مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         لحظات التأثر الكبرى في حياة محمد السادس !!             خطير بالصورة:شاب من الريف بوجه مكشوف يهدد بحمل السلاح والمغاربة يطالبون باعتقاله             جريمة قتل لشاب بمدينة سوق السبت دقائق قبل اذان المغرب             Fwd: بيان حول اعتقال نشطاء حراك الحسيمة‎             الجنس مقابل النقط يقود أستاذاً جامعياً ببني ملال للإعتقال             أزيلال :مطالب ملحة بشن حملات تمشيطية على الدراجات النارية المخالفين             Arrestation de trafiquants de drogues             الحسيمة.. بين « الزرواطة » و »البزطام » بقلم : مرية مكريم             طريقة فعالة لإزالة آثار الحروق بسرعة             أنقذوا ناصر الزفزافي‼ بواسطة : رضوان الرمضاني             والدة المعتقل محمد جلول اليد اليمنى للزفزافي تخرج بتصريح مؤثر بعد إعتقال إبنها            الزفزافي يحكي حقيقة ما وقع له بالمسجد لحظات قبيل الهجوم عليه لاعتقاله في الحسيمة            قوم يقرون الضيف ويضربون بالسيف ويلجمون الملوك لجام الخيل فمن هم..؟            مواجهات عنيفة بين محتجين بقلعة السراغنة والقوات العمومية            هكذا اصبحت غرفة الزفزافي بعدما داهمتها الشرطة الحسيمة            ضيف السعودية الكبير            
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

استـــــراحة

 
صوت وصورة

والدة المعتقل محمد جلول اليد اليمنى للزفزافي تخرج بتصريح مؤثر بعد إعتقال إبنها


الزفزافي يحكي حقيقة ما وقع له بالمسجد لحظات قبيل الهجوم عليه لاعتقاله في الحسيمة


قوم يقرون الضيف ويضربون بالسيف ويلجمون الملوك لجام الخيل فمن هم..؟


مواجهات عنيفة بين محتجين بقلعة السراغنة والقوات العمومية


هكذا اصبحت غرفة الزفزافي بعدما داهمتها الشرطة الحسيمة


من أمام موروكو مول بالدار البيضاء ...النيران تشتعل في مجموعة من السيارات


لاعبون ومسيرون يشيعون جنازة المدرب الأسطورة اوسكار فيلوني


الغارديان البريطانية: خمسة أطنان من ذهب المغرب هربت إلى الإمارات مطلية بالنحاس


سعيدة فكري .......ولد زنقة


.تفاصيل عملية الدهس التي هزت نيويورك

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

عادات الأكل الصحي في رمضان

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

رسالة تهنئة من نادي اتحاد أزيلال الى فريق الرجاء الرياضي بمناسبة صعوده الى القسم الثاني هواة


رجاء ازيلال بمعنويات مرتفعة يكسب صراعه مع حسنية خريبكة ويحقق الصعود للقسم الثاني هواة

 
الجريــمة والعقاب

قتل زوجته و أضرم النار في جسده للإفلات من العقاب


الشوهة.. بوليسية حْصلها راجلها البوليسي مع صاحبو الطاشرون ..التفاصيل

 
كاريكاتير و صورة

ضيف السعودية الكبير
 
الأخبار المحلية

أزيلال :مطالب ملحة بشن حملات تمشيطية على الدراجات النارية المخالفين


بنى مــلال : تنظيم يوم دراسي بشأن التكتل من أجل العدالة للنساء في خنيفرة


ازيــلال / واويزغت : فريق طبي يحاول استخراج " كاس شاي " علقت بمؤخرة أحد الأشخاص ...


الأوقاف تعلن يوم السبت أول أيام شهر رمضان بالمغرب وأزيــلال 24 تهنئ زوارها بالشهر الكريم


أزيلال : مدرسة نور العرفان الخصوصية تحتفل بعيد الأم التي استطاعت إثبات ذاتها في كافة الميادين

 
الوطنية

لحظات التأثر الكبرى في حياة محمد السادس !!


خطير بالصورة:شاب من الريف بوجه مكشوف يهدد بحمل السلاح والمغاربة يطالبون باعتقاله


طريقة فعالة لإزالة آثار الحروق بسرعة


دراسة: الإسراف في اللحوم الحمراء يزيد خطر الوفاة

 
الجهوية

جريمة قتل لشاب بمدينة سوق السبت دقائق قبل اذان المغرب


الجنس مقابل النقط يقود أستاذاً جامعياً ببني ملال للإعتقال


Arrestation de trafiquants de drogues

 
أدسنس
 
الحوادث

أزيلال : وفاة سائق سيارة الأجرة ، بعد ان اصيب بنوبة قلبية مفاجئة ونجاة الركاب بأعجوبة


فيديو /قتيل وعشرات الجرحى في حادث انحراف حافلة بين مراكش وورزازات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





3005

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الحسيمة.. بين « الزرواطة » و »البزطام » بقلم : مرية مكريم


أنقذوا ناصر الزفزافي‼ بواسطة : رضوان الرمضاني


الحب في شوارع اسطنبول.. بقلم: أمل مسعود


حبيبتي أنــــــا.. بقلم : سعيد لعريفي


البرنامج التربوي في تجربة جون لوك الفلسفية بقلم : د زهير الخويلدي


خاطرة تعكس احتقان الموظَف الجماعي بالإدارة الترابيةبقلم : تيمور الركراكي


مشاكل الريف ستحُلها المؤسسة الملكية في خمس دقائق فقط بقلم :حميد المهدوي


أنا شاوي امازيغي ولكن لست عربيا بنص القرآن قلم : غزالي كربادو


الرحمة الدينية بقلم : الشيخ سيدي عبد الغني العمري


زيارة الرئيس الامريكي للسعودية بدون برنامج ديموقراطي . بقلم : انغير بوبكر

 
إعلان
 
أخبار دوليــة

فيلم إباحي إيطالي مسيء للمغاربة قريبا بالقاعات السنمائية


تجربة الصاروخ الكوري نجحت ونظام “ثاد” الأميركي رصدها

 
التعازي والوفيات

أزيلال : تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته :" ميمون أوطوف "

 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

موظف يعتصم ويحتج ضد رئيسه

 
انشطة الجمعيات

Fwd: بيان حول اعتقال نشطاء حراك الحسيمة‎


جمعية الحراس الليليين ببني ملال تستنكر وتتساءل عم معايير استفادة الجمعيات من منح مجلس جهة بني ملال


البيان الختامي الصادر عن المجلس الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان في دورته العادية المنعقدة بسلا

 
أنشـطـة نقابية

تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للفلاحة المحلية بازيلال

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

 

 

 شركة وصلة