مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيـــلال : عامل إقليم أالسيد : محمد العطفاوي " يخلق الحدث ...             ماء العينين تهدد بكشف فضائح جنسية لقياديين وقياديات متزوجين ومتزوجات بحزب البيجيدي             قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد             أمن العيون يوقف شابا عشرينيا نصب على تجار المدينة مدعيا تحضيره لحفل زفاف             لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي             حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*             انفراد/ أمزازي يحضر “اجتماع الحسم” مع أساتذة التعاقد و يقدم مقترحات جديدة !             دعوة المشاركين في المناظرة الجهوية للتجارة ببني ملال-خنيفرة لتعزيز تمثيلية غرف الصناعة والتجارة والخدمات في المجالس الجهوية والإقليمية             تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق             من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا             "من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي            الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"            سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة             شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه            عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو             الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

"من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي


الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"


سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه


عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو


تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال


ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة عن الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة (فيديو)


تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها

 
الحوادث

أزيــلال : امرأة تدهس تلميذا كان ممتطيا دراجته النارية وتلوذ بالفرار ...

 
الأخبار المحلية

أزيـــلال : عامل إقليم أالسيد : محمد العطفاوي " يخلق الحدث ...


فتاتان تتزعمان أفراد عصابة بدمنات للنصب والاحتيال وتزويج القاصرات


البام يعلن ترشيح" نور الدين السبع " لمقعد الجهة بمجلس المستشارين .... وترشح العسالي يحرج أطراف أخرى

 
الجهوية

دعوة المشاركين في المناظرة الجهوية للتجارة ببني ملال-خنيفرة لتعزيز تمثيلية غرف الصناعة والتجارة والخدمات في المجالس الجهوية والإقليمية


بني ملال :هل فعلا وزير الصحة تراجع عن قرار إعفاء :" السيد أحمد الدهو " مدير المستشفى الجهوي ؟ وما سر أكذوبة الإستقالة ..؟


Sensibilisation sur la lutte contre la traite des êtres humains

 
الوطنية

ماء العينين تهدد بكشف فضائح جنسية لقياديين وقياديات متزوجين ومتزوجات بحزب البيجيدي


أمن العيون يوقف شابا عشرينيا نصب على تجار المدينة مدعيا تحضيره لحفل زفاف


انفراد/ أمزازي يحضر “اجتماع الحسم” مع أساتذة التعاقد و يقدم مقترحات جديدة !


حملة تضامنية واسعة مع الشاب الذي حاول سرقة وكالة بنكية بطنجة


مواطنون يحتجزون قائد ومقدم لأزيد من 8 ساعات ووزارة الداخلية تدخل على الخط

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

أين هو الجمهور الفلسفي؟ // د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 مارس 2019 الساعة 31 : 04


أين هو الجمهور الفلسفي؟

 

 

 

د زهير الخويلدي

 

 

 

" من يمتلك الإيمان الكافي لمقاومة تيار الجمهور هو استثناء غالبا ما يضحك عليه معاصروه وما يكون موضع إعجاب بعد عدة قرون"  - ايرك فروم

تضاءل الاهتمام بالفلسفة من جهة المتابعة للورشات الفكرية وحلقات النقاش والمطالعة للكتب المنشورة والمقالات المكتوبة والنصوص المدونة ومن جهة الحضور والمواكبة للدروس والحصص الييداغوجية.

ما مرد هذا العزوف؟ هل يعود إلى اتصاف الفلسفة بالتعالي والتعفف أم  الأزمة الروحية والفراغ القيمي؟

هل هو الإفراط في تناول تاريخها وذاكرتها بدل التركيز على احراجاتها ومفارقتها واستهداف مقاصدها؟

لقد حازت مختلف التصورات الوجودية والرؤى المعرفية والأنماط التعبيرية على قسم هام من المتابعين المثابرين وشرائح من المجتمع والحريصين وجاء الدين والرياضة والفن والسياسة في المراتب الأولى.

من المعلوم أن الأديان ومعظم المعتقدات تجد رواجا كبيرا منذ بداية تشكل المجتمعات البشرية وذلك إما خوفا وإما رجاء وتجند فئة خاصة بحراسة طقوس المعبد والدعاية والتبشير بالمبادئ والتعاليم وفق جدلية الترغيب والترهيب ولقد  لعبت وسائل الاتصال الحديثة دورا كبيرا في الانتشار الواسع لمختلف القناعات.

أما الجمهور الرياضي فلا يقل عددا ونطاقا عن الجمهور الديني وذلك عندما تحولت الرياضة إلى صناعة وتقنية جماعية للتسلية وطريقة سياسية للضبط والتحكم والتوجيه وأسلوب في الحياة بالنسبة لعدد كبير من الناشطين والمتابعين المتحمسين للفرق والجمعيات وللنجوم والأبطال أثناء متابعة المباريات والتظاهرات.

كما تساهم الموضة والدعاية والإشهار في زيادة عدد المعجبين بالفنون والفنانين من الجنسين ومن مختلف بلدان العالم ومن غالبية الدول والثقافات وتحولت الصناعة الفنية الى جزء من الآلة الإعلامية ومن النشاط الاقتصادي العالمي وخاصة السينما والموسيقى والغناء والرقص وبدرجات أقل الشعر والرواية والمسرح.

من جهة أخرى يتراوح الجمهور السياسي بين الزيادة والنقصان حسب العرض والطلب وحسب الحاجة والضرورة ووفق الشرائح العمرية ويتضخم في المناسبات الساخنة مثل الحروب والاحتجاجات والثورات والأزمات وفي المواسم الانتخابية وتجديد هياكل الأحزاب والمنظمات وكتابة دساتير جديدة وقيام أنظمة ديمقراطية ويمكن في المقابل أن يقتصر على المنتمين للإيديولوجيا التقليدية والشرائح المتقدمة في السن.

بيد أن الفلسفة صارت بلا متابعين وتوارى عن الأنظار الجمهور الفلسفي أو لنقل انه لم يتشكل بعد على الرغم من حدوث العديد من الثورات الكوبرنيكية والمنعطفات الجذرية داخل الفضاء المعرفي للفلسفة منذ أن تخلى جزء كبير من النخب عن اقتحام مغامرة التفكير النقدي الحر والاكتفاء بالتقليد واستهلاك المنجز.

يبرر البعض ذلك بالتغيرات السريعة وظهور الواقع الافتراضي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والعلوم العرفانية والعصبية وحدوث ثورات في المجالات الدقيقة وبقاء الفلسفة في فضاء قروسطي تجتر مقولات كلاسيكية وتتكلم بلغة صعبة وتتحرك ضمن حضارة الكتاب ومجتمع المطالعة وثقافة القراءة.

فما المطلوب لكي تستعيد الفلسفة جمهورها؟ وبعبارة الأخرى ماذا عليها أن تفعل لكي تصنع جمهورا؟

حاول البعض تعويض العبارة الفلسفية بالعبارة الشعرية واستخدم الأسلوب الرمزي بدل الأسلوب المنطقي وضمن البعض الآخر أفكاره الفلسفية في الرواية والقصة والمسرحية والعمل السردي والمدونة التاريخية. وطالبت مجموعة أخرى باعتماد الليونة البيداغوجية وتبسيط النظريات المعقدة واختزال المبادئ الأساسية وتوضيح المقدمات وتلخيص النتائج واختصار الوسائط والاكتفاء بعدد من الجذاذات والتفاسير والشروح والنبذة والملخصات والابتعاد عن الرطانة في الأسلوب وعن التجريد في الكلام وعن الإطالة في التحليل والبقاء في الظاهر والسطحي والبسيط وعدم منازلة الشائك والمركب والمجهول وعدم النزول إلى العمق.

لا أحد إلى الآن مارس الإبداع الفلسفي على أصوله واستقطب جمهوره عن طريق الإقناع وبالاعتماد على متانة النص ورجاحة الأسلوب وسداد الموقف وعن طريق الالتزام المبدئي ومحبة الحكمة وإيثار الحق والنضال العلمي من أجل إصلاح المجتمع والتمسك بالقيم الكونية في كل الوضعيات ومواجهة تفاهة الشر.

في الواقع ليس من اللائق وضع حواجز بين الفلسفة والناس وليس من المحترم استجداء الوسائط بغية العبور بالأفكار الفلسفية نحو الشعب ولا يجب التعويل على الشاشة لتمكين المواطنين من متابعة الدرس الفلسفي وإنما يفترض من الفيلسوف أن ينزل إلى الشارع ويسير على الأرض وأن يخاطب الناس ويحاور منتقديه وأن يشتغل بالفضاء العمومي وأن يخوض معاركه الوجودية ونضالاته الاجتماعية في الميدان بنفسه وأن يتحدى الجميع ويرفع صوته عاليا لكي يتمكن من التغلب على التفاهة والابتذال واللامعنى .

لا يتكون الجمهور الفلسفي من محبي الحكمة فقط ومن المشتغلين بالتعليم والتدريس والتربية على المواطنة والتمدن ولا يجب على الفيلسوف أن يتنزع الإقناع من جمهور الدين والرياضة والفن والسياسة والمال وإنما يلزم عليه أن يجلب إليها الآخرين وأن يصرف نظر كل هؤلاء عن الموقف الطبيعي وعن النظرة البديهية للأمور ويجعلهم في حيرة من أمرهم ويفكروا في ما يعجبون به ويراجعوا ما يهتمون به.

 ولا يمكن للفلسفة أن تحظى بالتأييد في المدينة عندما تتحالف مع السلطة المستبدة وتهادن كهنة الدين وتسكت عن شعوذات الجمهور بل عندما تتصل بالناس وتطرح قضاياهم وتنقد المعارف المبتسرة والعلم والتقنية وتعالج مشاكل الواقع وتستشرف المستقبل وتغادر المألوف وتسافر إلى عوالم ممكنة غير معهودة وتبحر في ممكلة الخيال الرحبة وتجد لنفسها مسطح محايثة وتنقذ الناس من المهالك وتقيهم من المخاطر. أليس من المفروض أن تضاعف الفلسفة الاهتمام بالإنسان والمجتمع والتاريخ لكي تلتحم بالجمهور؟

كاتب فلسفي



326

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الفرق شاسع

ذ. جمال ربيعى

شكرا عن هذه المادة الفلسفية الى تحاول فيها ، استاذنا الكريم ، طرح اشكالياتها واقول لكم ، ان جميع الدول العربية اتفق حكامها عدم تدريسها لكونها برميل بارود  !
ولهذا تم ازاحتها من المقرراتفى الثانويات يوم كان يدرس فيه اكبر كتاب الفلسفة من أرسطو وطالس و أفكار بسمارك مرورا ب ديجون " الكلبى وم تسي تونغ ... اغتالوا هؤلاء تم وضوا مكانها ما سمه بالفكر الإسلامى ! !
وأثتوهم ببعض الفقهاء المسلمين ,لا اقول الفلاسفة المسلمين او العرب
يا استاذ لا يمكن استقطاب الجمهور الى الفسفة الا اذا كنا نتحدث فيها فى المقاهي ونناقش شبابنا فى الشارع ونعلمهم الفرق بين الفلاسفة واعلماء الفقه ؟
وحب على الدول ارجاع الفلسفة اللى الثانويات كما وجب على الدول الإسلامية تدريس الفلسفة فى الكليات بما تحمله الكلمة من معنى بدل سرد دروس لا تحمل سوى الكلمات الرنانة
شكر استادى
وانا دائما اتابع مقالاتك الرائعة واهتبرك فعلا انك فيلسوف المغرب العربي

في 23 مارس 2019 الساعة 13 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

بني عياط :شيخ الطريقة البصيرية يحتج على تضمين الزاوية ضمن لائحة المحتجين على تأخر الشروع في بناء الث

البعث العربي ومعاداة الأمازيغية من أزيلال بقلم ذ.لحسين الإدريسي

رئيس المجلس القروي لحدبوموسى واستغلال ممتلكات الدولة لقضاء المأرب الشخصية في غياب ربط المسؤولية بالم

التسامح نصف السعادة بقلم الطالب بغوس لحسن

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

سيدي افني : انتقائية كارثية لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة تيوغزة

المدارس الخاصة و الحفلات الختامية بقلم الأستاذ مبارك راشعيب – باحث ا

أيت أعتاب : مؤسسة للتكوين مهجورة.

المدرس والجهل المقدس بقلم مراد الصغراوي

20 فبراير : حلم أجهض وثورة انكمشت

أنا معطل إذن أنا فنان بقلم محمد سلامي

الأسباب الحقيقية التي جعلت الجماهير المغربية تنقلب على المنتخب الجزائري في آخر لحظة

الحق في المعلومة..الوجه الآخر لحرية التعبير الحق في المعلومة..الوجه الآخر لحرية التعبير كتبها ذ. ع

اتحاد ازيلال ينتصر بميدانه على فريق نجاح سوس وهي فرصة لإيقاف سلسلة تعادلات

قراءة نقدية في كتاب ( حِماري قالَ لي ) لتوفيق الحكيم - الجزء الثاني بقلم : ذ. سالم الدليمي

كأس افريقيا بالحليب بقلم : أحمد لحياني

دمنات \ تتويج مستحق لجمعية أطلس لفنون الخشبة .

نطلاق برنامج الدورة ال 12 لمهرجان ألف فرس وفرس للفقيه بن صالح





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي


حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*


تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق


من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا


صورة واحدة وألف ألم! بقلم :هدى مرشدي


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي


رد على بنسالم حميش حول الهوية والظهير وحرف الأمازيغية // مبارك بلقاسم


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي


حراك الجزائر بعد تعيين الرئيس بن صالح ذ/ أحمد الدغرني


بين السلطة وإكراهاتها والحرية وانزلاقاتها // محمد ميركو


على نصل انتظار ذ.مالكة حبرشيد


مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ببني ملال تعزي في وفاة والد الأستاذ مجدي عبد العزيز


أزيــلال : تعزية ومواساة وفي وفاة المشول برحمته ، الصديق : " احماد ايت طالب " موظف سابق بمديرية المياه والغابات

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى الرجوع لنمط الاقتراع الفردي

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح


" تثمين المنتوج المحلي والتراث قاطرة للتنمية بحي اكنان" شعار المهرجان الربيعي في نسخته الثانية بدمنات

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزيرة إسرائيلية: إن الجزائريين والمغاربة والتونسيين حمقى ويستحقون الموت


بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة