مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مرضى أزيلال وبني ملال يستفيدون من حملة مجانية             جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء             صحيفة إسبانية: إفتتاح اليخت الجديد للملك بالمضيق والمدعوون يدخلونه دون أحذية             العثور على شيك بقيمة 800 مليون داخل سيارة مدير الوكالة الحضرية بمراكش             جريمة قتل بشعة.. اختطاف و اغتصاب شابة في عمر الزهور و إضرام النار بجسدها             إختفاء طفل في ظروف غامضة إقليم خنيفرة             رحلة الشتاء والصيف :" العطش" يخرج ساكنة لتنتفض في وجه رئيس جماعتها             بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط حول تعرض امرأة لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى وفاتها             صور/إنفصاليون يُحدثون فوضى عارمة بشوارع العيون خلال إحتفالات تتويج المنتخب الجزائري             وأخيرا.. الإعلان عن أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان- اللائحة الكاملة             استقبال تاريخي لأبطال إفريقيا المنتخب الوطني الجزائري في باب الزوار بالجزائر العاصمة            لحضة وصول طائرة المنتخب الجزائري إلى مطار الجزائر             كيف تهكم مذيع مغربي على مستمعة انتقدت اداء منتخب البلاد ؟            زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها            أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

استقبال تاريخي لأبطال إفريقيا المنتخب الوطني الجزائري في باب الزوار بالجزائر العاصمة


لحضة وصول طائرة المنتخب الجزائري إلى مطار الجزائر


كيف تهكم مذيع مغربي على مستمعة انتقدت اداء منتخب البلاد ؟


زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها


أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين


فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

جريمة قتل بشعة.. اختطاف و اغتصاب شابة في عمر الزهور و إضرام النار بجسدها


الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة

 
الحوادث

20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

مرضى أزيلال وبني ملال يستفيدون من حملة مجانية


أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة


أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !

 
الجهوية

بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !


بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens

 
الوطنية

صحيفة إسبانية: إفتتاح اليخت الجديد للملك بالمضيق والمدعوون يدخلونه دون أحذية


العثور على شيك بقيمة 800 مليون داخل سيارة مدير الوكالة الحضرية بمراكش


رحلة الشتاء والصيف :" العطش" يخرج ساكنة لتنتفض في وجه رئيس جماعتها


بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط حول تعرض امرأة لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى وفاتها


صور/إنفصاليون يُحدثون فوضى عارمة بشوارع العيون خلال إحتفالات تتويج المنتخب الجزائري

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لماذا الهجوم على الأمازيغ؟ بقلم: فريد العتيقي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 أبريل 2019 الساعة 34 : 02


لماذا الهجوم على الأمازيغ؟

 

 

 

بقلم: فريد العتيقي

 

إن الإجابة على سؤال (لماذا الهجوم على الأمازيغ؟)، يفرض علينا، ان نوضح ولو قليلاً من يكونون الأمازيغ!؟ سؤال ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ عليه ﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ حقيقة الهجوم على الأمازيغ، ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ كذلك ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻭﺗﻐﻴﻴﺐ الأمازيغ عن ﺣﻀﺎﺭتهم ﻭﺛﻘﺎفتهم ،وتنسيبها لإنفسهم ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ “ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ” لشمال افريقيا، ﻭﻣﺨﺮﺟﻲ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼﻝ إلى النور.

 

لذا فالأمازيغ عزيزي القارئ هم اناس عاشوا ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ الأصلي، حيث ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻱ ﺷﻌﺐ ﺳﻜﻦ هذه الرقعة الجغرافية قبلهم، ﻭﻣﻊ غزو الإسلام السياسي لشمال إفريقيا، تم تعريب مجموعة من ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ، بإستثناء ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﻜﻨﺎﺭﻱ الذين ارتبطوا بإسبانيا ،وأمازيغ أزواد الذين حاولوا الحفاظ على لغتهم وثقافتهم الأم، ومن هذا المنطلق فالهجوم على الأمازيغ فهو هجوم تاريخي بدأ بالغزو العروبي ﻟﻤﺼﺮ ﻋﺎﻡ 641 ﻡ، ﺛﻢ ﺑﺮﻗﺔ ﻋﺎﻡ 669 ﻡ، ﺛﻢ لطرابلس ﻭﻓﺰﺍﻥ.. إلا أن ﻣﺮﺣﻠﺔ الهجوم المنظم ﺑﺪﺃ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻻﻃﻠﺴﻲ ﻏﺮﺑﺎ، ﺛﻢ ﺗﺒﻌﻪ ﺣﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺮ، ﻭﺍﻻﺧﻴﺮﺍﻥ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺍﺳﺘﻜﻤﻼ الهجوم على ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻻﻧﺪﻟﺲ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮ هذا الهجوم بطرق وأشكال مختلفة (ماديا/رمزيا) إلى أن ﺟﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺗﺸﻜﻠﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ الأنظمة العروبية على أرض الأمازيغ ﺑﻤﺴﻤﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﻇﻠﺖ الأمازيغية صامدة ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻔﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ احتوائها بالرغم من سياسات ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺿﺪ الأمازيغ ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻬﻢ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﻟﻐﺘﻬﻢ ﻭﻫﻮﻳﺘﻬﻢ.

 

وهنا لابد أن نفهم لماذا الهجوم على الأمازيغ في القرن الواحد والعشرين؟ بكل بساطة بكون قضيتهم أي ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ولدت كرد ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ المتبني ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺩﻭﻝ “الإحتقلال” ﻓﻲ تمازغا، ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻡ الأمازيغ بنهج سياسة لإبراز وفرض ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ الثقافية ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ بتأسيس حركة ثقافية بالجامعات، والجمعيات والمنظمات بالشارع السياسي، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ “ﺧﻠﻖ ﻭﻋﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ”، وبغض النظر عن المرجعيات والأسس الفكرية التي اعتمدها الأمازيغ في وضع خضاب سياسي امازيغي ،جعلت من هذا الأخير يتميز بنوع من العلمية والعقلانية ينتقد ويكسر جل الأطروحات العروبية السائدة بشمال افريقيا، حيث ﺷﻜﻠﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ الحقيقية ﻟﺐ اسبداد الأنظمة المخزنية و العسكرية من جهة ﻭﻫﺪﻑ الإسلام السياسي ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻭﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ من جهة أخرى، ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ على الأنظمة العروبية مواجهة امتداد الخطاب الأمازيغي بطريقة مباشرة كمحاولة احتواء القضية الأمازيغية وتشويهها ،اعتقال مناضلي القضية، تجاهل مطالب الحركة الأمازيغية… وبطريقة غير مباشرة بإختراق وصنع تيارات سياسية ودفعها لمواجهة (حرب بالوكالة) كل من يحمل الخطاب الأمازيغي أو له علاقة بالأمازيغية وخصوصا في الجامعات، لهذا على عاتق الأمازيغ وهنا اقصد الإنسان الحامل للخطاب الأمازيغي ﻭﺿﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻧﺎﺟﻌﺔ لتجاوز وتجنب الوقوع في الحروب بالوكالة التي تضعها الأنظمة العروبية لتكسير الأمازيغية، وليس مجرد ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﺴﻜﻨﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﺨﻤﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ التفكير في استراتيجيات جديدة ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ نشر بيانات وﺭﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ و ﻭﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺳﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻂ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ في دول المجاورة، لإعطاء الهوية الأمازيغية ﻗﻴﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ القوانين الدولية من خلال ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ اللغوي والحق في ﺗﺪﺭﻳﺲ تاريخ الأمازيغ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﻢ.

 

كما ان الهجوم على ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ يجعلنا ﻧﺘﻮﻗﻒ عنده ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻘﻤﻮﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﻘﻮﺩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ الحاكمة ﻭالتي ﺍﺗﺨﺬت ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮﻳﺔ ﻗﻤﻌﺖ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ تمازغا ﻭﺻﺒﻐﺖ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺑﻬﻮﻳﺔ ﺍﻗﺼﺎﺋﻴﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺘﻼﻗﺢ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ، فمجتماتنا الأمازيغية ﺷﺄنها ﺷﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺣﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﻟﻐﺎﺕ ﻭﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺷﻬﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ الثقافي ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻱ كالأكراد ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، وﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ.. وما علينا ان نفهمه كأمازيغ ويفهمه من يهجم علينا أن ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺼﻮﺭ ﻓﻜﺮﻱ ﻋﺒﺮ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺮﺍﺳﺦ ﻓﻲ ﺻﺪﻗﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻲ، ﺃﻱ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ.. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ نبني نظرتنا للقضايا التي تهمنا، ﻭﺃﻥ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺎﺕ إلى ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ، ﻟﻨﺼﻨﻊ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ.

 



281

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟بقلم : هاشم صالح

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

كأن شيئاً لم يكن! بقلم تركي بني خالد

ذاكرة كفاح النساء: صفحة المرأة بجريدة الاتحاد المغربي للشغل (الطليعة).بقلم :زكية داود

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

أيت امحمد :الطريق الرابطة بين ايت امحمد وازيلال صالحة للحرث

تحقيق : جهازُ الشرطة بالمغرب.. جسمٌ مريض

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

البوليساريو تكذب الامين العام للامم المتحدة، ولكن...؟ بقلم: مصطفى سيدي مولود

العفو بين القانون والرقص على حبال السياسة بقلم : ذ.الكبير الداديسي

الدخول المدرسي وسؤال الإصلاح الموعود! بقلم: محمد أولـوة

شباب واويزغت يمنع ترحيل معدات من مركز التأهيل المهني و يحتج على محاولة اغلاقه

مفردات الجنس عند العرب ...بقلم : كامل النجار -

رابطة الناطقين بالأمازيغية للإسلام السياسي بقلم : عبد السلام بومصر

استيلاء على 50 رأس من الغنم واستعمال الهروات والحجارة في المواجهة واختطاف شخص إلى وجهت مجهولة وإطل

تجديد هياكل فرع المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال‎

المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر: خوض إضراب وطني وإضرابات قطاعية ويفوض للأمانة الوطنية صلاحي

واويزغت:لا لتخريب صناديق التقاعد ...

التوجه الديمقراطي: إضراب وطني ومسيرة بالرباط الخميس 30 أكتوبر 2014





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني


سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :


رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " إخلف ايت اصحا " عم رئيس جماعة تامدة نومرصيد


تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

إختفاء طفل في ظروف غامضة إقليم خنيفرة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة