مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحو الأمية بازيلال يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم القرائي لبرامج محاربة الأمية من جماعة ابزو             رجل أعمال يتعرض للنصب بطريقة غريبة، والقضية فيها “صندوق من الذهب” !!! وفي الأخير أعطوه جرةً مملوءة بالشوكولاطة !             بيدوفيل اغتصب 40 تلميذة عمرهم بين 6 و 9 سنين             الحكومة ترفع الضريبة على استهلاك الخمور والجعة             "فيديو" /جريمة بشعة تهز عين حرودة .. شاب يقتل والده ويقطعه لأطراف وهذا هو السبب             بالفيديو وبوجه مكشوف…نصاب ينفذ سرقاته في حق أصحاب محلات تجارية بطريقة “السماوي”             جون أفريك: أخيرا سقط العماري أحد أكثر السياسيين نفوذا بالمغرب             بيان حقيقة من المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية ببني ملال حول مقال”البام” يراسل وزير التربية             شخص يقتل والده و يطوف بجثته بدم بارد             تفاصيل الرد الرسمي للجزائر على تصريحات سعداني بخصوص الصحراء             ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب            مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد            موقف الجزائر الداعم للشعب الصحراوي "واضح ولا غبار عليه" (رابحي)            حصري : محمد أمكراز وزير التشغيل يفند إدعاءات إستوزاره قصد إسكاته            “ام بي سي5” تهدي شقة للرجل المسن ضحية فيديو “قالك الحاج”            ملخص مباراة المغرب والغابون 2-3 -سقوط المنتخب المغربي -مباراة قوية HD            قربالة في البرلمان بعد تساؤل عبد اللطيف وهبي عن موقع وزراء تكنوقراط بالنسبة للبرنامج الحكومي            لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه            الحكومة المغربية             احنا معاك وراك يا رايس السيسى             لا صورانص والتعليم الخصوصي             الملعب الذي تحول الى مقبرة             الرباح يعلن الحرب على المقالع            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

ماشاء الله لحظة صعود ماء كثير بحفر بئر بجبال الأطلس الكبير بعد أسبوع من التنقيب


مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد


موقف الجزائر الداعم للشعب الصحراوي "واضح ولا غبار عليه" (رابحي)


حصري : محمد أمكراز وزير التشغيل يفند إدعاءات إستوزاره قصد إسكاته


“ام بي سي5” تهدي شقة للرجل المسن ضحية فيديو “قالك الحاج”


ملخص مباراة المغرب والغابون 2-3 -سقوط المنتخب المغربي -مباراة قوية HD


قربالة في البرلمان بعد تساؤل عبد اللطيف وهبي عن موقع وزراء تكنوقراط بالنسبة للبرنامج الحكومي


لحظة اقتحام سيارة مطعم للمأكولات السريعة بمراكش و دهس زبنائه


برلمانيون يتسابقون لتقبيل يد الملك


الشيخ النهاري: العرب قاموا بغزو المغرب وعليهم ان يخرجوا من ارض الأمازيغ

 
كاريكاتير و صورة

الحكومة المغربية
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

دعاء لأختنا الغاليه "شافية كمال " بالشفاء العاجل

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بالفيديو: بدر هاري ينفعل على "ريكو" ويتوعده بهزيمة نكراء

 
الجريــمة والعقاب

"فيديو" /جريمة بشعة تهز عين حرودة .. شاب يقتل والده ويقطعه لأطراف وهذا هو السبب


شخص يقتل زوجته بطريقة بشعة وهي تحمل رضيعهما بين يديها

 
الحوادث

أزيـلال : مصرع سائق "تريبورتور" وإصابة مرافقه في حادثة سير...

 
الأخبار المحلية

أزيلال : ضبط عصابة في محاولة استخراج كنز داخل منزل مهجور...


أزيــلال : توقف الدراسة بثانوية المسيرة التأهيلية بأزيلال بسبب النقص في الأطر ....


محسنون يتسابقون فى تزويد الكهرباء لمنزل فتيات يراجعن دروسهن تحت ضوء الشارع بأزيلال !

 
الجهوية

بيان حقيقة من المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية ببني ملال حول مقال”البام” يراسل وزير التربية


خنيفرة./ مريرت :القاء القبض على صاحبة صالون .. والبحث في شكاية تتعلق باغتصاب فتاة قاصر ويكشف فضائح الدعارة و الاغتصاب و الإجهاض..


أم تضبط زوجها على سرير ابنته القاصر وهكذا انفضح أمره ا

 
الوطنية

رجل أعمال يتعرض للنصب بطريقة غريبة، والقضية فيها “صندوق من الذهب” !!! وفي الأخير أعطوه جرةً مملوءة بالشوكولاطة !


بيدوفيل اغتصب 40 تلميذة عمرهم بين 6 و 9 سنين


الحكومة ترفع الضريبة على استهلاك الخمور والجعة


بالفيديو وبوجه مكشوف…نصاب ينفذ سرقاته في حق أصحاب محلات تجارية بطريقة “السماوي”


جون أفريك: أخيرا سقط العماري أحد أكثر السياسيين نفوذا بالمغرب

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل نعيش أزمة قراءة أم نشر أم كتابة؟ بقلم : محمّد محمّد الخطّابي*
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يونيو 2019 الساعة 28 : 02


هل نعيش أزمة قراءة أم نشر أم كتابة؟

محمّد محمّد الخطّابي*

هناك إشكالية مثيرة كانت باستمرار، في الوقت الرّاهن وفي كلّ عصر ومصر، حديثَ الكُتّاب والباحثين والقرّاء، والمُبدعين والنقّاد، والإعلامييّن والصّحافيين والناشرين والموزّعين، في مختلف اللقاءات والمحافل والمنتديات الأدبية، بل وعلى صفحات الجرائد والمجلاّت الثقافية في العالم العربي وخارجه، هذه الإشكالية سال لها وبها ومن أجلها مداد غزير، وهي تدور حول التساؤل التالي: هل كلّ ما يُكتب صالح للنّشر؟ وهل كلّ ما ينشر صالح للقراءة؟ وهل كلّ ما يُكتب وينشر يُقرأ؟ وكتّابنا الشباب وغير الشباب هل هم يكتبون أكثر ممّا يقرؤون؟ ثمّ أخيراً وليس آخراً هل نعيش حقّاً أزمة قراءة أم إننا نعيش أزمة نشر أم أزمة كتابة وإبداع؟

لأمير الشّعراء أحمد شوقي، رحمه الله، بيت شهير يقول فيه: لكلّ زمانٍ مضى آيةٌ/ وآيةُ هذا الزّمان الصُّحُف. ماذا تُراه كان سيقول لو عاش بين ظهرانينا اليوم أمام ما نراه يترى ويتواتر وينثال أمامنا كشلاّل منهمر من الكتابات الورقية والإلكترونية، ومن المسموعات والمرئيّات وسواها؟ يقف الكتّاب والقرّاء على حدّ سواء حيارى أمام هذا الزّخم الإبداعي الهائل والخضمّ الإعلامي والصّحافي والثقافي الذي تميّز به هذا الزّمان، ويطبع هذا العصر، من كثرة الصّحف ووفرة الجرائد وتعدّد المجلاّت، هذا الكمّ الكبير من المنشورات، والمطبوعات والكتب والمقالات، والبحوث والدّراسات والأطروحات والمؤلّفات، والتحاليل والتعليقات والحوارات والتحقيقات (الورقية والإلكترونية) وسواها من أشكال الكتابة والنشر، أصبح يملأ علينا حياتنا اليوم، وتغصّ به رفوف مكتباتنا وأرصفة مدننا وجدران مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي أصبحت من مميّزات وعلامات هذا العصر الذي نعيشه.

هَلْ كُلُّ مَا يُنْشَرُ يُقْرَأ؟

ما فتئ هذا التساؤل يتكرّر ويترى بإلحاح بين وقت وآخر، ويراود مختلفَ الأوساط الأدبية والثقافية والإبداعية والصّحافية في كلّ وقت وحين. يرى البعض أن هذا التساؤل غالباً ما يطرح على وجه الخصوص حول هؤلاء الذين ما زالوا يخطون العتبات الأولى في عالم القراءة والكتابة والإبداع، ثم بعد ذلك النشر. فعالم الكتابة بحر زاخر، لا قعر ولا قرار له. وفي منظور هؤلاء، فإن بعض الكتّاب الجدد يرمون أو يرتمون فوق لججه ويغوصون في أعماقه، باحثين عن درره وصدفاته، وعن لآلئه ونفائسه، قبل إجادة فنّ السباحة والعوم! وقد يصعب أو يستعصي عليهم في ما بعد العودة بسلام إلى برّ الأمان، بل إنهم قد يصبحون بعد ذلك عرضة للمحاسبة والمتابعة من طرف القرّاء والنقّاد على حدّ سواء!

يُوجَّه لوم في هذا السّياق لبعض الأجيال الجديدة من «الكتّاب» من طرف بعض النقّاد فينعتونهم بأنهم ربّما يكتبون أكثرَ ممّا يقرؤون، نتيجة رغبتهم أو هَوَسهم في الكتابة والنشر المبكّرين. فهل تعاني أجيالنا الحاضرة كذلك من هذه الآفة، مثلما عانت منها أجيال أدبية سابقة؟ أي هل تعاني هذه الأجيال حقّا من صعوبات في نشر إبداعاتها، وذيوعها وإيصالها إلى القرّاء؟ أو بتعبير أدقّ هل يعاني هؤلاء الكتّاب من أزمة نشر أم هم يعانون من أزمة إبداع حقيقية أم من أزمة قراءة وخصاص في الاطّلاع والتحصيل؟ والمقصود هنا بهذه الأزمة هي الرّغبة الملحّة التي تراود بعض هؤلاء الكتّاب والكاتبات، وتدفعهم إلى الاستعجال في عملية الكتابة والنشر المتسرّعين.

الكتابة كياسة وسياسة وفنّ وصنعة وتحمّل ومواظبة ومثابرة ومواكبة وتتبّع، ثمّ هي بعد ذلك خلق ومعاناة وإبداع وعطاء، وقد لا يتوفّر الكثير من الكتّاب الجُدد في بداية حياتهم الإبداعية أو عطاءاتهم المبكّرة على هذه الصّفات التي ينبغي أن يتسلّح بها هؤلاء الذين ما زالوا حديثي العهد في خوض غمار تجربة الكتابة والإبداع.

الكمٌّ المُهلهل والنوعٌ الجَيّد

لا يرتاب أحد في أن هذه الأزمة بمفهومها الواسع قائمة بالفعل، خاصّة لدى بعض المبدعين والمبدعات ممّن اكتملت لديهم ولديهنّ عناصر النّضج الفنّي، وتوفّرت عندهم وعندهنّ مؤهّلات النّشر، مع ذلك ما فتئ هؤلاء وأولئك يعانون ويواجهون أزمة نشر حقيقية، وما انفكّت الشكوك والتخوّفات تخامر مختلف الجهات التي تُعنى بالنشر وتسويق الكتاب وترويجه في مختلف بلاد الله الواسعة في مساندتهم، وترتاب في تقديم الدّعم لهم لتحقيق أحلامهم أو بلوغ مأربهم.

الشباب دائم الحماسة والاندفاع، سريع السّعي نحو الشّهرة والذيوع المبكّرين. وهو قد يجعل من ذلك معياراً أو مقياساً لمعرفة نفسه من خلال بواكير عطاءاته وإنتاجاته الأولى. وقد يفوت بعضَهم أن العبرة ليست في «الكمّ الكثير المهلهل» الذي ينتجه أو يقدّمه هذا الكاتب أو ذاك من أيّ نوع، بل العبرة الحقيقية تكمن في «النّوع القليل الجيّد» الذي تجود به قريحة هذا الكاتب أو سواه، والأمثلة على ذلك لا حصر لها في تاريخ الخلق الأدبي في كلّ صُقع من أصقاع المعمورة، فكم من كاتب يصادفنا أثناء قراءاتنا المختلفة، ويحتلّ في أنفسنا مكانة أثيرة ومنزلة مرموقة لعملٍ واحدٍ جيّدٍ من أعماله أو عملين بز بهما سواه من كتّاب عصره، ومعروف عن الكاتب المكسيكي خوان رولفو أن مجموع إبداعاته الأدبية لا يتجاوز الثلاثمئة صفحة، ومع ذلك حقّقت كتاباته الإبداعيّة نجاحات منقطعة النظير، قال عنه صاحب «مئة سنة من العزلة الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز: «إنّ هذه الصّفحات الإبداعية على قلّتها ارتقت برولفو إلى مَصافّ ومَقام سوفوكليس»، وينطبق هذا بشكلٍ أو بآخر على كاتبنا المُجيد الرّاحل يحيى حقّي كذلك، كما ينطبق على مُبدعين آخرين، في حين نجد كتّاباً كثيرين غيرهم ممّن كثرت تآليفهم، وتعدّدت كتبهم، وتنوّعت مجالات اهتماماتهم، ولكنّا مع ذلك قد لا نجني من وراء «غزارتهم» هذه طائلاً يُذكر.

مَنْ جَدَّ وَجَد وَمَنْ زَرَعَ حَصَد

الكاتب المتسرّع سرعان ما يكتشف أمره من خلال كتاباته التي استعجل نشرها، فقد تكون هذه الكتابات تفتقد إلى المقوّمات الضروريّة، وعناصر النّضج اللاّزمة التي تجعل من الإنتاج الأدبي عملاً جيّداً أو على الأقل عملاً مقبولاً وصالحاً للنشر، وقد تصبح هذه الكتابات، في بعض الأحيان، أشكالاً بلا مضامين ذات قيمة، أو على العكس من ذلك قد تكون مضامين قيّمة في قوالب أدبية هشّة وضعيفة. فهل حقّاً يكتب بعضُ الكتّاب أكثرَ ممّا يقرؤون؟

للإجابة عن هذا السّؤال لا يمكن الجزم فيه نفياً أو إيجاباً، ذلك أن كلتا الحالتين قد يكون لهما وجود بيننا بالفعل.

أمّا الكاتب الجادّ المتأنّي، فغالباً ما تظهر في كتاباته المبكّرة علامات تميّزه عن غيره، تكون بمثابة إرهاصات وأمارات وعلامات تنبئ بولادة كاتب جيّد وتبشّر بخير عميم. وهنا يتّضح الفرق بين الأوّل الذي لا يبذل أيّ جهد يذكر في البحث والمثابرة والاطّلاع المتواصل، وبين الثاني الذي لا يدّخر وسعاً، ولا يألُو جهداً من أجل اقتفاء بلا هوادة ولا وهن خطى الفكر والإبداع في كلّ مكان داخل وطنه وخارجه، أيّ إنّه يتتبّع ويقرأ ويهضم كذلك باستمرار كلّ ما ينشر في الثقافات الأجنبية الأخرى من جيّد وجديد الأعمال الإبداعية المكتوبة وأنجحها في مختلف اللغات، ومن مختلف الأجناس والأعراق، ويغذّي كتاباته وإبداعاته وبضاعته الفكرية قبل كلّ شيء بالتراث الذي لا محيد ولا غنى له عنه.

هَوَس بعض هؤلاء الكتّاب إذن هو استعجالهم في عملية النشر، علماً بأنّ هذه الفرصة لن تفوتهم أبداً، أمّا الذي يمكن أن يفوتهم حقّاً فهو فرصة اطّلاعهم وتحصيلهم واقتفائهم لكلّ جديد في مجال تخصّصهم، أو ميدان اهتمامهم على الأقلّ، فالعالم دائم التطوّر، وعجلات قطاره لا ترحم، وفي كلّ يوم يقذف إليهم الفكرُ الإنسانيُّ بالجديد المُذهل في كلّ فرع من فروع المعرفة والعلم، والأدب والإبداع والثقافة بوجه عام، ممّا ليس للأديب الحقّ بدّ، ولا مهرب من متابعته واقتفاء آثاره والتسلّح بسلاحه الذي يواجه به العالمَ المحيط به، والذي يجعل منه غذاءً روحيّاً ثرّاً لكتاباته وإبداعاته، ويزيد في سعة إطّلاعه، وقديما قيل: من جدّ وجد ومن زرع حصد.

ينبغي إذن على هؤلاء أن يوجّهوا عنايتهم وأن يركّزوا اهتمامهم في المقام الأوّل على الاطّلاع الواسع، وعلى المزيد من التحصيل والتتبّع، وأن يبتلوا بشره القراءة حتى التّخمة، فكلّ إناء يضيق بما فيه إلاّ إناء العلم فإنّه يزداد اتّساعاً. وعليهم ألاّ ينسوا أن أكبر الكتّاب من مختلف الأجناس والأعراق يقضون الليل كلّه أو معظمه بين أكوام الكتب والمجلّدات حتى يغلبهم النّوم، ويلفّهم الكَرىَ تحت عباءته، فيبيتون بين أحضان المطبوعات والمجلّدات. انطلاقاً من هذا المفهوم، قد تغدو الأزمة الحقيقية في بعض الأوساط الأدبية والثقافية إذن هي أزمة قراءة على ما يبدو، قبل أن تكون أزمة نشر.

*كاتب باحث ومترجم من المغرب عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم–بوغوطا-كولومبيا.



456

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حادثة سير مميتة ببني ملال ...وما زالت شاحنات الأزبال تحصد الأرواح

السيد حسن أتغلياست الحنصالي يرد على اسئلة القراء

جزيرتي الحلوة.بقلم :خالد العجمي(المملكة العربية السعودية)

وقفة احتجاجية امام المركز الصحي بدمنات

واويزغت : صراع ما بين ممتهني النقل المزدوج و" النقل السري

لا تـــــكن حلـــوا جدا لألا تبلع .. ولا مــــرا جدا لألا تلفظ... لحسن بغوس / تلوكيت

ندوة بمناسبة الذكرى المائوية لمعركة سيدي علي بن ابراهيم ببني عياط خلال مرحلة غزو المغرب

أيت عتاب : آفاق التنمية الحقيقية ، وضرورة توضيح مسار المقاربة التشاركية المحلية...

التسامح نصف السعادة بقلم الطالب بغوس لحسن

رد على مقال : ندوة بمناسبة الذكرى المائوية لمعركة سيدي علي بن ابراهيم ببني عياط

هل نعيش أزمة قراءة أم نشر أم كتابة؟ بقلم : محمّد محمّد الخطّابي*





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

في ذكرى رحيل الفقيه محمد البصري الزعيم الذي خلده التاريخ بالرغم من جحود المقربين . // نصر الله البوعيشي .


أنــــــا والـمــــرأة (*) // حســين حسـن التلســــيني


لماذا استعملتم كل ما هو نقيض للقانون ضد هاجر الريسوني؟ // النقيب: عبد الرحيم الجامعي


وأساتذة يرسل لهم التلاميذ من الشكر رسائل // الحبيب عكي


"مطلقات" شائعة // حسن زغلول


أتنفس الحروف والكلمات بقلم: نجية الشياظمي


فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية // د زهير الخويلدي


هل يمكن تدريس مادة الفيزياء باللغة الأمازيغية الآن؟ // مبارك بلقاسم


هل تَقِف الغوّاصات الإسرائيليّة خلف القصف الصاروخيّ لناقلة نِفط إيرانيّة قُبالة سواحل جدّة على البحر الأحمر؟ // عبد الباري عطوان


آه...لو أن الأمير مولاي رشيد هو رئيس الحكومة؟ ! الجزء الأول // عبدالمجيد مصلح

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

العدد 427 من جريدة ملفات تادلة في الأكشاك (نسخة للتحميل)

 
انشطة الجمعيات

المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحو الأمية بازيلال يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم القرائي لبرامج محاربة الأمية من جماعة ابزو

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية

عاجل: حكيم بنشماش يقدم استقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة

 
أنشـطـة نقابية

دمنات : بلاغ من الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

تفاصيل الرد الرسمي للجزائر على تصريحات سعداني بخصوص الصحراء

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  تحميل الجريدة الأولى جهويا :" ملفات تادلة "

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة