مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة             لأول مرة بالمغرب..قبلةٌ تَجُرُّ على زوجة عقوبة سجنية             حيازة أسد ضخم لدى شخص، والتحقيق مع الأخير يكشف عن مفاجآت أخرى.             النيابة العامة تكشف عن ارتفاع ثروة البرلماني ‘مول 17 مليار’ إلى 140 مليار !             هام لأصحاب السيارات ...."الحجز التحفظي" ينتظر المتأخرين عن أداء ضريبة السيارات             أزيــلال : مستجدات ... الناجحون بامتياز في مباراة التعاقد من ابناء الاقليم بهذه المدن             هذه تفاصيل اعتقال أستاذ طليعي وعضو قيادي بالكدش بعد احتجاجه بأزيلال             طبيبة مقيمة بأمريكا تحقق حلم الطفلة خديجة في الحصول على يد اصطناعية             فقيه بضواحي مراكش يحتجز ابنته 15 سنة في زريبة             تعديل حكومي مرتقب سيطيح بنحو ثمانية وزراء وكتاب دولة             شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي            “زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات             المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.            فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو            بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال             المجرد اصبح اضحوكة فى المغرب             علاش شدوكوم ؟؟           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد كيف يخدم الجنود في الجيش العراقي


“زيد يا الملك زيد “..العونيات دايرين البوز هاذ اليامات


المهرجان الثامن الثقافي للثرات الأمازيغي لمنطقة بزو بإقليم ازيلال-بني ملال 2018.


فيديو يدمع العين.. حالة صحية واجتماعية متدهورة لبطل إفريقي في الجيدو


بمناسبة حلول السنة الجديدة الأمازيغية لكم هذه الهدية


لقطة رائعة لقنص الخنزير البري بأيت عتاب ازيلال

 
كاريكاتير و صورة

خاص برجال التعليم .... " مسار "
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو
 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة
 
الجريــمة والعقاب

الجنس في الغابة... ضبط زوجة في احضان عشيقها

 
الحوادث

أزيلال : كسيدا خايبا بزاف ...خمسة قتلى و ترسل باقي الركاب إلى المستعجلات وعامل الإقليم ينتقل مكان الحادث // صور

 
الأخبار المحلية

أزيــلال : مستجدات ... الناجحون بامتياز في مباراة التعاقد من ابناء الاقليم بهذه المدن


هذه تفاصيل اعتقال أستاذ طليعي وعضو قيادي بالكدش بعد احتجاجه بأزيلال


أزيلال : الترشيح للاستشارة التربوية ببرنامج محو الأمية بجماعات أفورار وآيت عتاب

 
الجهوية

إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف ستة (6) أساتذة للتعليم العالي مساعدين


إسدال الستار على قضية "فتاة الوشم" في بني ملال


إطلاق مبادرة إنسانية موجهة للمناطق الجبلية بالمغرب

 
الوطنية

لأول مرة بالمغرب..قبلةٌ تَجُرُّ على زوجة عقوبة سجنية


حيازة أسد ضخم لدى شخص، والتحقيق مع الأخير يكشف عن مفاجآت أخرى.


النيابة العامة تكشف عن ارتفاع ثروة البرلماني ‘مول 17 مليار’ إلى 140 مليار !


هام لأصحاب السيارات ...."الحجز التحفظي" ينتظر المتأخرين عن أداء ضريبة السيارات


طبيبة مقيمة بأمريكا تحقق حلم الطفلة خديجة في الحصول على يد اصطناعية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟ // وهيبة بوحلايس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يناير 2019 الساعة 35 : 03


لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟

 

وهيبة بوحلايس

 

 

فتقر كتب التاريخ العربية إلى العديد من الحقائق التي تتحدث عن البطولات والإنجازات الأمازيغية، فقلَّما نجد كتاباً في المناهج التعليمية العربية يتحدث عن التاريخ أو الثقافة الأمازيغية باعتبارها جزءاً من الوطن العربي، عكس المؤرخين الأوروبيين الذين ألَّفوا عدداً لا بأس به من الكتب، وقدموا أبحاثاً علميةً وأنثروبولوجية، وحتى جِينية تطرقت إلى أصول هذه الشعوب، التي أسهمت في صناعة الحضارة الإنسانية بشمال إفريقيا ومنطقة المتوسط، في الوقت الذي اقتصرت فيه الأبحاث العربية على دراسة أصول اللغة الأمازيغية التي اعتبروها واحدة من اللغات الحِمْيرية اليمنية، في حين ركز باحثون آخرون فقط على الفتوحات الإسلامية في بلاد المغرب العربي، وعلى فتح الأندلس.

الغريب في الأمر أنه تم إقصاء الدور الذي لعبه الأمازيغ في تلك الفتوحات، فنجد الأغلبية العظمى من المؤلفات تتحدث عن الفتح الإسلامي، أو الفتح العربي للأندلس، رغم أن الأندلس فُتحت بجيوش أمازيغية، فقد كان العرب حينها يشكلون نسبة لا تكاد تذكَر في المنطقة.

سيهاجمني البعض بالقول إنني أنتقد العروبة، باعتبار أن العِرق العربي فوق النقد، وهنا من الضروري أن أوضح وأستشهد بحملات الدولة العثمانية في أوروبا، عندما كان يُستعمل مصطلح «الدولة أو الخلافة العثمانية» بدلاً عن مصطلح الخلافة الإسلامية فقط، وذلك في كل الحروب العثمانية التي وصلت إلى قلب أوروبا، كما لا يمكننا أن ننكر أن المسلمين بعد دخولهم بلاد الشام أسسوا دولةً وخلافةً إسلامية نُسبت إلى بني أمية، وسميت «الخلافة أو الدولة الأموية»، وكذلك العباسية ودولة المماليك وغيرهم، إذاً الأجدر أن يصحح التاريخ العربي مصطلح «خلافة الأمويين في الأندلس» إلى «الخلافة الأمازيغية الإسلامية في الأندلس».. فلولا طارق بن زياد ما استطاع موسى بن نصير العبور إلى إسبانيا، ولم يكن لعبد الرحمن الداخل (الأموي القرشي) أن يصل إلى حدود شبه جزيرة أيبيريا لولا سواعد أخواله الأمازيغ، الذين ناصروه وأوصلوه إلى سدة الحكم؛ ليسهموا لاحقاً في تأسيس أهم دولة إسلامية بذلك العصر «دولة الأندلس»، التي أثْرت الحضارة الإسلامية بالفن والموسيقى والأدب والعلوم والطب والفلسفة، فأصبحت قرطبة، وغرناطة، وإشبيلية قِبلة العلم والعلماء قروناً عديدة، قبل أن تنهش الصراعات التي دارت بين الحكام الأمويين أولاً ثم بين ملوك الطوائف لاحقاً (عرباً وأمازيغ) الذين أضعفوا قواعد وهَيبة الدولة حتى أعادها الأمازيغ مرة أخرى إلى المجد، على يد العظيم يوسف بن تاشفين، الذي اجتث معاقل الفساد في الدولة التي سادها الترف والفساد والانحلال العقائدي والأخلاقي على يد الأمويين، الذين أضاعوا قبلها دمشق للأسباب نفسها.

لعل التاريخ ينكر أيضاً أن دولة الأندلس صمدت 8 قرون بفضل الدعم العسكري الدائم الذي قدمه ملوك الحفصيين وملوك بني مرين الأمازيغ لولاة غرناطة وحكامها وغيرهم ممن أَلْهَتهم سفاسف الأمور عن إدارة الدولة والدفاع عنها.

لو تحدثنا قليلاً عن أصول الأمازيغ فسنجد الاختلاف واضحاً بين آراء العلماء والباحثين، فهناك مجموعة يعتقدون أن الأمازيغ من أصول مشرقية عربية حميرية، هاجروا بسبب الجفاف، وتغير المناخ، وكثرة الحروب إلى شمال إفريقيا، من اليمن، وهناك آخرون ممن يقول بالأصل الحامي للبربر، بمعنى أن البربر من أبناء حام بن نوح عليه السلام، وهناك من أكد الأصل الإفريقي؛ لوجود شبه كبير بين اللغات الأمازيغية وبعض اللغات الإفريقية، مثل: الكوشيتية، والمصرية القديمة، في حين يرى باحثون أوروبيون أن البربر أتوا من الهند، فاستقروا في أوروبا، وهم من أولاد يافث بن نوح عليه السلام، لكن هناك من العلماء ممن أكدوا أن العِرق الأمازيغي ليس سوى عِرق إفريقي محلي لا علاقة له جغرافياً أو جينياً بأي وجود إنساني آخر في العالم.

كل هذه التفاصيل ليست مهمة بقدر الإنجازات والتاريخ العظيم الذي حمل لقرون، أسماء شخصيات أمازيغية عظيمة تركت بصمات لا يعرفها الأغلبية العظمى من العرب: ابن البيطار، وابن رشد، والفيلسوف العظيم ابن خلدون، وعباس بن فرناس، وابن بطوطة، وطارق بن زياد، والقديس أوغسطينوس، وغيرهم ممن لن يتسنى لنا ذكر أعمالهم العظيمة، كل على حدة، وعظماء آخرين كالملك يوبا الثاني؛ وماسينيسا وابنه يوغرطة الذي عرض روما القيصرية للبيع بعد أن ألحق بأعظم جيش في العالم آنذاك أبشع الهزائم؛ والملكة ديهيا وكسيلة اللذين حاربا الفتح العربي الإسلامي بهدف حماية الأرض والعرض ولم يكونا يوماً ضد الإسلام، والدليل أن أبناء ديهيا أو الكاهنة اعتنقوا الإسلام بتوصية منها مباشرة بعد وفاتها؛ والعظيم حنبعل القرطاجي البونيقي الذي دخل بجيوشٍ جرارةٍ إلى قلب روما؛ والملك شيشناق الذي حكم مصر قرنين من الزمن، والقائمة طويلة جداً.

المخجل في الأمر أن المؤرخين العرب أنصفوا ودوَّنوا أمجاد الدولة الأموية والعباسية والأيوبية وصولاً إلى المماليك، كما تطرق عدد كبير منهم إلى الدور الذي مارسته الدولة العثمانية، وصولاً إلى تفاصيل اللحظات الأخيرة في حكم آخر خليفة عثماني؛ حيث تناولت كتب التاريخ في أغلب المناهج العربية فصولاً كاملة تتحدث عن انهيار الخلافة العثمانية، في المقابل قلَّما نجد كتاباً مدرسياً تطرق إلى التاريخ الإسلامي بالمغرب الكبير، أو إلى الدور الذي قام به الأمازيغ في نشر الإسلام، أو حتى إلى الأمجاد والانتصارات التي قام بها الأمازيغ في حروبهم الشرسة ضد أقوى جيوش التاريخ وأكثرها رعباً في فترات متفرقة، إلا ما ندر.

ربما لا تزال العقلية العربية تحكمها النزعة القبلية التي لا تعترف بغيرها، وهذا وارد، لكن التاريخ لا يحابي، ولا ينكر صنيع البشر، مهما كانت إسهاماتهم في تاريخ البشرية.

 

وهيبة بوحلايس مذيعة تلفزيونية



341

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

لماذا تجاهل العرب أمجاد الأمازيغ؟ // وهيبة بوحلايس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


" قشلة "مركز المقيم العسكري بأيت عتاب بإقليم أزيلال شاهدة على عصر فظاعة نظام "السخرة" و "العسة" و "الكلفة " الكاتب : أحمد فردوس


سؤال المرجعية الإسلامية لحزب "المصباح" حسن بويخف


المنشار : شخصية سنة 2018..! عبد القادر العفسي


الغـراب والـدّيب بولحية بواسطة مراد علمي


النفور من الدكتاتور ! // هدى مرشدي*


نهش بأسنان مستعارة! // منار رامودة


سمفونية الجوع بقلم : ذ.مالكـة حبرشيد


المقاومة بين الحق والواجب // د زهير الخويلدي


الغُرف والتّنظيمات المهنيّة خارج نظام الفَوْتَرَة!! // الطيب آيت أباه


الاحتفال بالسنة الأمازيغية تكريس للهوية والتعددية الثقافية. ذ .نصر الله البوعيشي


النموذج التنموي الجديد و الشأن الديني بواسطة : الحبيب عكي

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تطالب بتحقيق العدالة الجبائية، عبر التوازن في تضريب الرأسمال والعمل.

 
أنشـطـة نقابية
 
انشطة الجمعيات

أعضاء جمعية ضحايا الارهاب يدعون إلى المهنية اثناء تغطية الأحداث الارهابية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي يعيد محفظة لصاحبها بإيطاليا وهكذا كانت المكافأة المفاجئة


بعد صورها الجريئة ..السعودية الهاربة رهف تستفز عائلتها بصور جديدة .. شاهد


بالفيديو في تحد واضح للسعودية...وزيرة خارجية كندا تستقبل شخصيا الفتاة الهاربة "رهف"

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  حديث الساعة بقلم ذ .المصطفى شرو

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة