مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azilal24info@gmail.com. او .azilal24.com@gmail.com / مدير الموقع : إديــر عنوش / سكرتير التحرير : هشام أحــرار         دمنات :الكاتب العام للعمالة يزور المعرض المنتوجات الفلاحية المجالية في دورته الثانية بمشاركة 30 تعا             عبد الكريم أشقير ابن افورار نمودج المقاول الناجح ببرشلونة             الأمن الإيطالي يوقف مغربية سرقت مواد غذائية .. والنتيجة ؟؟؟             فيديو :// وفاة أسطورة الرجاء والكرة المغربية عبد المجيد الظلمي             الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي مجرم البيئة !!!             اوزود : المندوب الإقليمي للسياحة يلتقي مع أرباب المقاهي والمطاعم والمرشدين ومهنيي القطاع للنهوض بال             أزيــلال : محزن: شاب من تارودانت يفارق الحياة غرقا بشلالات اوزود             بيان تضامني مع الصحفي حميد المهديوي مدير موقع بديل تحت شعار "كلنا المهديوي"‎             أزيــلال : القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي ، اصيب بكسر في رجله إثر أحداث أغبالة ...             إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟ بواسطة منصف الإدريسي الخمليشي             فيديو الموت ديال الضحك .. الشيخ رضوان التطواني يتكلم على الزواج            مطار مراكش...طريقة مهينة لإنزال مسافر مغربي مشتبه به من طائرة كانت قادمة إلى إيطاليا!            الأمن يستعمل "المقلاع" في مواجهة المطالبين بـ"الماء الشروب" بأغبالة             التاريخ لي ماقرّاوناش : بوحمارة            الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسني- التصوف المجهول            النتائج عبر موقع " مسار "           
البحث بالموقع
 
صـــور غــير مألــوفـة

صــور الشهر

 
صوت وصورة

فيديو الموت ديال الضحك .. الشيخ رضوان التطواني يتكلم على الزواج


مطار مراكش...طريقة مهينة لإنزال مسافر مغربي مشتبه به من طائرة كانت قادمة إلى إيطاليا!


الأمن يستعمل "المقلاع" في مواجهة المطالبين بـ"الماء الشروب" بأغبالة


التاريخ لي ماقرّاوناش : بوحمارة


الشيخ سيدي عبد الغني العمري الحسني- التصوف المجهول


سائق حافلة يقود المسافرين نحو الجحيم عبر الهاتف !!!


محمد ياسين - سيدي (حصرياً) | 2017 Mohamed Yassine -


فيديو مسرب القبض و إهانة الجنود المغاربة من طرف جنود إسبانيين أثناء أزمة جزيرة ليلى


السكتاني ميلود بزو تامدة ازيلال


فريق تنغير للريكبي يحضى باستقبال حار بعد فوزه بلقب الألعاب العالمية لمدينة باريس

 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أغذية لتقوية الذاكرة ، أغذية لتقوية الدم ومصادر الحديد

 
الرياضــــــــــــــــــــة

أزيلال : رئيس " نادى أتحاد أزيلال " يعلن للموهوبين فى كرة القدم ، الإنضمام الى الفريق ... وفق شرو


انتقادات لصابر وفتحي يرفض جلب لاعبي أزيلال بسبب “مبدأ”


هام جدا للمنخرطين و المحبين و بدعوة من المكتب المسير لفريق اتحاد ازيلال

 
إعلان
 
الجريــمة والعقاب

ملف إكديم إيزيك.. نهاية المحاكمة وهذه هي الأحكام


مصدر موثوق: لهذا السبب تم قتل الشاب زهير ضحية سهرة الستاتي بتملالت .

 
كاريكاتير و صورة

النتائج عبر موقع " مسار "
 
تهنـــئة

أزيلال 24 "تهنئ الأخ والصديق " مولاي عبد العزيز ابوعيسى " ــ مراسل الموقع ـــ بنجاح العملية وتتمنى ل

 
الأخبار المحلية

دمنات :الكاتب العام للعمالة يزور المعرض المنتوجات الفلاحية المجالية في دورته الثانية بمشاركة 30 تعا


عبد الكريم أشقير ابن افورار نمودج المقاول الناجح ببرشلونة


اوزود : المندوب الإقليمي للسياحة يلتقي مع أرباب المقاهي والمطاعم والمرشدين ومهنيي القطاع للنهوض بال


أزيــلال : محزن: شاب من تارودانت يفارق الحياة غرقا بشلالات اوزود


أزيــلال : القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي ، اصيب بكسر في رجله إثر أحداث أغبالة ...

 
الوطنية

فيديو :// وفاة أسطورة الرجاء والكرة المغربية عبد المجيد الظلمي


الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي مجرم البيئة !!!


فتح باب الترشيح لمباريات التوظيف بأسلاك الشرطة .. 5540 منصبا


مقتل مواطن من قلعة السراغنة بليبيا بطريقة وحشية

 
الجهوية

فيديو /« حراك أغبالة » يتهم السلطات بـ "الغدر ".. ودعوات جديدة للإحتجاج


سلطات بني ملال تطلق سراح معتقلي “مسيرة العطش”


أغبالة : مواجه بين القوات المساعدة والدرك والمحتجين ..اصابات واعتقالات ..

 
أدسنس
 
الحوادث

فرقة مسرحية من بنى ملال تتعرض لحادثة سير مميتة وأنباء عن وجود قتلى ...


مصرع سيدة في حادثة سير مروعة بإقليم الفقيه بن صالح يوما واحدا على وضعها مولودة جديدة

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2013 الساعة 01 : 00



كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد. فعندما نقول نريد دولة علمانية فكأننا نقول نريد دولة إلحادية! وهذا شيء مناقض للحقيقة تماما. فالدولة الإلحادية هي تلك التي أسستها الشيوعية وفرضتها على جمهوريات الاتحاد السوفياتي طيلة سبعين سنة. فكان الرفيق ستالين مثلا يمنع الناس بالقوة من الذهاب إلى الكنيسة الأرثوذكسية لأداء الصلاة أو حضور القداس. ولذلك ما إن انهارت الشيوعية عام 1990 حتى عادت الديانة المسيحية إلى روسيا بقوة وحماسة. وهذا ما يدعى بانتقام التاريخ لنفسه. فالناس كانوا قد أصبحوا متعطشين للدين بعد أن حرموا منه طيلة سبعين سنة. وحتى الروايات العظيمة لدوستيوفسكي كانت ممنوعة أو محاربة إبان الفترة الشيوعية لأنها «رجعية» تنضح بالروح المسيحية. ولكن التاريخ انتقم لنفسه كما قلنا وأصبح بطريرك موسكو شخصية هامة يحسب لها الحساب، يتمسح به بوتين ويتقرب منه.. بل ويخشى الآن من أن يزيد رد الفعل الديني عن حده وينقلب إلى ضده: أي أن نعود إلى محاكم التفتيش اللاهوتية بعد أن كنا في محاكم التفتيش الشيوعية!.. بالمناسبة بالنسبة لإيران وبعض الدول الأصولية الأخرى فإنه يحصل العكس تماما. فالشيء الممنوع ليس التدين وإنما إجبار الناس بالقوة على التدين وأداء الطقوس (ستالين معكوسا). ولذلك يقال بأن الشبيبة الإيرانية أصبحت تنفر من الدين بعد وصول النظام الأصو لي إلى سدة السلطة في حين أنها كانت متدينة جدا في عهد الشاه. وهذا شيء مفهوم تماما من الناحية السيكولوجية لأن كل ممنوع مرغوب.

إذا كنت تريد أن يكره الشعب شيئا ما فأجبره عليه إجبارا. بل إذا كنت تريد أن يكره طفلك شيئا ما فأجبره عليه. هذا أسوأ مبدأ من مبادئ التربية. من هنا فشل كل الأنظمة التوتاليتارية ذات الحزب الواحد. ومن هنا أيضا ملل شعوبنا من الأنظمة المركبة على الطريقة الستالينية وعبادة الزعيم والصور والتماثيل! لماذا التماثيل؟ ألا تكفي الصور؟ وهذا ما يفسر سبب نجاح الربيع العربي وانتشاره في الناس كانتشار النار في الهشيم. فالناس تريد أن تتنفس خارج إطار الحزب الواحد والفكرة الواحدة والجريدة الرسمية التي تكرر نفس الكلام كالببغاوات.. إذا كنت تريد أن تقتل روح الإبداع في شعب ما فأسس اتحادا رسميا للكتاب واتحادا للشبيبة والطلبة الخ.. الأدب العظيم لا ينتعش إلا خارج كل هذه الاتحادات. هل يمكن أن تتخيل نزار قباني عضوا في اتحاد الكتاب العرب أو السوريين؟ إنه يستعصي على كل السجون!.. ميزة الغرب الأوروبي على كل النطاقات الحضارية الأخرى هي أنه يسمح بالتدين وعدم التدين في آن معا. بمعنى آخر فإنه يسمح بالحرية الدينية.. وهذا هو معنى العلمانية بالضبط. هذا هو جوهرها.

في فرنسا مثلا يمكن لأي شخص أن يمارس طقوس دينه سواء أكان مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو بوذيا ولكن يمكنه أيضا ألا يمارسها على الإطلاق! ويظل مع ذلك مواطنا يتمتع بكافة الحقوق. الحرية لا تكون في اتجاه واحد فقط، وإلا فليست حرية. كل متدين مواطن بالضرورة ولكن ليس كل مواطن متدينا بالضرورة. لا يحق مثلا لجاره المتدين أن يعيّره بذلك أو أن ينظر إليه شذرا وكأنه كافر أو فاسق لأنه يختلف عنه.. ماذا نفعل بطبيب ناجح يداوي الناس بالمجان أحيانا ولكنه غير متدين أو لا ينتمي إلى طائفتنا أو مذهبنا؟ هل نكفره ونعدمه ونخسر كفاءاته؟ وقس على ذلك المهندس والخبير الاقتصادي والعالم الفيزيائي والفيلسوف والصحافي الخ.. يضاف إلى ذلك أن الدولة تقف على الحياد من كل الأديان والمذاهب الموجودة في المجتمع. قلت تقف على الحياد ولم أقل تعادي الأديان. وهذا فرق كبير. هنا يكمن الفرق الأساسي ليس فقط بين الدولة العلمانية والدولة الإلحادية وإنما أيضا بين الدولة العلمانية والدولة الأصولية الطائفية والتمييزية.

ما معنى ذلك؟ معناه أن الدولة تعامل جميع السكان على قدم المساواة أيا يكن دينهم أو مذهبهم. إنها لا تنظر إليهم من خلال أديانهم ومذاهبهم وأماكن ولادتهم. قد يبدو هذا الكلام سهلا أو تحصيل حاصل. في الواقع إنه يشكل طفرة هائلة في تاريخ السياسة والفكر البشري. فالدولة الأصولية التي كانت سائدة في فرنسا قبل الثورة الفرنسية كانت تعامل الناس من خلال انتماءاتهم الدينية أو الطائفية: أي من خلال شيء لا حيلة لهم به لأنه لا أحد يختار مكان ولادته! كانت الدولة الفرنسية إبان العهد القديم تعطي الأولوية لأبناء المذهب الغالب. فإذا ما شاء لك الحظ أن تولد في عائلة مسيحية كاثوليكية فأنت شخص شرعي لا غبار عليك. بالطبع سيكون أفضل لو أنك ولدت أيضا في عائلة من النبلاء الإقطاعيين! ولكن هذه قصة أخرى.. أما إذا ما ولدت في عائلة مسيحية بروتستانتية فالويل كل الويل لك! إنك ليس فقط كافرا زنديقا وإنما شبه مجرم! وبالتالي فأنت منبوذ ومحروم من كل الحقوق الإنسانية تقريبا. بالكاد يتحملون وجودك على وجه الأرض. يكفي أننا نسكت عليك وعلى رجسك وعقيدتك المنحرفة الضالة لعنك الله!. وبالتالي فالدولة لا يمكن أن تفتح لك أبواب التوظيف والعمل على مصراعيها كما تفعل مع جارك الكاثوليكي المؤمن المحترم، أو المسيحي الصحيح العقيدة، القويم المستقيم.

على هذا المستوى من العمق ينبغي طرح الأمور لكي تُفهم على حقيقتها. ولكن هذا التطور أو هذه القفزة النوعية لم تحصل بين عشية وضحاها. وإنما لزم مائتا سنة لكي يهضمها العالم المتقدم ولكي تقتنع الجماهير العريضة من المسيحيين بها. ولكنهم عندئذ كانوا قد أصبحوا مسيحيين علمانيين أو ليبراليين وما عادوا مسيحيين أصوليين طائفيين. وهذا التطور المذهل لم يحصل إلا بعد انتشار الأفكار العلمية والفلسفية والدينية المتنورة في أوساط واسعة من الشعب عن طريق المدرسة والصحافة والتعليم، الخ. هذا لم يحصل إلا بعد انحسار الأفكار الأصولية القديمة الراسخة في العقول منذ مئات السنين. وهنا بالضبط أصل إلى الوضع العربي الراهن. لماذا تبدو الدولة العلمانية أو المدنية شيئا مستحيلا في المدى المنظور؟ لأن المعركة بين الأفكار الحديثة والأفكار الأصولية لم تحسم بعد، أو قل إنها محسومة بشكل كلي تقريبا لصالح الأفكار الأصولية المتغلغلة في أوساط الشعب والجماهير الغفيرة. أكبر دليل على ذلك اكتساح إخواننا الأصوليين لكل الانتخابات الحرة وبالأخص في الدولة الأكبر: مصر. نعم إن الفكر الأصولي يحظى بمشروعية تاريخية ضخمة لم يتجرأ أحد حتى الآن على مساءلتها، هذا ناهيك عن تفكيكها وتبيان تاريخيتها ونسبيتها. من يفكك مقدسات الشعب؟ هل أنت مجنون؟ عندما اطلعت على قصة الصراع بين الحزب الكاثوليكي والحزب العلماني الليبرالي في فرنسا منذ أيام فيكتور هيغو والقرن التاسع عشر بل وحتى منذ أيام فولتير والقرن الثامن عشر هالني الأمر. لم تتحقق العلمانية في فرنسا إلا بعد حسم هذه المعركة الفكرية الضارية. ولذلك أقول بأن المعركة لن تحسم سياسيا قبل أن تحسم فكريا. وهي المعركة العظيمة (أم المعارك!) التي كرس لها إميل بولا، أحد كبار الاختصاصيين في الموضوع، كتابا كاملا بعنوان شديد الدلالة والمغزى: «الحرية، العلمانية. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة».

 





3116

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق

امين

لما>ا لا تدخل ه>ه الفكرة البسيطة الرائعة في الدهن

في 27 يوليوز 2016 الساعة 29 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

www.azilal24.com@gmail.com

أو

العنوان الجديد

azilal24info@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

أيت عباس: من يوقف شبح أمازوز بفرعية إجلغيفن

التحرش الجنسي عند العرب وعلاقته بالعولمة . بقلم :هايدة العامري

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

هل المرأة ضحية للتحرش الجنسي ؟بقلم: عبد الغني سلامه

أفيقوا ... وإلا ستداس إنسانيتكم بقلم أليانا الياس

أزيلال : المكتب الوطنى للكهرباء ينتقم من الزبناء..و يتعاطف معه المختصون فى الماء الصالح ؟؟؟ للشرب .

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

تاكلفت : بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح للساكنة

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته ، "والد "صديقنا سيمحمد ايت اصحا ، مؤدن بالمسجد الأعظم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟ بواسطة منصف الإدريسي الخمليشي


ويسألونك...قل... بواسطة هشام الدركاوي


أيها الصحافيون اتحدوا لأن قانونكم بات في حكم المنسوخ / محمد الهيني


استعادة الشعب الفلسطيني السيادة على الأقصى / د زهير الخويلدي


رحلة الريف ما بين 1958، 1984 و 2017 بقلم : تسليت أونزار


مسيرة 20 يوليوز: الدولة تنجح في تفادي فخاخ الجهات الدخيلة بقلم : أمكار عصام


الريف.. بداية الجرح ونهاية الألم بقلم : حنان غزالي


نيزك”إكضي” رؤية علمية بقلم : الأستاذ أولقايد عبد اللطيف


صدى عاشق بقلم : سعيد لعريفي


الكتاب المقدس .. شهادة حية لن تزول بقلم : محمد سعيد*

 
إعلان
 
رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

فرنسا صدق أو لا تصدق: حكومة بن كيران هي الحكومة الوحيدة التي جعلت حدا لأساليب المحسوبية و الوساطة و


جديد إمام مسجد أبو بكر الصديق ..مدينة أنجي-فرنسا‎

 
أخبار دوليــة

الأمن الإيطالي يوقف مغربية سرقت مواد غذائية .. والنتيجة ؟؟؟


المغرب تكفيه 3 ساعات فقط لاجتياح الجزائر

 
التعازي والوفيات

وفاة الأستاذ " سعيد أكيوض " بواويزغت اسبوع بعد احالته على التقاعد...تعازينا الحارة

 
انشطة الجمعيات

بيان تضامني مع الصحفي حميد المهديوي مدير موقع بديل تحت شعار "كلنا المهديوي"‎


ابزو : جمعية مازوز للتنمية والتعاون تصنع الحدث وتكرم التلاميذ المتفوقين

 
أنشـطـة نقابية

بلاغ تضامني مشترك بين التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات والرابطة المفربية للمواطنة وحقوق ال

 
موقع صديق
تادلة أزيلال
 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  صـــور غــير مألــوفـة

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

 
 

»  رسـالة مفتوحـة الي من يهمهم الأمر

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  تهنـــئة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

جماعة ارفالة: نداء من أجل مساعدة مريضة بمرض عضال بحاجة ماسة إلى عملية جراحية مستعجلة

 

 

 

 شركة وصلة