مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         المخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب؟؟ // الحبيب عكي             تطور علم الميكانيكا عند ابن ملكا البغدادي // د زهير الخويلدي             " كم هو الموت تافه وسخيفة هي الحياة !! // عبده حقي             أخنيفرة : زوج ينهي حياة عم زوجته ببندقية صيد             " مخازنية" يضبطون 8 اشخاص يمارسون الجنس بشكل شاذ بينهم             دار ولد زيدوح : عرس يتحول الى مأثم بعد وفاة أم العريس في حادث انقلاب “بيكوب”             La première Edition du Tour du Maroc Touristique à Vélo : une apothéose             فلعة السراغنة / سيدي رحال: وفاة عشيقة بمنزل عشيقها تفاصيل كاملة             مفجع.. مصرع “قائد” شاب إثر حادثة سير مروعة قبيل يومين من انتقاله الى بني ملال / صور             أزيــلال : تعزية و مواساة في وفاة المرحوم " لحسن بن زياد" ممون الحفلات وصاحب مطعم " بنو زياد "...             اين حراس الغابة ؟؟؟مجزرة” خليجية في حق الثروة الحيوانية ضواحي مراكش تثير موجة استياء            المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "            روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى            أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان            تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال            في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت            لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس            فيسبوكي حر يوزع أبقار و أضاحي العيد بغوانتانامو المغرب ( الحلقة : 1 )            الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

اين حراس الغابة ؟؟؟مجزرة” خليجية في حق الثروة الحيوانية ضواحي مراكش تثير موجة استياء


المندوب الإقليمي للسياحة بأزيلال :" بحيرة بين الويدان.. تراث وطني استثنائي ومناظر طبيعية خلابة "


روعة: هكذا احتفل دوار في ازيلال بعيد الاضحى


أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسن الثاني بتطوان


تفاصيل الكاملة حول بناء السنيما بي مدينة أزيلال وهاد مقاله عن مافيا العقار في ازيلال


في المغرب فقط: بغل حاصل في "البياج" ديال الأوطوروت


لحظة دهس قاصر لسياح أجانب بمنطقة باب بوجلود بمدينة فاس


فيسبوكي حر يوزع أبقار و أضاحي العيد بغوانتانامو المغرب ( الحلقة : 1 )


شاهدوا أغرب صلاة لمغربي وهو داخل مسبح بمكناس


يوسف الزروالي نهاية مول كاسكيطة شفار بالدلائل خيانة زوجية

 
كاريكاتير و صورة

الرباح يعلن الحرب على المقالع
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

العناية بالبشرة في فصل الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

المدرب الجديد " وحيد خاليلودزيتش " يستدعي 46 لاعباً دولياً لخوض مبارتين وديتين (لائحة)


تعويضات مالية لفريق “شباب أطلس خنيفرة” ضحايا حادثة سير

 
الجريــمة والعقاب

" مخازنية" يضبطون 8 اشخاص يمارسون الجنس بشكل شاذ بينهم


ليلة عيد الاضحى.. شابة تقتل خطيبها بالقنيطرة

 
الحوادث

مفجع.. مصرع “قائد” شاب إثر حادثة سير مروعة قبيل يومين من انتقاله الى بني ملال / صور


أزيـلال / أفورار : حادث سير تسفر عن إصابة شابين، احدهما في حالة خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيـلال : شاب في مقتبل العمر يلقى حتفه غرقا بشلالات اوزود...


أزيلال / تكلا : عصابة تهاجم السائقين ليلا ومقتل أحد اللصوص من طرف السائق الذي تم الهجوم عليه .. وأخرى بايت امحمد التفاصيل


امام حضور غفير…تشيع جنازة الإمام المتوفي بعد تاديته صلاة العيد

 
الجهوية

أخنيفرة : زوج ينهي حياة عم زوجته ببندقية صيد


دار ولد زيدوح : عرس يتحول الى مأثم بعد وفاة أم العريس في حادث انقلاب “بيكوب”


La première Edition du Tour du Maroc Touristique à Vélo : une apothéose

 
الوطنية

فلعة السراغنة / سيدي رحال: وفاة عشيقة بمنزل عشيقها تفاصيل كاملة


الداخلية تستعد ل”زلزال” تغييرات بأسماء جديدة


مريرت : مأكولات فاسدة و غياب تام للمراقبة وانتشار واسع لعربات بيع الوجبات الخفيفة


إعتداءٌ شنيع بالسلاح على سائح أجنبي وتمزيق وجهه بمراكش بغرض السرقة ، في واضحة النهار


نزوح جماعي لمواطنين من إقليم قلعة السراغنة باتجاه أزيلال، بسبب تجاهل معاناتهم مع العطش

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مهام الفلسفة الطبية // د زهير الخويلدي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2019 الساعة 17 : 04


مهام الفلسفة الطبية

د زهير الخويلدي

 

 

 

" يمكن أن يكون الطب بالنسبة للفلسفة العامة في العلوم مناسبة التفكير الابستيمولوجي الأساسي في العلاقة بين النظرية والتطبيق داخل العلم" -  ألودي جيرو - فلسفة الطب،1[1]

لقد انتهت الفلسفة في الآونة الأخيرة أن اتخذت دلالة واسعة جدا بحيث لم تعد تفيد أي شيء تقريبا بالنظر  إلى معناها الأصلي الذي كان يشير إليه اسمها المنحدر من التراث الإغريقي: فيلوصوفيا أي محبة الحكمة.لعل الاستعمالات الضعيفة لمفردة الفلسفة هي التي تسببت في هذا الانحباس الدلالي والقصور الوظيفي عندما غدت الصناعة تقتصر على ابتكار المفاهيم وتمثيل العالم وتحليل اللغة العلمية والتفكير في المعرفة. بينما تم إهمال المعاني الجذرية للفلسفة الأصيلة والحية والتي احتمت بها البشرية عند الشدائد سابقا للدفاع عن نفسها وللاحتماء بالقيم الكونية لما كانت تربطها بالحكمة العملية وتتخذها سلاحا ثوريا ضد الظلم والتفاوت وفنا في الحياة الجيدة وتزج بها في معركة ضمان البقاء في صراع إرادات من أجل حسن الوجود للأكثر صلابة واقتدار. لا يمكن الاقتصار في تحديد مفهوم الفلسفة على اعتبارها مجرد معرفة نظرية أو رؤية تصورية للعالم ولا يجدر الاكتفاء بالتعامل معها على أنها مجرد نظرية لغوية أو مقاربة تفكيرية للحقيقة وإنما يجب التعويل على التطبيق والممارسة في صياغة المبادئ وإدخالها إلى أرض الإيتيقا الطبية. لكن كيف تتغلب المجتمعات على المؤثرات والعواطف والأهواء المخلفة للانقسامات والمنازعات وتتمكن من بناء أشكال مفتوحة من الحياة وتتقاسم  جملة من الرؤى المُيَسِّرَة على تخطي أزماتها والرد على تحدياتها؟ وماهي المهام المعهودة على الفلسفة الطبية في زمن المرض المعولم؟

يبدو أن الفلسفة العملية في حاجة ماسة إلى منهجية المعرفة التاريخية من أجل أن تكون في مستوى الحدث الحضاري ولكي تكتسب القدرة الإجرائية على فهم عالم الحياة واقتراح توجهات معيارية تنويرية متروية.لهذا يستمد التفكير في الإيتيقا وجوده من تعقل ظروف حياة المهاجرين وإجراء نقاشات حول خاتمة الحياة والارتياب من تزايد الفساد في أجهزة الدولة والبحث المتواصل عن تحيين النزاعات حول المصالح.  إذ يكفي أن يخرج المرء إلى الشارع ويلتحق بالجامعة أو يذهب إلى السوق والمساحات التجارية الكبرى حتى يجد نفسه في عدة إحراجات أخلاقية وتنهال عليه الأسئلة حول المعيار والقيمة من كل حدب وصوب إلا أنه لا يقدر بسهولة على اتخاذ موقف وتقديم رأي وتسديد حكم حول السلوك الجيد والقرار الصائب ويحتاج إلى الكثير من التروي والمداولة والتثبت والتركيز والتدقيق والتحقيق لكي يشرع في حسن الاختيار. هكذا واجهت الفلسفة الطبية العديد من المعضلات الشخصية واصطدمت بجملة من المآزق الحقيقية عندما حاولت استعمال النماذج العلمية الكبرى بغية بلورة الرهانات الجماعية وتعذر عليها العثور على إيتيقا طبية ملائمة ووجدت نفسها مترددة بين التركيز على تخليق السياسة والعناية الطبية بالمرضى وحسن استقبال المهاجرين وإغاثة اللاجئين وتمكين الناس من حرية التنقل بين البلدان والمطالبة بحماية المعطيات الشخصية وبحق النفاذ إلى المعلومة والرفق بالحيوانات والنباتات والمحافظة عليها من الانقراض والاهتمام بصحة الشعوب وسلامة السكان ووقايتهم من الآفات والأوبئة والأمراض الخطيرة.

تقوم الفلسفة الطبية بتحليل صارم للأفكار التي تطرحها النظريات والممارسات العلاجية وتقترح مجموعة من الحدوسات العامة التي تساعد على تطوير الطب والصيدلة والطرق الوقائية والتطبيقات الاستشفائية. وعلى الرغم من أن الأطباء لا ينظرون إلى الأمراض بنفس الطريقة ويتوزعون بين المادية المنظومية والواقعية الابستيمولوجية والروحانية العرفانية ولا يقترحون نفس الطرق العلاجية ونفس الأدوية إلا أن فلسفة الطب تساعدهم على اكتشاف أدوية جديدة وتجويد التجارب المخبرية والمحاولات الاكلينيكية[2].

 كما يمكن للفلسفة الطبية من حيث هي طرح للمبادئ الخاصة بالصحة وابتكار للمعايير المساعدة على الحياة الجيدة أن توضع على الطاولة مجادلة الحجج المقنعة وقراءة عميقة للأحداث الكبرى واهتمام دقيق بالتفاصيل والتقاط منتبه للجزئيات وتعقل شامل للأوضاع أن تكون بوصلة للناس وتدبير حكيم لحياتهم. وتضم هذه البوصلة كل من البيوإيتيقا وأخلاقيات البيئة وآداب المهنة وضوابط العمل العمومي ولذلك تقود الرهانات التي تسعى إلى تحقيقها نحو إيجاد فلسفة إيتيقية عابرة للاختصاصات وتحوز على نظرة كوكبية.

تحاول الكثير من المجتمعات بالرغم من تعددها وتعقدها أن تصل إلى حالة من التعايش والتآنس في ظل تنوع القيم واندلاع مواجهات عنيفة ونزاعات طويلة حول أشكال استعمال الجسد وتمثلات الخير ومعايير المساواة وشروط المواطنة وسبل تحصيل السعادة والدروب الموصلة إلى الخلاص والغايات التامة للحي. فالحياة ليست معركة بين القوى المتصارعة يكون فيها الهدف هو التغلب على الخصم بكل الأساليب وإنما هي فاصل زمني يسعى من خلاله الجميع إلى تحصيل إمكانيات وإعداد قدرات للنجاح في تحقيق ذواتهم. لقد أحدث مفهوم الإنجاب الطبي انقلابا شاملا في مفهوم العائلة واحتلت وسائل الاتصال الحديثة مكانة بارزة في الوجود الاجتماعي وصارت أكثر قدرة على توفير المعلومة والتأثير في الرأي العام وتوجيهه ويمكنها أن تمثل خطرا على الحريات والحقوق وصارت التأثيرات المناخية تهدد الكوكب وبقاء الأنواع.

لعل أهم تحدي ينتصب أمام قيام مشروع إيتيقي متكامل هو الانتقال المستمر وغير المجدي الذي يقوم به الناس من مرجعية إلى أخرى ومن سلم قيمي إلى آخر والبحث المتواصل عن تطابق المبادئ مع الواقع الأكثر عينية والوحشية الناتجة عن اجتياز السياسة عتبات الضمير الأخلاقي وعطوبية الأفعال البشرية.

في الواقع لم تقتصر فلسفة الطب على الفحص الدقيق للأجسام والكشف عن الأمراض والتخلص من الألم والحرص على الشفاء والسلامة الجسدية وإنما أصبحت تطرح قضايا ايتيقية حارقة تهتم بالصحة العمومية والحياة الجيدة والنظافة والبيئة والمحيط السليم وتصارع قصد الرفع من الأمل في الحياة وقهر التهرم[3]. لماذا تفرض التحولات الكبيرة في أشكال الرهانات أن تظل البوصلة الإيتيقية في حالة إعادة بناء مستمرة؟

المرجع:

1-Elodie Giroux, la philosophie de la médicine, in le précis de la philosophie de la médicine 2011, diriger par  A. Barberousse, D. Bonnay , M. Cozik, chapitre XII, p406.

 

2-Mario Bunge, Philosophie de la médicine, concepts et méthodes, 2013, traduit par Pierre Deleporte, éditions Matériologiques, Paris,2019.

 

3-Jean François Braunstein,  Histoire et philosophie de la médicine, in Revue Archives de la philosophie, 2010-N°04, Tome73, pages 579 à 583

 

 

كاتب فلسفي



[1] Elodie Giroux, la philosophie de la médicine, in le précis de la philosophie de la médicine 2011, diriger par  A. Barberousse, D. Bonnay , M. Cozik, chapitre XII,p406.

[2] Voir Mario Bunge, Philosophie de la médicine, concepts et méthodes, 2013, traduit par Pierre Deleporte, éditions Mactériologiques, Paris,2019.

[3] Voir Jean François Braunstein,  Histoire et philosophie de la médicine, in Revue Archives de la philosophie, 2010-N°04, Tome73, pages 579 à 583

 


404

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



واويزغت :حملــة لإقرار ثبوت الزواج بمدينة واويزغت

فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية بارفالة اقليم ازي

افورار: اطر دار الولاد ترد على مقال

حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

دار ولد زيدوح :فرع المركز المغربي لحقوق الانسان يرصد استغلال سيارة الجماعة القروية لحدبوموسى

سوق السبت /اقليم الفقيه بن صالح : سقوط طبيب الاجهاض بيد االفرقة الامنية فى حالة تلبس بسوق السبت

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

حوار مع ماركسي مغربي حول التحالف مع الإسلاميين.بقلم: عبد الحق الريكي

أبريل: النسخة الثانية للسباق الدولي على الطريق بآسفي

نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع جماعة حدبوموسى

المغرب يعلن انتصاره الدبلوماسي في القضية الوطنية بقلم: ذ. الكبير الداديسي

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما حقيقة الأرقام وما الأثر على الواقع؟؟؟؟

قضاة المغرب يحاكمون آليات تقييمهم

فيزياء المستحيل . بقلم :عبد القادر الهلالي

هكذا تحدث ...بقلم .ذ. عبدالقادر الهلالي‎

البقاء للأجنس لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما ب...قيمهم (عبد القادر الهلالي)‎

السبات الشتوى سنويا بقلم : عبد القادر الهلالي

هوامش أمنية، رسالة الى من يهمه الأمر كتبها:عبدالقادر الهلالي

في الحاجة النسوية بقلم :عبدالقادر الهلالي

هل أتاك حديث نساء الكهف؟ بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

المخيمات الصيفية ولعبة الحضور والغياب؟؟ // الحبيب عكي


تطور علم الميكانيكا عند ابن ملكا البغدادي // د زهير الخويلدي


" كم هو الموت تافه وسخيفة هي الحياة !! // عبده حقي


الحسين ظالمًا.. كتب حسين عطا القراط


الـمـــرأة الصـالحـــــة شعــر : حســين حســن التلســـيني


نماذج مختارة من روائع الشعر الأمازيغي بالأطلس المركزي |/ علي أوعبيشة


أذكى من هوكينغ وأبلد من حمار // أحمد عصيد


هل تفيك _آآآه_حقك يا هبة؟ بقلم :ذ . مليـكة حبرشيد


لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام “لحم” النساء ولحوم الغنم؟ بقلم جواد مبروكي


التعريب في التعليم والفشل الذريع بقلم: لحسن أمقران.


أَمِينَا يهودية في أثينا : مصطفى منيغ

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية و مواساة في وفاة المرحوم " لحسن بن زياد" ممون الحفلات وصاحب مطعم " بنو زياد "...


وفاة المشمول برحمته احمد العزامي ، موظف سابق بمديرية النقل والتجهيز بأزيلال

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

طلب مساعدة عاجلة والله لا يضيع أجر المحسنين

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

الدار البيضاء-سطات.. "الشباب رافعة أساسية لمواصلة المسار" شعار اللقاء الجهوي الثاني لشبيبة “الأحرار”

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

مهاجر مغربي بإيطاليا يذبح أخته يوم العيد، ويدفنها وسط المطبخ

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة