مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         في واقعة تستحق التقدير...تسجيل مخالفة سير في حق شقيقة "الحموشي" بالرباط             الأمن يعتقل طالبة جامعية بأكادير بتهمة لا تخطر على بال             بني ملال / اولاد امبارك : الدرك يحجز طنا من الماحيا” و2 وطنين من التين المخمر -صور             الساحة والحمار ... بقلم : ذ. نصر الله البوعيشي             لا أحِبُّك يا بنكيران // عبد الإلاه             ريحتك عطات // سليمان الريسوني             أيادي تمتد لتخريب علامات تحمل أسماء الاحياء نموذجا حي ازلافن بازيلال             تفاصيل مثيرة حول إنقاذ مغاربة لمواطنة ألمانية ذبحها شخصٌ وهي تُمارس الرياضة بطنجة             Le Conseil provincial a récemment tenu sa session ordinaire de juin 2019             الشاف” رشيد .. وجه مشرق للشرطة المواطنة //عزيز لعويسي             الحسناوي وقانون الأمازيغية            بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر            سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟            مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟            مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد            رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات            مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين            رجل أمن سعودي يضرب معتمراً في الحرم المكي            بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

الحسناوي وقانون الأمازيغية


بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر


سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟


مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟


مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد


رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات


مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين


رجل أمن سعودي يضرب معتمراً في الحرم المكي


عبيدات الرمى - لهدية


فيديو يزعم تأكيد تهمة اغتصاب نيمار امرأة في باريس

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

(حوار) نور الدين هليل.. مدرب مغربي من أفورار ( أزيلال ) يتسلق الدرجات رفقة نادي تورينو الإيطالي


الترجي يرفض إرجاع الكاس والميداليات ويقرر اللجوء إلى الطاس

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة حول إنقاذ مغاربة لمواطنة ألمانية ذبحها شخصٌ وهي تُمارس الرياضة بطنجة


جريمة قتل بشعة بطلها شاب في ريعان الشباب وهذه التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

ازيلال / إصابة شخص في حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة


أزيــلال / ايت اعتاب : صادم / صور ـــ التهور وقنطرة يتسببان في حادثة سير بمدخل اوزود


أزيــلال / واولى : حادثة سير مميتة بين دراجة نارية وحافلة للنقل السياحي خلفت قتيلان ...

 
الأخبار المحلية

أيادي تمتد لتخريب علامات تحمل أسماء الاحياء نموذجا حي ازلافن بازيلال


أزيــلال / تيموليلت : كلب مسعور يعض ستينيا وطفلة ويرسلهم الى المستعجلات .. قبل قتله من طرف المواطنين .


أزيــلال /جماعة تابية : نفوق العشرات من الأغنام بسبب مرض مجهول و"الكسابة" يستغيثون !....

 
الجهوية

بني ملال / اولاد امبارك : الدرك يحجز طنا من الماحيا” و2 وطنين من التين المخمر -صور


Le Conseil provincial a récemment tenu sa session ordinaire de juin 2019


خنيفرة : فيديو / ملثم يسطو على وكالة بنكية باستعمال “جويجة”.

 
الوطنية

في واقعة تستحق التقدير...تسجيل مخالفة سير في حق شقيقة "الحموشي" بالرباط


الأمن يعتقل طالبة جامعية بأكادير بتهمة لا تخطر على بال


زيادات مرتقبة في أجور الموظفين ابتداء من هذا الشهر أو الشهر المقبل


بلاغ وزارة القصور الملكية حول احتفالات الذكرى 20 لعيد العرش


جطو والعدوي يفتحان ملف التعويضات بمجالس الجهات

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2019 الساعة 17 : 04


مهام الفلسفة الطبية

د زهير الخويلدي

 

 

 

" يمكن أن يكون الطب بالنسبة للفلسفة العامة في العلوم مناسبة التفكير الابستيمولوجي الأساسي في العلاقة بين النظرية والتطبيق داخل العلم" -  ألودي جيرو - فلسفة الطب،1[1]

لقد انتهت الفلسفة في الآونة الأخيرة أن اتخذت دلالة واسعة جدا بحيث لم تعد تفيد أي شيء تقريبا بالنظر  إلى معناها الأصلي الذي كان يشير إليه اسمها المنحدر من التراث الإغريقي: فيلوصوفيا أي محبة الحكمة.لعل الاستعمالات الضعيفة لمفردة الفلسفة هي التي تسببت في هذا الانحباس الدلالي والقصور الوظيفي عندما غدت الصناعة تقتصر على ابتكار المفاهيم وتمثيل العالم وتحليل اللغة العلمية والتفكير في المعرفة. بينما تم إهمال المعاني الجذرية للفلسفة الأصيلة والحية والتي احتمت بها البشرية عند الشدائد سابقا للدفاع عن نفسها وللاحتماء بالقيم الكونية لما كانت تربطها بالحكمة العملية وتتخذها سلاحا ثوريا ضد الظلم والتفاوت وفنا في الحياة الجيدة وتزج بها في معركة ضمان البقاء في صراع إرادات من أجل حسن الوجود للأكثر صلابة واقتدار. لا يمكن الاقتصار في تحديد مفهوم الفلسفة على اعتبارها مجرد معرفة نظرية أو رؤية تصورية للعالم ولا يجدر الاكتفاء بالتعامل معها على أنها مجرد نظرية لغوية أو مقاربة تفكيرية للحقيقة وإنما يجب التعويل على التطبيق والممارسة في صياغة المبادئ وإدخالها إلى أرض الإيتيقا الطبية. لكن كيف تتغلب المجتمعات على المؤثرات والعواطف والأهواء المخلفة للانقسامات والمنازعات وتتمكن من بناء أشكال مفتوحة من الحياة وتتقاسم  جملة من الرؤى المُيَسِّرَة على تخطي أزماتها والرد على تحدياتها؟ وماهي المهام المعهودة على الفلسفة الطبية في زمن المرض المعولم؟

يبدو أن الفلسفة العملية في حاجة ماسة إلى منهجية المعرفة التاريخية من أجل أن تكون في مستوى الحدث الحضاري ولكي تكتسب القدرة الإجرائية على فهم عالم الحياة واقتراح توجهات معيارية تنويرية متروية.لهذا يستمد التفكير في الإيتيقا وجوده من تعقل ظروف حياة المهاجرين وإجراء نقاشات حول خاتمة الحياة والارتياب من تزايد الفساد في أجهزة الدولة والبحث المتواصل عن تحيين النزاعات حول المصالح.  إذ يكفي أن يخرج المرء إلى الشارع ويلتحق بالجامعة أو يذهب إلى السوق والمساحات التجارية الكبرى حتى يجد نفسه في عدة إحراجات أخلاقية وتنهال عليه الأسئلة حول المعيار والقيمة من كل حدب وصوب إلا أنه لا يقدر بسهولة على اتخاذ موقف وتقديم رأي وتسديد حكم حول السلوك الجيد والقرار الصائب ويحتاج إلى الكثير من التروي والمداولة والتثبت والتركيز والتدقيق والتحقيق لكي يشرع في حسن الاختيار. هكذا واجهت الفلسفة الطبية العديد من المعضلات الشخصية واصطدمت بجملة من المآزق الحقيقية عندما حاولت استعمال النماذج العلمية الكبرى بغية بلورة الرهانات الجماعية وتعذر عليها العثور على إيتيقا طبية ملائمة ووجدت نفسها مترددة بين التركيز على تخليق السياسة والعناية الطبية بالمرضى وحسن استقبال المهاجرين وإغاثة اللاجئين وتمكين الناس من حرية التنقل بين البلدان والمطالبة بحماية المعطيات الشخصية وبحق النفاذ إلى المعلومة والرفق بالحيوانات والنباتات والمحافظة عليها من الانقراض والاهتمام بصحة الشعوب وسلامة السكان ووقايتهم من الآفات والأوبئة والأمراض الخطيرة.

تقوم الفلسفة الطبية بتحليل صارم للأفكار التي تطرحها النظريات والممارسات العلاجية وتقترح مجموعة من الحدوسات العامة التي تساعد على تطوير الطب والصيدلة والطرق الوقائية والتطبيقات الاستشفائية. وعلى الرغم من أن الأطباء لا ينظرون إلى الأمراض بنفس الطريقة ويتوزعون بين المادية المنظومية والواقعية الابستيمولوجية والروحانية العرفانية ولا يقترحون نفس الطرق العلاجية ونفس الأدوية إلا أن فلسفة الطب تساعدهم على اكتشاف أدوية جديدة وتجويد التجارب المخبرية والمحاولات الاكلينيكية[2].

 كما يمكن للفلسفة الطبية من حيث هي طرح للمبادئ الخاصة بالصحة وابتكار للمعايير المساعدة على الحياة الجيدة أن توضع على الطاولة مجادلة الحجج المقنعة وقراءة عميقة للأحداث الكبرى واهتمام دقيق بالتفاصيل والتقاط منتبه للجزئيات وتعقل شامل للأوضاع أن تكون بوصلة للناس وتدبير حكيم لحياتهم. وتضم هذه البوصلة كل من البيوإيتيقا وأخلاقيات البيئة وآداب المهنة وضوابط العمل العمومي ولذلك تقود الرهانات التي تسعى إلى تحقيقها نحو إيجاد فلسفة إيتيقية عابرة للاختصاصات وتحوز على نظرة كوكبية.

تحاول الكثير من المجتمعات بالرغم من تعددها وتعقدها أن تصل إلى حالة من التعايش والتآنس في ظل تنوع القيم واندلاع مواجهات عنيفة ونزاعات طويلة حول أشكال استعمال الجسد وتمثلات الخير ومعايير المساواة وشروط المواطنة وسبل تحصيل السعادة والدروب الموصلة إلى الخلاص والغايات التامة للحي. فالحياة ليست معركة بين القوى المتصارعة يكون فيها الهدف هو التغلب على الخصم بكل الأساليب وإنما هي فاصل زمني يسعى من خلاله الجميع إلى تحصيل إمكانيات وإعداد قدرات للنجاح في تحقيق ذواتهم. لقد أحدث مفهوم الإنجاب الطبي انقلابا شاملا في مفهوم العائلة واحتلت وسائل الاتصال الحديثة مكانة بارزة في الوجود الاجتماعي وصارت أكثر قدرة على توفير المعلومة والتأثير في الرأي العام وتوجيهه ويمكنها أن تمثل خطرا على الحريات والحقوق وصارت التأثيرات المناخية تهدد الكوكب وبقاء الأنواع.

لعل أهم تحدي ينتصب أمام قيام مشروع إيتيقي متكامل هو الانتقال المستمر وغير المجدي الذي يقوم به الناس من مرجعية إلى أخرى ومن سلم قيمي إلى آخر والبحث المتواصل عن تطابق المبادئ مع الواقع الأكثر عينية والوحشية الناتجة عن اجتياز السياسة عتبات الضمير الأخلاقي وعطوبية الأفعال البشرية.

في الواقع لم تقتصر فلسفة الطب على الفحص الدقيق للأجسام والكشف عن الأمراض والتخلص من الألم والحرص على الشفاء والسلامة الجسدية وإنما أصبحت تطرح قضايا ايتيقية حارقة تهتم بالصحة العمومية والحياة الجيدة والنظافة والبيئة والمحيط السليم وتصارع قصد الرفع من الأمل في الحياة وقهر التهرم[3]. لماذا تفرض التحولات الكبيرة في أشكال الرهانات أن تظل البوصلة الإيتيقية في حالة إعادة بناء مستمرة؟

المرجع:

1-Elodie Giroux, la philosophie de la médicine, in le précis de la philosophie de la médicine 2011, diriger par  A. Barberousse, D. Bonnay , M. Cozik, chapitre XII, p406.

 

2-Mario Bunge, Philosophie de la médicine, concepts et méthodes, 2013, traduit par Pierre Deleporte, éditions Matériologiques, Paris,2019.

 

3-Jean François Braunstein,  Histoire et philosophie de la médicine, in Revue Archives de la philosophie, 2010-N°04, Tome73, pages 579 à 583

 

 

كاتب فلسفي



[1] Elodie Giroux, la philosophie de la médicine, in le précis de la philosophie de la médicine 2011, diriger par  A. Barberousse, D. Bonnay , M. Cozik, chapitre XII,p406.

[2] Voir Mario Bunge, Philosophie de la médicine, concepts et méthodes, 2013, traduit par Pierre Deleporte, éditions Mactériologiques, Paris,2019.

[3] Voir Jean François Braunstein,  Histoire et philosophie de la médicine, in Revue Archives de la philosophie, 2010-N°04, Tome73, pages 579 à 583

 


329

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 
 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع جماعة حدبوموسى

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

قضاة المغرب يحاكمون آليات تقييمهم

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

هكذا تحدث ...بقلم .ذ. عبدالقادر الهلالي‎

البقاء للأجنس لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما ب...قيمهم (عبد القادر الهلالي)‎

السبات الشتوى سنويا بقلم : عبد القادر الهلالي

هوامش أمنية، رسالة الى من يهمه الأمر كتبها:عبدالقادر الهلالي

في الحاجة النسوية بقلم :عبدالقادر الهلالي

هل أتاك حديث نساء الكهف؟ بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الساحة والحمار ... بقلم : ذ. نصر الله البوعيشي


لا أحِبُّك يا بنكيران // عبد الإلاه


ريحتك عطات // سليمان الريسوني


الشاف” رشيد .. وجه مشرق للشرطة المواطنة //عزيز لعويسي


في تيفلت.. وردة مغربية أخرى // عادل الزبيري


قراءة في مجموعة “لاعبة النرد” للقاصة المغربية خديجة عماري // د.موسى الحسيني


عصيان وشهداء في الخرطوم وأم درمان الخرطوم : مصطفى منيغ


ريــــم جـزائـــريــــة في شـــــبـاك قـصـــيـدة عـراقيـــــة شعـــر : حســــين حســــن التلســـــيـني


موراكوش Murakuc هو الاسم الأمازيغي للمغرب بقلم : ذ. مبارك بلقاسم


الدولة الديمقراطية بين السيادة والمواطنة بقلم : ذ . د زهير الخويلدي


سمو عاشق بقلم : سعيد لعريفي


من هم؟؟..إنهم شر البريئة..!!؟؟ بواسطة عبد الرحيم هريوى

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : وفاة المشمول برحمته الأستاذ :" حسن ايت منصور " بعد صراع مع المرض


أزيــلال : تعزية فى وفاة " سي لحسن الطالب " الموظف السابق بالمحكمة الإبتدائية ...


كلمة شكر على التعزية من عائلة السيد : " محمد أوحمي "رئيس جمعية الأعالي للصحافة

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

في بلاغ لأمانتها العامة: *جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة.

 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : مع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي بخريبكة ضد تسلط الإدارة الصحية وتمييزها بين الموظفين


أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...

 
انشطة الجمعيات

بشرى للجمعيات الثقافية بجهة بني ملال خنيفرة البث في دعم مشاريع برسم السنة المالية 2018


دمنات / مواکبة و دعم التعاونیات وتقویة قدراتها التنظیمیة و التدبیریة موضوع دورة تكوينية لفائدة التعاونيات الفلاحية

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

القضاء الجزائري يأمر بحبس رئيس الحكومة السابق


الحكم على خلية بمصر كانت تنوي اغتيال السيسي ومحمد بن نايف


فيديو مثير...الجنرال الجزائري "خالد نزار" يضرب شابا بعصاه بباريس

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة