مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /azila[email protected] او [email protected] /         الصحافة والسخافة // عزيز لعويسي *             لمثل يذوب القلب من الأسف سليمة فراجي*             “البام” يقترح طبع النقود باللغة الأمازيغية..." تضمين حرف تيفيناغ للاوراق النقدية تضييق على الاسلام"!!..جواب السلفي حسن الكتاني             زائرة تنقض على وجه زوجها السجين بايت ملول داخل قاعة الزيارة بعدما علمت بزواجه خفية بزوجتين دون علمها             بلاغ..اعتماد منهاج دراسي جديد للموسم الدراسي 2019/20 للمستويات الإبتدائية التالية             هل ستخلف العدوي لفتيت وتصبح أول وزيرة داخلية في تاريخ المغرب !             M le Wali a présidé des activités à l occasion du 14 ème anniversaire du lancement de l INDH             تفاصيل حصرية عن محاولة تصفية المديوري، الحارس الشخصى للراحل الحسن الثاني بمراكش             أنركي.. أزيلال تفاديا لتأخير المراسلات جمعيات تطالب البريد بنك بتغيير مسار نقلها             شاهد بالفيديو مغنية سعودية تثير الجدل بالرقص وقراءة القرآن !             مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى            قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة            نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان            أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل             برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض            أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة            قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور             عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي            الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى


قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة


نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان


أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل


برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض


أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة


قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور


عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي


شاهد المنزل الفاخر الذي يعيش فيه بنعطية بقطر


طلبة الطب يقاطعون الامتحانات ويحتجون في مسيرة الشموع بفاس

 
كاريكاتير و صورة

الحق في الاضراب !!
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

عادات الأكل الصحي في رمضان

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

انتصار فريق النخلة على نظيره فريق العرصة في دوري رمضان بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة


BENI MELLAL// RBM de tennis de table à l’honneur

 
الجريــمة والعقاب

العطاوية : خطير: الأمن ينقد إبن سيدة مطلقة من قبضة عشيقها النجار الذي هدد بقتله وتقطيعه لأشلاء


مستجدات قضية الأب الذي ذبح ابنته القاصر من الوريد إلى الوريد في العرائش .. السبب

 
الحوادث

أزيلال: انقلاب شاحنة محملة بالمساعدات الرمضانية

 
الأخبار المحلية

أنركي.. أزيلال تفاديا لتأخير المراسلات جمعيات تطالب البريد بنك بتغيير مسار نقلها


عامل اقليم ازيلال يقوم بزيارة الى حلبة التزحلق بحديقة 20 غشت ويتابع حركات رياضية لفريق اسفي


جمعية رحل صاغرو للتنمية بالنقوب تواكب الرحل في عملية الترحال نحو مراعي إقليم أزيلال

 
الجهوية

M le Wali a présidé des activités à l occasion du 14 ème anniversaire du lancement de l INDH


بني ملال تنظيم الافطار الخير الرمضاني في نسخته الاولى لفائدة نزيلات و نزلاء دار المسنين ببن ملال


M Mohamed Karnachi, Gouverneur de la province de Fkih Ben Salah a présidé à Dar Attalib, Samedi 11 Mai 2019, le coup d’envoi officiel

 
الوطنية

“البام” يقترح طبع النقود باللغة الأمازيغية..." تضمين حرف تيفيناغ للاوراق النقدية تضييق على الاسلام"!!..جواب السلفي حسن الكتاني


زائرة تنقض على وجه زوجها السجين بايت ملول داخل قاعة الزيارة بعدما علمت بزواجه خفية بزوجتين دون علمها


بلاغ..اعتماد منهاج دراسي جديد للموسم الدراسي 2019/20 للمستويات الإبتدائية التالية


هل ستخلف العدوي لفتيت وتصبح أول وزيرة داخلية في تاريخ المغرب !


تفاصيل حصرية عن محاولة تصفية المديوري، الحارس الشخصى للراحل الحسن الثاني بمراكش

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

حكاية متسولة // رشيد بن الحاج
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 نونبر 2018 الساعة 33 : 00


 حكاية متسولة

 رشيد بن الحاج

 

كانت مدينة طنجة قد خرجت من سباتها في ذلك الصباح وشرعت الحركة تدب في أوصالها عندما ركن صديقي سيارته في مكان ظليل بجوار رصيف ثم ترجل منها بعد أن تركني جالسا في مقعدها الأمامي .

 

توجه صديقي بعد ذلك نحو إحدى الادارات العمومية ليمارس شأنا بينما رحت أرسل بصري من نافذة السيارة أتأمل في مجرى الحركة من حولي وأزجي وقت الانتظار.

 

كانت السيارة مركونة غير بعيد عن إشارات المرور الضوئية . لم يكن الشارع غاصا بالسيارات في ذلك الصباح ولا خاليا منها بل كان بين بين ، وكذلك كانت حركة الراجلين .

 

وفيما كنت على تلك الحال استرعى انتباهي مشهد شابة متسولة كانت تذرع عرض الشارع تحت أشعة الشمس جيئة وذهابا غير بعيد عن الإشارات الضوئية .

 

كانت الشابة التي بدت لي في نحو العشرين من عمرها تحمل على ظهرها رضيعا و كانت تنعطف تارة ذات اليمين و طورا ذات الشمال نحو كل سيارة متوقفة و لا تكاد تدنو من نافذتها حتى تتطلع نحو سائقها أو سائقتها بنظرات لا تخلو من رجاء وهي تبسط كفها مستعطفة في لجاجة ومهمهمة ببعض الأدعية .

 

كانت المسكينة بوجهها المكسو بغشاوة من الاغتمام والعبوس وبعينيها الغائرتين بادية الضعف ومتلفعة بجلباب أسود . ولست أدري كيف وجدتني بعد ذلك مدفوعا لملاحقة تلك المتسولة بنظراتي ، قد يكون مظهرها الخليق بالرثاء استدر رأفتي وإشفاقي ، وقد يكون مرد ذلك إلى تعامل بعض السائقين معها والذي لم يكن يخلو من جفاء وقسوة ... فمن سائق قابلها بالصد والإعراض فأغلق نافذة سيارته أو أشاح بوجهه عنها ، ومن سائق أصم أذنيه عن سماع طلبها أو سدد إليها نظرات زاجرة وأخرى لا تخلو من انتهار ، ومن سائق طيب خاطرها بدعاء لكن من غير أن تنال منه منالا ، وقليل من السائقين من دس في يدها قطعة من مال .

 

ولعل ما راعني لوهلة هو أن المسكينة كانت لا تكاد تظفر بقطع نقدية حتى تمضي نحو رجل أربعيني كان يقف مستندا إلى حائط عند رصيف غير بعيد عنها ثم تلقي في يديه ما جمعت وهي ذاعنة لا تنبس . أما الرجل فكان يقلب بعينيه الجاحظتين تلك القطع ويعدها قبل أن يدسها في جيب معطفه ، ثم لا تلبث المسكينة أن تعود أدراجها في ذلة ومسكنة لتستأنف بسط كفها للسائقين .

 

والحقيقة أن نفسي ارتاعت لذلك المشهد الذي كانت عيناي موصولتين به في اهتمام ، فقد عجبت من أمر ذلك الرجل الذي طاردني أكثر من سؤال حول العلاقة التي تجمعه بتلك الشابة المتسولة والسر المكنون وراء انصياعها وخنوعها له واستئثاره بالمدخر من مال التسول دونها .

 

خطر ببالي آنذاك أن ذلك المشهد تتوارى خلفه حكاية لا يعرف كنهها سواهما. في تلك الأثناء رحت انقل بصري بين تلك الشابة التي كانت منهمكة في تعقب السائقين بكفها الممدودة وبين الرجل الذي كان يراقب حركاتها من بعيد .

 

وفي لحظة لمحت الرجل وهو يشير إلى المتسولة بيده أن تعود ، فلم تملك المسكينة إلا أن كرت راجعة إليه ثم ألقت في يده ما جمعت من قطع نقدية . وما هي إلا أن رأيته بوجهه المكفهر يكيل لها التهديد والوعيد ويجذبها من أكمام جلبابها حتى كاد يهوي عليها بصفعة لولا أنها ضربت يدها على جيبها ثم ناولته ورقة مالية وقع في ظني أنها كانت تسعى لأن تستأثر بها لنفسها . نكست الشابة رأسها بعد ذلك ثم أولت الرجل ظهرها ومضت تجر قدميها في امتثال وإذعان نحو وسط الشارع. لم يكن غيري فيما بدا لي يلتفت إلى ما يجري .

 

و لا أنكر أنه لم تسوغ لي نفسي في غضون ذلك أن أظل مجرد متفرج ، ومن ثم فقد باغثتني رغبة في التدخل ومفاتحة الرجل في شأن استغلاله للشابة المتسولة وسوء معاملته لها ،ولكنني ما إن ترجلت من السيارة و هممت بذلك حتى ارتددت و تهيبت أن أفعل ،

 

فما وسعني إلا ان استنكرت في قرارة نفسي فعل الرجل الذي كان يحمل وجهه الحالك آثار جرح غائر . و كان ذلك الاستنكار في اعتقادي أضعف مراتب الإيمان .

 

لم يمض بعض الوقت حتى رأيت الشابة المتسولة قد هدها التعب فمالت نحو حافة رصيف تحت أنظار الرجل ثم قعدت ومدت قدميها لتحنو على جسمها المنهك بجلسة استراحة ثم سحبت رضيعها من على ظهرها ووضعته في حضنها وطفقت تهدهده وتلاطفه وتطعمه بيدها قطعة من الخبز .

 

كنت ما أزال مستغرقا في تلك الأثناء في تأمل ذلك المشهد الذي آلمني وأثار في نفسي مشاعر الرأفة والشفقة نحو المتسولة . وسرعان ما نبهني صوت صديقي الذي بادر إلى الاعتذار عن تأخره الذي استغرق قرابة ساعة من الزمن . انطلقت بنا السيارة تشق طريقها بعد ذلك على مهل وسط الزحام الذي كانت وتيرته قد بدأت تتصاعد رويدا رويدا بينما كنت ما أزال أتابع بنظراتي تلك المسكينة حتى غاب عن عيني مرآها . وما هي إلا أن شرعت أسرد لصديقي ما شاهدته . لم يمهلني صديقي لمواصلة حديثي حتى صدني بقوله أن قانون حماية المرأة ومحاربة العنف والإستغلال ضدها قد دخل حيز التنفيذ مؤخرا



394

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

كتب الأعاجيب القديمة بقلم ذ.محمد حداوي

بنى ملال :(الجمعية المغربية لصحافة التحقيق) تكوين في مجال صحافة التحقيق

البحث عن زوجتي (1) بقلم : ذ.لحسن كوجلي

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

انكماش الحكومة الى حكامة..بقلم : زهير ماعزي

أفورار : ابني قال للشرطة أنه كان يمزح عندما هدد أوباما

أزيــلال : قائد الدائرة الثانية " يكسر ضلوع شاب " بحي تــشبيت

ضحية للخيانة الزوجية يروي تفاصيلها.. تركت الشقة، والتحقت بكوخ قصديري

حكاية متسولة // رشيد بن الحاج





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الصحافة والسخافة // عزيز لعويسي *


لمثل يذوب القلب من الأسف سليمة فراجي*


كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان


الصواب في غياب مثل الأحزاب. // مصطفى منيغ


القصة في القرآن بين الخلق والأخلاق // د زهير الخويلدي


أين وصلت الصحافة الرقمية، وهل لديهم مصداقية؟ // دغوغي عمر


شـهـــــداءُ الـوطـــــن وخـوارجُ الكـفــــن(1) شعــر : حســين حســن التلســيني


فين أيام رمضان بالنفار والطبال وخالي العايدي ...؟؟ // فهد الباهي


خربشات قبل السحور.. حيث النورون حاور النورون // محمد بنصغير


دمنات : إصرار على مقاومة أفول مهنة الغياط والنفار في ليالي رمضان ذ .نصر الله البوعيشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلآل : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد باتو "...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

في بلاغ لأمانتها العامة: *جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...


رغم الإتفاق الإجتماعي ، النقابات التعليمية تعلن عن “رمضان الغضب” وتقرر خوض إضراب وطني جديد

 
انشطة الجمعيات

دمنات/ استفادة أزيد من 500 فرد من مساعدات غذائية للأسر المعوزة خلال شهر رمضان بكل من انزو وايت امليل.


تجليات الروح والتدريب الأكاديمي، شعار تتخذه الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات ....

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

شاهد بالفيديو مغنية سعودية تثير الجدل بالرقص وقراءة القرآن !


بعد طرد بوتفليقة. كُوبا تستدعي سفير الجزائر وتُطالبُه بدفع 450 مليون دولار عن تدريب مليشيات البوليساريو


حكيمة أوعميرى... بنت القصيبة ، سيدة الحافلات التي فرضت نفسها في مهنة ظلت حكرا على الرجال .. بألمانيا

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  ثقافة عامة

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة