مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي             تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية             مشاكل نفسية وفشل مادي واجتماعي.. حكاية مسير شركة لكراء السيارات بمراكش في ريعان شبابه قادته أزمة كورونا للانتحار             ارتفاع مستمر في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا وقريبا رفع حالة الطوارئ الصحية بالمغرب             الدار البيضاء.. توقيف ثلاث سيدات يشتبه تورطهن في إعداد منزل للدعارة والتحريض على خرق الطوارئ الصحية             إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال             أزيــلال : مصرع طفل صعقا بالكهرباء بجماعة أنركي             بالصور..مجهولون يدنّسون النصب التذكاري لشارع “عبد الرحمن اليوسفي”             تفاصيل خلاف عميق بين وزير الصحة و مدير مديرية الاوبئة وهذا الأخير سيعود قريبا ..             انخفاض مبشر في عدد المصابين الجدد بفيروس كورونا بالمغرب ومعدل انتقال العدوى يواصل تقهقره             لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة            أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020            مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال            هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة             حرية التعبير تقود الى السجن             كورونا : اللي فيكم نسميه راجل اخرج لبرا             الانتهازيون             سفينة نوح ... المغربى             محمى من كورونا لا يحتاج الى كمامة             هذا هو حال المستشفى الإقليمي بأزيلال             هاذ الكاريكاتور ... راه عليك !            سوال ....جواب             ارضاء الذواق            الحكومة المغربية            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

لحظات مؤثرة لليوسفي في المستشفى مع بنسعيد وشهادات في حقه في المقبرة


أزيــلال : فوز رشيد الحسيني بالجائزة الثانية في برنامج تيمسيزوارين نـرمضان2020


مطالب الفلاحين بإقليم ازيلال


هجرة النسور الأمريكية إلى جبال شمال المغرب طنجة بأعداد كبيرة


Didier Raoult annonce la fin de l épidemie du coronavirus


مشاهد فرحة الأسبان بعودة الحياة من ساحة بلازا مايور الشهيرة


دعاء آخر ليلة من رمضان 2020 بصوت محمد الشناوي


طريقة صلاة العيد في البيت اتناء الحجر صحي للوقاية من وباء كرونا 2020

 
كاريكاتير و صورة

حرية التعبير تقود الى السجن
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

مفاصل الركبة وطرق العلاج

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

مباراة ليفربول وأتلتيكو أدت الى 41 وفاة بفيروس كورونا

 
الجريــمة والعقاب

صادم: أم تقتل طفليها وتحاول الانتحار بمنجل


اعتقال فتاة رمت مولودها بحاوية القمامة بخريبكة صباح عيد الفطر

 
الحوادث
 
الأخبار المحلية

أزيــلال : مصرع طفل صعقا بالكهرباء بجماعة أنركي


دمنات /الدرك الملكي يضع حدا لعصابة اجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة.


أزيــلال : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس " كورونا "لسيدة تنحدر من " انزو" بدمنات .

 
الجهوية

إصابة 4 حالات جديدة بفيروس" كورونا" من عائلة بائع السمك ببنى ملال


بنى ملال : بعد أصابة فتاة بفيروس " كورونا " بدمنات ، تسجيل إصابة جديدة ببني ملال لبائع السمك


خطير.... مجهولون يحرقون سيارة اقتنتها صاحبتها قبل 3 أيام وترجيح فرضية تصفية الحسابات

 
الوطنية

دردشات على الواتساب تضع زوجة وعشيقيها السجن المحلي


تعليمات للأمن والدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية


مشاكل نفسية وفشل مادي واجتماعي.. حكاية مسير شركة لكراء السيارات بمراكش في ريعان شبابه قادته أزمة كورونا للانتحار


ارتفاع مستمر في عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا وقريبا رفع حالة الطوارئ الصحية بالمغرب


الدار البيضاء.. توقيف ثلاث سيدات يشتبه تورطهن في إعداد منزل للدعارة والتحريض على خرق الطوارئ الصحية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 أبريل 2019 الساعة 34 : 02


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟

 

 

 

بقلم: فريد العتيقي

 

إن الإجابة على سؤال (لماذا الهجوم على الأمازيغ؟)، يفرض علينا، ان نوضح ولو قليلاً من يكونون الأمازيغ!؟ سؤال ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ عليه ﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ حقيقة الهجوم على الأمازيغ، ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ كذلك ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻭﺗﻐﻴﻴﺐ الأمازيغ عن ﺣﻀﺎﺭتهم ﻭﺛﻘﺎفتهم ،وتنسيبها لإنفسهم ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ “ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ” لشمال افريقيا، ﻭﻣﺨﺮﺟﻲ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼﻝ إلى النور.

 

لذا فالأمازيغ عزيزي القارئ هم اناس عاشوا ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ الأصلي، حيث ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻱ ﺷﻌﺐ ﺳﻜﻦ هذه الرقعة الجغرافية قبلهم، ﻭﻣﻊ غزو الإسلام السياسي لشمال إفريقيا، تم تعريب مجموعة من ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ، بإستثناء ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﻜﻨﺎﺭﻱ الذين ارتبطوا بإسبانيا ،وأمازيغ أزواد الذين حاولوا الحفاظ على لغتهم وثقافتهم الأم، ومن هذا المنطلق فالهجوم على الأمازيغ فهو هجوم تاريخي بدأ بالغزو العروبي ﻟﻤﺼﺮ ﻋﺎﻡ 641 ﻡ، ﺛﻢ ﺑﺮﻗﺔ ﻋﺎﻡ 669 ﻡ، ﺛﻢ لطرابلس ﻭﻓﺰﺍﻥ.. إلا أن ﻣﺮﺣﻠﺔ الهجوم المنظم ﺑﺪﺃ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻻﻃﻠﺴﻲ ﻏﺮﺑﺎ، ﺛﻢ ﺗﺒﻌﻪ ﺣﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺮ، ﻭﺍﻻﺧﻴﺮﺍﻥ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺍﺳﺘﻜﻤﻼ الهجوم على ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻻﻧﺪﻟﺲ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮ هذا الهجوم بطرق وأشكال مختلفة (ماديا/رمزيا) إلى أن ﺟﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺗﺸﻜﻠﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ الأنظمة العروبية على أرض الأمازيغ ﺑﻤﺴﻤﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﻇﻠﺖ الأمازيغية صامدة ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻔﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ احتوائها بالرغم من سياسات ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺿﺪ الأمازيغ ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻬﻢ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﻟﻐﺘﻬﻢ ﻭﻫﻮﻳﺘﻬﻢ.

 

وهنا لابد أن نفهم لماذا الهجوم على الأمازيغ في القرن الواحد والعشرين؟ بكل بساطة بكون قضيتهم أي ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ولدت كرد ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ المتبني ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺩﻭﻝ “الإحتقلال” ﻓﻲ تمازغا، ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻡ الأمازيغ بنهج سياسة لإبراز وفرض ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ الثقافية ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ بتأسيس حركة ثقافية بالجامعات، والجمعيات والمنظمات بالشارع السياسي، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ “ﺧﻠﻖ ﻭﻋﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ”، وبغض النظر عن المرجعيات والأسس الفكرية التي اعتمدها الأمازيغ في وضع خضاب سياسي امازيغي ،جعلت من هذا الأخير يتميز بنوع من العلمية والعقلانية ينتقد ويكسر جل الأطروحات العروبية السائدة بشمال افريقيا، حيث ﺷﻜﻠﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ الحقيقية ﻟﺐ اسبداد الأنظمة المخزنية و العسكرية من جهة ﻭﻫﺪﻑ الإسلام السياسي ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻭﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ من جهة أخرى، ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ على الأنظمة العروبية مواجهة امتداد الخطاب الأمازيغي بطريقة مباشرة كمحاولة احتواء القضية الأمازيغية وتشويهها ،اعتقال مناضلي القضية، تجاهل مطالب الحركة الأمازيغية… وبطريقة غير مباشرة بإختراق وصنع تيارات سياسية ودفعها لمواجهة (حرب بالوكالة) كل من يحمل الخطاب الأمازيغي أو له علاقة بالأمازيغية وخصوصا في الجامعات، لهذا على عاتق الأمازيغ وهنا اقصد الإنسان الحامل للخطاب الأمازيغي ﻭﺿﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻧﺎﺟﻌﺔ لتجاوز وتجنب الوقوع في الحروب بالوكالة التي تضعها الأنظمة العروبية لتكسير الأمازيغية، وليس مجرد ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﺴﻜﻨﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﺨﻤﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ التفكير في استراتيجيات جديدة ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ نشر بيانات وﺭﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ و ﻭﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺳﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻂ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ في دول المجاورة، لإعطاء الهوية الأمازيغية ﻗﻴﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ القوانين الدولية من خلال ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ اللغوي والحق في ﺗﺪﺭﻳﺲ تاريخ الأمازيغ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﻢ.

 

كما ان الهجوم على ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ يجعلنا ﻧﺘﻮﻗﻒ عنده ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻘﻤﻮﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﻘﻮﺩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ الحاكمة ﻭالتي ﺍﺗﺨﺬت ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮﻳﺔ ﻗﻤﻌﺖ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ تمازغا ﻭﺻﺒﻐﺖ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺑﻬﻮﻳﺔ ﺍﻗﺼﺎﺋﻴﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺘﻼﻗﺢ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ، فمجتماتنا الأمازيغية ﺷﺄنها ﺷﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺣﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﻟﻐﺎﺕ ﻭﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺷﻬﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ الثقافي ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻱ كالأكراد ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، وﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ.. وما علينا ان نفهمه كأمازيغ ويفهمه من يهجم علينا أن ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺼﻮﺭ ﻓﻜﺮﻱ ﻋﺒﺮ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺮﺍﺳﺦ ﻓﻲ ﺻﺪﻗﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻲ، ﺃﻱ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ.. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ نبني نظرتنا للقضايا التي تهمنا، ﻭﺃﻥ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺎﺕ إلى ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ، ﻟﻨﺼﻨﻊ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ.

 



548

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

الدخول المدرسي وسؤال الإصلاح الموعود! بقلم: محمد أولـوة

شباب واويزغت يمنع ترحيل معدات من مركز التأهيل المهني و يحتج على محاولة اغلاقه

مفردات الجنس عند العرب ...بقلم : كامل النجار -

رابطة الناطقين بالأمازيغية للإسلام السياسي بقلم : عبد السلام بومصر

استيلاء على 50 رأس من الغنم واستعمال الهروات والحجارة في المواجهة واختطاف شخص إلى وجهت مجهولة وإطل

تجديد هياكل فرع المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال‎

المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر: خوض إضراب وطني وإضرابات قطاعية ويفوض للأمانة الوطنية صلاحي

واويزغت:لا لتخريب صناديق التقاعد ...

التوجه الديمقراطي: إضراب وطني ومسيرة بالرباط الخميس 30 أكتوبر 2014





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

الجالية المغربية تمارس الدبلوماسية الموازية حفاظا على منتزه دولي بجبال الاطلس // محمد بونوار


أسامر ، إنسان ومجال وقيم … لا خبث وعنصرية ! // رجب ماشيشي


كورونا تحيي قيم التضامن بين المغاربة ! // الحسين أعيسى


في رثاء الزعيم عبد الرحمن اليوسفي // إسماعيل علالي*


عبد الرحمن اليوسفي الرّجل الذي قبّلَ الملكُ رأسَه // خالد التوزاني*


شكرا لك كورونا ! // اسماعيل الحلوتي


مقابلة مع هانز جورج جادامير. الحوار الهرمينوطيقي بين الأزمة البيشخصية والكتابة ترجمة د زهير الخويلدي


الأمن الصحي ورهان الدولة على الشعوب (هل تراهن النخبة على شعوب مريضة؟) الكاتب :سعيد لعريفي


أعوامنا الخمسة // د. وليد العرفي


المسرح جنحة و الحضارة في فسحة: بقلم: منصف الإدريسي الخمليشي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
انشطة الجمعيات

بلاغ حول عقار الهيدروكسي كلوروكين واستخدامه بالمغرب

 
التعازي والوفيات

أزيــلال : تعزية ومواساة لعائلة "سعد" في وفاة شقيقهم " الحسين " رحمه الله


تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" سمحمد أمزوار " أستاذ سابق بمدرسة إزلافن بأزيلال


تعزية ومواساة في وفاة والدة اخواننا وأخواتنا " ال المهرانى " رحمة الله عليها

 
طلب المساعدة من اهل الخير

طلب مساعدة : اللى كيعرف هذ السيد : " بورابعي الحسين "، اخبر السلطات المحلية أو أفراد عائلته ، بهذا الخبر

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عادل بركات أمينــا جهويــا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة ..

 
أنشـطـة نقابية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف يعقدان اجتماعا مشتركا

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

خبر سار ....لقاح روسي ضد فيروس كورونا ينجح في إختبارات سريرية على البشر


رجل يستمع لحكم إعدامه شنقا عبر “زووم”

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  طلب المساعدة من اهل الخير

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة