مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيـــلال : عامل إقليم أالسيد : محمد العطفاوي " يخلق الحدث ...             ماء العينين تهدد بكشف فضائح جنسية لقياديين وقياديات متزوجين ومتزوجات بحزب البيجيدي             قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد             أمن العيون يوقف شابا عشرينيا نصب على تجار المدينة مدعيا تحضيره لحفل زفاف             لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي             حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*             انفراد/ أمزازي يحضر “اجتماع الحسم” مع أساتذة التعاقد و يقدم مقترحات جديدة !             دعوة المشاركين في المناظرة الجهوية للتجارة ببني ملال-خنيفرة لتعزيز تمثيلية غرف الصناعة والتجارة والخدمات في المجالس الجهوية والإقليمية             تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق             من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا             "من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي            الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"            سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال             الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية            خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك            أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة             شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه            عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو             الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة             من قتل الصحفي السعودي خاشقجي            أزيــلال :الخدمة مجانية بالمستشفى الإٌقليمى ...مرحبا بكم           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

"من تندوف إلى العيون .. طريق الكرامة" وثائقي حصري لميدي 1 تيفي


الفقر ومرض السرطان.. والدة الشاب الذي حاول سرقة بنك بطنجة: "والده يحتاج لدواء بـ 3 المليون سنتيم"


سهرة بايت بوكماز دوار تبانت اقليم ازيلال


الأساتذة المتعاقدون بمديرية أزيلال يقطعون عهدا بالإلتزام بقرارات التنسيقية الوطنية


خيمة القذافي الشهيرة للبيع على الفيسبوك


أزيــلال : عبد الكريم بنعتيق يفتتح الجامعة الربيعية لمغاربة العالم بفم الجمعة


شاب يحاول الإنتحار من فوق منزل أسرته بتزنيت بعد قرار السلطات إفراغه


عويطة يهاجم الصحافة: غادي نتابعكم هددتوني إما نعطيكم الفلوس أو تنشرو الفيديو


تساقطات ثلجية مهمة يعرفها الحزام الجبلي باقليم بني ملال


ازيلال/ مياه الامطار تغرق حي الفرح

 
كاريكاتير و صورة

الوزير يشرح
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

أعراض أمراض الكلي، وظائفها وطرق العلاج

 
تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

تهنئة : زواج مبروك للأخ : فيصل علام والمصونة حسناء أتبوط

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

قلعة السراغنة تحتفل بصعود فريقها الوداد

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة عن الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة (فيديو)


تفاصيل العثور على قيادية بـ’البيجيدي’ ميتة بصعقة كهربائية كانت برفقة عشيقها

 
الحوادث

أزيــلال : امرأة تدهس تلميذا كان ممتطيا دراجته النارية وتلوذ بالفرار ...

 
الأخبار المحلية

أزيـــلال : عامل إقليم أالسيد : محمد العطفاوي " يخلق الحدث ...


فتاتان تتزعمان أفراد عصابة بدمنات للنصب والاحتيال وتزويج القاصرات


البام يعلن ترشيح" نور الدين السبع " لمقعد الجهة بمجلس المستشارين .... وترشح العسالي يحرج أطراف أخرى

 
الجهوية

دعوة المشاركين في المناظرة الجهوية للتجارة ببني ملال-خنيفرة لتعزيز تمثيلية غرف الصناعة والتجارة والخدمات في المجالس الجهوية والإقليمية


بني ملال :هل فعلا وزير الصحة تراجع عن قرار إعفاء :" السيد أحمد الدهو " مدير المستشفى الجهوي ؟ وما سر أكذوبة الإستقالة ..؟


Sensibilisation sur la lutte contre la traite des êtres humains

 
الوطنية

ماء العينين تهدد بكشف فضائح جنسية لقياديين وقياديات متزوجين ومتزوجات بحزب البيجيدي


أمن العيون يوقف شابا عشرينيا نصب على تجار المدينة مدعيا تحضيره لحفل زفاف


انفراد/ أمزازي يحضر “اجتماع الحسم” مع أساتذة التعاقد و يقدم مقترحات جديدة !


حملة تضامنية واسعة مع الشاب الذي حاول سرقة وكالة بنكية بطنجة


مواطنون يحتجزون قائد ومقدم لأزيد من 8 ساعات ووزارة الداخلية تدخل على الخط

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
ثقافة عامة
 
 

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: بقلم : إنفي محمد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2019 الساعة 31 : 22


رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع:

 

بقلم : إنفي محمد

 

بعد التحية والتقدير لكل شخص له رأي أو موقف، سلبيا كان أو إيجابيا، من المشاركة السياسية، وبالأخص من المشاركة في الانتخابات؛ وبعد التنويه بالمشاركين في الحراك السياسي بكل تجلياته، بغض النظر عن الخندق الذي يصطفون فيه، أوجه رسالتي هذه، حصريا، إلى كل الممتنعين والعازفين عن المشاركة في الاستشارات الشعبية.

 

عزيزاتي، أعزائي الممتنعين والعازفين عن المشاركة في الانتخابات، اسمحوا لي أن أخاطبكم في هذا الموضوع، رغم أن بلادنا ليست في مرحلة انتخابات. لقد فكرت في أن أخاطبكم بواسطة هذه الرسالة نظرا لتأثير موقفكم، سلبيا، على ديمقراطيتنا الفتية؛ وغايتي من وراء هذه الخطوة، شيئان اثنان: إبراز أهمية المشاركة، من جهة، وتوضيح رهان المقاطعة، من جهة أخرى.

 

قد توافقونني الرأي بأنه ليس بريئا أن تنطلق، منذ الآن، بعض الأصوات للدعوة إلى مقاطعة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ومن هنا، وجب الحذر لتجنب الوقوع في فخ المقاطعة (انظر إسماعيل الحلوتي، "إياكم وفخ مقاطعة الانتخابات"، نشر بـ"نشرة المحرر" بتاريخ 4 فبراير 2019) حتى لا نقدم خدمة مجانية للذين لهم مصلحة في هذه المقاطعة، والتي لن تكون، بكل تأكيد، إلا ضد المصلحة العليا للوطن والمواطنين.

 

ومن حق، بل ومن واجب، كل منا أن يتساءل عن الجهة التي تقف وراء هذه الأصوات وتحركها من وراء الستار، خاصة وأنها، في دعوتها لمقاطعة الانتخابات، تحاول الركوب على التجاوب الواسع والحماس الكبير الذي عرفته حملة المقاطعة التي استهدفت منتوجات ثلاث شركات كبرى، احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية. وشتان، طبعا، بين الأمرين!

 

ولفهم دواعي ورهانات الدعوة المبكرة إلى مقاطعة الانتخابات، علينا أن نتساءل عن الجهة (أو الجهات) التي تستفيد من ضعف المشاركة بفعل العزوف الانتخابي. ولا يحتاج الأمر إلى ذكاء وإلى كبير عناء لفهم هذه المعادلة. فبقدر ما ترتفع المشاركة، بقدر ما تُصعِّب الأمرَ على محترفي "الرشوة الانتخابية"؛ وبقدر ما تنخفض، بقدر ما تُسهِّل عليهم الأمرَ. وبمعنى آخر، فكلما ارتفعت نسبة المشاركة، كلما تقلصت نسبة الأصوات المحصل عليها من قبل الجهات التي تستغل فقر الناس وحاجتهم (وقد يكون في الدولة جناح يستفيد من غياب الديمقراطية؛ لذلك يسعى إلى إضعافها من خلال تمييع المشهد السياسي والممارسة السياسية).

 

فالمشاركة المكثفة ليست، إذن، في صالح المستفيدين، انتخابيا، من الفقر والهشاشة. ولذلك، تجدهم يجتهدون في إبعاد الأصوات الغاضبة على الوضع (وما أكثرها !) من صناديق الاقتراع، حتى يبقى الأمر محصورا، من جهة، في المنتمين للأحزاب والمتعاطفين معها، وهم يشكلون أقلية ويصوتون تلقائيا لأحزابهم (وهي أكثر من ثلاثين حزبا؛ وهو ما يساهم في تشتيت الأصوات)؛ ومن جهة أخرى، يبقى الأمر محصورا في الحشود التي تستقطبها الرشوة الانتخابية.

 

وللرشوة الانتخابية، وجهان؛ وجه مكشوف ووجه مُقنَّع. فالوجه المكشوف يتمثل في شراء الذمم، في سوق انتخابي، يشبه سوق النخاسة، يعقد بمناسبة كل استحقاق، تُستَغَل فيه الفئات الشعبية الفقيرة، إما كأعوان لجلب الأصوات وإما كمانحين لأصواتهم مقابل مبلغ مالي زهيد. ويستفيد أصحاب هذا السوق من تراخي السلطات في محاربة هذه الظاهرة المشينة والمسيئة لديمقراطيتنا الفتية.

 

والوجه المُقنع لا يختلف عن الأول في الأهداف والغايات؛ لكنه يختلف عنه في الأسلوب. فهو يتستر وراء العمل "الخيري"، إلى جانب توظيف العمل الجمعوي (المدعوم بمنح سخية من المال العام) في استغلال الفقر والهشاشة. ولضمان أصوات الفئات المعوزة، لا يكتفي أصحاب هذا الوجه بتقديم بعض الإعانات العينية، بل "يُعلِّبون" ذلك في خطاب إيديولوجي يستغل المشترك بين المغاربة؛ وأعني به الدين الإسلامي الحنيف .

 

واعتمادا على هذا التحليل البسيط والواقعي، ارتأيت أن أخاطب، من خلال هذه الرسالة، عقل وضمير كل شخص لا يشارك في الانتخابات، إما بناء على موقف سياسي مبني على تحليل معين أو قرار صادر عن التنظيم الذي ينتمي إليه، وإما جهلا بأهمية هذه المشاركة وقدرتها على التأثير في الواقع وفي وضع المؤسسات التمثيلية، وإما سخطا على التجارب السابقة ويأسا من الوضع بسبب تراكم الخيبات، وإما مجرد لامبالاة تجاه كل ما يخص الشأن العام وتدبيره...

 

فإذا استحضر كل منا علاقة السياسة، وبالتالي الانتخابات، بتدبير شؤوننا اليومية، محليا ووطنيا، واستحضر مستوى جودة أو رداءة الخدمات التي تقدمها لنا المؤسسات التمثيلية والتدبيرية، فسوف يدرك (أو من المفروض أن يدرك) كل من يقاطع الانتخابات مدى الضرر الذي يلحقه بمصلحته الشخصية (وبالمصلحة العامة) بسبب تخليه عن حق من حقوقه الدستورية. فبالانتخابات، تدار وتدبر شؤوننا المحلية من قبل الجماعات الترابية. وبالانتخابات، تدار وتدبر شؤوننا الوطنية؛ ذلك أن الانتخابات التشريعية هي التي تفرز الأغلبية البرلمانية التي تتشكل منها الحكومة؛ وهذه الحكومة تدبر الشأن العام لولاية كاملة (خمس سنوات في الدستور المغربي)، بناء على برنامج حكومي يصادق عليه البرلمان.

 

وبتخليك، عزيزي المقاطع، عزيزتي المقاطعة، عن حقك في التصويت، تتخلى عن حقك في اختيار من سيمثلك إما محليا (على مستوى الجماعة الترابية) وإما وطنيا (على مستوى البرلمان). بعد ذلك، لا تلومَنَّ إلا نفسك إن تردت الخدمات على مستوى الجماعة بسبب غياب الكفاءات؛ ولا تلومن إلا نفسك إن أفرزت الانتخابات التشريعية أغلبية هشة وحكومة ضعيفة. ولن تستطيع بعد ذلك لا أن تساهم في إيقاف قراراتها المجحفة، ولا أن تطمع في تغيير الأوضاع المزرية لفئات الشعب الفقيرة وتحسين أوضاع الطبقة المتوسطة؛ بل العكس هو الذي سيحصل: مزيدا من تردي الأوضاع حتى بالنسبة للطبقة المتوسطة.

 

ويجب أن نعي جميعا أهمية الانتخابات ورهاناتها المطروحة أمامنا كمواطنين. فعلى المستوى المحلي، فهي التي تحدد من هي الجهة التي سوف تسير وتدبر شؤون الجماعة الترابية التي ننتمي إليها؛ فإما أن تحسن هذه الجهة التدبير (إن أحسنا الاختيار)، وإما أن يعم، في ولايتها، سوء التدبير، فتتردى الخدمات، إن أسئنا الاختيار.

 

ونفس الشيء على المستوى الوطني، فالانتخابات هي التي تعطينا من سيدبر الشأن العام. وإذا كان فاقد الشيء لا يعطيه، كما هو معلوم، فإن عدم المشاركة في الانتخابات التشريعية من قبل جزء كبير من الطبقة الوسطى ومن الشباب، يعطينا برلمانيين ضعافا فكريا وسياسيا ويعطينا أغلبية برلمانية هجينة وحكومة بوزراء غير أكفاء، فيُعقِّدون أوضاع البلاد بسوء التدبير. ولنا أن نتأمل وضعنا الحالي ونُقيِّم ما حدث خلال العشرية الأخيرة لاستخلاص الدروس الضرورية.

 

وليس هناك من وصفة سحرية قادرة على إيقاف التدهور. فضعف المؤسسات من ضعف مكوناتها. وإذا لم تتصالح الفئات العريضة من المواطنين (طبقة وسطى وشباب) مع صناديق الاقتراع، فسيبقى بناؤنا الديمقراطي هشا وسينعكس ذلك سلبيا على أوضاعنا الاجتماعية والثقافية والحقوقية وغيرها.

 

لقد كان منتظرا أن يخطو المغرب خطوات متقدمة على درب الديمقراطية مع دستور 2011 ذي المضمون المتقدم جدا مقارنة مع الدساتير السابقة. لكن النخبة السياسية التي أفرزتها انتخابات 25 نونبر 2011، بفعل تدني نسبة المشاركة، لم تكن في مستوى المرحلة، فأخلفت الموعد مع التاريخ ومع شعاراتها الانتخابية. فلا هي عملت على تمتين البناء الديمقراطي وتحصينه، ولا هي سعت إلى تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال محاربة الفساد وتحسين الأوضاع المادية للمواطنين؛ بل العكس هو الذي حصل. والواقع الحالي شاهد على ما أقول.

 

فلتتأكد، إذن، عزيزي المتخاصم (أو المتخاصمة) مع صناديق الاقتراع، بأنك، إذا لم تغير رأيك، فسوف تساهم، بوعي أو بدونه، في تكريس الوضع الهش لديمقراطيتنا؛ وبالتالي، لمؤسساتنا التمثيلية.

 

وليتأكد كل حالم بالديمقراطية بأن لا ديمقراطية بدون أحزاب. ومهما يكن ضعف أحزابنا ومهما تكن نظرتنا لهذه الأحزاب، فإنها هي التي ستدبر شؤوننا اليومية محليا ووطنيا. وهي التي ستشرع وتخطط، من خلال نوابها بالبرلمان ووزرائها في الحكومة، لحاضرنا ومستقبلنا.

 

والحزب، كما هو معلوم، هو تنظيم سياسي له برنامج اقتصادي واجتماعي (أو لنقل: له مشروع مجتمعي)، يسعى إلى تطبيقه في حال وصوله إلى السلطة. وفي كل الديمقراطيات، الوصول إلى السلطة لا يكون إلا بالانتخابات. وهذه الانتخابات هي التي تحدد حجم وتمثيلية كل قوة سياسية في البلاد؛ وبالتالي، فهي التي تفرز، من جهة، الأغلبية التي ستسير الجماعة التربية (جماعة محلية أو مجلس جهة)؛ ومن جهة أخرى، الأغلبية البرلمانية التي ستنبثق عنها الحكومة.

 

وبمعنى آخر، فالانتخابات هي التي تمنح الشرعية الديمقراطية للتنظيمات السياسية، بغض النظر عن طبيعتها وظروف نشأتها (انظر"التعددية الحزبية بالمغرب بين "خطيئة" النشأة و"شرعية" الواقع"). فلجوء الدولة، خلال ما يعرف بسنوات الجمر والرصاص وحتى بعدها، إلى فبركة الأحزاب (الأحزاب الإدارية، أقصد) لصنع تعددية حزبية مصطنعة (وحاليا، يراد فرض قطبية مصطنعة بين وجهين لعملة واحدة)، لم يثن ذلك الأحزاب الوطنية الديمقراطية والتقدمية عن نضالها الديمقراطي.

 

ويحتاج الهامش الديمقراطي الذي تحقق في بلادنا بفضل هذه النضالات، إلى الدعم والتقوية من أجل تطويره وتحصينه ضد كل أشكال الإفساد، خدمة للمصالح العليا للوطن ولمصلحة المواطنين. ولن يتأتى ذلك إلا بالمشاركة المكثفة الواعية القادرة على التمييز بين البرامج الانتخابية الواقعية وبين الشعارات الفضفاضة والخطابات الديماغوجية المدغدغة للعواطف.

 

اللهم إني قد بلغت. ولكم، معشر المقاطعين والمقاطعات المحتملين، إما عن موقف "سياسي" وإما عن لامبالاة بالشأن السياسي العام، واسع النظر في ما أوردته من حجج وأدله تصب في صالح المشاركة !!!

 

 



339

5






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تغرب خارج السرب .

مقاطع

مقاطعووووون .
مقاطعوووووون.
اي ديموقراطنية تخاف على ضياعها ؟. جميع الدكاكين السياسية بالمغرب وخصوصا في الدول العربية واقصد حال الجزائر الشقيقة اليوم دكاكين تخدم الليبرايلة المتوحشة المتعفنة التابعة للمستعمر الفرنسي .لنفرض ونتبع اراءك التي دونتها .انت ايضا تدافع عن ايديولوجية الاحزاب الفاشلة بالمغرب والنقابات ... اللعبة السياسية انكشفت منذ علم المواطن المغربي ان الريع للتقاعدين الخاصة للوزراء والمستشرين في الغرفتين سبب افشال جميع الاصلاحات  (تعويضات تقاعد لبنكيران وفئته ... ).

المقاطعة الاقتصادية الماضية حول الحليب والكازوال التي يتمتع بها  ( السادة  ) المفسدون ، اعطت اكلها وضربت شيئا ما ايدي ابناء الخونة الذين يحكمون ويقررون بالمغرب .
باختصار حتى لا اطيل عليك .انت تتبجح بما لا يمكن ان يغير الوضع المزري بالمغرب ، لان ذلك ليس سوى سياسة افقار الفقير واغناء الغني .اودعك ولا توجد اية جهة تدفعني لذلك ولكنه فقط راي حر لمواطن ضد ما تحاول القيام به من خدمة اجندة رجعية .تريد من جديد الركوب فوق اكتاف الفقراء والاميين ...للوصول الى غرض في نفس يعقوب .
مقاطعوووووون ابيتم ام شئتم لانها السياسة المستقبلية الناجحة .اما ستتركون الفرصة للاخرين يفعلون ما يشاؤون هي سياس فارغة .ولو انتخبنا بجدية لن ينجح في الانتخابات المقبلة الفاشلة سوى مول الشكارة وابناء الاسرة التي استغنت من المال العام .نحاكم اللصوص من اعلى اماكن التشريع والقرار ، ونذكر اسماءهم. والشعب المغربي يعرف جيدا من سرق المال العام .

في 29 مارس 2019 الساعة 41 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- وجب اقصائهم

حسن مشكور

يا اخى الكريم ، انا معاك فى طرحك هذا ولكن / ما هو الحل ؟ الحل فى نظرك هو التخلى التصويت ؟؟؟؟؟ ومن هذاالمنطلق ، سيفوز حزب اللحايا وهنا وجب علينا أن ننتحر ان هم نجحوا  ! ! ! ! !
فى الحقيقة ليس فى القنادف أملس
ولكن وجب علينا تنحية هذا اللحزب بالوصول الى ىاصندوق الإقتراح
لأنهم افسوا الوطن
وايتفادوا من صغيره الى كبيرهم
ولهذا وجب ان نحاربهم
اخى الكريم ، فكر فى اقصائهم
لا تناقشهم
لا تتكلم معهم
لا ترافقهم

في 29 مارس 2019 الساعة 24 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- باقين باغين انتخبوكم .ههههه.

خروبي امين .

سير اوا عاود لمخك .هاديك السياسة الخاوية ديال ندافعوا عليكم مابقاتش واكلة اليوم .بدلوا داك الديسك راه حفاليكم .اشمن نصيحة كتقدم للمواطنين والشعب كولوا عاطيتوه الدق .حتى واحد ماغادي ينوب علينا .ماكينش الرجل المناسب فالمكان المناسب .واش انت قادر تحارب اخنوش ورباعتوا الشلاهبية والخونة وآكلي مال الحرام ؟.وجاي دبا باش تنصحنا سير اوا عاود لمخك .هههههههه.كاليك ما نخليوش اصحاب اللحايا ارجعوا هاذوك حتى هما كيخربقوا ما غادي يتبعهم غير لي ما عارف والوا مسكين .الشعب المغربي تغير واصبح واعي ، وغادي اشد حقو بيديه وهانت غادي تشوف المقاطعة واش ناجحة ولا لا.
انت عياشي بغيتي تقرب من السلطة والجاه والمال باش تبقى تكول لينا غادي نصلحوا لبلاد هههه .وزيد وزيد ....لكلام طويل .سير اوا تكمش . ! ! ! !.هههههههه.

في 30 مارس 2019 الساعة 44 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الى خر ....وبي امين

المراقب الى المتعاطف

اسمك يدل على من تكون
انا فى موقفى اعطيت رأءي لكن انت تماديت وصرت تسب اسيادك يا صاحب المشط والكرس واشبه الرجال ، انت بالنسبة لي آلة حلاقة من النوع الدىء يستعملك اسيادك لحلق عاناتهم ايها المستول المرجح الغاوى النواح ، لا تصلح الا للرقص والرفس
واعلم ايها الشلاهبي المخلوط ، ان الكل ينحاربكم مهما كلفنا من ثمن
وسنصوت لأخنوض ولبركات والتقدم والإشتراكية ولكل الأحراب الا انت: العدال والطنجية
والسلام على من فهم الرسالة

في 30 مارس 2019 الساعة 59 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- رد على المتبلحس لاسياده.

خروبي امين.

انت عياشي من النوع الممتاز .
مازال ما فهمتِ الميساج ديالي ، قلت ليك : سير تكمش .ههههههه.ديك الفكرة ديال ارجعو الناس لصناديق الانتخابات مبقاتش واكلة.راه سيادك لي كيدفعوك باش تكون بوق كبير لارجاع المفسدين باش ابقاو افسدوا ويكلوا تاني فلوس الشعب .سير تكمش بحال ولاد الشعب الواعين لي عرفين بلي الانتخابات غير القوالب والنصب والحيل .كول خص الانتخابات المقبلة تكون بلا تعويضات ولا تقاعد وتشوف واش غادي اترشح شي واحد .وحتى انت باغي التعويضات والتقاعد ديال البرلمان .ههههههه.سير اوا تكمش بحال ولاد الشعب .
المقاطعة هي التمام ديال لي بغا ايخوَّن المال العام .وبَعَّدْ على السياسة الخاوية راه فالمغرب كاع الاحزاب غير ولاد الشفارة والنصابة .
براكة عليك هاذ المرة .تكمش تكمش ونسى الانتخابات .مقاطعوووووووون .مقاطعوووووون .

في 01 أبريل 2019 الساعة 17 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

أزيلال:مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام لسكان دوار إسقاط نحو مقر العمالة

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

دمنات:احتفاءا باليوم العالمي للمرأة ..نزلاء دار الطالبة يركبون صهوة الإبداع للتحدي!!

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

دعوة إلى فك الاحتجاز عن النسوة بمخيمات تندوف

أمن ازيلال يعتقل " قوادتين " ومجموعة من العاهرات ...

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

شكاية إلى وزير الصحة . بني ملال : إهمال و تقصير في القيام بالواجب بالمر

المثقف التونسي فرحات عثمان يبعث برسالة قوية لمحمد السادس

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري بشأن إقصاء الفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين من

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير العدل المحترم "ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى

بلاغ وزير الداخلية بشأن التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة

عمود : "هــا المعقول !" " ...وَنِعمَ الفِرَاسة ! ...ونعم الخطاب ! " العدد 08/2017 بتاريخ 29 /07/ 201

المسيحين من اصل مغربي والقاطنين بالمغرب و خارج المغرب

رسالة مفتوحة إلى سعادة عامل إقليم أزيلال السيد المحترم امحمد العطفاوي

رسالة مفتوحة إلى من يهمه أمر'' سوق الأحد'' بدمنات

رسالة مفتوحة إلى كل من يخاصم صناديق الاقتراع: بقلم : إنفي محمد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

لماذا لا تحرك شعوب منطقة الخليج ساكنا أمغلوبة على أمرها أم راضية عن أنظمتها ؟ // محمد شركي


حراك الجزائر.. هل يُسَارِعُ بن صالح بإقالة أحمد قايد صالح؟ // زهير داودي*


تساءلت لمَ العزلة افضل ؟. بقلم :عبدالرزاق


من الاشعار الامازيغية المنقرضة : قصيدة..تامگرا..الحصاد.. // الباحث والشاعر الحسن اعبا


صورة واحدة وألف ألم! بقلم :هدى مرشدي


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي


رد على بنسالم حميش حول الهوية والظهير وحرف الأمازيغية // مبارك بلقاسم


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي


حراك الجزائر بعد تعيين الرئيس بن صالح ذ/ أحمد الدغرني


بين السلطة وإكراهاتها والحرية وانزلاقاتها // محمد ميركو


على نصل انتظار ذ.مالكة حبرشيد


مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ببني ملال تعزي في وفاة والد الأستاذ مجدي عبد العزيز


أزيــلال : تعزية ومواساة وفي وفاة المشول برحمته ، الصديق : " احماد ايت طالب " موظف سابق بمديرية المياه والغابات

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى الرجوع لنمط الاقتراع الفردي

 
أنشـطـة نقابية

المنظمة المغربية تقدم مذكرة مطلبية إلى الحكومة المغربية


النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإرجاع أجور المضربين وتدعو لإضراب وطني

 
انشطة الجمعيات

دمنات / الكاتب العام للعمالة يحضر فعاليات الدورة الاولى لمهرجان دمنات للمسرح


" تثمين المنتوج المحلي والتراث قاطرة للتنمية بحي اكنان" شعار المهرجان الربيعي في نسخته الثانية بدمنات

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وزيرة إسرائيلية: إن الجزائريين والمغاربة والتونسيين حمقى ويستحقون الموت


بالفيديو: أستاذ جامعي يجبر طالبين على خلع سرواليهما


ترامب : اشترينا سيناء من السيسي لترحيل الفلسطينيين وهذه تفاصيل الصفقة

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تهنئــة : زواج مبروك للعروسين

 
 

»  ثقافة عامة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة