل صادمة عن واقعة خنق زوج لزوجته حتى الموت بأيت ملول بسبب الشك، والنوم بجوارها كأن شئيا لم يقع.

 
كاريكاتير و صورة

الخيانة الزوجية
 
الحوادث

أزيــلال : صور !! انقلاب حافلة أزيلال / فاس على مشارف جماعة أفورار.. الحصيلة ...


قصبة تادلة : مؤلم.. نهاية مروعة لحياة رياضي مغربي تعرض لحادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيلال / أوزود : تساؤلات حول قانون الصحافة الإلكترونية في المغرب في ظل مدونة الصحافة والنشر


قانون الصحافة و النشر الجديد موضوع يوم دراسي من تنظيم جمعية الأعالي للصحافة بشراكة مع المبادرة الوط


اعتقال مدير شركة للتسويق الشبكي متهم باختلاس مبالغ طائلة من ضحاياه بمدن مختلفة

 
الوطنية

محمد السادس يترأس مجلساً للوزراء اليوم : الاثنين ولائحة ولاة وسفراء جدد على مكتب المٓلك


ضبطه في حضنها فقتله وغادر رفقتها إلى الصويرة


وزارة التعليم تطالب الاكاديميات بتسريع اداء أجور الأساتذة المتعاقدين/ وثيقة


وفد من مجلس جهة بني ملال- خنيفرة برئاسة ابراهيم مجاهد ، يزور ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد وا

 
الجهوية

القصة الكاملة " ليموزيـن" التي استنفـرت درك خريبكـة ...


Prise de mesures proactives pour protéger les SDF contre la vague de froid qui sévit à Beni Mellal


مفتشو الداخلية يفتحصون بلدية الفقيه بنصالح التي يرأسها ‘مبديع’ بعد تسجيل خروقات مالية وتعثر مشاريع م

 
أدسنس
 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





3494

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

"إعترافات يسرى "العاهرة // يسرى التائبة


"فطنة ديك في غابة الثعالب" // جلال الحمدوني


مرحبا إيناس عبدالدايم.. ولكن // أحمد إبراهيم الشريف


ما بال النعرة القبلية تشتد عندنا عاما بعد عام ؟ / محمد شركي


تاكللا ن-إيناير (عصيدة يناير) بقلم : عز الدين بونيت


صناعة الأرقام والتلاعب بالإحصائيات! / محمد ازرور


على صدر صخرة .... ينام الحلم ! قلم : ذ.مــالكة حبرشيد


الحرب مع البوليساريو يجب أن تبتدئ من أساسها //عادل قرموطي


أموال الحقاوي التي تداوي بقلم : بديعة الراضي


لا تلاحقوا الإعلام.. لاحقوا الفساد بالإعلام بقلم : عصام واعيس‎


ماذا يعني الاستقلال في وثيقة 11 يناير 1944؟ بقلم : محمد أديب السلاوي

 
تهنـــئة
 
إعلان
 
أخبار دوليــة

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران.


4 طلقات من سلاح أوتوماتيكي تنهي حياة شاب مغربي من طرف “مافيا المخدرات” بهولندا.


“ضرب وعلق من رجليه”.. كواليس ما جرى مع الوليد بن طلال بسجن الحائر

 
نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية
 
التعازي والوفيات

تعازئنا الحارة في وفاة شقيق صديقنا : عبد القادر الغناوي

 
انشطة الجمعيات

أزيلال : تنظيم يوم طبي لإجراء فحوصات طبية والأدوية لفائدة الأشخاص بدون مأوى

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

في انتظار الزلزال الديني إمام مسجد أبو بكر الصديق يغادر مقر عمله من جديد

 
أنشـطـة نقابية

ازيلال : انتخاب رزوقي كاتبا إقليميا للجامعة الحرة للتعليم

 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
أنشطة حــزبية


 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 

»  نداء : البحث عن فقدان أوراق شخصية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة