مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         عاجل: ابتدائية خنيفرة توزع ست سنوات وأربعة أشهر على 17 متابعا في قضية             الوداد يتعادلُ أمام الحكم المصري في مباراة بطولية بعشرة لاعبين وجمهور الوداد يستضيفُون بمنازلهم جمهور الترجي في إفطار جماعي             كتابة الأمازيغية على الأوراق المالية.. التقدم والاشتراكية يتبرأ من قرار لجنة مجلس النواب             شاعرُ الحلزون بقليم الخضر التهامي الورياشي             رد وزارة التربية والتكوين على مقاطعة النقابات             سرقة ذكية ل:40 هاتفا فاخرا، تقود إلى اعتقال حارس أمن وكاتب ضبط بالمحكمة.             بني ملال : فاجعة جديدة.. حادث “بيكوب” على متنها 23 عاملة زراعية وهذه التفاصيل             سبع سنوات لراقٍ إغتصب زبونته أثناء حصة للعلاج             تنفيذا لتعليمات جلالة الملك..الحكومة تصادق على مرسوم يهم موظفي الأمن             المندوب الاقليمي للصحة بازيلال يوضح مغالطات وافتراءات طبيبة مولدة بالمركز الاستشفائي في ندوة صحفية             هل سيحرم مستخدمو #هواوي من تحديث أندرويد والوصول الى يوتوب وغوغل ؟            مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى            قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة            نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان            أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل             برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض            أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة            قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور             غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "             المجرد والإغتصاب             الحكومة تساهم بالتغطية الصحية بجبال ازيلال قريبا كالعادة            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

هل سيحرم مستخدمو #هواوي من تحديث أندرويد والوصول الى يوتوب وغوغل ؟


مُنيب: التلفزيون المغربي ينشرُ الإستحمار..هل هناك من لازال يُؤمنُ بـ'حديدان' والقرون الوسطى


قائد الكورس بآسفي تحول الى فاندام وسلخ باعة متجولين مساء الجمعة


نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان


أحلام الزعيمي تفضح واقع الفن بالمغرب..ممارسة الجنس مقابل التمثيل


برلماني ينتفض في وجه الداودي:المفسدين الكبار ماكتقدوش عليهم و المغاربة عطيتوهوم البيض


أزيــلال / بين الويدان : افتتاح " دارالضيافة "جديدة بالبحيرة // اثمنة جد مناسبة


قطة تسرق الأضواء ... تبول على فستان احدى السيدات فى عرض أزياء كريستيان ديور


عامل إقليم ازيلال يتدخل في الحالة التي أبكت يوسف الزروالي


شاهد المنزل الفاخر الذي يعيش فيه بنعطية بقطر

 
كاريكاتير و صورة

غـــــــــــلاء الأســـــعار
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

الوداد يتعادلُ أمام الحكم المصري في مباراة بطولية بعشرة لاعبين وجمهور الوداد يستضيفُون بمنازلهم جمهور الترجي في إفطار جماعي


انتصار فريق النخلة على نظيره فريق العرصة في دوري رمضان بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة

 
الجريــمة والعقاب

قلعة السراغنة : مهاجر بايطاليا يقتل زوجته ويصيب ابنته ..


العطاوية : خطير: الأمن ينقد إبن سيدة مطلقة من قبضة عشيقها النجار الذي هدد بقتله وتقطيعه لأشلاء

 
الحوادث

بني ملال : فاجعة جديدة.. حادث “بيكوب” على متنها 23 عاملة زراعية وهذه التفاصيل


حادثة سير تصرع أربعة شبان قرب سيدي قاسم

 
الأخبار المحلية

المندوب الاقليمي للصحة بازيلال يوضح مغالطات وافتراءات طبيبة مولدة بالمركز الاستشفائي في ندوة صحفية


أفورار : رجال الدرك يعتقلون اللص الملقب ب " مول المانط " بعد محاولته سرقة منزل امرأة مسنة واغلاق باب المنزل عليه


شخصان يتعرضان لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض بازيلال وفاعلون متخوفون من عودة ظاهرة التشرميل؟

 
الجهوية

عاجل: ابتدائية خنيفرة توزع ست سنوات وأربعة أشهر على 17 متابعا في قضية


Les affaires et le délai de paiement des dus des entreprises


La préfecture de police de Beni Mellal a célébré avec faste le 63 ème anniversaire de la création de la sureté nationale

 
الوطنية

كتابة الأمازيغية على الأوراق المالية.. التقدم والاشتراكية يتبرأ من قرار لجنة مجلس النواب


رد وزارة التربية والتكوين على مقاطعة النقابات


سرقة ذكية ل:40 هاتفا فاخرا، تقود إلى اعتقال حارس أمن وكاتب ضبط بالمحكمة.


سبع سنوات لراقٍ إغتصب زبونته أثناء حصة للعلاج


تنفيذا لتعليمات جلالة الملك..الحكومة تصادق على مرسوم يهم موظفي الأمن

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل أدمجوك أستاذي العزيز؟ //مصطفى بوكرن
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 ماي 2019 الساعة 16 : 02


 

هل أدمجوك أستاذي العزيز؟

مصطفى بوكرن

 

 

 

لم أر تلاميذي الأعزاء منذ شهر ونصف، اشتقت إلى سماع، هذه الكلمة، برنة جماعية، تختلط فيها أصوات الذكور بالإناث: استاد، استاد…استد، استد. تجيب التلميذة إجابة صحيحة، فأعلق عليها قائلا: حسن جدا. تتقدم بحماسة لتكتب الجواب على السبورة، وأتابع ما تكتب، ثم ترجع إلى مكانها. أظل أفكر في سؤال آخر، يبعث الحيوية في تلاميذي..

كنت بجسدي في معترك النضال، لكن روحي مكثت في القسم، تطوف بين جدرانه، تتأمل وجوه التلاميذ الحالمين بمستقبل زاهر. أتذكر تلك التلميذة التي تأتي إلى القسم قبل الجميع، وتسلم علي، وتجلس في مكانها، وتخرج دفاترها والمقرر المدرسي. تلتحق بها صديقتها، وتقوم بالأعمال نفسها. تلميذتان في الصف الأول، ينتظران مني، أن أشركهما في بناء الدرس، فتجيبان على أسئلتي. لكنها هي وحدها، التي تبهر الجميع، بطلاقة لسانها، وقوة تعبيرها، وجمالية خطها، واحترامها لأستاذها..

لم تغب عني لحظات التدريس، وما تجلب لي من متعة، يصعب وصفها. ترى التوتر على وجوه التلاميذ، يريدون فهم مسألة من مسائل الدرس، وفجأة، يشرق نور الفهم في الوجوه، فتفتر الشفاه عن ابتسامة اطمئنان. ويا لها من متعة، إنها لا تقدر بثمن.

كان الوزير أمزازي يستفزني بتصريحاته الباردة، وما يزيدني خوفا وقلقا، بيانات الوزارة، التي كنت أقرأها وأعيد قراءتها، لأرى هل استجابت لمطلبنا الجماهيري الذي لا رجعة عنه: “لا للتعاقد، نعم للإدماج”. أجد نفسي بعد القراءة غاضبا، فأفتح صفحتي الفيسبوكية، وأنشر تدوينات الغضب، وأحرض زملائي على مواصلة النضال، فيتفاعلون معي بحماسة، معلقين: الموت ولا المذلة، الصمود، الإدماج أو الاستشهاد، تحية نضالية للجماهير الأستاذية…

انخرطت بعقلي وقلبي في نضالات “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، استجبت لكل دعوات الإضراب دون تردد، وشجعت الكثير من الأساتذة عليه. كنا نجلس الليالي ذوات العدد، نناقش أفق معركتنا النضالية. كنت مؤمنا بأننا سننتصر في معركتنا، وسنحقق مطلب الإدماج، إذا ما أضربنا عن العمل لمدة شهر واحد، لأننا عددنا، يعد بعشرات الآلاف، وبذلك، سنجعل الوزارة تخضع صاغرة لمطلبنا، فينهار كبرياؤها، وتسمع بآذان مفتوحة لما نريد.

كانت سعادتي لا توصف، حين أرى الآلاف من الأساتذة يملؤون شوارع الرباط، ويرفعون شعارات ضد التعاقد. تحمست كثيرا لمواصلة الإضراب، لأن اعتصاماتنا، وانزالاتنا كانت تشل خطط قوات التدخل السريع، لفض الأشكال النضالية، بسبب عددنا الغفير، أمواج من نساء ورجال التعليم.

أتذكر الآن، تلك اللحظة، التي رأيت فيها بأم عيني، أستاذة تقف في وجه شرطي يرفع هرواته في وجهها، وقفت ولم تفر ولم تجلس، بل ظلت واقفة وهي ترفع شارة النصر، وتردد: سلمية، سلمية…كاد أن يضربها على فخذها الأيمن، لولا تدخل الضابط، حذره من فعلته، ثم وضع يده اليمنى على كتفها، وقال لها: الله يرضي عليك، انصرفي…

تنفجر انفعالاتي، حين أرى الشاحنة القاذفة للمياه، إذا تراجع المناضلون والمناضلات إلى الخلف، أتقدم أمام الشاحنة، وأخاطب سائقها، ليتوقف، لكنه يقذفني بالماء، فأجد نفسي، مرميا على الأرض، تكاد عظامي تتكسر، وتبلل كل ملابسي، التي أخلعها بعد نهاية الاعتصام، وأرتدي أخرى، تركتها عند صديق لي.

باغتتني الكثير من الخيالات، حين كنت أركض وأصرخ في الشارع، كانت تمتعني قوة الجماهير الأستاذية، وراح خيالي، يلاحق صورا، لحراك مغربي قادم، يخرج فيه الشعب ليقول كلمته في مستقبل البلد. كنت أشارك، وأقول في نفسي: إنك تقدم نموذجا للشعب، فاصمد ولا تتخلف عن ركب النضال والمقاومة.

كانت الوزارة ذكية، تنازلت قليلا، وعدلت بعض بنود التعاقد، فاخترنا المزيد من التصعيد، إلى أن نرغم الوزارة على الاستجابة لمطلب الإدماج. تجاوز نضالنا الشهر، استعمالنا جميع أوراق الضغط. فجأة، تسرب إلي شعور الإحباط، لأن تصعيدنا تستقبله الوزارة ببرود، وكأننا غير موجودين في ساحة النضال.

بدأت تراودني أسئلة، أذهبت النوم عني، أقول في نفسي: بماذا سأجيب إذا سألني التلاميذ: “هل أدمجوك أستاذي العزيز؟”. فكرت في إجابات كثيرة، لكنها لا يمكن أن تقنع التلاميذ، إجابات طويلة ومركبة، والتلميذ ينتظر إجابة واضحة: نعم أو لا. شعرت بالرعب، حين تخيلت، أنني أجيبهم بقولي: لا. فيعلقون قائلين بحزن: ولماذا هذا الغياب، لا أنت ولا نحن استفدنا؟

استقبلني تلاميذي يوم الاثنين بالحلويات والمشروبات، وقد كتبوا على السبورة: لا تحزن إننا معكم. جاءتني تلك التلميذة، التي اشتقت لتدريسها، وأهدتني باقة ورد، لم أتمالك نفسي، عانقتها، ثم سمعت زغرودة قوية. مسحت دموعي فقلت: أحبكِ – عفوا- أحبكم. انفجر القسم ضحكا.



270

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 


 

 

 
 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمن في كف عفريت بازيلال

كتابة ضبط اختصرها: عبدالقادر الهلالي‎

ظاهرة انحراف الأحداث...لمن تقرع الاجراس؟بقلم : محمد حدوي

موسم سقوط التلميذات. بقلم :ذ. الكبير الداديسي

أيت محمد: القائد يفرض توظيف"شيخ" ....

بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

أزيلال : " النشالة " يقومون بأول تجربة لهم ..سرقة حقيبة يدوية لفتاة !!!

عملية نشل الحقائب اليدوية والهواتف النقالة تطفو على الواجهة من جديدة بأزيلال

جماعة دار ولد زيدوح وخرق المفهوم الجديد للسلطة‎

يوم مشهود من تاريخ دمنات.بقلم: أبو كوثر المغاربي

هل أدمجوك أستاذي العزيز؟ //مصطفى بوكرن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

شاعرُ الحلزون بقليم الخضر التهامي الورياشي


مقامة البداية والنهاية بقلم .. ابراهيم امين مؤمن


يهود المغرب العميق في إسرائيل يحكون عن مأساة «الرحيل» الذي لم يختاروه / الباحث والصحفي لحسن والنيعام


الصحافة والسخافة // عزيز لعويسي *


لمثل يذوب القلب من الأسف سليمة فراجي*


كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي


نظرات في شعر الأمازيغ.. أبيات من آيات // محمد أعماري


دغْمُوس بقلم : عبدالرحمن السليمان


الصواب في غياب مثل الأحزاب. // مصطفى منيغ


القصة في القرآن بين الخلق والأخلاق // د زهير الخويلدي


أين وصلت الصحافة الرقمية، وهل لديهم مصداقية؟ // دغوغي عمر


شـهـــــداءُ الـوطـــــن وخـوارجُ الكـفــــن(1) شعــر : حســين حســن التلســيني

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيــلآل : تعزية ومواساة فى وفاة المشمول برحمته :" محمد باتو "...

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب
 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

في بلاغ لأمانتها العامة: *جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة.

 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...


رغم الإتفاق الإجتماعي ، النقابات التعليمية تعلن عن “رمضان الغضب” وتقرر خوض إضراب وطني جديد

 
انشطة الجمعيات

دمنات / سيدي يعقوب: أزيد من 2100أسرة معوزة تستفيد من مساعدات غذائية


دمنات/ استفادة أزيد من 500 فرد من مساعدات غذائية للأسر المعوزة خلال شهر رمضان بكل من انزو وايت امليل.

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

شاهد بالفيديو مغنية سعودية تثير الجدل بالرقص وقراءة القرآن !


بعد طرد بوتفليقة. كُوبا تستدعي سفير الجزائر وتُطالبُه بدفع 450 مليون دولار عن تدريب مليشيات البوليساريو


حكيمة أوعميرى... بنت القصيبة ، سيدة الحافلات التي فرضت نفسها في مهنة ظلت حكرا على الرجال .. بألمانيا

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة