مرحبا بكم في موقع " أزيــلال24 "، جريدتكم المفضلة ـــ اتصلــوا بنا : /[email protected] او [email protected] /         أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة             أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !             أصعب موقف ممكن يتعرض له "أب" وهو ماقادرش يحمي ولادو...تفاصيل "ليلة الرعب" عاشتها أسرة تعرضت لهجوم مسلح (فيديو)             الإعدام لمرتكبي جريمة ‘شمهروش’ في حق السائحتين الإسكندنافيتين             الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة             فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق             فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!             آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين             الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب             20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة             زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها            أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين             فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة             لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال            أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور            بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I            فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية            فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش            السيسى سيستمر فى الحكم             بدون تعليق             برامج التلفزيون في رمضان .. "الرداءة"            غـــــــــــلاء الأســـــعار             الحق في الاضراب !!            الوزير يشرح             الكسلاء يضربون اساتذتهم             ثمن الخضر والفواكه بازيلال             بنكيران يكذب الظهير الملكي حول المعاش التكميلي و يعترف بحصوله على معاش 7 ملايين            الماء الصالح للشرب .... منكم واليكم            
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

زوج يعتدي على زوجته بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة و الدرك الملكي يرفض استقبالها


أغرب المطارات ...هبوط طائرة ركاب فوق رؤوس المواطنين


فيديو خطير يوثق لحظة سرقة محل للمجوهرات بانزكان من طرف 3 نساء وطفلة


لقاء تأطيري لكسابي الأغنام و الماعز بجماعة فم الجمعة بإقليم أزيلال


أغنية الوالدين . من التراث الجزائري . غناء شحرورة الأطلس : إيمان بوطور


بكاء بونجاح و عطال بعد تأهل الجزائر I فوز صعب =( I ركلات الترجيح I


فضيحة ببني ملال..مغربي يتعرض لمجزرة بشعة داخل مستشفى..دارو لبنتي عملية وهمية


فيديو صادم.. أب مكلوم يكشف تفاصيل تعرض ابنه للتشرميل بدوار الكدية بمراكش


شاهد.. لحظة اعتقال "كاريكا" من طرف البوليس


الستاتي عبد العزيز في اغنيته الجديدة "ظلمتيني"

 
كاريكاتير و صورة

السيسى سيستمر فى الحكم
 
وصفات الإستاذة شافية كمال

المشروبات الصحية والمفيدة التي تروي عطش الصيف

 
إعلان
 
الرياضــــــــــــــــــــة

بدر هاري يعلن موعد “الثأر” من ريكو والأخير يرد بقوة!


معطيات صادمة حول رواتب الطاقم التقني للمنتخب المغربي

 
الجريــمة والعقاب

الأمن يعتقل 8 متورطين في مقتل سيدة بالرباط بينهم من تناقل شريط الفيديو دون التبليغ عن الجريمة


الحبس لدركين بتهمة متهمين بالاحتجاز والتعذيب

 
الحوادث

20 دركيا يصابون بجروح بليغة في حادثة سير خطيرة

 
الأخبار المحلية

أزيــلال /خطير : اسماك فاسدة تباع للمواطنين في غياب تام للجان المراقبة


أزيــلال : رئيس جماعة فم الجمعة السيد " محمد شوقي " يخلق الحدث بمبادرة طيبة غير مسبوقة !


أزيــلال / دمنات : شاب عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة

 
الجهوية

بني ملال: انتشال جثتي الأب وابنه بعد أن جرفتهما مياه وادى الربيع .. وهذا ما وقع !


بسبب العسالي: الداودي يهدد بالاستقالة من مجلس جهة بني ملال


Beni MELLAL M Nabil Hmina, Président de L’USMS, préside la cérémonie d’installation de deux nouveaux doyens

 
الوطنية

أصعب موقف ممكن يتعرض له "أب" وهو ماقادرش يحمي ولادو...تفاصيل "ليلة الرعب" عاشتها أسرة تعرضت لهجوم مسلح (فيديو)


الإعدام لمرتكبي جريمة ‘شمهروش’ في حق السائحتين الإسكندنافيتين


فيديوهات “بورنوغرافية” تقود نساء بينهن متزوجات إلى التحقيق


آخر مستجدات قضية مقهى “لاكريم” وهذا ما تقرر في حق المتهمين


المغرب يترقّب أوامر العفو الملكي بمناسبة عيد العرش ويستثنى هذه المجموعة..

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب بقلم : أحمد عصيد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2019 الساعة 56 : 12


يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب

 

أحمد عصيد

 

 

"لا يجب أن نعتمد مقاييس مجموعة عرقية، بل علينا أن نعانق أبعادا إنسانية أوسع وأشمل" محمد شفيق

 

ورد عليّ سؤال من أحد المواطنين يتساءل فيه عن الأعراق وأصول المغاربة وماهية الصراع العرقي، معبرا عن قلقه من أن بعض المواطنين المغاربة الذين يخوضون النقاش عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا يتورعون عن التفاخر بالأنساب والإحالة على الأصول والجذور البعيدة، متسائلا عن أسباب هذا النوع من النقاش الذي ينطبع بقدر كبير من العنف وعدم الاحترام.

 

وكان جوابي لهذا المواطن على الشكل التالي:

 

يُشعرني هذا الموضوع بالكآبة، وبقدر من الامتعاض مصدره شعوري بضعف الوعي المواطن الناتج عن خلل في التربية، ونقص كبير في التأطير والتوعية، مع تهميش العلم واحتقار نتائج الدراسات الأكاديمية الرصينة، والتحليلات المختبرية الدقيقة، فمن المؤسف أن يظل المغاربة مشغولين بقضايا ليست من صميم حياتهم في ظل الدولة الوطنية الموحّدة، التي قضوا في ظلها أزيد من قرن.

 

يمكن القول بعد كل المآسي والصراعات التي عاشتها الشعوب في تاريخها الطويل بأن فكرة الإنسانية لم تجد بعد صلابتها، وأنها ما تزال بعيدة عن البداهة، يقول كلود ليفي شتراوس في كتابه العرق والتاريخ :"إن فكرة الإنسانية التي تشمل ـ دون تمييز في العرق أو الحضارة ـ كل أشكال النوع البشري لم تظهر سوى متأخرة جدا، ولم تعرف إلا انتشارا محدودا" (العرق والتاريخ ص 14)

 

هذا معناه أن التمايزات العرقية والإثنية ما زالت للأسف منطلقا للكثير من المواقف والسلوكات التي لا تسمح بالتقارب بين البشر، كما تنعكس سلبا على محاولات تدبير الممتلكات الرمزية للشعوب، بسبب شيوع بواعث الصراع الإثني والعرقي على حساب اللحمة الوطنية الجامعة، مع العلم أن بعض التجارب الفريدة والرائعة، أعطت للبشرية مستندا قويا وإطارا مرجعيا لا غنى عنه للعبرة والتدبّر، ومنها النموذج الرواندي الذي استطاع عبر القيادة الرشيدة والتدبير العقلاني طمس أسباب الحرب الأهلية وإقبارها وبناء وطن للجميع على أساس مفهوم المواطنة، مرتكزا على تعاقد اجتماعي قام أساسا على ضرورة إقبار الخلاف العرقي إلى غير رجعة، والمساواة بين جميع المواطنين في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، والاعتراف بكل المكونات الهوياتية بدون استثناء، وإدماجها مؤسساتيا.

 

إن مشكلة الخطاب العرقي أنه لا يعترف بالتاريخ، لأنه يعتبر الإنسان ماهية متعالية، بينما الحقيقة أن سيرة الإنسان على الأرض، تُبرز بما لا يدع مجالا للشك، بأنه عاش مسلسلا طويلا من التبادلات والتفاعلات التي لا تنتهي، ففي الوقت الذي كان فيه التبادل التجاري نشيطا بجانب التبادل الثقافي والديني ، كان التزاوج والتمازج على المستوى الجيني والبيولوجي يتم أيضا بشكل عميق بين مختلف الأقوام والأجناس، وخاصة في المناطق الجغرافية التي شكلت ـ مثل شمال إفريقيا ـ ملتقى حضارات عظيمة، ما جعل السمات الفيزيولوجية تفقد بالتدريج الخصوصيات القطعية التي كانت تتسم بها في ظل المجموعات البشرية المغلقة.

 

وفي السياق المغربي ما زال بعض المغاربة يخلطون بين الأمازيغية مثلا وموضوع العرق، بينما نجد أن الحركة الامازيغية أقامت خطابها المطلبي وترافعاتها على مدى نصف قرن على ركيزتين صلبتين: العلوم الإنسانية وحقوق الإنسان، وهكذا تم التخلص منذ البداية من النعرة القبلية والعرقية المتواجدة بدرجات متفاوتة لدى الطبقات الشعبية في المجتمع، وتعويضها بخطاب نخبوي قام بصياغة مطالب "الحقوق الثقافية واللغوية"، التي تم الترافع حولها وطنيا ودوليا على مدى نصف قرن، في ظل الدولة الوطنية الجامعة.

 

ويفسر هذا لماذا طالبت الحركة الأمازيغية بأمور صارت موضع قبول رسمي في الدولة، كمثل المطالبة بلغة أمازيغية وطنية لجميع المغاربة وليس لـ"عرق" معين، وكالدعوة إلى معيرة وتوحيد هذه اللغة اعتمادا على كل تنوعاتها اللهجية.

 

وقد أظهرت تطورات هذا الملف بالملموس استحالة إقامة أي خطاب ثقافي أو سياسي على أساس عرقي بالمغرب، فالتمازج المجتمعي الذي عرفه البلد عبر قرون طويلة، وكذا التفاعل الذي حدث بين المكونات الثقافية، الأمازيغية والعربية والإفريقية جنوب الصحراء واليهودية والأندلسية، التي أنتجت عبر تفاعلها صيغا وتركيبات جديدة، هذا التمازج يعطي صورة عن حضارة يطبعها التنوع، وإن كان العنصر الثقافي الأمازيغي قد طبع بحكم الموطن والأرض كل العناصر الوافذة بطابع خصوصي صميم ميزها عن مواطنها الأصلية، إلا أنّ ذلك لا يمكن أن يحيل على هوية خالصة.

 

ومن بين العوامل التي ساعدت على بلورة خطاب الحقوق الثقافية واللغوية بعيدا عن النزعة العرقية طبيعة المواقف السياسية التي عبر عنها المغاربة بدون مراعاة لفكرة الأصول، فكثير من الناطقين بالأمازيغية والذين ينحدرون من قبائل ومناطق توصف بأنها "أمازيغية" كانوا ضدّ الحقوق الثقافية واللغوية بشكل بالغ التشدّد، أمثال بعض الفاعلين المنضوين تحت لواء القومية العربية كالراحل محمد عابد الجابري، أو الذين هم في تيار الإسلام السياسي كالراحل عبد السلام ياسين، بينما من جانب آخر وُجد الكثير من المغاربة الناطقين بالعربية والذين لا ينتسبون إلى أية قبائل أو مناطق أمازيغية، بل يعتبرون أنفسهم من سلالة بني هلال أو بني معقل أو بني سليم، أو من حفدة الأندلسيين النازحين من شبه الجزيرة الإيبيرية قبل أربعة قرون، لكنهم رغم ذلك اتخذوا مواقف مُشرّفة لصالح الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، ومنهم الراحل محمد جسوس والراحل عبد الكبير الخطيبي وكثيرين غيرهما، الذين لم ينظروا إلى أصولهم بل إلى الواقع المجتمعي الراهن واعتمادا على معطيات العلوم وحقوق الإنسان ومبادئ الوعي الديمقراطي.

 

لكن رغم ذلك يستمر الخلط عند كثير من المغاربة بين خطاب الحقوق الثقافية واللغوية وبين الخطاب العرقي، مما يفسر التطاحن العبثي المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما نقوم بمقاربة هذا الصراع فلسوف نلمس بوضوح بأنه يعود إلى عوامل عديدة أهمها عدم تفعيل مكتسبات دستور 2011، الذي اعترف بجميع المكونات الهوياتية واللغوية، كما يعود إلى المدرسة ووسائل الإعلام، فبالنسبة لجيل كامل تكوّن في ظل الدولة المركزية (على النمط اليعقوبي الفرنسي) وفي عهد الملك الحسن الثاني، لم تقم البرامج التربوية بتربية النشء على التطبيع مع واقعهم اليومي الذي يزخر بعناصر التنوع، بل على العكس تماما ساهمت في خلق اغتراب ذهني كبير لدى المغاربة، أبعدتهم عن الشعور بالانتماء إلى الأرض المغربية، ما أدّى إلى سوء فهم قيمة تلك المكونات، خاصة مع وجود تأثير الإعلام الداخلي والخارجي والإيديولوجيات الوافذة، والتي منها القومية العربية والإسلام السياسي على الخصوص، حيث اعتقد الناس في إطار الوعي القومي بأن نعت "عربي" التي استعملت بكثافة في الحديث عن المغرب والمغاربة، تعني صفة عرقية تربط الناس بأصول مشرقية، كما اعتقدوا مع الإسلاميين بأن الإسلام دين تعريب للهوية لأن لغته العربية، كما أن الخطاب الديني المتشدّد الذي داهمنا مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات قد أنكر قيمة الخصوصية الثقافية المغربية لأن همّه كان استعادة "الخلافة" و"الأمة"، ما جعل الخصوصية الوطنية شيئا معرقلا للصورة المتخيلة لـ"الدولة الإسلامية".

 

نعم إن التحليلات المختبرية تثبت بأن "الجينوم" الأمازيغي يغلب في بيولوجيا سكان شمال إفريقيا على المكونات الأخرى، وهو ما فتئت تؤكده التحليلات المختبرية التي تمت للحمض النووي لسكان هذه الرقعة من الأرض، والتي اعتبرها الكثيرون غير متوقعة، وخاصة في تونس مثلا، وأعلنوا بصددها اندهاشهم واستغرابهم في فيديوهات مسجلة ومنشورة على اليوتوب، وهذا عائد إلى أن التركيبة السكانية الأصلية ـ التي كانت الأكثر عددا على مرّ التاريخ ـ قد عملت عبر العصور على إذابة العناصر الوافدة التي كانت بأعداد أقل بكثير من السكان المحليين، لكن ذلك لا يثبت وجود "عرق خالص" أو "متفوق"، ما دام هناك تمازج كبير حدث منذ فجر التاريخ.

 

ولهذا نعتبر أن التحليلات المختبرية الجديدة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك انتفاء وجود "عرق خالص" أو "أصل نقي" إلا عند المجموعات البدائية القليلة جدا التي ظلت معزولة عزلة تامة عن التأثيرات والتبادلات مع محيطها. وهذا لا ينطبق على المغرب الذي ظل على مرّ التاريخ ملتقى حضارات ولغات وديانات كثيرة، طبعت شخصيته الحضارية بطابع التنوع الذي لا يمكن تجاهله.

 

من هذا المنطلق فعندما يطالب دعاة التعريب بمواقع أكبر للغة العربية فهم يفعلون ذلك لكونها لغة الدولة دستوريا وليس لاعتبارات عرقية، نفس الشيء يقال عن المطالب الأمازيغية، فهي لا تحيل على عرق خالص غير موجود واقعيا بقدر ما تحيل على إرث حضاري يقوم على اعتبار الأمازيغية هوية ولغة وثقافة منفتحة ومتفاعلة ذات امتداد في المجتمع المغربي وفي أنماط السلوك والتفكير والنظم الاجتماعية، إضافة إلى أنها اليوم صارت مثل العربية تماما، لغة رسمية للدولة.

 



381

0






 

للاتصال بنا

عبر البريد الإليكتروني

[email protected]

أو

العنوان الجديد

[email protected]

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هذا عار.. تلميذ يضرب أستاذه بثانوية اوزود التأهيلية

الجماعات المتأسلمة هي وليدة السياسة وعلماء البلاط .بقلم : عثمان أيت المهدي

تلميذ يضرب أستاذه بثانوية الحسن الأول التأهيلية بدار ولد زيدوح

رئيس المجلس القروي لحدبوموسى واستغلال ممتلكات الدولة لقضاء المأرب الشخصية في غياب ربط المسؤولية بالم

عذاب آخر بعد الإفراج من الأسر بقلم محمد سيموري: عضو المكتب الوطني

هل ينجح الانقلابيون في جَرّ مصر إلى حرب أهلية؟ بقلم : ذ . فؤاد الفاتحي

سوق لخميس اولاد امبارك : من المسؤول ؟؟؟؟

محمد مرسي الذي هو في القفص كتب: عبدالقادلر الهلالي‎

الامير بندر هدد بالحرب.. وها هو اوباما يستعد للتنفيذ بقلم :ذ. عبد الباري عطوان

ظاهرة البكاء في المسَاجد بقلم الأديب والكاتب : أحمد عصيد

يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب بقلم : أحمد عصيد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كتاب و أراء

عَــــروسُ الأرض شعـــر: حســـين حســــن التلســــيني


سكان الأطلس ...ضحايا الوهم // شجيع محمد ( مريرت ) :


رائحة الفساد .. // عبد الحق بلشكر


علم الجبر والبرمجة عند أبي جعفر الخوارزمي بقلم : د زهير الخويلدي


لِمَ شلت ضراوة كلبين لحرس الحدود الإسرائيلي أمام شاب فلسطيني ؟! بقلم : حماد صبح


عند اقدام الصمت بقلم : ذ. مليــكة حرشيد


روّج مصطلحاتك الأمازيغية // مبارك بلقاسم


رسالة من ذ.حسن أوريد إلى رشيد نيني


أحمد بوكماخ... تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر. // ذ.عبدالله البقالي


دور الأمازيغ في تعريب بلاد المغرب // إبراهيم حرشاوي*


بأي ذنب قتلوا ؟ // بوسلهام عميمر


الاسماء التاريخية من الحياة المغربية // محمد حسيكي

 
السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

انفجار الماضي كتبها : الأستاذ الكبير : ذ. محــمد همشــــة

 
التعازي والوفيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته " عــلي الناصري " موظف سابق بوزارة التجهيز بأزيلآل


أزيلال : تعزية فى وفاة المقاول : الحاج محمد فاندي ، رحمه الله ...


تعزية وموساة في وفاة شقيق أخينا الأستاذ :" لحسن السليماني " رحمه الله

 
نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة
 
البحث عن متغيب

أزيــلال / بني ملال : قاصر تشتغل خادمة تختفي في ظروف غامضة.. ووالدها يطلب المساعدة

 
إعلان
 
أنشطة حــزبية
 
أنشـطـة نقابية

أزيلال : الإتحاد المحلي يدعو لوقف تنفيذ حكم إفراغ مقر النقابة بوادي زم

 
انشطة الجمعيات

منتخبون ورجال سلطة والدرك يشكلون عصابة لنهب الرمال

 
موقع صديق
 
أخبار دوليــة

فيديو...عام ونصف العام.. كلب “ينتظر” صاحبه في المكان نفسه!

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الأخبار المحلية

 
 

»  الجهوية

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضــــــــــــــــــــة

 
 

»  الحوادث

 
 

»  كتاب و أراء

 
 

»  التعازي والوفيات

 
 

»  أنشـطـة نقابية

 
 

»  وصفات الإستاذة شافية كمال

 
 

»  انشطة الجمعيات

 
 

»  أنشطة حــزبية

 
 

»  أخبار دوليــة

 
 

»  الجريــمة والعقاب

 
 

»  البحث عن متغيب

 
 

»  السيرة الذاتية ل:" محمــد همشـــة "

 
 

»  نداء المحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
أدسنس
 

 

 

 شركة وصلة