مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !             ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !             قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .             سيدة تتبرع بمليار ونصف لبناء ثانوية تعليمية ضواحي سطات             عبدالطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني يهنأ شرطيا على شجاعته بوادي زم !!!             ردو بالكم... شباب مغاربة يتعرضون للاحتجاز والتعذيب من طرف عصابات التهجير والدرك الملكي يعتقل الرأس المدبر وهذه تفاصيل حصرية وصادمة             عبد السلام بيكرات يعفي مسؤول كبير في ولاية جهة بني ملال             مشاركة فعالة لجلباب البزيوي والاسلحة التقليدية والفخار ضمن الحرف المعروضة خلال الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش             الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية             اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد             ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط            ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي            لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !            بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب            تلاميد مدرسة بدمنات إقليم أزيلال يتكلمون الفرنسية بطلاقة ,,, شكرا اخواني الأساتذة خاصة ذ . نجيب             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط


ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي


لشكر : بنكيران استفاد من راتبي رئيس الحكومة و البرلمان رغم أن صندوق المعاشات كان على حافة الإفلاس !


بني ملال : شرطي وحارس امن خاص يكسران انف واسنان شاب


تلاميد مدرسة بدمنات إقليم أزيلال يتكلمون الفرنسية بطلاقة ,,, شكرا اخواني الأساتذة خاصة ذ . نجيب


فن الروايس تراث فني أمازيغي مغربي مهدد بالزوال! ماذا تعرف عنه؟

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .

 
الجريــمة والعقاب

دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !


صادم: مستشار جماعي معروف يهشم رأس عمه بطريقة بشعة

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب سيارة تابعة لوزارة التجهيز " بتكلفت " ! (صورة)


أزيلال : حادث سير مفجع على مشارف قنطرة سد بين الويدان !. صور

 
الأخبار المحلية

مشاركة فعالة لجلباب البزيوي والاسلحة التقليدية والفخار ضمن الحرف المعروضة خلال الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش


السلامة الصحية تغيب عن لحوم " الديك الرومي «بالسوق الاسبوعي بازيلال


انعقاد دورة فبراير لجماعة تنانت واقرار نقاط هامة من أجل تحسين العيش الكريم للمواطن

 
الجهوية

ردو بالكم... شباب مغاربة يتعرضون للاحتجاز والتعذيب من طرف عصابات التهجير والدرك الملكي يعتقل الرأس المدبر وهذه تفاصيل حصرية وصادمة


عبد السلام بيكرات يعفي مسؤول كبير في ولاية جهة بني ملال


بني ملال : جمجمة بشرية بالسوق ..للبيع

 
الوطنية

ولاة و عمال يتوصلون باستدعاءات للمثول أمام الملك الإثنين !


سيدة تتبرع بمليار ونصف لبناء ثانوية تعليمية ضواحي سطات


عبدالطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني يهنأ شرطيا على شجاعته بوادي زم !!!


هذا هو الحكم الصادر في حق الدركي “لاجودان” وعشيقته المتهمان بإبتزاز “السكايرية”


في خضم توتر العلاقات المغربية السعودية..قطر تُعلن عن اتفاق جديد مع المغرب والأمير يصدر مرسوما

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





4687

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم

سكان المغرب الأقدمون .... بقلم: جمال بدومة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد


تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح بواسطة : د زهير الخويلدي


لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»


مواجهة ٨ فبراير في باريس هدى مرشدي*


المؤشر يشير من بشار إلى البشير 5من5 أسوان : مصطفى منيغ


فضاء أينشتاين أمام قصرى بقلم ..ابراهيم امين مؤمن


الموت... بقلم: يطو لمغاري


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. ذ. عبد الله نعتي


عودة المستحيل. ذ. محمــد همشــة


أمازيغي وأفتخر بحصارها محمد مغوتي


المخزن في الزجل الشعبي // محمد حماس


كيف نتقن كتابة اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني؟ (الجذور) // مبارك بلقاسم

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع:


الأخ صالح حيون المفتش الاقليمي يتراس اجتماع تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بجماعة ايت ماجظن


رسالة الى الرفيق حامة اهلاميم الناطق الرمسي باتسم الجبهة الشعبية؛ تونس.

 
أنشـطـة نقابية

خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 20 فبراير 2019‎


المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تبشر عمال الانعاش الوطني بتأسيس المكتب المحلي للمنظمة

 
انشطة الجمعيات

الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية


جمعية الجيل الذهبي لكرة القدم تخرج اللاعب السابق حرشي و المسير جاكي من فراش المرض

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

استجواب مطعم باع 32 كيلوغراما من اللحم لقتلة خاشقجي!


هدية لا تقدر بثمن من مُسن تركي لزوجته في عيد الحب


3 أماكن يُنصح الزوجان الملكيان الأمير هاري و ميغان ماركل بزيارتها في المغرب ، من بينهما شلالات أوزود بأزيلال

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة