مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أفورار / تيموليلت سرقة محترفة من داخل منزل مهاجر مغربي تستنفر الدرك الملكي             شاب من ذوي السوابق العدلية يعترض سبيل سائحة فرنسية بخنيفرة             هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا             وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة التفاصيل ...+ فيديو             رئيس الجماعة والنائب البر لماني عادل بركات يدخل على الخط لتقديم المساعدة وتكفل بشابة التي لدغتها افعى سامة             أزيــلال / ايت امحمد : العثور على جثة رجل متعفنة داخل منزله وأثار الدماء تسيل من تحت باب بيته..             ما العمل بعد تصويت البرلمان المغربي على قانوني الأمازيغية ومجلس اللغات؟ // رشيد الراخا*             عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور             حقائق جديدة في حادث مقتل شاب دهسه خليجي بمراكش             قضية حامي الدين.. عائلة آيت الجيد تدعو الفعاليات الحقوقية لحضور جلسة 18 يونيو             شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي            الحسناوي وقانون الأمازيغية            بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر            سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟            مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟            مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد            رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات            مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين            بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم             خاص برجال التعليم .... " مسار "            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

شاهد: المنصف المرزوقي ينهار على الهواء مباشر ويبكي بكاء حارا وهو يرثي مرسي


الحسناوي وقانون الأمازيغية


بسبب الضغوطات و التعسف في العمل .. شرطي يلجأ الى تصوير فيديو مؤثر


سي الحموشي : هل هناك حل من اجل ايقاف مثل هؤلاء اللصوص ؟؟


مصرف مجنون يرمي النقود ؟؟؟


مشاهد حقيقية ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد


رجل يعود من مثلت "برمودا" بعد أن قضى فيه سبع سنوات


مطاردة هليودية لرجال أمن البيضاء يقفون شخصين مسلحين


رجل أمن سعودي يضرب معتمراً في الحرم المكي


عبيدات الرمى - لهدية

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

التغذية الصحية في رمضان .. نصائح بسيطة لصحة أفضل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

هذه هي مواعيد مباريات المغرب في كأس إفريقيا


(حوار) نور الدين هليل.. مدرب مغربي من أفورار ( أزيلال ) يتسلق الدرجات رفقة نادي تورينو الإيطالي

 
الجريــمة والعقاب

تفاصيل مثيرة حول إنقاذ مغاربة لمواطنة ألمانية ذبحها شخصٌ وهي تُمارس الرياضة بطنجة


جريمة قتل بشعة بطلها شاب في ريعان الشباب وهذه التفاصيل الكاملة

 
الحوادث

ازيلال / إصابة شخص في حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة


أزيــلال / ايت اعتاب : صادم / صور ـــ التهور وقنطرة يتسببان في حادثة سير بمدخل اوزود


أزيــلال / واولى : حادثة سير مميتة بين دراجة نارية وحافلة للنقل السياحي خلفت قتيلان ...

 
الأخبار المحلية

أفورار / تيموليلت سرقة محترفة من داخل منزل مهاجر مغربي تستنفر الدرك الملكي


رئيس الجماعة والنائب البر لماني عادل بركات يدخل على الخط لتقديم المساعدة وتكفل بشابة التي لدغتها افعى سامة


أزيــلال / ايت امحمد : العثور على جثة رجل متعفنة داخل منزله وأثار الدماء تسيل من تحت باب بيته..

 
الجهوية

شاب من ذوي السوابق العدلية يعترض سبيل سائحة فرنسية بخنيفرة


بني ملال / اولاد امبارك : الدرك يحجز طنا من الماحيا” و2 وطنين من التين المخمر -صور


Le Conseil provincial a récemment tenu sa session ordinaire de juin 2019

 
الوطنية

عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور


حقائق جديدة في حادث مقتل شاب دهسه خليجي بمراكش


قضية حامي الدين.. عائلة آيت الجيد تدعو الفعاليات الحقوقية لحضور جلسة 18 يونيو


عصابة إجرامية تنفذ عملية اختطاف “هوليودية” لمهندس معروف بأكادير …تفاصيل مثيرة


صحافي يفارق الحياة في ظروف غامضة جدا بالدار البيضاء واحتمال تصفيته وارد

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2019 الساعة 56 : 05


كــــــلام في الصحافــة ..

 

 

المحمدية / عزيز لعويسي

 

بالأمس وتحديدا في زمن الحماية، اعتمدت الحركة الوطنية الناشئة على عدة وسائل نضالية تتأسس على الخيار السياسي والسلمي، بعد أن توقفت المقاومة العسكرية التي استنفذت كل أدواتها وطاقاتها باستشهاد معظم الزعماء المقاومين أو باستسلامهم، ومن ضمن هذه الوسائل، الاعتماد على الصحافة (جرائد، مجلات ..) كمنصة نضالية لتوعية الشعب والدفاع عن قضايا الأمة، بمواجهة الاستعمار وفضح مؤامراته ومخططاته الظالمة، فتشكلت بذلك، الدعامات الصلبة لبناء صرح الصحافة الوطنية التي راهنت في بداياتها الأولى، على الجرائد والمجلات للوصول إلى الرأي العام الوطني والدولي، حاملة رهان الدفاع عن القضية الوطنية.

 

وإذا كان لكل زمن رهاناته وتحدياته، وإذا كانت الصحافة في زمن الحماية، قد تحملت وزر الانخراط في “الجهاد الأصغر” (مقاومة الاستعمار) وقد كسبت الرهان، فإن صحافة اليوم التي تعيش على وقع الطفرة الرقمية التي أتاحت مساحات تواصلية هائلة، أمامها كسب رهانات وتحديات “الجهاد الأكبر” المرتبط بالأساس بفضح الفساد وتعقب المفسدين الذين يعيثون في الأرض فسادا وعبثا، وتوجيه الرأي العام نحو مختلف المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تقف سدا منيعا أمام الوطن وتحرمه من فرص التنمية الناجعة والارتقاء السليم، والانخراط الإيجابي والمسؤول في الدفاع عن قضايا الأمة وتوابثها وما يتربص بها من مخاطر وتحديات، وتسليط البوصلة نحو ما تعرفه الممارسة السياسية من عبث، وما يكتنف السياسات العمومية من ضبابية وغموض مكرس للارتباك والاحتقان، وقبل هذا وذاك، مشاكسة السلط الثلاث (التنفيذية، التشريعية، القضائية) ومساءلة عمل المؤسسات الدستورية التي يكاد لايسمع لها صوت ..

 

وهي مهام وتدخلات، لايمكن البتة، الانخراط فيها، إلا في ظل صحافة هادفة ومسؤولة، تلتزم بأخلاقيات المهنة وتحترم ما يؤطرها من تشريعات، وتقدر الجمهور وتضعه في صلب اهتماماتها، وتسخر كل طاقاتها ووسائلها لإثارة كل القضايا والمواضيع الجادة، التي تكرس “الصحافة” كسلطة رابعة قادرة على التأثير والإسهام في تجاوز سياسات الركود وتحريك عجلة التغيير المنشود .. صحافة رصينة، تتحمل مسؤولياتها الوطنية في التوعية والتثقيف وصون لحمة المواطنة وحماية القيم واحترام المشاعر الوطنية والدينية، وحسن اختيار القضايا والمواضيع والأخبار، البعيدة كل البعد عن مفردات “الحماقة” و”السذاجة” و”العبث”، وإثارة “الفوضى الناعمة” المثيرة للجدل الذي نحن في غنى عنه ..

 

وإذا كان لكل زمن رهانات، وإذا كان لكل حصان كبوة ولكل لسان زلات، فإن المشهد الإعلامي بكل انتماءاته، فيه “الصالح” و”الطالح”، فيه “الصحافة الجادة” و”المسؤولة” و”النزيهة” و”الموضوعية” التي تقدم صورة مشرقة لمهنة وصفت بصاحبة الجلالة لعظمتها ورقيها، وبالسلطة الرابعة لقوتها وقدرتها التأثيرية على السلط الثلاث .. وفيه أيضا “الصحافة” أو جانبا من الصحافة، التي لا ترتبط بالمهنة إلا ببطاقات الصحافة أو الانخراط في نقابة للصحفيين أو تأسيس جريدة أو موقع إلكتروني، يتحكم فيه هاجس الربح والخسارة ..

 

“صحافة” صارت كالدمى، يحركها “صحفيون” أو “أشباه صحفيين” يقتاتون على “البــوز” ويلهثون وراء “نسب المشاهدة أو المتابعة” .. صحافة” تسخر كل الطاقات والوسائل لحمل “معاول” الحفر والنبش في الحفريات، بحثا عن “خبر تافه” أو “شخصية تافهة” أو “كلام تافه”، قادر على إثارة الانتباه والاهتمام، وإحداث الجدل والظفر بكسب رهان “البوز المزيف”، بدل أن تحمل أقلام الجرأة والنقد البناء، بحثا عن الثروة الغارقة في أوحال العبث، واللصوص وناهبي المال العام وعشاق الريع وصناع العبث ..

 

“صحافة” تبدو كالشياه المتهورة التي لا ترعى، إلا في براري “الحموضة” و”الميوعة” .. تتواجد متى كانت “التفاهة” وحيثما حضرت “السخافة”، وتهرول أينما كان هناك “شخص تافه”، جاعلة منه “نجما” مزيفا، في زمن يتم فيه “تغييب” النجومية “الحقيقية” القادرة على إشاعة ثقافة التميز والرقي والإبداع والجمال .. وهي وضعية مثيرة للقلق، لاتمس بقدسية المهنة وأخلاقياتها ومهامها النبيلة فحسب، ولكن أيضا تؤسس لعقول معطلة ومعاقة، ولقلوب يكتسحها “هـــوى” الميوعة والانحطاط، وتساهم بتفاهتها، في صناعة “أجيال” ينخرها ورم “السخافة”، وما أحوجها اليوم إلى مفردات “المواطنة” و”القيم” و”الرقي” و”التميز” و”الذوق” و”الجمال” ..

 

وليس المجال هنا للرشق أو القصف المجاني أو إثارة النعرات في البيت الصحفي، لأننا لا نمتهن “الصحافة” ولاتربطنا بها أية رابطة ولاء أو انتماء، وعلاقاتنا بالمشهد الإعلامي، لاتتجاوز حدود ما نكتبه من مقالات رأي، تنشر في عدد من الجرائد والمنابر الإعلامية على قدم وساق، إسهاما منا في التفاعل مع القضايا الوطنية وإثراء النقاش الرصين بشأنها، كما أننا متحررين من أي انتماء حزبي أو نقابي أو جمعوي، من شأنه كبح جماح القلم وتوجيه الفكر وتقليم أظافر الرأي، وما أبديناه من رأي في الصحافة، مرده ما نتلمسه -كمتلقين ومهتمين- من بعض الأعمال التي لا تكرس إلا مفردات “الحموضة” و”التفاهة” و”السخافة”، بعضها يمس بالتربية وبعضها الثاني يتحرش بالقيم وبعضها الثالث يتربص بالمشاعر الدينية والوطنية المشتركة، مما يمس بقدسية المهنة وبأدوارها ورسائلها النبيلة، التي تتأسس سطورها العريضة حول الإسهام الواعي والمتبصر في تحولات المجتمع وإشاعة ثقافة التميز بكل مفرداته ..

 

ما أبديناه من رأي، حركته رغبة جامحة في تلمس صحافة مواطنة، يتأسس خطها التحريري على حب الوطن، وتضع خدمة الوطن على رأس أولوياتها، صحافة راقية تدرك أن “البوز الحقيقي” ليس في إثارة موضوع أو خبر تافه أو البحث عن شخصيات سخيفة وإلباسها ثوب النجومية لكسب جمهور عريض، ولكن في القدرة على صناعة منتوج رصين يتأسس على الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام المتلقين .. “البوز الحقيقي” هو القدرة على تجاوز “الرداءة” والإقلاع عن عادة “الحموضة”، والانكباب عما يتخبط فيه المجتمع من مشكلات ومعضلات في السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة والشغل والسكن ..

 

“البوز الحقيقي” يقاس بمدى الكشف عن سوءة المفسدين والعابثين بأمن واستقرار الوطن، وبالقدرة في الإسهام في تقديم الحلول للمشكلات المستعصية .. “البوز الحقيقي” هو كل “قلم حر” وكل “صوت مشاكس”، يجعل من الصحافة، منصة لخدمة الوطن والدفاع عن قضاياه وثوابته، بمهنية وجرأة وموضوعية وحياد، ومن يراهن على “بوز التفاهة”، لسرقة الأضواء المزيفة، فهناك طريق وحيد وأوحد للنجومية وكسب حب الجمهور، هو”الجدية” و”النزاهة” و”الانضباط” و”الموضوعية” و”المهنية”، وهذه بعض سمات ومواصفات “الصحفي” الناجح الذي يعطي للصحافة معنى، كسلطة رابعة “تعلو ولا يعلى عليها”..

 

بقيت الإشارة في خاتمة هذا المقال، أنه لامناص اليوم، من الارتقاء بالمشهد الإعلامي وإنقاذه من “أنفلوانزا” الميوعة والانحطاط، بشكل يؤسس لإعلام حر وهادف وموضوعي ونزيه، ولمنابر إعلامية جادة ومسؤولة، تتنافس على الإنتاج المهني الرصين القادر على كسب ود الجمهور، وتتبارى من أجل إشاعة ثقافة التميز في واقع زحف ويزحف عليه “جراد” الانحطاط من كل صوب أو اتجاه، والمسؤولين عن المؤسسات الإعلامية من مدراء عامين ومدراء النشر ورؤساء التحرير، أمامهم كسب رهان “الجودة” من أجل سمو المهنة ونشر مفردات الرقي والتميز والجمال، وقبل هذا وذاك، من أجل “وطن” لايمكن الارتقاء به، إلا بإعلام “راق” و”مسؤول”.. فطوبى لمن يبني صرح “الإعلام الراقي” من أجل “وطن” سئم من العبث .. وطوبى لكل “إعلامي” يسخر كل قدراته وكفاياته، من أجل “وطن” ضاق ذرعا من “الانحطاط” ..



380

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بنى ملال : القضاء يبرئ المصطفى أبو الخير، الصحفي بجريدة المساء ، من جنحة القذف

عنــــدما تثــــبت الأمــــازيغية مغــــربية الصـــــحراء بقلم مدير جريدة سوس+

إعلان صحفي : جريدة أزيلال 24 تبحث عن مراسلين ...

بلاغ الأحزاب السياسية بإقليم ازيلال على خلفية الاعتصام المفتوح لساكنة تاكلفت

المجازين وحاملي الشواهد المقصيين إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

أزيلال : تنظم وزارة الصحة حملة التلقيح ضد الحصبة والحميراء لسنة 2013

فـــــــــينك يا حشــــــــــومة؟ بقلم: لحــــسن بـــــغـوس

لا تـــــكن حلـــوا جدا لألا تبلع .. ولا مــــرا جدا لألا تلفظ... لحسن بغوس / تلوكيت

أســـــــفــي : الحدائق المعلقة !!!!

أولاد عطو :وضع بيئي كارثي

كــــــلام في الصحافــة .. / عزيز لعويسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

ما العمل بعد تصويت البرلمان المغربي على قانوني الأمازيغية ومجلس اللغات؟ // رشيد الراخا*


الساحة والحمار ... بقلم : ذ. نصر الله البوعيشي


لا أحِبُّك يا بنكيران // عبد الإلاه


ريحتك عطات // سليمان الريسوني


الشاف” رشيد .. وجه مشرق للشرطة المواطنة //عزيز لعويسي


في تيفلت.. وردة مغربية أخرى // عادل الزبيري


قراءة في مجموعة “لاعبة النرد” للقاصة المغربية خديجة عماري // د.موسى الحسيني


عصيان وشهداء في الخرطوم وأم درمان الخرطوم : مصطفى منيغ


ريــــم جـزائـــريــــة في شـــــبـاك قـصـــيـدة عـراقيـــــة شعـــر : حســــين حســــن التلســـــيـني


موراكوش Murakuc هو الاسم الأمازيغي للمغرب بقلم : ذ. مبارك بلقاسم


الدولة الديمقراطية بين السيادة والمواطنة بقلم : ذ . د زهير الخويلدي


سمو عاشق بقلم : سعيد لعريفي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

أزيلال : وفاة المشمول برحمته الأستاذ :" حسن ايت منصور " بعد صراع مع المرض


أزيــلال : تعزية فى وفاة " سي لحسن الطالب " الموظف السابق بالمحكمة الإبتدائية ...


كلمة شكر على التعزية من عائلة السيد : " محمد أوحمي "رئيس جمعية الأعالي للصحافة

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدة السيد رشيد غنيمي مريض بالقلب يقطن بتملالت قلعة السراغنة

 
البحث عن متغيب

البحث عن متغيب/ أزيــلال ــ تكلا : اختفاء السيد :" محمد طولي " في ظروف غامضة‎

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيــلال : مع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي بخريبكة ضد تسلط الإدارة الصحية وتمييزها بين الموظفين


أزيلال : النقابات التعليمية تتشبث بالإضراب وحمل شارات سوداء في رمضان واضراب يومي 14 و15 ماي ...

 
انشطة الجمعيات

بشرى للجمعيات الثقافية بجهة بني ملال خنيفرة البث في دعم مشاريع برسم السنة المالية 2018


دمنات / مواکبة و دعم التعاونیات وتقویة قدراتها التنظیمیة و التدبیریة موضوع دورة تكوينية لفائدة التعاونيات الفلاحية

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في المحكمة التفاصيل ...+ فيديو


القضاء الجزائري يأمر بحبس رئيس الحكومة السابق


الحكم على خلية بمصر كانت تنوي اغتيال السيسي ومحمد بن نايف

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس

 

 

 

 

 

 شركة وصلة