مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         مرضى أزيلال وبني ملال يستفيدون من حملة مجانية             جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء             صحيفة إسبانية: إفتتاح اليخت الجديد للملك بالمضيق والمدعوون يدخلونه دون أحذية             العثور على شيك بقيمة 800 مليون داخل سيارة مدير الوكالة الحضرية بمراكش             جريمة قتل بشعة.. اختطاف و اغتصاب شابة في عمر الزهور و إضرام النار بجسدها             إختفاء طفل في ظروف غامضة إقليم خنيفرة             رحلة الشتاء والصيف :" العطش" يخرج ساكنة لتنتفض في وجه رئيس جماعتها             بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط حول تعرض امرأة لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى وفاتها             صور/إنفصاليون يُحدثون فوضى عارمة بشوارع العيون خلال إحتفالات تتويج المنتخب الجزائري             وأخيرا.. الإعلان عن أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان- اللائحة الكاملة             استقبال تاريخي لأبطال إفريقيا المنتخب الوطني الجزائري في باب الزوار بالجزائر العاصمة            لحضة وصول طائرة المنتخب الجزائري إلى مطار الجزائر             كيف تهكم مذيع مغربي على مستمعة انتقدت اداء منتخب البلاد ؟            زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها            أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

استقبال تاريخي لأبطال إفريقيا المنتخب الوطني الجزائري في باب الزوار بالجزائر العاصمة


لحضة وصول طائرة المنتخب الجزائري إلى مطار الجزائر


كيف تهكم مذيع مغربي على مستمعة انتقدت اداء منتخب البلاد ؟


زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها


أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين


فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

جريمة قتل بشعة.. اختطاف و اغتصاب شابة في عمر الزهور و إضرام النار بجسدها


الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة

 
الحوادث

20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

مرضى أزيلال وبني ملال يستفيدون من حملة مجانية


أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة


أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !

 
الجهوية

بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !


بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens

 
الوطنية

صحيفة إسبانية: إفتتاح اليخت الجديد للملك بالمضيق والمدعوون يدخلونه دون أحذية


العثور على شيك بقيمة 800 مليون داخل سيارة مدير الوكالة الحضرية بمراكش


رحلة الشتاء والصيف :" العطش" يخرج ساكنة لتنتفض في وجه رئيس جماعتها


بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط حول تعرض امرأة لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى وفاتها


صور/إنفصاليون يُحدثون فوضى عارمة بشوارع العيون خلال إحتفالات تتويج المنتخب الجزائري

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 أبريل 2019 الساعة 53 : 02


سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن :

 

 

 منصف الإدريسي الخمليشي

 

 

يوم مظلم , في عاصفة مسحوبة بثلوج لونها ليس أبيض , في آخر أيام الأسبوع , يوم الأحد , كان أبو بكر يلعب و يلهوا بمسدسه و سيفه رفقة أسامة و هما لا يتجاوزان الربيع الخامس , حيث عاشوراء و فترة اكتشافات الطفل , أبو بكر له أب رجل دين يدعى المفضل , ظل ينصحه و يعظه كلقمان الحكيم لابنه , زوجة المفضل تملك بعض الألعاب النارية تمنحها للأطفال من أجل اللعب بها .

 

أبو بكر , أسامة , صديقين كالإخوة , حيث شاءت الأقدار أن يولدا بنفس المستشفى كما أنهما يقتسمان اسم الأم " ليلى ' تمنح لكل طفل ألعاب تنمي لدى الطفل أفكار سلبية لا محالة , ذات يوم أبو بكر و أسامة يلعبان أمام بيتهما الراقي , في ذاك الحي الشعبي المغمور بكل الأحاسيس السلبية , اشتد خصام بين الصديقين أسامة و أبو بكر فكان يوم زمزم , كان يحمل أسامة علبة ماء حارق , ألقى به على وجه الفتى الفتي الذي يعج بالأماني و وجهه الوسيم , فضاعت أحلام طفل فظل خلقة و عالة , لكنه لم يستسلم حيث قال و هو في أشد الغضب ' أبو بكر صديقي بل أخي ليس هذا الخصام هو الذي سيغير ميزان صداقتنا التي انطلقت من مستشفى ولادة , نتقاسم نفس البيت و سنتقاسم نفس الأهداف , فسيفي و مسدسي ليس لحبيبي بل للعدو الذي سيلاحقني و إن لم يكن فسأصنعه و لو تحمل ذلك خسارة الفائزين ' الأم ليلى تسمع هذا الكلام المنطقي واللامنطقي , حيث من الصعب أن ينطق الفتى الفتي بكلام كهذا , و لا يتخذ أي إجراء ضد صديقه , فقد مثل أسامة بقوله هذا الصداقة في أبهى تجلياتها , لكنه يشحن بفكر ظالم لأناس أبرياء .

 

أسامة و أبو بكر توطدت علاقتهما أكثر فأكثر و ظل الأب الملقب بالبغدادي , ابن الأردني الهاشمي , يعلم الأطفال الصغار أساليب الدفاع عن النفس , مرت الأيام , رافق الطفلين أصدقاء آخرون و في أيام عاشوراء و شهر محرم يلعبون , حيث لكل منهم لعبة فمنهم من يمتلك المسدس و منهم من له القنبلة و كذا البندقية و السيف , أطفال يشحنون بفكر أخرس , و هم لازالوا في الربيع السادس , صار الطفلين أطفال و صارت الفكرتين أفكار و صار الأبوين آباء , لعبة تجول و تحوم بينهم , ها هم في اللهو الآن و الشحن الغير مرغوب فيه .

 

الأطفال العشرة البررة في يوم من الأيام يتسكعون بين دروب الحي الراقي الشعبي , يطرقون الأبواب و يفرون بالهروب , فكان الإمام العاقل , الذي يرعى الأطفال , و يعظهم يحاول الرشد و النصيحة فأجاب أحدهم ' النصيحة أولى للناصح " استغرب العم المدني الذي يحب الخير لكل سكان الحي خاصة منهم الناشئة , يتساءل ما الذي جعل هؤلاء الأطفال بهذا السلوك ؟ و من يؤيدهم ؟

 

عاد الصغار لبيت أبو بكر , ليلعبوا فجأة وجدوا شاشة التلفاز بها بعض المسلسلات الكرتونية فشاهدوا و أدمنوا المشاهدة , حتى ظلوا يشخصون بعض الأدوار الكارتونية في الشارع العام , مرة خصام مرة بكاء و أخرى مزحة و غبطة .

 

بعد شهور التحقوا بصفوف الدراسة , أبو بكر و أسامة ظلوا أصدقاء و درسوا معا , فتعلموا أشياء نبيلة و أخرى شحن لأفكار خبيثة , عند الانتقال للمرحلة الإعدادية , درسوا أفكار لينين و هتلر السلطوي العنيف , كما أنهم تأثروا أكثر فأكثر عندما درسوا مواقف الفلسفة التي تشير إلى أن العنف طبيعة بشرية لا مفر منها , في مدة اثنتا عشر سنة من الدراسة .

 

تولدت لهم أفكار مبنية على ما درسوه و ما عاشوه منذ الطفولة , حصل العشرة على شهادة البكالوريا , سافر بعد ذلك أسامة لدولة سوريا ليدرس تاريخ العرب هناك بإحدى الجامعات , حيث قرر أن يصير مؤرخ و يصنع اسم خاص به , ذهب الشاب إلى هناك وجد الأرض خالية من المشاكل و الضغوطات , فدرس هناك , عرف أشياء غير ما عرفها , صاحب رفاق لهم انتماء دعوي , فانخرط معهم بعدها أصبح القائد , إنه أسامة الشاب الذي تربى تربية منحرفة , أصبح يميل و متأثر بالفكر الثوري و المليء بأفكار مغلوطة , استمدها من الألعاب التي كانت هناك بوطنه من أسلحة بلاستيكية و أفلام رعب و كرتونيات , مات أسامة بإحدى العمليات الانتحارية رفقة جماعة متطرفة أسسها رفقة بعض الشبان التابعين للنظام , فجاء أبو بكر بناء على وصية كتبها قبل العملية , فتولى منصب القيادة بهذه الحركة المتطرفة , ليغير الأهداف من التكفير إلى التسليم , فرسم خططا لجلسات دعوية , فحاضر بجامعات عربية , كما أنه فكك التنظيم المتطرف , داعيا من المولى عز و جل أن يغفر لأسامة , فقال قولة في صغره التي جعلت الكل يتخوف , لكن فكك الحركة ليؤسس أخرى ذات أهداف أعمق مما كانت عليها , حيث نفذ و خطط لعمليات تستهدف الأدمغة فصار إرهابيا يروج أفكاره بمنصات العالم الالكتروني فانخرط العديد بالحركة , حيث تربى الكل على حكايات كرتونية بها أسلحة و نار و قنابل بالإضافة إلى البرنامج التعليمي و سوق الألعاب التي لا تتوفر على ألعاب تنمي إدراك الفرد و لا فضاءات لفضح المشاعر النائمة .

 

للإطاحة بهذا القائد رصدت المبالغ , مدافع و أسلحة ذات العيار الثقيل , ميزانية أمريكا على ستة و كوريا على عشرة , فبفضل الجهود ألقي عليه القبض , لكن قبل الاعتقال قال :

 

' أنتم من جعلتم لي فكرا كهذا , منذ الصغر رأيت والدي يتخاصمان , أبي يضرب أمي , في المدرسة الأستاذ يعنف التلميذ , في التلفاز مسلسلات كرتونية تتقاتل فيما بينها , في الشارع ألعاب مدمرة , كما تدمر عقلي أردت تدميركم , أنتم من أطحتم بحضارة كان من المفروض أن تتوسع فكرا لكنها توسعت كفرا '

 

, فالطفل أسامة مات , أبو بكر اعتقل , أما الثمانية الآخرون لم يرحلوا من بلدهم حيث تأسست جمعية بالحي الفني للمدينة , حيث كون , وسام و خولة و دنيا و فاطمة الزهراء و ماريا و إشراق , مصطفى , إلهام , فتكون آلاف الشباب و عرفت المنطقة بالفن و الأدب و الكتابة و الفن , حيث عرف وسام بالكتابة المناهضة للألعاب النارية و البلاستيكية التي تربي الفكر المتطرف الثوري , فظل حياته كلها يناضل من أجل عدم إدخال هذه الألعاب للوطن , فنجح مخططه الأدبي , كما قامت خولة و دنيا و إشراق و فاطمة الزهراء و ماريا بتعليم الفتيات , بعض الحرف النسائية كالطرز و الخياطة , حفاظا على شرفهن حيث , كانت دنيا هي الأخرى تحارب المسلسلات الرومانسية التي تبلغ رسائل سلبية و تشحن الفتاة , و تعطيها فكرة العهر المجاني المسموح به , فنجحت دنيا في تبليغ رسائلها الرائعة , حيث منعت المسلسلات الغير مفيدة من هناك , أما الفتيات الأخريات عملوا على تأسيس جمعية لمحاربة الأمية , فكانت هذه هي الحياة المفقودة المولودة , التي لم يريدها أحد فجادت بها خواطر شباب طموح , إنها سكيزوفرينيا إرهاب في وطن , لعلهم يعقلون .

 

 

 



255

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صافي “دوزيم” حماقت! بقلم مايسة سلامة الناجي

القيمة من الايمان بقلم : ذ.عبدالقادر الهلالي

إمام أحمد التوفیق و محمد موساوي فرق و ساد و تاجر...إلى متى؟

نص حوار الوزير مبديع الذي هز ايطاليا : برلسكوني وكريمة الحراق " روبي " ..

القضاء ينتصر للعماري في مواجهة « سكيزوفرين »

ماذا لو وضعنا ممثلينا رجالا و نسوة تحت المجهر؟ مواطن غيور / ح .ص.

لماذا لا يحسن المسلمون الدعاية لرأس السنة الهجرية ؟ بقلم : أحمد عصيد

تموت لغة الأمازيغ لتعيش الحركة الأمازيغية بقلم : عبد الله حتوس

بنكيران يفتي بالتبرج ! // اسماعيل الحلوتي

سكيزوفرينيا الحب و الوطن // منصف الإدريسي الخمليشي

المواقع الاجتماعية وثنائية الهوية بقلم : زرودي محمد

سكيزوفرينيا الإرهاب و الوطن ــ منصف الإدريسي الخمليشي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني


سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :


رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " إخلف ايت اصحا " عم رئيس جماعة تامدة نومرصيد


تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

إختفاء طفل في ظروف غامضة إقليم خنيفرة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

جمعية أفق للنهوض بأوضاع المرأة تطالب بإنفاذ القانون ضد تعنيف واغتصاب الأطفال والنساء

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة