مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         درس لا ينسى ! تلميذ " يخطف ورة من الساحة ! وتتحول الساحة الى بستان ! ذ, محمــد همشــة             الحالة المعجزة.. طفل “بلا دماغ” يحير العلماء             مواطن ومؤمن .!! حتى نستوعب أكثر بقلم - زكرياء لزمات             خيسوس "مول الخماسية " الغامض ،الكرابة يكشفون سره والجدارمية يعتقلونه             هام للسائقين...هذه خصائص رادارات السرعة الجديدة التي شرع في استخدامها بالمغرب             وزير الصحة يعين 33 مندوباً جديداً للصحة و 11 منصباً مازال شاغراً ! من بينهم اقليم ازيلال             تُجّار على أُهْبَة الإنفِتاح. // الطّيب آيت أباه             جبهة القوى الديمقراطية، تحمل الحكومة مسؤولية الوضع المأزوم للبلاد، وتعبر عن دعمها لمطالب الطبقة الوسطى والفئات المهضومة الحقوق.             عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية يشرف على تنصيب الوالي الجديد الخطيب الهبيل على جهة بني ملال خنيفرة             رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة بشرف على توديع عبد السلام بيكرات الذي حضي بالثقة الملكية بتعيينه واليا على جهة العيون             تنصيب السيد خطيب الهبيل واليا على جهة بني ملال خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال            مقتل عروس في برشيد            شاهد ...تساقط الثلوج على مدينة أزيلال            لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح            ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط            بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم            الدخول المدرسى             أزيـــلال : المستشفى الإقليمى يتحول الى محطة طرقية             المســتشفى الإقليمــي بازيــلال            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

تنصيب السيد خطيب الهبيل واليا على جهة بني ملال خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال


مقتل عروس في برشيد


شاهد ...تساقط الثلوج على مدينة أزيلال


لحظة انهيار عمارة بمدينة الفقيه بن صالح


ملكة اسبانيا تضع الحجاب اثناء زيارتها للضريح الشريف بالرباط


ازيلال/ واويزغت .. تقديم 48 ألف خدمة طبية وإجراء 460 عملية جراحية بالمستشفى العسكري الميداني الطبي

 
كاريكاتير و صورة

بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

إنتفاخ الساقين، الأسباب والوقاية وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قربالة نايضة في ازيلال عقب نهاية مباراة اتحاد ازيلال ووداد قلعة السراغنة وتشابك بالايدي بين اعضاء الناديين .

 
الجريــمة والعقاب

خطير: حارس ملهى ليلي يفتح بطن مخزني بسكين ويرسله للمستعجلات بسبب خلاف تافه


دمنات/ الدرك الملكي يعتقل قاتل عجوز في ظرف قياسي ( صور ) وهذا ما وقع !

 
الحوادث

أزيــلال : انقلاب سيارة تابعة لوزارة التجهيز " بتكلفت " ! (صورة)


أزيلال : حادث سير مفجع على مشارف قنطرة سد بين الويدان !. صور

 
الأخبار المحلية

حمزة يناشد المحسنين المساعدة لإنقاذه من محنة "سرطان الدم"


أزيلال / بحث مدی نجاعة مدونة السیر ونصوصها التطبيقية في تأمین السلامة الطرقیة


ازيلال : زيارة عاملية لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

 
الجهوية

عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية يشرف على تنصيب الوالي الجديد الخطيب الهبيل على جهة بني ملال خنيفرة


رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة بشرف على توديع عبد السلام بيكرات الذي حضي بالثقة الملكية بتعيينه واليا على جهة العيون


أكاديمية بني ملال خنيفرة تصدر بلاغا توضيحيا حول ملحق العقد الخاص بأطر الأكاديمية ـ هيئة التدريس

 
الوطنية

خيسوس "مول الخماسية " الغامض ،الكرابة يكشفون سره والجدارمية يعتقلونه


هام للسائقين...هذه خصائص رادارات السرعة الجديدة التي شرع في استخدامها بالمغرب


وزير الصحة يعين 33 مندوباً جديداً للصحة و 11 منصباً مازال شاغراً ! من بينهم اقليم ازيلال


العثور على قنبلة قرب مقر قناة "ميدي 1 تيفي" (صور)


تلميذ يفتح رأس مدير مؤسسة تعليمية بحجر +”صورة”

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حرف "تيفيناغ" غير قابل للمساومة ... وهؤلاء يعرقلون القانون التنظيمي للأمازيغية... بقلم الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يناير 2019 الساعة 13 : 03


حرف "تيفيناغ" غير قابل للمساومة ... وهؤلاء يعرقلون القانون التنظيمي للأمازيغية...

 

بقلم الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد

 

 

ظل القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية موضوع أخذ ورد في البرلمان حتى الآن، والسبب في هذا التأخير إصرار الحزب الذي يرأس الحكومة على تمرير المشروع دون إدخال التعديلات الضرورية عليه، وضغط مكونات من الأغلبية الحكومية من أجل تعديل المشروع وتجويده وجعله مطابقا للدستور، وهي التعديلات التي طالب بها الخبراء في هذا الشأن، والذين تقدموا إلى المؤسسة التشريعية بمقترح قانون تنظيمي معدل يتضمن كل العناصر التي ينص عليها الدستور في فصله الخامس.

 

حيث قامت "المبادرة المدنية من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية"، والتي تضم 800 جمعية من الحركات الثلاث الكبرى الأمازيغية والحقوقية والنسائية، بإعادة صياغة مضامين المشروع المذكور وإدراج التعديلات الضرورية عليه قبل تقديمه إلى الفرق البرلمانية وعقد اجتماعات معها لتوضيح أهمية تلك التعديلات، حدث هذا في الفترة الفاصلة بين نهاية الولاية الحكومية السابقة وبداية الولاية الحالية، وإلى الآن لم تستطع الحكومة التوافق على التعديلات المطلوبة بسبب تعنت الحزب الإسلامي الذي يعاني مشكلا حقيقيا مع الأمازيغية ، سببه غربة المرجعية الإيديولوجية الإخوانية التي يعتمدها على ما هو وطني مغربي.

 

تتلخص التعديلات المطلوبة على مشروع القانون المذكور في ثلاثة رئيسية هامة:

 

1) جعله مطابقا للدستور بالتنصيص على "كيفيات إدراج الأمازيغية في التعليم والمجالات ذات الأولوية"، حيث ركز المشروع على المراحل وأغفل الكيفيات، معتبرا أنها من اختصاصات جهات أخرى ، بينما يقول الدستور أن القانون التنظيمي هو الذي عليه تحديد هذه الكيفيات وليس أية جهة أخرى. ومعلوم أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين قد انطلق منذ سنوات في مناقشة كيفية تدريس الأمازيغية في غياب القانون التنظيمي وفي خرق سافر لمضمون الفصل 5 من الدستور.

 

كما أن القانون ـ الإطار الخاص بالتعليم الذي يناقش بدوره حاليا في البرلمان يخوض في أمور لم يحددها بعد القانون التنظيمي المنتظر، ما يفسر التناقض الكبير بين ما تم إقراره في المجلس الأعلى للتربية والتكوين وفي مشروع القانون الإطار وبين الطابع الرسمي للغة الأمازيغية كما ينص عليه الدستور.

 

2) ترصيد المكتسبات التي تحققت للأمازيغية داخل مؤسسات الدولة منذ 2003، والتي تتلخص في أربعة أمور لا يمكن التراجع عنها وإلا سقطنا في العبث والاستهتار بالتزامات الدولة، وهي: إلزامية تدريس اللغة الأمازيغية لجميع المغاربة مثل العربية وغيرها من اللغات / تعميمها أفقيا وعموديا على كل التراب الوطني وجميع أسلاك التعليم من الابتدائي إلى العالي / توحيدها التدريجي ومعيرتها بناء على القواعد العلمية المتعارف عليها في معيرة اللغات / كتابتها بحرفها الأصلي تيفيناغ.

 

3) إعادة صياغة فقرات المشروع لكي تصبح واضحة وقابلة للتطبيق والتفعيل، وتجنب الصياغات الفضفاضة والتحايلية التي يمكن أن تؤول في جميع الاتجاهات، وتدقيق الكيفيات وخاصة في مجالات التعليم والإعلام والقضاء.

 

بسبب عدم استيعاب هذه الشروط الأساسية من طرف الحزب الإخواني، ما زال "يجاهد" من أجل حرمان الأمازيغية من القانون الذي تستحق، والذي يمكّن من نهضتها وحمايتها، فعادت إلى الواجهة خلافات سبق الحسم فيها بشكل مؤسساتي نهائي منذ أزيد من عقد ونصف، ومنها حرف الكتابة ، حيث انتهى الخلاف حول الحرف سنة 2002 إلى هزيمة حزب العدالة والتنمية الذي حاول مع حزب الاستقلال فرض الحرف العربي على اللغة الأمازيغية، من باب الإبقاء على وصاية ثقافية، وإنكار التاريخ والحضارة الما ـ قبل إسلاميين للمغرب.

 

فكيف تمّ تبني حرف تيفيناغ سنة 2003 ؟ وما هي الأهداف الحقيقية للبيجيديين من هذا الهجوم على الحرف الأمازيغي العريق ؟

 

أصبح حرف تيفيناغ مكسبا تاريخيا للأمازيغ لا نقاش فيه، حيث تمّ الإعتراف به رسميا في 10 فبراير 2003، وبذل فريق البحث في اللسانيات الأمازيغية وكذا فريق مهندسي المعلوميات جهودا كبيرة في الاشتغال عليه لملاءمته مع مقتضيات الحاسوب والتعليم العصري، وحصل هذا الحرف على اعتراف دولي عام 2004 من طرف المنظمة الدولية لمعيرة الأبجديات Iso Unicode ، كما أدرج في الـ"وينداوز8" ابتداء من 2010، ودخل الـ"فيسبوك" سنة 2014 ، وعرف هذا الحرف كذلك خروجا كاسحا إلى الفضاء العام وواجهات المؤسسات وعلامات التشوير في الشوارع والأزقة والساحات، وهو أمر رائع بالنسبة للأمازيغيين الذين ظلّ المنع السلطوي يطال حرف كتابتهم الأصلي منذ عقود.

 

غير أنّ الخطأ الشائع حول ترسيم حرف تيفيناغ في التعليم هو الاعتقاد بأنّ مجموعة صغيرة من الناس ممثلة في أعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، قد أعطوا أنفسهم الحق في إقرار حرف الكتابة للغة الأمازيغية في غياب الأطراف السياسية الأخرى الفاعلة في البلاد، وهذا غير صحيح بالطبع، فقد قفز حرف تيفيناغ إلى الواجهة بسبب الصراع الذي احتدم بين الحركة الأمازيغية التي كان نشطاؤها منقسمين إلى تيار داع إلى الحرف اللاتيني وآخر مدافع عن تيفيناغ، وبين تنظيمات من الحركة الإسلامية ـ وخاصّة "التوحيد والإصلاح" ـ وتيار القومية العربية الداعين إلى تبني الحرف العربي. وقد طالب الملك محمد السادس من المجلس الإداري للمعهد إبداء رأيه في هذا الموضوع، وهو ما قام به المجلس المذكور يوم اجتماعه في 30 يناير 2003، حيث قام أعضاؤه بالتصويت داخله بطريقة ديمقراطية لصالح الحرف الأمازيغي تيفيناغ بعد مناقشة مستفيضة للتقرير العلمي الذي أعده مركز التهيئة اللغوية حول الحروف الثلاثة: الأمازيغي والعربي واللاتيني.

 

غير أن الملك لم يوافق على الفور على هذا الرأي بل استدعى جميع الأحزاب السياسية إلى الديوان الملكي لإطلاعهم على فحوى الرأي الاستشاري الذي أدلى به المعهد، وكانت النتيجة تثمين القيادات الحزبية لرأي المعهد باستثناء حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، اللذين يمثلان التيار السلفي المحافظ. وهو ما يعني أنّ الحرف الأمازيغي حظي بتوافق وطني، وأنّ الذين رفضوه يعدّون أقلية صغيرة كانت تتكلم باسم الشعب المغربي في غيابه.

 

وقد بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة للمجلس الإداري للمعهد على اختياره ذاك، أذيعت عبر وسائل الإعلام العمومية، وهي إشارة سياسية تعني أن قرار المجلس كان حلا توافقيا أنهى الصراع في موضع حسّاس، كما يعني أيضا بأن العودة إلى طرح موضوع الحرف هو إيقاظ غير حكيم لصراع غير مبرّر ولا موجب له حاليا.

 

وبعد سنوات من بدء تجربة تعليم الأمازيغية، تمّ القيام بدراسة ميدانية لمعرفة مدى تجاوب التلاميذ مع الحرف الأمازيغي وسرعة تعلّمهم له، وهي الدراسة التي أنجزتها وزارة التربية الوطنية بتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وشملت عينة من 1500 تلميذ، وقد تبين من هذه الدراسة بشكل واضح كما من الممارسة الفصلية داخل المدارس التي شملها قرار تعليم الأمازيغية بأن التلاميذ يتعلمون هذا الحرف بسهولة كبيرة، كما تبين إعجابهم به بسبب أشكاله الهندسية البسيطة، وبسبب سهولته أيضا خلافا لما يعتقد، حيث يقوم الكبار بإسقاط موقفهم الخاص على الصغار الذين يتمتعون بملكات تعلمية أكبر، كما أنهم يتواجدون أمام حروف تتساوى عندهم في قيمتها باعتبارهم مقبلين على تعلمها لأول مرة، خلافا للكبار الذين تشكل وعيهم في إطار إيديولوجي محدّد، كما يتوفرون على الكثير من الأحكام القبلية.

 

على برلمانيي حزب المصباح الذي يعاني من جمود إيديولوجي كبير، أن يتجهوا إلى الأقسام ويعاينوا سلوك التلاميذ ومدى تعلمهم للحرف الأمازيغي، وأن يقوموا بالمقارنة بين عوائق تعلم هذا الحرف وعوائق تعلم الحرف العربي مثلا حتى يكونوا على بينة مما يقولون، فلا شك أنهم سيصدمون بالنتائج التي سيكتشفونها ميدانيا.

 

واليوم يعود الحزب الإخواني إلى المساومة داخل اجتماعات الأغلبية، مقترحا على الأحزاب المشاركة له في الحكومة، أن تتنازل عن الوضعية التي تم إقرارها للغات الأجنبية في القانون الإطار، مقابل تنازله عن موقفه السلبي من الحرف الأمازيغي، وهو موقف لا يمكن أن يوصف إلا بالنفاق، لأن جميع الإخوانيين يحرصون على أن يتقن أبناؤهم اللغات الأجنبية ويتسابقون في إنفاق الأموال لأجل ذلك.

 

إن الأمازيغية لغة وطنية وأصلية عريقة لسكان المغرب، ترتبط بهويتهم وكيانهم، ولا علاقة لها باللغات الأجنبية التي يمكن النظر إليها بشكل براغماتي نفعي حسب السياق وحسب المصلحة العامة للبلاد.

 

وإن محاولة الالتفاف على مكتسبات الأمازيغية ومنها حرفها الأصلي هو تنكر لتاريخ المغرب العريق وتغييب لرموز الهوية الوطنية المتجذرة على أرض المغرب، وإمعان في إيقاظ النعرات وبعث الخلافات المتجاوزة وتهديد السلم الاجتماعي.

 

إن حرف تيفياغ مكسب تاريخي لا رجعة فيه، وعلى من يريد إيقاظ الفتن أن يتوقف عن الحديث عن "الوطنية" وعن "الوطن"، لأن للوطن هوية وتراثا لا ينكرهما إلا الغرباء والعابرون.

 البوابة الأمازيغية



415

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فتوى قتل المرتد عنوان الردة الفكرية والثقافية . بقلم:سعيد لكحل

فعلها فريق اتحاد الرياضي ازيلال ويخطف انتصارا ثمينا من فتح انزكان

اتحاد ازيلال يشدد الخناق على متصدر الصدارة اولمبيك اليوسفية ويعود بنقطة ثمينة خارج ملعبه

اتحاد ازيلال يطفئ بريق اتفاق مراكش بهدف قاتل في انتظار إياب حارق مع هلال ترأست بالفقيه بن صالح

اتحاد ازيلال يتفوق على هلال ترأست في أخر الأنفاس

اتحاد ازيلال يعود بانتصار ثمين خارج ميدانه ويحافظ على مركزه في الرتبة الخامسة

اتحاد ازيلال لكرة القدم يواصل تحضيراته لمباراة نجم أنزا رغم عامل الأرض والجمهور

اتحاد ازيلال بطموح قوي ويعول بالعودة بثلاثة نقط ثمينة خارج ميدانه أمام فريق أفاق مراكش

اتحاد ازيلال ينهي مرحلة الذهاب بطلا للخريف وصاحب اللقب الفخري بفضل عدد الانتصارات + بورترية عن الفري

هل كانت خروقات سنوات الرصاص محدودة يا “بينوكيو” المغرب؟ خالد الجامعي

حرف "تيفيناغ" غير قابل للمساومة ... وهؤلاء يعرقلون القانون التنظيمي للأمازيغية... بقلم الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

درس لا ينسى ! تلميذ " يخطف ورة من الساحة ! وتتحول الساحة الى بستان ! ذ, محمــد همشــة


مواطن ومؤمن .!! حتى نستوعب أكثر بقلم - زكرياء لزمات


تُجّار على أُهْبَة الإنفِتاح. // الطّيب آيت أباه


تأملات في الذكرى الثامنة لحراك 20 فبراير المجيد // بقلم : مصطفى تاج


رد على ما ورد في الفصل التمهيدي من كتاب حول عروبة (البربر) لكاتبه سعيد الدارودي. // ذ. عبد الله نعتي


نماذج مختارة من روائع الشعر الأمازيغي بالأطلس المركزي | علي أوعبيشة


بنكيران أكذب من مسيلمة ومن عرقوب // محمد إنفي


سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي


اوجاع الظهيرة بقلم الشاعرة : مالكة حبرشيد


تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح بواسطة : د زهير الخويلدي


لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لولاية خامسة // بن فليس« القدس العربي»


مواجهة ٨ فبراير في باريس هدى مرشدي*

 
البحث عن متغيب

اختفاء الشاب " حمزة التوفيق " في ظروف غامضة بأزيــلال و الأسرة توجه نداء بالدموع من قلب منزله

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية، تحمل الحكومة مسؤولية الوضع المأزوم للبلاد، وتعبر عن دعمها لمطالب الطبقة الوسطى والفئات المهضومة الحقوق.


البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع:


الأخ صالح حيون المفتش الاقليمي يتراس اجتماع تجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بجماعة ايت ماجظن

 
أنشـطـة نقابية

خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 20 فبراير 2019‎


المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تبشر عمال الانعاش الوطني بتأسيس المكتب المحلي للمنظمة

 
انشطة الجمعيات

ايت عتاب تحتضن لقاء ثقافي « ART ATTAB » لتشجيع الناشئة للانفتاح على جميع الممارسات الثقافية و الفنية


الجمعية الاسلامية نوباريس بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها و جمعية الاعالي للصحافة ترسل لها هدية

 
موقع صديق
 
التعازي والوفيات
 
أخبار دوليــة

الحالة المعجزة.. طفل “بلا دماغ” يحير العلماء


“يديعوت أحرونوت”: نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية


بالفيديو: لحظة تفجير "الإرهابي" نفسه في القاهرة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة